#الأحقاف : قال ابن مخرمة في كتاب النسبة الى البلدان :
وهي #الرمال واحدها حقف قال القاضي مسعود واختلفوا في أي موضع هي على أقوال أصحها الشحر باليمن على ساحل بحر الهند وهو مسكن قوم #عاد المذكورة في قوله تعالى : (وَاذْكُرْ أَخا عادٍ إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقافِ) وقال سعيد بن المسيب : كانت منازلهم ب #اليمن و #مهرة وكانوا جبابرة قد حظوا بالطول والقوّة فكان الرجل يأتي بالصخرة فيحملها على الحي فيهلكهم وقصتهم مشهورة في التفاسير. انتهى كلام ابن مخرمة.
#أحلال : قرية من #آنس وقد ذكرت وهي من مخلاف بن حاتم وإليها ينسب القضاة #آل_الحلالي.
بنو #أحلس : بلد من جبل حراز شرقي مناخة بجنوب.
بنو #أحمد : عزلة من ناحية #حفاش وأعمال المحويت ، وبنو أحمد أيضا : عزلة من ناحية الجعفرية وأعمال #ريمة ، وبنو أحمد : عزلة من ناحية #شلف من بلاد العدين ،
وعزلة بني أحمد : من مخلاف بني حي من #وصاب السافل. وبنو أحمد : من قبايل #قيفة في بلاد رداع.
وبنو #أحمد : من مخلاف بني زياد في بلاد #الحدا ، وبيت أحمد : قرية في بلاد #أرحب من عيال أبو الخير.
وحيد أحمد : في #جهران ، وآل أحمد بن عبد الله ، وآل أحمد بن حسين : من أشراف #الجوف #حمزات وآل أحمد : من قبايل ذو حسين من ناحية #برط ويقال لهم آل حمد ، وآل أحمد بن سويدان ، وآل أحمد بن كول : من قبايل ذو محمد في #برط ، وذو أحمد من قبايل #سفيان ثم من رهم ثم من ذو بلعك ، وآل أحمد بن علي : من قبايل #حاشد ثم من العصيمات ثم من ذو خيران.
#الأحمر : بنو الأحمر من قبايل #حاشد ، ثم من #العصيمات وبنو الأحمر : من أهل #زبيد وبيت الأحمر : قرية من ناحية #سنحان من نواحي صنعاء.
والنجد الأحمر موضع في ناحية ذي السّفال ..
والنجد الأحمر : قرية من عزلة #كحلان من بلاد #يريم ، وبنو الأحمر : عزلة من بلاد سارع وأعمال المحويت.
والقاع الأحمر : حقل في جبل الدار من بلاد #عنس وأعمال ذمار.
60
وهي #الرمال واحدها حقف قال القاضي مسعود واختلفوا في أي موضع هي على أقوال أصحها الشحر باليمن على ساحل بحر الهند وهو مسكن قوم #عاد المذكورة في قوله تعالى : (وَاذْكُرْ أَخا عادٍ إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقافِ) وقال سعيد بن المسيب : كانت منازلهم ب #اليمن و #مهرة وكانوا جبابرة قد حظوا بالطول والقوّة فكان الرجل يأتي بالصخرة فيحملها على الحي فيهلكهم وقصتهم مشهورة في التفاسير. انتهى كلام ابن مخرمة.
#أحلال : قرية من #آنس وقد ذكرت وهي من مخلاف بن حاتم وإليها ينسب القضاة #آل_الحلالي.
بنو #أحلس : بلد من جبل حراز شرقي مناخة بجنوب.
بنو #أحمد : عزلة من ناحية #حفاش وأعمال المحويت ، وبنو أحمد أيضا : عزلة من ناحية الجعفرية وأعمال #ريمة ، وبنو أحمد : عزلة من ناحية #شلف من بلاد العدين ،
وعزلة بني أحمد : من مخلاف بني حي من #وصاب السافل. وبنو أحمد : من قبايل #قيفة في بلاد رداع.
وبنو #أحمد : من مخلاف بني زياد في بلاد #الحدا ، وبيت أحمد : قرية في بلاد #أرحب من عيال أبو الخير.
وحيد أحمد : في #جهران ، وآل أحمد بن عبد الله ، وآل أحمد بن حسين : من أشراف #الجوف #حمزات وآل أحمد : من قبايل ذو حسين من ناحية #برط ويقال لهم آل حمد ، وآل أحمد بن سويدان ، وآل أحمد بن كول : من قبايل ذو محمد في #برط ، وذو أحمد من قبايل #سفيان ثم من رهم ثم من ذو بلعك ، وآل أحمد بن علي : من قبايل #حاشد ثم من العصيمات ثم من ذو خيران.
#الأحمر : بنو الأحمر من قبايل #حاشد ، ثم من #العصيمات وبنو الأحمر : من أهل #زبيد وبيت الأحمر : قرية من ناحية #سنحان من نواحي صنعاء.
والنجد الأحمر موضع في ناحية ذي السّفال ..
والنجد الأحمر : قرية من عزلة #كحلان من بلاد #يريم ، وبنو الأحمر : عزلة من بلاد سارع وأعمال المحويت.
والقاع الأحمر : حقل في جبل الدار من بلاد #عنس وأعمال ذمار.
60
#د.علي_صالح_الخلاقي
إلى #آل_هياش- #البيضاء
من هو (عبدالرب محمد وإخوته)
وكذا (الشيخ علي محمد #الهياشي) وماذا تعرفون عن حركة #الدباغ 1939م التي أخذ فيها هذا الشيخ رهينة?
------
وجه #الدباغ رسالته هذه في 21 رجب 1358هـ / 6 سبتمبر 1939م إلى الشيخ محمد سالم اليونسي وكافة آل يونس من معاريف وتبع، وهم من رجال مكتب المفلحي في #يافع، أنها صادرة من حمرة، وهي المنطقة التي اتخذها مقراً له في حركته العسكرية، ويوضح أنه كان قد توجه إلى الظاهرة ومعه مقدمة من رجاله، وأنه كان ينتظر وصول بقية القوات التي وعدته باللحاق به بأعداد أكبر. ويشير إلى أن أهل الطفة كانوا قد أكدوا له التزامهم بالطاعة والوفاء بالعهد القائم بينهم وبينه، مما يعكس اعتماده على الاتفاقات القبلية والمواثيق قبل اللجوء إلى القوة.
وعند وصوله إلى #الظاهرة، يوضح أنه تمكن من السيطرة على أربعة من الحصون المهمة، وهو ما يدل على أن المنطقة كانت ذات أهمية استراتيجية، وأن السيطرة على هذه المواقع كانت تعني امتلاك زمام المبادرة العسكرية. لكنه يذكر أن (عبدالرب محمد وإخوته) ظلوا في موقف وسط؛ فلم يعلنوا الطاعة له ولم يعلنوا مواجهته، وهي حالة كانت تمثل تحدياً للدباغ، ولهذا لجأ الطرفان إلى وساطة بعض المشايخ والسادة بغرض الوصول إلى تسوية، إلا أنهم "عابوا في وسطه"، أي أن مساعي الصلح لم تحقق النتيجة التي كان يريدها أو أنهم لم يلتزموا بما اتفق عليه. وبعد فشل الوساطة، اتخذ الدباغ إجراءً كان معروفاً في الأنظمة القبلية والسياسية آنذاك، وهو أخذ الرهائن لضمان تنفيذ العهد، فقام بأخذ (الشيخ علي محمد الهياشي) وأصحابه رهائن للطاعة، وأبقاهم لديه في #حمرة.
وظاهرة أخذ الرهائن كانت وسيلة سياسية وأمنية مستخدمة في اليمن خلال تلك الفترة، ولا سيما في ظل النظام الإمامي في صنعاء، حيث كانت تؤخذ ضماناً لوفاء القبائل بالتزاماتها أو لمنعها من التمرد. ويبدو من الرسالة أن الدباغ استخدم هذا الأسلوب لإجبار خصومه أو المترددين على تثبيت ولائهم، وليس بالضرورة باعتباره عملاً انتقامياً، بل كأداة ضغط سياسية لضمان تنفيذ العهود.
في الختام أطلب ممن لديه معلومات أو وثائق عن حركة الدباغ موافاتي بها لتكون ضمن كتابي التوثيقي عن مدارس الدباغ "الفلاح" وحركته العسكرية التي أنتهت بهزيمته.
والشكر للأخ نبيل يحيى بن عتيق القعيطي الذي زودني بهذه الوثيقة وغيرها عن الدباغ والتي ستنشر جمعها مع بقية الوثائق التي حصلت عليها من آخرين في الكتاب..
إلى #آل_هياش- #البيضاء
من هو (عبدالرب محمد وإخوته)
وكذا (الشيخ علي محمد #الهياشي) وماذا تعرفون عن حركة #الدباغ 1939م التي أخذ فيها هذا الشيخ رهينة?
------
وجه #الدباغ رسالته هذه في 21 رجب 1358هـ / 6 سبتمبر 1939م إلى الشيخ محمد سالم اليونسي وكافة آل يونس من معاريف وتبع، وهم من رجال مكتب المفلحي في #يافع، أنها صادرة من حمرة، وهي المنطقة التي اتخذها مقراً له في حركته العسكرية، ويوضح أنه كان قد توجه إلى الظاهرة ومعه مقدمة من رجاله، وأنه كان ينتظر وصول بقية القوات التي وعدته باللحاق به بأعداد أكبر. ويشير إلى أن أهل الطفة كانوا قد أكدوا له التزامهم بالطاعة والوفاء بالعهد القائم بينهم وبينه، مما يعكس اعتماده على الاتفاقات القبلية والمواثيق قبل اللجوء إلى القوة.
وعند وصوله إلى #الظاهرة، يوضح أنه تمكن من السيطرة على أربعة من الحصون المهمة، وهو ما يدل على أن المنطقة كانت ذات أهمية استراتيجية، وأن السيطرة على هذه المواقع كانت تعني امتلاك زمام المبادرة العسكرية. لكنه يذكر أن (عبدالرب محمد وإخوته) ظلوا في موقف وسط؛ فلم يعلنوا الطاعة له ولم يعلنوا مواجهته، وهي حالة كانت تمثل تحدياً للدباغ، ولهذا لجأ الطرفان إلى وساطة بعض المشايخ والسادة بغرض الوصول إلى تسوية، إلا أنهم "عابوا في وسطه"، أي أن مساعي الصلح لم تحقق النتيجة التي كان يريدها أو أنهم لم يلتزموا بما اتفق عليه. وبعد فشل الوساطة، اتخذ الدباغ إجراءً كان معروفاً في الأنظمة القبلية والسياسية آنذاك، وهو أخذ الرهائن لضمان تنفيذ العهد، فقام بأخذ (الشيخ علي محمد الهياشي) وأصحابه رهائن للطاعة، وأبقاهم لديه في #حمرة.
وظاهرة أخذ الرهائن كانت وسيلة سياسية وأمنية مستخدمة في اليمن خلال تلك الفترة، ولا سيما في ظل النظام الإمامي في صنعاء، حيث كانت تؤخذ ضماناً لوفاء القبائل بالتزاماتها أو لمنعها من التمرد. ويبدو من الرسالة أن الدباغ استخدم هذا الأسلوب لإجبار خصومه أو المترددين على تثبيت ولائهم، وليس بالضرورة باعتباره عملاً انتقامياً، بل كأداة ضغط سياسية لضمان تنفيذ العهود.
في الختام أطلب ممن لديه معلومات أو وثائق عن حركة الدباغ موافاتي بها لتكون ضمن كتابي التوثيقي عن مدارس الدباغ "الفلاح" وحركته العسكرية التي أنتهت بهزيمته.
والشكر للأخ نبيل يحيى بن عتيق القعيطي الذي زودني بهذه الوثيقة وغيرها عن الدباغ والتي ستنشر جمعها مع بقية الوثائق التي حصلت عليها من آخرين في الكتاب..