هذا الباب لم يكن مجرد مدخل إلى صنعاء... بل كان بوابةً تعبر منها القوافل، والجيوش والحجاج، وكل من أراد دخول واحدة من أقدم المدن المأهولة في العالم."
باب شعوب هو أحد أبواب سور صنعاء القديمة، ويقع في الجهة الشمالية للمدينة. وسُمّي بهذا الاسم لأنه كان يفضي إلى الطريق المؤدي نحو منطقة شعوب والقبائل الشمالية، فكان لقرونٍ طويلة شريانًا رئيسيًا للحركة التجارية والمسافرين القادمين إلى صنعاء.
وقد شهد الباب مرور آلاف القوافل المحمّلة بالبُنّ واللبان والتوابل والمنسوجات، كما عبرته وفود الحكام والعلماء والحجاج، ليصبح شاهدًا صامتًا على تعاقب الدول والأحداث التي مرت على المدينة.
ورغم ما طرأ عليه من ترميمات عبر العصور، فإن باب شعوب ما زال يحتفظ بمكانته كأحد أهم معالم صنعاء التاريخية، ويمثل جزءًا من السور الذي حافظ على هوية المدينة لقرون.
هل تعلم؟
كان لسور صنعاء القديمة عدة أبواب، لكن باب شعوب ظل من أهمها لارتباطه بالطريق التجاري القادم من شمال اليمن.
#باب_شعوب
#صنعاء_القديمة
#تاريخ_اليمن
#التراث_اليمني
باب شعوب هو أحد أبواب سور صنعاء القديمة، ويقع في الجهة الشمالية للمدينة. وسُمّي بهذا الاسم لأنه كان يفضي إلى الطريق المؤدي نحو منطقة شعوب والقبائل الشمالية، فكان لقرونٍ طويلة شريانًا رئيسيًا للحركة التجارية والمسافرين القادمين إلى صنعاء.
وقد شهد الباب مرور آلاف القوافل المحمّلة بالبُنّ واللبان والتوابل والمنسوجات، كما عبرته وفود الحكام والعلماء والحجاج، ليصبح شاهدًا صامتًا على تعاقب الدول والأحداث التي مرت على المدينة.
ورغم ما طرأ عليه من ترميمات عبر العصور، فإن باب شعوب ما زال يحتفظ بمكانته كأحد أهم معالم صنعاء التاريخية، ويمثل جزءًا من السور الذي حافظ على هوية المدينة لقرون.
هل تعلم؟
كان لسور صنعاء القديمة عدة أبواب، لكن باب شعوب ظل من أهمها لارتباطه بالطريق التجاري القادم من شمال اليمن.
#باب_شعوب
#صنعاء_القديمة
#تاريخ_اليمن
#التراث_اليمني
#بسيم_جناني
الصورة من مدينة الحديدة منذ التسعينيات ، المبنى الواقع على يمين الصورة كان مرفقاً حكومياً، فمن يعرف ما هو هذا المرفق؟
وللأسف، فإن هذا المبنى الأثري المطل على البحر الأحمر، والذي يعود إلى أسرة بني #المزجاجي، هُدم وأُقيم مكانه فندق ، ولم يكن هذا المبنى فقط ، فالكثير من المباني التاريخية في حارة السور الأثرية هُدمت، فيما تعرضت أخرى للإنهيار، وما تبقى منها أصبح آيلًا للسقوط نتيجة سنوات طويلة من الإهمال، في خسارة مؤلمة لجزء من ذاكرة الحديدة وتراثها العمراني.
الصورة من مدينة الحديدة منذ التسعينيات ، المبنى الواقع على يمين الصورة كان مرفقاً حكومياً، فمن يعرف ما هو هذا المرفق؟
وللأسف، فإن هذا المبنى الأثري المطل على البحر الأحمر، والذي يعود إلى أسرة بني #المزجاجي، هُدم وأُقيم مكانه فندق ، ولم يكن هذا المبنى فقط ، فالكثير من المباني التاريخية في حارة السور الأثرية هُدمت، فيما تعرضت أخرى للإنهيار، وما تبقى منها أصبح آيلًا للسقوط نتيجة سنوات طويلة من الإهمال، في خسارة مؤلمة لجزء من ذاكرة الحديدة وتراثها العمراني.
#عدن 1906م…
في مطلع القرن العشرين، لم تكن الشاحنات قد أصبحت وسيلة النقل الرئيسية في عدن، لذلك كانت عربات الجِمال من أكثر وسائل نقل البضائع استخدامًا داخل المدينة وبين الميناء والأسواق.
كان هذا النوع من العربات، والذي يُعرف محليًا في عدن باسم "جاري الجمل"، ينقل كل شيء تقريبًا؛ من المواد الغذائية والحبوب إلى الأخشاب ومواد البناء والبضائع القادمة من السفن.
وتُظهر هذه الصورة، الملتقطة عام 1906م، أحد سائقي هذه العربات أثناء قيادته جمله في أحد شوارع عدن، في مشهد كان مألوفًا آنذاك، لكنه اختفى تدريجيًا مع تطور وسائل النقل ودخول السيارات والشاحنات.
لهذا لا توثق الصورة رجلًا وجملًا فحسب، بل توثق مهنة كانت يومًا جزءًا من نبض الحياة الاقتصادية في عدن، حين كان "جاري الجمل" حلقة الوصل بين الميناء والأسواق وأحياء المدينة.
الصورة محفوظة في المتحف البريطاني تحت الرقم Oc,A68.23.
#عدن #جاري_جمل
في مطلع القرن العشرين، لم تكن الشاحنات قد أصبحت وسيلة النقل الرئيسية في عدن، لذلك كانت عربات الجِمال من أكثر وسائل نقل البضائع استخدامًا داخل المدينة وبين الميناء والأسواق.
كان هذا النوع من العربات، والذي يُعرف محليًا في عدن باسم "جاري الجمل"، ينقل كل شيء تقريبًا؛ من المواد الغذائية والحبوب إلى الأخشاب ومواد البناء والبضائع القادمة من السفن.
وتُظهر هذه الصورة، الملتقطة عام 1906م، أحد سائقي هذه العربات أثناء قيادته جمله في أحد شوارع عدن، في مشهد كان مألوفًا آنذاك، لكنه اختفى تدريجيًا مع تطور وسائل النقل ودخول السيارات والشاحنات.
لهذا لا توثق الصورة رجلًا وجملًا فحسب، بل توثق مهنة كانت يومًا جزءًا من نبض الحياة الاقتصادية في عدن، حين كان "جاري الجمل" حلقة الوصل بين الميناء والأسواق وأحياء المدينة.
الصورة محفوظة في المتحف البريطاني تحت الرقم Oc,A68.23.
#عدن #جاري_جمل
#لطفي أمان..
شاعر #عدن الذي صاغ وجدان جيل وفتح نوافذ التجديد في القصيدة الحديثة
يظل الشاعر والأديب والناقد لطفي جعفر أمان (1928 - 1971) واحداً من أبرز الأصوات التي صنعت تحولاً حقيقياً في مسار الأدب الحديث، ورائداً للاتجاه الرومانسي الذي منح القصيدة فضاءً جديداً، متجاوزاً أسر القوالب التقليدية إلى رحابة اللغة والصورة والتجربة الإنسانية.
وُلد أمان في مدينة #عدن عام 1928، في بيئة ثقافية احتضنت الفن والأدب، فكانت نشأته الأولى منبعاً لموهبته التي جمعت بين الشعر والرسم والخط والموسيقى. ومنذ سنواته المبكرة ظهرت ملامح موهبته، قبل أن تقوده رحلته التعليمية إلى السودان، حيث شكلت الغربة محطة بارزة في بناء شخصيته الفكرية وتكوين تجربته الشعرية.
في #الخرطوم، وجد أمان نفسه في قلب عالم الشعر العربي الحديث، وكانت دواوين علي محمود طه، والتيجاني يوسف بشير، وأبي القاسم الشابي، وإلياس أبو شبكة، رفيقة سنوات التكوين، فنهل منها الحس الرومانسي وروح التجديد، وامتلك رؤية شعرية متحررة من الجمود والتقليد.
بعد إكمال دراسته الثانوية، التحق بكلية غردون في #الخرطوم خلال أربعينيات القرن الماضي، وحصل على دبلوم في الآداب، ثم واصل مسيرته العلمية في #لندن، حيث نال دبلوم معهد التربية العالي عام 1955، ليعود بخبرة علمية وثقافية عززت حضوره في مجالي الأدب والتعليم.
كانت قصيدة «زهرة» عام 1943 أولى إشراقاته الشعرية، ومنها انطلقت مسيرته التي شهدت نشر العديد من القصائد في الصحف والمجلات العدنية، بينها «لوعة» و«إليك يا عدن»، لتكشف عن صوت شعري يمتلك حساً موسيقياً وصوراً نابضة بالخيال والوجدان.
وفي عام 1948 أصدر ديوانه الأول «بقايا نغم»، الذي مثل منعطفاً مهماً في تاريخ القصيدة إذ قدم تجربة مختلفة كسرت المألوف، وأرست ملامح مرحلة جديدة تقوم على تجديد اللغة والإيقاع والصورة والبناء الفني.
ولم يكن لطفي أمان شاعر العاطفة وحدها، بل حمل في قصائده قضايا الإنسان والوطن، وعبر عن آلام المجتمع وتطلعاته نحو الحرية والعدالة، وكانت قصيدته «أنا حامي الضمير» من أبرز أعماله التي جسدت موقفه الرافض للظلم وانحيازه إلى قضايا الناس.
امتلك #أمان مشروعاً شعرياً متفرداً، تميز بعمق اللغة وجمال الصورة وقدرته على توظيف السرد والحوار والبعد الدرامي داخل القصيدة. وواصل تطوير تجربته عبر دواوينه: «ليالي»، «كانت لنا أيام»، «ليل إلى متى؟»، «إليكم يا إخوتي»، و«الدرب الأخضر»، وصولاً إلى رائعته الأخيرة «خواطر مريض» التي كتبها في القاهرة عام 1971 خلال صراعه مع المرض، فجاءت مرآة صادقة لأوجاعه وتأملاته في الحياة والمصير.
إلى جانب عطائه الشعري، كان أمان مثقفاً ومربياً متعدد المواهب؛ فقد تقلد عدداً من المناصب في قطاع التربية والتعليم، منها محاضر في مركز تدريب المعلمين، ومفتش مدارس، وضابط معارف، ومسؤول للمطبوعات والنشر، ومدير في التربية والتعليم، ثم وكيلاً لوزارة التربية والتعليم.
كما أسهم في تحرير «مجلة المعلم» ونشر فيها قصائد ومقالات أدبية وتربوية، وعمل مذيعاً في إذاعة عدن منذ تأسيسها، مقدماً برامج ثقافية وتعليمية أسهمت في إثراء المشهد الثقافي.
وكان من رواد التجديد في الأغنية العدنية إذ تغنى عدد من الفنانين بقصائده، فتحولت كلماته إلى ألحان حاضرة في ذاكرة الناس، وجزء من التراث الفني والثقافي.
نال عام 1965 الجائزة الأولى في مسابقة هيئة الإذاعة البريطانية عن قصيدته «غزو الفضاء»، كما مُنح اسمه وسام الآداب والفنون تقديراً لإسهاماته الأدبية والثقافية.
رحل لطفي أمان في #القاهرة عام 1971، بعد حياة تنقلت بين عدن والخرطوم ولندن، لكنه لم يغب عن المشهد الأدبي فقد بقي صوته الشعري حاضراً، وبقي نغمه شاهداً على شاعر امتلك موهبة التجديد وترك أثراً لا تمحوه الأيام.
#دليل_عدن_السياحي
#عدن_تاريخ_تراث_ثقافة_سياحة
شاعر #عدن الذي صاغ وجدان جيل وفتح نوافذ التجديد في القصيدة الحديثة
يظل الشاعر والأديب والناقد لطفي جعفر أمان (1928 - 1971) واحداً من أبرز الأصوات التي صنعت تحولاً حقيقياً في مسار الأدب الحديث، ورائداً للاتجاه الرومانسي الذي منح القصيدة فضاءً جديداً، متجاوزاً أسر القوالب التقليدية إلى رحابة اللغة والصورة والتجربة الإنسانية.
وُلد أمان في مدينة #عدن عام 1928، في بيئة ثقافية احتضنت الفن والأدب، فكانت نشأته الأولى منبعاً لموهبته التي جمعت بين الشعر والرسم والخط والموسيقى. ومنذ سنواته المبكرة ظهرت ملامح موهبته، قبل أن تقوده رحلته التعليمية إلى السودان، حيث شكلت الغربة محطة بارزة في بناء شخصيته الفكرية وتكوين تجربته الشعرية.
في #الخرطوم، وجد أمان نفسه في قلب عالم الشعر العربي الحديث، وكانت دواوين علي محمود طه، والتيجاني يوسف بشير، وأبي القاسم الشابي، وإلياس أبو شبكة، رفيقة سنوات التكوين، فنهل منها الحس الرومانسي وروح التجديد، وامتلك رؤية شعرية متحررة من الجمود والتقليد.
بعد إكمال دراسته الثانوية، التحق بكلية غردون في #الخرطوم خلال أربعينيات القرن الماضي، وحصل على دبلوم في الآداب، ثم واصل مسيرته العلمية في #لندن، حيث نال دبلوم معهد التربية العالي عام 1955، ليعود بخبرة علمية وثقافية عززت حضوره في مجالي الأدب والتعليم.
كانت قصيدة «زهرة» عام 1943 أولى إشراقاته الشعرية، ومنها انطلقت مسيرته التي شهدت نشر العديد من القصائد في الصحف والمجلات العدنية، بينها «لوعة» و«إليك يا عدن»، لتكشف عن صوت شعري يمتلك حساً موسيقياً وصوراً نابضة بالخيال والوجدان.
وفي عام 1948 أصدر ديوانه الأول «بقايا نغم»، الذي مثل منعطفاً مهماً في تاريخ القصيدة إذ قدم تجربة مختلفة كسرت المألوف، وأرست ملامح مرحلة جديدة تقوم على تجديد اللغة والإيقاع والصورة والبناء الفني.
ولم يكن لطفي أمان شاعر العاطفة وحدها، بل حمل في قصائده قضايا الإنسان والوطن، وعبر عن آلام المجتمع وتطلعاته نحو الحرية والعدالة، وكانت قصيدته «أنا حامي الضمير» من أبرز أعماله التي جسدت موقفه الرافض للظلم وانحيازه إلى قضايا الناس.
امتلك #أمان مشروعاً شعرياً متفرداً، تميز بعمق اللغة وجمال الصورة وقدرته على توظيف السرد والحوار والبعد الدرامي داخل القصيدة. وواصل تطوير تجربته عبر دواوينه: «ليالي»، «كانت لنا أيام»، «ليل إلى متى؟»، «إليكم يا إخوتي»، و«الدرب الأخضر»، وصولاً إلى رائعته الأخيرة «خواطر مريض» التي كتبها في القاهرة عام 1971 خلال صراعه مع المرض، فجاءت مرآة صادقة لأوجاعه وتأملاته في الحياة والمصير.
إلى جانب عطائه الشعري، كان أمان مثقفاً ومربياً متعدد المواهب؛ فقد تقلد عدداً من المناصب في قطاع التربية والتعليم، منها محاضر في مركز تدريب المعلمين، ومفتش مدارس، وضابط معارف، ومسؤول للمطبوعات والنشر، ومدير في التربية والتعليم، ثم وكيلاً لوزارة التربية والتعليم.
كما أسهم في تحرير «مجلة المعلم» ونشر فيها قصائد ومقالات أدبية وتربوية، وعمل مذيعاً في إذاعة عدن منذ تأسيسها، مقدماً برامج ثقافية وتعليمية أسهمت في إثراء المشهد الثقافي.
وكان من رواد التجديد في الأغنية العدنية إذ تغنى عدد من الفنانين بقصائده، فتحولت كلماته إلى ألحان حاضرة في ذاكرة الناس، وجزء من التراث الفني والثقافي.
نال عام 1965 الجائزة الأولى في مسابقة هيئة الإذاعة البريطانية عن قصيدته «غزو الفضاء»، كما مُنح اسمه وسام الآداب والفنون تقديراً لإسهاماته الأدبية والثقافية.
رحل لطفي أمان في #القاهرة عام 1971، بعد حياة تنقلت بين عدن والخرطوم ولندن، لكنه لم يغب عن المشهد الأدبي فقد بقي صوته الشعري حاضراً، وبقي نغمه شاهداً على شاعر امتلك موهبة التجديد وترك أثراً لا تمحوه الأيام.
#دليل_عدن_السياحي
#عدن_تاريخ_تراث_ثقافة_سياحة
#محمد_عمر
#مهرجان_البلدة_المكلا
فكرة مهرجان #البلدة السياحي...
من هنا بدأت الحكاية
قد يظن كثيرون أن مهرجان البلدة السياحي جاء وليد قرار إداري، لكن الحقيقة أن فكرته وُلدت من قلب المكان، وعلى ضفاف بحر العرب، حيث يلتقي الناس بالبحر كل عام مع نجم البلدة .
من هذا الموقع تحديدًا، في حي #البلاد، حافة #العبيد، مقابل #مسجد_الغالبي، بدأت الحكاية .
ففي موسم البلدة من عام 2003م، كان الدكتور سالم بن عداس #العوبثاني، مأمور مديرية #المكلا آنذاك، يجلس في ذلك المكان متأملًا المشهد أمامه. كان يرى مئات الشباب والأسر وهم يتوافدون إلى ساحل سيف حميد، يغتسلون بمياه البحر الباردة، وتعلو وجوههم البهجة، بينما يلف رذاذ البحر المكان وتغمره أجواء الفرح والحيوية، في مشهد حضرمي فريد يتكرر كل عام .
حينها راودته فكرة أن هذا الحدث الشعبي العفوي يستحق أن يحتضنه الجميع، وأن تتبناه السلطة المحلية ليصبح مهرجانًا سياحيًا وثقافيًا يُعرّف بهذا الموروث الطبيعي والاجتماعي الفريد .
وبعد ذلك، عرض الدكتور سالم بن عداس الفكرة على محافظ #حضرموت آنذاك الأستاذ #عبدالقادر_هلال، الذي رحب بها ووافق عليها مباشرة، وأُعلن خلال موسم البلدة لعام 2003م أن السلطة المحلية بحضرموت ستتبنى تنظيم مهرجان البلدة السياحي ابتداءً من الموسم التالي .
وبالفعل، شهد عام 2004م انطلاق أول مهرجان رسمي للبلدة السياحي، بتنظيم السلطة المحلية بمحافظة حضرموت، بقيادة المحافظ عبدالقادر هلال، وبمتابعة مأمور مديرية المكلا الدكتور سالم بن عداس العوبثاني .
ومنذ ذلك الحين، تحولت تلك الفكرة التي وُلدت على شاطئ البحر إلى حدث سنوي ينتظره الآلاف، وأصبح مهرجان البلدة السياحي واحدًا من أبرز الفعاليات التي ارتبطت بمدينة المكلا، ونافذةً تعكس جمال حضرموت وتراثها البحري، ولا يزال مستمرًا حتى يومنا هذا، محافظًا على روحه الأولى التي انطلقت من ذلك المكان المطل على بحر العرب .
#مهرجان_البلدة_المكلا
فكرة مهرجان #البلدة السياحي...
من هنا بدأت الحكاية
قد يظن كثيرون أن مهرجان البلدة السياحي جاء وليد قرار إداري، لكن الحقيقة أن فكرته وُلدت من قلب المكان، وعلى ضفاف بحر العرب، حيث يلتقي الناس بالبحر كل عام مع نجم البلدة .
من هذا الموقع تحديدًا، في حي #البلاد، حافة #العبيد، مقابل #مسجد_الغالبي، بدأت الحكاية .
ففي موسم البلدة من عام 2003م، كان الدكتور سالم بن عداس #العوبثاني، مأمور مديرية #المكلا آنذاك، يجلس في ذلك المكان متأملًا المشهد أمامه. كان يرى مئات الشباب والأسر وهم يتوافدون إلى ساحل سيف حميد، يغتسلون بمياه البحر الباردة، وتعلو وجوههم البهجة، بينما يلف رذاذ البحر المكان وتغمره أجواء الفرح والحيوية، في مشهد حضرمي فريد يتكرر كل عام .
حينها راودته فكرة أن هذا الحدث الشعبي العفوي يستحق أن يحتضنه الجميع، وأن تتبناه السلطة المحلية ليصبح مهرجانًا سياحيًا وثقافيًا يُعرّف بهذا الموروث الطبيعي والاجتماعي الفريد .
وبعد ذلك، عرض الدكتور سالم بن عداس الفكرة على محافظ #حضرموت آنذاك الأستاذ #عبدالقادر_هلال، الذي رحب بها ووافق عليها مباشرة، وأُعلن خلال موسم البلدة لعام 2003م أن السلطة المحلية بحضرموت ستتبنى تنظيم مهرجان البلدة السياحي ابتداءً من الموسم التالي .
وبالفعل، شهد عام 2004م انطلاق أول مهرجان رسمي للبلدة السياحي، بتنظيم السلطة المحلية بمحافظة حضرموت، بقيادة المحافظ عبدالقادر هلال، وبمتابعة مأمور مديرية المكلا الدكتور سالم بن عداس العوبثاني .
ومنذ ذلك الحين، تحولت تلك الفكرة التي وُلدت على شاطئ البحر إلى حدث سنوي ينتظره الآلاف، وأصبح مهرجان البلدة السياحي واحدًا من أبرز الفعاليات التي ارتبطت بمدينة المكلا، ونافذةً تعكس جمال حضرموت وتراثها البحري، ولا يزال مستمرًا حتى يومنا هذا، محافظًا على روحه الأولى التي انطلقت من ذلك المكان المطل على بحر العرب .
#عصام_البجلي
#غيمان..
مدينة الملوك والآثار الخالدة في #خولان
تُظهر هذه الصورة التاريخية النادرة، قرية غيمان الأثرية في منطقة خولان جنوب شرق العاصمة صنعاء، وهي واحدة من أعرق المدن التاريخية في اليمن، إذ تبعد نحو 20 كيلومتراً عن صنعاء، وتقع ضمن مديرية #بني_بهلول.
اشتهرت غيمان بأنها كانت من أهم مراكز الدولة #الحميرية، ويُروى أن الملك أسعد الكامل (أسعد تبع الحميري) اتخذها مقراً لملكه، لما تتمتع به من موقع استراتيجي وأراضٍ زراعية خصبة.
وقد ذكرها #الهمداني في كتاب الإكليل، وامتدح قصورها وعمرانها وكروم العنب التي اشتهرت بها. كما كشفت التنقيبات الأثرية عن لقى نادرة، من أشهرها الرأس الذهبي إلى جانب قطع ذهبية وبرونزية تعكس مستوىً متقدماً من الفن والصناعة في اليمن القديم.
ومن أبرز معالمها:
قصر #المقلاب ذو التصميم الهندسي الفريد.
معبد #غيمان الذي تشير إليه المذابح الحجرية المكتشفة.
#سد_أسعد التاريخي الذي خدم الزراعة قديماً.
#المقابر الأثرية المنحوتة في التكوينات الصخرية.
غيمان ليست مجرد قرية، بل شاهد حي على عظمة الحضارة اليمنية القديمة، وتستحق المزيد من الاهتمام والحفاظ على إرثها التاريخي.
#غيمان #خولان #صنعاء #اليمن #آثار_اليمن #تاريخ_اليمن #ذاكرة_اليمن #الحضارة_الحميرية
#غيمان..
مدينة الملوك والآثار الخالدة في #خولان
تُظهر هذه الصورة التاريخية النادرة، قرية غيمان الأثرية في منطقة خولان جنوب شرق العاصمة صنعاء، وهي واحدة من أعرق المدن التاريخية في اليمن، إذ تبعد نحو 20 كيلومتراً عن صنعاء، وتقع ضمن مديرية #بني_بهلول.
اشتهرت غيمان بأنها كانت من أهم مراكز الدولة #الحميرية، ويُروى أن الملك أسعد الكامل (أسعد تبع الحميري) اتخذها مقراً لملكه، لما تتمتع به من موقع استراتيجي وأراضٍ زراعية خصبة.
وقد ذكرها #الهمداني في كتاب الإكليل، وامتدح قصورها وعمرانها وكروم العنب التي اشتهرت بها. كما كشفت التنقيبات الأثرية عن لقى نادرة، من أشهرها الرأس الذهبي إلى جانب قطع ذهبية وبرونزية تعكس مستوىً متقدماً من الفن والصناعة في اليمن القديم.
ومن أبرز معالمها:
قصر #المقلاب ذو التصميم الهندسي الفريد.
معبد #غيمان الذي تشير إليه المذابح الحجرية المكتشفة.
#سد_أسعد التاريخي الذي خدم الزراعة قديماً.
#المقابر الأثرية المنحوتة في التكوينات الصخرية.
غيمان ليست مجرد قرية، بل شاهد حي على عظمة الحضارة اليمنية القديمة، وتستحق المزيد من الاهتمام والحفاظ على إرثها التاريخي.
#غيمان #خولان #صنعاء #اليمن #آثار_اليمن #تاريخ_اليمن #ذاكرة_اليمن #الحضارة_الحميرية