تاريخ وأدب وفن اليمن🔵
🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴 #تحفةالزمن في تأريخ سادات اليمن
للمؤرخ العلامة بدر الدين
الحسين بن عبدالرحمن #الأهدل
المشهور ب #تاريخ_الأهدل
( 42 )
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°^°°°°°°°
#الأهدل ؛ نقلا عن #الجندي في كتابه #السلوك ؛
#علماء_وفقهاء_اليمن
في المئة الخامسة للهجرة
الطبقة الخامسة ممن تابعوا ونشروا مذهب الإمام الشافعي في اليمن وجلّهم من أصحاب - تلاميذ - من سبق ذكرهم ؛
قال #الجندي؛
فمن أهل #ذي_أشرق - ذي أشرق مدينة كانت في منطقة #السياني - إب شمال #القاعدة- ولا زال موضعها قرية بنفس الإسم ومازال مسجدها الشهير قائما إلى يومنا هذا - منهم ؛
#عبدالله_بن_محمد بن سالم ، الفقيه إبن الفقيه ، أخذ العلم عن أبيه الفقيه محمد بن سالم ، وكان عالماً بالحديث ورعاً زاهداً ،
وكان مولده في رجب سنة 423هج ، وتوفى رحمه الله سنة 497هج في شهر ربيع الأول ،،
ومنهم ؛
#إسماعيل بن الحسن الفائشي،،
( وردة ترجمته عند إبن سمرة ص114 هكذا ؛ إسماعيل بن علي بن حسن المبلول ، وهو هو وإن إختلفا بتسميته ) ، كان فقيهاً محققاً وهو أحد مشائخ #زيد بن الحسن الفائشي ،
ومن ذي أشرق أيضاً ؛
الأديبان الفاضلان #الحسن بن أبي عباد - / هو ؛ أبو محمد الحسن بن إسحاق بن أبي عباد اليمني إمام النحاه في اليمن -/ ، وإبن أخيه إبراهيم بن محمد بن أبي عباد / - هو إبراهيم بن محمد بن إسحاق بن أبي عباد-/
( وترجمتها وردت أيضاً عند ياقوت الحموي في معجم الأدباء ص164 و ص290 وهذا يدل على شهرتهما في العالم الاسلامي حينها فكثير من علماء وأدباء اليمن لم تورد ذكرهم المعاجم وكتب الطبقات والسير لعدم ذياع صيتهم في حواظر العرب والمسلمين ك مكة وبغداد ودمشق والقاهرة فطواهم النسيان رغم تميزهم وإبداعهم وعبقريتهم مقارنة بأجيالهم الذين اشتهروا لانهم سكنوا حواظر تساعد على الذيوع والشهره عند المصنفين )،، وهما إماميّ النُّحاه في اليمن - ( لأول مرة يشير الجندي إلى أدباء وليس فقهاء وعلماء شريعه وهذين هما عالمين في علم النحو وقواعد اللغة العربية والشعر، / وهذا لايعني أنهما لم يكونا ملمين ومطلعين على التفسير والحديث والفقه فلم يتمكنا من النحو واللغة الا بعد تمكنهما في القرآن والحديث والفقه /، ويبدو أن هذا العلم - النحو وقواعد العربية - لم يكن له الأولويه في إهتمامات علماء اليمن قبل ذلك فكانوا يفضلون بذل الجهد والتخصص في الفقه والحديث والتفسير والمواريث ، وظهور هذا العلم والنبوغ فيه له مدلولات إجتماعية وثقافيه فهو مؤشر بأن المجتمع وصل إلى مرحلة الترف العلمي والبحثي والابداع في العلوم جميعها وامتد إهتمامه إلى جانب كان عندهم ليس ضرورياً او أساسياً ) ،،
والى هذين الإديبين النحويين الحسن و إبراهيم إبني عباد إرتحل - جاء وسافر اليهما وأتى - الطلبه والتلاميذ من أنحاء شتى - يقصد من اليمن ومن خارج اليمن - وكانا فاضلين صالحين ، ، ولهما كتب ومصنفات في النحو وإشتهرا ب #مختصراهما - كل واحد منهما ألف كتاب في النحو واللغه سماه مختصر اي استخدما نفس الاسم وليس هو كتاب واحد - وكتابيهما يدلان على فضلهما،، ولمختصر الحسن بركة زائدة معلومه إذ غالب أهل اليمن يستفتحون به النحو - يدرسونه ويدرسونه أول خطوة في علم النحو وقواعد اللغه العربية - فيجدون له بركة ظاهرة ، والسبب انه صنفه والفه في الحرم تجاه الكعبه وكان كلما أكمل باباً طاف بالكعبة ودعا ،،
وكان الحسن اذا تكلم مع العامه لايتكلف النحو والعربية ويتحدث مثلهم فلامه بعض النحاه !؟ فقال لهم شعراً ؛
لعمرك ما اللّحن من شيمتي
ولا أنا من خطأٍ ألحنُ
ولكن عرفت لغات الرّجال
أخاطب كُلاًّ بما يُحسنُ
واللحن هو النطق الخاطئ للغه العربيه اي التحدث باللهجة الدارجة ،
ولإبن أخيه مصنفات وكتب أخرى في النحو واللغة منها #تلقين_المتعلّم وهو مختصر من كتاب سيبويه في النحو ،،
ولم يذكر الجندي تاريخ وفاتهما ولكن من خلال السياق يمكن القول انهما كانا موجوديين في النصف الاخير للخمسمائه هجرية أي الفترة 450هج- 500هج
رحمهما الله ،،،
🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴 #تحفةالزمن في تأريخ سادات اليمن
للمؤرخ العلامة بدر الدين
الحسين بن عبدالرحمن #الأهدل
المشهور ب #تاريخ_الأهدل
( 42 )
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°^°°°°°°°
#الأهدل ؛ نقلا عن #الجندي في كتابه #السلوك ؛
#علماء_وفقهاء_اليمن
في المئة الخامسة للهجرة
الطبقة الخامسة ممن تابعوا ونشروا مذهب الإمام الشافعي في اليمن وجلّهم من أصحاب - تلاميذ - من سبق ذكرهم ؛
قال #الجندي؛
فمن أهل #ذي_أشرق - ذي أشرق مدينة كانت في منطقة #السياني - إب شمال #القاعدة- ولا زال موضعها قرية بنفس الإسم ومازال مسجدها الشهير قائما إلى يومنا هذا - منهم ؛
#عبدالله_بن_محمد بن سالم ، الفقيه إبن الفقيه ، أخذ العلم عن أبيه الفقيه محمد بن سالم ، وكان عالماً بالحديث ورعاً زاهداً ،
وكان مولده في رجب سنة 423هج ، وتوفى رحمه الله سنة 497هج في شهر ربيع الأول ،،
ومنهم ؛
#إسماعيل بن الحسن الفائشي،،
( وردة ترجمته عند إبن سمرة ص114 هكذا ؛ إسماعيل بن علي بن حسن المبلول ، وهو هو وإن إختلفا بتسميته ) ، كان فقيهاً محققاً وهو أحد مشائخ #زيد بن الحسن الفائشي ،
ومن ذي أشرق أيضاً ؛
الأديبان الفاضلان #الحسن بن أبي عباد - / هو ؛ أبو محمد الحسن بن إسحاق بن أبي عباد اليمني إمام النحاه في اليمن -/ ، وإبن أخيه إبراهيم بن محمد بن أبي عباد / - هو إبراهيم بن محمد بن إسحاق بن أبي عباد-/
( وترجمتها وردت أيضاً عند ياقوت الحموي في معجم الأدباء ص164 و ص290 وهذا يدل على شهرتهما في العالم الاسلامي حينها فكثير من علماء وأدباء اليمن لم تورد ذكرهم المعاجم وكتب الطبقات والسير لعدم ذياع صيتهم في حواظر العرب والمسلمين ك مكة وبغداد ودمشق والقاهرة فطواهم النسيان رغم تميزهم وإبداعهم وعبقريتهم مقارنة بأجيالهم الذين اشتهروا لانهم سكنوا حواظر تساعد على الذيوع والشهره عند المصنفين )،، وهما إماميّ النُّحاه في اليمن - ( لأول مرة يشير الجندي إلى أدباء وليس فقهاء وعلماء شريعه وهذين هما عالمين في علم النحو وقواعد اللغة العربية والشعر، / وهذا لايعني أنهما لم يكونا ملمين ومطلعين على التفسير والحديث والفقه فلم يتمكنا من النحو واللغة الا بعد تمكنهما في القرآن والحديث والفقه /، ويبدو أن هذا العلم - النحو وقواعد العربية - لم يكن له الأولويه في إهتمامات علماء اليمن قبل ذلك فكانوا يفضلون بذل الجهد والتخصص في الفقه والحديث والتفسير والمواريث ، وظهور هذا العلم والنبوغ فيه له مدلولات إجتماعية وثقافيه فهو مؤشر بأن المجتمع وصل إلى مرحلة الترف العلمي والبحثي والابداع في العلوم جميعها وامتد إهتمامه إلى جانب كان عندهم ليس ضرورياً او أساسياً ) ،،
والى هذين الإديبين النحويين الحسن و إبراهيم إبني عباد إرتحل - جاء وسافر اليهما وأتى - الطلبه والتلاميذ من أنحاء شتى - يقصد من اليمن ومن خارج اليمن - وكانا فاضلين صالحين ، ، ولهما كتب ومصنفات في النحو وإشتهرا ب #مختصراهما - كل واحد منهما ألف كتاب في النحو واللغه سماه مختصر اي استخدما نفس الاسم وليس هو كتاب واحد - وكتابيهما يدلان على فضلهما،، ولمختصر الحسن بركة زائدة معلومه إذ غالب أهل اليمن يستفتحون به النحو - يدرسونه ويدرسونه أول خطوة في علم النحو وقواعد اللغه العربية - فيجدون له بركة ظاهرة ، والسبب انه صنفه والفه في الحرم تجاه الكعبه وكان كلما أكمل باباً طاف بالكعبة ودعا ،،
وكان الحسن اذا تكلم مع العامه لايتكلف النحو والعربية ويتحدث مثلهم فلامه بعض النحاه !؟ فقال لهم شعراً ؛
لعمرك ما اللّحن من شيمتي
ولا أنا من خطأٍ ألحنُ
ولكن عرفت لغات الرّجال
أخاطب كُلاًّ بما يُحسنُ
واللحن هو النطق الخاطئ للغه العربيه اي التحدث باللهجة الدارجة ،
ولإبن أخيه مصنفات وكتب أخرى في النحو واللغة منها #تلقين_المتعلّم وهو مختصر من كتاب سيبويه في النحو ،،
ولم يذكر الجندي تاريخ وفاتهما ولكن من خلال السياق يمكن القول انهما كانا موجوديين في النصف الاخير للخمسمائه هجرية أي الفترة 450هج- 500هج
رحمهما الله ،،،
تاريخ وأدب وفن اليمن🔵
🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴 #تحفةالزمن في تأريخ سادات اليمن
للمؤرخ العلامة بدر الدين
الحسين بن عبدالرحمن #الأهدل
المشهور ب
#تاريخ_الأهدل
( 55 )
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°^°°°°°°°
#الأهدل ؛ نقلا عن #الجندي في كتابه #السلوك ؛
#علماء_وفقهاء_اليمن
الطبقة السابعة ، وهم من وفيات المائة السادسة للهجرة بعد عام 500هج ؛
قال #الجندي ؛ ومنهم :
#زيد_بن_الحسن #الفائشي الحميري - أبو أحمد - جدّه ذو فائش وهو نسبة الى وادٍ يقال له فائش ، ومن كان منه يلقب ب #الفائشي ،،
// الأفيوش التي ينسب اليها الإمام الفائشي هي عزلة بناحية مذيخرة غرب إب شرق تهامة ومن أعمال #العُدين - المقحفي ص74- وهناك منطقة شمال #لحج لها نفس الإسم #الافيوش تنطق مخففه دون همزة //
وجده إسمه ( سلامة بن يزيد بن مرة بن عمرو بن عريب بن مرثد بن حمير ) وذريته هي القبيلة المذكورة في اليمن بالأفيوش غرب العدين ، وكان ملكا شهيرا وله أشار وعنى إبن خمرطاش - أبو العباس أحمد بن خمرطاش - بقصيدته حيث قال وهو يعدد #الأذواء ؛
ومنهم سلامة ذو فائشٍ
من ملك الأقطار طُرّاً واجتبى
ولد الإمام الفقيه زيد بن الحسن الفائشي سنة 480هج
// هناك خطأ في النسخه او ان الأهدل تابع خطأ الجندي فقالوا انه ولد سنة ثمان وخمسين واربعمائه والصحيح ما أثبتناه فهما متفقان انه من الطبقة السابعة وتوفي سنة 570هج عن عمر تسعين سنة وعليه فمولده كان سنة 480هج على الأرجح //
أخذ الفقه والعلم عن أسعد ابن الهيثم وكذلك عن خير بن يحيى المشرقيين ، وعن الفقيه الصردفي وأبي بكر بن جعفر الظرافي ويعقوب بن أحمد البعداني ، وأخذ علوم العربية والنحو عن إبراهيم بن أبي عباد وكذلك عن الربعي صاحب #النظام ، وأخذ علم القراءات للقرآن الكريم عن أبي معشر - هو عبدالكريم بن عبد الصمد الطبري شيخ القراء في عصره توفي سنة 487هج ، طبقات القراء ج1 ص401 - في #مكة المكرمة ،، وبمكة أيضاً أخذ #التبصرة في علم الكلام
- الفلسفة وهو علم الرد ومعارضة الفلاسفة الإلحاديين العقليين- عن الإمام البندنيجي ، وكان يعلمها في مدرسته - يقصد الامام الفائشي - واخذ علوماً اخرى عن الامام ابن عبدويه وغيرهم ، وكان الفائشي عارفاً بالأصول والحساب - الرياضيات وعلم الفلك - والدور ؟؟ - من علوم النجوم والتنجيم - وأخذ أيضاً بمكة المكرمة علوماً عن أبي مخلد #الطبري و عبدالملك بن أبي مسلم النهاوندي إمام المقام ،،،
وكان الإمام الفائشي واسع العلم كثير الإطلاع وله مكتبة جمعت أكثر من خمسمائة كتاب // في ذلك العصر والزمان كانت الكتب نادرة ويصعب اقتنائها الا للمجتهد الباذل الحريص وخمسمائة كتاب لا يستطيع اقتنائها الا عالم مهتم فذ وكان الامام الفائشي هو الرجل//،،
كان الامام الفائشي عالماً عاملاً فقد كان يصلي كل ليلة - تطوع وتهجد - بسبع القران - اربعة اجزاء وحزب تقريباً - ؟!!!!!
وصنف وألف كتبا منها #التهذيب وهو كتاب فقه نقل عنه الأصبحي في كتابه #المعين مواضع عدة ، والتهذيب كتاب في مجلدين لطيفين ، وتفقه به جمع كثير منهم
عمر بن علقمة و يحيى بن ابي الخير الامام ،،،
وكان الإمام الفائشي يدرس في جامع #الجَعامي في معشار #يفوز وهو حصن قديم هناك - الأفيوش- ،،،
وكان الفائشي مع كمال علمه شاعراً له أشعار حسنه، منها أن السلطان أسعد ؟؟ كلفه وولاه القضاء ، فامتنع الإمام الفائشي زهداً وخشية ، فأعرض عنه السلطان عاتباً عليه ، فارتحل الإمام عن الجعامي الى #دمت وكتب الى السلطان عتاباً قال فيه؛
ألا إن لي مولىً وقد خلت أنني
أفارق طيب العيش حين أفارقه
جفاني فأقصاني بعيداً جفاؤه
وصرتُ بلحظٍ من بعيد أسارقه
وأرقب عقبى للوداد جميلةً
وصبراً ، إلى أن يرقع الخرق فاتقه
وما كان سيري لإختيار فراقه
ولكنه ميل إلى ما يوافقه
// وهذه الأبيات من أروع أدب الإعتذار يكتبها شاعر الى ملك عنيد وامزجة الملوك في القسر والإجبار عنيده كالصخر ، الا اذا لامسها أدب وذوق رفيع فإنها تلين اذا كان الملك متعلماً فقيها،، وكان الملوك حينها كذلك،، وليس كملوك اليوم جمعوا الطغيان والجهل وانعدام الذائقة الأدبيه فهم ثلاث مصائب صيغت بمصيبة //،،
فلما قرأ السلطان أسعد هذه الأبيات تأثر بها ،،، ورجع عن عنجهيته وأمر برده إلى الجعامي ووصله بأراضٍ جيدة وبألف دينار وتركه وشأنه ،،،،
وكان للامام الفائشي ثلاثة أولاد هم ؛ أحمد و القاسم و علي ،، وكان أفقههم القاسم ، وأكتبهم - خطاً وتعبيراً - علي ، وأقرأهم - للقرآن - أحمد ،، هكذا قال أبوهم عنهم ،، وتوفي الإمام زيد بن الحسن الفائشي في #الجعامي من الأفيوش سنة 570هج عن تسعين سنة رحمه الله تعالى،،،
*******************************
🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴 #تحفةالزمن في تأريخ سادات اليمن
للمؤرخ العلامة بدر الدين
الحسين بن عبدالرحمن #الأهدل
المشهور ب
#تاريخ_الأهدل
( 55 )
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°^°°°°°°°
#الأهدل ؛ نقلا عن #الجندي في كتابه #السلوك ؛
#علماء_وفقهاء_اليمن
الطبقة السابعة ، وهم من وفيات المائة السادسة للهجرة بعد عام 500هج ؛
قال #الجندي ؛ ومنهم :
#زيد_بن_الحسن #الفائشي الحميري - أبو أحمد - جدّه ذو فائش وهو نسبة الى وادٍ يقال له فائش ، ومن كان منه يلقب ب #الفائشي ،،
// الأفيوش التي ينسب اليها الإمام الفائشي هي عزلة بناحية مذيخرة غرب إب شرق تهامة ومن أعمال #العُدين - المقحفي ص74- وهناك منطقة شمال #لحج لها نفس الإسم #الافيوش تنطق مخففه دون همزة //
وجده إسمه ( سلامة بن يزيد بن مرة بن عمرو بن عريب بن مرثد بن حمير ) وذريته هي القبيلة المذكورة في اليمن بالأفيوش غرب العدين ، وكان ملكا شهيرا وله أشار وعنى إبن خمرطاش - أبو العباس أحمد بن خمرطاش - بقصيدته حيث قال وهو يعدد #الأذواء ؛
ومنهم سلامة ذو فائشٍ
من ملك الأقطار طُرّاً واجتبى
ولد الإمام الفقيه زيد بن الحسن الفائشي سنة 480هج
// هناك خطأ في النسخه او ان الأهدل تابع خطأ الجندي فقالوا انه ولد سنة ثمان وخمسين واربعمائه والصحيح ما أثبتناه فهما متفقان انه من الطبقة السابعة وتوفي سنة 570هج عن عمر تسعين سنة وعليه فمولده كان سنة 480هج على الأرجح //
أخذ الفقه والعلم عن أسعد ابن الهيثم وكذلك عن خير بن يحيى المشرقيين ، وعن الفقيه الصردفي وأبي بكر بن جعفر الظرافي ويعقوب بن أحمد البعداني ، وأخذ علوم العربية والنحو عن إبراهيم بن أبي عباد وكذلك عن الربعي صاحب #النظام ، وأخذ علم القراءات للقرآن الكريم عن أبي معشر - هو عبدالكريم بن عبد الصمد الطبري شيخ القراء في عصره توفي سنة 487هج ، طبقات القراء ج1 ص401 - في #مكة المكرمة ،، وبمكة أيضاً أخذ #التبصرة في علم الكلام
- الفلسفة وهو علم الرد ومعارضة الفلاسفة الإلحاديين العقليين- عن الإمام البندنيجي ، وكان يعلمها في مدرسته - يقصد الامام الفائشي - واخذ علوماً اخرى عن الامام ابن عبدويه وغيرهم ، وكان الفائشي عارفاً بالأصول والحساب - الرياضيات وعلم الفلك - والدور ؟؟ - من علوم النجوم والتنجيم - وأخذ أيضاً بمكة المكرمة علوماً عن أبي مخلد #الطبري و عبدالملك بن أبي مسلم النهاوندي إمام المقام ،،،
وكان الإمام الفائشي واسع العلم كثير الإطلاع وله مكتبة جمعت أكثر من خمسمائة كتاب // في ذلك العصر والزمان كانت الكتب نادرة ويصعب اقتنائها الا للمجتهد الباذل الحريص وخمسمائة كتاب لا يستطيع اقتنائها الا عالم مهتم فذ وكان الامام الفائشي هو الرجل//،،
كان الامام الفائشي عالماً عاملاً فقد كان يصلي كل ليلة - تطوع وتهجد - بسبع القران - اربعة اجزاء وحزب تقريباً - ؟!!!!!
وصنف وألف كتبا منها #التهذيب وهو كتاب فقه نقل عنه الأصبحي في كتابه #المعين مواضع عدة ، والتهذيب كتاب في مجلدين لطيفين ، وتفقه به جمع كثير منهم
عمر بن علقمة و يحيى بن ابي الخير الامام ،،،
وكان الإمام الفائشي يدرس في جامع #الجَعامي في معشار #يفوز وهو حصن قديم هناك - الأفيوش- ،،،
وكان الفائشي مع كمال علمه شاعراً له أشعار حسنه، منها أن السلطان أسعد ؟؟ كلفه وولاه القضاء ، فامتنع الإمام الفائشي زهداً وخشية ، فأعرض عنه السلطان عاتباً عليه ، فارتحل الإمام عن الجعامي الى #دمت وكتب الى السلطان عتاباً قال فيه؛
ألا إن لي مولىً وقد خلت أنني
أفارق طيب العيش حين أفارقه
جفاني فأقصاني بعيداً جفاؤه
وصرتُ بلحظٍ من بعيد أسارقه
وأرقب عقبى للوداد جميلةً
وصبراً ، إلى أن يرقع الخرق فاتقه
وما كان سيري لإختيار فراقه
ولكنه ميل إلى ما يوافقه
// وهذه الأبيات من أروع أدب الإعتذار يكتبها شاعر الى ملك عنيد وامزجة الملوك في القسر والإجبار عنيده كالصخر ، الا اذا لامسها أدب وذوق رفيع فإنها تلين اذا كان الملك متعلماً فقيها،، وكان الملوك حينها كذلك،، وليس كملوك اليوم جمعوا الطغيان والجهل وانعدام الذائقة الأدبيه فهم ثلاث مصائب صيغت بمصيبة //،،
فلما قرأ السلطان أسعد هذه الأبيات تأثر بها ،،، ورجع عن عنجهيته وأمر برده إلى الجعامي ووصله بأراضٍ جيدة وبألف دينار وتركه وشأنه ،،،،
وكان للامام الفائشي ثلاثة أولاد هم ؛ أحمد و القاسم و علي ،، وكان أفقههم القاسم ، وأكتبهم - خطاً وتعبيراً - علي ، وأقرأهم - للقرآن - أحمد ،، هكذا قال أبوهم عنهم ،، وتوفي الإمام زيد بن الحسن الفائشي في #الجعامي من الأفيوش سنة 570هج عن تسعين سنة رحمه الله تعالى،،،
*******************************
🔴
#تاريخ_الأهدل
#الأهدل ؛ نقلا عن #الجندي في كتابه #السلوك ؛
#علماء_وفقهاء_اليمن
الطبقة السابعة ، وهم من وفيات المائة السادسة للهجرة بعد عام 500هج ؛
قال #الجندي ؛ ومنهم :
#زيد_بن_الحسن #الفائشي الحميري - أبو أحمد - جدّه ذو فائش وهو نسبة الى وادٍ يقال له فائش ، ومن كان منه يلقب ب #الفائشي ،،
// الأفيوش التي ينسب اليها الإمام الفائشي هي عزلة بناحية مذيخرة غرب إب شرق تهامة ومن أعمال #العُدين - المقحفي ص74- وهناك منطقة شمال #لحج لها نفس الإسم #الافيوش تنطق مخففه دون همزة //
وجده إسمه ( سلامة بن يزيد بن مرة بن عمرو بن عريب بن مرثد بن حمير ) وذريته هي القبيلة المذكورة في اليمن بالأفيوش غرب العدين ، وكان ملكا شهيرا وله أشار وعنى إبن خمرطاش - أبو العباس أحمد بن خمرطاش - بقصيدته حيث قال وهو يعدد #الأذواء ؛
ومنهم سلامة ذو فائشٍ
من ملك الأقطار طُرّاً واجتبى
ولد الإمام الفقيه زيد بن الحسن الفائشي سنة 480هج
// هناك خطأ في النسخه او ان الأهدل تابع خطأ الجندي فقالوا انه ولد سنة ثمان وخمسين واربعمائه والصحيح ما أثبتناه فهما متفقان انه من الطبقة السابعة وتوفي سنة 570هج عن عمر تسعين سنة وعليه فمولده كان سنة 480هج على الأرجح //
أخذ الفقه والعلم عن أسعد ابن الهيثم وكذلك عن خير بن يحيى المشرقيين ، وعن الفقيه الصردفي وأبي بكر بن جعفر الظرافي ويعقوب بن أحمد البعداني ، وأخذ علوم العربية والنحو عن إبراهيم بن أبي عباد وكذلك عن الربعي صاحب #النظام ، وأخذ علم القراءات للقرآن الكريم عن أبي معشر - هو عبدالكريم بن عبد الصمد الطبري شيخ القراء في عصره توفي سنة 487هج ، طبقات القراء ج1 ص401 - في #مكة المكرمة ،، وبمكة أيضاً أخذ #التبصرة في علم الكلام
- الفلسفة وهو علم الرد ومعارضة الفلاسفة الإلحاديين العقليين- عن الإمام البندنيجي ، وكان يعلمها في مدرسته - يقصد الامام الفائشي - واخذ علوماً اخرى عن الامام ابن عبدويه وغيرهم ، وكان الفائشي عارفاً بالأصول والحساب - الرياضيات وعلم الفلك - والدور ؟؟ - من علوم النجوم والتنجيم - وأخذ أيضاً بمكة المكرمة علوماً عن أبي مخلد #الطبري و عبدالملك بن أبي مسلم النهاوندي إمام المقام ،،،
وكان الإمام الفائشي واسع العلم كثير الإطلاع وله مكتبة جمعت أكثر من خمسمائة كتاب // في ذلك العصر والزمان كانت الكتب نادرة ويصعب اقتنائها الا للمجتهد الباذل الحريص وخمسمائة كتاب لا يستطيع اقتنائها الا عالم مهتم فذ وكان الامام الفائشي هو الرجل//،،
كان الامام الفائشي عالماً عاملاً فقد كان يصلي كل ليلة - تطوع وتهجد - بسبع القران - اربعة اجزاء وحزب تقريباً - ؟!!!!!
وصنف وألف كتبا منها #التهذيب وهو كتاب فقه نقل عنه الأصبحي في كتابه #المعين مواضع عدة ، والتهذيب كتاب في مجلدين لطيفين ، وتفقه به جمع كثير منهم
عمر بن علقمة و يحيى بن ابي الخير الامام ،،،
وكان الإمام الفائشي يدرس في جامع #الجَعامي في معشار #يفوز وهو حصن قديم هناك - الأفيوش- ،،،
وكان الفائشي مع كمال علمه شاعراً له أشعار حسنه، منها أن السلطان أسعد ؟؟ كلفه وولاه القضاء ، فامتنع الإمام الفائشي زهداً وخشية ، فأعرض عنه السلطان عاتباً عليه ، فارتحل الإمام عن الجعامي الى #دمت وكتب الى السلطان عتاباً قال فيه؛
ألا إن لي مولىً وقد خلت أنني
أفارق طيب العيش حين أفارقه
جفاني فأقصاني بعيداً جفاؤه
وصرتُ بلحظٍ من بعيد أسارقه
وأرقب عقبى للوداد جميلةً
وصبراً ، إلى أن يرقع الخرق فاتقه
وما كان سيري لإختيار فراقه
ولكنه ميل إلى ما يوافقه
// وهذه الأبيات من أروع أدب الإعتذار يكتبها شاعر الى ملك عنيد وامزجة الملوك في القسر والإجبار عنيده كالصخر ، الا اذا لامسها أدب وذوق رفيع فإنها تلين اذا كان الملك متعلماً فقيها،، وكان الملوك حينها كذلك،، وليس كملوك اليوم جمعوا الطغيان والجهل وانعدام الذائقة الأدبيه فهم ثلاث مصائب صيغت بمصيبة //،،
فلما قرأ السلطان أسعد هذه الأبيات تأثر بها ،،، ورجع عن عنجهيته وأمر برده إلى الجعامي ووصله بأراضٍ جيدة وبألف دينار وتركه وشأنه ،،،،
وكان للامام الفائشي ثلاثة أولاد هم ؛ أحمد و القاسم و علي ،، وكان أفقههم القاسم ، وأكتبهم - خطاً وتعبيراً - علي ، وأقرأهم - للقرآن - أحمد ،، هكذا قال أبوهم عنهم ،، وتوفي الإمام زيد بن الحسن الفائشي في #الجعامي من الأفيوش سنة 570هج عن تسعين سنة رحمه الله تعالى،،،
#تاريخ_الأهدل
#الأهدل ؛ نقلا عن #الجندي في كتابه #السلوك ؛
#علماء_وفقهاء_اليمن
الطبقة السابعة ، وهم من وفيات المائة السادسة للهجرة بعد عام 500هج ؛
قال #الجندي ؛ ومنهم :
#زيد_بن_الحسن #الفائشي الحميري - أبو أحمد - جدّه ذو فائش وهو نسبة الى وادٍ يقال له فائش ، ومن كان منه يلقب ب #الفائشي ،،
// الأفيوش التي ينسب اليها الإمام الفائشي هي عزلة بناحية مذيخرة غرب إب شرق تهامة ومن أعمال #العُدين - المقحفي ص74- وهناك منطقة شمال #لحج لها نفس الإسم #الافيوش تنطق مخففه دون همزة //
وجده إسمه ( سلامة بن يزيد بن مرة بن عمرو بن عريب بن مرثد بن حمير ) وذريته هي القبيلة المذكورة في اليمن بالأفيوش غرب العدين ، وكان ملكا شهيرا وله أشار وعنى إبن خمرطاش - أبو العباس أحمد بن خمرطاش - بقصيدته حيث قال وهو يعدد #الأذواء ؛
ومنهم سلامة ذو فائشٍ
من ملك الأقطار طُرّاً واجتبى
ولد الإمام الفقيه زيد بن الحسن الفائشي سنة 480هج
// هناك خطأ في النسخه او ان الأهدل تابع خطأ الجندي فقالوا انه ولد سنة ثمان وخمسين واربعمائه والصحيح ما أثبتناه فهما متفقان انه من الطبقة السابعة وتوفي سنة 570هج عن عمر تسعين سنة وعليه فمولده كان سنة 480هج على الأرجح //
أخذ الفقه والعلم عن أسعد ابن الهيثم وكذلك عن خير بن يحيى المشرقيين ، وعن الفقيه الصردفي وأبي بكر بن جعفر الظرافي ويعقوب بن أحمد البعداني ، وأخذ علوم العربية والنحو عن إبراهيم بن أبي عباد وكذلك عن الربعي صاحب #النظام ، وأخذ علم القراءات للقرآن الكريم عن أبي معشر - هو عبدالكريم بن عبد الصمد الطبري شيخ القراء في عصره توفي سنة 487هج ، طبقات القراء ج1 ص401 - في #مكة المكرمة ،، وبمكة أيضاً أخذ #التبصرة في علم الكلام
- الفلسفة وهو علم الرد ومعارضة الفلاسفة الإلحاديين العقليين- عن الإمام البندنيجي ، وكان يعلمها في مدرسته - يقصد الامام الفائشي - واخذ علوماً اخرى عن الامام ابن عبدويه وغيرهم ، وكان الفائشي عارفاً بالأصول والحساب - الرياضيات وعلم الفلك - والدور ؟؟ - من علوم النجوم والتنجيم - وأخذ أيضاً بمكة المكرمة علوماً عن أبي مخلد #الطبري و عبدالملك بن أبي مسلم النهاوندي إمام المقام ،،،
وكان الإمام الفائشي واسع العلم كثير الإطلاع وله مكتبة جمعت أكثر من خمسمائة كتاب // في ذلك العصر والزمان كانت الكتب نادرة ويصعب اقتنائها الا للمجتهد الباذل الحريص وخمسمائة كتاب لا يستطيع اقتنائها الا عالم مهتم فذ وكان الامام الفائشي هو الرجل//،،
كان الامام الفائشي عالماً عاملاً فقد كان يصلي كل ليلة - تطوع وتهجد - بسبع القران - اربعة اجزاء وحزب تقريباً - ؟!!!!!
وصنف وألف كتبا منها #التهذيب وهو كتاب فقه نقل عنه الأصبحي في كتابه #المعين مواضع عدة ، والتهذيب كتاب في مجلدين لطيفين ، وتفقه به جمع كثير منهم
عمر بن علقمة و يحيى بن ابي الخير الامام ،،،
وكان الإمام الفائشي يدرس في جامع #الجَعامي في معشار #يفوز وهو حصن قديم هناك - الأفيوش- ،،،
وكان الفائشي مع كمال علمه شاعراً له أشعار حسنه، منها أن السلطان أسعد ؟؟ كلفه وولاه القضاء ، فامتنع الإمام الفائشي زهداً وخشية ، فأعرض عنه السلطان عاتباً عليه ، فارتحل الإمام عن الجعامي الى #دمت وكتب الى السلطان عتاباً قال فيه؛
ألا إن لي مولىً وقد خلت أنني
أفارق طيب العيش حين أفارقه
جفاني فأقصاني بعيداً جفاؤه
وصرتُ بلحظٍ من بعيد أسارقه
وأرقب عقبى للوداد جميلةً
وصبراً ، إلى أن يرقع الخرق فاتقه
وما كان سيري لإختيار فراقه
ولكنه ميل إلى ما يوافقه
// وهذه الأبيات من أروع أدب الإعتذار يكتبها شاعر الى ملك عنيد وامزجة الملوك في القسر والإجبار عنيده كالصخر ، الا اذا لامسها أدب وذوق رفيع فإنها تلين اذا كان الملك متعلماً فقيها،، وكان الملوك حينها كذلك،، وليس كملوك اليوم جمعوا الطغيان والجهل وانعدام الذائقة الأدبيه فهم ثلاث مصائب صيغت بمصيبة //،،
فلما قرأ السلطان أسعد هذه الأبيات تأثر بها ،،، ورجع عن عنجهيته وأمر برده إلى الجعامي ووصله بأراضٍ جيدة وبألف دينار وتركه وشأنه ،،،،
وكان للامام الفائشي ثلاثة أولاد هم ؛ أحمد و القاسم و علي ،، وكان أفقههم القاسم ، وأكتبهم - خطاً وتعبيراً - علي ، وأقرأهم - للقرآن - أحمد ،، هكذا قال أبوهم عنهم ،، وتوفي الإمام زيد بن الحسن الفائشي في #الجعامي من الأفيوش سنة 570هج عن تسعين سنة رحمه الله تعالى،،،
🔵
🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴 #تحفةالزمن في تأريخ سادات اليمن
#الأهدل ؛ نقلا عن #الجندي في كتابه #السلوك ؛
#علماء_وفقهاء_اليمن
في المئة الخامسة للهجرة
الطبقة الخامسة ممن تابعوا ونشروا مذهب الإمام الشافعي في اليمن وجلّهم من أصحاب - تلاميذ - من سبق ذكرهم ؛
قال #الجندي؛
فمن أهل #ذي_أشرق - ذي أشرق مدينة كانت في منطقة #السياني - إب شمال #القاعدة- ولا زال موضعها قرية بنفس الإسم ومازال مسجدها الشهير قائما إلى يومنا هذا - منهم ؛
#عبدالله_بن_محمد بن سالم ، الفقيه إبن الفقيه ، أخذ العلم عن أبيه الفقيه محمد بن سالم ، وكان عالماً بالحديث ورعاً زاهداً ،
وكان مولده في رجب سنة 423هج ، وتوفى رحمه الله سنة 497هج في شهر ربيع الأول ،،
ومنهم ؛
#إسماعيل بن الحسن الفائشي،،
( وردة ترجمته عند إبن سمرة ص114 هكذا ؛ إسماعيل بن علي بن حسن المبلول ، وهو هو وإن إختلفا بتسميته ) ، كان فقيهاً محققاً وهو أحد مشائخ #زيد بن الحسن الفائشي ،
ومن ذي أشرق أيضاً ؛
الأديبان الفاضلان #الحسن بن أبي عباد - / هو ؛ أبو محمد الحسن بن إسحاق بن أبي عباد اليمني إمام النحاه في اليمن -/ ، وإبن أخيه إبراهيم بن محمد بن أبي عباد / - هو إبراهيم بن محمد بن إسحاق بن أبي عباد-/
( وترجمتها وردت أيضاً عند ياقوت الحموي في معجم الأدباء ص164 و ص290 وهذا يدل على شهرتهما في العالم الاسلامي حينها فكثير من علماء وأدباء اليمن لم تورد ذكرهم المعاجم وكتب الطبقات والسير لعدم ذياع صيتهم في حواظر العرب والمسلمين ك مكة وبغداد ودمشق والقاهرة فطواهم النسيان رغم تميزهم وإبداعهم وعبقريتهم مقارنة بأجيالهم الذين اشتهروا لانهم سكنوا حواظر تساعد على الذيوع والشهره عند المصنفين )،، وهما إماميّ النُّحاه في اليمن - ( لأول مرة يشير الجندي إلى أدباء وليس فقهاء وعلماء شريعه وهذين هما عالمين في علم النحو وقواعد اللغة العربية والشعر، / وهذا لايعني أنهما لم يكونا ملمين ومطلعين على التفسير والحديث والفقه فلم يتمكنا من النحو واللغة الا بعد تمكنهما في القرآن والحديث والفقه /، ويبدو أن هذا العلم - النحو وقواعد العربية - لم يكن له الأولويه في إهتمامات علماء اليمن قبل ذلك فكانوا يفضلون بذل الجهد والتخصص في الفقه والحديث والتفسير والمواريث ، وظهور هذا العلم والنبوغ فيه له مدلولات إجتماعية وثقافيه فهو مؤشر بأن المجتمع وصل إلى مرحلة الترف العلمي والبحثي والابداع في العلوم جميعها وامتد إهتمامه إلى جانب كان عندهم ليس ضرورياً او أساسياً ) ،،
والى هذين الإديبين النحويين الحسن و إبراهيم إبني عباد إرتحل - جاء وسافر اليهما وأتى - الطلبه والتلاميذ من أنحاء شتى - يقصد من اليمن ومن خارج اليمن - وكانا فاضلين صالحين ، ، ولهما كتب ومصنفات في النحو وإشتهرا ب #مختصراهما - كل واحد منهما ألف كتاب في النحو واللغه سماه مختصر اي استخدما نفس الاسم وليس هو كتاب واحد - وكتابيهما يدلان على فضلهما،، ولمختصر الحسن بركة زائدة معلومه إذ غالب أهل اليمن يستفتحون به النحو - يدرسونه ويدرسونه أول خطوة في علم النحو وقواعد اللغه العربية - فيجدون له بركة ظاهرة ، والسبب انه صنفه والفه في الحرم تجاه الكعبه وكان كلما أكمل باباً طاف بالكعبة ودعا ،،
وكان الحسن اذا تكلم مع العامه لايتكلف النحو والعربية ويتحدث مثلهم فلامه بعض النحاه !؟ فقال لهم شعراً ؛
لعمرك ما اللّحن من شيمتي
ولا أنا من خطأٍ ألحنُ
ولكن عرفت لغات الرّجال
أخاطب كُلاًّ بما يُحسنُ
واللحن هو النطق الخاطئ للغه العربيه اي التحدث باللهجة الدارجة ،
ولإبن أخيه مصنفات وكتب أخرى في النحو واللغة منها #تلقين_المتعلّم وهو مختصر من كتاب سيبويه في النحو ،،
ولم يذكر الجندي تاريخ وفاتهما ولكن من خلال السياق يمكن القول انهما كانا موجوديين في النصف الاخير للخمسمائه هجرية أي الفترة 450هج- 500هج
رحمهما الله ،،،
🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴 #تحفةالزمن في تأريخ سادات اليمن
#الأهدل ؛ نقلا عن #الجندي في كتابه #السلوك ؛
#علماء_وفقهاء_اليمن
في المئة الخامسة للهجرة
الطبقة الخامسة ممن تابعوا ونشروا مذهب الإمام الشافعي في اليمن وجلّهم من أصحاب - تلاميذ - من سبق ذكرهم ؛
قال #الجندي؛
فمن أهل #ذي_أشرق - ذي أشرق مدينة كانت في منطقة #السياني - إب شمال #القاعدة- ولا زال موضعها قرية بنفس الإسم ومازال مسجدها الشهير قائما إلى يومنا هذا - منهم ؛
#عبدالله_بن_محمد بن سالم ، الفقيه إبن الفقيه ، أخذ العلم عن أبيه الفقيه محمد بن سالم ، وكان عالماً بالحديث ورعاً زاهداً ،
وكان مولده في رجب سنة 423هج ، وتوفى رحمه الله سنة 497هج في شهر ربيع الأول ،،
ومنهم ؛
#إسماعيل بن الحسن الفائشي،،
( وردة ترجمته عند إبن سمرة ص114 هكذا ؛ إسماعيل بن علي بن حسن المبلول ، وهو هو وإن إختلفا بتسميته ) ، كان فقيهاً محققاً وهو أحد مشائخ #زيد بن الحسن الفائشي ،
ومن ذي أشرق أيضاً ؛
الأديبان الفاضلان #الحسن بن أبي عباد - / هو ؛ أبو محمد الحسن بن إسحاق بن أبي عباد اليمني إمام النحاه في اليمن -/ ، وإبن أخيه إبراهيم بن محمد بن أبي عباد / - هو إبراهيم بن محمد بن إسحاق بن أبي عباد-/
( وترجمتها وردت أيضاً عند ياقوت الحموي في معجم الأدباء ص164 و ص290 وهذا يدل على شهرتهما في العالم الاسلامي حينها فكثير من علماء وأدباء اليمن لم تورد ذكرهم المعاجم وكتب الطبقات والسير لعدم ذياع صيتهم في حواظر العرب والمسلمين ك مكة وبغداد ودمشق والقاهرة فطواهم النسيان رغم تميزهم وإبداعهم وعبقريتهم مقارنة بأجيالهم الذين اشتهروا لانهم سكنوا حواظر تساعد على الذيوع والشهره عند المصنفين )،، وهما إماميّ النُّحاه في اليمن - ( لأول مرة يشير الجندي إلى أدباء وليس فقهاء وعلماء شريعه وهذين هما عالمين في علم النحو وقواعد اللغة العربية والشعر، / وهذا لايعني أنهما لم يكونا ملمين ومطلعين على التفسير والحديث والفقه فلم يتمكنا من النحو واللغة الا بعد تمكنهما في القرآن والحديث والفقه /، ويبدو أن هذا العلم - النحو وقواعد العربية - لم يكن له الأولويه في إهتمامات علماء اليمن قبل ذلك فكانوا يفضلون بذل الجهد والتخصص في الفقه والحديث والتفسير والمواريث ، وظهور هذا العلم والنبوغ فيه له مدلولات إجتماعية وثقافيه فهو مؤشر بأن المجتمع وصل إلى مرحلة الترف العلمي والبحثي والابداع في العلوم جميعها وامتد إهتمامه إلى جانب كان عندهم ليس ضرورياً او أساسياً ) ،،
والى هذين الإديبين النحويين الحسن و إبراهيم إبني عباد إرتحل - جاء وسافر اليهما وأتى - الطلبه والتلاميذ من أنحاء شتى - يقصد من اليمن ومن خارج اليمن - وكانا فاضلين صالحين ، ، ولهما كتب ومصنفات في النحو وإشتهرا ب #مختصراهما - كل واحد منهما ألف كتاب في النحو واللغه سماه مختصر اي استخدما نفس الاسم وليس هو كتاب واحد - وكتابيهما يدلان على فضلهما،، ولمختصر الحسن بركة زائدة معلومه إذ غالب أهل اليمن يستفتحون به النحو - يدرسونه ويدرسونه أول خطوة في علم النحو وقواعد اللغه العربية - فيجدون له بركة ظاهرة ، والسبب انه صنفه والفه في الحرم تجاه الكعبه وكان كلما أكمل باباً طاف بالكعبة ودعا ،،
وكان الحسن اذا تكلم مع العامه لايتكلف النحو والعربية ويتحدث مثلهم فلامه بعض النحاه !؟ فقال لهم شعراً ؛
لعمرك ما اللّحن من شيمتي
ولا أنا من خطأٍ ألحنُ
ولكن عرفت لغات الرّجال
أخاطب كُلاًّ بما يُحسنُ
واللحن هو النطق الخاطئ للغه العربيه اي التحدث باللهجة الدارجة ،
ولإبن أخيه مصنفات وكتب أخرى في النحو واللغة منها #تلقين_المتعلّم وهو مختصر من كتاب سيبويه في النحو ،،
ولم يذكر الجندي تاريخ وفاتهما ولكن من خلال السياق يمكن القول انهما كانا موجوديين في النصف الاخير للخمسمائه هجرية أي الفترة 450هج- 500هج
رحمهما الله ،،،
#تاريخ_اليمن_عمارة_الحكمي
اقرأ محمد (١)) ، الذي اتخذ لقب #الهادي إلى الحق ، وهو نفس اللقب الذي اتخذه سميه وسلفه مؤسس الدولة.
وفي الجهات الجنوبية ظهر عز الدين محمد الملقب بالناصر لدين الله بن المنصور عبد الله ، وقد اعترف بإمامته ، وهزم في سنة ٦٢٣ ه. في اشتباك قرب #صنعاء مع جنود الملك #الأيوبي المسعود ، فهرب إلى ثلا وجرح بسهم في عينه ، وتوفي قبل نهاية السنة ، وخلعه أخوه شمس الدين أحمد #المتوكل على الله.
وعلينا أن نذكر أن المنصور عبد الله ترك أسرة كبيرة من الأبناء فضلا عن هذين الولدين اللذين ذكرتهما هنا.
الإمام أحمد بن الحسين (بن أحمد بن القاسم) الملقب ب #المهدي ، ظهرت إمامته في ثلا في سنة ٦٤٦ ه. وفي نسبه خلاف ظاهر بين الكتاب الذين أمكنني أن أرجع إلى مؤلفاتهم ، وهو أمر ظاهر الغرابة ، إذا علمنا ما يعلقه الزيدية من أهمية على صفات نسب أئمتهم. وقد عد الأهدل أحمد بن الحسين ولد الحفيد القاسم (أبو القاسم الحسين؟) ابن #المؤيد أحمد (أحد أئمة #الفرس) ، من سلالة #زيد بن الحسن ، فهو تبعا لذلك ليس من أسرة #الرسيين (انظر جدول النسب الملحق بالحاشية ١٠٧) (٢) ، ويرى مؤلف اليواقيت أن جده الأعلى هو المنصور القاسم المتوفى سنة ٣٩٣ ، والذي لم يكن بين أبنائه ولد يسمى أحمد إذ لم يرد ذكر لهذا. ويقول صاحب بغية المريد بأنه من سلالة أحمد بن إسماعيل أبي البركات أسوة بالملكة أم الإمام أحمد بن سليمان ، وأحمد بن إسماعيل أبو البركات من سلالة محمد بن القاسم الرسي ومقارنة التواريخ من جهة أخرى. وهي أن الإمام أحمد بن سليمان ولد في سنة ٥٠٠ ه. تجعل المسألة في وضع يحوط بالشك والغموض.
ولم أعثر على ما يوضح كلمة (الموطى) ، ولكن ابن خلدون كما يبدو قد أخذه من #البيهقي (انظر ١٢٨ ووازن بينها وبين الفقرة ٢ / ٢٥٢ من
______
(١) ذكر زامباور / المترجم : ١ / ١٨٧ ـ ١٨٨ اسمه : الهادي نجم الدين يحيى بن حمزة.
(٢) انظر زامباور / المترجم : ١ / ١٨٧ ـ ١٨٨.
اقرأ محمد (١)) ، الذي اتخذ لقب #الهادي إلى الحق ، وهو نفس اللقب الذي اتخذه سميه وسلفه مؤسس الدولة.
وفي الجهات الجنوبية ظهر عز الدين محمد الملقب بالناصر لدين الله بن المنصور عبد الله ، وقد اعترف بإمامته ، وهزم في سنة ٦٢٣ ه. في اشتباك قرب #صنعاء مع جنود الملك #الأيوبي المسعود ، فهرب إلى ثلا وجرح بسهم في عينه ، وتوفي قبل نهاية السنة ، وخلعه أخوه شمس الدين أحمد #المتوكل على الله.
وعلينا أن نذكر أن المنصور عبد الله ترك أسرة كبيرة من الأبناء فضلا عن هذين الولدين اللذين ذكرتهما هنا.
الإمام أحمد بن الحسين (بن أحمد بن القاسم) الملقب ب #المهدي ، ظهرت إمامته في ثلا في سنة ٦٤٦ ه. وفي نسبه خلاف ظاهر بين الكتاب الذين أمكنني أن أرجع إلى مؤلفاتهم ، وهو أمر ظاهر الغرابة ، إذا علمنا ما يعلقه الزيدية من أهمية على صفات نسب أئمتهم. وقد عد الأهدل أحمد بن الحسين ولد الحفيد القاسم (أبو القاسم الحسين؟) ابن #المؤيد أحمد (أحد أئمة #الفرس) ، من سلالة #زيد بن الحسن ، فهو تبعا لذلك ليس من أسرة #الرسيين (انظر جدول النسب الملحق بالحاشية ١٠٧) (٢) ، ويرى مؤلف اليواقيت أن جده الأعلى هو المنصور القاسم المتوفى سنة ٣٩٣ ، والذي لم يكن بين أبنائه ولد يسمى أحمد إذ لم يرد ذكر لهذا. ويقول صاحب بغية المريد بأنه من سلالة أحمد بن إسماعيل أبي البركات أسوة بالملكة أم الإمام أحمد بن سليمان ، وأحمد بن إسماعيل أبو البركات من سلالة محمد بن القاسم الرسي ومقارنة التواريخ من جهة أخرى. وهي أن الإمام أحمد بن سليمان ولد في سنة ٥٠٠ ه. تجعل المسألة في وضع يحوط بالشك والغموض.
ولم أعثر على ما يوضح كلمة (الموطى) ، ولكن ابن خلدون كما يبدو قد أخذه من #البيهقي (انظر ١٢٨ ووازن بينها وبين الفقرة ٢ / ٢٥٢ من
______
(١) ذكر زامباور / المترجم : ١ / ١٨٧ ـ ١٨٨ اسمه : الهادي نجم الدين يحيى بن حمزة.
(٢) انظر زامباور / المترجم : ١ / ١٨٧ ـ ١٨٨.
فِي الْفضل وَعَلِيهِ يعول كثير من أهل الْيمن من وَقت وجوده إِلَى هَذَا الزَّمن من لَا يقرأه ويتكرر فِيهِ لَا يعده كثير من النَّاس لغويا وَقد أَخذه عَنهُ #زيد بن الْحسن #الفائشي وَكَانَت وَفَاته بِبَلَدِهِ سنة ثَمَانِينَ وَأَرْبَعمِائَة
وَأما أَخُوهُ إِسْمَاعِيل فَكَانَ مثله أَو يُقَارِبه فِي الْمعرفَة وَله القصيدة الْمَشْهُورَة بِقَيْد الأوابد
وَله شعر حسن وَترسل مستحسن وَفَاته بعد أَخِيه بأيام
وَمِنْهُم أَبُو أَحْمد زيد بن الْحسن بن مُحَمَّد بن الْحسن بن أَحْمد بن مَيْمُون بن عبد الله بن أبي أَيُّوب #الفائشي ثمَّ #الْحِمْيَرِي والفائشي نِسْبَة إِلَى #ذِي_فائش أحد أذواء حمير وَهُوَ بِالْفَاءِ بعد ذِي بذال مُعْجمَة ثمَّ يَاء مثناة من تَحت ثمَّ فَاء ثمَّ همزَة مخفوضة ثمَّ شين مُعْجمَة سَاكِنة نِسْبَة إِلَى وَاد يُقَال لَهُ #الفائش واسْمه سَلامَة بن يزِيد بن مرّة بن عَمْرو بن عريب بن #يريم بن مرْثَد بن حمير
وَمن ذُريَّته الْقَبِيلَة الَّتِي تعرف فِي الْيمن ب #الأفيوش وهم جمع كَبِير أهل عز ومنعة وإياه عَنى ابْن #خمرطاش حِين عدد الأذواء فَقَالَ ؛
وَمِنْهُم سَلامَة ذُو فائش ...
من ملك الأقطار طرا واجتبى ...
نرْجِع إِلَى ذكر الْفَقِيه إِذْ هَذَا الْكَلَام دخيل وَكَانَ مولده لَيْلَة الْجُمُعَة منتصف شَوَّال سنة ثَمَان وَخمسين وَأَرْبَعمِائَة وَكَانَ رجلا عَارِفًا بعلوم شَتَّى مِنْهَا علم الْقرَاءَات بطرِيق أبي معشر فِي مَكَّة أَخذهَا عَنهُ وَأخذ عَن الْبَنْدَنِيجِيّ التَّبْصِرَة فِي علم الْكَلَام وَكَانَ يقرئها فِي مدرسته وَكَذَلِكَ الإِمَام زيد اليفاعي كَانَ يقرئها أَيْضا وَأخذ عَن ابْن عبدويه وَغَيره وَكَانَ يرتحل إِلَى الْعلمَاء فِي أماكنهم فَيَأْخُذ عَنْهُم وَكَانَ عَارِفًا ب #الدور و #الحساب وَالْأُصُول وَ #علم_الْكَلَام وَكَانَ كثير الْحَج وَرُبمَا جاور فَأخذ بِمَكَّة وَالْمَدينَة عَن من لقِيه فيهمَا من الْعلمَاء فَمن شُيُوخه فِيهَا #الْبَنْدَنِيجِيّ وَأَبُو مخلد #الطَّبَرِيّ وَإِمَام الْمقَام عبد الْملك بن أبي مُسلم #النهاوندي
285
وَأما أَخُوهُ إِسْمَاعِيل فَكَانَ مثله أَو يُقَارِبه فِي الْمعرفَة وَله القصيدة الْمَشْهُورَة بِقَيْد الأوابد
وَله شعر حسن وَترسل مستحسن وَفَاته بعد أَخِيه بأيام
وَمِنْهُم أَبُو أَحْمد زيد بن الْحسن بن مُحَمَّد بن الْحسن بن أَحْمد بن مَيْمُون بن عبد الله بن أبي أَيُّوب #الفائشي ثمَّ #الْحِمْيَرِي والفائشي نِسْبَة إِلَى #ذِي_فائش أحد أذواء حمير وَهُوَ بِالْفَاءِ بعد ذِي بذال مُعْجمَة ثمَّ يَاء مثناة من تَحت ثمَّ فَاء ثمَّ همزَة مخفوضة ثمَّ شين مُعْجمَة سَاكِنة نِسْبَة إِلَى وَاد يُقَال لَهُ #الفائش واسْمه سَلامَة بن يزِيد بن مرّة بن عَمْرو بن عريب بن #يريم بن مرْثَد بن حمير
وَمن ذُريَّته الْقَبِيلَة الَّتِي تعرف فِي الْيمن ب #الأفيوش وهم جمع كَبِير أهل عز ومنعة وإياه عَنى ابْن #خمرطاش حِين عدد الأذواء فَقَالَ ؛
وَمِنْهُم سَلامَة ذُو فائش ...
من ملك الأقطار طرا واجتبى ...
نرْجِع إِلَى ذكر الْفَقِيه إِذْ هَذَا الْكَلَام دخيل وَكَانَ مولده لَيْلَة الْجُمُعَة منتصف شَوَّال سنة ثَمَان وَخمسين وَأَرْبَعمِائَة وَكَانَ رجلا عَارِفًا بعلوم شَتَّى مِنْهَا علم الْقرَاءَات بطرِيق أبي معشر فِي مَكَّة أَخذهَا عَنهُ وَأخذ عَن الْبَنْدَنِيجِيّ التَّبْصِرَة فِي علم الْكَلَام وَكَانَ يقرئها فِي مدرسته وَكَذَلِكَ الإِمَام زيد اليفاعي كَانَ يقرئها أَيْضا وَأخذ عَن ابْن عبدويه وَغَيره وَكَانَ يرتحل إِلَى الْعلمَاء فِي أماكنهم فَيَأْخُذ عَنْهُم وَكَانَ عَارِفًا ب #الدور و #الحساب وَالْأُصُول وَ #علم_الْكَلَام وَكَانَ كثير الْحَج وَرُبمَا جاور فَأخذ بِمَكَّة وَالْمَدينَة عَن من لقِيه فيهمَا من الْعلمَاء فَمن شُيُوخه فِيهَا #الْبَنْدَنِيجِيّ وَأَبُو مخلد #الطَّبَرِيّ وَإِمَام الْمقَام عبد الْملك بن أبي مُسلم #النهاوندي
285