آلهة اليمن القديم
آعتمدت الديانة اليمنية القديمة في الممالك القديمة
على الثالوث المقدس (القمر - الشمس - الزهرة)
#آلهة_اليمن_القديم 2
* الآلهة الشمس :-
- بدراسة النقوش اليمنية القديمة نجد ان اليمنيين القدماء قد شاركوا غيرهم في الحضارات الاخرى في عبادة الشمس بأعتبارها معبودآ يستحق الإجلال و التقديس لإرتباطها بحياتهم الزراعية و بكل ما تحيطه و ما تجسده من معاني ترتبط بمقومات الحياة ، و كما أشار القرآن الكريم إلى ان آهل سبأ كانوا يعبدون الشمس قال تعالى :-
{ وَجِئۡتُكَ مِن سَبَإِۢ بِنَبَإٖ يَقِينٍ ﴿٢٢﴾ إِنِّي وَجَدتُّ ٱمۡرَأَةٗ تَمۡلِكُهُمۡ وَأُوتِيَتۡ مِن كُلِّ شَيۡءٖ وَلَهَا عَرۡشٌ عَظِيمٞ ﴿٢٣﴾ وَجَدتُّهَا وَقَوۡمَهَا يَسۡجُدُونَ لِلشَّمۡسِ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ أَعۡمَٰلَهُمۡ فَصَدَّهُمۡ عَنِ ٱلسَّبِيلِ فَهُمۡ لَا يَهۡتَدُونَ ﴿٢٤﴾ سورة النمل
- يذكرها الهمداني في الاكليل في ذكر قصور اليمن :-
و قدام باب القصر حائط فيه بلاطه مستقبله للمشرق فيها صورة الشمس و الهلال فإذا خرج الملك لم يقع بصره إلا على أول منها ، فإذا رأها كفر عنها بأن يضع راحته تحت ذقنه عن وجهه يستره ثم يخر بذقنه عليها
- و تآتي الشمس بعد القمر من حيث الأهمية إذ تعتبر بمثابة (الام) و ارتبطت مع القمر (قرص الشمس و الهلال)في الكثير من الزخارف على جدران القصور و في المعابد و على موائد القرابين و نصب القبور و المباخر المقدسة فهي مصدر الحياة و منبع الخير والشفاء و مانحة الثمار و الغلال و الغيث و السلامة و الأولاد
و قد عبدت في كثير من المناطق بإتساع اراضي الحضارة اليمنية القديمة و ذكرت في عشرات النقوش و الكتابات التي تحفل بذكرها بالإستغاثة و الدعاء ، كما ذكرت بعدة أسماء و القاب و صفات خلال عصور تاريخية متعددة منها :-شمس - هوبس - نكرع - أثرة - أم عثتر
• اسم الألهة شمس :-
وردت في النقوش بألفاظ (شمس و شمسم و شمسي و أشمس و شمسهو و شمسهمو) بصيغة منفردة او تتبع بصفة او لقب او اسماء اخرى تنسب إليها (رب شمس و عبد شمس و شمس ملكن تنف و شمس بعلت و شمسهو بعلت و شمسهمو بعلت)
• ألقاب الآلهة شمس :-
قام اليمنيون القدماء بإطلاق عدة القاب و صفات على الآلهة شمس كأشارة او رمز لعبادتها و قد سجلت النقوش و كانت تسبقها بكلمة (ذت) للقداسة و الإجلال و جاءت بعدها الفاظ صفاتها او اسماء قبائل كانوا يعبدونها او مناطق او معابد كانت تعبد فيها
(ذت حميم - ذت كفس - ذت بعدن - ذت غفرن - ذت ظهرن - ذت صنتم - ذت بلسم - ذت رحبن - ذت نشقم - ذت غيلم - ذت ربعن - ذت هرن - ذت برن - ذت أحيض - ذت ضربم - ذت ترعت)
* ترنيمة الشمس :-
من إحدى قصيدتان تسبيح وجدتا مكتوبة بخط المسند و فيها سجل كاتبها تسبيحآ للألهة شمس التي انعمت عليه بخيراتها و نعمها الوفيرة
- تم اكتشافها في 1/اغسطس/1973
الدكتور يوسف محمد عبدالله مع بعثة أثرية مشتركة من جامعة صنعاء و الهيئة العامة للأثار في محافظة البيضاء بناحية السوادية وادي قانية منقوشه على صخرة على جبل محجان جنوب الوادي بالقرب من قرية الحذمة ، و بعد جهد عشر سنوات استطاع فك شفراتها و ترجمها للغة العربية كما يلي :-
نستجير بك ياخير فكل ما يحدث هو مما صنعت
بموسم صيد خِنوان مائة أضحية سَفَحْتِ
ورأس قبيلة (ذي قَسَد) رفعت
وصدر عَلْهان ذي يحير شرحت
والفقراء في المآدب خبزاً أطعمت
والعّين من أعلى الوادي أجريت
وفي الحرب والشدة قوّيت
ومن يحكم بالباطل محقت
وغدير (تَفيض) لما نقص زيّدت
ولبان (إلْعَز) دائماً ما بيّضت
وسَحَر اللات إن اشتد ظلامه بلّجت
ومن يجأر ذاكراً نعمك رزقت
والكّرْم صار خمراً لمّا أن سطعت
وللإبل المراعي الوافرة وسّعت
والشرع القويم صحيحاً أبقيت
وكل من يحفظ العهد أسعدت
وكل أحلاف ذي قَسَد أبرمت
والليالي الغَدْر بالإصباح جلّيت
وكل من اعتدى علينا أهلكت
وكل من يطلب الحظَّ مالاً كسَّبت
ورضي من تعثر حظه بما قسمت
وفي (الشّعيب) الخصبَ أزجيت
وبئر (يذكر) حتى الجمام ملأت
الحمدُ يا خير على نعمائك التي قدّرت
وعدك الذي وعدت به أصلحت
أعنتنا ياشمس إن أنت أمطرت
نتضرع إليك فحتى بالناس ضَحّيت
- و كان اول نشر لها سنة 1988
في مجلة ريدان العدد الخامس
#ذاكرة_التاريخ_اليمني
آعتمدت الديانة اليمنية القديمة في الممالك القديمة
على الثالوث المقدس (القمر - الشمس - الزهرة)
#آلهة_اليمن_القديم 2
* الآلهة الشمس :-
- بدراسة النقوش اليمنية القديمة نجد ان اليمنيين القدماء قد شاركوا غيرهم في الحضارات الاخرى في عبادة الشمس بأعتبارها معبودآ يستحق الإجلال و التقديس لإرتباطها بحياتهم الزراعية و بكل ما تحيطه و ما تجسده من معاني ترتبط بمقومات الحياة ، و كما أشار القرآن الكريم إلى ان آهل سبأ كانوا يعبدون الشمس قال تعالى :-
{ وَجِئۡتُكَ مِن سَبَإِۢ بِنَبَإٖ يَقِينٍ ﴿٢٢﴾ إِنِّي وَجَدتُّ ٱمۡرَأَةٗ تَمۡلِكُهُمۡ وَأُوتِيَتۡ مِن كُلِّ شَيۡءٖ وَلَهَا عَرۡشٌ عَظِيمٞ ﴿٢٣﴾ وَجَدتُّهَا وَقَوۡمَهَا يَسۡجُدُونَ لِلشَّمۡسِ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ أَعۡمَٰلَهُمۡ فَصَدَّهُمۡ عَنِ ٱلسَّبِيلِ فَهُمۡ لَا يَهۡتَدُونَ ﴿٢٤﴾ سورة النمل
- يذكرها الهمداني في الاكليل في ذكر قصور اليمن :-
و قدام باب القصر حائط فيه بلاطه مستقبله للمشرق فيها صورة الشمس و الهلال فإذا خرج الملك لم يقع بصره إلا على أول منها ، فإذا رأها كفر عنها بأن يضع راحته تحت ذقنه عن وجهه يستره ثم يخر بذقنه عليها
- و تآتي الشمس بعد القمر من حيث الأهمية إذ تعتبر بمثابة (الام) و ارتبطت مع القمر (قرص الشمس و الهلال)في الكثير من الزخارف على جدران القصور و في المعابد و على موائد القرابين و نصب القبور و المباخر المقدسة فهي مصدر الحياة و منبع الخير والشفاء و مانحة الثمار و الغلال و الغيث و السلامة و الأولاد
و قد عبدت في كثير من المناطق بإتساع اراضي الحضارة اليمنية القديمة و ذكرت في عشرات النقوش و الكتابات التي تحفل بذكرها بالإستغاثة و الدعاء ، كما ذكرت بعدة أسماء و القاب و صفات خلال عصور تاريخية متعددة منها :-شمس - هوبس - نكرع - أثرة - أم عثتر
• اسم الألهة شمس :-
وردت في النقوش بألفاظ (شمس و شمسم و شمسي و أشمس و شمسهو و شمسهمو) بصيغة منفردة او تتبع بصفة او لقب او اسماء اخرى تنسب إليها (رب شمس و عبد شمس و شمس ملكن تنف و شمس بعلت و شمسهو بعلت و شمسهمو بعلت)
• ألقاب الآلهة شمس :-
قام اليمنيون القدماء بإطلاق عدة القاب و صفات على الآلهة شمس كأشارة او رمز لعبادتها و قد سجلت النقوش و كانت تسبقها بكلمة (ذت) للقداسة و الإجلال و جاءت بعدها الفاظ صفاتها او اسماء قبائل كانوا يعبدونها او مناطق او معابد كانت تعبد فيها
(ذت حميم - ذت كفس - ذت بعدن - ذت غفرن - ذت ظهرن - ذت صنتم - ذت بلسم - ذت رحبن - ذت نشقم - ذت غيلم - ذت ربعن - ذت هرن - ذت برن - ذت أحيض - ذت ضربم - ذت ترعت)
* ترنيمة الشمس :-
من إحدى قصيدتان تسبيح وجدتا مكتوبة بخط المسند و فيها سجل كاتبها تسبيحآ للألهة شمس التي انعمت عليه بخيراتها و نعمها الوفيرة
- تم اكتشافها في 1/اغسطس/1973
الدكتور يوسف محمد عبدالله مع بعثة أثرية مشتركة من جامعة صنعاء و الهيئة العامة للأثار في محافظة البيضاء بناحية السوادية وادي قانية منقوشه على صخرة على جبل محجان جنوب الوادي بالقرب من قرية الحذمة ، و بعد جهد عشر سنوات استطاع فك شفراتها و ترجمها للغة العربية كما يلي :-
نستجير بك ياخير فكل ما يحدث هو مما صنعت
بموسم صيد خِنوان مائة أضحية سَفَحْتِ
ورأس قبيلة (ذي قَسَد) رفعت
وصدر عَلْهان ذي يحير شرحت
والفقراء في المآدب خبزاً أطعمت
والعّين من أعلى الوادي أجريت
وفي الحرب والشدة قوّيت
ومن يحكم بالباطل محقت
وغدير (تَفيض) لما نقص زيّدت
ولبان (إلْعَز) دائماً ما بيّضت
وسَحَر اللات إن اشتد ظلامه بلّجت
ومن يجأر ذاكراً نعمك رزقت
والكّرْم صار خمراً لمّا أن سطعت
وللإبل المراعي الوافرة وسّعت
والشرع القويم صحيحاً أبقيت
وكل من يحفظ العهد أسعدت
وكل أحلاف ذي قَسَد أبرمت
والليالي الغَدْر بالإصباح جلّيت
وكل من اعتدى علينا أهلكت
وكل من يطلب الحظَّ مالاً كسَّبت
ورضي من تعثر حظه بما قسمت
وفي (الشّعيب) الخصبَ أزجيت
وبئر (يذكر) حتى الجمام ملأت
الحمدُ يا خير على نعمائك التي قدّرت
وعدك الذي وعدت به أصلحت
أعنتنا ياشمس إن أنت أمطرت
نتضرع إليك فحتى بالناس ضَحّيت
- و كان اول نشر لها سنة 1988
في مجلة ريدان العدد الخامس
#ذاكرة_التاريخ_اليمني
آلهة اليمن القديم
#أبويوسف_الأكوع
آعتمدت الديانة اليمنية القديمة في الممالك القديمة
على الثالوث المقدس (القمر - الشمس - الزهرة)
#آلهة_اليمن_القديم 2
* الآلهة الشمس :-
- بدراسة النقوش اليمنية القديمة نجد ان اليمنيين القدماء قد شاركوا غيرهم في الحضارات الاخرى في عبادة الشمس بأعتبارها معبودآ يستحق الإجلال و التقديس لإرتباطها بحياتهم الزراعية و بكل ما تحيطه و ما تجسده من معاني ترتبط بمقومات الحياة ، و كما أشار القرآن الكريم إلى ان آهل سبأ كانوا يعبدون الشمس قال تعالى :-
{ وَجِئۡتُكَ مِن سَبَإِۢ بِنَبَإٖ يَقِينٍ ﴿٢٢﴾ إِنِّي وَجَدتُّ ٱمۡرَأَةٗ تَمۡلِكُهُمۡ وَأُوتِيَتۡ مِن كُلِّ شَيۡءٖ وَلَهَا عَرۡشٌ عَظِيمٞ ﴿٢٣﴾ وَجَدتُّهَا وَقَوۡمَهَا يَسۡجُدُونَ لِلشَّمۡسِ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ أَعۡمَٰلَهُمۡ فَصَدَّهُمۡ عَنِ ٱلسَّبِيلِ فَهُمۡ لَا يَهۡتَدُونَ ﴿٢٤﴾ سورة النمل
- يذكرها الهمداني في الاكليل في ذكر قصور اليمن :-
و قدام باب القصر حائط فيه بلاطه مستقبله للمشرق فيها صورة الشمس و الهلال فإذا خرج الملك لم يقع بصره إلا على أول منها ، فإذا رأها كفر عنها بأن يضع راحته تحت ذقنه عن وجهه يستره ثم يخر بذقنه عليها
- و تآتي الشمس بعد القمر من حيث الأهمية إذ تعتبر بمثابة (الام) و ارتبطت مع القمر (قرص الشمس و الهلال)في الكثير من الزخارف على جدران القصور و في المعابد و على موائد القرابين و نصب القبور و المباخر المقدسة فهي مصدر الحياة و منبع الخير والشفاء و مانحة الثمار و الغلال و الغيث و السلامة و الأولاد
و قد عبدت في كثير من المناطق بإتساع اراضي الحضارة اليمنية القديمة و ذكرت في عشرات النقوش و الكتابات التي تحفل بذكرها بالإستغاثة و الدعاء ، كما ذكرت بعدة أسماء و القاب و صفات خلال عصور تاريخية متعددة منها :-شمس - هوبس - نكرع - أثرة - أم عثتر
• اسم الألهة شمس :-
وردت في النقوش بألفاظ (شمس و شمسم و شمسي و أشمس و شمسهو و شمسهمو) بصيغة منفردة او تتبع بصفة او لقب او اسماء اخرى تنسب إليها (رب شمس و عبد شمس و شمس ملكن تنف و شمس بعلت و شمسهو بعلت و شمسهمو بعلت)
• ألقاب الآلهة شمس :-
قام اليمنيون القدماء بإطلاق عدة القاب و صفات على الآلهة شمس كأشارة او رمز لعبادتها و قد سجلت النقوش و كانت تسبقها بكلمة (ذت) للقداسة و الإجلال و جاءت بعدها الفاظ صفاتها او اسماء قبائل كانوا يعبدونها او مناطق او معابد كانت تعبد فيها
(ذت حميم - ذت كفس - ذت بعدن - ذت غفرن - ذت ظهرن - ذت صنتم - ذت بلسم - ذت رحبن - ذت نشقم - ذت غيلم - ذت ربعن - ذت هرن - ذت برن - ذت أحيض - ذت ضربم - ذت ترعت)
* ترنيمة الشمس :-
من إحدى قصيدتان تسبيح وجدتا مكتوبة بخط المسند و فيها سجل كاتبها تسبيحآ للألهة شمس التي انعمت عليه بخيراتها و نعمها الوفيرة
- تم اكتشافها في 1/اغسطس/1973
الدكتور يوسف محمد عبدالله مع بعثة أثرية مشتركة من جامعة صنعاء و الهيئة العامة للأثار في محافظة البيضاء بناحية السوادية وادي قانية منقوشه على صخرة على جبل محجان جنوب الوادي بالقرب من قرية الحذمة ، و بعد جهد عشر سنوات استطاع فك شفراتها و ترجمها للغة العربية كما يلي :-
نستجير بك ياخير فكل ما يحدث هو مما صنعت
بموسم صيد خِنوان مائة أضحية سَفَحْتِ
ورأس قبيلة (ذي قَسَد) رفعت
وصدر عَلْهان ذي يحير شرحت
والفقراء في المآدب خبزاً أطعمت
والعّين من أعلى الوادي أجريت
وفي الحرب والشدة قوّيت
ومن يحكم بالباطل محقت
وغدير (تَفيض) لما نقص زيّدت
ولبان (إلْعَز) دائماً ما بيّضت
وسَحَر اللات إن اشتد ظلامه بلّجت
ومن يجأر ذاكراً نعمك رزقت
والكّرْم صار خمراً لمّا أن سطعت
وللإبل المراعي الوافرة وسّعت
والشرع القويم صحيحاً أبقيت
وكل من يحفظ العهد أسعدت
وكل أحلاف ذي قَسَد أبرمت
والليالي الغَدْر بالإصباح جلّيت
وكل من اعتدى علينا أهلكت
وكل من يطلب الحظَّ مالاً كسَّبت
ورضي من تعثر حظه بما قسمت
وفي (الشّعيب) الخصبَ أزجيت
وبئر (يذكر) حتى الجمام ملأت
الحمدُ يا خير على نعمائك التي قدّرت
وعدك الذي وعدت به أصلحت
أعنتنا ياشمس إن أنت أمطرت
نتضرع إليك فحتى بالناس ضَحّيت
- و كان اول نشر لها سنة 1988
في مجلة ريدان العدد الخامس
#أبويوسف_الأكوع
آعتمدت الديانة اليمنية القديمة في الممالك القديمة
على الثالوث المقدس (القمر - الشمس - الزهرة)
#آلهة_اليمن_القديم 2
* الآلهة الشمس :-
- بدراسة النقوش اليمنية القديمة نجد ان اليمنيين القدماء قد شاركوا غيرهم في الحضارات الاخرى في عبادة الشمس بأعتبارها معبودآ يستحق الإجلال و التقديس لإرتباطها بحياتهم الزراعية و بكل ما تحيطه و ما تجسده من معاني ترتبط بمقومات الحياة ، و كما أشار القرآن الكريم إلى ان آهل سبأ كانوا يعبدون الشمس قال تعالى :-
{ وَجِئۡتُكَ مِن سَبَإِۢ بِنَبَإٖ يَقِينٍ ﴿٢٢﴾ إِنِّي وَجَدتُّ ٱمۡرَأَةٗ تَمۡلِكُهُمۡ وَأُوتِيَتۡ مِن كُلِّ شَيۡءٖ وَلَهَا عَرۡشٌ عَظِيمٞ ﴿٢٣﴾ وَجَدتُّهَا وَقَوۡمَهَا يَسۡجُدُونَ لِلشَّمۡسِ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ أَعۡمَٰلَهُمۡ فَصَدَّهُمۡ عَنِ ٱلسَّبِيلِ فَهُمۡ لَا يَهۡتَدُونَ ﴿٢٤﴾ سورة النمل
- يذكرها الهمداني في الاكليل في ذكر قصور اليمن :-
و قدام باب القصر حائط فيه بلاطه مستقبله للمشرق فيها صورة الشمس و الهلال فإذا خرج الملك لم يقع بصره إلا على أول منها ، فإذا رأها كفر عنها بأن يضع راحته تحت ذقنه عن وجهه يستره ثم يخر بذقنه عليها
- و تآتي الشمس بعد القمر من حيث الأهمية إذ تعتبر بمثابة (الام) و ارتبطت مع القمر (قرص الشمس و الهلال)في الكثير من الزخارف على جدران القصور و في المعابد و على موائد القرابين و نصب القبور و المباخر المقدسة فهي مصدر الحياة و منبع الخير والشفاء و مانحة الثمار و الغلال و الغيث و السلامة و الأولاد
و قد عبدت في كثير من المناطق بإتساع اراضي الحضارة اليمنية القديمة و ذكرت في عشرات النقوش و الكتابات التي تحفل بذكرها بالإستغاثة و الدعاء ، كما ذكرت بعدة أسماء و القاب و صفات خلال عصور تاريخية متعددة منها :-شمس - هوبس - نكرع - أثرة - أم عثتر
• اسم الألهة شمس :-
وردت في النقوش بألفاظ (شمس و شمسم و شمسي و أشمس و شمسهو و شمسهمو) بصيغة منفردة او تتبع بصفة او لقب او اسماء اخرى تنسب إليها (رب شمس و عبد شمس و شمس ملكن تنف و شمس بعلت و شمسهو بعلت و شمسهمو بعلت)
• ألقاب الآلهة شمس :-
قام اليمنيون القدماء بإطلاق عدة القاب و صفات على الآلهة شمس كأشارة او رمز لعبادتها و قد سجلت النقوش و كانت تسبقها بكلمة (ذت) للقداسة و الإجلال و جاءت بعدها الفاظ صفاتها او اسماء قبائل كانوا يعبدونها او مناطق او معابد كانت تعبد فيها
(ذت حميم - ذت كفس - ذت بعدن - ذت غفرن - ذت ظهرن - ذت صنتم - ذت بلسم - ذت رحبن - ذت نشقم - ذت غيلم - ذت ربعن - ذت هرن - ذت برن - ذت أحيض - ذت ضربم - ذت ترعت)
* ترنيمة الشمس :-
من إحدى قصيدتان تسبيح وجدتا مكتوبة بخط المسند و فيها سجل كاتبها تسبيحآ للألهة شمس التي انعمت عليه بخيراتها و نعمها الوفيرة
- تم اكتشافها في 1/اغسطس/1973
الدكتور يوسف محمد عبدالله مع بعثة أثرية مشتركة من جامعة صنعاء و الهيئة العامة للأثار في محافظة البيضاء بناحية السوادية وادي قانية منقوشه على صخرة على جبل محجان جنوب الوادي بالقرب من قرية الحذمة ، و بعد جهد عشر سنوات استطاع فك شفراتها و ترجمها للغة العربية كما يلي :-
نستجير بك ياخير فكل ما يحدث هو مما صنعت
بموسم صيد خِنوان مائة أضحية سَفَحْتِ
ورأس قبيلة (ذي قَسَد) رفعت
وصدر عَلْهان ذي يحير شرحت
والفقراء في المآدب خبزاً أطعمت
والعّين من أعلى الوادي أجريت
وفي الحرب والشدة قوّيت
ومن يحكم بالباطل محقت
وغدير (تَفيض) لما نقص زيّدت
ولبان (إلْعَز) دائماً ما بيّضت
وسَحَر اللات إن اشتد ظلامه بلّجت
ومن يجأر ذاكراً نعمك رزقت
والكّرْم صار خمراً لمّا أن سطعت
وللإبل المراعي الوافرة وسّعت
والشرع القويم صحيحاً أبقيت
وكل من يحفظ العهد أسعدت
وكل أحلاف ذي قَسَد أبرمت
والليالي الغَدْر بالإصباح جلّيت
وكل من اعتدى علينا أهلكت
وكل من يطلب الحظَّ مالاً كسَّبت
ورضي من تعثر حظه بما قسمت
وفي (الشّعيب) الخصبَ أزجيت
وبئر (يذكر) حتى الجمام ملأت
الحمدُ يا خير على نعمائك التي قدّرت
وعدك الذي وعدت به أصلحت
أعنتنا ياشمس إن أنت أمطرت
نتضرع إليك فحتى بالناس ضَحّيت
- و كان اول نشر لها سنة 1988
في مجلة ريدان العدد الخامس
1⃣
#الهة شبه الجزيرة العربية قبل الاسلام
#أنمار_نزار_الحديثي
أولاً: التوزيع الجغرافي للآلهة :
(1) آلهة غرب الجزيرة:
يعني غرب الجزيرة الأراضي الواقعة بين اليمن بدءاً من مدينة جرش إلى تخوم بلاد الشام بقسميه تهامة والحجاز (1) . ويشمل المناطق التي فيها الطائف ومكة والمدينة وحواضر وادي القرى وتبوك ، كان معظم هذه المنطقة حيزاً تمدد فيه نفوذ العراق بدءاً من الحملات الآشورية في عهد توكلتي ننورتا (890-884 ق. م) وخلفائه في العهد الوسيط (2) وتجلات بلاصر الثالث (859-824 ق. م) وخلفائه (3) ، حتى سقوط الدولة البابلية سنة (539 ق. م) (4) وقد عاصرت هذا النفوذ قبيلتا ثمود ولحيان وأتاح انحسار نفوذ العراق الفرصة لامتداد نفوذ اليمن فيما بعد وتضعنا الروايات أمام تسميات لا نعرف شيئاً عن صلتها بسابقتها مثل جرهم وقضاعة والازد وانتشار قبائلها مثل خزاعة في مكة وبنو قيلة (الأوس والخزرج) في يثرب .
تشكل الرقم الطينية والنقوش الأخرى مصدر معلوماتنا عن قبائل هذه المنطقة في مدة النفوذ البابلي فيها في حين تُعَد روايات النسابة والإخباريين التي أوردها المؤرخون مصدرنا فيما يتعلق بنفوذ اليمن في غرب الجزيرة وإلى حد ما بعض النقوش المعينية والسبئية .
ذكرت الرقم الآشورية آلهة عامة عبدها العرب ومنها عتر سماين (عثتر سمين) ودبلات ودايا (دية) ونوهيا (نهيا) (نهي) وأبيريلو وعثتر قرميه (عثر قرمي) (5) كما ذكرت النقوش اللحيانية أسماء آلهة أخرى ليست لها صلة بما ورد في الرقم الآشورية (6) ، وفيما عدا هذا لم ترد إشارة إلى إله لقبيلة قبل خزاعة في مكة ، فليس لدينا على وجه الدقة اسم لإله عبدته جرهم أو إله ارتبط بمكة قبل خزاعة (7) .
اختص غرب شبه الجزيرة بعبادة (21) إله بينما اشترك مع اليمن في (12) إله ومع شرق شبه الجزيرة في (6) آلهة . ويعكس هذا الوضع حيوية الحياة في المنطقة وعمق الحراك البشري فيها والذي وضعها في تمازج مع اليمن ومع شرق شبه الجزيرة (8) .
يمكننا القول أن المعتقدات الدينية في المنطقة تعود إلى تصورات سكان المنطقة القدماء بالتأكيد كون المنطقة جزءاً من شبه جزيرة العرب التي لها نمط حضاري واضح ومحدد يحكم نظرتها إلى الكون والحياة ، بقي مؤثراً في تطور معتقداتها الدينية . لكن لا يمكن إغفال ما حملته القبائل معها في أثناء انتقالها أو أدخلته الدول التي مدت نفوذها السياسي في المنطقة أو جاءت به التجارة التي ارتبطت طرقها بين الشمال والجنوب بهذه المنطقة منذ أقدم العصور . وأقدم إشارة في هذا المجال هي نزول نبونائيد الملك البابلي في أواخر عهده (550-539 ق. م) في تيماء ، وعبادته الإله القمر سين (9) . والذي وصل إلينا في العبادات المتأخرة بأسماء عديدة (10) ، لهذا من الصعب تحديد أي الآلهة مصنوع من أهل المنطقة وأيها منقول لها من الخارج .
#الهة شبه الجزيرة العربية قبل الاسلام
#أنمار_نزار_الحديثي
أولاً: التوزيع الجغرافي للآلهة :
(1) آلهة غرب الجزيرة:
يعني غرب الجزيرة الأراضي الواقعة بين اليمن بدءاً من مدينة جرش إلى تخوم بلاد الشام بقسميه تهامة والحجاز (1) . ويشمل المناطق التي فيها الطائف ومكة والمدينة وحواضر وادي القرى وتبوك ، كان معظم هذه المنطقة حيزاً تمدد فيه نفوذ العراق بدءاً من الحملات الآشورية في عهد توكلتي ننورتا (890-884 ق. م) وخلفائه في العهد الوسيط (2) وتجلات بلاصر الثالث (859-824 ق. م) وخلفائه (3) ، حتى سقوط الدولة البابلية سنة (539 ق. م) (4) وقد عاصرت هذا النفوذ قبيلتا ثمود ولحيان وأتاح انحسار نفوذ العراق الفرصة لامتداد نفوذ اليمن فيما بعد وتضعنا الروايات أمام تسميات لا نعرف شيئاً عن صلتها بسابقتها مثل جرهم وقضاعة والازد وانتشار قبائلها مثل خزاعة في مكة وبنو قيلة (الأوس والخزرج) في يثرب .
تشكل الرقم الطينية والنقوش الأخرى مصدر معلوماتنا عن قبائل هذه المنطقة في مدة النفوذ البابلي فيها في حين تُعَد روايات النسابة والإخباريين التي أوردها المؤرخون مصدرنا فيما يتعلق بنفوذ اليمن في غرب الجزيرة وإلى حد ما بعض النقوش المعينية والسبئية .
ذكرت الرقم الآشورية آلهة عامة عبدها العرب ومنها عتر سماين (عثتر سمين) ودبلات ودايا (دية) ونوهيا (نهيا) (نهي) وأبيريلو وعثتر قرميه (عثر قرمي) (5) كما ذكرت النقوش اللحيانية أسماء آلهة أخرى ليست لها صلة بما ورد في الرقم الآشورية (6) ، وفيما عدا هذا لم ترد إشارة إلى إله لقبيلة قبل خزاعة في مكة ، فليس لدينا على وجه الدقة اسم لإله عبدته جرهم أو إله ارتبط بمكة قبل خزاعة (7) .
اختص غرب شبه الجزيرة بعبادة (21) إله بينما اشترك مع اليمن في (12) إله ومع شرق شبه الجزيرة في (6) آلهة . ويعكس هذا الوضع حيوية الحياة في المنطقة وعمق الحراك البشري فيها والذي وضعها في تمازج مع اليمن ومع شرق شبه الجزيرة (8) .
يمكننا القول أن المعتقدات الدينية في المنطقة تعود إلى تصورات سكان المنطقة القدماء بالتأكيد كون المنطقة جزءاً من شبه جزيرة العرب التي لها نمط حضاري واضح ومحدد يحكم نظرتها إلى الكون والحياة ، بقي مؤثراً في تطور معتقداتها الدينية . لكن لا يمكن إغفال ما حملته القبائل معها في أثناء انتقالها أو أدخلته الدول التي مدت نفوذها السياسي في المنطقة أو جاءت به التجارة التي ارتبطت طرقها بين الشمال والجنوب بهذه المنطقة منذ أقدم العصور . وأقدم إشارة في هذا المجال هي نزول نبونائيد الملك البابلي في أواخر عهده (550-539 ق. م) في تيماء ، وعبادته الإله القمر سين (9) . والذي وصل إلينا في العبادات المتأخرة بأسماء عديدة (10) ، لهذا من الصعب تحديد أي الآلهة مصنوع من أهل المنطقة وأيها منقول لها من الخارج .
2
#الهة شبه الجزيرة العربية قبل الاسلام
#أنمار_نزار_الحديثي
(2) آلهة اليمن:
اختص اليمن بعبادة (17) إله حسب الجدول رقم (2) وهو رقم جيد إذا أخذنا في الحسبان موقعه في جنوب شبه الجزيرة العربية وانفتاحه على شمال غرب شبه الجزيرة وشمال شرقها فقط مما يعطي انطباعاً عن تقدم النشاط الحضاري في اليمن والنشأة الخاصة للمعتقدات الدينية فيه . ويظهر أبرز تفاعل بين اليمن وغرب الجزيرة حيث اشتركا في (12) إله بينما لا يظهر تفاعلا مع شرق الجزيرة حيث لم تشترك اليمن معها إلا في إله واحد ويفسر هذا ان اتجاه أهل اليمن كان عبر غرب شبه الجزيرة نحو الشمال الأكثر انفتاحاً فيما يخلص فقر شرق الجزيرة وطبيعته عازلاً أمام هذا التوجه فضلاً عن قوة العراق وتأثيره في اتجاهات الحراك البشري ويفسر أيضاً بأن شرق الجزيرة كان له تطوره الخاص الذي أفاد من عدم وجود عوامل إغراء لمزيد من الحراك البشري نحوه . وتدلل المعلومات المحصلة من الحقبة الأقرب إلى الإسلام خلو شرق الجزيرة من الأصنام فيبدو ان ضعف النشاط المادي للإنسان في المنطقة أدّى دوراً في اتجاه الاعتقاد الديني وهو ما سنعرض له لاحقاً .
تتسم آلهة اليمن بوضوحها فهي أسرة كوكبية وجميع الدلالات الأخرى ذات صلة بها وهذا يعكس فكرة وحدة الحياة إلى حد ما في الأقل بالنسبة لأهل اليمن الذين عبروا عن تجاوزهم نظرة الكوكب (السيد أو المتسيد) إلى الأسرة الكوكبية فهم يحتاجون إلى القمر والشمس والزهرة لأن هذه الأسرة على صلة بالخصب والراحة والأمان والاطمئنان وعدم التيه .
#الهة شبه الجزيرة العربية قبل الاسلام
#أنمار_نزار_الحديثي
(2) آلهة اليمن:
اختص اليمن بعبادة (17) إله حسب الجدول رقم (2) وهو رقم جيد إذا أخذنا في الحسبان موقعه في جنوب شبه الجزيرة العربية وانفتاحه على شمال غرب شبه الجزيرة وشمال شرقها فقط مما يعطي انطباعاً عن تقدم النشاط الحضاري في اليمن والنشأة الخاصة للمعتقدات الدينية فيه . ويظهر أبرز تفاعل بين اليمن وغرب الجزيرة حيث اشتركا في (12) إله بينما لا يظهر تفاعلا مع شرق الجزيرة حيث لم تشترك اليمن معها إلا في إله واحد ويفسر هذا ان اتجاه أهل اليمن كان عبر غرب شبه الجزيرة نحو الشمال الأكثر انفتاحاً فيما يخلص فقر شرق الجزيرة وطبيعته عازلاً أمام هذا التوجه فضلاً عن قوة العراق وتأثيره في اتجاهات الحراك البشري ويفسر أيضاً بأن شرق الجزيرة كان له تطوره الخاص الذي أفاد من عدم وجود عوامل إغراء لمزيد من الحراك البشري نحوه . وتدلل المعلومات المحصلة من الحقبة الأقرب إلى الإسلام خلو شرق الجزيرة من الأصنام فيبدو ان ضعف النشاط المادي للإنسان في المنطقة أدّى دوراً في اتجاه الاعتقاد الديني وهو ما سنعرض له لاحقاً .
تتسم آلهة اليمن بوضوحها فهي أسرة كوكبية وجميع الدلالات الأخرى ذات صلة بها وهذا يعكس فكرة وحدة الحياة إلى حد ما في الأقل بالنسبة لأهل اليمن الذين عبروا عن تجاوزهم نظرة الكوكب (السيد أو المتسيد) إلى الأسرة الكوكبية فهم يحتاجون إلى القمر والشمس والزهرة لأن هذه الأسرة على صلة بالخصب والراحة والأمان والاطمئنان وعدم التيه .
3⃣
#الهة شبه الجزيرة العربية قبل #الاسلام
#أنمار_نزار_الحديثي
ثانياً : التوزيع القبلي للإلهة :
(1) آلهة #القحطانيين :
ارتبطت القبائل في اليمن بالدول خاصة القبائل القديمة التي يصح تسميتها بالقبيلة الدولة فحملت أسماءها مثل #معين و #سبأ #حمير و #همدان و #حضرموت و #قتبان و #أوسان على عكس شمال الجزيرة حيث لم يظهر هذا الارتباط بين الدولة والقبيلة . وذكرت الروايات قبائل لم ترتبط بالدول لأنها ظهرت منفصلة عن تلك الدول . غير ان المعلومات التي ترتبط ببعض تلك القبائل كالأسماء مثلاً تؤشر مراحل تطور اجتماعي أقدم حتى من قبائل الدول فقضاعة مثلا لم ترتبط بدولة غير أن أسماء الجيل السابع عشر من قضاعة يعكس مرحلة مبكرة من النظام الاجتماعي كان الحيوان أساس في حياة الإنسان وربما يصح القول بأنها مرحلة الصيد (جمع القوت) (15) . بل ان احتكاك بعض القبائل بأقوام معروفة لدينا يوازي الزمن الذي حدد للدول . فالمصادر الكلاسية ذكرت قضاعة وطي بوقت مواز لدول #اليمن المعروفة (16) . ومعلوماتنا عن هذه القبائل تبدأ منذ زمن خروجها من #اليمن أو بأوضاعها خارج #اليمن مثل #قضاعة و #الأزد و #طي حتى ان غياب المعلومات عن حياة بعضها في اليمن مثل طي وقضاعة جعلت أصولها موضع خلاف بين النسابة . ويكاد يتفق الباحثون أن قضاعة هي الكتلة الأقدم فيما عرف بالقبائل #القحطانية (17) . كما أن تطور بنية القبيلة يؤشر أدواراً تاريخية موغلة في القدم (18) . ويظهر أن هذه القبيلة تشترك مع الأزد وطي بعبادة #الإله_باجر (19)
وربما نشأ هذا الاشتراك أيام كانت قضاعة في اليمن قبل خروجها فالإله ارتبط بالاسم الأكبر للقبيلة قبل خروجها وتفرقها إلى قبائل وبطون تباعدت مساكنها . أصبحت القبيلة على تماس بالقبائل البدوية الأخرى في حافات اليمن مثل قبائل كهلان وبعض بطون قيس عيلان . وظهر أثر هذه الحقبة في اشتراك قضاعة مع قبائل يمانية مثل كهلان ولخم وجذام وعاملة وقبائل عدنانية من قيس عيلان مثل غطفان وهوازن في عبادة #الإله_الاقيصر (20) .
وعندما استقرت قضاعة في #الحجاز قبل خروج الأزد نتج عن هذا الاستقرار اشتراكها مع قبائل الأزد اليمانية ومع قبيلة ربيعة العدنانية في عبادة #الإله_سعيدة (21) .
ويبدو ان هذا الاشتراك تمّ في وقت ليس بعيد من زمن خروجها وانها كانت لا تزال على اتصال بموطنها القديم، لأن اشتراك الأزد معها في عبادة هذا الإله يعطي هذا الانطباع . أما في المرحلة الأخيرة من استقرار قضاعة في الحجاز وبعد خروج الأزد من #اليمن وانتشارهم في الجزيرة وتسيد #خزاعة على مكة فقد أصبحت ( #مناة ) إلهاً مشتركاً بين قبائل قحطانية وعدنانية وبضمنها قضاعة وطي (22) وانتشرت عبادته في جميع أنحاء الجزيرة العربية خلا شرقها وربما يكون هذا الاشتراك ناتجا عن مجاورة جمعت الأجيال الأولى من هذه القبائل أو مصاهرة أدت إلى انتشار عبادة هذا الإله بينها فلّما تفرقت حملت معها #الإله_مناة .
أو ربما هو اشتراك ناجم عن قيام خزاعة بقيادة #عمرو_بن_لحي تنظيم عبادة القبائل العربية ويرجح هذا الاحتمال اشتراك مازن من غسان وأزد شنوءة والأوس والخزرج وخزاعة من قحطان ومضر وربيعة وهذيل من عدنان في عبادة #مناة .
الراجح ان الماء يأتي في مقدمة أسباب خروج الأزد من اليمن (23) هو المياه سواء كان ذلك ناجماً عن انهيار سد مأرب أو تغيرات مناخية ترتب عليها اندثار التحضر في المنطقة التي كانت من قبل مقراً لنشاط اقتصادي زراعي . واختلفت الروايات في تحديد تاريخ ذلك الخروج ، ولعل كل ما ذكر بهذا الخصوص بقي في حدود الفرضيات والنظريات التي وضعها الرواة الأوائل وتابعهم فيها المؤرخون المحدثون (24) .
لكن المهم ان هذه القبيلة كانت في مراحلها الأولى في اليمن تشكل كتلة قبلية كبيرة ارتبطت بعبادة إلهين هما باجر وهو الإله الأقدم الموروث عن زمن سابق بدليل اشتراكها مع قضاعة وطيء في عبادته ثم الإله سعيدة مع قضاعة وربيعة . والأرجح أن هذه الشراكة تعود إلى مرحلة كانت فيها الأزد مجاورة لبني معد أول خروجها من اليمن مع اننا نجهل مكان هذه المجاورة .
أما الآلهة الأخرى التي عبدتها قبيلة #الازد فيبدو ان عبادتها تعود إلى تفرّق هذه الكتلة القبلية الكبيرة وانتشارها . فقبيلة تنوخ وفيها بطن من الأزد تشترك مع ملوك الحيرة في #الاله_ضيزن وانتشرت عبادة الإله #مناة في بطون من الأزد مثل أزد شنوءة وخزاعة والأوس والخزرج ومازن من غسان من الأزد مع كل من مضر وربيعة وهذيل من عدنان وقضاعة وسعد هذيم من قضاعة وتميز من بطون الأزد أزد السراة الذين عبدوا ثلاثة الهه من دون قبائل الآزد اثنان منها تفردوا بعبادتها وهما #عائم و #ذو_شرى الذي بقيت دوس (25) على عبادته من دون ازد السراة في زمن لاحق أما الاله #ذو_الخلصة فقد اشتركت في عبادته قبائل ازد السراة مع قبائل عدنانية مثل غوث بن مر بن أد بن طابخة بن الياس بن مضر وهوازن من قيس عيلان وهلال بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن ويبدو ان هذا الاشتراك له طبيعة
#الهة شبه الجزيرة العربية قبل #الاسلام
#أنمار_نزار_الحديثي
ثانياً : التوزيع القبلي للإلهة :
(1) آلهة #القحطانيين :
ارتبطت القبائل في اليمن بالدول خاصة القبائل القديمة التي يصح تسميتها بالقبيلة الدولة فحملت أسماءها مثل #معين و #سبأ #حمير و #همدان و #حضرموت و #قتبان و #أوسان على عكس شمال الجزيرة حيث لم يظهر هذا الارتباط بين الدولة والقبيلة . وذكرت الروايات قبائل لم ترتبط بالدول لأنها ظهرت منفصلة عن تلك الدول . غير ان المعلومات التي ترتبط ببعض تلك القبائل كالأسماء مثلاً تؤشر مراحل تطور اجتماعي أقدم حتى من قبائل الدول فقضاعة مثلا لم ترتبط بدولة غير أن أسماء الجيل السابع عشر من قضاعة يعكس مرحلة مبكرة من النظام الاجتماعي كان الحيوان أساس في حياة الإنسان وربما يصح القول بأنها مرحلة الصيد (جمع القوت) (15) . بل ان احتكاك بعض القبائل بأقوام معروفة لدينا يوازي الزمن الذي حدد للدول . فالمصادر الكلاسية ذكرت قضاعة وطي بوقت مواز لدول #اليمن المعروفة (16) . ومعلوماتنا عن هذه القبائل تبدأ منذ زمن خروجها من #اليمن أو بأوضاعها خارج #اليمن مثل #قضاعة و #الأزد و #طي حتى ان غياب المعلومات عن حياة بعضها في اليمن مثل طي وقضاعة جعلت أصولها موضع خلاف بين النسابة . ويكاد يتفق الباحثون أن قضاعة هي الكتلة الأقدم فيما عرف بالقبائل #القحطانية (17) . كما أن تطور بنية القبيلة يؤشر أدواراً تاريخية موغلة في القدم (18) . ويظهر أن هذه القبيلة تشترك مع الأزد وطي بعبادة #الإله_باجر (19)
وربما نشأ هذا الاشتراك أيام كانت قضاعة في اليمن قبل خروجها فالإله ارتبط بالاسم الأكبر للقبيلة قبل خروجها وتفرقها إلى قبائل وبطون تباعدت مساكنها . أصبحت القبيلة على تماس بالقبائل البدوية الأخرى في حافات اليمن مثل قبائل كهلان وبعض بطون قيس عيلان . وظهر أثر هذه الحقبة في اشتراك قضاعة مع قبائل يمانية مثل كهلان ولخم وجذام وعاملة وقبائل عدنانية من قيس عيلان مثل غطفان وهوازن في عبادة #الإله_الاقيصر (20) .
وعندما استقرت قضاعة في #الحجاز قبل خروج الأزد نتج عن هذا الاستقرار اشتراكها مع قبائل الأزد اليمانية ومع قبيلة ربيعة العدنانية في عبادة #الإله_سعيدة (21) .
ويبدو ان هذا الاشتراك تمّ في وقت ليس بعيد من زمن خروجها وانها كانت لا تزال على اتصال بموطنها القديم، لأن اشتراك الأزد معها في عبادة هذا الإله يعطي هذا الانطباع . أما في المرحلة الأخيرة من استقرار قضاعة في الحجاز وبعد خروج الأزد من #اليمن وانتشارهم في الجزيرة وتسيد #خزاعة على مكة فقد أصبحت ( #مناة ) إلهاً مشتركاً بين قبائل قحطانية وعدنانية وبضمنها قضاعة وطي (22) وانتشرت عبادته في جميع أنحاء الجزيرة العربية خلا شرقها وربما يكون هذا الاشتراك ناتجا عن مجاورة جمعت الأجيال الأولى من هذه القبائل أو مصاهرة أدت إلى انتشار عبادة هذا الإله بينها فلّما تفرقت حملت معها #الإله_مناة .
أو ربما هو اشتراك ناجم عن قيام خزاعة بقيادة #عمرو_بن_لحي تنظيم عبادة القبائل العربية ويرجح هذا الاحتمال اشتراك مازن من غسان وأزد شنوءة والأوس والخزرج وخزاعة من قحطان ومضر وربيعة وهذيل من عدنان في عبادة #مناة .
الراجح ان الماء يأتي في مقدمة أسباب خروج الأزد من اليمن (23) هو المياه سواء كان ذلك ناجماً عن انهيار سد مأرب أو تغيرات مناخية ترتب عليها اندثار التحضر في المنطقة التي كانت من قبل مقراً لنشاط اقتصادي زراعي . واختلفت الروايات في تحديد تاريخ ذلك الخروج ، ولعل كل ما ذكر بهذا الخصوص بقي في حدود الفرضيات والنظريات التي وضعها الرواة الأوائل وتابعهم فيها المؤرخون المحدثون (24) .
لكن المهم ان هذه القبيلة كانت في مراحلها الأولى في اليمن تشكل كتلة قبلية كبيرة ارتبطت بعبادة إلهين هما باجر وهو الإله الأقدم الموروث عن زمن سابق بدليل اشتراكها مع قضاعة وطيء في عبادته ثم الإله سعيدة مع قضاعة وربيعة . والأرجح أن هذه الشراكة تعود إلى مرحلة كانت فيها الأزد مجاورة لبني معد أول خروجها من اليمن مع اننا نجهل مكان هذه المجاورة .
أما الآلهة الأخرى التي عبدتها قبيلة #الازد فيبدو ان عبادتها تعود إلى تفرّق هذه الكتلة القبلية الكبيرة وانتشارها . فقبيلة تنوخ وفيها بطن من الأزد تشترك مع ملوك الحيرة في #الاله_ضيزن وانتشرت عبادة الإله #مناة في بطون من الأزد مثل أزد شنوءة وخزاعة والأوس والخزرج ومازن من غسان من الأزد مع كل من مضر وربيعة وهذيل من عدنان وقضاعة وسعد هذيم من قضاعة وتميز من بطون الأزد أزد السراة الذين عبدوا ثلاثة الهه من دون قبائل الآزد اثنان منها تفردوا بعبادتها وهما #عائم و #ذو_شرى الذي بقيت دوس (25) على عبادته من دون ازد السراة في زمن لاحق أما الاله #ذو_الخلصة فقد اشتركت في عبادته قبائل ازد السراة مع قبائل عدنانية مثل غوث بن مر بن أد بن طابخة بن الياس بن مضر وهوازن من قيس عيلان وهلال بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن ويبدو ان هذا الاشتراك له طبيعة
4⃣
#الهة شبه الجزيرة العربية قبل #الاسلام
#أنمار_نزار_الحديثي
آلهة #العدنانيين:
ينتسب عرب الشمال أو العدنانيون إلى النبي #إسماعيل بن إبراهيم الخليل فهم موحدون يدينون بدين أبيهم إسماعيل وجدهم إبراهيم عليهما السلام ويسكنون حول مثابة عُرفت فيما بعد (مكة) . غير ان هذا لا يفسر تطور المعتقدات الدينية لهذه المجموعة فرواية ابن اسحاق تشير إلى ان أبناء إسماعيل استبدلوا بمرور الزمن دين الأباء بعبادة #الحجارة التي كانوا يحملونها معهم من الحرم في صنعتهم والتماسهم البلدان ، من دون ان يمنعهم ذلك من تعظيم بقايا دين الآباء مما كانوا يتمسكون به (تعظيم البيت والطواف به والحج والعمرة والوقوف على عرفه والمزدلفة وهدي البدن والاهلال بالمناسك) (41) . وأول إشارة لأقدم صنم عبدهُ أبناء إسماعيل ارتبطت ب #خزيمة بن مدركة بن الياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان (42) وكان يعبد #هبل (43) . غير ان هذا لا يفيد في تحديد تطور المعتقدات الدينية للمجموعة الشمالية من القبائل العربية . فالتوزيع القبلي للآلهة يظهر لهذه القبائل معتقدات أقدم . وان فهم هذه المعتقدات يحتاج إلى الوقوف على التطور التأريخي لهذه القبائل وتحديد مكان نشأتها والحيز الجغرافي الذي تحركت فيه .
لقد رفض المسلمون روايات النسابة عما قبل عدنان التزاماً بحديث شريف (44) . وما زالت معلوماتنا عن أبناء عدنان تعتمد على الروايات على الرغم من ورود ذكر لأبناء عدنان في النقوش مثل #معد و #نزار (45)،
إلا أن عدنان نفسه لم نجد له نقشاً يعزز رواية وجوده ، وحتى النظام القرابي لأبناء عدنان غير واضح والروايات المتوفرة لا تخدم هذا الهيكل العمودي لنسب العدنانيين .
أثر المصاهرة على نقل الالهة:
أثبت النسابة من أولاد #أدد بن زيد بن عدنان ونبت (الأشعر) (46) . ومن عدنان اهتم النسابة بولديه معد والديث (47) . ومن معد اهتموا بنزار بن معد وحيدة وسنام والقحم (48) . ثم ركز النسابة اهتمامهم بأولاد نزار وأخذت قاعدة معلوماتهم تتسع حيث تابعوا عمود النسب في #مضر من ولديه الناس (قيس عيلان) والياس (خندف) وفيهم يبدأ التفرع الواسع إلى قبيلتين كبيرتين ومن عدنان إلى قصي ذكر النسابة سبعة عشر جيلاً وأوردوا روايات عن زيجاتهم يظهر منها أن أبناء #عدنان كانوا على صلة بقبيلة #جرهم حيث تزوج أبناء القبيلة من الأجيال الثاني والرابع والعاشر نساء جرهميات . كما تظهر مجاورة القبيلة مع #عك حيث ظهرت زيجتان مبكرتان في الجيل الثالث والجيل الخامس من أولاد عدنان وجميع هذه الزيجات في خط معد بن عدنان الذي يتفرع إلى ثلاثة تفرعات بقيت متقاربة بدليل زواج مضر بن نزار من الجيل الرابع من الرباب بنت حيدة بن معد بن عدنان من الجيل الرابع أيضاً (49) . أما بعد ذلك فتبقى المجاورة قائمة بين تفرعات ذرية معد الثلاثة ولكن المجاورة الأقوى كانت مع قضاعة وهي قبيلة من خارج النسب العام حيث ظهرت زيجتان من قضاعة فرع الحاف . فتزوج الياس بن مضر وابنه مدركة بن الياس وهما في الجيل الخامس والسادس من ذرية عدنان من نساء قضاعيات (50)
وتظهر ثلاث زيجات في الجيل السابع أحدها فرع من فروع قضاعة عندما تزوج
كنانة بن خزيمة من فكيهة بنت هني بن بلي (51) ، وتستمر الزيجات من قضاعة فتزوج أسد بن خزيمة وهو من (الجيل الثامن) من قضاعة وتزوج زيد مناة بن تميم وهو من (الجيل العاشر) من قضاعة وتزوج ابنه حنظلة وهو من (الجيل الثالث عشر) من قضاعة أيضاً وتزوج لؤي بن غالب وهو من (الجيل الثالث عشر) من امرأة قضاعية من فرع وبرة بن تغلب (52) .
تفرع أبناء #مضر إلى قبيلتين كبيرتين هما خندف (مدركة وطابخة وقمعة) بنو الياس بن مضر. وقيس عيلان بن مضر ويبدو ان هذا الانقسام لم يظهر في شكل تباعد جغرافي حتى الجيل التاسع . فقد تزوج خزيمة بن مدركة من (الجيل السابع) والنظر بن كنانة من (الجيل التاسع) من نساء من قيس عيلان (53) . بيد ان التباعد الجغرافي حدث بعد الجيل التاسع حيث اختفت الزيجات المتبادلة وبدءً من كنانة تبدأ الزيجات في أبناءه من نساء من خندف لا سيما من بنات مر بن أد وهذيل بن مدركة بن الياس (54).
تظهر بدءً من الجيل الثاني عشر زيجات من إحدى كتل #الازد الكبيرة ( #خزاعة) . فقد تزوج بنو الحارث ومحارب ابني فهر من نساء خزاعيات قبل نزول خزاعة في #مكة . وتظهر الزيجات في الجيل السادس عشر من الكتلة الأم (الأزد) أي ان التماس بين قريش وخزاعة سبق التماس بينهما وبين الكتلة الأم (الأزد) كما أنه سبق زيجة قصي وأخيه زهرة من خزاعة (55), ولنا أن نفترض ان ذلك سبق نزول خزاعة في مكة مما يضعنا أمام مسؤولية البحث عن مكان آخر للمجاورة بين القبيلتين .
#الهة شبه الجزيرة العربية قبل #الاسلام
#أنمار_نزار_الحديثي
آلهة #العدنانيين:
ينتسب عرب الشمال أو العدنانيون إلى النبي #إسماعيل بن إبراهيم الخليل فهم موحدون يدينون بدين أبيهم إسماعيل وجدهم إبراهيم عليهما السلام ويسكنون حول مثابة عُرفت فيما بعد (مكة) . غير ان هذا لا يفسر تطور المعتقدات الدينية لهذه المجموعة فرواية ابن اسحاق تشير إلى ان أبناء إسماعيل استبدلوا بمرور الزمن دين الأباء بعبادة #الحجارة التي كانوا يحملونها معهم من الحرم في صنعتهم والتماسهم البلدان ، من دون ان يمنعهم ذلك من تعظيم بقايا دين الآباء مما كانوا يتمسكون به (تعظيم البيت والطواف به والحج والعمرة والوقوف على عرفه والمزدلفة وهدي البدن والاهلال بالمناسك) (41) . وأول إشارة لأقدم صنم عبدهُ أبناء إسماعيل ارتبطت ب #خزيمة بن مدركة بن الياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان (42) وكان يعبد #هبل (43) . غير ان هذا لا يفيد في تحديد تطور المعتقدات الدينية للمجموعة الشمالية من القبائل العربية . فالتوزيع القبلي للآلهة يظهر لهذه القبائل معتقدات أقدم . وان فهم هذه المعتقدات يحتاج إلى الوقوف على التطور التأريخي لهذه القبائل وتحديد مكان نشأتها والحيز الجغرافي الذي تحركت فيه .
لقد رفض المسلمون روايات النسابة عما قبل عدنان التزاماً بحديث شريف (44) . وما زالت معلوماتنا عن أبناء عدنان تعتمد على الروايات على الرغم من ورود ذكر لأبناء عدنان في النقوش مثل #معد و #نزار (45)،
إلا أن عدنان نفسه لم نجد له نقشاً يعزز رواية وجوده ، وحتى النظام القرابي لأبناء عدنان غير واضح والروايات المتوفرة لا تخدم هذا الهيكل العمودي لنسب العدنانيين .
أثر المصاهرة على نقل الالهة:
أثبت النسابة من أولاد #أدد بن زيد بن عدنان ونبت (الأشعر) (46) . ومن عدنان اهتم النسابة بولديه معد والديث (47) . ومن معد اهتموا بنزار بن معد وحيدة وسنام والقحم (48) . ثم ركز النسابة اهتمامهم بأولاد نزار وأخذت قاعدة معلوماتهم تتسع حيث تابعوا عمود النسب في #مضر من ولديه الناس (قيس عيلان) والياس (خندف) وفيهم يبدأ التفرع الواسع إلى قبيلتين كبيرتين ومن عدنان إلى قصي ذكر النسابة سبعة عشر جيلاً وأوردوا روايات عن زيجاتهم يظهر منها أن أبناء #عدنان كانوا على صلة بقبيلة #جرهم حيث تزوج أبناء القبيلة من الأجيال الثاني والرابع والعاشر نساء جرهميات . كما تظهر مجاورة القبيلة مع #عك حيث ظهرت زيجتان مبكرتان في الجيل الثالث والجيل الخامس من أولاد عدنان وجميع هذه الزيجات في خط معد بن عدنان الذي يتفرع إلى ثلاثة تفرعات بقيت متقاربة بدليل زواج مضر بن نزار من الجيل الرابع من الرباب بنت حيدة بن معد بن عدنان من الجيل الرابع أيضاً (49) . أما بعد ذلك فتبقى المجاورة قائمة بين تفرعات ذرية معد الثلاثة ولكن المجاورة الأقوى كانت مع قضاعة وهي قبيلة من خارج النسب العام حيث ظهرت زيجتان من قضاعة فرع الحاف . فتزوج الياس بن مضر وابنه مدركة بن الياس وهما في الجيل الخامس والسادس من ذرية عدنان من نساء قضاعيات (50)
وتظهر ثلاث زيجات في الجيل السابع أحدها فرع من فروع قضاعة عندما تزوج
كنانة بن خزيمة من فكيهة بنت هني بن بلي (51) ، وتستمر الزيجات من قضاعة فتزوج أسد بن خزيمة وهو من (الجيل الثامن) من قضاعة وتزوج زيد مناة بن تميم وهو من (الجيل العاشر) من قضاعة وتزوج ابنه حنظلة وهو من (الجيل الثالث عشر) من قضاعة أيضاً وتزوج لؤي بن غالب وهو من (الجيل الثالث عشر) من امرأة قضاعية من فرع وبرة بن تغلب (52) .
تفرع أبناء #مضر إلى قبيلتين كبيرتين هما خندف (مدركة وطابخة وقمعة) بنو الياس بن مضر. وقيس عيلان بن مضر ويبدو ان هذا الانقسام لم يظهر في شكل تباعد جغرافي حتى الجيل التاسع . فقد تزوج خزيمة بن مدركة من (الجيل السابع) والنظر بن كنانة من (الجيل التاسع) من نساء من قيس عيلان (53) . بيد ان التباعد الجغرافي حدث بعد الجيل التاسع حيث اختفت الزيجات المتبادلة وبدءً من كنانة تبدأ الزيجات في أبناءه من نساء من خندف لا سيما من بنات مر بن أد وهذيل بن مدركة بن الياس (54).
تظهر بدءً من الجيل الثاني عشر زيجات من إحدى كتل #الازد الكبيرة ( #خزاعة) . فقد تزوج بنو الحارث ومحارب ابني فهر من نساء خزاعيات قبل نزول خزاعة في #مكة . وتظهر الزيجات في الجيل السادس عشر من الكتلة الأم (الأزد) أي ان التماس بين قريش وخزاعة سبق التماس بينهما وبين الكتلة الأم (الأزد) كما أنه سبق زيجة قصي وأخيه زهرة من خزاعة (55), ولنا أن نفترض ان ذلك سبق نزول خزاعة في مكة مما يضعنا أمام مسؤولية البحث عن مكان آخر للمجاورة بين القبيلتين .
5⃣
#الهة شبه الجزيرة العربية قبل الاسلام
#أنمار_نزار_الحديثي
يمكن القول أن دراسة #الزيجات تصلح كمحاولة لمعرفة ما إذا كانت المصاهرة تعكس مجاورة جغرافية أو نظاماً اجتماعياً لم نعرفه حتى الآن ولأن هذه المصاهرات قد تفيد في انتقال الآلهة وشيوع عبادتها فاننا سوف نركز على ديانة #قضاعة وعلاقاتها ببنات قضاعة اللواتي تزوجن في معد .
تمتلك قضاعة ستة آلهة ، منها مناة وسعيدة . والزيجات توضح الكيفية التي انتقلت بها عبادة هذه الإلهة إلى القبائل الأخرى . فعبادة الإله ( #سعيدة) ظهرت في الجيل العاشر من #قحطان و #قضاعة من الجيل الحادي عشر وهو انتشار طبيعي ناجم عن المجاورة واستمرار عبادته في بني سعد هذيم أمر طبيعي لأنه من أبناء قضاعة فهو سعد بن زيد بن ليث بن سود بن اسلم بن قضاعة (63) . لكن انتشاره في ربيعة #العدنانية التي تقابل في نسبها الجيل الحادي عشر من قحطان هو الأمر الغامض فكيف انتقل هذا الإله إلى ربيعة ؟ تكشف الزيجات أن ربيعة تزوج من أم الاسبع بنت الحاف بن قضاعة (64) وربما هذه هي الطريقة المحتملة لانتقال عبادة الإله سعيدة إلى ربيعة وهو تعزيز لأواصر مجاورة أو قد تكون محالفة على أكثر تقدير (65) .
أما انتشار عبادة #مناة فتعطي صورة أوضح فإذا استثنينا مازن من الأزد المجاورة لقضاعة نجد انتشار عبادة مناة في ربيعة العدنانية الذي تزوج أم الأسبع بنت الحاف بن قضاعة من الجيل الحادي عشر من قحطان ومضر أخو ربيعة . واستمرت عبادته في خط نسب #مضر إلى هذيل بن مدركة بن الياس بن مضر وأمه هي سلمى بنت أسلم بن الحاف بن قضاعة وهي من الجيل الرابع عشر من قحطان وتزوج من ليلى بنت فران بن بلي بن عمرو بن الحاف بن قضاعة (66) من الجيل السادس عشر واستمرت عبادة هذا الإله في سعد هذيم من الجيل السابع عشر من قضاعة ثم في الجيل التاسع عشر عند #الأوس و #الخزرج وأمهم #قيلة ابنة كاهل بن عذرة بن سعد بن هذيم من قضاعة (67) . ان مثل هذا الارتباط بين عبادة إله ما وزيجات بين قبائل عدنانية وقحطانية ذات علاقة أساسها المصاهرة يُعطي فكرة واضحة لكيفية انتقال المعتقدات الدينية وتأثيرها في نواحي الحياة الأخرى .
أما الإله #باجر الذي عبدته قضاعة والأزد وطيء ، فالروايات عن الزواج تشير إلى أن طيء تزوج من عدية بنت مرة بن حيدان بن عمرو بن الحاف بن قضاعة (67) ، فهل يمكن ان تكون عبادته انتقلت بين القبيلتين عن طريق الزواج رغم ان هذا حسب الأجيال يعد مستحيلاً فعدية من الجيل التاسع عشر بينها وبين طيء تسعة أجيال بمعنى ان هناك فرق مائة وثمانون سنة (68) بين طيء وعدية كذلك الإله ود فطيء أول من انتشرت فيها عبادة هذا الاله وهو إله قضاعي على ما يبدو واستمر في نسل قضاعة في قبيلة كلب بن وبرة وانتقل إلى هذيل بسبب أمه وزوجته القضاعيتان ثم انتشر في الخزرج وأمه أيضاً قضاعية وتستثنى لخم من هذه القاعدة إذ ليست لها علاقة زواج من قضاعة . يعطي الإله ود فكرة عن آلهة اندثرت عبادتها في القبيلة الأم واستمرت في أحد فروعها لكن الزيجات أعطتنا فكرة عن عبادة مثل هذا الإله في القبيلة الأم وربما الإله ود أيضاً انتقل إلى تميم خاصة إذا عرفنا أن أُم تميم وهي صفية بنت القين بن جسر بن شيع الله بن اسد بن وبرة من قضاعة (69) . ويعطي سواع صورة أوضح للموضوع فقد انتشرت عبادته لدى #همدان #القحطانية أما انتشاره في القبائل العدنانية فهو أمر ملفت للنظر ويبدو أنه إله قضاعي انتشر في هذيل بسبب علاقة هذيل بقضاعة وانتشر في كنانة وهو زوج الذفراء القضاعية وانتشر في مزينة وزوجته قضاعية بنت كلب بن وبرة (70) ، وانتشر بزواج داخلي بين أبناء عدنان في عمرو وسليم من قيس عيلان وكلاهما تزوج من بنات مر بن أد وهو أخو مزينة وزوجة مزينة قضاعية (71). وتكشف هذه الروايات كيف ان #الإله_سواع إله #قضاعي اندثرت عبادته في الكتلة الأم استمر في القبائل العدنانية وهي حالة تكشف نوعاً من التأثير الناتج عن مجاورة في زمن معين من حياة هذه القبائل قد تكون مجاورة جغرافية وقد تكون بسبب حلف وقد تكون بسبب مصاهرة وهي الفرضية التي لها سندها في واقع هذه القبائل .
لقد دفع #عمرو_بن_لحي ب #سواع إلى الحارث بن تميم بن سعد بن #هذيل من الجيل السادس عشر (72)، وهي إشارة تحدد مكانة القبيلة في سياسة عمرو بن لحي . ولاحظنا كيف اشترك في عبادته مع هذيل أبناء عمومتهم #كنانة ، وشاعت عبادة هذا الإله في أولاد #مضر خارج الحرم وهم مزينة وسليم وعمرو بن قيس عيلان (73) . لكن يبقى السؤال لماذا اشتركت #همدان مع القبائل #العدنانية في الإله #سواع . ويطرح السؤال نفسه في حالة اشتراك هذيل مع قبائل عدنانية وقحطانية في عبادة #ود ومناة .
#الهة شبه الجزيرة العربية قبل الاسلام
#أنمار_نزار_الحديثي
يمكن القول أن دراسة #الزيجات تصلح كمحاولة لمعرفة ما إذا كانت المصاهرة تعكس مجاورة جغرافية أو نظاماً اجتماعياً لم نعرفه حتى الآن ولأن هذه المصاهرات قد تفيد في انتقال الآلهة وشيوع عبادتها فاننا سوف نركز على ديانة #قضاعة وعلاقاتها ببنات قضاعة اللواتي تزوجن في معد .
تمتلك قضاعة ستة آلهة ، منها مناة وسعيدة . والزيجات توضح الكيفية التي انتقلت بها عبادة هذه الإلهة إلى القبائل الأخرى . فعبادة الإله ( #سعيدة) ظهرت في الجيل العاشر من #قحطان و #قضاعة من الجيل الحادي عشر وهو انتشار طبيعي ناجم عن المجاورة واستمرار عبادته في بني سعد هذيم أمر طبيعي لأنه من أبناء قضاعة فهو سعد بن زيد بن ليث بن سود بن اسلم بن قضاعة (63) . لكن انتشاره في ربيعة #العدنانية التي تقابل في نسبها الجيل الحادي عشر من قحطان هو الأمر الغامض فكيف انتقل هذا الإله إلى ربيعة ؟ تكشف الزيجات أن ربيعة تزوج من أم الاسبع بنت الحاف بن قضاعة (64) وربما هذه هي الطريقة المحتملة لانتقال عبادة الإله سعيدة إلى ربيعة وهو تعزيز لأواصر مجاورة أو قد تكون محالفة على أكثر تقدير (65) .
أما انتشار عبادة #مناة فتعطي صورة أوضح فإذا استثنينا مازن من الأزد المجاورة لقضاعة نجد انتشار عبادة مناة في ربيعة العدنانية الذي تزوج أم الأسبع بنت الحاف بن قضاعة من الجيل الحادي عشر من قحطان ومضر أخو ربيعة . واستمرت عبادته في خط نسب #مضر إلى هذيل بن مدركة بن الياس بن مضر وأمه هي سلمى بنت أسلم بن الحاف بن قضاعة وهي من الجيل الرابع عشر من قحطان وتزوج من ليلى بنت فران بن بلي بن عمرو بن الحاف بن قضاعة (66) من الجيل السادس عشر واستمرت عبادة هذا الإله في سعد هذيم من الجيل السابع عشر من قضاعة ثم في الجيل التاسع عشر عند #الأوس و #الخزرج وأمهم #قيلة ابنة كاهل بن عذرة بن سعد بن هذيم من قضاعة (67) . ان مثل هذا الارتباط بين عبادة إله ما وزيجات بين قبائل عدنانية وقحطانية ذات علاقة أساسها المصاهرة يُعطي فكرة واضحة لكيفية انتقال المعتقدات الدينية وتأثيرها في نواحي الحياة الأخرى .
أما الإله #باجر الذي عبدته قضاعة والأزد وطيء ، فالروايات عن الزواج تشير إلى أن طيء تزوج من عدية بنت مرة بن حيدان بن عمرو بن الحاف بن قضاعة (67) ، فهل يمكن ان تكون عبادته انتقلت بين القبيلتين عن طريق الزواج رغم ان هذا حسب الأجيال يعد مستحيلاً فعدية من الجيل التاسع عشر بينها وبين طيء تسعة أجيال بمعنى ان هناك فرق مائة وثمانون سنة (68) بين طيء وعدية كذلك الإله ود فطيء أول من انتشرت فيها عبادة هذا الاله وهو إله قضاعي على ما يبدو واستمر في نسل قضاعة في قبيلة كلب بن وبرة وانتقل إلى هذيل بسبب أمه وزوجته القضاعيتان ثم انتشر في الخزرج وأمه أيضاً قضاعية وتستثنى لخم من هذه القاعدة إذ ليست لها علاقة زواج من قضاعة . يعطي الإله ود فكرة عن آلهة اندثرت عبادتها في القبيلة الأم واستمرت في أحد فروعها لكن الزيجات أعطتنا فكرة عن عبادة مثل هذا الإله في القبيلة الأم وربما الإله ود أيضاً انتقل إلى تميم خاصة إذا عرفنا أن أُم تميم وهي صفية بنت القين بن جسر بن شيع الله بن اسد بن وبرة من قضاعة (69) . ويعطي سواع صورة أوضح للموضوع فقد انتشرت عبادته لدى #همدان #القحطانية أما انتشاره في القبائل العدنانية فهو أمر ملفت للنظر ويبدو أنه إله قضاعي انتشر في هذيل بسبب علاقة هذيل بقضاعة وانتشر في كنانة وهو زوج الذفراء القضاعية وانتشر في مزينة وزوجته قضاعية بنت كلب بن وبرة (70) ، وانتشر بزواج داخلي بين أبناء عدنان في عمرو وسليم من قيس عيلان وكلاهما تزوج من بنات مر بن أد وهو أخو مزينة وزوجة مزينة قضاعية (71). وتكشف هذه الروايات كيف ان #الإله_سواع إله #قضاعي اندثرت عبادته في الكتلة الأم استمر في القبائل العدنانية وهي حالة تكشف نوعاً من التأثير الناتج عن مجاورة في زمن معين من حياة هذه القبائل قد تكون مجاورة جغرافية وقد تكون بسبب حلف وقد تكون بسبب مصاهرة وهي الفرضية التي لها سندها في واقع هذه القبائل .
لقد دفع #عمرو_بن_لحي ب #سواع إلى الحارث بن تميم بن سعد بن #هذيل من الجيل السادس عشر (72)، وهي إشارة تحدد مكانة القبيلة في سياسة عمرو بن لحي . ولاحظنا كيف اشترك في عبادته مع هذيل أبناء عمومتهم #كنانة ، وشاعت عبادة هذا الإله في أولاد #مضر خارج الحرم وهم مزينة وسليم وعمرو بن قيس عيلان (73) . لكن يبقى السؤال لماذا اشتركت #همدان مع القبائل #العدنانية في الإله #سواع . ويطرح السؤال نفسه في حالة اشتراك هذيل مع قبائل عدنانية وقحطانية في عبادة #ود ومناة .
6⃣
#الهة شبه الجزيرة العربية قبل #الاسلام
#أنمار_نزار_الحديثي
بالاشتراك مع #خزاعة (75) . أما #الإله_يعوق فاشتركت كنانة في عبادته مع كل من قبيلة #همدان و #خولان وهو تفسير منطقي لمجاورة كنانة لهذه القبائل .
ومن الكتل القبلية الشمالية كتلة مر بن #أد وقد لاحظنا أثر بنات مر الخمس في القبائل من خلال زيجاتهم التي تعكس طوراً تأريخياً في تطور النظام الاجتماعي ليس من السهل تفسيره فإذا أردنا أن نتقمص طبيعة الزمن الذي نشأت فيه هذه الزيجات فهي تشبه طبيعة عائلة من عدد من الأزواج تزوجوا من بنات عائلة قريبة لهم غير أن الصورة معكوسة . فبنات عائلة معينة هن اللاتي تزوجن من أشخاص نجهل علاقاتهم القرابية بدقة نموا وأصبحوا فيما بعد قبائل جمعها النسابة في أب واحد ( #تميم بن أو #بنت #مر) ليصبح جد لقبيلة كبيرة فالمجاورة في طورها الأول هي بيئة التأثير في حالة وجوده وهو ما يجب أن نبحث عنه أما الأخ الوحيد لهؤلاء الأخوات فهو أو (هي) جد لكتلة قبلية هي #تميم التي اختلف النسابة في جنسها فقالوا تميم بن مر وقالوا بنت مر
ودلالته اللغوية #التعوذ من الآفات وقيل الإجابة إلى الشيء وقيل هي اسم ليلة من ليالي الشتاء يكون فيه الليل أطول ما يكون حتى تظهر فيه كل النجوم وكان #الرسول يوليه اهتماماً أكثر من غيره وقيل طولها ثلاث عشرة إلى خمس عشرة ساعة حيث يتم فيها القمر(76) ، و #تميم قبيلة من الجيل التاسع من بني عدنان (77) ، لم يدرس تطورها التأريخي فهي في الأصل تفرعت من #مر بن #اد وأباه اد بن طابخة من خندف وقيل ان تميم كانت تعرف في القديم #جؤثة (78) وإذا أخذنا هذه الروايات في الحسبان فأنها تؤشر مراحل تطور في حياة القبيلة إلى أن انفصلت واستقلت باسمها ويغلب على أسماء المراحل الأساسية في تطورها طابع ديني فاد بن طابخة اشتق اسمه من الإله ( #أد)
أو ( #أدد) كما ان أحد أبرز معبوداتها هو الإله ( #تيم) والتيم الاستعباد ومنه اشتق تيم الله اسم لحي من #بكر وهو تيم الله بن ثُعلبة بن عكابة ، وتيم الله في النمر بن قاسط وتيم في قريش وتيم بن غالب بن فهر وتيم بن عبد مناة بن اد بن طابخة وتيم بن شيبان بن ثعلبة بن عكابة وتيم بن ضبة وتيم اللات في ضبة وفي الخزرج وفي طي و #اللات اسم للشمس والشمس أبرز آلهة تميم عبدته منذ كانت في #نجد (79) عبدت تميم أربعة آلهة ارتبطت بجد الكتلة نقلتها معها إلى شرق الجزيرة فأدخلت في المنطقة متغيراً رفع عدد آلهة المنطقة إلى ثلاثة عشر . بمعنى آخر أن قرابة الربع من الإلهة في شرق الجزيرة مصدرها #تميم . وألهتها تقدم بعض المعلومات عن تطور بنية القبيلة التي انتقلت من نجد إلى شرق الجزيرة . ففي موطنها الأول (نجد) كان إله الكتلة الأم (تميم) معبودهم القبلي #شمس . والإله شمس هو أول إله يعبد من قبل هذه القبيلة ، فجميع من عبده كان من أولاد أد بن طابخة . وانتشرت عبادته بين الجيل الخامس عشر إلى الجيل التاسع عشر من هذه الكتلة (80) . تحركت تميم من نجد إلى شرق الجزيرة وهنا تأثرت القبيلة بعبادة موروثة عن القبائل #الصفائية أو #الثمودية التي كانت تعبد الإله #عبد_رضي (81) . وعندما جاورت طي منازل تميم تأثرت بعبادة هذا الإله أيضاً واشتركت مع تميم في عبادة #ود. وتبدو المجاورة بين تلك القبيلتين قد حملت أثار مرحلة كان الصفائيون والثموديون يتجاورون بين جرها على الخليج العربي وبين البحر الأحمر وكان الطريق الذي يربط المنطقتين مباشرةً يمر بأعالي نجد .
#الهة شبه الجزيرة العربية قبل #الاسلام
#أنمار_نزار_الحديثي
بالاشتراك مع #خزاعة (75) . أما #الإله_يعوق فاشتركت كنانة في عبادته مع كل من قبيلة #همدان و #خولان وهو تفسير منطقي لمجاورة كنانة لهذه القبائل .
ومن الكتل القبلية الشمالية كتلة مر بن #أد وقد لاحظنا أثر بنات مر الخمس في القبائل من خلال زيجاتهم التي تعكس طوراً تأريخياً في تطور النظام الاجتماعي ليس من السهل تفسيره فإذا أردنا أن نتقمص طبيعة الزمن الذي نشأت فيه هذه الزيجات فهي تشبه طبيعة عائلة من عدد من الأزواج تزوجوا من بنات عائلة قريبة لهم غير أن الصورة معكوسة . فبنات عائلة معينة هن اللاتي تزوجن من أشخاص نجهل علاقاتهم القرابية بدقة نموا وأصبحوا فيما بعد قبائل جمعها النسابة في أب واحد ( #تميم بن أو #بنت #مر) ليصبح جد لقبيلة كبيرة فالمجاورة في طورها الأول هي بيئة التأثير في حالة وجوده وهو ما يجب أن نبحث عنه أما الأخ الوحيد لهؤلاء الأخوات فهو أو (هي) جد لكتلة قبلية هي #تميم التي اختلف النسابة في جنسها فقالوا تميم بن مر وقالوا بنت مر
ودلالته اللغوية #التعوذ من الآفات وقيل الإجابة إلى الشيء وقيل هي اسم ليلة من ليالي الشتاء يكون فيه الليل أطول ما يكون حتى تظهر فيه كل النجوم وكان #الرسول يوليه اهتماماً أكثر من غيره وقيل طولها ثلاث عشرة إلى خمس عشرة ساعة حيث يتم فيها القمر(76) ، و #تميم قبيلة من الجيل التاسع من بني عدنان (77) ، لم يدرس تطورها التأريخي فهي في الأصل تفرعت من #مر بن #اد وأباه اد بن طابخة من خندف وقيل ان تميم كانت تعرف في القديم #جؤثة (78) وإذا أخذنا هذه الروايات في الحسبان فأنها تؤشر مراحل تطور في حياة القبيلة إلى أن انفصلت واستقلت باسمها ويغلب على أسماء المراحل الأساسية في تطورها طابع ديني فاد بن طابخة اشتق اسمه من الإله ( #أد)
أو ( #أدد) كما ان أحد أبرز معبوداتها هو الإله ( #تيم) والتيم الاستعباد ومنه اشتق تيم الله اسم لحي من #بكر وهو تيم الله بن ثُعلبة بن عكابة ، وتيم الله في النمر بن قاسط وتيم في قريش وتيم بن غالب بن فهر وتيم بن عبد مناة بن اد بن طابخة وتيم بن شيبان بن ثعلبة بن عكابة وتيم بن ضبة وتيم اللات في ضبة وفي الخزرج وفي طي و #اللات اسم للشمس والشمس أبرز آلهة تميم عبدته منذ كانت في #نجد (79) عبدت تميم أربعة آلهة ارتبطت بجد الكتلة نقلتها معها إلى شرق الجزيرة فأدخلت في المنطقة متغيراً رفع عدد آلهة المنطقة إلى ثلاثة عشر . بمعنى آخر أن قرابة الربع من الإلهة في شرق الجزيرة مصدرها #تميم . وألهتها تقدم بعض المعلومات عن تطور بنية القبيلة التي انتقلت من نجد إلى شرق الجزيرة . ففي موطنها الأول (نجد) كان إله الكتلة الأم (تميم) معبودهم القبلي #شمس . والإله شمس هو أول إله يعبد من قبل هذه القبيلة ، فجميع من عبده كان من أولاد أد بن طابخة . وانتشرت عبادته بين الجيل الخامس عشر إلى الجيل التاسع عشر من هذه الكتلة (80) . تحركت تميم من نجد إلى شرق الجزيرة وهنا تأثرت القبيلة بعبادة موروثة عن القبائل #الصفائية أو #الثمودية التي كانت تعبد الإله #عبد_رضي (81) . وعندما جاورت طي منازل تميم تأثرت بعبادة هذا الإله أيضاً واشتركت مع تميم في عبادة #ود. وتبدو المجاورة بين تلك القبيلتين قد حملت أثار مرحلة كان الصفائيون والثموديون يتجاورون بين جرها على الخليج العربي وبين البحر الأحمر وكان الطريق الذي يربط المنطقتين مباشرةً يمر بأعالي نجد .
7⃣
#الهة شبه الجزيرة العربية قبل #الاسلام
#أنمار_نزار_الحديثي
وعندما جاورت طي منازل تميم تأثرت بعبادة هذا الإله أيضاً واشتركت مع تميم في عبادة ود. وتبدو المجاورة بين تلك القبيلتين قد حملت أثار مرحلة كان الصفائيون والثموديون يتجاورون بين جرها على الخليج العربي وبين البحر الأحمر وكان الطريق الذي يربط المنطقتين مباشرةً يمر بأعالي نجد .
لوحة رقم (5):
(1) ضبة: تزوج من ليلى بنت لحيان بن مدركة . لم ترد إشارة عن أمه .
(2) تميم: تزوج من صفية بنت القين بن جسر و سلمى بنت كعب بن عمرو أخت الحارث بن كعب ويقال الزوفاء بنت ضبة بن اد .
(3) و(4) عدي وثور: أمهما سلمى بنت نهد بن زيد من قضاعة وقيل انها مغداة بنت ثعلبة بن دودان وأمها هي سلمى بنت نهد . لم ترد إشارة عن زوجاتهما .
(5) عكل (عوف): أمه بنت ذب اللحية من حمير وحضنته عكل أمة له
فغلبت عليه .
لوحة رقم (6):
(1) طيء: تزوج من عدية بنت الامري بن مهرة وهو مرة بن حيدان بن عمرو بن الحاف بن قضاعة .
(2) لخم: أمه رقاش بنت #همدان .
(3) هذيل: أمه سلمى بنت اسلم بن الحاف بن قضاعة . تزوج من ليلى بنت فران بن بلي بن عمرو بن الحاف بن قضاعة .
(4) تميم: تزوج من صفية بنت القين بن جسر وسلمى بنت كعب بن عمرو اخت الحارثة بن كعب ويقال الزوفاء بنت ضبة بن أد .
(5) كلب: أمه أم الاسبع أسماء بنت دريم بن القين بن أهود بن بهراء بن عمرو بن الحاف بن قضاعة . تزوج من حبة بنت أبي عرم بن كوكلان بن زهر بن عاملة .
(6) #الخزرج: أمه قيلة بنت الارقم بن عمر بن جفنة بن عمرو بن عامر ويقال قيلة بنت كاهل بن عذرة بن سعد هذيم بن قضاعة . تزوج من بنت عامر الغطريف #الازدي وبنت علي بن قيس الغساني .
وأخيراً انفردت قبيلة تميم بعبادة الإله تيم وهو إله محلي يمثل انقطاع هذه القبيلة عن الكتلة الأم (بني أد) ومحاولة التميز في العبادة يمثل استقلالية القبيلة وربما يكون تسمية هذا الإله قد استوحى من اسم جد القبيلة تميم أو نتيجة تطور بنيوي داخل القبيلة غير معروف
#الهة شبه الجزيرة العربية قبل #الاسلام
#أنمار_نزار_الحديثي
وعندما جاورت طي منازل تميم تأثرت بعبادة هذا الإله أيضاً واشتركت مع تميم في عبادة ود. وتبدو المجاورة بين تلك القبيلتين قد حملت أثار مرحلة كان الصفائيون والثموديون يتجاورون بين جرها على الخليج العربي وبين البحر الأحمر وكان الطريق الذي يربط المنطقتين مباشرةً يمر بأعالي نجد .
لوحة رقم (5):
(1) ضبة: تزوج من ليلى بنت لحيان بن مدركة . لم ترد إشارة عن أمه .
(2) تميم: تزوج من صفية بنت القين بن جسر و سلمى بنت كعب بن عمرو أخت الحارث بن كعب ويقال الزوفاء بنت ضبة بن اد .
(3) و(4) عدي وثور: أمهما سلمى بنت نهد بن زيد من قضاعة وقيل انها مغداة بنت ثعلبة بن دودان وأمها هي سلمى بنت نهد . لم ترد إشارة عن زوجاتهما .
(5) عكل (عوف): أمه بنت ذب اللحية من حمير وحضنته عكل أمة له
فغلبت عليه .
لوحة رقم (6):
(1) طيء: تزوج من عدية بنت الامري بن مهرة وهو مرة بن حيدان بن عمرو بن الحاف بن قضاعة .
(2) لخم: أمه رقاش بنت #همدان .
(3) هذيل: أمه سلمى بنت اسلم بن الحاف بن قضاعة . تزوج من ليلى بنت فران بن بلي بن عمرو بن الحاف بن قضاعة .
(4) تميم: تزوج من صفية بنت القين بن جسر وسلمى بنت كعب بن عمرو اخت الحارثة بن كعب ويقال الزوفاء بنت ضبة بن أد .
(5) كلب: أمه أم الاسبع أسماء بنت دريم بن القين بن أهود بن بهراء بن عمرو بن الحاف بن قضاعة . تزوج من حبة بنت أبي عرم بن كوكلان بن زهر بن عاملة .
(6) #الخزرج: أمه قيلة بنت الارقم بن عمر بن جفنة بن عمرو بن عامر ويقال قيلة بنت كاهل بن عذرة بن سعد هذيم بن قضاعة . تزوج من بنت عامر الغطريف #الازدي وبنت علي بن قيس الغساني .
وأخيراً انفردت قبيلة تميم بعبادة الإله تيم وهو إله محلي يمثل انقطاع هذه القبيلة عن الكتلة الأم (بني أد) ومحاولة التميز في العبادة يمثل استقلالية القبيلة وربما يكون تسمية هذا الإله قد استوحى من اسم جد القبيلة تميم أو نتيجة تطور بنيوي داخل القبيلة غير معروف