سلسلة الفريد من موروث #يافع التليد
تسميات مباني الديور #الدور في يافع
من هَندَسَةُ الحَجَرِ والى أَنْسَنَةُ الأَثَر: قِرَاءَةٌ فِي جُمَالِيَّاتِ "تَسْمِيَاتِ الدِّيُورِ اليَافِعِيَّةِ القَدِيمَة"
بقلم /
عبدالفتاح نصر #السنيدي
الشتيت ابونصر #اليافعي
لم يكن المعماريُّ اليافعيّ قديماً مجرّدَ بَنَّاءٍ يَرْصُفُ الحِجَارَةَ فوقَ الحِجَارَةِ؛ بل كانَ شَاعِراً يُشَيِّدُ قَصَائِدَهُ مِن صُمِّ الصَّخْرِ، يَرْفَعُهَا نَحْوَ السَّمَاءِ شَوَامِخَ تُنَاطِحُ السَّحَابَ، وَتَحْرُسُ الذَّاكِرَةَ. وفي يافع، تلك المَجَرَّةُ الجَبَلِيَّةُ المَهَابَة، لم تَقِفِ الفَرْدَانِيَّةُ العِمَارِيَّةُ عِندَ حُدُودِ التَّصْمِيمِ الـمُبْهِرِ أو الزَّخْرَفَةِ التَّالِدَةِ، بل تَجَاوَزَتْهَا إلى صَنِيعٍ بَلاغِيٍّ بَدِيع: أَنْسَنَةُ الدَّارِ. لقدْ أَنْزَلُوا هَذِهِ الدِّيُورَ مَنْزِلَةَ البَشَرِ، فَمَنَحُوهَا أَسْمَاءً وَأَلْقَاباً، وَخَلَعُوا عَلَيْهَا هَيْبَةً وَمَكَانَةً تَسْكُنُ الـمُقَلَ وَتَسْتَوْطِنُ الوِجْدَانَ.
وفي قِرَاءَةٍ صَحَفِيَّةٍ لِـمَا خَطَّتْهُ الأَقْلامُ حَوْلَ "تَسْمِيَاتِ الدِّيُورِ اليَافِعِيَّةِ القَدِيمَة"، نَكْتَشِفُ أنَّ تِلْكَ الأسْمَاءَ لَمْ تَكُنْ صُدْفَةً عَابِرَةً، بَلْ هِيَ مَنْظُومَةٌ ثَقَافِيَّةٌ وَاجْتِمَاعِيَّةٌ حَافِلَةٌ بِالدَّلالاتِ، كَلْمَةٌ تَلْوِ أُخْرَى، حَتَّى لَكَأَنَّ لِكُلِّ حَجَرٍ فِي تِلْكَ الأَبْرَاجِ نَبْضاً وَلِسَاناً.
أَبْرَاجٌ تَرْفُلُ بِالـهَيْبَةِ وَالـجَمَال.
اولاً:
فِي الصِّنْفِ الأَوَّلِ مِنْ هَذِهِ التَّسْمِيَاتِ، تَشْخَصُ الدِّيُورُ الَّتِي حَازَتْ أَلْقَاباً خَاصَّةً تَنِضُّ بِالـمَجْدِ وَالسُّؤْدُدِ.
فَنَجِدُ "دَارَ #الـمُقْدُمِ"
يتَصَدَّرُ قِمَمَ الـجِبَالِ كَأَنَّهُ القَائِدُ الـمُظَفَّرُ، يُطِلُّ بِهَيْبَتِهِ عَلَى الوِدْيَانِ وَالفِسَاحِ فِي كُلَّد، والسَّعْدِي، واليَهَرِي، وبَنِي مَالِك، وبِقَاعِ الـحَدّ.
وَبِجَانِبِهِ يَشْخَصُ "دَارُ #الـمُشْتَبِحِ" الَّذِي يَمْتَدُّ صَدْرُهُ كَالنَّسْرِ لِيُشْرِفَ عَلَى الطُّرُقِ وَمَسَارَاتِ القَوَافِلِ،
بَيْنَمَا يَقِفُ "دَارُ #قَمْزَان" عُنْوَاناً لِلْعَظَمَةِ وَالفَخَامَةِ فِي المَعْمَارِ الَّذِي ضُرِبَتْ بِهِ الأمْثَالُ.
وَإِذَا أَرَدْتَ لَـمْسَ العَاطِفَةِ الـمَحْضَةِ، طَالَعَكَ "دَارُ #السَّعَادَةِ" فِي قَلْعَةِ القَارَةِ التَّارِيخِيَّةِ، حَيْثُ حَلَّتْ هَيْبَةُ السَّلاطِينِ العَفِيفِيِّينَ مُقْتَرِنَةً بِعِشْقِ الـمَكَانِ.
ثانياً:
تسميات من #الوَظِيفَةِ :
وَلَمْ يَتَوَقَّفْ المَعْمَارِيُّ الَيَافِعِيُّ عِنْدَ الـمَهَابَةِ، بَلْ جَعَلَ لِكُلِّ رَسْمٍ دَلالَةً وَظِيفِيَّةً أوْ شَكْلِيَّةً تُفْصِحُ عَنْ جَوْهَرِهِ:
تَسْمِيَاتٌ وَظِيفِيَّة: دِيُورٌ تَشُدُّ الـمَشَاعِرَ لِتَارِيخِهَا السِّيَاسِيِّ وَالاجْتِمَاعِيِّ، كَـ دَارِ #السَّلَطَنَةِ، ودَارِ #الـمَعْقَلَةِ، ودَارِ #الزَّكَاةِ، ودَارِ #الـحَضْرَةِ، ودَارِ الـمُلَمِّ، وصولاً إلى دَارِ #الضِّيَافَةِ وَ #السَّمْسَرَةِ وَ #الـمَحْرَاسِ وَ #الرُّتْبَةِ.
ثالثاً:
تَسْمِيَاتُ الشَّكْلِ وَالأَلْوَان: دِيُورٌ تَسْتَحْضِرُ البَصَرَ لِتُحَاكِيَ بَهَاءَهَا،
فَمِنْ الـدَّارِ #الكَبِيرِ وَ #الـمُنَوَّرِ، إلى الـدَّارِ لأَبْيَض وَلأَسْوَد، وَ #الـمَنْقَشِ، وَ #المُدَوَّرِ، وَ #الـدَّوِيلِ، وَدار التطليعة.. إنَّهَا أَلْوَانٌ وَأَشْكَالٌ تُحَالِفُ الطَّبِيعَةَ وَتُشَاكِلُهَا.
رابعاً:
تسميات من جُغْرَافِيَا الأَرْضِ وَنَبْضُ الإِنْسَان
وَفِي انْتِمَاءٍ صَارِخٍ لِلتُّرَابِ، أَبَتِ الدِّيُورُ إلا أَنْ تَحْمِلَ بَصَمَاتِ جُغْرَافِيَّتِهَا وَأَسْمَاءِ سَاكِنِيهَا:
تَضَارِيسُ الـمَكَان: حَيْثُ نَفَاحَاتِ الجَبَلِ وَالوِادِي فِي أسْمَاءِ كَـ الـدَّارِ #لَعْلِي وَلَسِّفل، ودَارِ #القَوْدِ، و #الـحَبِيلِ، و #القُلَّةِ، والرَّهْوَةِ، و #السِيلَةِ، والعَقَبَةِ، و #الحَيْدِ.
خُصُوصِيَّةُ الـمَوَاقِع: بِمَسْمَيَاتٍ تَرْتَبِطُ بِمَعَالِمَ دَقِيقَةٍ كَـ دَارِ #الـمَصْنَعَةِ، والقُفْلِ، والفَارِسِ، والـحَاجِبِ، و #حَبَّانَ، والمصنعة و #الخلوة والعبأءة
وَحَتَّى الأَشْجَارِ المَبْرُوكَةِ كَـ دَارِ #التِّينَةِ وَالسُّوسَةِ والعلب والبلسة و #السقمة .
خامساً: أسْمَاءٌ تُنْسَبُ لِرِجَالٍ وَبُنَاةٍ خَلَّدُوا مَآثِرَهُمْ، كَـ دَارِ #أحْمَدَ، وَدَارِ #صَالِحٍ، ،دار بن سند ، وَدَارِ بن #دِيَّانَ، ودار بن سلمان ،دار جابر ، وفِي آلافِ المُنْشَآتِ الَّتِي لا تُحْصَى.
تسميات مباني الديور #الدور في يافع
من هَندَسَةُ الحَجَرِ والى أَنْسَنَةُ الأَثَر: قِرَاءَةٌ فِي جُمَالِيَّاتِ "تَسْمِيَاتِ الدِّيُورِ اليَافِعِيَّةِ القَدِيمَة"
بقلم /
عبدالفتاح نصر #السنيدي
الشتيت ابونصر #اليافعي
لم يكن المعماريُّ اليافعيّ قديماً مجرّدَ بَنَّاءٍ يَرْصُفُ الحِجَارَةَ فوقَ الحِجَارَةِ؛ بل كانَ شَاعِراً يُشَيِّدُ قَصَائِدَهُ مِن صُمِّ الصَّخْرِ، يَرْفَعُهَا نَحْوَ السَّمَاءِ شَوَامِخَ تُنَاطِحُ السَّحَابَ، وَتَحْرُسُ الذَّاكِرَةَ. وفي يافع، تلك المَجَرَّةُ الجَبَلِيَّةُ المَهَابَة، لم تَقِفِ الفَرْدَانِيَّةُ العِمَارِيَّةُ عِندَ حُدُودِ التَّصْمِيمِ الـمُبْهِرِ أو الزَّخْرَفَةِ التَّالِدَةِ، بل تَجَاوَزَتْهَا إلى صَنِيعٍ بَلاغِيٍّ بَدِيع: أَنْسَنَةُ الدَّارِ. لقدْ أَنْزَلُوا هَذِهِ الدِّيُورَ مَنْزِلَةَ البَشَرِ، فَمَنَحُوهَا أَسْمَاءً وَأَلْقَاباً، وَخَلَعُوا عَلَيْهَا هَيْبَةً وَمَكَانَةً تَسْكُنُ الـمُقَلَ وَتَسْتَوْطِنُ الوِجْدَانَ.
وفي قِرَاءَةٍ صَحَفِيَّةٍ لِـمَا خَطَّتْهُ الأَقْلامُ حَوْلَ "تَسْمِيَاتِ الدِّيُورِ اليَافِعِيَّةِ القَدِيمَة"، نَكْتَشِفُ أنَّ تِلْكَ الأسْمَاءَ لَمْ تَكُنْ صُدْفَةً عَابِرَةً، بَلْ هِيَ مَنْظُومَةٌ ثَقَافِيَّةٌ وَاجْتِمَاعِيَّةٌ حَافِلَةٌ بِالدَّلالاتِ، كَلْمَةٌ تَلْوِ أُخْرَى، حَتَّى لَكَأَنَّ لِكُلِّ حَجَرٍ فِي تِلْكَ الأَبْرَاجِ نَبْضاً وَلِسَاناً.
أَبْرَاجٌ تَرْفُلُ بِالـهَيْبَةِ وَالـجَمَال.
اولاً:
فِي الصِّنْفِ الأَوَّلِ مِنْ هَذِهِ التَّسْمِيَاتِ، تَشْخَصُ الدِّيُورُ الَّتِي حَازَتْ أَلْقَاباً خَاصَّةً تَنِضُّ بِالـمَجْدِ وَالسُّؤْدُدِ.
فَنَجِدُ "دَارَ #الـمُقْدُمِ"
يتَصَدَّرُ قِمَمَ الـجِبَالِ كَأَنَّهُ القَائِدُ الـمُظَفَّرُ، يُطِلُّ بِهَيْبَتِهِ عَلَى الوِدْيَانِ وَالفِسَاحِ فِي كُلَّد، والسَّعْدِي، واليَهَرِي، وبَنِي مَالِك، وبِقَاعِ الـحَدّ.
وَبِجَانِبِهِ يَشْخَصُ "دَارُ #الـمُشْتَبِحِ" الَّذِي يَمْتَدُّ صَدْرُهُ كَالنَّسْرِ لِيُشْرِفَ عَلَى الطُّرُقِ وَمَسَارَاتِ القَوَافِلِ،
بَيْنَمَا يَقِفُ "دَارُ #قَمْزَان" عُنْوَاناً لِلْعَظَمَةِ وَالفَخَامَةِ فِي المَعْمَارِ الَّذِي ضُرِبَتْ بِهِ الأمْثَالُ.
وَإِذَا أَرَدْتَ لَـمْسَ العَاطِفَةِ الـمَحْضَةِ، طَالَعَكَ "دَارُ #السَّعَادَةِ" فِي قَلْعَةِ القَارَةِ التَّارِيخِيَّةِ، حَيْثُ حَلَّتْ هَيْبَةُ السَّلاطِينِ العَفِيفِيِّينَ مُقْتَرِنَةً بِعِشْقِ الـمَكَانِ.
ثانياً:
تسميات من #الوَظِيفَةِ :
وَلَمْ يَتَوَقَّفْ المَعْمَارِيُّ الَيَافِعِيُّ عِنْدَ الـمَهَابَةِ، بَلْ جَعَلَ لِكُلِّ رَسْمٍ دَلالَةً وَظِيفِيَّةً أوْ شَكْلِيَّةً تُفْصِحُ عَنْ جَوْهَرِهِ:
تَسْمِيَاتٌ وَظِيفِيَّة: دِيُورٌ تَشُدُّ الـمَشَاعِرَ لِتَارِيخِهَا السِّيَاسِيِّ وَالاجْتِمَاعِيِّ، كَـ دَارِ #السَّلَطَنَةِ، ودَارِ #الـمَعْقَلَةِ، ودَارِ #الزَّكَاةِ، ودَارِ #الـحَضْرَةِ، ودَارِ الـمُلَمِّ، وصولاً إلى دَارِ #الضِّيَافَةِ وَ #السَّمْسَرَةِ وَ #الـمَحْرَاسِ وَ #الرُّتْبَةِ.
ثالثاً:
تَسْمِيَاتُ الشَّكْلِ وَالأَلْوَان: دِيُورٌ تَسْتَحْضِرُ البَصَرَ لِتُحَاكِيَ بَهَاءَهَا،
فَمِنْ الـدَّارِ #الكَبِيرِ وَ #الـمُنَوَّرِ، إلى الـدَّارِ لأَبْيَض وَلأَسْوَد، وَ #الـمَنْقَشِ، وَ #المُدَوَّرِ، وَ #الـدَّوِيلِ، وَدار التطليعة.. إنَّهَا أَلْوَانٌ وَأَشْكَالٌ تُحَالِفُ الطَّبِيعَةَ وَتُشَاكِلُهَا.
رابعاً:
تسميات من جُغْرَافِيَا الأَرْضِ وَنَبْضُ الإِنْسَان
وَفِي انْتِمَاءٍ صَارِخٍ لِلتُّرَابِ، أَبَتِ الدِّيُورُ إلا أَنْ تَحْمِلَ بَصَمَاتِ جُغْرَافِيَّتِهَا وَأَسْمَاءِ سَاكِنِيهَا:
تَضَارِيسُ الـمَكَان: حَيْثُ نَفَاحَاتِ الجَبَلِ وَالوِادِي فِي أسْمَاءِ كَـ الـدَّارِ #لَعْلِي وَلَسِّفل، ودَارِ #القَوْدِ، و #الـحَبِيلِ، و #القُلَّةِ، والرَّهْوَةِ، و #السِيلَةِ، والعَقَبَةِ، و #الحَيْدِ.
خُصُوصِيَّةُ الـمَوَاقِع: بِمَسْمَيَاتٍ تَرْتَبِطُ بِمَعَالِمَ دَقِيقَةٍ كَـ دَارِ #الـمَصْنَعَةِ، والقُفْلِ، والفَارِسِ، والـحَاجِبِ، و #حَبَّانَ، والمصنعة و #الخلوة والعبأءة
وَحَتَّى الأَشْجَارِ المَبْرُوكَةِ كَـ دَارِ #التِّينَةِ وَالسُّوسَةِ والعلب والبلسة و #السقمة .
خامساً: أسْمَاءٌ تُنْسَبُ لِرِجَالٍ وَبُنَاةٍ خَلَّدُوا مَآثِرَهُمْ، كَـ دَارِ #أحْمَدَ، وَدَارِ #صَالِحٍ، ،دار بن سند ، وَدَارِ بن #دِيَّانَ، ودار بن سلمان ،دار جابر ، وفِي آلافِ المُنْشَآتِ الَّتِي لا تُحْصَى.
#إدام_القوت
أبو بكر بن سالم : لو سألت الله ـ أو قال ـ لو تشفّعت في أحد من الكفّار ولعيالي وأخدامي .. لرجوت الإجابة لأولئك الكفّار ؛ لأنّ المخامرة تذهب الاحترام) اه مختصرا
ولمّا مات .. وقع #رداؤه على ابنه عمر #المحضار (١).
ومن كلامه : (ما ابتلي أهل #حضرموت إلّا بقدحهم في الشّيخ أبي بكر بن سالم ، وما شكّوا في #ولايته إلّا لسوء حظّهم ، ولكنّه كفي شرّهم بالعطاء وبغيره ، وكلّ من شكّ في الشّيخ أبي بكر .. فهو اليوم يبغضني ويراني خصمه ، بل زادوا وطعنوا في #العرض ، ولكنّنا نرثي لهم ، وندعو لهم) اه
وفيه فوائد ؛ منها : أنّ الاتّفاق لم ينعقد على فضل الشّيخ أبي بكر إلّا في الزّمان المتأخّر ، وإلّا .. فالنّاس كالنّاس ، ولا يزالون مختلفين.
توفّي ب #عينات سنة (٩٩٧ ه) ، وله أعقاب (٢) منتشرون ب #مرخة و #بيحان ، وروضة #بني_إسرائيل ، و #حبّان و #خمور و #الهند ، و #جاوة و #دوعن وغيرها.
ومنهم : السّيّد #حسين بن محمّد بن عليّ بن عمر #المحضار ، وصل إلى #مسورة أرض #الرّصاص فاقترن بابنة #السّلطان ، فأقطعه مكانا ب #مرخة يسمّى #الهجر ، لا يزال إلى يومنا هذا ، و #المحاضير فيه على استقلالهم.
وقد سبق في ب #الحاف و #بير_عليّ أنّ منصبهم في سنة (١٣٤٩ ه) أمضى على الوثيقة الّتي وقّع عليها أعيان تلك الجهات وسلاطينها بالسّمع والطّاعة #لي وكفاني الله شرّ الفتن برأي مولانا #الإمام_يحيى حسبما تقدّم.
ومنهم #آل_درعان :
السّيّد أحمد #المحضار (٣) ، وأولاده : مساعد وسالم ، لهم
______
(١) تنبيه ضروري : الشيخ عمر المحضار هذا ابن الشيخ أبي بكر بن سالم هو جدّ كافة السادة آل المحضار المنتشرين في أنحاء المعمورة ، فهو جدهم الأعلى وإليه مرجعيتهم. وليس ينسب أحد منهم للشيخ عمر المحضار الكبير المتوفى سنة (٨١٣ ه) الذي هو ابن الشيخ عبد الرحمن السقاف ؛ إذ لم يعقب هذا سوى ابنته عائشة التي هي زوجة ابن أخيه عبد الله العيدروس ووالدة ابنه الشيخ الإمام أبي بكر العدني ، رحمهم الله أجمعين ونفعنا بهم.
(٢) عقبه من ابنه أبي بكر بن عمر ، العالم العامل الصالح ، المتوفى بعينات سنة (١٠٥٩).
(٣) من سكان أرض الرّصّاص ، وليسوا آل القويرة كما قد يتبادر لذهن القارىء ، ودرعان بلدة هناك ،
أبو بكر بن سالم : لو سألت الله ـ أو قال ـ لو تشفّعت في أحد من الكفّار ولعيالي وأخدامي .. لرجوت الإجابة لأولئك الكفّار ؛ لأنّ المخامرة تذهب الاحترام) اه مختصرا
ولمّا مات .. وقع #رداؤه على ابنه عمر #المحضار (١).
ومن كلامه : (ما ابتلي أهل #حضرموت إلّا بقدحهم في الشّيخ أبي بكر بن سالم ، وما شكّوا في #ولايته إلّا لسوء حظّهم ، ولكنّه كفي شرّهم بالعطاء وبغيره ، وكلّ من شكّ في الشّيخ أبي بكر .. فهو اليوم يبغضني ويراني خصمه ، بل زادوا وطعنوا في #العرض ، ولكنّنا نرثي لهم ، وندعو لهم) اه
وفيه فوائد ؛ منها : أنّ الاتّفاق لم ينعقد على فضل الشّيخ أبي بكر إلّا في الزّمان المتأخّر ، وإلّا .. فالنّاس كالنّاس ، ولا يزالون مختلفين.
توفّي ب #عينات سنة (٩٩٧ ه) ، وله أعقاب (٢) منتشرون ب #مرخة و #بيحان ، وروضة #بني_إسرائيل ، و #حبّان و #خمور و #الهند ، و #جاوة و #دوعن وغيرها.
ومنهم : السّيّد #حسين بن محمّد بن عليّ بن عمر #المحضار ، وصل إلى #مسورة أرض #الرّصاص فاقترن بابنة #السّلطان ، فأقطعه مكانا ب #مرخة يسمّى #الهجر ، لا يزال إلى يومنا هذا ، و #المحاضير فيه على استقلالهم.
وقد سبق في ب #الحاف و #بير_عليّ أنّ منصبهم في سنة (١٣٤٩ ه) أمضى على الوثيقة الّتي وقّع عليها أعيان تلك الجهات وسلاطينها بالسّمع والطّاعة #لي وكفاني الله شرّ الفتن برأي مولانا #الإمام_يحيى حسبما تقدّم.
ومنهم #آل_درعان :
السّيّد أحمد #المحضار (٣) ، وأولاده : مساعد وسالم ، لهم
______
(١) تنبيه ضروري : الشيخ عمر المحضار هذا ابن الشيخ أبي بكر بن سالم هو جدّ كافة السادة آل المحضار المنتشرين في أنحاء المعمورة ، فهو جدهم الأعلى وإليه مرجعيتهم. وليس ينسب أحد منهم للشيخ عمر المحضار الكبير المتوفى سنة (٨١٣ ه) الذي هو ابن الشيخ عبد الرحمن السقاف ؛ إذ لم يعقب هذا سوى ابنته عائشة التي هي زوجة ابن أخيه عبد الله العيدروس ووالدة ابنه الشيخ الإمام أبي بكر العدني ، رحمهم الله أجمعين ونفعنا بهم.
(٢) عقبه من ابنه أبي بكر بن عمر ، العالم العامل الصالح ، المتوفى بعينات سنة (١٠٥٩).
(٣) من سكان أرض الرّصّاص ، وليسوا آل القويرة كما قد يتبادر لذهن القارىء ، ودرعان بلدة هناك ،
#فهد_الانباري
ثقوب نقوب انفاق
ثقب منحوت في الجبل (منشآت الري القديمة شبوة)
بطول 7 متر وبقطر 4 متر تقريباً نقب شحارة شبوة
المزارعين في حضارة اليمن القديمة كانوا يثقبون الجبال
للإستفادة من سيول الاودية التي تعبر خلف هذه الجبال
هذه الثقوب تتواجد بكثره في محافظة شبوة وتسمى النقب
وعلى اختلاف مسمياتها وطولها وقطرها فهي تتواجد في العديد من المحافظات اليمنية كنفق بينون الحداء ذمار ونفق البقرين في المكلا حضرموت ونفق الدخلة جبن الضالع
و
3 صور لانفاق حضرموت وذمار والضالع
3 صور لإنفاق شبوة المسمى النقب
نقب شحارة الكورة السفلى
مديرية #حبان محافطة شبوة
📷 سالم الشيبة
ثقوب نقوب انفاق
ثقب منحوت في الجبل (منشآت الري القديمة شبوة)
بطول 7 متر وبقطر 4 متر تقريباً نقب شحارة شبوة
المزارعين في حضارة اليمن القديمة كانوا يثقبون الجبال
للإستفادة من سيول الاودية التي تعبر خلف هذه الجبال
هذه الثقوب تتواجد بكثره في محافظة شبوة وتسمى النقب
وعلى اختلاف مسمياتها وطولها وقطرها فهي تتواجد في العديد من المحافظات اليمنية كنفق بينون الحداء ذمار ونفق البقرين في المكلا حضرموت ونفق الدخلة جبن الضالع
و
3 صور لانفاق حضرموت وذمار والضالع
3 صور لإنفاق شبوة المسمى النقب
نقب شحارة الكورة السفلى
مديرية #حبان محافطة شبوة
📷 سالم الشيبة
#جبل_كدور
يقع جبل كدور جغرافياً وتاريخياً في مديرية #حبان بمحافظة #شبوة (الواقعة في إطار المنطقة التاريخية الممتدة لجنوب شبه الجزيرة العربية و #حضرموت القديمة)، وليس في #حضرموت الحالية إدارياً.
يُعد معقلاً أثرياً عريقاً تعود جذوره إلى عصور ما قبل الميلاد ومملكة حضرموت التاريخية.
الموقع والتسميات التاريخية
الموقع: يقع جنوب مدينة حبان / جنوب غيل حبان، وهو جبل منيع وصعب المراس لا تزال تنمو في جنباته أشجار اللبان والصبر والمر.
الأسماء القديمة: عرف قديماً بأسماء مثل جبل #النور وجبل #الشهباء والجبل #المقدس،
قبل أن تستقر عليه تسمية "كدور".
المحطات التاريخية الأبرز
العصر الحميري القديم: تشير الدلائل والنقوش الأثرية إلى أن الموقع يعود إلى ما قبل الميلاد والعصر الحميري، وربما ورد ذكره في شواهد تاريخية تعود لمطلع القرن السابع قبل الميلاد.
نقش أبرهة (القرن السادس الميلادي): ورد ذكر الجبل في نقوش أبرهة الحبشي (مثل نقش مأرب الشهير CIH 541) إبان حملاته العسكرية في المنطقة نحو (542/543م).
المواجهة مع الحبشة:
تحصن الغزاة في مصنعة الجبل أثناء الصراع ضد بني أسلَم ذي يزن، حيث قاد المقاومة ولي العهد معد كرب يعفر بن الملك #سميفع_أشوع، وذكرت الروايات أن اسم "كدور" أُطلق لفترة تعبيراً عن #كدر وتعب الحملات العسكرية التي واجهت مقاومة شرسة من أهالي المنطقة ومق مقاتلي ذي يزن هناك.
الأساطير الشعبية: تواترت عبر القرون روايات شعبية وأساطير محلية تحكي عن صفات عجيبة لهذا الجبل المنيع، منها مقولة إنه "يدور" أو يتحصن بطبيعة جغرافية فريدة أعاقت الغزاة قديماً.
" #كدور " اسم لجبل وموقع أثري في وادي #ميفعة ، ويعتقد أن أول ذكر له قد ورد في نقش النصر الذي سجله المكرب " كرب إل وتر بن ذمار علي " مكرب سبأ والموسوم بـ (RES. 3945 ) ، والذي يعود تاريخه إلى القرن السابع قبل الميلاد باسم ( ك د ر ) ، كما ورد ذكره في نقش إبرهة الموسوم بـ (CIH . 541 ) الذي يعود إلى ( القرن السادس الميلادي ) ـ أيضاً ـ باسم ( ك د ر ) ولكنه في النقش الأخير قد مُيز باللفظ ( م ص ن ع ت ) ، أي مصنعة وتعني باللغة اليمنية القديمة الحصن أو القلعة الحصينة .
وجبل كدور يقع إلى الجنوب من مدينة حبان ، وبقاياه الأثرية تعكس أهميته الدفاعية ، فقد أقيمت في أعلى قمته قلعة يصل إليها عبر طريقين صاعدين من الأسفل حتى الأعلى ، تسمى الطريق الأولى بـ ( النَّحَر ) ، وتقع على جهته الشمالية ، وهي طريق مرصوفة بالأحجار صالحة لصعود القوافل إلى قمة الجبل – باستثناء بعض أجزائه التي انهالت حالياً عليها بعض الأحجارالمتساقطة ـ وعند نهاية هذا الطريق من أعلاه يبدأ سور الحصن أو القلعة ، أما الطريق الثاني وتســــمى – سمنة – الصاعد إلى الجبل من شعب لهية عبر شعب عقر ووصولاً إلى قلت ـ مروح ـ وهذه الطريق تسمى ـ أيضاً ـ بطريق شعب عقر مبنية ومرصوفة بالحجارة في كثير من أجزائها ، وهو طريق كانت تعبر عليه الجمال والحمير والماشية ومازالت حتى اليوم .
ومن بقايا #أثار جبل كدور إلى جانب تلك الطريقين :
- #السـور : وهو الذي تصل إليه الطريق الأولى ( طريق النحر) ، ولا تزال بعض أجزائه قائمة باستثناء الجزء الذي كانت فيه البوابة فلم تعد فيه سوى الأساسات ، وإلى خلفـــه وأمامه توجد - أيضاً - بقايا خرائب لمبانٍ يحتمل أن تكون سكنية خاصة بأهل الحصن أو القلعة .
- بقايا #الاستحكامات الدفاعية : وهي عبارة عن بقايا غرف مبنية من الأحجار في سفحي شعب الطريف ابتداء من مروح باتجاه أعلى الشعب ، والتي فيما يبدو بأنها كانت تمثل خطوطاً دفاعية
عن عمق الجبل في جول الجدر .
- بقايا أساسات لمبان في حواف الجبل الشمالية والشرقية .
- بقايا #المقابر : توجد البقايا في جول العويد ، ولا يعرف على وجد التحديد تاريخها .
تلك هي أهم آثار جبل كدور بشعابه الكثيرة والمتفرقة يمثل منطقة هامة لإنتاج سلعتي اللبان والمر ، والتي لازالت أشجارها تنمو طبيعياً في قمته وسفحه .
- كان يمثل جبل كدور موقعاً حصيناً يوفر الحماية لقاطنيه ، من حيث التحصينات الدفاعية المتعددة الأنماط والمواقع .
- ربما أن ذلك الجبل كان يحتوي على غابة طبيعية من الأشجار كان يستفاد منها في عمليات البناء
حيث أشار أحد المعمرين في السن بأن الصاعد إلى الجبل ابتداء من شعب عقر لا يصيبه ضوء الشمس حتى يصل إلى قمة الجبل وذلك لكثرة أشجاره وطولها ، وقد اقتلعت اغلب الأشجار التي يستفاد منها في البناء في ( النصف الثاني من القرن العشرين ) نتيجة للتوسع العمراني وازدياد الطلب على ذلك الخشب وهو من خشب شجرة ( اللبخ ) المشهورة بالجودة والمتانة ، ومقاومتها لحشرة الأرضة .
أما بالنسبة لتاريخ ذلك الجبل فإنه يعود إلى أقدم الفترات الزمنية فقد أشرنا إلى أنه ذكر ضمن أسـمـاء المـواقـع الـتـي دمـرهـا المكرب " كرب إل وتر بن ذمار علي " مكرب #سبأ في ( القرن السابع قبل الميلاد ) ، ويدخل ضمن مواقع وادي #ميفعة .
عبيد طرموم و AI
يقع جبل كدور جغرافياً وتاريخياً في مديرية #حبان بمحافظة #شبوة (الواقعة في إطار المنطقة التاريخية الممتدة لجنوب شبه الجزيرة العربية و #حضرموت القديمة)، وليس في #حضرموت الحالية إدارياً.
يُعد معقلاً أثرياً عريقاً تعود جذوره إلى عصور ما قبل الميلاد ومملكة حضرموت التاريخية.
الموقع والتسميات التاريخية
الموقع: يقع جنوب مدينة حبان / جنوب غيل حبان، وهو جبل منيع وصعب المراس لا تزال تنمو في جنباته أشجار اللبان والصبر والمر.
الأسماء القديمة: عرف قديماً بأسماء مثل جبل #النور وجبل #الشهباء والجبل #المقدس،
قبل أن تستقر عليه تسمية "كدور".
المحطات التاريخية الأبرز
العصر الحميري القديم: تشير الدلائل والنقوش الأثرية إلى أن الموقع يعود إلى ما قبل الميلاد والعصر الحميري، وربما ورد ذكره في شواهد تاريخية تعود لمطلع القرن السابع قبل الميلاد.
نقش أبرهة (القرن السادس الميلادي): ورد ذكر الجبل في نقوش أبرهة الحبشي (مثل نقش مأرب الشهير CIH 541) إبان حملاته العسكرية في المنطقة نحو (542/543م).
المواجهة مع الحبشة:
تحصن الغزاة في مصنعة الجبل أثناء الصراع ضد بني أسلَم ذي يزن، حيث قاد المقاومة ولي العهد معد كرب يعفر بن الملك #سميفع_أشوع، وذكرت الروايات أن اسم "كدور" أُطلق لفترة تعبيراً عن #كدر وتعب الحملات العسكرية التي واجهت مقاومة شرسة من أهالي المنطقة ومق مقاتلي ذي يزن هناك.
الأساطير الشعبية: تواترت عبر القرون روايات شعبية وأساطير محلية تحكي عن صفات عجيبة لهذا الجبل المنيع، منها مقولة إنه "يدور" أو يتحصن بطبيعة جغرافية فريدة أعاقت الغزاة قديماً.
" #كدور " اسم لجبل وموقع أثري في وادي #ميفعة ، ويعتقد أن أول ذكر له قد ورد في نقش النصر الذي سجله المكرب " كرب إل وتر بن ذمار علي " مكرب سبأ والموسوم بـ (RES. 3945 ) ، والذي يعود تاريخه إلى القرن السابع قبل الميلاد باسم ( ك د ر ) ، كما ورد ذكره في نقش إبرهة الموسوم بـ (CIH . 541 ) الذي يعود إلى ( القرن السادس الميلادي ) ـ أيضاً ـ باسم ( ك د ر ) ولكنه في النقش الأخير قد مُيز باللفظ ( م ص ن ع ت ) ، أي مصنعة وتعني باللغة اليمنية القديمة الحصن أو القلعة الحصينة .
وجبل كدور يقع إلى الجنوب من مدينة حبان ، وبقاياه الأثرية تعكس أهميته الدفاعية ، فقد أقيمت في أعلى قمته قلعة يصل إليها عبر طريقين صاعدين من الأسفل حتى الأعلى ، تسمى الطريق الأولى بـ ( النَّحَر ) ، وتقع على جهته الشمالية ، وهي طريق مرصوفة بالأحجار صالحة لصعود القوافل إلى قمة الجبل – باستثناء بعض أجزائه التي انهالت حالياً عليها بعض الأحجارالمتساقطة ـ وعند نهاية هذا الطريق من أعلاه يبدأ سور الحصن أو القلعة ، أما الطريق الثاني وتســــمى – سمنة – الصاعد إلى الجبل من شعب لهية عبر شعب عقر ووصولاً إلى قلت ـ مروح ـ وهذه الطريق تسمى ـ أيضاً ـ بطريق شعب عقر مبنية ومرصوفة بالحجارة في كثير من أجزائها ، وهو طريق كانت تعبر عليه الجمال والحمير والماشية ومازالت حتى اليوم .
ومن بقايا #أثار جبل كدور إلى جانب تلك الطريقين :
- #السـور : وهو الذي تصل إليه الطريق الأولى ( طريق النحر) ، ولا تزال بعض أجزائه قائمة باستثناء الجزء الذي كانت فيه البوابة فلم تعد فيه سوى الأساسات ، وإلى خلفـــه وأمامه توجد - أيضاً - بقايا خرائب لمبانٍ يحتمل أن تكون سكنية خاصة بأهل الحصن أو القلعة .
- بقايا #الاستحكامات الدفاعية : وهي عبارة عن بقايا غرف مبنية من الأحجار في سفحي شعب الطريف ابتداء من مروح باتجاه أعلى الشعب ، والتي فيما يبدو بأنها كانت تمثل خطوطاً دفاعية
عن عمق الجبل في جول الجدر .
- بقايا أساسات لمبان في حواف الجبل الشمالية والشرقية .
- بقايا #المقابر : توجد البقايا في جول العويد ، ولا يعرف على وجد التحديد تاريخها .
تلك هي أهم آثار جبل كدور بشعابه الكثيرة والمتفرقة يمثل منطقة هامة لإنتاج سلعتي اللبان والمر ، والتي لازالت أشجارها تنمو طبيعياً في قمته وسفحه .
- كان يمثل جبل كدور موقعاً حصيناً يوفر الحماية لقاطنيه ، من حيث التحصينات الدفاعية المتعددة الأنماط والمواقع .
- ربما أن ذلك الجبل كان يحتوي على غابة طبيعية من الأشجار كان يستفاد منها في عمليات البناء
حيث أشار أحد المعمرين في السن بأن الصاعد إلى الجبل ابتداء من شعب عقر لا يصيبه ضوء الشمس حتى يصل إلى قمة الجبل وذلك لكثرة أشجاره وطولها ، وقد اقتلعت اغلب الأشجار التي يستفاد منها في البناء في ( النصف الثاني من القرن العشرين ) نتيجة للتوسع العمراني وازدياد الطلب على ذلك الخشب وهو من خشب شجرة ( اللبخ ) المشهورة بالجودة والمتانة ، ومقاومتها لحشرة الأرضة .
أما بالنسبة لتاريخ ذلك الجبل فإنه يعود إلى أقدم الفترات الزمنية فقد أشرنا إلى أنه ذكر ضمن أسـمـاء المـواقـع الـتـي دمـرهـا المكرب " كرب إل وتر بن ذمار علي " مكرب #سبأ في ( القرن السابع قبل الميلاد ) ، ويدخل ضمن مواقع وادي #ميفعة .
عبيد طرموم و AI