❇www.telegram.me/taye5❇
📕📖📕📖📕
#لغات اليمن
في كتب العربية
( 13 )
.. ..🔷♦🔷♦🔷♦🔷
..
ونواصل ماقاله الألماني #يوهان فك في كتابه
[ #العربية ] معتمدا على
( الهمداني في كتابيه #صفة جزيرة العرب و #الإكليل )
ويصف الهمداني
لهجات يمنيه أخرى بأنها غير فصيحة كاللهجات الجارية بين #ذمار وصنعاء ولهجة #السكاسك التابعين #كندة ..
وعد لهجات أخرى وسطاً في الفصاحه إلى اللكنه أقرب كلهجة المنطقة الجبلية #ألهان و#آنس ( غرب #ذمار ) وايضاً ماجاور جبال #حراز لكن القبائل الساكنه بمنطقة جبال #الحَضُور لهجتها أدخل في #الحميرية المتعقده .. حسب قوله ..
وخص الجحادب الذين يدخلون ضمن القبائل في هذه المنطقه إن اصلهم حميري : و#الجحادب من حمير وقد يتهمدنون ...
ونحو الشمال من ذلك في همدان يذكر الهمداني ان هناك إلى جانب #عُذر و #هِنَوم ، و#حجور الفصحاء ، يوجد غُتم غير فصحاء مثل بعض #قُدَم ، وبعض الجَبَر وكذلك في النجد من #همدان تسود عربية مخلوطة بحميرية في سهلي #البَون والخَشَب وشرح اختلاط سكانه
(العربية الهمداني
ص111)..
أما ظاهر #همدان النجدي أي النواحي الواقعة على ألأطراف من الهضبة فلغتها فصيحة ..
ولهجة #جُبلان في المنطقة الجبلية الواقعة جنوبي جبال ألهان فعسيرة الفهم وفيها تعقد .. على حين أن لهجة #يَحصِب( كتبها Muller يخضب بالضاد المعجمه في ملاحظاته في كتاب #الهمداني ) ..ورُعَين المتصلتين بجبُلان من جهة المشرق أفصح من #جُبُلان و#رُعين حميريون في الأصل ..
وكذلك شأن العلاقات اللغوية في منطقة #الكَلاع في الجنوب ففي نجديها فصاحة عالية مع عسرةٍ من اللسان الحميري ( أي من أثر البقايا اللغوية #الحميرية فيما يظهر ) وفي سَراتها أي أعاليها ( المناطق الجبلية ) تعقُّد ..
وتسود اللهجة #الحميرية تماماً في المناطق الواقعة بالداخل من النواحي الجبلية الوعره من سَروِ حمير لاسيما بين الذين ينتمون - دون حق - إلى جعده بن كعب من هوازن التي هي من عرب الشمال
ويسكنون الجبال الجنوبيه على الطريق من #عدن الى #صنعاء
( #يافع و#الضالع وماجاورها شمالاً).
. فيقول
عنهم الهمداني ليسوا بفصحاء وفي كلامهم شيء من التحمير ويجرون في كلامهم ويحذفون فمثلاً يقولون ؛
يابن معَم
في ؛ يابن العم
و سِمَع
في اسمَع
وأبعد من ذلك إلى الجنوب توجد لهجة أفصح في #لحج و#أبين ودثينة والعامريون من #كندة و#الأوديون أفصحهم ..
ويصف الهمداني لهجة السكاسك ( الكاسك هكذا نقلها يوهان فك في كتابه العربية ) الساكنين بجوار مدينة ( جَنَد ) - تعز حالياً #السكاسك جنوب شرق مطار تعز - بأنها متوسطة الفصاحة ..
ولهجة #جيشان جنوب اليمن وماجاورها من بقاع يصفها بانها حميرية مثل لهجة السرو ..
وأخيرا #المعافر #الحجرية حالياً وغالب #تعز في سافلتها ينطقون لهجة فيها غُتمة اما علياها أفصح من ذلك ..( العربيه ص134)
ثم يشير الهمداني الى #اللهجات خارج اليمن بملاحظة عامه .. فيقول ؛
وأما العروض ففيها الفصاحة ماخلا قراها ..
وكذلك #الحجاز ونجد السفلى إلى #الشام والى ديار #مضر والى ديار #ربيعة فيها الفصاحة إلا في قراها ..
ثم ختم ذلك بقوله ؛
فهذه لغات الجزيرة على الجملة دون التبعيض والتقنين ..
وهذا ماذكره يوهان فك في كتابه ( العربيه )
وهي تؤلف ألواحاً في الأطلس اللغوي اليمني وقد استوفى هذا المؤلف خواص #العربيه اليمنية في حواضر اليمن التاريخيه في عصر الهمداني المؤرخ المشهور
إنتهى هذا الموضوع ودمتم بخير
نلتقي غداً إن شاء الله
تابعونا على قناة تاريخ وأدب وفن اليمن
www.telegram.me/taye5
📕📖📕📖📕
#لغات اليمن
في كتب العربية
( 13 )
.. ..🔷♦🔷♦🔷♦🔷
..
ونواصل ماقاله الألماني #يوهان فك في كتابه
[ #العربية ] معتمدا على
( الهمداني في كتابيه #صفة جزيرة العرب و #الإكليل )
ويصف الهمداني
لهجات يمنيه أخرى بأنها غير فصيحة كاللهجات الجارية بين #ذمار وصنعاء ولهجة #السكاسك التابعين #كندة ..
وعد لهجات أخرى وسطاً في الفصاحه إلى اللكنه أقرب كلهجة المنطقة الجبلية #ألهان و#آنس ( غرب #ذمار ) وايضاً ماجاور جبال #حراز لكن القبائل الساكنه بمنطقة جبال #الحَضُور لهجتها أدخل في #الحميرية المتعقده .. حسب قوله ..
وخص الجحادب الذين يدخلون ضمن القبائل في هذه المنطقه إن اصلهم حميري : و#الجحادب من حمير وقد يتهمدنون ...
ونحو الشمال من ذلك في همدان يذكر الهمداني ان هناك إلى جانب #عُذر و #هِنَوم ، و#حجور الفصحاء ، يوجد غُتم غير فصحاء مثل بعض #قُدَم ، وبعض الجَبَر وكذلك في النجد من #همدان تسود عربية مخلوطة بحميرية في سهلي #البَون والخَشَب وشرح اختلاط سكانه
(العربية الهمداني
ص111)..
أما ظاهر #همدان النجدي أي النواحي الواقعة على ألأطراف من الهضبة فلغتها فصيحة ..
ولهجة #جُبلان في المنطقة الجبلية الواقعة جنوبي جبال ألهان فعسيرة الفهم وفيها تعقد .. على حين أن لهجة #يَحصِب( كتبها Muller يخضب بالضاد المعجمه في ملاحظاته في كتاب #الهمداني ) ..ورُعَين المتصلتين بجبُلان من جهة المشرق أفصح من #جُبُلان و#رُعين حميريون في الأصل ..
وكذلك شأن العلاقات اللغوية في منطقة #الكَلاع في الجنوب ففي نجديها فصاحة عالية مع عسرةٍ من اللسان الحميري ( أي من أثر البقايا اللغوية #الحميرية فيما يظهر ) وفي سَراتها أي أعاليها ( المناطق الجبلية ) تعقُّد ..
وتسود اللهجة #الحميرية تماماً في المناطق الواقعة بالداخل من النواحي الجبلية الوعره من سَروِ حمير لاسيما بين الذين ينتمون - دون حق - إلى جعده بن كعب من هوازن التي هي من عرب الشمال
ويسكنون الجبال الجنوبيه على الطريق من #عدن الى #صنعاء
( #يافع و#الضالع وماجاورها شمالاً).
. فيقول
عنهم الهمداني ليسوا بفصحاء وفي كلامهم شيء من التحمير ويجرون في كلامهم ويحذفون فمثلاً يقولون ؛
يابن معَم
في ؛ يابن العم
و سِمَع
في اسمَع
وأبعد من ذلك إلى الجنوب توجد لهجة أفصح في #لحج و#أبين ودثينة والعامريون من #كندة و#الأوديون أفصحهم ..
ويصف الهمداني لهجة السكاسك ( الكاسك هكذا نقلها يوهان فك في كتابه العربية ) الساكنين بجوار مدينة ( جَنَد ) - تعز حالياً #السكاسك جنوب شرق مطار تعز - بأنها متوسطة الفصاحة ..
ولهجة #جيشان جنوب اليمن وماجاورها من بقاع يصفها بانها حميرية مثل لهجة السرو ..
وأخيرا #المعافر #الحجرية حالياً وغالب #تعز في سافلتها ينطقون لهجة فيها غُتمة اما علياها أفصح من ذلك ..( العربيه ص134)
ثم يشير الهمداني الى #اللهجات خارج اليمن بملاحظة عامه .. فيقول ؛
وأما العروض ففيها الفصاحة ماخلا قراها ..
وكذلك #الحجاز ونجد السفلى إلى #الشام والى ديار #مضر والى ديار #ربيعة فيها الفصاحة إلا في قراها ..
ثم ختم ذلك بقوله ؛
فهذه لغات الجزيرة على الجملة دون التبعيض والتقنين ..
وهذا ماذكره يوهان فك في كتابه ( العربيه )
وهي تؤلف ألواحاً في الأطلس اللغوي اليمني وقد استوفى هذا المؤلف خواص #العربيه اليمنية في حواضر اليمن التاريخيه في عصر الهمداني المؤرخ المشهور
إنتهى هذا الموضوع ودمتم بخير
نلتقي غداً إن شاء الله
تابعونا على قناة تاريخ وأدب وفن اليمن
www.telegram.me/taye5
#لغات اليمن
في كتب العربية
نواصل ماقاله الألماني #يوهان فك في كتابه
[ #العربية ] معتمدا على
( الهمداني في كتابيه #صفة جزيرة العرب و #الإكليل )
ويصف الهمداني
لهجات يمنيه أخرى بأنها غير فصيحة كاللهجات الجارية بين #ذمار وصنعاء ولهجة #السكاسك التابعين #كندة ..
وعد لهجات أخرى وسطاً في الفصاحه إلى اللكنه أقرب كلهجة المنطقة الجبلية #ألهان و#آنس ( غرب #ذمار ) وايضاً ماجاور جبال #حراز لكن القبائل الساكنه بمنطقة جبال #الحَضُور لهجتها أدخل في #الحميرية المتعقده .. حسب قوله ..
وخص الجحادب الذين يدخلون ضمن القبائل في هذه المنطقه إن اصلهم حميري : و#الجحادب من حمير وقد يتهمدنون ...
ونحو الشمال من ذلك في همدان يذكر الهمداني ان هناك إلى جانب #عُذر و #هِنَوم ، و#حجور الفصحاء ، يوجد غُتم غير فصحاء مثل بعض #قُدَم ، وبعض الجَبَر وكذلك في النجد من #همدان تسود عربية مخلوطة بحميرية في سهلي #البَون والخَشَب وشرح اختلاط سكانه
(العربية الهمداني
ص111)..
أما ظاهر #همدان النجدي أي النواحي الواقعة على ألأطراف من الهضبة فلغتها فصيحة ..
ولهجة #جُبلان في المنطقة الجبلية الواقعة جنوبي جبال ألهان فعسيرة الفهم وفيها تعقد .. على حين أن لهجة #يَحصِب( كتبها Muller يخضب بالضاد المعجمه في ملاحظاته في كتاب #الهمداني ) ..ورُعَين المتصلتين بجبُلان من جهة المشرق أفصح من #جُبُلان و#رُعين حميريون في الأصل ..
وكذلك شأن العلاقات اللغوية في منطقة #الكَلاع في الجنوب ففي نجديها فصاحة عالية مع عسرةٍ من اللسان الحميري ( أي من أثر البقايا اللغوية #الحميرية فيما يظهر ) وفي سَراتها أي أعاليها ( المناطق الجبلية ) تعقُّد ..
وتسود اللهجة #الحميرية تماماً في المناطق الواقعة بالداخل من النواحي الجبلية الوعره من سَروِ حمير لاسيما بين الذين ينتمون - دون حق - إلى جعده بن كعب من هوازن التي هي من عرب الشمال
ويسكنون الجبال الجنوبيه على الطريق من #عدن الى #صنعاء
( #يافع و#الضالع وماجاورها شمالاً).
. فيقول
عنهم الهمداني ليسوا بفصحاء وفي كلامهم شيء من التحمير ويجرون في كلامهم ويحذفون فمثلاً يقولون ؛
يابن معَم
في ؛ يابن العم
و سِمَع
في اسمَع
وأبعد من ذلك إلى الجنوب توجد لهجة أفصح في #لحج و#أبين ودثينة والعامريون من #كندة و#الأوديون أفصحهم ..
ويصف الهمداني لهجة السكاسك ( الكاسك هكذا نقلها يوهان فك في كتابه العربية ) الساكنين بجوار مدينة ( جَنَد ) - تعز حالياً #السكاسك جنوب شرق مطار تعز - بأنها متوسطة الفصاحة ..
ولهجة #جيشان جنوب اليمن وماجاورها من بقاع يصفها بانها حميرية مثل لهجة السرو ..
وأخيرا #المعافر #الحجرية حالياً وغالب #تعز في سافلتها ينطقون لهجة فيها غُتمة اما علياها أفصح من ذلك ..( العربيه ص134)
ثم يشير الهمداني الى #اللهجات خارج اليمن بملاحظة عامه .. فيقول ؛
وأما العروض ففيها الفصاحة ماخلا قراها ..
وكذلك #الحجاز ونجد السفلى إلى #الشام والى ديار #مضر والى ديار #ربيعة فيها الفصاحة إلا في قراها ..
ثم ختم ذلك بقوله ؛
فهذه لغات الجزيرة على الجملة دون التبعيض والتقنين ..
وهذا ماذكره يوهان فك في كتابه ( العربيه )
وهي تؤلف ألواحاً في الأطلس اللغوي اليمني وقد استوفى هذا المؤلف خواص #العربيه اليمنية في حواضر اليمن التاريخيه في عصر الهمداني المؤرخ المشهور
في كتب العربية
نواصل ماقاله الألماني #يوهان فك في كتابه
[ #العربية ] معتمدا على
( الهمداني في كتابيه #صفة جزيرة العرب و #الإكليل )
ويصف الهمداني
لهجات يمنيه أخرى بأنها غير فصيحة كاللهجات الجارية بين #ذمار وصنعاء ولهجة #السكاسك التابعين #كندة ..
وعد لهجات أخرى وسطاً في الفصاحه إلى اللكنه أقرب كلهجة المنطقة الجبلية #ألهان و#آنس ( غرب #ذمار ) وايضاً ماجاور جبال #حراز لكن القبائل الساكنه بمنطقة جبال #الحَضُور لهجتها أدخل في #الحميرية المتعقده .. حسب قوله ..
وخص الجحادب الذين يدخلون ضمن القبائل في هذه المنطقه إن اصلهم حميري : و#الجحادب من حمير وقد يتهمدنون ...
ونحو الشمال من ذلك في همدان يذكر الهمداني ان هناك إلى جانب #عُذر و #هِنَوم ، و#حجور الفصحاء ، يوجد غُتم غير فصحاء مثل بعض #قُدَم ، وبعض الجَبَر وكذلك في النجد من #همدان تسود عربية مخلوطة بحميرية في سهلي #البَون والخَشَب وشرح اختلاط سكانه
(العربية الهمداني
ص111)..
أما ظاهر #همدان النجدي أي النواحي الواقعة على ألأطراف من الهضبة فلغتها فصيحة ..
ولهجة #جُبلان في المنطقة الجبلية الواقعة جنوبي جبال ألهان فعسيرة الفهم وفيها تعقد .. على حين أن لهجة #يَحصِب( كتبها Muller يخضب بالضاد المعجمه في ملاحظاته في كتاب #الهمداني ) ..ورُعَين المتصلتين بجبُلان من جهة المشرق أفصح من #جُبُلان و#رُعين حميريون في الأصل ..
وكذلك شأن العلاقات اللغوية في منطقة #الكَلاع في الجنوب ففي نجديها فصاحة عالية مع عسرةٍ من اللسان الحميري ( أي من أثر البقايا اللغوية #الحميرية فيما يظهر ) وفي سَراتها أي أعاليها ( المناطق الجبلية ) تعقُّد ..
وتسود اللهجة #الحميرية تماماً في المناطق الواقعة بالداخل من النواحي الجبلية الوعره من سَروِ حمير لاسيما بين الذين ينتمون - دون حق - إلى جعده بن كعب من هوازن التي هي من عرب الشمال
ويسكنون الجبال الجنوبيه على الطريق من #عدن الى #صنعاء
( #يافع و#الضالع وماجاورها شمالاً).
. فيقول
عنهم الهمداني ليسوا بفصحاء وفي كلامهم شيء من التحمير ويجرون في كلامهم ويحذفون فمثلاً يقولون ؛
يابن معَم
في ؛ يابن العم
و سِمَع
في اسمَع
وأبعد من ذلك إلى الجنوب توجد لهجة أفصح في #لحج و#أبين ودثينة والعامريون من #كندة و#الأوديون أفصحهم ..
ويصف الهمداني لهجة السكاسك ( الكاسك هكذا نقلها يوهان فك في كتابه العربية ) الساكنين بجوار مدينة ( جَنَد ) - تعز حالياً #السكاسك جنوب شرق مطار تعز - بأنها متوسطة الفصاحة ..
ولهجة #جيشان جنوب اليمن وماجاورها من بقاع يصفها بانها حميرية مثل لهجة السرو ..
وأخيرا #المعافر #الحجرية حالياً وغالب #تعز في سافلتها ينطقون لهجة فيها غُتمة اما علياها أفصح من ذلك ..( العربيه ص134)
ثم يشير الهمداني الى #اللهجات خارج اليمن بملاحظة عامه .. فيقول ؛
وأما العروض ففيها الفصاحة ماخلا قراها ..
وكذلك #الحجاز ونجد السفلى إلى #الشام والى ديار #مضر والى ديار #ربيعة فيها الفصاحة إلا في قراها ..
ثم ختم ذلك بقوله ؛
فهذه لغات الجزيرة على الجملة دون التبعيض والتقنين ..
وهذا ماذكره يوهان فك في كتابه ( العربيه )
وهي تؤلف ألواحاً في الأطلس اللغوي اليمني وقد استوفى هذا المؤلف خواص #العربيه اليمنية في حواضر اليمن التاريخيه في عصر الهمداني المؤرخ المشهور
#محمد_الحيدري
مناطق #اللهجات في #اليمن
تصنيف وتحليل
يُعد التصنيف الأحدث للهجات اليمنية موضوعًا غنيًا بالتفاصيل، ويعتمد بشكل كبير على الدراسات اللغوية المقارنة. يمكن العثور على أحدث تصنيف في أطلس اللغات (VAN-S:752)، والذي يستند بدوره إلى تصنيف لعام 1985، المأخوذ عن دراسة (DIEM 1973).
التصنيف العام للهجات
بشكل عام، يمكن تقسيم اللهجات اليمنية إلى ثلاث مجموعات رئيسية: شمالية، ووسطى، وجنوبية، حيث تمثل كل نقطة على الخريطة لهجة فرعية.
🔴• المجموعة الشمالية:
◦ لهجة “منبه” (Minābbih): هي لهجة مستقلة في الشمال، وترتبط ارتباطًا وثيقًا بلهجات “جبل فيفاء” و”بني مالك” في المملكة العربية السعودية.
◦ لهجات محيط صعدة: تشترك في خصائص مثل استخدام صيغة (t-perfects) للمذكر والمؤنث، ودمج صيغ الجمع، واستخدام أداة التعريف (in- or an-).
◦ لهجة “دماج” (Dammāğ): تحتل مكانة خاصة بسبب استخدامها لصيغة “كتاب هنت” (kitabhant) بمعنى “أنت كتبت”، وهي مشابهة للاستخدام في مناطق أقصى الشمال في نجران.
🔴• المجموعة الوسطى (لهجات الكاف):
◦ تتميز هذه اللهجات باستخدام لاحقة ضمير المخاطبة المؤنثة “-ك” (-k).
◦ لهجة “إب-الضالع”: تُعرَّف الآن كمنطقة لهجوية مستقلة وتُحسب ضمن لهجات الحجرية.
◦ لحج وعدن: تُعرَّفان كمجموعات لهجوية مستقلة.
◦ دثينة: تندرج تحت لهجة أبين.
◦ غيل حبّان: لهجة مستقلة.
◦ سيئون والمكلا (حضرموت): هما أبعد اللهجات شرقًا.
🔴• المجموعة الجنوبية:
◦ لهجات تهامة: تعتبر لهجات انتقالية، وتجمع بين عناصر مختلفة مثل انتهاء صيغة الماضي التام بـ “-ان” (-an)، وأفعال مثل “كل” (kil) بمعنى “أكل”، و”أتى” (ʾatā) بمعنى “جاء”، و”باك” (bāk) بمعنى “ذهب”.
◦ الهضبة الشمالية: أظهرت الدراسات الصوتية أن لهجات الهضبة الشمالية تشترك بدرجة عالية من التشابه مع لهجة صنعاء.
مصدر المعلومات:
KONINKLIJKE BRILL NV, LEIDEN, 2016 | DOI 10.1163/9789004326422_186
التوضيح في الخريطة أفضل
مناطق #اللهجات في #اليمن
تصنيف وتحليل
يُعد التصنيف الأحدث للهجات اليمنية موضوعًا غنيًا بالتفاصيل، ويعتمد بشكل كبير على الدراسات اللغوية المقارنة. يمكن العثور على أحدث تصنيف في أطلس اللغات (VAN-S:752)، والذي يستند بدوره إلى تصنيف لعام 1985، المأخوذ عن دراسة (DIEM 1973).
التصنيف العام للهجات
بشكل عام، يمكن تقسيم اللهجات اليمنية إلى ثلاث مجموعات رئيسية: شمالية، ووسطى، وجنوبية، حيث تمثل كل نقطة على الخريطة لهجة فرعية.
🔴• المجموعة الشمالية:
◦ لهجة “منبه” (Minābbih): هي لهجة مستقلة في الشمال، وترتبط ارتباطًا وثيقًا بلهجات “جبل فيفاء” و”بني مالك” في المملكة العربية السعودية.
◦ لهجات محيط صعدة: تشترك في خصائص مثل استخدام صيغة (t-perfects) للمذكر والمؤنث، ودمج صيغ الجمع، واستخدام أداة التعريف (in- or an-).
◦ لهجة “دماج” (Dammāğ): تحتل مكانة خاصة بسبب استخدامها لصيغة “كتاب هنت” (kitabhant) بمعنى “أنت كتبت”، وهي مشابهة للاستخدام في مناطق أقصى الشمال في نجران.
🔴• المجموعة الوسطى (لهجات الكاف):
◦ تتميز هذه اللهجات باستخدام لاحقة ضمير المخاطبة المؤنثة “-ك” (-k).
◦ لهجة “إب-الضالع”: تُعرَّف الآن كمنطقة لهجوية مستقلة وتُحسب ضمن لهجات الحجرية.
◦ لحج وعدن: تُعرَّفان كمجموعات لهجوية مستقلة.
◦ دثينة: تندرج تحت لهجة أبين.
◦ غيل حبّان: لهجة مستقلة.
◦ سيئون والمكلا (حضرموت): هما أبعد اللهجات شرقًا.
🔴• المجموعة الجنوبية:
◦ لهجات تهامة: تعتبر لهجات انتقالية، وتجمع بين عناصر مختلفة مثل انتهاء صيغة الماضي التام بـ “-ان” (-an)، وأفعال مثل “كل” (kil) بمعنى “أكل”، و”أتى” (ʾatā) بمعنى “جاء”، و”باك” (bāk) بمعنى “ذهب”.
◦ الهضبة الشمالية: أظهرت الدراسات الصوتية أن لهجات الهضبة الشمالية تشترك بدرجة عالية من التشابه مع لهجة صنعاء.
مصدر المعلومات:
KONINKLIJKE BRILL NV, LEIDEN, 2016 | DOI 10.1163/9789004326422_186
التوضيح في الخريطة أفضل
#اللهجات_الحضرمية كما سمعها روبرت برترام #سيرجنت (Robert Bertram Serjeant
الباحث
الأستاذ حسين صالح بن عيسى بن عمر بن سلمان
هو مستشرق، ومؤرخ، وعالم لغوي بريطاني -١٩١٥- ١٩٩٣ يُعد من أبرز المستعربين في جيله، ويُعرف بإسهاماته البحثية والأكاديمية العميقة حول شبه الجزيرة العربية، وتحديداً اليمن وحضرموت وصنعاء، فضلاً عن عمله أستاذاً للغة العربية في جامعة #كامبريدج.
وقال الدكتور روبرت سيرجنت:( لقد قمت بجمع مواد هذا الكتاب من النسخ المكتوبة لدى #الحضارمة، باستثناء بعض القطع القصيرة، وقد اختيرت أكثر الأشعار من المجموعة الضخمة التي قام بجمعها عبدالله رحيّم المنتمي الى المشايخ آل بافضل، وهو رجل لم يلم بالثقافة العربيـة الكلاسيكية، الا انه لا يفتقر إلى الاستئناس بالكتب، وتحتوى المواد التي قام بجمعها على ما يجاوز الألفين صفحة مخطوطـة من الشعر والنثر تلقـفها سماعا من أهالي تريم ، أو نقلها كتابـة من الآخرين...)
و حول اللهجات التي يتحدثها أهل حضرموت قال: (فقد كان بإمكاني بعد ستـة اشهر قضيتهـا في وادي حضرموت ان أُميّز بوضوح اللهجة السيئونية عن التريمية بينما تختلف لهجة أهل شبـام عن سيئـون وتـريم ، كما قيل لي، فإذا كان على المرء أن يكتب بالرموز الصوتيـة فأي نطق يختار من اللهجات.؟ مع العلم ان جميع القصائد قد نظمت لجميع أهل حضرموت ، اما الحركات، أي الأصوات اللينة القصيرة، فغالبا ما يكون مستحيلا على السامع التمييز بينها ولو سئل (رحيّم) نفسه عن هذه المسألة فمن المحتمل ان تكون إجابتـه بعد تفكير وامعان بأن حرفا صوتيا لينا مثلا يميل إلى صوت (الفتحـة) انه سيبدي عجزه عن التعريف للحرف الصوتي، ولغرض النطق يمكن للمرء أن يفترض بأن المعلومات التي لخَّصهـا وقدَّمهـا ووضبهـا لاندبرج يمكن ان تنطبق على هذه المادة أيضا وهذه دراسة لمادة عربيـة وليست فحصا أواختبارا للنطق في حضرموت وبشكل عام يمكن للمرء ان يقول بأن الـ Kaf ( أي الـ ك) قريبة من نطق حرف الـ (g ) في كلمة Gate الإنجليزية، أما الضاد والظاء فلا يمكن التمييز بينهما وكلاهما ينطقان بطريقة سكان جنوب الجزيرة وينطق ( الجيم ) ياء في بعض المناطق وهو كالجيم الفصحى او كحرف J الإنجليزي في مناطق أخرى ويقترب من الحاء في النطق ، وتجـدر الإشارة أيضا إلى ان حرفي الذال والضاد ليس بعيدين عن الالتباس في الكتابـة، وان الفتحة والكسرة قـد يقومان مقام بعضهما في القافية في مثل العين ( بفتح العين) (بكسرها) لأن الأحرف المزدوجة Diphthohgs لا توجد في اللغة العربية.
وعن أسس الاختيار الذي سلكه عند جمعه مادة بحثه شعر ونثر من تراث حضرموت بلهجات مختلفة عن أهالي أهل حضرموت سنة ١٩٤٧ م .
قال : (لقد كان الأساس الأول الذي تصورته في ذهني هو الحصول على القصائد التي تحتوي على معلومات عن حياة الحضرمي وعقليته وسلوكـه، وقد حاولت أيضا ان أجمع اكثر النصوص اختلافا في موضوعاتها قدر الإمكان. ولست أدعي الكمال في هذا الجانب، وحاولت أيضا ان تضم هذه القصائد مواضيع ذات قيمة جمالية أو فنية أو مواد ذات قيمة في دراسة اللغة والثقافة، والأهم من ذلك كله هو تقصي العادات والتقاليد في هذه الأشعار واتخاذها شاهدا لا يقبل الجدل عند الحديث عن أي مظهر من مظاهر الحياة في حضرموت وهكذا كنت متمثلا بالمثل الحضرمي (خذ لك من كل سقاية مقدح) أي خذ قدحا من الماء من كل سقاية.
وقال أيضا في مصادره وجمعه : ( إني أدين بالفضل للسيد علوي بن طاهر الحداد مفتي جهور بالملايو ، للملاحظات التالية حول اللهجة الحضرمية ( تعتبر اللغة الدارجة اليوم في أسفل حضرموت أي حيث يسود العنصر الكثيري والنهدي ، لغة كنده أو حضرموت لأن هذين الشعبين كنده وحضرموت قد هزما واكتسحا وهاجر أكثرهم من حضرموت إلى أسفل اليمن وبيحان ، وذهب البعض إلى صعيد مصر ، و برقـة في ليبيا ، ورافق البعض الآخر بني هلال إلى المغرب إلا بقية منهم انتشروا في قرى وادي دوعن ، كما هاجر أغلب أهل الصدف بوادي دوعن الى مصر والأندلس مع بداية الإسلام ، وهؤلاء الباقون في جبال دوعن ينتمي البعض منهم الى كنده اما الأغلبية فينتسبون الى حمير وهم المعروفـون بأمة حضرموت أو شعب حضرموت، أن اللغة في الأماكن الكثيريـة هي الضنية وقد سادت بينهم لهجـة نجد، لأن مساكنهم الأولى كانت قريبة من نجد، أما لغة الحواضر بدوعن فتعتبر خالية من آثار قضاعه ( التقضـــع ).
ثم أخذ الباحث المستشرق يعرض في كتابه نماذج من هذه الاختيارات من النثر والشعر الحضرمي . (( نثر وشعر من حضرموت )) الدكتور روبرت سيرجنت.
ولد في ادنبرة باستكلندا. شغل منصب مدير معهد الشرق الاوسط من سنة ١٩٥٥-١٩٦٤ وتولى كرسي سير توماس آادمز للغة العربية في جامعة كامبريدج سنة ١٩٧٠-١٩٨٢.
وعضوا في مجمع اللغة العربية عام ١٩٨٦.
له عدة مؤلفات عن الجزيرة العربية توفى في ٢٩ إبريل ١٩٩٣م.
كتبه ونقله الباحث أبو صلاح الأستاذ حسين صالح بن عيسى .
الباحث
الأستاذ حسين صالح بن عيسى بن عمر بن سلمان
هو مستشرق، ومؤرخ، وعالم لغوي بريطاني -١٩١٥- ١٩٩٣ يُعد من أبرز المستعربين في جيله، ويُعرف بإسهاماته البحثية والأكاديمية العميقة حول شبه الجزيرة العربية، وتحديداً اليمن وحضرموت وصنعاء، فضلاً عن عمله أستاذاً للغة العربية في جامعة #كامبريدج.
وقال الدكتور روبرت سيرجنت:( لقد قمت بجمع مواد هذا الكتاب من النسخ المكتوبة لدى #الحضارمة، باستثناء بعض القطع القصيرة، وقد اختيرت أكثر الأشعار من المجموعة الضخمة التي قام بجمعها عبدالله رحيّم المنتمي الى المشايخ آل بافضل، وهو رجل لم يلم بالثقافة العربيـة الكلاسيكية، الا انه لا يفتقر إلى الاستئناس بالكتب، وتحتوى المواد التي قام بجمعها على ما يجاوز الألفين صفحة مخطوطـة من الشعر والنثر تلقـفها سماعا من أهالي تريم ، أو نقلها كتابـة من الآخرين...)
و حول اللهجات التي يتحدثها أهل حضرموت قال: (فقد كان بإمكاني بعد ستـة اشهر قضيتهـا في وادي حضرموت ان أُميّز بوضوح اللهجة السيئونية عن التريمية بينما تختلف لهجة أهل شبـام عن سيئـون وتـريم ، كما قيل لي، فإذا كان على المرء أن يكتب بالرموز الصوتيـة فأي نطق يختار من اللهجات.؟ مع العلم ان جميع القصائد قد نظمت لجميع أهل حضرموت ، اما الحركات، أي الأصوات اللينة القصيرة، فغالبا ما يكون مستحيلا على السامع التمييز بينها ولو سئل (رحيّم) نفسه عن هذه المسألة فمن المحتمل ان تكون إجابتـه بعد تفكير وامعان بأن حرفا صوتيا لينا مثلا يميل إلى صوت (الفتحـة) انه سيبدي عجزه عن التعريف للحرف الصوتي، ولغرض النطق يمكن للمرء أن يفترض بأن المعلومات التي لخَّصهـا وقدَّمهـا ووضبهـا لاندبرج يمكن ان تنطبق على هذه المادة أيضا وهذه دراسة لمادة عربيـة وليست فحصا أواختبارا للنطق في حضرموت وبشكل عام يمكن للمرء ان يقول بأن الـ Kaf ( أي الـ ك) قريبة من نطق حرف الـ (g ) في كلمة Gate الإنجليزية، أما الضاد والظاء فلا يمكن التمييز بينهما وكلاهما ينطقان بطريقة سكان جنوب الجزيرة وينطق ( الجيم ) ياء في بعض المناطق وهو كالجيم الفصحى او كحرف J الإنجليزي في مناطق أخرى ويقترب من الحاء في النطق ، وتجـدر الإشارة أيضا إلى ان حرفي الذال والضاد ليس بعيدين عن الالتباس في الكتابـة، وان الفتحة والكسرة قـد يقومان مقام بعضهما في القافية في مثل العين ( بفتح العين) (بكسرها) لأن الأحرف المزدوجة Diphthohgs لا توجد في اللغة العربية.
وعن أسس الاختيار الذي سلكه عند جمعه مادة بحثه شعر ونثر من تراث حضرموت بلهجات مختلفة عن أهالي أهل حضرموت سنة ١٩٤٧ م .
قال : (لقد كان الأساس الأول الذي تصورته في ذهني هو الحصول على القصائد التي تحتوي على معلومات عن حياة الحضرمي وعقليته وسلوكـه، وقد حاولت أيضا ان أجمع اكثر النصوص اختلافا في موضوعاتها قدر الإمكان. ولست أدعي الكمال في هذا الجانب، وحاولت أيضا ان تضم هذه القصائد مواضيع ذات قيمة جمالية أو فنية أو مواد ذات قيمة في دراسة اللغة والثقافة، والأهم من ذلك كله هو تقصي العادات والتقاليد في هذه الأشعار واتخاذها شاهدا لا يقبل الجدل عند الحديث عن أي مظهر من مظاهر الحياة في حضرموت وهكذا كنت متمثلا بالمثل الحضرمي (خذ لك من كل سقاية مقدح) أي خذ قدحا من الماء من كل سقاية.
وقال أيضا في مصادره وجمعه : ( إني أدين بالفضل للسيد علوي بن طاهر الحداد مفتي جهور بالملايو ، للملاحظات التالية حول اللهجة الحضرمية ( تعتبر اللغة الدارجة اليوم في أسفل حضرموت أي حيث يسود العنصر الكثيري والنهدي ، لغة كنده أو حضرموت لأن هذين الشعبين كنده وحضرموت قد هزما واكتسحا وهاجر أكثرهم من حضرموت إلى أسفل اليمن وبيحان ، وذهب البعض إلى صعيد مصر ، و برقـة في ليبيا ، ورافق البعض الآخر بني هلال إلى المغرب إلا بقية منهم انتشروا في قرى وادي دوعن ، كما هاجر أغلب أهل الصدف بوادي دوعن الى مصر والأندلس مع بداية الإسلام ، وهؤلاء الباقون في جبال دوعن ينتمي البعض منهم الى كنده اما الأغلبية فينتسبون الى حمير وهم المعروفـون بأمة حضرموت أو شعب حضرموت، أن اللغة في الأماكن الكثيريـة هي الضنية وقد سادت بينهم لهجـة نجد، لأن مساكنهم الأولى كانت قريبة من نجد، أما لغة الحواضر بدوعن فتعتبر خالية من آثار قضاعه ( التقضـــع ).
ثم أخذ الباحث المستشرق يعرض في كتابه نماذج من هذه الاختيارات من النثر والشعر الحضرمي . (( نثر وشعر من حضرموت )) الدكتور روبرت سيرجنت.
ولد في ادنبرة باستكلندا. شغل منصب مدير معهد الشرق الاوسط من سنة ١٩٥٥-١٩٦٤ وتولى كرسي سير توماس آادمز للغة العربية في جامعة كامبريدج سنة ١٩٧٠-١٩٨٢.
وعضوا في مجمع اللغة العربية عام ١٩٨٦.
له عدة مؤلفات عن الجزيرة العربية توفى في ٢٩ إبريل ١٩٩٣م.
كتبه ونقله الباحث أبو صلاح الأستاذ حسين صالح بن عيسى .