#وجيه_القرشي
#الشاعر_البتول
** من مذكراتي الصحفية بمناسبة الذكرى العشرون لوفاته.....
#محمد_طارش #عبسي الشاعر الذي جاء ملهماً من خلف #منش_الثور ليبني وزن القصيدة
*لم يقتنع أنه شاعراً حتى سمع كلماته تُردد من إذاعة #تعز وبصوت الفنان #أيوب_طارش
ليس شرطاً أن يكون الشاعر ممن تخرجوا من إحدى الجامعات أو الكليات الأدبية... ولم يرتبط الشعر فقط بمن أتى من الفصول الدراسية أو ممن تدرج بالسلم التعليمي وصولاً إلى المرحلة الثانوية ...ولم يكن الشعر مقصوراً أو محسوباً فقط على من يمتلك الشهادة العلمية التي تكون هي الشاهد الوحيد على أحقية هذا الموهوب بالشعر وأحقيته بالتسمية المكنية بالشاعر كون هذه الشهادة هي من عاشرته في صفوفه الدراسية وسارت معه حتى النهاية وعندما يجمع أي مربد شعري في قاعاته العشرات من الشعراء الأفذاذ الذين يصعدون إلى منصة الإلقاء فرادى يلقون على مسامع الحاضرين ما جادت به القريحة الشعرية لكل منهم لم يكن هذا المجمع المكتظ بالشعراء قد أتى بهم جميعاً من خريجي الجامعات أو ما يعادلها ..كلا وليس شرطاً أن يكون الشاعر قد رضع مفردات أبيات قصائده وقوافيها من كُتيبات وملازم الجامعة بل أن هناك الكثير من الشعراء الكبار تخرجوا من ( معلامة الفقيه ) الذي كان يُقرئ أو يُدرس تلامذته تحت الأشجار واسألوا العقاد بذالك فالبعض من هولاء( المعالمة ) أي التلاميذ درسوا وتعلموا عند هذا الفقيه أوذاك أبجديات القراءة والكتابة واستساغوا الفهم التعليمي باجتهاد ذاتي ..ليبرز من بينهم من يكون يهوى ويعشق الشعر الذي استهواه عقله ووجد نفسه محاصراً أمام شيطان الشعر الذي تلبس به وتركه يهيم في دنيا القوافي والمفردات يتصارع مع عقله وحدسه كيف يبني البيوت الشعرية ومن يأتي بأركان ومداميك السجع المناسب الذي لا يخل بالبيت الشعري ..ومن معلامة الفقهاء برز أمامنا واحداً ممن أتوا إلى ساحة الشعر وهم يحملون أفكار القصيدة الغنائية التي لم تخلق من رحم عقله طفلة صغيرة كما تخلق بقية المواليد ولكنها خُلقت وهي تحمل علامة الاكتمال الشبابي بالفهم والتدبير ومحاكاة الآخرين ..
إذاً لا تقولوا ما هي هذه القصيدة الغنائية التي خُلقت وهي مخطوبة مسبقاً لشريك حياتها الذي كان منتظراً ولادتها على أحر من الجمر ؟؟ ومن هوا أبوها وعائلها؟؟ ولنقف سوياً مع هذا الإنسان الشاعر الذي أتى من معلامة القرية ..إنه الشاعر محمد طارش عبسي الفلاح الذي أنتقل من المعلامة إلى خلف المحراث ممتطياً موهبة البتول عندما كان يسابق الطيور بالاستيقاظ ليتجه إلى هناك حيث مربط الثورين فيمسح ظهريهما بأنامله الرحيمة مسحة أم حنون على رأس طفلها الوليد ليحسسهما بالعطف والمحبة كونهما سوف يظلان طوال النهار صديقان حميمان له... ليخرج الفلاح البتول محمد طارش عبسي متمنطقاً ( النبال في كتفه الأيمن والمضمد فوق كتفه الأيسر وهي العُدة الخاص با لحراثة ويعرفها كثيراً أبناء الريف ... ومحمد طارش عبسي هذا الإنسان الذي لم يكن متعلماً كما يجب نظراً لتقوقعه وسط قريته المسمى ب( المحربي ) حيث كان يمثل هناك البتول المعتمد للأسرة بل كان معروفاً هناك ببتول القرية ولم يكن له في البداية أي ميول يوحي بأنه يمتلك نزعة شاعرية أو أن كل من حوله يشعر ويتحسس أن هذا البتول تسكن في رأسه موهبة الشعر ..
كيف بداء الشعر؟؟؟
ومن هنا تمخض عقل الشاعر البتول محمد طارش بأول قصيدة شعرية غنائية كتبها مستوحياً كلماتها من مآثر وطقوس الحنين الاجتماعي الذي يتوارثه أبناء الريف اليمني بعد أن ودعه أخاه الصغر أيوب طارش متجهاً نحو مدينة عدن التي كانت القبلة الرئيسة لهجرة أبناء الريف بحثاً عن لقمة العيش أو التعليم ..ونظراً للتلاحم والتقارب الأسري الذي كان يومها عنواناً لجمع الأسرة وسط القرية والتي كانت تمثل عمق الصلة والترابط الأسري وجد الشاعر البتول محمد طارش عبسي نفسه أمام لحظة من اللحظات التي تستدعي وقوفه للتفكر والنظر لما أل إليه ذالك الزمن الذي أتى ليسحب من جانبه واحداً ممن أختلط فيهم الدم الأسري وزُرع في قلبه
شجن المحبة وولع العاطفة ليعيشا الاثنان وكأنهما جسدان في قلب واحد ليأتي ذالك الزمن ليفرق بينهما بعد أن أعلن الأخ الصغر أيوب طارش هجرته أو سفره نحو مدينة عدن تاركاً أخاه الأكبر محمد يهيم ويبكي الفراق وكلما تذكر صوته أو طيفه فاق من غفلته ولسان حاله يقول أنظر من هنا سوف يطل عليك الأن أخاك أيوب وهناك تمرد في رأسه شيطان الشعر وفي لحظة تفكر مع النفس وهوا يقرءا مراحل اللحظات التي أعلن فيها أخاه أيوب السفر إلى عدن وكيف كانت لحضه الوداع منذ أن تعانقا وحتى بدأت قدماه تدلف من باب البيت نحو الخارج وكيف كانت يداه تلوحا نحو الأسرة التي كانت تراقب تحركاته من سقف ذالك الدار المتواضع في قرية المحربي ومن ذالك التخيل الذي بقى فيه الشاعر محمد طارش يقرءا مفردات السفر وكيف ودع أخاه الأصغر ..استلهم عقله من ذالك التخيل مفردات القصيدة الغنائية المعنونة ب( رسالة حبيب ) ومن ثم مباشرة وجد أن تلك
#الشاعر_البتول
** من مذكراتي الصحفية بمناسبة الذكرى العشرون لوفاته.....
#محمد_طارش #عبسي الشاعر الذي جاء ملهماً من خلف #منش_الثور ليبني وزن القصيدة
*لم يقتنع أنه شاعراً حتى سمع كلماته تُردد من إذاعة #تعز وبصوت الفنان #أيوب_طارش
ليس شرطاً أن يكون الشاعر ممن تخرجوا من إحدى الجامعات أو الكليات الأدبية... ولم يرتبط الشعر فقط بمن أتى من الفصول الدراسية أو ممن تدرج بالسلم التعليمي وصولاً إلى المرحلة الثانوية ...ولم يكن الشعر مقصوراً أو محسوباً فقط على من يمتلك الشهادة العلمية التي تكون هي الشاهد الوحيد على أحقية هذا الموهوب بالشعر وأحقيته بالتسمية المكنية بالشاعر كون هذه الشهادة هي من عاشرته في صفوفه الدراسية وسارت معه حتى النهاية وعندما يجمع أي مربد شعري في قاعاته العشرات من الشعراء الأفذاذ الذين يصعدون إلى منصة الإلقاء فرادى يلقون على مسامع الحاضرين ما جادت به القريحة الشعرية لكل منهم لم يكن هذا المجمع المكتظ بالشعراء قد أتى بهم جميعاً من خريجي الجامعات أو ما يعادلها ..كلا وليس شرطاً أن يكون الشاعر قد رضع مفردات أبيات قصائده وقوافيها من كُتيبات وملازم الجامعة بل أن هناك الكثير من الشعراء الكبار تخرجوا من ( معلامة الفقيه ) الذي كان يُقرئ أو يُدرس تلامذته تحت الأشجار واسألوا العقاد بذالك فالبعض من هولاء( المعالمة ) أي التلاميذ درسوا وتعلموا عند هذا الفقيه أوذاك أبجديات القراءة والكتابة واستساغوا الفهم التعليمي باجتهاد ذاتي ..ليبرز من بينهم من يكون يهوى ويعشق الشعر الذي استهواه عقله ووجد نفسه محاصراً أمام شيطان الشعر الذي تلبس به وتركه يهيم في دنيا القوافي والمفردات يتصارع مع عقله وحدسه كيف يبني البيوت الشعرية ومن يأتي بأركان ومداميك السجع المناسب الذي لا يخل بالبيت الشعري ..ومن معلامة الفقهاء برز أمامنا واحداً ممن أتوا إلى ساحة الشعر وهم يحملون أفكار القصيدة الغنائية التي لم تخلق من رحم عقله طفلة صغيرة كما تخلق بقية المواليد ولكنها خُلقت وهي تحمل علامة الاكتمال الشبابي بالفهم والتدبير ومحاكاة الآخرين ..
إذاً لا تقولوا ما هي هذه القصيدة الغنائية التي خُلقت وهي مخطوبة مسبقاً لشريك حياتها الذي كان منتظراً ولادتها على أحر من الجمر ؟؟ ومن هوا أبوها وعائلها؟؟ ولنقف سوياً مع هذا الإنسان الشاعر الذي أتى من معلامة القرية ..إنه الشاعر محمد طارش عبسي الفلاح الذي أنتقل من المعلامة إلى خلف المحراث ممتطياً موهبة البتول عندما كان يسابق الطيور بالاستيقاظ ليتجه إلى هناك حيث مربط الثورين فيمسح ظهريهما بأنامله الرحيمة مسحة أم حنون على رأس طفلها الوليد ليحسسهما بالعطف والمحبة كونهما سوف يظلان طوال النهار صديقان حميمان له... ليخرج الفلاح البتول محمد طارش عبسي متمنطقاً ( النبال في كتفه الأيمن والمضمد فوق كتفه الأيسر وهي العُدة الخاص با لحراثة ويعرفها كثيراً أبناء الريف ... ومحمد طارش عبسي هذا الإنسان الذي لم يكن متعلماً كما يجب نظراً لتقوقعه وسط قريته المسمى ب( المحربي ) حيث كان يمثل هناك البتول المعتمد للأسرة بل كان معروفاً هناك ببتول القرية ولم يكن له في البداية أي ميول يوحي بأنه يمتلك نزعة شاعرية أو أن كل من حوله يشعر ويتحسس أن هذا البتول تسكن في رأسه موهبة الشعر ..
كيف بداء الشعر؟؟؟
ومن هنا تمخض عقل الشاعر البتول محمد طارش بأول قصيدة شعرية غنائية كتبها مستوحياً كلماتها من مآثر وطقوس الحنين الاجتماعي الذي يتوارثه أبناء الريف اليمني بعد أن ودعه أخاه الصغر أيوب طارش متجهاً نحو مدينة عدن التي كانت القبلة الرئيسة لهجرة أبناء الريف بحثاً عن لقمة العيش أو التعليم ..ونظراً للتلاحم والتقارب الأسري الذي كان يومها عنواناً لجمع الأسرة وسط القرية والتي كانت تمثل عمق الصلة والترابط الأسري وجد الشاعر البتول محمد طارش عبسي نفسه أمام لحظة من اللحظات التي تستدعي وقوفه للتفكر والنظر لما أل إليه ذالك الزمن الذي أتى ليسحب من جانبه واحداً ممن أختلط فيهم الدم الأسري وزُرع في قلبه
شجن المحبة وولع العاطفة ليعيشا الاثنان وكأنهما جسدان في قلب واحد ليأتي ذالك الزمن ليفرق بينهما بعد أن أعلن الأخ الصغر أيوب طارش هجرته أو سفره نحو مدينة عدن تاركاً أخاه الأكبر محمد يهيم ويبكي الفراق وكلما تذكر صوته أو طيفه فاق من غفلته ولسان حاله يقول أنظر من هنا سوف يطل عليك الأن أخاك أيوب وهناك تمرد في رأسه شيطان الشعر وفي لحظة تفكر مع النفس وهوا يقرءا مراحل اللحظات التي أعلن فيها أخاه أيوب السفر إلى عدن وكيف كانت لحضه الوداع منذ أن تعانقا وحتى بدأت قدماه تدلف من باب البيت نحو الخارج وكيف كانت يداه تلوحا نحو الأسرة التي كانت تراقب تحركاته من سقف ذالك الدار المتواضع في قرية المحربي ومن ذالك التخيل الذي بقى فيه الشاعر محمد طارش يقرءا مفردات السفر وكيف ودع أخاه الأصغر ..استلهم عقله من ذالك التخيل مفردات القصيدة الغنائية المعنونة ب( رسالة حبيب ) ومن ثم مباشرة وجد أن تلك
دراسة جمالية في أعمال الفنانة التشكيلية #هالة_الزريقي
#Hala_Zuraiki
بمناسبة حفل تدشين افتتاح المرسم الخاص بها في #صنعاء .
دراسة جمالية في تجربة الفنانة هالة الزريقي وأسلوبها الإبداعي :
تبلورت تجربة الفنانة هالة #الزريقي تحت سماء مدينة #تعز التي ولدت فيها، لتكشف هذه التجربة الفنية عن المهارة التشكيلية التي أفصحت عنها الفنانة بأعمالها المبكرة ، كما تكشف عن طبيعة تلك العلاقة الوثيقة بين الفنانة وأدواتها، ومن طفلة بدأت الرسم في سن الرابعة من عمرها حيث كانت الومضات الأولى لظهور موهبتها، ومن رسوم أفلام الكرتون في هذه المرحلة العمرية المبكرة إلى فنانة متمكنة أتقنت فن التصوير الزيتي، وقدمت العديد من الأعمال الفنية المستلهمة من التراث اليمني وتوثيق مشاهد الحياة اليومية.
في تلك المرحلة المبكرة وما تلاها من مراحل إلى لحظة كتابة هذه الدراسة كان لوالدها بالغ الأثر في صقل وتحفيز هذه الموهبة من خلال اسناده وتشجيعه الدائم لها، بالإضافة إلى جهودها الذاتية وتطلعها لمعرفة أسرار العملية الإبداعية.
تمكنت الفنانة هالة في وقت قصير من الإلمام بالكثير من مفردات وقواعد الرسم والتصوير الزيتي، وبالرغم من سطوة تأثير أسلوب الفنان الكبير #هاشم_علي في تلك الفترة على الكثير من الفنانين الشباب الذين تتلمذوا على يديه في مدينة تعز خاصة ، ظهر هذا التأثير واضحاً في الكثير من أعمالهم، غير أن الفنانة هالة الزريقي تمكنت من الانفكاك من سطوة هذا التأثير، لتُحَققَ فيما بَعد شيئاً من التفرد والخروج عن أسلوب الأستاذ هاشم من خلال طبيعة المواضيع التي جسدتها برؤية جديدة، وظهر هذا منذ البدايات الأولى لمسيرتها الإبداعية والتشكيلية، وهذا ما دفع الفنانة إلى نمط آخر من الأداء، اتسم بالكثير من الرصانة المغلفة بالوعي الفني والفكري وهذا ما عكسته بوضوح في مجموعة أعمالها المنفذة بخامة الألوان الزيتية، فقد أخضعت مجموعة من المواضيع الإنسانية الاجتماعية ومشاهد البيئة الريفية الغنية لحاجاتها الجمالية والذاتية ونزوعها الواقعي والإبداعي الجديد، ظهر ذلك من خلال التجريب في طرح صياغات لونية واضافات ذاتية مرتبطة بالأسلوب وتناول الفكرة، فعكست أعمالها الواقعية رؤية شاعرية عميقة تسعى من خلال شخوصها المصورة البحث عن ماهية الأشياء، بلغة لونية رصينة تعتمد على توظيف طاقات اللون الجمالية ضمن فلسفة خاصة في إغناء مواضيعها التي تناولتها وجسدت من خلالها مشاهد استلهمتها من البيئة التي ترعرعت ونشأت فيها، فتناولت العديد من المواضيع الاجتماعية التي جسدت من خلالها حالة من الحميمية و #السلام الذي تنشدها الوجوه والملامح الإنسانية المصورة في فضاء تلك الأعمال، حيث هيمنت تلك المواضيع و شكلت المحور الأساسي في تمثيل هذه التجربة الإبداعية للفنانة، إلا أن أهم ما يميز الأعمال الفنية في تجربة التشكيلية هالة هو ذلك الطرح البصري واللوني المشحون بالعاطفة تجاه الشخوص التي جسدتها في أعمالها برؤية إبداعية واعية.
وبذلك النمط من الأداء، لا يصبح المشهد الواقعي في أعمال الفنانة مجرد انطباع لحظي لمشهد يومي، وإنما يجسد أبعاده الإنسانية الأكثر عمقاً من خلال انفعال الفنانة الذاتي المتعايش مع كل جزئية في العمل .
ومن هنا كان الإنسان - بكل حالاته - أحد أهم العناصر التي ترتكز عليها تجربة الفنانة هالة في مواضيعها فجميع تلك الأعمال الفنية عكست حالة من الانسجام الروحي والمادي مع هذه التجربة الإبداعية الشابة، بالإضافة إلى استنادها على اللون كمحرك ومؤثر أساسي في جميع أعمالها الفنية التي شكلت تجربتها الفنية بمنظورها العام .
كما عكست الأعمال البصرية للفنانة هالة حالة الاكتناز البصري لذاكرتها وخيالها الإبداعي بالكثير من المواقف والقصص الاجتماعية، والتصاقها التام بمعالم ومشاهد الحياة البسيطة للمرأة في اليمن، كل تلك المحفزات ساهمت وبصورة واضحة في الوصول بتجربتها الفنية إلى هذه اللغة البصرية الناضجة المتجسدة في أعمالها، ولإيمانها المسبق بضرورة التفاعل العميق بين الفنان ومحيطه المرئي والفكري بكل ما يحمله هذا المحيط من ( قيم وثقافات موروثة وعادات وتقاليد )، وهذا ما يؤكد ارتباط الحس الفكري والجمالي للفنانة بواقعها المحلي وتأثرها به وانطلاقها منه واستيعابها لشتى مفرداته .
إن ما ميز شخصية الفنانة هالة ضمن تجربتها البصرية والجمالية هي إصرارها وبقائها في حالة من التواصل والاستمرار مع أدواتها وعالمها الفني ، حيث استطاعت أن تتعايش مع الظروف القاسية التي مرت بها اليمن المتمثلة بالاختلاف والانقسامات السياسية التي أدخلت اليمن في حالة حرب واحتقان انعكس سلباً على جميع الأصعدة الاقتصادية والثقافية والإنسانية، وهذا ما دفع الفنانة إلى السفر من مدينة #تعز و #النزوح إلى العاصمة #صنعاء مخلفةً ورائها أكثر من ثلاثين عمل فني اعتقاداً منها أن الحرب ستنتهي وتعود إلى احتضان اعمالها وأدواتها الفنية في تعز، إلا أن الأمر كان مؤلماً ومخيباً للآمال حيث اقتحمت
#Hala_Zuraiki
بمناسبة حفل تدشين افتتاح المرسم الخاص بها في #صنعاء .
دراسة جمالية في تجربة الفنانة هالة الزريقي وأسلوبها الإبداعي :
تبلورت تجربة الفنانة هالة #الزريقي تحت سماء مدينة #تعز التي ولدت فيها، لتكشف هذه التجربة الفنية عن المهارة التشكيلية التي أفصحت عنها الفنانة بأعمالها المبكرة ، كما تكشف عن طبيعة تلك العلاقة الوثيقة بين الفنانة وأدواتها، ومن طفلة بدأت الرسم في سن الرابعة من عمرها حيث كانت الومضات الأولى لظهور موهبتها، ومن رسوم أفلام الكرتون في هذه المرحلة العمرية المبكرة إلى فنانة متمكنة أتقنت فن التصوير الزيتي، وقدمت العديد من الأعمال الفنية المستلهمة من التراث اليمني وتوثيق مشاهد الحياة اليومية.
في تلك المرحلة المبكرة وما تلاها من مراحل إلى لحظة كتابة هذه الدراسة كان لوالدها بالغ الأثر في صقل وتحفيز هذه الموهبة من خلال اسناده وتشجيعه الدائم لها، بالإضافة إلى جهودها الذاتية وتطلعها لمعرفة أسرار العملية الإبداعية.
تمكنت الفنانة هالة في وقت قصير من الإلمام بالكثير من مفردات وقواعد الرسم والتصوير الزيتي، وبالرغم من سطوة تأثير أسلوب الفنان الكبير #هاشم_علي في تلك الفترة على الكثير من الفنانين الشباب الذين تتلمذوا على يديه في مدينة تعز خاصة ، ظهر هذا التأثير واضحاً في الكثير من أعمالهم، غير أن الفنانة هالة الزريقي تمكنت من الانفكاك من سطوة هذا التأثير، لتُحَققَ فيما بَعد شيئاً من التفرد والخروج عن أسلوب الأستاذ هاشم من خلال طبيعة المواضيع التي جسدتها برؤية جديدة، وظهر هذا منذ البدايات الأولى لمسيرتها الإبداعية والتشكيلية، وهذا ما دفع الفنانة إلى نمط آخر من الأداء، اتسم بالكثير من الرصانة المغلفة بالوعي الفني والفكري وهذا ما عكسته بوضوح في مجموعة أعمالها المنفذة بخامة الألوان الزيتية، فقد أخضعت مجموعة من المواضيع الإنسانية الاجتماعية ومشاهد البيئة الريفية الغنية لحاجاتها الجمالية والذاتية ونزوعها الواقعي والإبداعي الجديد، ظهر ذلك من خلال التجريب في طرح صياغات لونية واضافات ذاتية مرتبطة بالأسلوب وتناول الفكرة، فعكست أعمالها الواقعية رؤية شاعرية عميقة تسعى من خلال شخوصها المصورة البحث عن ماهية الأشياء، بلغة لونية رصينة تعتمد على توظيف طاقات اللون الجمالية ضمن فلسفة خاصة في إغناء مواضيعها التي تناولتها وجسدت من خلالها مشاهد استلهمتها من البيئة التي ترعرعت ونشأت فيها، فتناولت العديد من المواضيع الاجتماعية التي جسدت من خلالها حالة من الحميمية و #السلام الذي تنشدها الوجوه والملامح الإنسانية المصورة في فضاء تلك الأعمال، حيث هيمنت تلك المواضيع و شكلت المحور الأساسي في تمثيل هذه التجربة الإبداعية للفنانة، إلا أن أهم ما يميز الأعمال الفنية في تجربة التشكيلية هالة هو ذلك الطرح البصري واللوني المشحون بالعاطفة تجاه الشخوص التي جسدتها في أعمالها برؤية إبداعية واعية.
وبذلك النمط من الأداء، لا يصبح المشهد الواقعي في أعمال الفنانة مجرد انطباع لحظي لمشهد يومي، وإنما يجسد أبعاده الإنسانية الأكثر عمقاً من خلال انفعال الفنانة الذاتي المتعايش مع كل جزئية في العمل .
ومن هنا كان الإنسان - بكل حالاته - أحد أهم العناصر التي ترتكز عليها تجربة الفنانة هالة في مواضيعها فجميع تلك الأعمال الفنية عكست حالة من الانسجام الروحي والمادي مع هذه التجربة الإبداعية الشابة، بالإضافة إلى استنادها على اللون كمحرك ومؤثر أساسي في جميع أعمالها الفنية التي شكلت تجربتها الفنية بمنظورها العام .
كما عكست الأعمال البصرية للفنانة هالة حالة الاكتناز البصري لذاكرتها وخيالها الإبداعي بالكثير من المواقف والقصص الاجتماعية، والتصاقها التام بمعالم ومشاهد الحياة البسيطة للمرأة في اليمن، كل تلك المحفزات ساهمت وبصورة واضحة في الوصول بتجربتها الفنية إلى هذه اللغة البصرية الناضجة المتجسدة في أعمالها، ولإيمانها المسبق بضرورة التفاعل العميق بين الفنان ومحيطه المرئي والفكري بكل ما يحمله هذا المحيط من ( قيم وثقافات موروثة وعادات وتقاليد )، وهذا ما يؤكد ارتباط الحس الفكري والجمالي للفنانة بواقعها المحلي وتأثرها به وانطلاقها منه واستيعابها لشتى مفرداته .
إن ما ميز شخصية الفنانة هالة ضمن تجربتها البصرية والجمالية هي إصرارها وبقائها في حالة من التواصل والاستمرار مع أدواتها وعالمها الفني ، حيث استطاعت أن تتعايش مع الظروف القاسية التي مرت بها اليمن المتمثلة بالاختلاف والانقسامات السياسية التي أدخلت اليمن في حالة حرب واحتقان انعكس سلباً على جميع الأصعدة الاقتصادية والثقافية والإنسانية، وهذا ما دفع الفنانة إلى السفر من مدينة #تعز و #النزوح إلى العاصمة #صنعاء مخلفةً ورائها أكثر من ثلاثين عمل فني اعتقاداً منها أن الحرب ستنتهي وتعود إلى احتضان اعمالها وأدواتها الفنية في تعز، إلا أن الأمر كان مؤلماً ومخيباً للآمال حيث اقتحمت
ومسجد #الأشاعرة في #زبيد ، وعزلة الأشاعرة من ناحية #جبل_رأس وأعمال #زبيد ، وممن نسب إلى الأشاعرة أبو الحسن الأشعري صاحب #علم_الكلام وإليه تنسب فرقة #الأشاعرة (١) وهو علي بن إسماعيل بن أبي بشر إسحق بن سالم بن اسماعيل بن عبد الله بن موسى بن بلال بن أبي بردة عامر بن أبي موسى #الأشعري المتوفى سنة نيف وثلاثين وثلثمائة حكاه ابن خلكان في ترجمته.
والشيخ أبو حسان بن محمد الأشعري صاحب قرية #الحزر بفتح الحاء والزاي من قرى وادي #مور ترجمه الشرجي في طبقات الخواص.
والفقيه أبو بكر بن عيسى بن عثمان #الأشعري المعروف بابن حنكاس المتوفى بزبيد سنة ٦٦٤ ترجمه الشرجي أيضا في الطبقات.
بنو #الأشخر من علماء #زبيد منهم أبو عبد الله محمد بن علي الأشخر المتوفى سنة ٨١٨ ترجمه الشرجي في طبقات الخواص من السنة الأخرى.
وبطون الأشاعر هي #الجماهر و #جدة والأنعم والأرعم و #وايل و #كاهل وعبد شمس وعبد الثريا ، وقد تفرعت الى لحام منها #غاسل و #ناجية و #الجنيك والأهل ودجران و #ضمامة وغشامة و #برع وأشب وسدوس وسايب وياسر ومجيد و #بجيلة ومريطة وعدل وزعامج وعامر وعارض وثابت وناعم وناج و #شغدف وبقرم وحماد وشهلة و #المحنا وحسيب و #عبدل والأفلس و #الركب.
#الأشبوط : بلد من ناحية #المقاطرة وأعمال #الحجرية.
#الأشخر : جد محمد بن أبي بكر الأشخر #الزبيدي ، وبنو الأشخر من علماء #زبيد منهم أبو عبد الله محمد بن علي الأشخر المتوفى سنة ٨١٨ ترجمه الشرجي في طبقات الخواص.
عزلة #الأشراف : من بلاد ذي السفال ، وقرية الأشراف : من ناحية بني حشيش في وادي #السرّ.
#الأشرفية : من مساجد #تعز تنسب إلى الملك #الأشرف الرسولي (٢).
______
(١) هي الأشعرية ، وليست الأشاعر.
(٢) هو الملك إسماعيل ابن الملك الأفضل العباس بن علي داود ، والأشرفية مما بقي من مدارس بني رسول العديدة راجع كتابنا (المدارس الإسلامية في اليمن).
80
والشيخ أبو حسان بن محمد الأشعري صاحب قرية #الحزر بفتح الحاء والزاي من قرى وادي #مور ترجمه الشرجي في طبقات الخواص.
والفقيه أبو بكر بن عيسى بن عثمان #الأشعري المعروف بابن حنكاس المتوفى بزبيد سنة ٦٦٤ ترجمه الشرجي أيضا في الطبقات.
بنو #الأشخر من علماء #زبيد منهم أبو عبد الله محمد بن علي الأشخر المتوفى سنة ٨١٨ ترجمه الشرجي في طبقات الخواص من السنة الأخرى.
وبطون الأشاعر هي #الجماهر و #جدة والأنعم والأرعم و #وايل و #كاهل وعبد شمس وعبد الثريا ، وقد تفرعت الى لحام منها #غاسل و #ناجية و #الجنيك والأهل ودجران و #ضمامة وغشامة و #برع وأشب وسدوس وسايب وياسر ومجيد و #بجيلة ومريطة وعدل وزعامج وعامر وعارض وثابت وناعم وناج و #شغدف وبقرم وحماد وشهلة و #المحنا وحسيب و #عبدل والأفلس و #الركب.
#الأشبوط : بلد من ناحية #المقاطرة وأعمال #الحجرية.
#الأشخر : جد محمد بن أبي بكر الأشخر #الزبيدي ، وبنو الأشخر من علماء #زبيد منهم أبو عبد الله محمد بن علي الأشخر المتوفى سنة ٨١٨ ترجمه الشرجي في طبقات الخواص.
عزلة #الأشراف : من بلاد ذي السفال ، وقرية الأشراف : من ناحية بني حشيش في وادي #السرّ.
#الأشرفية : من مساجد #تعز تنسب إلى الملك #الأشرف الرسولي (٢).
______
(١) هي الأشعرية ، وليست الأشاعر.
(٢) هو الملك إسماعيل ابن الملك الأفضل العباس بن علي داود ، والأشرفية مما بقي من مدارس بني رسول العديدة راجع كتابنا (المدارس الإسلامية في اليمن).
80