اليمن_تاريخ_وثقافة
15.3K subscribers
153K photos
361 videos
2.29K files
25.6K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
​منع الكمين للآمن: الغدر والغيلة من أكبر الكبائر العرفية؛ فالكمين لخصم آمن أو مباغتته دون إشهار أو إنذار يُعد جُرماً مغلظاً تُضاعف فيه الديات والأحكام، كونه يجرّد المواجهة من شرف الخصومة ويغدر بالعهد الضمني للأمان.
كما تدخل في حكم الطريق الأسواق والمعلامات والأربطة الدينية وبيوت الله من المساجد والجوامع.

​ب) اعتبارات زمانية
ومنها:
١. خشف الصلح: ويعني خرق اتفاقات الهدنة التي قد يتفق عليها الأطراف المتنازعة. وللهدنة أوجه عديدة منها هدنة الصلح التي يفرضها الوسطاء لاعتبارات مختلفة، وهُدن خاصة بالأعراف السائدة.
​٢. احترام المناسبات الدينية والاجتماعية: تُفرض هدنة عرفية غير مكتوبة خلال أيام معينة مثل أيام الأعياد وأيام الوقيف (التي سبق وتطرقنا لها في حلقة خاصة بها)، وتدخل في حكمها أيام العزاء والأفراح. ومن قام بأي فعل اعتداء على خصمه في تلك الأيام يُحكم بحكم إضافي يتراوح بين 7 إلى 25 رأس بقر (أي من 21 إلى 75 قرشاً) حسب نوع الفعل الذي قام به.
​٣. هدنة السلام بين المتخاصمين: ومن أمثلة الهدنات العرفية المتعارف عليها في يافع، والتي تدل على مدى احترامهم للقيم النبيلة، #هدنة_رد_السلام؛ فإن الأعراف في يافع الملزمة بإفشاء السلام بين الناس قد فرضت رد السلام من الخصم لخصمه حتى وهم في أوج خصومتهم. وإذا مر بخصمه ولم يرد السلام ولم يصافحه فتوجبت لخصمه الدعوى بحكم يُقدّر ثمنه حسب نوع القضية التي بينهم (من 21 قرشاً إن كانت القضية خلافية بسيطة، وتُضاعف إلى 42 في حالة العثر، وتصل إلى 75 في حالة قضايا القتل). ومن المدهش في هذا الأمر أن من يبادر برد السلام ومد اليد لمصافحة خصمه ويرفض خصمه التجاوب معه يكون الحكم مضاعفاً على الخصم الرافض. وأما الشيء الذي يدعو إلى الإعجاب فهو أنه في حالة تصافح الخصمان توجبت على الطرفين هدنة إلزامية مدتها ثلاثة أيام، ولا يجوز لأحدهما فعل أي شيء بغريمه خلال تلك الأيام حتى وإن كان له ثأر دم.
​٤. الاعتداءات في الوجه: ويُقصد بها القيام بأي فعل عدواني، ومنها وجه السعيف؛ بأن تعتدي على شخص وهو في وجه شخص آخر (أي مساير أو مرافق له)، فإنه سيكون في وجهه ويلزم له حكم إضافي أسوة بصاحب البيت.
​٥. اعتبارات الجاه والفريع : بعد دخول الفريع بين الأطراف المتشاجرة وللجاه اوجه مختلفة منها: إن يرفع الفريع راية بيضاء لين المتقاتلين ، او يرمي الفريع شاله او دسماله على القاصد للفعل العدواني ، او توجيهه من خلال اعطائه قطعة سلاح جنبية او بندق ، وقد تصل الى ان يقص الفريع جزء من شعرات لحيته في حالة توقيف المعتدي عن فعل يقصد به القتل لهدف توقيفه : وفي هذه الحالات صار الزاميا توقف الجميع، وأي فعل اعتداء ينجم بعد دخول الفراعة يستوجب حكماً خاصاً للفريع يُقدّر بـ 21 قرشاً، بالإضافة إلى الحق الواجب للمجني عليه.
​٦. في وجه الأمين: أي الأفعال التي تأتي بعد طرح الزقر من الطرفين بيد أمين، وهذا تسري عليه ما يسري على الموضوع السابق الخاص بالفريع.
​٧. النطف فوق سلقة الحق: أي أثناء عقد جلسة التحكيم، وهذه لها في شروع "كلد" بالذات طرائف وعجائب؛ بحيث يُقال إن الكلمة مثمّنة ومنها جاء المثل أن "الكلمة تسوى قرش". أي عدوان أو مجرد الخطأ الفعلي أو القولي أثناء عقد جلسة التحكيم يكون مرصوداً ويُعتبر (فارعاً)، والفارع هو دعوى لها أولوية الاستعجال في الحكم بها أثناء سير جلسات التحكيم ولا تُؤجّل إلى الحكم النهائي.
​٨. استغلال النزاعات بين أطراف متحاربة أخرى: يُحرّم على غير الأطراف المتنازعة انتهاز الفرصة من خلال المشاركة بالعدوان على أي طرف منهم مستغلاً الحدث لأخذ ثأر خاص معين. وأي اعتداء يُرتكب في هذه الأزمنة يُعد هتكاً للنواميس العرفية، وعيباً ومعيوباً، وإخلالاً بسكينة المجتمع، ويُعاقب فاعله بعقوبات مغلظة لتعديه على حرمة الزمان والمناسبة.
​ثالثًا: معايير وموجبات جنائية أخرى
​لا يتوقف العرف عند مباشرة الفعل الإجرامي فقط، بل يتعداه إلى الأفعال التمهيدية والتحريضية والمأجورة، ومنها:
١. ​التهزّاي والتمنّاع: وهو التلويح بأداة ضرب أو إشهار السلاح في وجه الخصم والتهديد باستخدامه، ويُعامل عرفاً معاملة الفعل الحقيقي المباشر. فالقاعدة العرفية تنص على أن: "من أشهر السلاح فقد سفك الدم"، حتى وإن لم ينفذ ضربته؛ وزجراً للترهيب يُحكم بما لا يقل عن 75 قرشاً، وأي رد فعل من المجني عليه يُعتبر بحكم الدفاع عن النفس.
​٢. ​التوثان والتمناع: وهو التهديد الشفهي الصريح بالاعتداء. ورغم أنه لم يرتقِ إلى إشهار السلاح، إلا أن العرف يوجب على القائل تقديم أمانات وكفالات لمنعه من تنفيذ تهديده ولحماية المجني عليه قبلياً.
​٣. المحرَّش والمترَّش (ويُسمى أحياناً المغرّى أي المغرر به): وهو قيام شخص لا علاقة له بالخصومة بنفخ نار الفتنة وتحميس المتعاركين وتأجيج أضغانهم. هذا المحرض يُعامل في الأحكام العرفية كفاعل أصلي في الخصومة، ويتحمل جزءاً مباشراً من الغرم والديات الناتجة عن النزاع.
​٤. التّبِتَّال للمُتبتِّل من المبتََل له (ويُسمى ​البتال): وهو توكيل شخص لآخر لارتكاب فعل عدواني ليس له فيه أي دافع شخصي بقدر ما هو مقابل أجرة مالية. هذا الفعل يُعد من أرذل الجرائم العرفية، ويُحكم على البتال الأجير بعقوبات مغلظة لبيعه شرفه، كما يُحكم على المستأجر المحرض بنفس العقوبة لخروجه عن أصول المواجهة الشريفة.
​٥. ​المكر والخديعة: وهي كل فعل بُني على استدراج أو غدر أو نكث للعهود والصلح، يُسقط عن صاحبه كافة الحقوق العرفية ويُلبسه ثوب العيب الأسود، وهو أشد أشكال التشهير والعقاب في العرف القبلي.
​٦. السِّلاب والطمع: وهو أن يقوم الجاني بسلب المجني عليه شيئاً ما بحوزته بالقوة. وهذا الفعل تُغلّظ فيه الأحكام لتصل إلى 75 قرشاً، بالإضافة إلى إلزامه برد ما استلبه من أشياء لصاحبها أو تعويضه بضعف قيمتها إن كان قد تصرف بها. وأي رد فعل من المسلوب ناتج عن الحمية تُخفّف فيه الأحكام نظراً لهذا الاعتبار.
​إن هذه الاعتبارات والمعايير تؤكد أن القضاء العرفي لم يكن مجرد ردود أفعال عشوائية، بل منظومة أمنية وقائية تهدف إلى تجفيف منابع الفتنة قبل وقوعها، وتغليظ العقوبة كلما امتدت يد الاعتداء إلى الأزمان والمقامات المحترمة.
....
مع خالص الشكر للمشايخ والعُرّاف الذين كانوا وما زالوا مستشارين لنا في إعداد هذه الحلقة والحلقات الخاصة بالشروع والأعراف وهم:
​الشيخ الأستاذ/ أمين طاهر السعيدي
​الشيخ الأستاذ والشاعر/ حمود الاحمدي بن حراشي
​الشيخ/ محمود الحربي
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
اليمن_تاريخ_وثقافة:
#المخا #المخاء
مدينة #المخأ قديماً..
#قبة_العمودي (حي العمودي، باب العمودي، قلعة العمودي) 

#أحمد سعيد العمودي
(نمر العمودي بو عمود)

قبة #العمودي في المخا :
إحدى معالم المخا ومآثرها الحميمية والروحية تحفة تاريخية بديعة طمستها يد الهدم، والتي باتت ركاما الآن وسوتها بالأرض أياد استسهلت الهدم في كل ما هو أثري ورمزي ..
ورغم كل هذه الشواهد التاريخية التي بقيت تقاوم الزمن والجغرافيا والإهمال في المخا، إلا أنها لم تسلم من اليد البشرية لطمسها فمنذ عدة أشهر تعرضت هذه القبة التاريخية الأثريه للهدم من قبل ضعفاء الأنفس وسويت بالأرض ..
إستسهال مفزع في هدم المعالم التاريخية والاعتداء على الشواهد والمآثر التاريخية وعلى روح وطبيعة ونكهة المدينة والساحل التهامي عامة ..
وكانت قبة العمودي تُعتبر من أبرز المعالم التاريخية الرئيسية لمدينة المخأ ، وتُمثل طرازاً متميزاً لفن العمارة الإسلامية التاريخية الآثريه القديمه ..
منظر القبة المدمرة وركام التراب الذي كان إلى وقت قريب قبة غاية في الإبداع والتحافة الفنية والعمرانية، هو أمر يبعث كثيرا على الأسى والحزن ..
سميت القبة بإسم (قبة العمودي) نسبة إلى الشيخ العلامه / جمال الدين محمد (مولى المخأ) بن عمود الدين الشيخ سعيد بن عيسى العمودي، الذي قدم إلى المدينة زائراً لنشر العلم الشرعي في القرن السابع الهجري أتاها من حضرموت ومعه مجموعه من طلابه وأتباعه الباقيه ذرياتهم منتشره على طول الوادي التهامي إلى اليوم ومازالوا محافظين على ألقاب أسرهم الحضرميه رغم مرور القرون والسنين الطويله ..
وهو أكبر أبناء الشيخ الكبير / عمود الدين سعيد بن عيسى العمودي، الجد الجامع للمشائخ آل العمودي في حضرموت، كما تذكر المصادر التاريخية الموثقة والذي خلفه على منصبه بعد وفاته رحمهم الله وكانوا من أهل القرآن والعلم والصلاح والتقوى ..
توفي الشيخ / جمال الدين محمد في مدينة المخا ودفن فيها رحمه الله “وبني على مقامه قبة غاية في الابداع وتعد من شواهد الحضارة والآثار في مدينة المخأ بحسب كتب التاريخ والطبقات ..
ويوجد أيضاً في نفس المنطقه قبر إبنه الثاني الشيخ / علي بن سعيد بن عيسى العمودي بمنطقة حيس التابعه لمحافظة الحديده اليمنيه ..
وبعد وفاة الشيخ العلامه / جمال الدين محمد (مولى المخأ) بن عمود الدين سعيد بن عيسى العمودي، سمي الحي القريب من مكان قبره (حي العمودي) ، وسميت البوابة القريبة من الحي (بوابة العمودي أو باب العمودي) ..
وبعد ذلك بنيت قلعة قريبة من البوابة وسميت (قلعة العمودي) وسميت عدة آثار بالعمودي في مدينة المخا بإسمه والقريبة منه نذكر منها :
1- حي العمودي :
يقع (حي العمودي) في الناحية الشمالية لمدينة المخا ..
وقد ورد اسم (حي العمودي) (Quartier De Elamoudy)
في خريطة فرنسية قديمة مؤرخة عام 1737م، أي قبل أكثر من 280 عاماً تقريباً ..
2- باب العمودي :
يقع (باب العمودي) في الناحية الشمالية لمدينة المخا ..
وقد ورد اسم (باب العمودي) (Porte De Babelamoudy)
في خريطة فرنسية قديمة مؤرخة عام 1737م، أي قبل أكثر من 280 عاماً تقريباً ..
3- قلعة العمودي :
تقع (قلعة العمودي) في الناحية الشمالية لمدينة المخأ شمال حارة العمودي ..
ويحدها من الغرب ساحل العمودي (الكورنيش) ، ويحدها من الشرق سهل الرعيني ، ويحدها من الجنوب حي العمودي ، ويحدها من الشمال أشجار (الان كهرباء المخا البخارية) ..
على الضفة الغربية لمدينة المخا الساحلية، غرب اليمن، تشمخ قلعة العمودي صامدة بوجه التضاريس والزمن، رغم الإهمال وتقادم السنون ..
قلعة العمودي من المعالم التاريخية التي ساهمت في حماية مدينة القهوة وشاهدة على نهضتها ..
سكنها في منتصف القرن الماضي أفراد حماية المدينة في عهد المملكه المتوكليه اليمنيه خلال حكم الإمامين الإمام يحيى حميد الدين والإمام أحمد بن يحيى حميد الدين، كان الحراس يجلسون على سطح قلعة العمودي في المخا يرقبون الأعداء وأسلحتهم بنادق عادية من تلك التي تطلق رصاصة واحدة ..
كان البحر يبادلهم تحيته صباحاً والسماء تبارك أعمالهم ليلاً، وهم يحرسون مدينة التجارة والبن والقهوة ..
كما كان الجنود ينصبون مدفعاً في فناء القلعة ويطلقون القذائف عند موعد الإفطار في رمضان وأيضاً للصلاة في أيام الجمعة، كما يروي سكان الحي المجاور للقلعة ..
قلعة بنيت بالحجارة بشكل دائري، شأنها شأن القلاع الأخرى، وهي واحدة من قلاع عدة، تناثرت على رقعة تقدر بأربعة كيلو مترات مربعة، هي مساحة المخا المدينة ..
تتكون قلعة العمودي من دورين وسطح مفتوح، وبنيت بأحجار سوداء، وزينت جدرانها الخارجية بـ الجبس الأبيض ، وطرزت بمادة القضاض من الخارج والداخل وتضم عدة غرف للسكن المخصص للحماية ومصعداً ملفوفاً من الداخل إلى السطح ..
قلعة العمودي كانت لا تزال بنصف مبنى، تصارع وحيدة للبقاء، تحاصرها المباني والبيوت في ظل غياب الرقابة الحكومية عنها، كانت تلك القلعة جزءاً من حزام يحمي المدينة من الشمال، أما الجنوب فبقلعة صغيرة جوار البوابة الجنوبية ..
أجريت آخر عملية ترميم للقلعة في عقد الأربعينيات من القرن الماضي ..
وإلى جانب قلعة العمودي ثمة أربع قلاع أخرى موزعة على أطراف مدينة المخا، ثلاث منها ما زالت صامدة حتى اليوم، أما الرابعة، وموقعها في الجهة الشرقية للمدينة، فقد هدمت وأخذ المواطنون أحجارها ..
وإلى جانب هذا المعلم التاريخي فثمة معالم أخرى فيها إلا أنها مندثرة ودارسة وطي النسيان والإهمال، يشدك الحنين إليها ما دونته مذكرات الرحالة “نيبور” الشهير (الدنماركي الألماني)، في يومياته التي سجلها أثناء زيارته لمدينة المخأ مابين عامي (1762- 1763)، بقوله : إن المخا مدينة مأهولة بالسكان ومسورة وتوجد فيها أبراج للحراسة ..
وطبقا لرواية الرحالة “جيرونيمو لوبو” الذي أبحر في البحر الأحمر عام 1625م كانت المخاء مدينة صغيرة وذات شهرة ضيقة لكن منذ أن سيطر العثمانيون على معظم أجزاء الجزيرة العربية أصبحت مدينة هامة ..
قُصفت المدينة على فترات وغزوات متلاحقة عثمانيين انجليز برتغاليين وقبلهم الأحباش، فيما طمر بقيتها الباقية، سيل قادم من الشرق أخفى معالمها وجرف جزءاً منها إلى البحر وبعضها بقت لتصارع ما بعد السيل وازدهرت حتى القرن الماضي ..
قلعة العمودي خير شاهد على تاريخ مدينة المخا الضارب في أدغال الزمن، وإرث حضاري مهدد بفعل التجاهل الرسمي لتاريخ اليمن ….
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#بلدان_اليمن_وقبائلها
#محمد_الحجري

غيلان من قبايل #بكيل ثم من دهمة بن شاكر. مساحة جبل #برط على مسافة يومين للراجل من الشرق الى الغرب ومثل ذلك من الشمال الى الجنوب.
يتصل به من جهة الشمال وادي #أملح النافذ الى مرر والعطف ثم الى الصحراء الخالية ومن خلف الوادي العقيق من حدود برط في بلد وايلة ويتصل بشرقي برط سلبة والقعيف من أودية برط ومن خلفها بلاد آل سليمان في حدود الصحراء.
ويتصل بغربي برط وادي #مذاب المشترك بين آل عمار وآل سالم من قبايل دهمة ثم العمشية وهي مشتركة بين قبايل سفيان بن أرحب من بكيل وقبايل دهمة سالمي وعماري ومحمدي.
ويتصل به من جنوبيه جبال الشعاف وما اليها من أعمال برط ومن خلفها ناحية الجوف. قال الهمداني في صفة الجزيرة : ومن جبال اليمن الشهيرة جبل برط وساكنه من #دهمة من شاكر بن بكيل ورأسه واسع وزروعه كثيرة أعقار على المساني وهي النواضح وخبرني من قبض عشور العلوي خمسة آلاف فرق وأهله أنجد همدان وحماة العورة ومنعة الجار ، ويسمّون قريش همدان. وبلغ القتلى بين دهمة وأختها وايلة ابني شاكر في عصرنا هذا الى ثلاثمائة رجل من الجميع الخيّر فالخيّر في جار كان لوايلة قتلته دهمة وهم على أشد ما كانوا عليه.
ورأس جبل برط من أصح اليمن وأطيبه وأعدله هواء. انتهى كلام الهمداني.

قلت : وعصر الهمداني آخر القرن الثالث توفي سنة ٣٣٤ (١) ، وفي رأس جبل برط أودية وآبار وفي وادي خب نخل كثير يشبه نخل نجران وكذلك في وادي جزر ووادي رحوب ووادي البلسة نخل أيضا إلا أنه دون نخل خب وفي وسط جبل برط جبل عال وهو الجبل الأوسط القايم بين أودية جزر ورحوب والبلسة والملحم والنصيف والعوصا ـ هذه أودية حول الجبل الأوسط ـ وفي غربي برط سوق العنان وفيه مركز ناحية برط ، وشمالي العنان بشرق جبل الراكبة وهو جبل صغير منتصب شبه المنارة.
أما قبايل ناحية برط وما إليها من ناحية الجوف فجلّهم قبايل
______
(١) الصحيح أن وفاة الهمداني كانت ما بين الأربعين والخمسين.
ذو غيلان بن محمد بن شعبان بن نسر بن عمرو بن دهمة بن دهم بن شاكر من بكيل ، وهم محمدي وحسيني آل محمد بن غيلان وآل حسين بن غيلان ومعهم قبايل من دهمة سنذكرهم فيما بعد.
فأما ذو محمد بن غيلان فهم ذو زيد بن سويدان بن محمد بن غيلان وهم خميس ثم ذو موسى بن سويدان خميس أيضا ثم آل أحمد بن سويدان ثلاثة أخماس وآل أحمد بن كول بن أحمد بن سويدان خميس وآل صلاح بن كول خميس وآل دمينة بن كول خميس وقد تفرع من كل خميس لحام كثيرة.
فمن فروع ذو زيد بن سويدان آل عيسى بن زيد وهم البحور ومن إليهم ، وذو قاسم بن زيد وهم آل جميل بن راشد بن قاسم وآل طشان بن أحمد بن علي بن قاسم وهم النقباء آل ثوابة والمخلص وآل سلامة وآل سيف والمهاشمة أهل رحوب والبرابرة وآل عمير.
ومن فروع أحمد بن علي بن قاسم آل سعدة وهم الفرج وآل جراد.
ومن فروع ذو موسى بن سويدان آل محمد بن يحيى وهم آل ناصر بن هادي بن جزيلان ناجي بن ناصر وعلي بن ناصر وحسن بن ناصر ومسفر بن ناصر فأما آل ناجي بن ناصر فهم آل مقبل وآل علوي و #آل_سرور والبغومي ومساكنهم في الشعرا حق #المراشي وفي برط ومنهم أحمد بن ناجي وعيال أحمد بن منصر في المغرب وأما آل علي بن ناصر فهم مقبل بن ناجي جزيلان ومن إليه وآل أبو حرب وآل حمود وعيال يحيى بن عبد الله ومساكنهم في نجد برط وفي حصن آل جزيلان من برط.
وأما آل حسن بن ناصر فهم يحيى بن منصر وآل مشعث في قرية الملاحة من برط.
وأما آل مسفر بن ناصر فهم منصور الخفيف في الشغادرة ومحمد الخفيف في برط شرقي حصن آل جزيلان إلى البحباحة والدرب الأسود.
ومن آل محمد بن يحيى أيضا آل قادر وهم آل جعدار ومن إليهم وآل عمير بجاش ومن إليه وجميع آل قادر في الشعرا حق المراشي ومن آل عمير في وادي بشران من #برط.

109
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#إدام_القوت

وآل ابن سالمين بفغمه ، وآل ابن زين ب #السّوم ، وآل بيت محمّد بالسّوم وفغمه) اه (١)
وفي الحكاية (٤٠٥) من «الجوهر» : (روي أنّ الشّيخ عبد الله بن محمّد بن عليّ بن علويّ ابن الفقيه كان مقيما بالسّوم الأحرم ، وابنه محمّد (٢) إذ ذاك ب #ظفار ، فأرجفوا بموت ولده ، فكذّبهم). توفّي عبد الله سنة (٨١٨ ه‍).
وفي الحكاية (٤٣٧) : (عن الشّيخ عبد الله #باعلويّ : أنّ والده كان ساكنا بأمه (٣) في عريش بالسّوم ، ففاض وادي #عرده بسيل عظيم ، وهو السّيل المشهور الّذي أهلك كثيرا من النّاس ومن البهائم ، فلم يضرّهم إلّا قليلا بدفن أثاثهم ، ثمّ أدركوه).
وكان بالسّوم نخل كثير مثمر ، حتّى لقد كان ما يدخل على المقدّم أحمد بن عبد الله بن يمانيّ من مغلّه وجبايته أكثر من ألفي بهار ، وكان أكثر تمر حضرموت من ذلك الجانب ، لكنّ السّيول اجتاحت ذلك النّخل ولم يبق إلّا القليل ، وشرّ ذلك من أخدود النّقرة.
وحوالي السّوم أودية كثيرة ؛ منها : وادي #سخورة.
ثمّ : وادي #عرده السّابق ذكره في حكاية «الجوهر» ، وهو واد تنهر إليه السّيول من جبال بعيدة.
وبينه وبين السّوم موضع يقال له : #مكينون ، به آثار قديمة (٤).
______
(١) الصفة (١ / ٣٢٨).
(٢) ترجم له في «المشرع» (١ / ٣٦٦ ـ ٣٦٧).
(٣) أم الشيخ عبد الله باعلوي هي الشريفة فاطمة بنت الشيخ أحمد بن عبد الرحمن بن علوي عم الفقيه المقدم ، لم يعقب والدها سواها.
(٤) تقع أطلال مكينون ، ويقال لها : مكنون ، على مقربة من السوم ، ولا زالت بقايا الأبنية القديمة قائمة ، ويتصل بهذه الخرائب مكان متسع كان مقبرة لذلك الحي ، والقبور طويلة ، مما يدل على أن أصحابها كانوا عماليق ، وقد رصفت الأحجار على القبور بشكل دوائر. وبقرب وادي سخورة فوق الصخور على ارتفاع (٣٠٠) قدم تقوم قلعة ثوبه (ثوبى) ، ولا زالت حيطانها حافظة شكلها بالرغم من سقوطها وتراكمها بعضها على بعض. وتوجد حصون كثيرة واستحكامات متهدّمة في ثوبه والعر ، وهذا يدل على أن هذا الإقليم كان منطقة حربية لحماية حدود المملكة. عن «تاريخ حضرموت السياسي» للبكري (١ / ٥٦ ـ ٥٧).
ثمّ : شطب ، ومشاطر ؛ كما في خريطة قدّمها لي الضّابط الإنكليزي المكرّم #وطس ، فقلّدني منّا ، واستحقّ منّي عليها شكرا ، وأوقعني في العجب إذ خفّ في مساعدتي بهذه الخدمة عندما تثاقل #العلويّون.
ثمّ : عصم ، وهو : منزل ينزل به زوّار نبيّ الله هود عليه السّلام ، فيه آل سعد من آل تميم.
وفي شماله : وادي عصم. ثمّ : العصيّه لآل تميم. ووادي عنحي.
فغمه
يسكنها جماعة من ذرّيّة السّيّد محمّد بن عليّ مولى #الدّويلة ، وآل بلحتيش من آل تميم.
وفي «بستان العجائب» : (أنّها كانت قريتين : إحداهما لمولى الدّويلة وفيها له مسجد ، والأخرى لابنه السّقّاف وفيها له مسجد ، وكان يقال للأولى : الدّويلة) اه بمعناه.
وهو إمّا انتقال نظر من يبحر إليها ، وإمّا أن تكون مثلها في الانقسام بين السّقّاف وأبيه.
وفي جنوبها : وادي يبحر. وفي شمالها : وادي فغمه.
ثمّ : يبحر ، وهي الدّويلة المنسوبة إلى محمّد بن عليّ ، وكانت موضعا للّصوص وقطّاع الطّريق ، فاحتمى به كما في الحكاية (١٢٥) من «الجوهر» (١).
والجديدة ، المنسوبة إلى ابنه عبد الرّحمن السّقّاف (٢).
______
(١) ويشبه هذا ما قام به الحبيب علي بن حسن العطاس في الموضع الغيوار الذي سمّي بالمشهد.
(٢) وذلك بعد خراب القديمة الدويلة ، جاء في «الشجرة الكبرى» في ترجمة الشيخ محمد مولى الدويلة : (فانحدر وبنى المسجد القبلي الذي على الجرف ، وقد انهدم حمّامه من السيل ، وأصلح .. ثم اختطّ بعده يبحر الشرقية ابنه السقاف وبنى بها مسجده المعروف ، وبنيت حوله بيوت ، وصارت قرية يقال

1013
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#السلوك_الجندي

وَمِنْهُم أَبُو عبد الله مَنْصُور بن مُفْلِح الْوَزير #الفاتكي
أَعنِي أَبَاهُ وَلَعَلَّ يَأْتِي من ذكره مَا لَاق فِي أَعْيَان الدول وَأما #مَنْصُور فَكَانَ فَقِيها ذَا فصاحة وصباحة وسماحة ذكره عمَارَة فِي مفيده وَقَالَ كَانَ النَّاس يَقُولُونَ لَو كَانَ مَنْصُور قرشيا لكملت فِيهِ شُرُوط الْخلَافَة وَكَانَت وَفَاته مقتولا ظلما وعدوانا سنة ثَلَاثِينَ وَخَمْسمِائة تَقْرِيبًا الْوَزير الَّذِي وزر بعد أَبِيه
وَمِنْهُم عُثْمَان بن #الصفار وَمُحَمّد بن عَليّ #السهامي كَانَا إمامين لَا سِيمَا فِي علم الْفَرَائِض والدور والجبر والمقابلة قَالَ عمَارَة كَانُوا يرَوْنَ أَن ابْن اللبان يَعْنِي الفرضي من أتباعهم فِي ذَلِك
وَمِنْهُم أَبُو عبد الرَّحْمَن الْحسن بن خلف بن الْحُسَيْن #المقيبعي الَّذِي ذكرت أَنه وصل إِلَى الصدائي كَانَ فَقِيها فروعيا حديثيا لما دخل عدن خَائفًا من ابْن مهْدي أَخذ عَنهُ جمَاعَة مِنْهُم القَاضِي أَحْمد #القريظي وَعلي بن عبد الله الْمليكِي وَغَيرهمَا وسافر بلد #السودَان و #زيلع وَعَاد إِلَى #عدن فِي مركب عصفته الرّيح إِلَى سَاحل #أنحاء بِفَتْح الْهمزَة وَسُكُون النُّون والحاء الْمُهْملَة مَفْتُوحَة ثمَّ ألف توفّي فِيهِ وقبر هُنَاكَ منتصف شَوَّال سنة سِتِّينَ وَخَمْسمِائة
وَمن باديتها عبد الله بن عِيسَى بن أَيمن #الهرمي نِسْبَة إِلَى قَرْيَة تعرف بالهرمة على وزن الفعلة بِفَتْح الْفَاء وَسُكُون الْعين قَالَ ابْن سَمُرَة نسبهم إِلَى نزار وَأَصله من #العماقي إِحْدَى قرى مَدِينَة #الْجند وَكَانَ لَهُ بهَا قرَابَة انقرضوا بزماننا وَمن نَسْله جمَاعَة يسكنون بِهَذِهِ الْقرْيَة الْمَذْكُورَة من وَادي #زبيد وينتسبون إِلَى بني أُميَّة
وَمِنْهُم مُوسَى وَأَبوهُ الْآتِي ذكرهمَا وليا قَضَاء زبيد من قبل بني عمرَان
وَأما عبد الله هَذَا فَكَانَ فَقِيها صَالحا ورعا مرجو الدعْوَة وَأثْنى عَلَيْهِ ابْن سَمُرَة وَقَالَ أَصله من #العماقي وَقَالَ من جلة الْفُقَهَاء عبد الله تفقه بِابْن الْأَبَّار غَالِبا وَرُبمَا قيل بِابْن عبدويه وَكَانَ تِلْمِيذه الْأَحْنَف الْآتِي ذكره أثنى عَلَيْهِ ثَنَاء بليغا وَقَالَ مَا رَأَيْت أحفظ للمهذب وَلَا أذكر مِنْهُ لَهُ وَلَا أورع وَكَانَ مَتى طعم عِنْد قوم قَالَ اللَّهُمَّ اعمر منزلهم بالتقوى ووسعه بالرزق وَيُقَال أَن ابْن مهْدي قَتله ظلما وَلما حج أَخذ عَن الشريف #العثماني الْأَرْبَعين المقدسية بِأَخْذِهِ لَهَا عَن مؤلفها أبي نصر الْمَقْدِسِي وَله ولدان فاضلان تفقها بِهِ مُحَمَّد وَعلي وَسَيَأْتِي ذكرهمَا إِن شَاءَ الله وَأول من وصل مِنْهُم أَبُو حسان بكتب كَثِيرَة فسكن #الخوهة فَكَانَ فَقِيها محققا مدققا رُبمَا ذكر لَهُ تصنيف وَخلف حُسَيْن مَعَ إِبْرَاهِيم ثَلَاثَة آخَرين عبد الله وفاتح وَعلي فعبد الله غلب عَلَيْهِ الشّعْر وَمَعْرِفَة أَخْبَار الْعَرَب حَتَّى كَانَ يَقُول مَا سَقَطت مقرعة أَيَّام الْجَاهِلِيَّة وَلَا قيل شعر إِلَّا وَأَنا أعرف قَائِله وَقد ذكرت فِي غير هَذَا الْموضع مَا أمكن وَأما فاتح فَكَانَ فَقِيها فِي ذُريَّته الْفُقَهَاء يَأْتِي ذكرهم إِن شَاءَ الله
وَمن #الخوهة قَرْيَة بساحل #حيس على وزن قيس والقرية فتح الْخَاء الْمُعْجَمَة وخفض الْوَاو وَفتح الْهَاء الأولى وَسُكُون الثَّانِيَة وَمِنْهُم أَبُو مُحَمَّد الْحُسَيْن بن أبي بكر بن أبي حسان #الشَّيْبَانِيّ مولده
--------

328