اليمن_تاريخ_وثقافة
14.6K subscribers
152K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
#فاروق_السامعي

المكان : الأجزاء الغربية من المدينة القديمة وما خلف سورها
الوصف : يظهر في الصورة سائلة صينة وأجزاء من وادي المعسل وجبل السراجية وحارة #المعتبية وعبد الهادي .
العام : 1956م
عدسة : الدبلوماسي الهولندي د/ دانيال فان دير .

#تعز
#فاروق_السامعي

المدينة القديمة تعز في العام ١٩٦٣م ويظهر بوضوح مسجد قبة الحسينية ومسجد قبة المتوكل وفي اعلى الصورة قبة السودي وفي طرف الصورة جامع المعتبية ..

من أرشيف الدكتور Björn Wenngren

#تعز
#فاروق_السامعي

قبة موسى العجيل الذي سمي باب موسى بإسمه ، وهي الآن مقابلة لجامع المطهر ، الصورة في بداية عقد الخمسينيات من القرن الماضي .

#تعز
لتعريف الجيل الجديد بمتاعب وإرادة من سبقوهم.*

قبل ٣٨ سنه تقريباكنت مدرس انجليزي في صنعاء وكان في طالب ذكي جدا..ولكن يتغيب عن المدرسه..سألت عن سبب غيابه قال لي طالب ثاني جارهم أن امه تبيع لحوح بالشارع والعيال يعايروه واحيانا مايلاقي حق مواصلات للمدرسه..طلبت من الطالب جارهم يوريني مكانها..وتقربت من ابنه الطالب كثير حتى اطمأن لي فاخذته مره بسيارتي المشقدف اشتريتها ب١٠ ألف ريال....كنت الى جانب التدريس اشتغل مترجم بمجلس الشعب التاسيسي..مجلس النواب حاليا..واوفر فلوس من العملين..المهم اتجهنا ووقفنا جنب امه بالشارع وعامل نفسي انني ماناش داري انها امه ونزلت اشتري لحوح...واتجابر انا وهي..قلت لها اين زوجك..قالت مات..قلت لها معك عيال..قالت ثنتين بنات وولد أول ثانوي ..لكن يوم يدرس..ويوم يبطل...قلت لها ليش..قالت اصحابه يعيروه اني ابيع لحوح..وانا من اين اصرف عليهم..قلت لها..انا حقه الاستاذ..وهو الأن معي بالسياره شروح يتغدي معي وافهمه ان الشغل موش عيب...اعملي نفسك انك ماشفتيه بالسياره ولاكلمتك عنه..وحبيتها باليد والراس وابنها يتفرج بالسياره..عندما طلعت وتحركنا بالسياره..قال تعرف هذه المره..قلت له..لا..لكن ذكرتني بأمي الله يرحمها..وبدأت اخترع قصه من راسي أن أمي كانت تبيع خبز وملوج وتصرف علي وعلى اخوتي وطلعتنا مدرسين ومهندسين..هؤلاء أمهات عظيمات..بدا شكله يتغير..وقال هذه امي..قلت له موش معقول..ليش مانزلت تسلم عليها..قال استحي من الناس..قلت له ليش تستحي..او هي تشحت..او ترقص..ورجعنا..ونزل ياخذها بحضنه ويقول لها هذا استاذي عزمنا اليوم عنده غدا وشااروح بعد الغدا..يوم ثاني بالفصل..بدات اتكلم في الفصل واخترع قصه من راسي عن امي انها كانت تبيع خبز من شان تعلمنا..والولد تشجع وقال وانا ظروفي مثلك يااستاذ وامي تبيع لحوح حتى تصرف علينا..قلت له بعد الدرس نمر انا وانت وزملائك نحبها بالراس..وفعلناها..وكررناها اكثر من مره..وفي عيد الام الفصل كله افترق حق هديه ورحنا للرصيف نسلم عليها...بثلاثه باصات والله..تصوروا بعد ٣٠ سنه من التدريس اين لقيت هذا الطالب...في اشهر مستشفيات لندن..درس هناك وتخرج..وتزوج..وتجنس والتحق بالعمل بمستشفيات لندن..ووالدته تعيش معه.....كنت حينها مرافق لرجل مشهور من رجال الأعمال في رحلة علاج..ونصحونا بعمل الفحوصات في مستشفى لندن الجامعي..اشهر المستشفيات..واذا بنا نقابل احد اليمنيين المقيمين في لندن ينصحنا بالتسجيل عند هذا الدكتور اليمني..وقال عيادته بالدور الخامس..سجلنا وانتظرنا دورنا لأتفاجاء اول ما دخلنا عليه يقوم من فوق مكتبه يحضني ويحب راسي..قال انت الاستاذ فاروق ماتغيرت ابدا..وإذا بنا نستعيد شريط الذكريات وصاحبي رجل الأعمال مطنن...اليوم اتفاجاء بأنه اصبح صاحب أشهر مركز طبي للقلب بلندن..
احيانا المجتمع يحبطك...ببعض سخافة عاداته

#فاروق_الظرافي
#فاروق_الظرافي

*مواجع #الذكريات*

كل الذين تعودوا أن يَنْتَزِعُوا لُقْمَةَ عيشهم من بين مخالب السِّبَاع ليسوا أغنياء..بل فقراء اعْتَادوا على المشي حُفاةً فوق الأشواك.
وكل الذين ذاعت أخبار اختراعاتهم وعبقرياتهم لم يكونوا مِمَّنْ يَمْتَطُوْنَ صَهَواتِ جِيَادِهِمْ المُطَهَّمَةِ بالذَّهَبِ والْجَواهر..بل مِمَّن كان الفقر يمتطي ظهورهم الْمُوْجَعَةُ بقَسَاوَةِ الأعْمالِ وجُوْرِ الأحمال وربما مشوا حُفَاةً فوق الأشواك.
وكلما أتذكرُ فصُول طفولتي التي لم أحس بها ومراهقتي التي لم أعشها.. تَنَتَابُنِيِْ حالةٌ مِنَ الشَّفَقَةِ والسُّخْطِ في آنٍ واحد على جيلٍ تُحِيْطُ بِهِ قَتَامَةٌ مِنَ اليأسِ والإحباط.
جِيلٌ ينام تحت شجرةٍ مثمِرةٍ في انتظار سقوط الثِّمار إلى فمه دون أن يكلف نفسه مجرد هز الشجرة أو تسلقها..
في هذه الصوره كان والدي رحمه الله قد اصطحبني معه إلى الغربه في السعوديه بعد أنْ كنت مرتاح في الحديده أعمل صبي في بيت المرحوم/عبد الحميد سيف الأديمي..كان حينها مدير فندق الإخوه في الحديده تقريبا عام١٩٧٠م وكانوا هو وزوجته وبناته يعتبروني ولدهم الوحيد..كنت اذهب معه الصباح إلى السوق وأحمل حاجات البيت من سمك وخضروات وفواكه وهو يتوجه إلى العمل..فأصر والدي رحمه الله إلا أن يصطحبني معه الى السعوديه ...كنت حينها في صف ثاني ابتدائي..اتذكر اننا ركبنا جاري حمار من العُشَّةِ التي كنا نسكن فيها في المطراق بالحديده وتوجهنا نحو فرزة جيزان ..من هناك استقلينا سيارة لند روفر ضمن مغتربين آخرين ملان البودي حق السياره وكاد السيل أن يسحب السياره بمن فيها في وادي مور..طلع الصباح ونحن في منطقه حدوديه اسمها الخوبه ومن هناك استقلينا مرسديس كبير الخاص بالحمولات والبضائع كان البودي حقه يسقفوه طبقتين ليحمل ركاب فوق وتحت يرصوهم كالأغنام وكانت الطرق كلها خبوت ورمال..وصلنا الرياض تقريبا بعد ٨ أيام..وصلنا ليل وتوجهنا إلى لوكنده وجلست الى جانب والدي فوق السرير وقد بدا يخرج شيشته من الصندوق ..كانت شيشه حُديدي من الفخار..يسموه..كوز..وزكن لنا عشاء وشاي بالبراد والتلفزيون عاده ابيض واسود..ولم يكن التلفزيون قد دخل حينها اليمن..كنت اتابع مسلسل بطله/عبد الله غيث في دور حنكشه تقريبا..وكنت إذا نظر الممثل في وجهي اعتقد انها صوره حقيقيه وأنكس راسي من الحياء..وأبي يلاحظني..ضحك وقال لي ليش تستحي يااهبل هذا تلفزيون..والممثل موش هو جنبك

جنبك...المهم حصل والدي على عمل في منطقة اسمها..العليا خارج الرياض..كانت خبت..واليوم اصبحت من أرقى المناطق ..في نفس الوقت شغلني والدي صبي في بيت شخص سعودي عليه رحمة ربي ورضوانه...كان يلاحظني اقرأ القرأن بطلاقه..لأنني كنت حينها قد ختمت المصحف في معلامة القريه عند الفقيه/ احمد عقلان الله يرحمه..كان السعودي يصطحبني في صلاة الفجر إلى المسجد ويطلب مني اقرأ قرأن امام بعض أصحابه من الحي وكأنه يفتخر بي..كنت احل الواجبات المدرسيه لأطفاله اكبر مني سنًا وهو يستغرب..ويسألني ليش تركت المدرسه..كنت ابكي من هذا السؤال..لأنه يحسسك بمرارة الفقر والعجز في آن واحد...بعد ٦ أشهر أصر على والدي يعيدني القرية لمواصلة الدراسه..وأعطاه مبلغ طيب حتى يوافق واشترى لي شنطه ملابس وهدايا..وقال لوالدي إذا لم تعيده القريه باأعمل فيك بلاغ..ودَّعوني هو وأطفاله وزوجته ونحن نبكي جميعا من لحظات الفراق..غادرنا العليا وتحركنا أنا ووالدي الى البطحاء..كانت حينها القنصليه اليمنيه بالرياض والسفارة في جده..استخرج لي والدي وثيقة مرور لأني كنت مضاف بجوازه.. .. وعدت الى القريه بصحبة المرحوم/عبد العزيز احمد سعيد من قرية الدغابش....من أنبل وأطيب ابناء ذبحان..عدت و في داخلي ألَمُ الفقر وأمَلٌ في تحقيق الذَّات...وعدت إلى مدرسة الفجر الجديد صف ثالث ابتدائي وكان مديرها التربوي القدير الأستاذ/ فضل علي ناصر حاتم..لازال بخير..نتمنى له دوام الصحة والعافيه..وغادرت القريه إلى صنعاء بعد أن انتهيت من اختبارات صف تاسع..ثالث اعدادي..لأبحث عن عمل أعول من خلاله أمي وأخواتي بعد أن ضاقت الغربة في وجه والدي وأصبح عاجز عن توفير مصاريفنا.
عَمِلْتُ ليل ونهار لعام كامل..في النهار كنت اتوجه الساعه السادسه صباحا في عز البرد في صنعاء إلى موقف العمال في شارع المطاعم خلف بريد التحرير..للحصول على عمل مع المقاولين في الخلطه والبلك والحجر ونعود الساعه الخامسه عصرا مقتولين من حمل البلك والسمنت..ومن بعد صلاة المغرب كنت أعمل في بوفيه الى الساعه١١ليلا..
كان زملائي قد التحقوا في مدارسهم بالصف الاول الثانوي..وكنت اتحسر لتوقفي عن الدراسه..لكن كان هناك أناس خيِّرون يوجهونك التوجيه الصحيح..أشار علَيَّ أحدهم أن اسجل اول ثانوي منازل..وساعدني بتوفير المنهج...رحمة الله عليه/ عبد السلام محمد عبده علي من ابناء ذبحان..عاش ودرس في عدن وحصل على منحه دراسيه إلى روسيا..وعاد للعمل في صنعاء في الخطوط الجويه اليمنيه...وفعلًا اشتغلت عام كامل
ذكريات العظماء*
*عظيم يرثي عظيم*
#يوسف_الشحاري و #محمد_الربادي

كَمْ يكون الشعر عظيمًا عندما يترجم مأساة الإنسان ومدماة الأوطان ،ويكون نبيلًا حينما يتدثر بالوجع الصادق ويلتحف الدمع الطاهر .وليس مثل المرحوم /يوسف الشحاري والمرحوم/محمد الربادي نسيجًا لقماط الثورة ونسيج الفكرة على صدر الفحولة اليمانية.فلنستمع إلى هؤلاء العظماء كيف يرثون بعضهم وكيف يعبرون عن مآسيهم وأحزانهم.هذه مقتطفات من مرثية للمناضل الجسور /يوسف الشحاري يرثي بها زميله المرحوم المناضل /محمد الربادي ،الأول كان نائبالرئيس البرلمان اليمني ورفض حينها أفخم السيارات التي صرفت له بحكم منصبه ليواصل مسيرة السير على الأقدام بأبسط الملابس الشعبية لأبناء تهامة ويشهد الله أنني أحد شهود العيان لرفضه السياره وأنا أشغل منصب نائب مدير عام العلاقات والمراسم بالمجلس ..سلموا السياره لأحد السائقين في المجلس اسمه /محمد العومي ..على اساس يكون السائق الخاص للأستاذ/ يوسف الشحاري ..انتظر الأستاذ في باب القاعه حتى خرج ونزل يفتح له الباب ..وقال :تفضل ياأستاذ/يوسف هذه السياره صرفوها لك ...التَفَّ حولها الأستاذ وشافها ابو دَبَّه ..أحدث الموديلات في ذلك الوقت...ضحك ضحكته المعهوده..المدويه...وقال : أبو دبه يا عَوْمِيْ ..شلها لك ..وخرج من المجلس يمشي رجل ..متجهًا نحو غرفته المعهودة في فندقه الصغير منتصف شارع جمال ...تَخَرَّجَتْ إحدى بناته من الثانويه في الحديده فاصطحبها إلى صنعاء لتسجيلها في الجامعه...وصلت توجيهات للشئون الماليه والإداريه في المجلس من رئاسة المجلس باستيجار بيت وتاثيثه لإبنة الأستاذ/الشحاري..لأنهم عارفين أنه ليس لديه بيت في صنعاء..وعندما ابلغوه بذلك...قال لهم ابنتي قد معاها غرفه في السكن الجامعي للطالبات..أما بالنسبة للمرحوم الأستاذ/ محمد الربادي/ فقد كان عضو مجلس الشعب..وعضو مجلس النواب وأشجع من قال كلمة حق في وجه سلطانٍ جائِر لياتي موته بعد يوم واحد فقط لخطاب ألقاه في مدينة إب وبضروف غامضة.فإلى الأبيات التي رثاهُ بها الأستاذ/ يوسف الشحاري..عند وفاته عام١٩٩٣م...رحمة الله ورضوانه عليهما ماتعاقب الليل والنهار.

كيف ألقى سلاحهُ وتوارَى*
فارسٌ عاشَ عُمْرهُ مغوارَا*

مَنْ رأيناهُ فارسًا في الرَّزايَا*
والرزايا لا تسحقُ الأحرارَا*

شامخًا كالجبالِ مالانَ يومًا*
للمآسيْ ولا اشتكى واستجارَا*

لم يُزِدهُ العذابَ إلا شموخًا*
والأصالاتُ ترفضُ الإندحارَا*

رزئَتْ في يديهِ كل المآسيْ*
دامياتٌ والهولُ يُدميْ الصغارَا*

يا'رَبَادِيُّ'أنتَ أتلَفتَ روحيْ*
فانتهتْ شهقةٌ وذابتْ أوارَا*

أنتَ علمتنيْ الأصالةَ دومًا*
وستَبقَى المحرابَ ليْ والشعارَا*

أنتَ علمْتَ زورقيْ كيف يمضيْ*
شامخًا والعبابُ جَنَّ وثارَا*

أنتَ أشْعلْتَ في دمائِيْ فِداءً*
يمنيًا لا يعرفُ الإنكسارَا*

أنت في مهجتيْ أبَرُّ حبيبٍ*
وستبقى العطورَ والأزهارَا*

'إبُّ' فَلْتَغْفِرِيْ قُصُوْرَ رِثَائِيْ*
صاحِبِيْ فالأسَى استبدَّوجارَا*
يوسف الشحاري

ومهما استطاع أي مُتنفذٍ بقوَّةِ سلطتهِ وجبَرُّوْتِهِ تشويه الأحداث وخيانتها فإنَّ للتار يخِ ذِمَّةٌ لاتًخُوْنْ

#فاروق_الظرافي
١٢ أغسطس٢٠٢٥م
التربيه أونائبه ..خصصنا ايضا فصول لتدريس اللغه العربيه للأجانب مجانًا وكان الغرض أن يجد طلاب المعهد أجانب يتحدثون اليهم ويصدقوا انهم يتعلموا لغه انجليزيه..كنا ناخذ الأجانب والطلاب في رحلات الى شبام وكوكبان ودار الحجر على حساب المعهد حتى يجد الطلاب متنفسا للحديث مع الاجانب ويشرحوا لهم عن المناطق حتى صار بعضهم فيما بعض مرشدين سياحيين.....استطعنا ايضا أن نكون الممثلين الوحيدين لكليات سانت جيلز ومركز اكسفورد في بريطانيا وأمريكا ونسقنا لطلاب للدراسه هناك على حسابهم الخاص..ومنهم من كان يستغل حصوله على الفيزا فلا يعود..بدأت المعايير تتلخبط وانتشرت المعاهد مثل البقالات دون معايير تذكر..فتلخبط الحال كما تلخبطت الكثير من المشاريع الخاصه...وغلقنا المعهد عام ٢٠٠٨م..بعد ١٤ سنه من العمل بإخلاص..انطلاقًا من أنَّ التعليم رساله وليس تجاره..كنا نستقطب خيار المدرسين والمدرسات وبأعلى أجر..حينها بدأت المضايقات..ماتفتح المعهد الصباح إلا وقد امامه كتيبه عسكر...واجبات..ضرائب..بلديه..تعليم مهني..زكاة..أم الجن...أم الصبيان.
وانك تشقي لجيوب العسكر... وتوهدرت الأوضاع إلى حد جعل البعض اليوم يضايقك على بسطه في الشارع...لنتذكر قول الأستاذ /النعمان رحمه الله للرئيس/عبد الناصر عندما تم احتجاز النعمان ورفاقه في مصر..ولم يسمح لهم حتى بدخول الحمام..حينها قال النعمان عبارته الشهيره للرئيس / جمال عبد الناصر..كنا نطالب بحرية القول فأصبحنا نطالب بحرية البول....الله المستعان

#فاروق_الظرافي
٢٣ أغسطس٢٠٢٥م
#الإعاشة ... لمن !؟

مَرَاتِبُ المَجْدِ لا تَرْقَى لها البَقَرُ*
إنْ بَانَ قِدْرٌ اطاعُوْا القِدْرَ وانْتَشَرُوْا*

لهُمْ بُطُوْنٌ ولا عَقْلٌ يَلُوْحُ لهُمْ*
وصاحِبُ البَطْنِ مَذْمُوْمٌ ومُحْتَقَرُ*

قالُوْا الإعاشَةَ بالدُّوْلارِ قُلْتُ لهُمْ*
لابارَكَ اللهُ عيْشًا بَعْدَهُ صِغَرُ*

لكُلِّ مُتْحَوِّلٍ أوْ لابْنِ عاهِرَةٍ*
أمَّا الرجالُ  فَذَاقُوْا الوَيْلَ أوْ قُبِرُوْا*

خَيْرُ البلادِ أباحُوْهُ لِشِرْذِمَةٍ*
وسْطَ الفنادِقِ لاهَمٌ ولا كَدَرُ*

أبْواقُهُمْ تصنعُ التحريرَ ويْحَ لهُمْ*
وفي المعارِكِ لابَانُوْا ولا حَضَرُوْا*

شبابُهُمْ كلُّ مَمْسُوْخٍ وإمَّعَةٍ*
وغَيْرُهُمْ يَتَّقِيْهِ الجَمْرُ والحَجَرُ*

قَارِنْ إذا شِيئْتَ هذا الرَّقْصُ شاغِلُهُ*
وذاكَ في جَبْهَةٍ يَغْلِيْ ويَسْتَعِرُ*

مالِيْ بأَيِّ فصِيْلٍ أَيُّ مَصْلِحَةٍ*
والسَّمْعُ يَدْعَمُ ما يُدْلِيْ بهِ البَصَرُ*

القادِمُوْنَ يُجَرُّوْا مِنْ مُؤَخَّرَةٍ*
جَنْبَ الجِبالِ تُوَارِيْ عيْبَهَاالحُفَرُ*

قُوْلُوْا لِمَنْ سُلِبَتْ دَوْمًا إرادَتُهُمْ*
أنَّ الإرادَةَ مِنْهَا يُصْنَعُ القَدَرُ*

قُوْلُوْا لِشَرْعِيَّةِ البَارَاتِ كيفَ بِهَا*
يُعَمَّمُ الخيْرُ أوْ يَزْكِيْ بها الثَّمَرُ*

قُوْلُوْا لهُمْ ولِمَنْ بالشَّرِّ يَدْعَمُهُمْ*
سيَحْصُدُوْنَ غَدًا أشْوَاكَ مابَذَرُوْا*

#فاروق_الظرافي
٢٤ أغسطس٢٠٢٥م

وما خفي ألعن وأعظم
#فاروق_ثابت

الملك #الأشرف_الرسولي ملك #عالم #باحث #مخترع

برزت الدولة الرسولية في اليمن كإحدى اهم واشهر دول اليمن انفردت مزدهرة  بالتطور العلمي والمعرفي في نهاية الربع الاول من القرن السابع الهجري و اتخذت من تعز عاصمة لها  ..
 
وعرف عن الملك الأشرف الرسولي عمر بن يوسف انه من اعظم القيادات التاريخية في اليمن ، جمع بين القيادة والتأليف العلمي والمعرفي ..
 
ويعد المؤرخون  الملك الاشرف احد رافدي المكتبة العربية بكتبه الثمينة والغنية في شتى مجالات الحياة اذ ازدهرت الصنعة وفنون الهندسة والطب وعلوم الاختراع في عهدة فيما  كان الاحتراب والفقر والجهل ضارباً و الامراض تفتك باليمنيين في  شمال الشمال و انحاء مختلفه من اليمن بعيداً عن مناطق الدولة الرسولية المزدهرة حينها التي وصل حكمها الى مكة شمالاً واجزاء من حضرموت شرقاً كما كانت صنعاء تابعة لها ايضاً.
يقول مؤرخ اليمن القاضي  إسماعيل بن علي الأكوع "فقد كانت الدولة الرسولية أبرز دول اليمن الحضارية، وأخلدها ذكراً، وأبعدها صيتاً، وأغزرها ثراء، وأوسعها كرماً وإنفاقاً..، ويعتبر عصرها عزة في جبين اليمن في عصرها الإسلامي، ذلك لأن عصرها كان أخصب عصور اليمن ازدهارًا بالمعارف المتنوعة، وأكثرها إشراقًا بالفنون المتعددة، وأعزرها إنتاجًا بثمرات الأفكار اليانعة في شتى ميادين المعرفة"...
 لكن وبسبب الصراع المذهبي والحروب المتتاليه ثم انحسار الدولة الرسولية
جرى اهمال هذا الملك و التاريخ العلمي والمعرفي او على الاقل لم يتم  تناوله كتراث حضاري لليمن بزغ نوره من العاصمة #تعز،
وسيشعر الكثير بالأسى وبالصدمة أن يكون لنا كيمنيين ثورة معرفية هائلة قدمت منجزات هائلة للأمة  وسجلت رقماً قياسياً في ذلك ومع ذلك تم تجاهلها واهمالها  واقصائها عنوة من قبل المؤرخين والباحثين .
 
ويحسب للملك الاشرف الرسولي انه أول من بنى المستسفيات في اليمن وقسمها الى اجنحة بحسب الامراض كما اورد ذلك المؤرخين في كثير من المصادر .. 
 
من انجازات الملك الاشرف العلمية :
اولاً: في الصناعة
 
(كتاب المخترع في فنون من الصنع)
ومن تلك الصنع: صناعة #المنجنيق الذي رسمه بأربعة أمثلة، وصناعة تطييب #النفط، وصناعة #القلم، وأنواع وأجناس #المداد، وتكوين #الصباغات، وقلع الآثار، والصبوغات من الثياب، وعمل #الصابون، والليف، والكتابة ب #الذهب و #الفضة وإلزاقهما، ووضع الأسرار في الكتب، وما يمحو الدفاتر والرقوق، وفي #غراء المجلدين وتجليد الكتب وآلالتها ومعرفة #الألوان.
 
ثانياً في الطب :
يعد كتاب ،( #المعتمد  في الطب )  للملك الاشرف الرسولي من افضل واندر الكتب الطبية التي خلص اليها العرب واعتبر كثير من الاطباء والمؤرخون المهتمو في علوم الطب والامراض بأن هذا الكتاب يعد قفزة نوعية في علم الامراض والطب ، ويقع الكتاب في ٣ اجزاء تقريباً تمكن الملك الاشرف من جمع كل الامراض فيه بناءاً على فهرسة معجمية خالدة أُعتبر ذلك اشبه بالاعجاز بحيث تم وضع الامراض من حرف الالف الى الياء بحسب اسماءها ثم حلل الاشرف  سبب كل مرض وشخص الاعراض وبعد ذلك وضع العلاج اسفل كل اسم مرض بعد التقديم له و شرح حالته بأسلوب محكم وطريقة لغوية متمكنة ..
 
(كتاب كشف علوم #الطب_للعيان ):
عن هذا الكتاب قال #الحبشي: قال #الزركلي: إنه رآه بإحدى مكتبات #الطائف في مجلدين.
 
ثالثاً : في علم الفلك
(كتاب تيسير الطالب في تيسير الكواكب):
وله أيضًا (المطالب في تيسير النيرين وحركة الكواكب).
 
رابعًا في علوم الفقه والحديث :
 له كتاب عنوانه (أربعون حديثًا)..
قال الزركلي: وله معرفة بعلم الحديث،
الى ذلك فقد قال عنه  الشيخ  #البيحاني، وله (العقد النفيس في مفاكهة الجليس)..
 
ومع هذه الحياة الحافلة بالعلم فقد كان من دهاة السياسة وعباقرة العسكرية.

 حتى اليوم  مدونات التاريخ التي وصلت الينا  لم تعط الدولة الرسولية والملك الاشرف  حقه اذ  تعرض للتجاهل والتسطيح ولم يصل الينا سوى مجرد اشارة ان الرسوليون حكموا من العام كذا الى العام كذا ..
كما أن معظم الكتب السالفة الذكر للملك الاشرف  ما تزال مفقودة او مجزوءة وتم اخفائها ولو بقيت لكان ذلك سيكون شاهد  نجاح وثائقي تاريخي لملك يماني غساني يعود اصله الى قبيلة الازد السبأية الحميرية الأصيلة
كانت الدولة الرسولية تسابق لتقديم افضل النتاجات العلمية والمعرفية والطبية للناس وتمجد العقل وترتقى بالمستوى الفكري للانسان اليمني.
  اخفيت الكثير من الكتب والمؤلفات  وما وجد منها تم تهريبه إلى الخارج وبيعة ..
ولعلي شخصياً كتبت تحقيقاً صحفياً حول ذلك إبان ضبط  مطار صنعاء محاولة تهريب حقيرة لثلاثة اجزاء من كتاب (المعتمد في الطب للملك الاشرف الرسولي ) مدونة بخط يده ،وكان ذلك في عهد وزير الثقافة الاستاذ خالد الرويشان .
*الشيخه/ #زليخه بنت عبد القادر #نعمان " #الشوفه "*

إمْرأةٌ جَمَعَتْ بين الوَرَعِ والتَّقْوَى والكرم في مدينة " #التربه " محافظة #تعز...
ومِنَ المتعارف عليه أنَّ المال والإستقامه لايجتمعان في شخص واحد لطغيان المال على القِيَمِ في كثيرٍ من الأحيان...إلَّا انهما اجتمعا في شخصية"زليخه" رحمها الله.
كان دار #النعمان في مدينة التربه دار سُلْطَةٍ..وأُلْفَةٍ في آنٍ واحد...كان الشيخ يمارس في هذا الدار سلطته وكانت الشيخه تُطْلِقُ منها انسانيتها وعطفها الى حد انها جعلت الموائد في هذا الدار لاتتوقف على مدار اليوم.
كنا ونحن أطفال ندرس في مدرسة الفجر الجديد بنفس مدينة التربه مانخرج من المدرسه وقت الظهر إلا ونحن هالكين من شدة الجوع فنمر على دار"زليخه" لنجد الملوج قد رُصَّ فوق الدكه بالمدخل الأرضي للبيت لكل عابر...وفي نفس الوقت كانت تتحرك موائد الغداء نحو سجن الشبكه للمساجين...كما أن هذا الدار كان بمثابة قصرٍ للضيافه في حال زار المنطقه مسئولون من الحكومه أو حتى رئيس الدوله لعدم وجود فنادق في المدينة انذاك..كانت "زليخه" تتولى القيام بالأدوار الرسميه والإنسانيه في آن واحد..إمرأةٌ جُبِلَتْ نفسها على معاني الخير وسجايا البر...كانت رحمها الله لاتفرق في مَوَدَّتها بين غني وفقير..او صغيرٍ وكبير.. ولم تبخل بعذوبة ابتسامتها ولا بطيب كلمتها ولا بسخاء كفها على أحد ، وكان لها رغم هذا التواضع مهابةُ رغْبَةٍ لا مهابَةُ رهبه.
كان دار "زليخةٍ" رحمها الله دار ضيافةٍ ورعايةٍ وملجأ أيتام وبمجهودها الذاتي..يحدثني أحد الثقات انها عندما زار الرئيس/ الحمدي رحمه الله المنطقه ونزل ضيفًا على دار "زليخه" تفاجاء هو والوفد المرافق بكرم الضيافه فحاول قبل انصرافه تكريم الشيخه/ زليخة بمكافأةٍ بسيطه..لتقول له رحمها الله..لا تجعل مكرُمتكْ تَمْحُ برَكتَكْ يافخامة الرئيس ورفضت قبولها...
وهكذا عاشت كريمة وماتت عظيمه ، ولم يخذلها الله في جُوْدٍ وكرم الى آخر لحظةٍ من حياتها رغم ماعاناهُ قلبها من صعوبة الظروف ومفارقة الأحبه وقساوة الأقدار بموت اكبر ابنائها /أمين ..حسب ضني..وهو الواضح معها في الصوره وأعزاء غيره.
توفاها الله مطلع التسعينات لتُسْدِلَ الأقدارُ ستارها عن مَلِكَةٍ كانَ تاجها الوقار وزينتها الإحسان...رثيتها عند وفاتها بقصيده هذه بعض ابياتها:

الدارُ بَعْدَكِ بالأحزانِ مُتَّصِلُ*
ياشَمْعَةً نُوْرُها الأخلاقُ والمُثُلُ*

"زُلَيَخَةٌ" بَعْدَكِ الأحداقُ ماقَطَعَتْ*
مدامِعٌ والمآسيْ كيفَ تَحْتَمِلُ*

وقدْ رَحَلْتِ عنِ الدنيا أيَا أمَلًا*
منْ بعدهِ لمْ يعُدْ يبْدُوْ لنا أمَلُ*

ياوَجْهَ خيرٍ عن الأنظارِ غَيَّبهُ*
حُكْمُ القضاءِ وهاجَتْ بعدهُ المُقَلُ*

إنْ غِبْتِ عنْ أعْيُنٍ ماغِبْتِ عن مُهَجٍ*
ذِكْراكِ لازالَ بالأمشاجِ يَتَّصِلُ*

وكلُّ مَنْ نالَ حُبَّ الناسِ يبعثهم*
حُبَّ القلوبِ وإنْ ماتوْا وإنْ رحَلُوْا*

عليكِ أزكى سلامُ اللهِ ماتُلِيَتْ*
آيَاتُهُ لِلْمَدَى ياخيَرَ مَنْ بَذَلُوْا*

#فاروق_الظرافي
٧سبتمبر٢٠٢٥م
#ماذا_ستفعلون !!؟؟


ماذا عساكمْ أيها الزعماءُ*
أنْ تفعلوا وجميعكمْ عُمَلاءُ *

ضاعَتْ كرامَةُ أُمَّةٍ ياليتها*
أمثالُكُمْ ما أنجبَتْ "حَوَّاءُ*

ياأُمَّةَ المليار داسَ جباهكُمْ*
نعْلُ اليهُوْدِ ولايُبَانُ حياءُ*

حتى الكرامةُ والسيادَةُ أصْبَحَتْ*
بعْدَ المَذَلَّةِ كلها أسماءُ*

لو كانَ في راسِ الزَّعامَةِ نِسْوَةٌ*
لتَمَيَّزَتْ عند النِّزالِ نِساءُ*

كلٍ على "ليلاهُ" يَذْرِفُ دَمْعهُ*
وبحسنِ "ليلى" يعبثُ الغرباءُ*

أنا ليس لي غير الأسى وقصيْدَتِيْ*
وقد استُبِيحتْ أُمَّةٌ ودِماءُ*

بسمائِكمْ كل الطيور جوارِحٌ*
وبأرضكمْ كل الفصولِ شتاءُ*

ماذا صنعتمْ أوْ عساكم تصنعوا*
عندَ الشدائدِ تُفْضَحُ الأشياءُ*

لايَصنعُ الأمجادَ سيفُ عمالةٍ*
ومِنَ السيولِ كما يُقالُ غُثاءُ*

هذا "نتنياهُوْ" يُعَرْبِدُ فوقَكُمْ*
وتُدَاسُ فيكم عِزَّةٌ وإباءُ*

إنْ قُلْتُ ألْعَنُ قد أحَلَّتْ لعنكمْ*
أرْضٌ ولمْ تبخلْ بذاكَ سماءُ*

ذُوْقُوْا وقد بِعْتُمْ كرامةَ "غزَّةٍ"*
الكلُّ مُحْتَقَرٌ ولا اسْتِثْناءُ*

وجميعكم مُسْتَهْدَفُوْنَ وهكذا*
تبدُوْ العروبَةُ لليهودِ حذاءُ*

#فاروق_الظرافي
١١سبتمر٢٠٢٥م
#الثورة و #الثوار

... يلقي كلمه من الرياض
... يلقيها من القاهرة
... و .... من تركيا
و... من أمريكا
جمهورية من شَرَدْ يَشْرُدْ.
--------------------------------------

كَمْ شَهِيْدٍ مَنْ ثَرَى قَبْرٍ يُنَادِيْ*
أزْهَقُوْا رُوْحِيْ وبَاعُوْهَا بِلَادِيْ*

مَزَّقُوْهَا شَرَّدُوْا شَعْبًا بِهَا*
وأبَاحُوْهَا حَلَالًا لِلْأعَادِيْ*

أرْخَصُوْا الشَّعْبَ ودَاسُوْا هَامَهُ*
حُلْمُهُ كِسْرَةَ خُبْزٍ أوْ زَبَادِيْ*

قَسَّمُوْا خَيْرَاتَ أرْضِيْ بَيْنَهُمْ*
وغَدَا اللِّصُّ زَعِيْمًا أوْ قِيَادِيْ*

وارتَدَى الأَحْرَارُ إمَّا كَفَنًا*
أوْ مَهَانَاتٍ بِأوْبَاشِ الْفَسَادِ*

صَادَرُوا الْحَقَّ علَى أبْنَائِهِمْ*
وغَدا الْحَقُّ "لِهِنْدٍ" أوْ "هَنَادِيْ"*

سَلْ بِقَاعِ الأرْضِ عَنْ أمْوَالِهِمْ*
لَنْ تَرَى غَيْرَ " مَعِيْنٍ" أوْ " رَشَادٍ"*

وإنِ اشْتَقْتَ لِمَاضٍ قَبْلَهُمْ*
سَتَجِدْهَا عُصْبَةٌ مِنْ عَهْدِ "عَادِ"*

لَهُمُ الْخَيْرَاتُ والشَّعْبُ لَهُ*
شُعْلَةٌ مِنْ دَمِهِ نَارُ اتِّّقَادِ*

وكَذَا الثَّوْرَاتُ يُذْكِيْ نَارُهَا*
دَمُ حُرٍ في سُهُوْلٍ وَبَوَادِيْ*

ثُمَّ يَسْتَوْلِيْ عليْهَا خَائِنٌ*
أوْ عَمِيْلٌ قالها صَوْتُ " الرَّبَادِيْ*

سَيَطُوْلُ الْكَرْبُ في أوْطَانِنَا*
وغَدًا يَنْزَاحُ مِنْ بَعْدِ اشْتِدَادِ*

#فاروق_الظرافي
٢٦سبتمبر٢٠٢٥م
#الحاجب_المنصور_المعافري

طابع بريدي أصدرته حكومة إسبانيا بمناسبة مرور ألف عام على وفاة الحاجب المنصور بن أبي عامر، أُصْدِرَ الطابع عام ٢٠٠٢م وكانت وفاة الحاجب المنصور عام ١٠٠٢م.

فمن هو المنصور هذا ؟
-هذا القائد العظيم لم يُهزم في معركة قط!
-هذا الرجل فرحت أوروبا كلها بموته.

إنه الحاجب المنصور هل سمعتم عنه !!

يتحدث عنه التاريخ فيقول :
حين مات القائد الحاجب المنصور فرحت بخبر موته كل أوروبا وبلاد الفرنج، حتى جاء القائد الفونسو الى قبره ونصب على قبره خيمة كبيره فيها سرير من الذهب، جلس عليه ومعه زوجته .

وقال :
أما تروني اليوم قد ملكت بلاد المسلمين والعرب، وجلست على قبر أكبر قادتهم .
فقال أحد الموجودين :
والله لو تنفس صاحب هذا القبر لما ترك فينا واحداً على قيد الحياة ولا استقر لنا قرار.
فغضب الفونسو وقام يسحب سيفه على المتحدث حتى مسكت زوجته ذراعه وقالت :
صدق المتحدث .. أيفخر مثلنا بالنوم فوق قبره !! والله إن هذا ليزيده شرفاً حتى بموته لا نستطيع هزيمته، والتاريخ يسجل انتصاراً آخر له وهو ميت، قبحًا لما صنعنا وهنيئًا له النوم تحت عرش الملوك .

الحاجب المنصور (محمد بن أبي عامر العامري) ولد سنه 326 هجرية بجنوب تعز مديريه الحجريه ...المعافر(الشمايتين حاليآ)# (اليمن)..دخل متطوعًا في جيش المسلمين وأصبح قائد الشرطة في قرطبة لشجاعته ثم أصبح مستشار لحكام الأندلس لفطنته ثم أميرًا للأندلس وقائدَا للجيوش
خاض بالجيوش الإسلامية أكثر من 50 معركة انتصر فيها جميعًا .

ولم تسقط أو تهزم له راية .. وطئت أقدامه أراضي لم تطأها أقدام مسلم من قبل ..
أكبر انتصاراته غزوة ‘ ليون ‘ حيث تجمعت القوات الأوربية مع جيوش ليون ..
فقُتل معظم قادة هذه الدول وأُسر البقية ورفع الأذان للصلاة فيها.

كان يجمع غبار ملابسه بعد كل معركة وبعد كل أرض يفتحها ويرفع الأذان فيها في قارورة، وأوصى أن تُدفن معه لتكون شاهدة له عند الله يوم يٌعرض للحساب ..

كانت بلاد الغرب والفرنجة تكن له العداء الشديد لكثرة ما قتل من أسيادهم وقادتهم، فقد حاربهم 25سنة مستمرة قتالًا شديدًا لا يستريح أبدَا ولا يدعهم يرتاحون.

كان ينزل من صهوة جواد ليمتطي آخر للحرب ..
كان يدعو الله أن يموت مجاهدًا لا بين غرف القصور ..
وقد مات كما يتمنى إذا وافته المنية وهو في مسيره لغزو فرنسا ..
كان عمره حين مات 60 سنة قضى منها أكثر من 25سنة في الجهاد والفتوحات ..

#فاروق_الظرافي
٢٠يناير٢٠٢٦م
١شعبان١٤٤٧هجري
#محمد_الوصابي

الله رب العرش مطلع على*
أني لصفو الود فيكم مضمرُ*

من لحمكم لحمي ومن دمكم دمي*
وعلى محبتكم أموت وأحشرُ*

والكَفُّ ليس الزند ينكر قربهُ*
والعين لايقسو عليها المحجرُ*

وإذا تغير كل صاحب صحبةٍ*
فأنا الذي والله لا أتغيرُ*

الشاعر/ محمد بن حمير الوصابي توفي سنة ٦٥١ هجري ولد في قرية الحرف عزلة جران مخلاف جعر.
تخيلوا أنَّ حقه الديوان لم يجدوه في اليمن وأنه بعد جهد وعناء استطاع مركز الدراسات والبحوث أن يحصل على نسخة من المكتبة العامة في الهند..وصاب ملوك اليمن..لاألحق الله خيرًا من تسبب في تهميش تاريخهم.
...من خلال جلوسي مع جارنا العزيز/ جهاد المطحني..صاحب معمل دبي وكثيرون من أبناء وصاب..من ضمنهم فضيلة القاضي/ العلامة/منير حسن احمد حسين ..قاض القضايا الجنائية الجسيمة في محكمة غرب الأمانة.. تحس من خلال نُبْلِ تعاملهم..وشهامة مواقفهم..وعظمة أخلاقهم..انهم فعلا ملوك اليمن.

#فاروق_الظرافي
٢فبراير٢٠٢٦م
*بندق جدي...وليلة #الرَّبْحْ*
#فاروق_الظرافي
---------
هذا هو بندق جدي/ علي بن أحمد غالب المنصوري الظرافي...
لهذا البندق حكاية مضحكه ومبكية في آن واحد...كانت القرى تعاني من سطو اللصوص في الليل على المنازل وخاصة منازل المغتربين..وكان اهل القرى إذا احسوا بسارق يطلع أحد اهل القريه الى سقف بيته ويرمي رصاص فيصحوا أهل القرية جميعا صغار وكبار مدركين أن هناك سرق في القرية..فيخرج الكبار بالعصِيْ والسكاكين وكشافات اليد هبَّة رجل واحد..وذات ليلة سَمِعْتُ وأنا تقريبا في عمر١٣سنة ضرب نار من قرية مجاورة بعد منتصف الليل..تخايلت نفسي طرزان القريه...سحبت البندق حق جدي سكته وطلعت السقف وأطلقت طلقتين تضامنا مع القرية المجاورة...امي رحمها الله صَحَتْ من النوم على صوت الرصاص من بندق صوته سع المدفع..ولم تجدني في فراشي أدْرَكَتْ أن في الأمر خطر...واخواني الصغار كذلك..فتحوا شبابيك البيت ويصيحوا..غيروا علينا..السرق عندنا..والدنيا ظلام دامس..مادرينا إلا وأهل القرية قد حاصروا البيت بالكشافات ابو ولد حق اليد وكل واحد بيده صميل أو جُردة وهي نصل يشبه السيف..أو قطعة حديد...وهم يصيحوا...اين السرق..يافاروق...اين السرق..خَرَجْتُ الى قدام الباب والبندق معي..ومشعت لهم كذبه اتخارج من الموقف...قلت لهم قفزوا من السقف الى فوق الشجرة جنب البيت التي فوقها وجيم...وهو قصب الذره بعد موسم الحصاد...يتم الاحتفاظ به فوق الشجر اكل للبقر والغنم...اتجهوا اثنين نحو الشجرة وهم يحملون كشافات اليد وعندما وجهوا الضؤ نحو الوجيم..شافوا "ربْحْ"...يعني قِردْ مربوط وراقد فوق الوجيم أدركوا أنها كذبة لافي سرق ولا أم الجن..وإلا كيف شقفزوا لفوق الوجيم ولم يتأذى الرَّبحْ..هذا الربح شليته قبلها بيومين على المحافظ/نبيل شمسان ونحن أطفال من فوق سد "العنينه..كان/ نبيل حفظه الله ياتي يسبح في السد ومعه هذا الربح وبرقبته حبل...يربطه عرض حجر وينزل يسبح...شاهدت الربح وأعجبني ودارت في راسي فكرة الإستيلاء عليه...استغليت فرصة انشغال الأخ/ نبيل وغيره من السباحين بالسباق بين الماء..فلبست ثيابي واقتربت من "الربح"..كان بجيبي بلح ابعدتهن من نخلة قريبة من السد..اعطيت "الربح" واحده اكلها وبدا يطمع بأخرى ناولته الثانية والثالثة حتى اطمأن وخرشت له الحبل وصعدت التلة فوق السد واتجهت نحو الوادي أنا والربح دون أنْ يحس بنا أحد
#فاروق_الظرافي

هم أرسلوا الطيف حتى زارني سحرًا*
فمرحبًا بمزار الطيف في الحلمِ*

وإنَّ أيسرَ حقٍ أن أزورهموْ*
سعيًا على الرأسِ لا سعيًا على القدمِ*

هم أسقمونيَ دهرًا لا عدمتهمو*
وليس غيرهمو يشفي من السقمِ*

هم يعتبونَ ولا أصل لعتبهمو*
ويعرضون وما الإعراضُ من شيميْ*

أخاطب البرقَ أن يسقي ديارهمو*
ولو أراد بدمعي أو أراد دميْ*

ولو أرى لهمو نقشًا على حجرٍ*
قبَّلتُ ذلك حتى يَمَّحِيْ بفميْ*

الشاعر/ محمد بن حمير الوصابي
توفي سنة ٦٥١ هجري
سنوات..وسنوات لتوثيقهما...طالما في الناس خير.

#فاروق_الظرافي
١٢مايو٢٠٢٦م
#فاروق_الظرافي
( #الهجران .. )

قالُوا هَجَرْتَ النَّاسَ قُلْتُ ضرورةٌ"*
بابُ المحبة والمودة مُغْلَقُ*

خاب الزمانُ فلا صديقٌ يُرْتَجَى*
منه السَّلامُ ولا مَليحٌ يُعْشَقُ*

وتَكاثَروا فينا الُّلصوصَ وَلَيتهم*
قَنِعوا ببيعِ ذِمامِهمْ أو أشْفَقُوا*

هذا يُعَمِّرُ في الحُدودِ سِلاحَهُ*
إنْ جاءَ مُغْتربٌ لَقُوهُ ودَقْدَقُوا*

وهناك مِنْ بَعْدِ الحُدودِ مَناشِرٌ *
أسْنانُها بين المَفاصلِ تَمْرُقُ*

والسَّافِلونَ..السَّافِلونَ تَهارَبُوا *
شَدُّوا دُرُوعَ نِسائِهمْ وتَسَلَّقُوا*

هذا سَفِيْرٌ دائِمٌ ومُفَوَّضٌ *
وبِوَجْهِهِ صِوَرُالدَّناءَةِ تُبْصَقُ*

وهناك مَنْدوبٌ وآخَرُ قُنْصُلٌ*
وعلى جَبِيْنِ الكل عَارٌ يُلْصَقُ*

وهناك أَقْزامُ العَمالَةِ وَحْدَهْمْ*
مَنْ بالْمَذَلَّةِ والْهَوانِ تَعَمْلَقُوا *

بَعْضٌ لِبَعْضٍ يُظْهِرُونَ عَداوَةً*
وإذا بَدا وقتُ الْقِسامِ تَعانَقُوا*

وعلى الْمُواطنِ كلهم قَدْ أَجْمَعُوا*
أَنَّ الْحَناجِرَ بالْمَنِيَّةِ تُطْبَقُ*

خَنَقُوهُ.. كل بالْخِطابِ مُزايِدٌ*
وجميعهم بخطابهم لم يَصْدُقُوا*

وَطَنِيَّةٌ يَتَشدَّقُونَ بِذِكْرِها*
كم قبلهم باسْمِ الْوَلاءِ تَشَدَّقُوا*

لِتَفِيضَ بالْمَالِ الْحَرامِ جُيُوبَهُمْ*
سَرِقوا لَحَتَّى لم يَعُدْ مايَسْرِقوا*

وَبَنَوْ قُصورًا في العواصم كلها*
وعلى النِّفاقِ وأهله كم أَنْفَقُوا*

باسْمِ الْهِدايَةِ باسم دِيْنِ الله كَمْ*
ضَحِكُوا على الْمَوتَى وَمَنْ لم يُخْلَقُوا*

والْآخَرونَ عن السِّيادَةِ حَدَّثُوا*
وهُمُ الذي خَرَقَ السَّفِيْنَ وأَغْرَقُوا*

وهناك ثَالُوْثٌ.. مُرِيْبٌ.. قَاتِلٌ*
كم هِدَّمُو..كم يَتَّمُوا..كم أَحْرَقُوا*

فَبِأَيِّ شِرْذِمَةٍ نَلُوذُ.. وَنَحْتَمِي*
ياربُّ.. بَابُكَ وَحْدَهُ مَنْ يُطْرَقُ*

فاروق الظرافي
١٤يونيو٢٠٢٦م

هذا نصٌّ زلزاليٌّ جارف، يتدفق بمرارة وقهر يعتصران قلب الإنسان العربي واليمني على وجه الخصوص. الشاعر فاروق الظرافي في هذه القصيدة ( التي تؤرخ لحظتها وصدمتها بيومنا هذا 14 يونيو 2026م ) لا يكتب ترفاً، بل يسكب جرحاً نازفاً ويصوغ بياناً ثورياً إنسانياً ضد واقعٍ مأزوم، متجاوزاً حدود الشكوى التقليدية إلى التعري الكامل لعورات المشهد السياسي والإجتماعي.
قراءة نقدية وانطباعية في النص :
​1. عتبة العزلة.. من الإنكفاء إلى الإنفجار
​يبدأ الشاعر قصيدته بمبرر الهجران : ( قالُوا هَجَرْتَ النَّاسَ قُلْتُ ضرورةٌ )، وهي عتبة نفسية ذكية جداً. العزلة هنا ليست ضعفاً ولا انطواءً صوفياً، بل هي موقف احتجاجي صامت ضد زمن خاب فيه الرجاء. لكن هذه العزلة وسرعان ما تنفجر في البيت الثالث وما بعده، لتتحول من انكفاء ذاتي إلى هجوم كاسح على "اللصوص" الذين تجاوزوا سرقة المال إلى سرقة الذمم والقيم.
​2. هندسة "التشريح السيادي" وكسر الأقنعة
​يمتلك الظرافي في هذه القصيدة مِشرط جراح يمرره على كل النخب التي تصدّرت المشهد، حيث وزّع الإدانات باحترافية وتوازن مذهل :
​جلادو الحدود : رسم صورة مرعبة وواقعية لما يلاقيه المغترب أو المسافر من تنكيل وتشبيح عند النقاط والحدود المعقدة والموحشة ( أسنانها بين المفاصل تمرق ).
​النخب الدبلوماسية : ( سفير، مندوب، قنصل ) جرّدهم الشاعر من بريق الألقاب الرسمية، ليصمهم بالدناءة والعار، كاشفاً زيف تمثيلهم للشعوب.
​ثنائية ( العداء الظاهر / العناق الخفي ) : في واحد من أذكى أبيات القصيدة وعمقها سياسياً :
​بَعْضٌ لِبَعْضٍ يُظْهِرُونَ عَداوَةً * وإذا بَدا وقتُ الْقِسامِ تَعانَقُوا
وهنا تفكيك بليغ للعبة المحاور السياسية؛ فالخلافات الإعلامية تذوب فوراً عندما يحين موعد تقاسم الغنائم والأسلاب.
​3. الضحية المطلقة ( المواطن ) والمال الحرام
​في مقابل هذا التكالب، يقف "المواطن" وحيداً تحت مقصلة إجماعهم. الشاعر يبرز مفارقة صارخة : الكل يزايد بالخطابات والوطنية والدين، والنتيجة العملية على الأرض هي خنق هذا المواطن وسلبه حتى الرمق الأخير ( سَرِقوا لَحَتَّى لم يَعُدْ مايَسْرِقوا ).
القصور المقامة في العواصم تصبح في النص شواهد حية على حجم النفاق الباذخ والإنفاق على شراء الولاءات.
​4. المفارقة الدينية والسياسية ( أقنعة الهداية والسيادة )
​يتجلى النضج النقدي عند الشاعر في تعريته للخطابين اللذين يُستغلان عادة لتخدير الشعوب :
​قناع الدين : ( باسم الهداية باسم دين الله كم... ) حيث يتحول الدين على أيديهم إلى أداة للضحك على العقول واستثمار الموت.
​قناع السيادة : ( والآخرون عن السيادة حدثوا... ) وهنا تبرز المقاربة القرآنية البليغة ( خرق السفينة )، فمن يدّعي حماية السفينة هو نفسه من ثقب قاعها وأغرقها.
#فاروق_السامعي

فندق #ديلوكس في قلب المدينة ، لكن الصورة كانت قبل أكثر من نصف قرن ، لذا حينها كان يعد هذا الفندق في إطار الضواحي، وتعود ملكية هذا الفندق للبرلماني المعروف #علوي_الزريقي،
وقد سميت المنطقة الموجود بها باسمه، وكان حينها ثاني اهم الفنادق في المدينة بعد فندق الأخوة.

#تعز
ذاكرة المكان