#السلوك #الجندي
وَتركهَا فِي صندوق
أَمرهم ان لَا يفتحوه الاعند اجْتِمَاعهم بالسلطان والباهم لَهُ فألبسوه عِمَامَة بعذتين وخلعة فاخبره ثمَّ قدمُوا #زبيد فحطوا خَارِجهَا ثمَّ لم يلبث السُّلْطَان أَن خرج إِلَى خرج إِلَى #تعز بغالب عَسْكَر الْيمن وَبَعض #المصريين إِذْ لَا تسعهم الطَّرِيق وَأمر السُّلْطَان يكحل #الْفَارِس الَّذِي كَانَ واليا ب #صبر أول خلاف أَهله عَلَيْهِ اذ كَانَ قد طلع قبل السُّلْطَان فكحل يَوْم الاحد #كحلا_شنيعا فأعيد السجْن فَتوفي بِهِ بعد يَوْمَيْنِ اَوْ ثَلَاث
وثار أهل #صَبر الْحَرْب فِي ذَلِك الْيَوْم وَدخل السُّلْطَان #تعز ثمَّ فِي خَامِس عشر شهر رَجَب وَأهل #صَبر مصرون على الْحَرْب وَخرج #المصريون من #زبيد بعده يَوْم الاربعاء سَابِع جمادي الاخرة فعاثوا بهَا وبنواحيها وانتشروا الى #الْجند ونواحيها حَتَّى بلغُوا #ظفر_الاعروق من الْجِهَة الشرقية و #خدير من اليمنية و #سهفنة من الْقبْلَة وَلم يكادوا يتْركُوا بِهَذِهِ النواحي طَعَاما الا اخذوه بابخس اثمن غَالِبا وانتهبوا بُيُوتًا كَثِيرَة فِي النواحي الْمَذْكُورَة حَتَّى عدم فِيهَا الطَّعَام وَصَارَ لَا ينتال الا من الْبعد من بِلَاد الْخَيْر وارتفع السّعر وتعب النَّاس مِنْهُم وَتُوفِّي جمَاعَة من ضَربهمْ فِي #الْجند وَغَيرهَا فَمَا احقهم بقول الله عز وَجل وَعَسَى ان تحبوا شَيْئا هُوَ شَرّ لكم وَكَانَ النَّاس مُجْتَمعين على ان بمجيئهم يصلح الْيمن فَكَانَ عكس ذَلِك وانتهبوا قَرْيَة من اعمال #تعز وَسبوا #حريمها وباعوهم كَمَا تبَاع الرَّقِيق والقرية تعرف ب #عقاقة وَقَطعُوا جَمِيع زرع #تعز ونواحيها وَفِي اثناء اقامتهم بتعز ارسلوا جمَاعَة مِنْهُم الى صَاحب #الدملوة فعاقهم عِنْده نَحْو ثَمَانِيَة ايام وعادوا على مُرَاده ثمَّ بعْدهَا لم يكادوا يَلْبَثُوا بل
وَتركهَا فِي صندوق
أَمرهم ان لَا يفتحوه الاعند اجْتِمَاعهم بالسلطان والباهم لَهُ فألبسوه عِمَامَة بعذتين وخلعة فاخبره ثمَّ قدمُوا #زبيد فحطوا خَارِجهَا ثمَّ لم يلبث السُّلْطَان أَن خرج إِلَى خرج إِلَى #تعز بغالب عَسْكَر الْيمن وَبَعض #المصريين إِذْ لَا تسعهم الطَّرِيق وَأمر السُّلْطَان يكحل #الْفَارِس الَّذِي كَانَ واليا ب #صبر أول خلاف أَهله عَلَيْهِ اذ كَانَ قد طلع قبل السُّلْطَان فكحل يَوْم الاحد #كحلا_شنيعا فأعيد السجْن فَتوفي بِهِ بعد يَوْمَيْنِ اَوْ ثَلَاث
وثار أهل #صَبر الْحَرْب فِي ذَلِك الْيَوْم وَدخل السُّلْطَان #تعز ثمَّ فِي خَامِس عشر شهر رَجَب وَأهل #صَبر مصرون على الْحَرْب وَخرج #المصريون من #زبيد بعده يَوْم الاربعاء سَابِع جمادي الاخرة فعاثوا بهَا وبنواحيها وانتشروا الى #الْجند ونواحيها حَتَّى بلغُوا #ظفر_الاعروق من الْجِهَة الشرقية و #خدير من اليمنية و #سهفنة من الْقبْلَة وَلم يكادوا يتْركُوا بِهَذِهِ النواحي طَعَاما الا اخذوه بابخس اثمن غَالِبا وانتهبوا بُيُوتًا كَثِيرَة فِي النواحي الْمَذْكُورَة حَتَّى عدم فِيهَا الطَّعَام وَصَارَ لَا ينتال الا من الْبعد من بِلَاد الْخَيْر وارتفع السّعر وتعب النَّاس مِنْهُم وَتُوفِّي جمَاعَة من ضَربهمْ فِي #الْجند وَغَيرهَا فَمَا احقهم بقول الله عز وَجل وَعَسَى ان تحبوا شَيْئا هُوَ شَرّ لكم وَكَانَ النَّاس مُجْتَمعين على ان بمجيئهم يصلح الْيمن فَكَانَ عكس ذَلِك وانتهبوا قَرْيَة من اعمال #تعز وَسبوا #حريمها وباعوهم كَمَا تبَاع الرَّقِيق والقرية تعرف ب #عقاقة وَقَطعُوا جَمِيع زرع #تعز ونواحيها وَفِي اثناء اقامتهم بتعز ارسلوا جمَاعَة مِنْهُم الى صَاحب #الدملوة فعاقهم عِنْده نَحْو ثَمَانِيَة ايام وعادوا على مُرَاده ثمَّ بعْدهَا لم يكادوا يَلْبَثُوا بل
وكان في هذه السنة في #صنعاء موت عظيم جدّا خاصة في أهل صنعاء ووصل #يوسف الإمام [٦١ ـ ب] #صنعاء يوم الثلاثاء.
وهو اليوم الثاني من المحرم سنة ثلاث وتسعين وثلثمائة. فأقام في صنعاء إلى يوم الجمعة ومعه #الزيّدي ثم خرجا إلى مشرق #خولان لمحاربة #أسعد فاقتتلوا فقتل من أصحاب أسعد جماعة وأخذ لهم سلاح وخيل وأسر منهم رجال منهم : منهال بن أبي خالد من #الأبناء ، وأصيب من عسكر الإمام جماعة. ولم يمت منهم أحد.
وراح الإمام صنعاء يوم الثلاثاء هو والزيدي ، يوم النصف من المحرم هذا فأقام الزّيدي أياما في صنعاء.
ثم خرج إلى المشرق فأقام في #ظفر (١) وقد كان #أسعد عمل في #الهان مع ناس من أهلها وغيرهم فوجّه عميه وعبد الله أبا العشيرة بن أبي الفتوح حتى دخل موضعا من الهان يقال له الجب في #ظفر هذا ، ونهض محمد بن مروان من #صنعاء. وأبو حمير ومن كان في جملتهما مع الزّيدي من #عنس حتّى وصلوا الهان وسار محمد بن مروان في أهل #بكيل. ومن كان معه من #عنس فقاتلوا ابني أبي الفتوح وأبو العشيرة وعبد الله فانهزم أبو العشيرة طريق #عتمة. وأسر عبد الله بن أبي الفتوح ، أسره محمد بن مروان ، وحبسه في #أشيح وقتل من أصحاب بني أبي الفتوح جماعة. وذلك في تسع من صفر سنة ٣٩٣.
ونهض الزيدي من صنعاء إلى مشرق #خولان يوم الثلاثاء تسع من ربيع الأول [٦٢ ـ أ] من هذه السنة وسار الهان من طريق نقيل #السود (٢) وصيّر يحيى بن أبي حاشد في #ضبوة مع الأبناء ، وجعل ميّاسا #العلوي في حصن #الألجام (٣)
وأقام الإمام يوسف في صنعاء إلى يوم السّبت لثمان مضين من ربيع الآخر سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة. وسار إلى #حاز وخلف أبا الصباح بن
______
(١) ظفر : هو شهر صفر (معروف).
(٢) نقيل السود : موضع هنالك بالقرب من الهان انظر صفة جزيرة العرب : ١٢٢.
(٣) الألجام : قرية في ناحية سنحان بالشرق الجنوبي من صنعاء (معجم : ٣٤).
118
وهو اليوم الثاني من المحرم سنة ثلاث وتسعين وثلثمائة. فأقام في صنعاء إلى يوم الجمعة ومعه #الزيّدي ثم خرجا إلى مشرق #خولان لمحاربة #أسعد فاقتتلوا فقتل من أصحاب أسعد جماعة وأخذ لهم سلاح وخيل وأسر منهم رجال منهم : منهال بن أبي خالد من #الأبناء ، وأصيب من عسكر الإمام جماعة. ولم يمت منهم أحد.
وراح الإمام صنعاء يوم الثلاثاء هو والزيدي ، يوم النصف من المحرم هذا فأقام الزّيدي أياما في صنعاء.
ثم خرج إلى المشرق فأقام في #ظفر (١) وقد كان #أسعد عمل في #الهان مع ناس من أهلها وغيرهم فوجّه عميه وعبد الله أبا العشيرة بن أبي الفتوح حتى دخل موضعا من الهان يقال له الجب في #ظفر هذا ، ونهض محمد بن مروان من #صنعاء. وأبو حمير ومن كان في جملتهما مع الزّيدي من #عنس حتّى وصلوا الهان وسار محمد بن مروان في أهل #بكيل. ومن كان معه من #عنس فقاتلوا ابني أبي الفتوح وأبو العشيرة وعبد الله فانهزم أبو العشيرة طريق #عتمة. وأسر عبد الله بن أبي الفتوح ، أسره محمد بن مروان ، وحبسه في #أشيح وقتل من أصحاب بني أبي الفتوح جماعة. وذلك في تسع من صفر سنة ٣٩٣.
ونهض الزيدي من صنعاء إلى مشرق #خولان يوم الثلاثاء تسع من ربيع الأول [٦٢ ـ أ] من هذه السنة وسار الهان من طريق نقيل #السود (٢) وصيّر يحيى بن أبي حاشد في #ضبوة مع الأبناء ، وجعل ميّاسا #العلوي في حصن #الألجام (٣)
وأقام الإمام يوسف في صنعاء إلى يوم السّبت لثمان مضين من ربيع الآخر سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة. وسار إلى #حاز وخلف أبا الصباح بن
______
(١) ظفر : هو شهر صفر (معروف).
(٢) نقيل السود : موضع هنالك بالقرب من الهان انظر صفة جزيرة العرب : ١٢٢.
(٣) الألجام : قرية في ناحية سنحان بالشرق الجنوبي من صنعاء (معجم : ٣٤).
118