#توفيق_السامعي
#اللغة_اليمنية في #القرآن_الكريم
عرض : د. محمد عبدالرحمن السامعي
الخميس 18 إبريل-نيسان 2013
للباحث / توفيق محمد السامعي
تثير اللغة اليمنية القديمة ـ وستظل ـ جدلاً واسعاً لدى الدارسين والباحثين، على الرغم من أنها تصنف لغةً للنقوش التي دُونت بها في العصور التليدة للحضارة اليمنية، أي أنها لغة آثار، لغة مندثرة؛ لكن تلك النقوش التي أرّخت لحياة الإنسان اليمني، هي التي حفظت نشاطه، وتاريخه وأمجاده. وحضارته هذه هي التي أوصلت إلينا هذه اللغة، وزاد من بريقها تلك الملامح التي تربطها باللغة العربية الفصحى، لغة القرآن الكريم، وظهور أوجه عديدة للتشابه دلالة وقواعد كما أكدتها بعض النقوش اليمنية والعربية.
وجاء القرآن الكريم معززاً لذلك, وما هذا البحث الذي بين أيدينا والموسوم بـ “ اللغة اليمنية في القرآن الكريم” للباحث/ توفيق محمد السامعي ما هو إلا شمعة تضيء جانباً مهماً من هذه الملامح المشتركة بين اللغتين.
والكتاب صادر عن الهيئة العامة للكتاب ـ صنعاء, الطبعة الأولى, عام 2012م.
يقع الكتاب في (238) صفحة من القطع المتوسط.
وقد ضمت دفتيه خمسة مباحث يسبقها تقديم بقلم الأستاذ/ مطهر بن علي الإرياني, ثم مقدمة تحتوي على خطة البحث. وألحقها بقائمة المصادر والمراجع.
في تقديم الأستاذ/ مطهر الإرياني رأى أن الباحث استطاع أن يربط بين التطور اللغوي والتطور الاجتماعي, كونه اعتمد على أسس علمية وموضوعية, عندما أقدم على الخوض في هذا المجال الهام والشائك؛ لأن تاريخ اليمن وحضارته, وما تحقق له من استقرار في ذلك الزمان الموغل في القدم موضوع شائك ومتنوع بتنوع جبال اليمن, ووديانها, وسهولها, وأضاف: “ إن الباحث اليمني الشاب/ توفيق محمد السامعي المعافري, يخطو بجهده خطوة جريئة في هذا الميدان, بتأليف هذا الكتاب, الذي استطاع من خلاله أن يبرهن على أصالة اللغة اليمنية القديمة, وعراقة نشأتها والعوامل المساعدة التي أدت إلى تطورها وازدهارها “.
أمّا في مقدمته فقد سرد الباحث شيئاً من تاريخ اليمن, وحضارتها, وقدرة الإنسان اليمني على خلق حياة زراعية وتجارية مكنته من القيام بأدوار مهمة في ذلك الزمان كما تحدثت عنها النقوش اليمنية.
وتناول في المبحث الأول قضايا كثيرة منها: علاقة اللغة اليمنية القديمة باللغة العربية الفصحى, حيث اعتمد في تناوله لتلك العلاقة على أهم مقولات المستشرقين, وحاول أن يبين الموطن الأول للساميين, وذهب إلى القول: بأنه اليمن. مستدلاً على ذلك بتلك الدراسات التي توصلت إلى ذلك الزعم, وكذا الاكتشافات الأثرية والنقوش التي اتجهت من الجنوب إلى شمال شبه الجزيرة العربية.
وقد أثار الباحث قضية إنكار عربية اللغة اليمنية ورأى أن أسباباً كثيرة هي التي ساعدت بعض اللغويين على إطلاق تلك المقولات بعدم عربية لغة أهل جنوب شبه الجزيرة العربية ( اليمن ).
ومن هذه الأسباب: لجؤ العرب في جمع مادة لغتهم من مناطق البادية شمال شبه الجزيرة العربية, ورفضهم الأخذ من أطراف شبه الجزيرة لمخالطتهم الغير. ومنها تلك المقولات التي أثرت كثيراً في الإحجام عن الأخذ من لغة أهل اليمن قول أبي عمرو بن العلاء: “ ما لسان حمير وأقاصي اليمن بلساننا ولا عربيتهم كعربيتنا”.
ومن الأسباب أيضاً الصراع القبلي بين القحطانية والعدنانية والذي تغلغل أكثر في عهد الدولة الأموية والعباسية, وكانت دوافعه سياسية بحتة, ومنها: عدم الاهتمام باللغة اليمنية القديمة بالبحث والدراسة والتحليل في القديم والحديث.
وقد أبان الباحث حال اللغة اليمنية القديمة مع بعض اللغويين والمفسرين, الذين أجبرتهم بعض المفردات لاعتماد اللغة اليمنية القديمة مصدراً من مصادر جمع اللغة, أو لتفسير بعض الألفاظ, ومنهم الخليل بن أحمد الفراهيدي ( ت175 هـ) في معجمه ( العين ), وابن فارس في ( مقاييس اللغة ), والفراء في ( البحر المحيط ) وغيرهم كثر.
وخلص الباحث في هذا المبحث إلى أن إهمال اللغويين الأخذ عن اللغة اليمنية يعد خطأً جسيماً؛ لأنهم بذلك يكونون قد اغفلوا كثيراً من ألفاظ الحضارة والعمران, والزراعة, والصناعة, وبناء السدود ... إلخ.
والذي يحمد للباحث أنه أورد بعض تلك الألفاظ والتي لجأ إليها ابن عباس (رضي الله عنه) لتفسير بعض ألفاظ القرآن الكريم في جدول واضح.
وخصص المبحث الثاني لبيان العلاقة بين اللغة اليمنية القديمة وعدد من اللغات المحيطة بها, منها: الكنعانية, والآرامية, والنبطية, والحبشية, ثم أوضح الألفاظ المشتركة بين اللغات السامية القديمة ومنها اليمنية. حيث حلل الباحث بعض المقولات التي تنتقص من اللغة اليمنية تحليلاً تاريخياً, مستدلاً بالنقوش والدراسات التي ناقشت ذلك, وأورد جدولاً لألفاظ مشتركة في اللغات السامية, ومنها اليمنية ومقارنتها باللغة العربية, وتوصل إلى وجود أوجه شبه بين هذه الألفاظ.
#اللغة_اليمنية في #القرآن_الكريم
عرض : د. محمد عبدالرحمن السامعي
الخميس 18 إبريل-نيسان 2013
للباحث / توفيق محمد السامعي
تثير اللغة اليمنية القديمة ـ وستظل ـ جدلاً واسعاً لدى الدارسين والباحثين، على الرغم من أنها تصنف لغةً للنقوش التي دُونت بها في العصور التليدة للحضارة اليمنية، أي أنها لغة آثار، لغة مندثرة؛ لكن تلك النقوش التي أرّخت لحياة الإنسان اليمني، هي التي حفظت نشاطه، وتاريخه وأمجاده. وحضارته هذه هي التي أوصلت إلينا هذه اللغة، وزاد من بريقها تلك الملامح التي تربطها باللغة العربية الفصحى، لغة القرآن الكريم، وظهور أوجه عديدة للتشابه دلالة وقواعد كما أكدتها بعض النقوش اليمنية والعربية.
وجاء القرآن الكريم معززاً لذلك, وما هذا البحث الذي بين أيدينا والموسوم بـ “ اللغة اليمنية في القرآن الكريم” للباحث/ توفيق محمد السامعي ما هو إلا شمعة تضيء جانباً مهماً من هذه الملامح المشتركة بين اللغتين.
والكتاب صادر عن الهيئة العامة للكتاب ـ صنعاء, الطبعة الأولى, عام 2012م.
يقع الكتاب في (238) صفحة من القطع المتوسط.
وقد ضمت دفتيه خمسة مباحث يسبقها تقديم بقلم الأستاذ/ مطهر بن علي الإرياني, ثم مقدمة تحتوي على خطة البحث. وألحقها بقائمة المصادر والمراجع.
في تقديم الأستاذ/ مطهر الإرياني رأى أن الباحث استطاع أن يربط بين التطور اللغوي والتطور الاجتماعي, كونه اعتمد على أسس علمية وموضوعية, عندما أقدم على الخوض في هذا المجال الهام والشائك؛ لأن تاريخ اليمن وحضارته, وما تحقق له من استقرار في ذلك الزمان الموغل في القدم موضوع شائك ومتنوع بتنوع جبال اليمن, ووديانها, وسهولها, وأضاف: “ إن الباحث اليمني الشاب/ توفيق محمد السامعي المعافري, يخطو بجهده خطوة جريئة في هذا الميدان, بتأليف هذا الكتاب, الذي استطاع من خلاله أن يبرهن على أصالة اللغة اليمنية القديمة, وعراقة نشأتها والعوامل المساعدة التي أدت إلى تطورها وازدهارها “.
أمّا في مقدمته فقد سرد الباحث شيئاً من تاريخ اليمن, وحضارتها, وقدرة الإنسان اليمني على خلق حياة زراعية وتجارية مكنته من القيام بأدوار مهمة في ذلك الزمان كما تحدثت عنها النقوش اليمنية.
وتناول في المبحث الأول قضايا كثيرة منها: علاقة اللغة اليمنية القديمة باللغة العربية الفصحى, حيث اعتمد في تناوله لتلك العلاقة على أهم مقولات المستشرقين, وحاول أن يبين الموطن الأول للساميين, وذهب إلى القول: بأنه اليمن. مستدلاً على ذلك بتلك الدراسات التي توصلت إلى ذلك الزعم, وكذا الاكتشافات الأثرية والنقوش التي اتجهت من الجنوب إلى شمال شبه الجزيرة العربية.
وقد أثار الباحث قضية إنكار عربية اللغة اليمنية ورأى أن أسباباً كثيرة هي التي ساعدت بعض اللغويين على إطلاق تلك المقولات بعدم عربية لغة أهل جنوب شبه الجزيرة العربية ( اليمن ).
ومن هذه الأسباب: لجؤ العرب في جمع مادة لغتهم من مناطق البادية شمال شبه الجزيرة العربية, ورفضهم الأخذ من أطراف شبه الجزيرة لمخالطتهم الغير. ومنها تلك المقولات التي أثرت كثيراً في الإحجام عن الأخذ من لغة أهل اليمن قول أبي عمرو بن العلاء: “ ما لسان حمير وأقاصي اليمن بلساننا ولا عربيتهم كعربيتنا”.
ومن الأسباب أيضاً الصراع القبلي بين القحطانية والعدنانية والذي تغلغل أكثر في عهد الدولة الأموية والعباسية, وكانت دوافعه سياسية بحتة, ومنها: عدم الاهتمام باللغة اليمنية القديمة بالبحث والدراسة والتحليل في القديم والحديث.
وقد أبان الباحث حال اللغة اليمنية القديمة مع بعض اللغويين والمفسرين, الذين أجبرتهم بعض المفردات لاعتماد اللغة اليمنية القديمة مصدراً من مصادر جمع اللغة, أو لتفسير بعض الألفاظ, ومنهم الخليل بن أحمد الفراهيدي ( ت175 هـ) في معجمه ( العين ), وابن فارس في ( مقاييس اللغة ), والفراء في ( البحر المحيط ) وغيرهم كثر.
وخلص الباحث في هذا المبحث إلى أن إهمال اللغويين الأخذ عن اللغة اليمنية يعد خطأً جسيماً؛ لأنهم بذلك يكونون قد اغفلوا كثيراً من ألفاظ الحضارة والعمران, والزراعة, والصناعة, وبناء السدود ... إلخ.
والذي يحمد للباحث أنه أورد بعض تلك الألفاظ والتي لجأ إليها ابن عباس (رضي الله عنه) لتفسير بعض ألفاظ القرآن الكريم في جدول واضح.
وخصص المبحث الثاني لبيان العلاقة بين اللغة اليمنية القديمة وعدد من اللغات المحيطة بها, منها: الكنعانية, والآرامية, والنبطية, والحبشية, ثم أوضح الألفاظ المشتركة بين اللغات السامية القديمة ومنها اليمنية. حيث حلل الباحث بعض المقولات التي تنتقص من اللغة اليمنية تحليلاً تاريخياً, مستدلاً بالنقوش والدراسات التي ناقشت ذلك, وأورد جدولاً لألفاظ مشتركة في اللغات السامية, ومنها اليمنية ومقارنتها باللغة العربية, وتوصل إلى وجود أوجه شبه بين هذه الألفاظ.
أما في المبحث الثالث فقد درس فيه الخصائص المشتركة بين اللغة العربية واللغة اليمنية القديمة, وتوصل ـ كما ذهب إلى ذلك بعض الدارسين ـ إلى عدد منها :
1. تساوي عدد حروف الهجاء في كل منهما (29) حرفاً.
2. أول حرف من حروف الهجاء في كل منهما هو حرف الهمزة.
3. عرفت اليمنية القديمة الحركات, كما عرفتها العربية فيما بعد.
4. تشابه الجذور اللغوية بين اللغتين, وظهور مصطلحات لظواهر لغوية متحققة فيهما مثل: الإدغام, الترخيم, التضعيف, الإبدال, التنوين.
5. ظهور علامات إعرابية في اللغتين, مثل النون كونها علامة تثنية. . وفي المبحث الرابع أظهر العلاقة بين اللغة اليمنية القديمة والقرآن الكريم, وأورد جملة من الألفاظ المتشابهة بينهما, أبرز فيها اللفظ باللغة اليمنية, ودلالته, ثم اللفظ باللغة العربية, واللفظ في القرآن الكريم, وأورد عدد مرات تكرار هذه الألفاظ في القرآن الكريم. وهو بهذا العمل الإحصائي لتلك الألفاظ يكون قد قدم دليلاً آخر لتلك العلاقة الوثيقة بين اللغة اليمنية القديمة واللغة العربية الفصحى؛ لأنه أبان عن تطابق تام بين الجذر اللغوي ومعناه مع العربية الفصحى المتطورة, وتطابق بين بعض الجذور والمعنى وكذا في الاشتقاق, وتعدد المعنى نحو المشترك اللفظي, والمترادفات, والأضداد.
وناقش في المبحث الخامس قضية السبعة الأحرف في القرآن الكريم, ودلالتها وعلاقتها باللغة اليمنية القديمة واللغات السامية, وناقش فيه آراء المفسرين قديماً وحديثاً, وتوصل إلى أن بيئة القرآن الكريم بيئة فصاحة وبلاغة وتبيان, وهذه البيئة كانت خلاصة لتشكل لغة فصحى, لكن تم الأخذ من لغات شتى لتكوين هذه اللغة الخالصة, وهو ما ذهب إليه علماء اللسانيات في العصر الحاضر الذين قالوا بوجود ألفاظ متعددة في لغة القرآن الكريم من لغات سامية قديمة مثل: الأكادية, والعبرية, والحبشية, واليمنية القديمة, والعربية الأم ( المفترضة ). . وخلص الباحث في نهاية بحثه هذا إلى إطلاق دعوة لإعادة النظر في التفسير على ضوء الدراسات اللغوية للغات السامية.
أخيراً هذا الكتاب يسلط الضوء على جزء مهم من تاريخنا وحضارتنا, وهو إضافة نوعية للمكتبة اليمنية والعربية على السواء, بذل فيه الباحث جل جهده دراسة وتحليلاً, وهذا الجهد هو الذي يشفع له أي هفوة, والأمر لله من قبل ومن بعد.
أنظر الرابط..http://67.227.175.127/newsweekarticle.php?sid=172003
1. تساوي عدد حروف الهجاء في كل منهما (29) حرفاً.
2. أول حرف من حروف الهجاء في كل منهما هو حرف الهمزة.
3. عرفت اليمنية القديمة الحركات, كما عرفتها العربية فيما بعد.
4. تشابه الجذور اللغوية بين اللغتين, وظهور مصطلحات لظواهر لغوية متحققة فيهما مثل: الإدغام, الترخيم, التضعيف, الإبدال, التنوين.
5. ظهور علامات إعرابية في اللغتين, مثل النون كونها علامة تثنية. . وفي المبحث الرابع أظهر العلاقة بين اللغة اليمنية القديمة والقرآن الكريم, وأورد جملة من الألفاظ المتشابهة بينهما, أبرز فيها اللفظ باللغة اليمنية, ودلالته, ثم اللفظ باللغة العربية, واللفظ في القرآن الكريم, وأورد عدد مرات تكرار هذه الألفاظ في القرآن الكريم. وهو بهذا العمل الإحصائي لتلك الألفاظ يكون قد قدم دليلاً آخر لتلك العلاقة الوثيقة بين اللغة اليمنية القديمة واللغة العربية الفصحى؛ لأنه أبان عن تطابق تام بين الجذر اللغوي ومعناه مع العربية الفصحى المتطورة, وتطابق بين بعض الجذور والمعنى وكذا في الاشتقاق, وتعدد المعنى نحو المشترك اللفظي, والمترادفات, والأضداد.
وناقش في المبحث الخامس قضية السبعة الأحرف في القرآن الكريم, ودلالتها وعلاقتها باللغة اليمنية القديمة واللغات السامية, وناقش فيه آراء المفسرين قديماً وحديثاً, وتوصل إلى أن بيئة القرآن الكريم بيئة فصاحة وبلاغة وتبيان, وهذه البيئة كانت خلاصة لتشكل لغة فصحى, لكن تم الأخذ من لغات شتى لتكوين هذه اللغة الخالصة, وهو ما ذهب إليه علماء اللسانيات في العصر الحاضر الذين قالوا بوجود ألفاظ متعددة في لغة القرآن الكريم من لغات سامية قديمة مثل: الأكادية, والعبرية, والحبشية, واليمنية القديمة, والعربية الأم ( المفترضة ). . وخلص الباحث في نهاية بحثه هذا إلى إطلاق دعوة لإعادة النظر في التفسير على ضوء الدراسات اللغوية للغات السامية.
أخيراً هذا الكتاب يسلط الضوء على جزء مهم من تاريخنا وحضارتنا, وهو إضافة نوعية للمكتبة اليمنية والعربية على السواء, بذل فيه الباحث جل جهده دراسة وتحليلاً, وهذا الجهد هو الذي يشفع له أي هفوة, والأمر لله من قبل ومن بعد.
أنظر الرابط..http://67.227.175.127/newsweekarticle.php?sid=172003
مشروع قرار " #محافظة_الجوف_محمية_أثرية"
وافقت حكومة التغيير والبناء في اجتماعها المنعقد يوم أمس على مشروع قرار بشأن إعلان المدن والمواقع والمناطق الأثرية بمحافظة الجوف محميات أثرية، ووجهت باستكمال الإجراءات القانونية لإصدار القرار.
إننا في الهيئة العامة للآثار والمتاحف نثمن هذا التوجه الذي جاء استجابة لمساعي الهيئة بشأن الحفاظ على آثار الجوف.
#أخبار
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
وافقت حكومة التغيير والبناء في اجتماعها المنعقد يوم أمس على مشروع قرار بشأن إعلان المدن والمواقع والمناطق الأثرية بمحافظة الجوف محميات أثرية، ووجهت باستكمال الإجراءات القانونية لإصدار القرار.
إننا في الهيئة العامة للآثار والمتاحف نثمن هذا التوجه الذي جاء استجابة لمساعي الهيئة بشأن الحفاظ على آثار الجوف.
#أخبار
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
X (formerly Twitter)
الهيئة العامة للآثار والمتاحف (@Goam_ye) / X
#الكابتن_عارف
#فاتكم_القطار !!؟؟
ملاحظة:
عندما أتحدث عن تاريخ #عدن فأنا لا أقصد الإساءة لأي شخص يعيش معنا اليوم، لكنني أتحدث عن الواقع الذي نعيشه في هذه المرحلة.
هناك من ساهم في إعاقة ما تم إنجازه في السابق، والمرحلة الحالية تمر بتحديات كبيرة وانعكاسات صعبة على الحياة العامة.
نحن بحاجة إلى وعي أكبر، وتحمل للمسؤولية، والعمل على إصلاح الواقع بدل استمرار التدهور والصراعات
والمزايدات بين البلد الواحد .
ــــــــــــــ
ايام الزمن الجميل ٠
#عدن… المدينة التي كان فيها قطار يسير قبل أكثر من 100 عام!
نعم، في زمن ليس ببعيد، وتحديدًا حوالي عام 1919م، كانت عدن تمتلك سكة حديد تربطها بالمناطق المجاورة، في مشهد يعكس حضارة وتنظيم سبق زمانه.
كان القطار ينطلق و يمر بالشيخ عثمان، يصل إلى لحج، ثم يمتد نحو العند وأبين… يحمل الناس والبضائع، وينبض بالحياة بين تلك المناطق.
تخيلوا… في وقت كانت فيه كثير من المدن تعيش البساطة، كانت عدن تتحرك على قضبان الحديد، تربط الأرض ببعضها، وتفتح أبواب التجارة والتنقل.
لكن للأسف، توقف هذا المشروع في منتصف القرن الماضي، واختفى القطار… وبقيت الذكريات فقط.
السؤال الذي يطرح نفسه اليوم: كيف كانت عدن تمتلك قطارًا في ذلك الزمن… واليوم نفتقد لأبسط مقومات النقل؟
#فاتكم_القطار !!؟؟
ملاحظة:
عندما أتحدث عن تاريخ #عدن فأنا لا أقصد الإساءة لأي شخص يعيش معنا اليوم، لكنني أتحدث عن الواقع الذي نعيشه في هذه المرحلة.
هناك من ساهم في إعاقة ما تم إنجازه في السابق، والمرحلة الحالية تمر بتحديات كبيرة وانعكاسات صعبة على الحياة العامة.
نحن بحاجة إلى وعي أكبر، وتحمل للمسؤولية، والعمل على إصلاح الواقع بدل استمرار التدهور والصراعات
والمزايدات بين البلد الواحد .
ــــــــــــــ
ايام الزمن الجميل ٠
#عدن… المدينة التي كان فيها قطار يسير قبل أكثر من 100 عام!
نعم، في زمن ليس ببعيد، وتحديدًا حوالي عام 1919م، كانت عدن تمتلك سكة حديد تربطها بالمناطق المجاورة، في مشهد يعكس حضارة وتنظيم سبق زمانه.
كان القطار ينطلق و يمر بالشيخ عثمان، يصل إلى لحج، ثم يمتد نحو العند وأبين… يحمل الناس والبضائع، وينبض بالحياة بين تلك المناطق.
تخيلوا… في وقت كانت فيه كثير من المدن تعيش البساطة، كانت عدن تتحرك على قضبان الحديد، تربط الأرض ببعضها، وتفتح أبواب التجارة والتنقل.
لكن للأسف، توقف هذا المشروع في منتصف القرن الماضي، واختفى القطار… وبقيت الذكريات فقط.
السؤال الذي يطرح نفسه اليوم: كيف كانت عدن تمتلك قطارًا في ذلك الزمن… واليوم نفتقد لأبسط مقومات النقل؟
3⃣
#الهة شبه الجزيرة العربية قبل #الاسلام
#أنمار_نزار_الحديثي
ثانياً : التوزيع القبلي للإلهة :
(1) آلهة #القحطانيين :
ارتبطت القبائل في اليمن بالدول خاصة القبائل القديمة التي يصح تسميتها بالقبيلة الدولة فحملت أسماءها مثل #معين و #سبأ #حمير و #همدان و #حضرموت و #قتبان و #أوسان على عكس شمال الجزيرة حيث لم يظهر هذا الارتباط بين الدولة والقبيلة . وذكرت الروايات قبائل لم ترتبط بالدول لأنها ظهرت منفصلة عن تلك الدول . غير ان المعلومات التي ترتبط ببعض تلك القبائل كالأسماء مثلاً تؤشر مراحل تطور اجتماعي أقدم حتى من قبائل الدول فقضاعة مثلا لم ترتبط بدولة غير أن أسماء الجيل السابع عشر من قضاعة يعكس مرحلة مبكرة من النظام الاجتماعي كان الحيوان أساس في حياة الإنسان وربما يصح القول بأنها مرحلة الصيد (جمع القوت) (15) . بل ان احتكاك بعض القبائل بأقوام معروفة لدينا يوازي الزمن الذي حدد للدول . فالمصادر الكلاسية ذكرت قضاعة وطي بوقت مواز لدول #اليمن المعروفة (16) . ومعلوماتنا عن هذه القبائل تبدأ منذ زمن خروجها من #اليمن أو بأوضاعها خارج #اليمن مثل #قضاعة و #الأزد و #طي حتى ان غياب المعلومات عن حياة بعضها في اليمن مثل طي وقضاعة جعلت أصولها موضع خلاف بين النسابة . ويكاد يتفق الباحثون أن قضاعة هي الكتلة الأقدم فيما عرف بالقبائل #القحطانية (17) . كما أن تطور بنية القبيلة يؤشر أدواراً تاريخية موغلة في القدم (18) . ويظهر أن هذه القبيلة تشترك مع الأزد وطي بعبادة #الإله_باجر (19)
وربما نشأ هذا الاشتراك أيام كانت قضاعة في اليمن قبل خروجها فالإله ارتبط بالاسم الأكبر للقبيلة قبل خروجها وتفرقها إلى قبائل وبطون تباعدت مساكنها . أصبحت القبيلة على تماس بالقبائل البدوية الأخرى في حافات اليمن مثل قبائل كهلان وبعض بطون قيس عيلان . وظهر أثر هذه الحقبة في اشتراك قضاعة مع قبائل يمانية مثل كهلان ولخم وجذام وعاملة وقبائل عدنانية من قيس عيلان مثل غطفان وهوازن في عبادة #الإله_الاقيصر (20) .
وعندما استقرت قضاعة في #الحجاز قبل خروج الأزد نتج عن هذا الاستقرار اشتراكها مع قبائل الأزد اليمانية ومع قبيلة ربيعة العدنانية في عبادة #الإله_سعيدة (21) .
ويبدو ان هذا الاشتراك تمّ في وقت ليس بعيد من زمن خروجها وانها كانت لا تزال على اتصال بموطنها القديم، لأن اشتراك الأزد معها في عبادة هذا الإله يعطي هذا الانطباع . أما في المرحلة الأخيرة من استقرار قضاعة في الحجاز وبعد خروج الأزد من #اليمن وانتشارهم في الجزيرة وتسيد #خزاعة على مكة فقد أصبحت ( #مناة ) إلهاً مشتركاً بين قبائل قحطانية وعدنانية وبضمنها قضاعة وطي (22) وانتشرت عبادته في جميع أنحاء الجزيرة العربية خلا شرقها وربما يكون هذا الاشتراك ناتجا عن مجاورة جمعت الأجيال الأولى من هذه القبائل أو مصاهرة أدت إلى انتشار عبادة هذا الإله بينها فلّما تفرقت حملت معها #الإله_مناة .
أو ربما هو اشتراك ناجم عن قيام خزاعة بقيادة #عمرو_بن_لحي تنظيم عبادة القبائل العربية ويرجح هذا الاحتمال اشتراك مازن من غسان وأزد شنوءة والأوس والخزرج وخزاعة من قحطان ومضر وربيعة وهذيل من عدنان في عبادة #مناة .
الراجح ان الماء يأتي في مقدمة أسباب خروج الأزد من اليمن (23) هو المياه سواء كان ذلك ناجماً عن انهيار سد مأرب أو تغيرات مناخية ترتب عليها اندثار التحضر في المنطقة التي كانت من قبل مقراً لنشاط اقتصادي زراعي . واختلفت الروايات في تحديد تاريخ ذلك الخروج ، ولعل كل ما ذكر بهذا الخصوص بقي في حدود الفرضيات والنظريات التي وضعها الرواة الأوائل وتابعهم فيها المؤرخون المحدثون (24) .
لكن المهم ان هذه القبيلة كانت في مراحلها الأولى في اليمن تشكل كتلة قبلية كبيرة ارتبطت بعبادة إلهين هما باجر وهو الإله الأقدم الموروث عن زمن سابق بدليل اشتراكها مع قضاعة وطيء في عبادته ثم الإله سعيدة مع قضاعة وربيعة . والأرجح أن هذه الشراكة تعود إلى مرحلة كانت فيها الأزد مجاورة لبني معد أول خروجها من اليمن مع اننا نجهل مكان هذه المجاورة .
أما الآلهة الأخرى التي عبدتها قبيلة #الازد فيبدو ان عبادتها تعود إلى تفرّق هذه الكتلة القبلية الكبيرة وانتشارها . فقبيلة تنوخ وفيها بطن من الأزد تشترك مع ملوك الحيرة في #الاله_ضيزن وانتشرت عبادة الإله #مناة في بطون من الأزد مثل أزد شنوءة وخزاعة والأوس والخزرج ومازن من غسان من الأزد مع كل من مضر وربيعة وهذيل من عدنان وقضاعة وسعد هذيم من قضاعة وتميز من بطون الأزد أزد السراة الذين عبدوا ثلاثة الهه من دون قبائل الآزد اثنان منها تفردوا بعبادتها وهما #عائم و #ذو_شرى الذي بقيت دوس (25) على عبادته من دون ازد السراة في زمن لاحق أما الاله #ذو_الخلصة فقد اشتركت في عبادته قبائل ازد السراة مع قبائل عدنانية مثل غوث بن مر بن أد بن طابخة بن الياس بن مضر وهوازن من قيس عيلان وهلال بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن ويبدو ان هذا الاشتراك له طبيعة
#الهة شبه الجزيرة العربية قبل #الاسلام
#أنمار_نزار_الحديثي
ثانياً : التوزيع القبلي للإلهة :
(1) آلهة #القحطانيين :
ارتبطت القبائل في اليمن بالدول خاصة القبائل القديمة التي يصح تسميتها بالقبيلة الدولة فحملت أسماءها مثل #معين و #سبأ #حمير و #همدان و #حضرموت و #قتبان و #أوسان على عكس شمال الجزيرة حيث لم يظهر هذا الارتباط بين الدولة والقبيلة . وذكرت الروايات قبائل لم ترتبط بالدول لأنها ظهرت منفصلة عن تلك الدول . غير ان المعلومات التي ترتبط ببعض تلك القبائل كالأسماء مثلاً تؤشر مراحل تطور اجتماعي أقدم حتى من قبائل الدول فقضاعة مثلا لم ترتبط بدولة غير أن أسماء الجيل السابع عشر من قضاعة يعكس مرحلة مبكرة من النظام الاجتماعي كان الحيوان أساس في حياة الإنسان وربما يصح القول بأنها مرحلة الصيد (جمع القوت) (15) . بل ان احتكاك بعض القبائل بأقوام معروفة لدينا يوازي الزمن الذي حدد للدول . فالمصادر الكلاسية ذكرت قضاعة وطي بوقت مواز لدول #اليمن المعروفة (16) . ومعلوماتنا عن هذه القبائل تبدأ منذ زمن خروجها من #اليمن أو بأوضاعها خارج #اليمن مثل #قضاعة و #الأزد و #طي حتى ان غياب المعلومات عن حياة بعضها في اليمن مثل طي وقضاعة جعلت أصولها موضع خلاف بين النسابة . ويكاد يتفق الباحثون أن قضاعة هي الكتلة الأقدم فيما عرف بالقبائل #القحطانية (17) . كما أن تطور بنية القبيلة يؤشر أدواراً تاريخية موغلة في القدم (18) . ويظهر أن هذه القبيلة تشترك مع الأزد وطي بعبادة #الإله_باجر (19)
وربما نشأ هذا الاشتراك أيام كانت قضاعة في اليمن قبل خروجها فالإله ارتبط بالاسم الأكبر للقبيلة قبل خروجها وتفرقها إلى قبائل وبطون تباعدت مساكنها . أصبحت القبيلة على تماس بالقبائل البدوية الأخرى في حافات اليمن مثل قبائل كهلان وبعض بطون قيس عيلان . وظهر أثر هذه الحقبة في اشتراك قضاعة مع قبائل يمانية مثل كهلان ولخم وجذام وعاملة وقبائل عدنانية من قيس عيلان مثل غطفان وهوازن في عبادة #الإله_الاقيصر (20) .
وعندما استقرت قضاعة في #الحجاز قبل خروج الأزد نتج عن هذا الاستقرار اشتراكها مع قبائل الأزد اليمانية ومع قبيلة ربيعة العدنانية في عبادة #الإله_سعيدة (21) .
ويبدو ان هذا الاشتراك تمّ في وقت ليس بعيد من زمن خروجها وانها كانت لا تزال على اتصال بموطنها القديم، لأن اشتراك الأزد معها في عبادة هذا الإله يعطي هذا الانطباع . أما في المرحلة الأخيرة من استقرار قضاعة في الحجاز وبعد خروج الأزد من #اليمن وانتشارهم في الجزيرة وتسيد #خزاعة على مكة فقد أصبحت ( #مناة ) إلهاً مشتركاً بين قبائل قحطانية وعدنانية وبضمنها قضاعة وطي (22) وانتشرت عبادته في جميع أنحاء الجزيرة العربية خلا شرقها وربما يكون هذا الاشتراك ناتجا عن مجاورة جمعت الأجيال الأولى من هذه القبائل أو مصاهرة أدت إلى انتشار عبادة هذا الإله بينها فلّما تفرقت حملت معها #الإله_مناة .
أو ربما هو اشتراك ناجم عن قيام خزاعة بقيادة #عمرو_بن_لحي تنظيم عبادة القبائل العربية ويرجح هذا الاحتمال اشتراك مازن من غسان وأزد شنوءة والأوس والخزرج وخزاعة من قحطان ومضر وربيعة وهذيل من عدنان في عبادة #مناة .
الراجح ان الماء يأتي في مقدمة أسباب خروج الأزد من اليمن (23) هو المياه سواء كان ذلك ناجماً عن انهيار سد مأرب أو تغيرات مناخية ترتب عليها اندثار التحضر في المنطقة التي كانت من قبل مقراً لنشاط اقتصادي زراعي . واختلفت الروايات في تحديد تاريخ ذلك الخروج ، ولعل كل ما ذكر بهذا الخصوص بقي في حدود الفرضيات والنظريات التي وضعها الرواة الأوائل وتابعهم فيها المؤرخون المحدثون (24) .
لكن المهم ان هذه القبيلة كانت في مراحلها الأولى في اليمن تشكل كتلة قبلية كبيرة ارتبطت بعبادة إلهين هما باجر وهو الإله الأقدم الموروث عن زمن سابق بدليل اشتراكها مع قضاعة وطيء في عبادته ثم الإله سعيدة مع قضاعة وربيعة . والأرجح أن هذه الشراكة تعود إلى مرحلة كانت فيها الأزد مجاورة لبني معد أول خروجها من اليمن مع اننا نجهل مكان هذه المجاورة .
أما الآلهة الأخرى التي عبدتها قبيلة #الازد فيبدو ان عبادتها تعود إلى تفرّق هذه الكتلة القبلية الكبيرة وانتشارها . فقبيلة تنوخ وفيها بطن من الأزد تشترك مع ملوك الحيرة في #الاله_ضيزن وانتشرت عبادة الإله #مناة في بطون من الأزد مثل أزد شنوءة وخزاعة والأوس والخزرج ومازن من غسان من الأزد مع كل من مضر وربيعة وهذيل من عدنان وقضاعة وسعد هذيم من قضاعة وتميز من بطون الأزد أزد السراة الذين عبدوا ثلاثة الهه من دون قبائل الآزد اثنان منها تفردوا بعبادتها وهما #عائم و #ذو_شرى الذي بقيت دوس (25) على عبادته من دون ازد السراة في زمن لاحق أما الاله #ذو_الخلصة فقد اشتركت في عبادته قبائل ازد السراة مع قبائل عدنانية مثل غوث بن مر بن أد بن طابخة بن الياس بن مضر وهوازن من قيس عيلان وهلال بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن ويبدو ان هذا الاشتراك له طبيعة
تحالفية نتجت عن خروج الكتلة الأكبر للقبيلة من اليمن فكان لأزد السراة حاجة لمثل هذا التحالف بعد استقرارهم في السراة عندما صعدت قبائل الآزد شمالاً لتضمن استقرارها أمام أطماع ساكنين آخرين لهذه المنطقة ، وقد لا يكون مستبعداً ان هذا التحالف حدث أيام تسيد خزاعة على مكة .
أما قبيلة طيء التي لم يكن نصيبها من المعلومات كثيراً لا فيما يخص وجودها في اليمن أو خروجها منه . فأن عبادتها للإله #باجر يؤشر أثر مرحلة مجاورتها المبكرة لقبائل قضاعة والأزد (26) بيد ان عبادة #طيء ل #الإله_يغوث مع أختها #مذحج وأهل #جرش يرتبط بمرحلة مجهولة من مراحل إقامة #طيء في #اليمن علماً اننا لا نستطيع معرفة ما إذا بقي بعض من القبيلة في اليمن فعبدوا هذا الإله أم هو اله قديم عبدته طيء مع مذحج وأهل جرش لأن هناك رواية تشير إلى أن عمرو بن لحي قد دفع هذا الإله إلى #مذحج فانتشرت عبادته بينهم (27) وجيل عمرو هو الجيل العشرون أما مذحج فهي في الجيل (الحادي عشر) وليس لدينا إشارة في أي جيل خرجت طيء من اليمن ، ومع ذلك فهذه الرواية تتحدث عن علاقة #خزاعة ب #مذحج وعلاقة لقبيلة #طيء بمذحج وخزاعة نجهل ظروفها . خرجت طيء من اليمن وكانت على ما يبدو على علاقة مع قبيلة #تميم في بادئ الأمر نجهل طبيعتها بدليل اشتراكهما في عبادة #الإله_عبد_رضى .
ثم عبدت #طيء #الإله_ود في مرحلة لاحقة مع قبائل قحطانية مثل لخم من كهلان والخزرج من الأزد وكلب بن وبرة من قضاعة وقبائل عدنانية مثل هذيل بن مدركة بن الياس فضلاً عن تميم بن مر بن أد بن طابخة بن الياس (28). ثم عبدت #طيئ #الإله_فلس و #الإله_يعبوب وهما الهان انفردت بعبادتها وهي عبادة تعكس لنا مرحلة متأخرة من مراحل تحرك القبيلة واستقرارها وابتعادها عن الكتلة الأم والقبائل الأخرى دفعتها إلى الانفراد بعبادة آله محلي أو قبلي وهي حالة جديدة في حياة القبيلة تعكس مرحلة تناثر أوجدت تعدد آلهة .
تثير المرحلة الجديدة في حياة طيء سؤالاً عن الموضع الذي حصل فيه هذا التطور ؟ فهذه القبيلة كانت عند ظهور #الإسلام في ( #أجا و #سلمى) جبلي طيء وامتدت شرقاً إلى شرق الجزيرة لتجاور تميم وتحل محلها في الكثير من الأراضي وتغلبت على نطاق من الأرض يقع بين غرب الجزيرة وشرقها من طرفها الشمالي ، ويبدو انه كان ممراً للطريق التجاري بين #جرها في الخليج العربي و #اللحيانين على ساحل البحر الأحمر الشمالي (29) ، وكان لقبيلة طي وقبيلة تميم استقرار قديم وخفارة لطريق التجارة وربما يكون التطور في المعتقدات الدينية للقبيلتين تطوراً متناغماً يعكس حالة تعايش مشترك على الطريق يرجع إلى ذلك الزمن المبكر فعبدت القبيلتين الإله (عبد رضى) وهو إله شمالي ورد في النقوش الثمودية والصفائية (30).
ومن الكتل القبلية #القحطانية قبيلة #الأزد وتهمنا من هذه الكتلة قبيلة #خزاعة ، فقد كان لها وضع خاص . فعلى الرغم من انها جزء من كتلة الأزد الأكبر إلا انها تميزت بخصوصية ربما لأنها سكنت #مكة وربما لسبب نجهله ولكن يبدو لاختيارها السكن في مكة أثره في تطور القبيلة فسيطرتها على مكة وضعت بيدها مسؤولية ولاية #البيت وحجابته ، غير ان مصالحها في مكة دفعتها لتطوير وضع مكة من خلال تطوير دورها الديني . لقد كانت مكة بيت #إبراهيم الخليل وابنه #إسماعيل، وهي مركز عبادة #التوحيد حسب الرواية الدينية عندما دخلتها #خزاعة وانتزعت السيطرة عليها من #جرهم بمساعدة أبناء إسماعيل الذين كانوا يطمحون إلى إقصاء أخوالهم جرهم الذين انفردوا بمكة وأخلوا باتفاقهم مع #هاجر (31) . ومعلوماتنا عن عبادة هذه القبيلة فيها نظر فهي لم تشترك مع الكتلة الأم (الأزد) في عبادة أي اله ولدينا إشارة واحدة إلى اشتراكها مع دوس في عبادة #الإله_ذو_الكفين ودوس قبيلة من ازد شنوءة من الجيل العشرين وهو جيل عمرو بن لحي الخزاعي والأرجح ان هذه المشاركة تعود إلى مدة استقرارها في سراة الأزد . وعلى العكس من علاقتها بالأزد نجد خزاعة تشترك مع #قريش في عبادة #أساف و #نائلة وهما إلهان موروثان عن #جرهم أيام كانت في مكة (32) غير أن وضع خزاعة لا يُناقش على أساس انها قبيلة شأنها شأن قبائل العرب فخزاعة في عهد سيدها عمرو بن لحي أدخلت #عبادة_الأصنام إلى #مكة حسب الروايات (33) ، ومن ثم فأيا تكون أهداف عمرو من هذا الأجراء فانه يدعونا إلى ان ننظر لخزاعة من خلال كل الأصنام التي أدخلتها والوقوف على دوافعها من هذا الإجراء ، فعملية الجمع هذه كانت تهدف أساساً إلى تعظيم نفوذ مكة وزيادة أهميتها وجعلها مثابة مشتركة لكل العرب تستخدم أساساً لتأسيس نظام عربي واحسن عناصر هذا التأسيس هو الدين ، وتطوير أهمية مكة من وجهة نظر عمرو بن لحي يتم بجعلها بيت الله وبيت لإلهة العرب في آن معاً . وهو إجراء ربما يذكّر بوحدة الجوهر في عبادة هذه الإلهة التي يغلب عليها طابع الصفات أكثر من كونها آلهة مستقلة أدخل عمرو بن لحي عبادة #هبل وحسب الروايات جاء به من مآب في أرض البلقاء وقيل غير ذلك (34) .
أما قبيلة طيء التي لم يكن نصيبها من المعلومات كثيراً لا فيما يخص وجودها في اليمن أو خروجها منه . فأن عبادتها للإله #باجر يؤشر أثر مرحلة مجاورتها المبكرة لقبائل قضاعة والأزد (26) بيد ان عبادة #طيء ل #الإله_يغوث مع أختها #مذحج وأهل #جرش يرتبط بمرحلة مجهولة من مراحل إقامة #طيء في #اليمن علماً اننا لا نستطيع معرفة ما إذا بقي بعض من القبيلة في اليمن فعبدوا هذا الإله أم هو اله قديم عبدته طيء مع مذحج وأهل جرش لأن هناك رواية تشير إلى أن عمرو بن لحي قد دفع هذا الإله إلى #مذحج فانتشرت عبادته بينهم (27) وجيل عمرو هو الجيل العشرون أما مذحج فهي في الجيل (الحادي عشر) وليس لدينا إشارة في أي جيل خرجت طيء من اليمن ، ومع ذلك فهذه الرواية تتحدث عن علاقة #خزاعة ب #مذحج وعلاقة لقبيلة #طيء بمذحج وخزاعة نجهل ظروفها . خرجت طيء من اليمن وكانت على ما يبدو على علاقة مع قبيلة #تميم في بادئ الأمر نجهل طبيعتها بدليل اشتراكهما في عبادة #الإله_عبد_رضى .
ثم عبدت #طيء #الإله_ود في مرحلة لاحقة مع قبائل قحطانية مثل لخم من كهلان والخزرج من الأزد وكلب بن وبرة من قضاعة وقبائل عدنانية مثل هذيل بن مدركة بن الياس فضلاً عن تميم بن مر بن أد بن طابخة بن الياس (28). ثم عبدت #طيئ #الإله_فلس و #الإله_يعبوب وهما الهان انفردت بعبادتها وهي عبادة تعكس لنا مرحلة متأخرة من مراحل تحرك القبيلة واستقرارها وابتعادها عن الكتلة الأم والقبائل الأخرى دفعتها إلى الانفراد بعبادة آله محلي أو قبلي وهي حالة جديدة في حياة القبيلة تعكس مرحلة تناثر أوجدت تعدد آلهة .
تثير المرحلة الجديدة في حياة طيء سؤالاً عن الموضع الذي حصل فيه هذا التطور ؟ فهذه القبيلة كانت عند ظهور #الإسلام في ( #أجا و #سلمى) جبلي طيء وامتدت شرقاً إلى شرق الجزيرة لتجاور تميم وتحل محلها في الكثير من الأراضي وتغلبت على نطاق من الأرض يقع بين غرب الجزيرة وشرقها من طرفها الشمالي ، ويبدو انه كان ممراً للطريق التجاري بين #جرها في الخليج العربي و #اللحيانين على ساحل البحر الأحمر الشمالي (29) ، وكان لقبيلة طي وقبيلة تميم استقرار قديم وخفارة لطريق التجارة وربما يكون التطور في المعتقدات الدينية للقبيلتين تطوراً متناغماً يعكس حالة تعايش مشترك على الطريق يرجع إلى ذلك الزمن المبكر فعبدت القبيلتين الإله (عبد رضى) وهو إله شمالي ورد في النقوش الثمودية والصفائية (30).
ومن الكتل القبلية #القحطانية قبيلة #الأزد وتهمنا من هذه الكتلة قبيلة #خزاعة ، فقد كان لها وضع خاص . فعلى الرغم من انها جزء من كتلة الأزد الأكبر إلا انها تميزت بخصوصية ربما لأنها سكنت #مكة وربما لسبب نجهله ولكن يبدو لاختيارها السكن في مكة أثره في تطور القبيلة فسيطرتها على مكة وضعت بيدها مسؤولية ولاية #البيت وحجابته ، غير ان مصالحها في مكة دفعتها لتطوير وضع مكة من خلال تطوير دورها الديني . لقد كانت مكة بيت #إبراهيم الخليل وابنه #إسماعيل، وهي مركز عبادة #التوحيد حسب الرواية الدينية عندما دخلتها #خزاعة وانتزعت السيطرة عليها من #جرهم بمساعدة أبناء إسماعيل الذين كانوا يطمحون إلى إقصاء أخوالهم جرهم الذين انفردوا بمكة وأخلوا باتفاقهم مع #هاجر (31) . ومعلوماتنا عن عبادة هذه القبيلة فيها نظر فهي لم تشترك مع الكتلة الأم (الأزد) في عبادة أي اله ولدينا إشارة واحدة إلى اشتراكها مع دوس في عبادة #الإله_ذو_الكفين ودوس قبيلة من ازد شنوءة من الجيل العشرين وهو جيل عمرو بن لحي الخزاعي والأرجح ان هذه المشاركة تعود إلى مدة استقرارها في سراة الأزد . وعلى العكس من علاقتها بالأزد نجد خزاعة تشترك مع #قريش في عبادة #أساف و #نائلة وهما إلهان موروثان عن #جرهم أيام كانت في مكة (32) غير أن وضع خزاعة لا يُناقش على أساس انها قبيلة شأنها شأن قبائل العرب فخزاعة في عهد سيدها عمرو بن لحي أدخلت #عبادة_الأصنام إلى #مكة حسب الروايات (33) ، ومن ثم فأيا تكون أهداف عمرو من هذا الأجراء فانه يدعونا إلى ان ننظر لخزاعة من خلال كل الأصنام التي أدخلتها والوقوف على دوافعها من هذا الإجراء ، فعملية الجمع هذه كانت تهدف أساساً إلى تعظيم نفوذ مكة وزيادة أهميتها وجعلها مثابة مشتركة لكل العرب تستخدم أساساً لتأسيس نظام عربي واحسن عناصر هذا التأسيس هو الدين ، وتطوير أهمية مكة من وجهة نظر عمرو بن لحي يتم بجعلها بيت الله وبيت لإلهة العرب في آن معاً . وهو إجراء ربما يذكّر بوحدة الجوهر في عبادة هذه الإلهة التي يغلب عليها طابع الصفات أكثر من كونها آلهة مستقلة أدخل عمرو بن لحي عبادة #هبل وحسب الروايات جاء به من مآب في أرض البلقاء وقيل غير ذلك (34) .
وحسب رواية ابن إسحاق في الأزرقي وزع الأصنام الأخرى على القبائل ومنها #مناة (35) . غير ان الواقع التأريخي شيء آخر فمناة ظهر لدى مضر وربيعة ابني نزار بن معد بن عدنان في الجيل الحادي عشر ومازن من الأزد وقضاعة في نفس الجيل وانتشر في هذيل المضرية في الجيل الرابع عشر ثم في الجيل السابع عشر ظهر عند خزاعة وسعد هذيم ثم الأوس والخزرج فجميع القبائل عرفت عبادته قبل ظهور خزاعة (36) . كما ان #الإله_هبل حسب الروايات يعود ل #خزيمة بن مدركة وهو من الجيل الرابع عشر بينما خزاعة من الجيل السابع عشر (37) .
عبدت خزاعة آلهة مشتركة مع قبائل متعددة قحطانية وعدنانية وهو ما يرجح الاحتمال بأنها ناتجة عن متغيرات مستجدة في حياة خزاعة بعد تفرق الأزد واسـتيلائها على مكة وخير مثال على ذلك #مناة و #العزى اللذان انتشرت عبادتهما في قبائل #الأزد (مازن ، شنوءة) وقضاعة ومضر وربيعة وهذيل والأوس والخزرج ولخم وكنانة وقريش وغطفان وباهلة وسليم وسعد وثقيف وجشم ونصر (38) . ولم تظهر لنا آلهة خاصة بخزاعة تربطها بالأزد خلا ذو الكفين الذي اشتركت في عبادته مع دوس (أزد شنوءة) وأغلب الظن انه يعود لزمن استقرارها في مكة حيث أصبحت ترتبط مع دوس في ديار أزد شنوءة أي السراة في نوع معين من المصالح ذات الطابع الاقتصادي السياسي . ان عدم وجود آلهة تربط خزاعة بالأزد ربما يكون معززاً أيضاً للرأي القائل أنها تنتسب إلى أبناء #إسماعيل وهي قضية لا يمكن بحثها الآن وأكتفي بما توصل له الدكتور الجميلي (39) .
أما #نهم فهو إله عبدته #مزينة ومساكنها بين يثرب ومكة وعبدته أيضاً بجيلة وهي من أزد السراة جنوب مكة ، كما عبدته خزاعة وهو إله حلف تجاري على أكثر تقدير لأن كلا القبلتين تقعان على الطريق المؤدية إلى #مكة (40).
عبدت خزاعة آلهة مشتركة مع قبائل متعددة قحطانية وعدنانية وهو ما يرجح الاحتمال بأنها ناتجة عن متغيرات مستجدة في حياة خزاعة بعد تفرق الأزد واسـتيلائها على مكة وخير مثال على ذلك #مناة و #العزى اللذان انتشرت عبادتهما في قبائل #الأزد (مازن ، شنوءة) وقضاعة ومضر وربيعة وهذيل والأوس والخزرج ولخم وكنانة وقريش وغطفان وباهلة وسليم وسعد وثقيف وجشم ونصر (38) . ولم تظهر لنا آلهة خاصة بخزاعة تربطها بالأزد خلا ذو الكفين الذي اشتركت في عبادته مع دوس (أزد شنوءة) وأغلب الظن انه يعود لزمن استقرارها في مكة حيث أصبحت ترتبط مع دوس في ديار أزد شنوءة أي السراة في نوع معين من المصالح ذات الطابع الاقتصادي السياسي . ان عدم وجود آلهة تربط خزاعة بالأزد ربما يكون معززاً أيضاً للرأي القائل أنها تنتسب إلى أبناء #إسماعيل وهي قضية لا يمكن بحثها الآن وأكتفي بما توصل له الدكتور الجميلي (39) .
أما #نهم فهو إله عبدته #مزينة ومساكنها بين يثرب ومكة وعبدته أيضاً بجيلة وهي من أزد السراة جنوب مكة ، كما عبدته خزاعة وهو إله حلف تجاري على أكثر تقدير لأن كلا القبلتين تقعان على الطريق المؤدية إلى #مكة (40).