🚩 السرقة الكبرى لـ " #إرث_حمير": كواليس أخطر عملية نبش وتهريب لـ "خبيئة تعز" الذهبية!
— قدس | خاص
🏺 تقرير جنائي أثري: فك شفرة الجريمة التاريخية في "قدس"
في عمق جبال قدس بمديرية الشمايتين (تعز)، حيث تنام أسرار الحضارات اليمنية القديمة، تكشّفت فصول واحدة من أخطر عمليات "السطو الأثري" في التاريخ اليمني المعاصر.
لم يكن الأمر مجرد عثور عابر على لقى أثرية، بل نحن أمام "خبيئة ملكية" كبرى ضلت طريقها إلى أيدي المنقبين غير الشرعيين.
📌 التوصيف الأثري للكنز الملكي: ماذا تحتوي المقبرة المنهوبة؟
تشير المعطيات الجنائية والشهادات الميدانية إلى أن الموقع المكتشف عبارة عن سلسلة من الغرف والمدافن الحميرية المحصنة، والتي كانت تحوي كنزاً سيادياً لا يُقدّر بثمن، يضم:
• المسكوكات: آلاف العملات الذهبية والفضية السكّية النادرة التي تعود لعهود ملوك التبابعة.
• العتاد الحربي: سيوف برونزية وحديدية مطعمة، تمثل ذروة الصناعة العسكرية اليمنية القديمة.
• القطع الجنائزية: تماثيل برونزية ورخامية (أثقال ومساند)، وحلي ذهبية مرصعة بالأحجار الكريمة.
• أواني الطقوس: جفان ومذَابح قرابين حجرية نادرة.
🕵️♂️ ملف التحريات: خيوط المؤامرة وشبكة النفوذ
بينما تنام "الهيئة العامة للآثار والمتاحف" في غفلة تامة عما يدور في عمق جغرافية تعز، كانت هناك شبكة نفوذ محلية منظمة تدير عملية التنقيب السري منذ سنوات بصبر وهدوء، بعيداً عن أعين الرقابة الرسمية والمجتمعية.
📌محاضر التحريات تُشير بأصابع الاتهام مباشرة إلى:
• جميل عقلان (قائد قوات الأمن الخاصة بتعز) - مستغلاً الغطاء الأمني والنفوذ العسكري.
• عبدالعزيز ردمان مرشد الشيباني (مدير عام مديرية الشمايتين) - مستغلاً السلطة الإدارية وتسهيل التحركات الميدانية.
✈️ مسار التهريب: نزيف الذاكرة الوطنية
التحقيقات والتحريات الجارية تكشف أن العملية لم تتوقف عند حد "النبش والتدمير الطبقي" للموقع الأثري (وهي جريمة تطمس السياق التاريخي للمكتشفات)، بل انتقلت إلى المرحلة الأخطر: التهريب المنظم عابر الحدود.
لقد تحولت هذه الثروة السيادية والإرث الإنساني، الذي يمثل ملكية عامة للشعب اليمني، إلى بضائع مهربة بيعت في أسواق النخاسة الدولية ومزادات الآثار العالمية، في تكرار لعمليات تهريب سابقة قادها الثنائي ذاته دون أي رادع قانوني أو أخلاقي.
إن ما يحدث في "قدس الشمايتين" ليس مجرد سرقة كنز، بل هو اغتيال معلن للتاريخ اليمني، وتجريف ممنهج للهوية الوطنية وسط صمت مخزٍ من الجهات الحكومية المعنية بحماية الآثار.
---
صحيفة: «فوق السلطة» الخطوط الحمر
— قدس | خاص
🏺 تقرير جنائي أثري: فك شفرة الجريمة التاريخية في "قدس"
في عمق جبال قدس بمديرية الشمايتين (تعز)، حيث تنام أسرار الحضارات اليمنية القديمة، تكشّفت فصول واحدة من أخطر عمليات "السطو الأثري" في التاريخ اليمني المعاصر.
لم يكن الأمر مجرد عثور عابر على لقى أثرية، بل نحن أمام "خبيئة ملكية" كبرى ضلت طريقها إلى أيدي المنقبين غير الشرعيين.
📌 التوصيف الأثري للكنز الملكي: ماذا تحتوي المقبرة المنهوبة؟
تشير المعطيات الجنائية والشهادات الميدانية إلى أن الموقع المكتشف عبارة عن سلسلة من الغرف والمدافن الحميرية المحصنة، والتي كانت تحوي كنزاً سيادياً لا يُقدّر بثمن، يضم:
• المسكوكات: آلاف العملات الذهبية والفضية السكّية النادرة التي تعود لعهود ملوك التبابعة.
• العتاد الحربي: سيوف برونزية وحديدية مطعمة، تمثل ذروة الصناعة العسكرية اليمنية القديمة.
• القطع الجنائزية: تماثيل برونزية ورخامية (أثقال ومساند)، وحلي ذهبية مرصعة بالأحجار الكريمة.
• أواني الطقوس: جفان ومذَابح قرابين حجرية نادرة.
🕵️♂️ ملف التحريات: خيوط المؤامرة وشبكة النفوذ
بينما تنام "الهيئة العامة للآثار والمتاحف" في غفلة تامة عما يدور في عمق جغرافية تعز، كانت هناك شبكة نفوذ محلية منظمة تدير عملية التنقيب السري منذ سنوات بصبر وهدوء، بعيداً عن أعين الرقابة الرسمية والمجتمعية.
📌محاضر التحريات تُشير بأصابع الاتهام مباشرة إلى:
• جميل عقلان (قائد قوات الأمن الخاصة بتعز) - مستغلاً الغطاء الأمني والنفوذ العسكري.
• عبدالعزيز ردمان مرشد الشيباني (مدير عام مديرية الشمايتين) - مستغلاً السلطة الإدارية وتسهيل التحركات الميدانية.
✈️ مسار التهريب: نزيف الذاكرة الوطنية
التحقيقات والتحريات الجارية تكشف أن العملية لم تتوقف عند حد "النبش والتدمير الطبقي" للموقع الأثري (وهي جريمة تطمس السياق التاريخي للمكتشفات)، بل انتقلت إلى المرحلة الأخطر: التهريب المنظم عابر الحدود.
لقد تحولت هذه الثروة السيادية والإرث الإنساني، الذي يمثل ملكية عامة للشعب اليمني، إلى بضائع مهربة بيعت في أسواق النخاسة الدولية ومزادات الآثار العالمية، في تكرار لعمليات تهريب سابقة قادها الثنائي ذاته دون أي رادع قانوني أو أخلاقي.
إن ما يحدث في "قدس الشمايتين" ليس مجرد سرقة كنز، بل هو اغتيال معلن للتاريخ اليمني، وتجريف ممنهج للهوية الوطنية وسط صمت مخزٍ من الجهات الحكومية المعنية بحماية الآثار.
---
صحيفة: «فوق السلطة» الخطوط الحمر
#محمد_الشميري
تواريخ اليمن بالعهد القديم
وكانت العرب قبل ظهور الاسلام تؤرخ بتواريخ كثيرة، فأما حمير وكهلان ابنا سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان بأرض اليمن ، فانهم كانوا يؤرخون بملوكهم السالفة من التبابعة وغيرهم ، كملك تبع الأكبر وتبع الأصغر وتبع ذي الأذعار وتبع ذى المنار. وأرخوا بنار صوران وهى نار كانت تظهر ببعض الحرار من أقاصى بلاد اليمن أحدها حر والتي يقال إن الحبرين الذين قدم بهما تبع أبو كرب من المدينة إلى اليمن حاكما أهل اليمن إليها ، وكان ذلك سبب تهود كثير من أهل اليمن وذلك مشهور في أخبارهم، وأرخوا بعث شعيب بن مهذم وملك ذي نواس وملك جذيمة بن مالك بن فهم بن غنم الدوسي وملك آل أبي شمر من غسان بالشام ، وأرخوا بعام السيل وهو سيل العرم الذي ذكره الله عز وجل في القرآن وخروج عمرو بن مزيقياء بن عامر ماء السماء بن حارثة الغطريف بن امرئ القيس ابن ثعلبة ابن مازن بن الازد من مأرب جماع غسان في قومه من الازد وغيرهم من كهلان وحمير وتفرقهم في البلاد ، ثم أرخوا بظهور الحبشة على اليمن ثم غلبت الفرس على اليمن ، وإزالة الحبشة إلى أن جاء الله بالاسلام
تواريخ اليمن بالعهد القديم
وكانت العرب قبل ظهور الاسلام تؤرخ بتواريخ كثيرة، فأما حمير وكهلان ابنا سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان بأرض اليمن ، فانهم كانوا يؤرخون بملوكهم السالفة من التبابعة وغيرهم ، كملك تبع الأكبر وتبع الأصغر وتبع ذي الأذعار وتبع ذى المنار. وأرخوا بنار صوران وهى نار كانت تظهر ببعض الحرار من أقاصى بلاد اليمن أحدها حر والتي يقال إن الحبرين الذين قدم بهما تبع أبو كرب من المدينة إلى اليمن حاكما أهل اليمن إليها ، وكان ذلك سبب تهود كثير من أهل اليمن وذلك مشهور في أخبارهم، وأرخوا بعث شعيب بن مهذم وملك ذي نواس وملك جذيمة بن مالك بن فهم بن غنم الدوسي وملك آل أبي شمر من غسان بالشام ، وأرخوا بعام السيل وهو سيل العرم الذي ذكره الله عز وجل في القرآن وخروج عمرو بن مزيقياء بن عامر ماء السماء بن حارثة الغطريف بن امرئ القيس ابن ثعلبة ابن مازن بن الازد من مأرب جماع غسان في قومه من الازد وغيرهم من كهلان وحمير وتفرقهم في البلاد ، ثم أرخوا بظهور الحبشة على اليمن ثم غلبت الفرس على اليمن ، وإزالة الحبشة إلى أن جاء الله بالاسلام
ظهور نسخة من #الاكليل ل #الهمداني نسخت في حصن رداع سنة ١٠٨٧ هـ.:
من مخطوطات مدينة رداع الموجودة في المتحف البريطاني برقم (Or.1382) نسخت في سنة (١٠٨٧هـ):
الجزء الثامن: محافد اليمن ومساندها ودفائنها وقصورها ومراثي حمير والقبوريات.
المؤلف:ابو محمد الحسن بن أحمد بن يعقوب الهمداني.
ذكر فيها: تم الكتاب بحمد الملك الوهاب والحمدلله على كل حال من الاحوال والصلاة والسلام على سيدنا محمد واله...
وكان الفراغ من رقمه يوم الربوع المبارك خامس شهر رمضان الكريم بمحروسة حصن رداع المبارك المحروس بالله حرسه الله، سنة سبعة ثمانين بعد الالف من الهجرة النبوية (١٠٨٧هـ).
بخط اسير ذنبه الراجي عفو ربه الفقيه: حسن بن احمد بن صالح النصيري الطاهري، غفر الله له ولوالديه وللمسلمين اجمعين اللهم آمين.
بعناية الوالد الفقيه الاكرم: شجاع الدين صلاح بن احمد مسمار العباصري، رحمه الله.
#مراد_ربيع_المخطوطات_اليمنية
من مخطوطات مدينة رداع الموجودة في المتحف البريطاني برقم (Or.1382) نسخت في سنة (١٠٨٧هـ):
الجزء الثامن: محافد اليمن ومساندها ودفائنها وقصورها ومراثي حمير والقبوريات.
المؤلف:ابو محمد الحسن بن أحمد بن يعقوب الهمداني.
ذكر فيها: تم الكتاب بحمد الملك الوهاب والحمدلله على كل حال من الاحوال والصلاة والسلام على سيدنا محمد واله...
وكان الفراغ من رقمه يوم الربوع المبارك خامس شهر رمضان الكريم بمحروسة حصن رداع المبارك المحروس بالله حرسه الله، سنة سبعة ثمانين بعد الالف من الهجرة النبوية (١٠٨٧هـ).
بخط اسير ذنبه الراجي عفو ربه الفقيه: حسن بن احمد بن صالح النصيري الطاهري، غفر الله له ولوالديه وللمسلمين اجمعين اللهم آمين.
بعناية الوالد الفقيه الاكرم: شجاع الدين صلاح بن احمد مسمار العباصري، رحمه الله.
#مراد_ربيع_المخطوطات_اليمنية
#تمنع
أسطورة المليون درهم المفقودة:
العاصمة اليمنية التي ابتلعتها الرمال، ومات ملكها ليخفي سرها للأبد!
يصف الكتاب الذي بالصورة مدينة #تمنع، عاصمة #مملكة_قتبان، بأنها مدينة محصنة يحيط بها #سور ضخم يبلغ طوله 8000 قدم (أو كما يعبر عنه الكتاب بـ "ثمانين مئة قدم").
وتمتد مساحة المدينة نفسها على 1200 قدم عرضاً و2200 قدم طولاً.
ولتأمين هذا السور، شُيدت 35 نوبة (أبراج مراقبة) صُنعت من حجر ضخم صلب بدلاً من الطين التقليدي.
امتلكت المدينة نظاماً هندسياً فريداً لإدارة المياه؛ حيث شق المهندسون القتبانيون قنوات ماء امتدت لمسافة 80,000 قدم.
وقد استُخدمت في البناء مادة مقاومة للماء لضمان انسياب المياه من الجبال وصولاً إلى المدينة،
مما أسهم في ازدهار الزراعة وسقاية النخل والحقول.
🔸سوق #شمر وأول #قانون_تجاري
كانت القوافل المحملة بكتل #اللبان والمر تتدفق إلى المدينة عبر البوابة الجنوبية.
وهناك، كان كل جمل يخضع لـ ضريبة تُدفع في سوق شمر الشهير. ويشير الكتاب إلى أن هذا السوق شهد ولادة أول قانون تجاري في العالم، والذي دُوِّن على حجر نُصب في منتصف ساحة المدينة لتنظيم الحركة التجارية.
🔸المعالم الدينية والحياة اليومية
احتضنت تمنع معابد فخمة، أبرزها #معبد_الإله_عثتر_والإله_الأعظم_عم، وهو ما جعل سكان المدينة يعتزون بتسمية أنفسهم "أولاد عم". بُني المعبد بـ كتل حجرية ضخمة، وبجواره شُيد القصر الملكي المعروف باسم حريب. وخلف أسوار المدينة، وقعت مقبرة تميزت بوضع رؤوس من المرمر مع الموتى، إحداها لسيدة تُدعى الليدي هيلقب، والتي نُحتت بملامح هادئة تبدو وكأنها نائمة. ومن القصص الأسطورية التي يرويها الكتاب أن أهل المدينة كانوا يركبون الأسود كما تُركب #الخيول.
🔸الغزو الحضرمي والسر المدفون
وصلت تمنع إلى مستوى فاحش من الثراء، حتى سُمع في #حضرموت أن خزنة المدينة تحوي مليون درهم (مائة مائة مائة مائة درهم). دفع هذا الطمع جيشاً حضرمياً قوياً لاجتياح المدينة بحثاً عن #الذهب. ولما عجزوا عن إيجاده، أسروا الملك وحاشيته وعذبوهم، لكنهم آثروا الموت على كشف مكان الأموال. وعقب إعدامهم، مُنع #التجار من الدخول، فهجر الناس المدينة التي انتهى بها المطاف محترقة.
🔸المدينة تحت الرمال
اختفت تمنع من الخريطة بعد أن زحفت عليها الرمال وغطت أسرارها خلال 100 عام. ويختتم الكتاب روايته بالتأكيد على أن المدينة لا تزال قابعة بالكامل تحت الرمال بحالتها الأصلية؛ بشوارعها، ومعابدها، وأسواقها، وقانونها التجاري، فضلاً عن الذهب الذي دفع الملك حياته ثمناً لحراسة سره.
#تاريخ_ومورث_اليمن
#Legend_of_the_Million
أسطورة المليون درهم المفقودة:
العاصمة اليمنية التي ابتلعتها الرمال، ومات ملكها ليخفي سرها للأبد!
يصف الكتاب الذي بالصورة مدينة #تمنع، عاصمة #مملكة_قتبان، بأنها مدينة محصنة يحيط بها #سور ضخم يبلغ طوله 8000 قدم (أو كما يعبر عنه الكتاب بـ "ثمانين مئة قدم").
وتمتد مساحة المدينة نفسها على 1200 قدم عرضاً و2200 قدم طولاً.
ولتأمين هذا السور، شُيدت 35 نوبة (أبراج مراقبة) صُنعت من حجر ضخم صلب بدلاً من الطين التقليدي.
امتلكت المدينة نظاماً هندسياً فريداً لإدارة المياه؛ حيث شق المهندسون القتبانيون قنوات ماء امتدت لمسافة 80,000 قدم.
وقد استُخدمت في البناء مادة مقاومة للماء لضمان انسياب المياه من الجبال وصولاً إلى المدينة،
مما أسهم في ازدهار الزراعة وسقاية النخل والحقول.
🔸سوق #شمر وأول #قانون_تجاري
كانت القوافل المحملة بكتل #اللبان والمر تتدفق إلى المدينة عبر البوابة الجنوبية.
وهناك، كان كل جمل يخضع لـ ضريبة تُدفع في سوق شمر الشهير. ويشير الكتاب إلى أن هذا السوق شهد ولادة أول قانون تجاري في العالم، والذي دُوِّن على حجر نُصب في منتصف ساحة المدينة لتنظيم الحركة التجارية.
🔸المعالم الدينية والحياة اليومية
احتضنت تمنع معابد فخمة، أبرزها #معبد_الإله_عثتر_والإله_الأعظم_عم، وهو ما جعل سكان المدينة يعتزون بتسمية أنفسهم "أولاد عم". بُني المعبد بـ كتل حجرية ضخمة، وبجواره شُيد القصر الملكي المعروف باسم حريب. وخلف أسوار المدينة، وقعت مقبرة تميزت بوضع رؤوس من المرمر مع الموتى، إحداها لسيدة تُدعى الليدي هيلقب، والتي نُحتت بملامح هادئة تبدو وكأنها نائمة. ومن القصص الأسطورية التي يرويها الكتاب أن أهل المدينة كانوا يركبون الأسود كما تُركب #الخيول.
🔸الغزو الحضرمي والسر المدفون
وصلت تمنع إلى مستوى فاحش من الثراء، حتى سُمع في #حضرموت أن خزنة المدينة تحوي مليون درهم (مائة مائة مائة مائة درهم). دفع هذا الطمع جيشاً حضرمياً قوياً لاجتياح المدينة بحثاً عن #الذهب. ولما عجزوا عن إيجاده، أسروا الملك وحاشيته وعذبوهم، لكنهم آثروا الموت على كشف مكان الأموال. وعقب إعدامهم، مُنع #التجار من الدخول، فهجر الناس المدينة التي انتهى بها المطاف محترقة.
🔸المدينة تحت الرمال
اختفت تمنع من الخريطة بعد أن زحفت عليها الرمال وغطت أسرارها خلال 100 عام. ويختتم الكتاب روايته بالتأكيد على أن المدينة لا تزال قابعة بالكامل تحت الرمال بحالتها الأصلية؛ بشوارعها، ومعابدها، وأسواقها، وقانونها التجاري، فضلاً عن الذهب الذي دفع الملك حياته ثمناً لحراسة سره.
#تاريخ_ومورث_اليمن
#Legend_of_the_Million
🔹 المقدم #عبد_الرقيب عبد الوهاب: قائد #الصاعقة وبطل حصار السبعين
المقدم عبد الرقيب عبد الوهاب هو قائد عسكري يمني بارز، شغل منصب رئيس هيئة الأركان العامة، ويُعد أحد أهم رموز الدفاع عن النظام الجمهوري خلال حصار صنعاء الشهير بـ "حصار السبعين"، حيث اقترن اسمه بالشجاعة والذكاء العسكري في مرحلة مفصلية من تاريخ اليمن الحديث.
🔹 النشأة والتعليم
وُلد في قرية ( #ذلقيان) التابعة لبلدة ( #ذبحان) بمحافظة #تعز، وتلقى علومه الأولية في مسقط رأسه. انتقل بعدها إلى مدينة #عدن حيث أتم دراسته في المرحلتين الابتدائية والإعدادية، وعمل في الوقت ذاته بعدد من المطابع لتأمين معيشته. ومع قيام ثورة 26 سبتمبر عام 1962م في شمال اليمن، سارع بالانتقال إلى #صنعاء والتحق بالقوات المسلحة للدفاع عن الجمهورية، ثم ابتعث إلى مصر وتخرج في الكلية الحربية بالقاهرة عام 1963م، وحصل على دورتين عسكريتين متقدمتين في الصاعقة والمظلات.
🔹 بداية المسيرة
عقب عودته إلى صنعاء، رُقّي إلى رتبة ملازم وعُيّن قائداً لمدرسة الصاعقة، ثم تولى قيادة قوات الصاعقة نظراً لكفاءته واقتداره. وفي مطلع شهر يناير عام 1967م، عُيّن رئيساً لهيئة الأركان العامة إلى جانب عمله السابق، ورُقّي إلى رتبة #مقدم.
🔹 أبرز المحطات والإنجازات
• تجلت عبقريته العسكرية إبان حصار القوات الملكية لمدينة صنعاء (حصار السبعين يوماً)، حيث تولى قيادة المحور الجنوبي، وأبلى بلاءً حسناً في صد الهجمات، واشتهر كقائد محنك وشجاع أسهم بقوة في كسر الحصار وتثبيت النظام الجمهوري.
• واجهت مسيرته منعطفاً حاداً إثر اندلاع الخلافات والانقسامات السياسية داخل صفوف الجيش بين تيارات فكرية متعددة، والتي تطورت إلى مواجهات مسلحة ودامية عُرفت بـ "أحداث أغسطس 1968م".
• عقب انتهاء المواجهات، اتُّخذ قرار بإبعاده مع 21 ضابطاً آخرين إلى الجزائر، فمكث هناك شهراً، ثم تنقل بين القاهرة وعدن، قبل أن يقرر العودة مجدداً إلى صنعاء.
🔹 التأثير أو الأهمية
يمثل المقدم عبد الرقيب عبد الوهاب نموذجاً للقائد العسكري الشاب الذي انقسمت حوله الآراء السياسية؛ فبينما صنفته بعض المصادر التاريخية ضمن تيارات يسارية كانت تسعى للوصول إلى السلطة، تؤكد مصادر أخرى أنه كان قائداً وطنياً مستقلاً بلا ارتباطات حزبية، وكان يدعو إلى بناء دولة حديثة ترتكز على المؤسسات بعيداً عن النفوذ القبلي، وهو التوجه الذي تسبب في ملاحقته بالتهم وإثارة الأحقاد ضده. عُرف بالنفسية المقدامة، والنزاهة، والتديّن، والأخلاق الحميدة وفق شهادات معاصريه.
🔹 الجوائز والأوسمة
تقديراً لدوره البطولي والتاريخي في حماية صنعاء والدفاع عن المكتسبات الوطنية، منحه الرئيس الأسبق علي عبد الله صالح وسام "السبعين".
🔹 الوفاة
لقي حتفه في مدينة صنعاء بعد أيام قليلة من عودته من عدن؛ حيث طوقت قوات عسكرية المنزل الذي كان يؤويه، ودارت مواجهة مسلحة أسفرت عن مقتله. وقد دُفن عصر ذلك اليوم في مقبرة (خزيمة) بصنعاء بعد تدخل شخصيات قبلية وعسكرية لمنع التمثيل بجثمانه.
المقدم عبد الرقيب عبد الوهاب هو قائد عسكري يمني بارز، شغل منصب رئيس هيئة الأركان العامة، ويُعد أحد أهم رموز الدفاع عن النظام الجمهوري خلال حصار صنعاء الشهير بـ "حصار السبعين"، حيث اقترن اسمه بالشجاعة والذكاء العسكري في مرحلة مفصلية من تاريخ اليمن الحديث.
🔹 النشأة والتعليم
وُلد في قرية ( #ذلقيان) التابعة لبلدة ( #ذبحان) بمحافظة #تعز، وتلقى علومه الأولية في مسقط رأسه. انتقل بعدها إلى مدينة #عدن حيث أتم دراسته في المرحلتين الابتدائية والإعدادية، وعمل في الوقت ذاته بعدد من المطابع لتأمين معيشته. ومع قيام ثورة 26 سبتمبر عام 1962م في شمال اليمن، سارع بالانتقال إلى #صنعاء والتحق بالقوات المسلحة للدفاع عن الجمهورية، ثم ابتعث إلى مصر وتخرج في الكلية الحربية بالقاهرة عام 1963م، وحصل على دورتين عسكريتين متقدمتين في الصاعقة والمظلات.
🔹 بداية المسيرة
عقب عودته إلى صنعاء، رُقّي إلى رتبة ملازم وعُيّن قائداً لمدرسة الصاعقة، ثم تولى قيادة قوات الصاعقة نظراً لكفاءته واقتداره. وفي مطلع شهر يناير عام 1967م، عُيّن رئيساً لهيئة الأركان العامة إلى جانب عمله السابق، ورُقّي إلى رتبة #مقدم.
🔹 أبرز المحطات والإنجازات
• تجلت عبقريته العسكرية إبان حصار القوات الملكية لمدينة صنعاء (حصار السبعين يوماً)، حيث تولى قيادة المحور الجنوبي، وأبلى بلاءً حسناً في صد الهجمات، واشتهر كقائد محنك وشجاع أسهم بقوة في كسر الحصار وتثبيت النظام الجمهوري.
• واجهت مسيرته منعطفاً حاداً إثر اندلاع الخلافات والانقسامات السياسية داخل صفوف الجيش بين تيارات فكرية متعددة، والتي تطورت إلى مواجهات مسلحة ودامية عُرفت بـ "أحداث أغسطس 1968م".
• عقب انتهاء المواجهات، اتُّخذ قرار بإبعاده مع 21 ضابطاً آخرين إلى الجزائر، فمكث هناك شهراً، ثم تنقل بين القاهرة وعدن، قبل أن يقرر العودة مجدداً إلى صنعاء.
🔹 التأثير أو الأهمية
يمثل المقدم عبد الرقيب عبد الوهاب نموذجاً للقائد العسكري الشاب الذي انقسمت حوله الآراء السياسية؛ فبينما صنفته بعض المصادر التاريخية ضمن تيارات يسارية كانت تسعى للوصول إلى السلطة، تؤكد مصادر أخرى أنه كان قائداً وطنياً مستقلاً بلا ارتباطات حزبية، وكان يدعو إلى بناء دولة حديثة ترتكز على المؤسسات بعيداً عن النفوذ القبلي، وهو التوجه الذي تسبب في ملاحقته بالتهم وإثارة الأحقاد ضده. عُرف بالنفسية المقدامة، والنزاهة، والتديّن، والأخلاق الحميدة وفق شهادات معاصريه.
🔹 الجوائز والأوسمة
تقديراً لدوره البطولي والتاريخي في حماية صنعاء والدفاع عن المكتسبات الوطنية، منحه الرئيس الأسبق علي عبد الله صالح وسام "السبعين".
🔹 الوفاة
لقي حتفه في مدينة صنعاء بعد أيام قليلة من عودته من عدن؛ حيث طوقت قوات عسكرية المنزل الذي كان يؤويه، ودارت مواجهة مسلحة أسفرت عن مقتله. وقد دُفن عصر ذلك اليوم في مقبرة (خزيمة) بصنعاء بعد تدخل شخصيات قبلية وعسكرية لمنع التمثيل بجثمانه.
{ من أشهر النساء في تاريخ اليمن الاميره #ورعت_بنت_عاد }
حيث كان ابوها ملكاً عظيماً ذكرته الواح حمورابي البابليه وجاء اسمه فيها بلفظ { شمس عاد ملك سباء – ا رتو - وجميع البلدان } فذلك الملك العظيم هو ولد (ورعت بنت عاد ) وقد إمتد حكمه الى جميع جزيرة العرب في عام (1792-1749 ق.م . ) ..
وقد ولى إبنه الملك ( #شداد بن عاد بن الملطاط ) جهات الشام وقيادةالجيوش .
قال ابن خلدون { وشداد #بن_عاد هو الذي سار في الممالك واستولى على كثير من بلاد الشام .. }[ تاريخ ابن خلدون ص19/2] وقال الهمداني { بلغ شداد بن الملطاط أقصى المشرق لايقف له احد الا هلك ثم سار الى الشام حتى بلغ البحر المحيط وهو يبني المدن ويتخذ المصانع }[الاكليل –الهمداني- ص183/8] .. وكان ذلك بتوجيه ابيه الملك عاد فلما رجع الى اليمن قام بتشييد مدينة ارم ذات العماد قال ابن خلدون {وقد ذكر الطبري والثعالبي والزمخشري وغيرهم ان شداد بن عاد بنى مدينة ارم في صحارى #عدن }
وجاء في شمس العلوم {ارم مدينة عظيمة بتيه ابين با ليمن} [ شمس العلوم – نشوان الحميري –ص77/1 ] وجاء في تاريخ ثغر عدن {ان شداد بن عاد بنى مدينة ارم ذات العماد في صحاري عدن كما ذكر السهيلي وغيرهم} [تاريخ ثغر عدن – ابو مخرمه –ص15] ..وصارت مدينة ارم – التي في تيه ابين عدن – المدينه والعاصمه الرئيسيه للدولة في ذلك الزمن وتولت ( ورعت بنت عاد ) حكم #حضرموت ومشارق اليمن اميره على ذلك الاقليم الوسع من اليمن وكان مركزها المدينة قريب من البحر ..ولما مات الملك عاد بن الملطاط تم حمله الى عاصمة ولاية ابنته ( ورعت) وقامت بدفنه في مغارة هناك قريبة من البحر وتم تحنطاه هناك في ابهه عظيمة .. ثم تولى العرش شداد بن عاد واتم تشييد مدينه ارم ولم يكن في الارض مثلها .. واستمرت اخته الاميره (ورعت بنت عاد ) اميره للساحل الشرقي حتى وفاتها وتم دفنها في المغارةالتي كان فيها قبر ابيها وبعض افراد الاسرة . وكانت ( ورعت بنت عاد ) هي التي اتخذت تلك المغارة مدفناً واهتمت بتزيينها با لتماثيل وغير ذلك مما في مدافن الغار وقامت بتمويه مدخلها فبقيت مجهولة عبر الازمنة والعصور.... ثم في وقت ما بعد الاسلام تم اكتشاف القبر فقد جاء في كتاب الاكليل { .. فسرنا حتى بلغنا المغارة وقد هيأ شمعة واخذنا ادواة ماء واسرجنا الشمعة وسمينا ثم دخلنا المغارة نهتدي بضؤ الشمعة فمضينا طويلاً في طريق ملساء ثم أضينا الى جرن من الرخام وانتهى اليه صاحبي فعالج قلبه فلم يقدر على ذلك وقال ضع الشمعة قليلاً واعني على قلب الغطاء ففعلت فقلبناه بعد طول معالجة فاذ فيه امراة عليها من الحلي مالم يكن يظن انه في الدنيا امراة عليها ذلك ، واشرق لنا حسنها من نور الجوهر الذي عليها . واذا عند راسها لوح من رخام مكتوب فيه كتاب بالمسند {انا ورعة بنت عاد - ارم - }- واعدنا الغطاء على الجرن كما كان ومضينا غير بعيد فافضى بنا المسك الى درج صعبة..فنزلنا من تلك الدرج بعد جهد شديد وامر صعب فلما افضينا الى ضوء ليس بضؤ الشمس الا انا نرى البحر من منفذ اليه صعب واذا بيت (اى غرفة) مقابلنا فدخلناه فاذا فيه ثلاثة اسرة من ذهب واذا على السرير الاول شيخ كبير اصلع ادرد عليه حلتان عدنيتان مرصعتان بالجواهر وعند راسه كتاب بلمسند (انا عاد ارم دوخت البلاد وملكت العباد ) وعلى السرير الثاني شيخ طويل الادمة عليه حليتان مرصعتان بالجوهر .. وعلى السرير الثالث.. واسفل من ذلك السرير اربعة عشر تمثال لشباباً..ثم فتحنا الباب الثالث فاذا فيه سلاح كثير ثم فتحنا الباب الربع فاذا فيه من الذهب والجواهر والفضة مالم ير احد مثله قط وفي جانب البيت (رسم) حية كانها الجراب المحشو فسمعناصوتاً حفياً .. فاخذنا اوقاراَ من تلك الجواهر وخرجنا.. وقد كنا اشرفنا على الهلكة } [140/8].يقول المؤرخ محمد حسين الفرح .. {وقد ادى تشييد مدينتى #مارب و #ظفار الى صيرورتهما عاصمتى ملوك سباء التبابعة فانتهت مدينة #إرم (في ابين) كعاصمة وانصرف الناس عنها ثم زحفت عليها كثبان الرمال تدريجياً خلال عدة قرون وربما ما تزال كثير من اثارها باقية حتى اليوم تحت كثبان رمال تيه #أبين وصحاري #عدن حيث كانت مدينة ارم ذات العماد }
(والله الموفق)
بقلم : - زيد محمد حسين الفرح
حيث كان ابوها ملكاً عظيماً ذكرته الواح حمورابي البابليه وجاء اسمه فيها بلفظ { شمس عاد ملك سباء – ا رتو - وجميع البلدان } فذلك الملك العظيم هو ولد (ورعت بنت عاد ) وقد إمتد حكمه الى جميع جزيرة العرب في عام (1792-1749 ق.م . ) ..
وقد ولى إبنه الملك ( #شداد بن عاد بن الملطاط ) جهات الشام وقيادةالجيوش .
قال ابن خلدون { وشداد #بن_عاد هو الذي سار في الممالك واستولى على كثير من بلاد الشام .. }[ تاريخ ابن خلدون ص19/2] وقال الهمداني { بلغ شداد بن الملطاط أقصى المشرق لايقف له احد الا هلك ثم سار الى الشام حتى بلغ البحر المحيط وهو يبني المدن ويتخذ المصانع }[الاكليل –الهمداني- ص183/8] .. وكان ذلك بتوجيه ابيه الملك عاد فلما رجع الى اليمن قام بتشييد مدينة ارم ذات العماد قال ابن خلدون {وقد ذكر الطبري والثعالبي والزمخشري وغيرهم ان شداد بن عاد بنى مدينة ارم في صحارى #عدن }
وجاء في شمس العلوم {ارم مدينة عظيمة بتيه ابين با ليمن} [ شمس العلوم – نشوان الحميري –ص77/1 ] وجاء في تاريخ ثغر عدن {ان شداد بن عاد بنى مدينة ارم ذات العماد في صحاري عدن كما ذكر السهيلي وغيرهم} [تاريخ ثغر عدن – ابو مخرمه –ص15] ..وصارت مدينة ارم – التي في تيه ابين عدن – المدينه والعاصمه الرئيسيه للدولة في ذلك الزمن وتولت ( ورعت بنت عاد ) حكم #حضرموت ومشارق اليمن اميره على ذلك الاقليم الوسع من اليمن وكان مركزها المدينة قريب من البحر ..ولما مات الملك عاد بن الملطاط تم حمله الى عاصمة ولاية ابنته ( ورعت) وقامت بدفنه في مغارة هناك قريبة من البحر وتم تحنطاه هناك في ابهه عظيمة .. ثم تولى العرش شداد بن عاد واتم تشييد مدينه ارم ولم يكن في الارض مثلها .. واستمرت اخته الاميره (ورعت بنت عاد ) اميره للساحل الشرقي حتى وفاتها وتم دفنها في المغارةالتي كان فيها قبر ابيها وبعض افراد الاسرة . وكانت ( ورعت بنت عاد ) هي التي اتخذت تلك المغارة مدفناً واهتمت بتزيينها با لتماثيل وغير ذلك مما في مدافن الغار وقامت بتمويه مدخلها فبقيت مجهولة عبر الازمنة والعصور.... ثم في وقت ما بعد الاسلام تم اكتشاف القبر فقد جاء في كتاب الاكليل { .. فسرنا حتى بلغنا المغارة وقد هيأ شمعة واخذنا ادواة ماء واسرجنا الشمعة وسمينا ثم دخلنا المغارة نهتدي بضؤ الشمعة فمضينا طويلاً في طريق ملساء ثم أضينا الى جرن من الرخام وانتهى اليه صاحبي فعالج قلبه فلم يقدر على ذلك وقال ضع الشمعة قليلاً واعني على قلب الغطاء ففعلت فقلبناه بعد طول معالجة فاذ فيه امراة عليها من الحلي مالم يكن يظن انه في الدنيا امراة عليها ذلك ، واشرق لنا حسنها من نور الجوهر الذي عليها . واذا عند راسها لوح من رخام مكتوب فيه كتاب بالمسند {انا ورعة بنت عاد - ارم - }- واعدنا الغطاء على الجرن كما كان ومضينا غير بعيد فافضى بنا المسك الى درج صعبة..فنزلنا من تلك الدرج بعد جهد شديد وامر صعب فلما افضينا الى ضوء ليس بضؤ الشمس الا انا نرى البحر من منفذ اليه صعب واذا بيت (اى غرفة) مقابلنا فدخلناه فاذا فيه ثلاثة اسرة من ذهب واذا على السرير الاول شيخ كبير اصلع ادرد عليه حلتان عدنيتان مرصعتان بالجواهر وعند راسه كتاب بلمسند (انا عاد ارم دوخت البلاد وملكت العباد ) وعلى السرير الثاني شيخ طويل الادمة عليه حليتان مرصعتان بالجوهر .. وعلى السرير الثالث.. واسفل من ذلك السرير اربعة عشر تمثال لشباباً..ثم فتحنا الباب الثالث فاذا فيه سلاح كثير ثم فتحنا الباب الربع فاذا فيه من الذهب والجواهر والفضة مالم ير احد مثله قط وفي جانب البيت (رسم) حية كانها الجراب المحشو فسمعناصوتاً حفياً .. فاخذنا اوقاراَ من تلك الجواهر وخرجنا.. وقد كنا اشرفنا على الهلكة } [140/8].يقول المؤرخ محمد حسين الفرح .. {وقد ادى تشييد مدينتى #مارب و #ظفار الى صيرورتهما عاصمتى ملوك سباء التبابعة فانتهت مدينة #إرم (في ابين) كعاصمة وانصرف الناس عنها ثم زحفت عليها كثبان الرمال تدريجياً خلال عدة قرون وربما ما تزال كثير من اثارها باقية حتى اليوم تحت كثبان رمال تيه #أبين وصحاري #عدن حيث كانت مدينة ارم ذات العماد }
(والله الموفق)
بقلم : - زيد محمد حسين الفرح