اليمن_تاريخ_وثقافة
15.3K subscribers
153K photos
361 videos
2.29K files
25.6K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
2⃣
#سعيد_أحمد_الجناحي #الجناحي
سيرته الذاتية
اليمن_تاريخ_وثقافة:
مشاركته في ثورة 14 أكتوبر
شارك في ثورة 14 أكتوبر بالاتـساق مع موقف حركة القوميين ورؤيتها في توحيد القوى الوطنيَّة المناضلة في جبهة تقود الكفاح المسلَّح.. وعلى ضوء ذلك شارك في كل ما يدعم نضال الثورة لتحرير الجنوب، خاصة بعد تشكيل الجبهة القوميَّة لتحرير الجنوب اليمنيّ المحتلّ في أغسطس 1963م. وفتح مكتبها الرئيس العلني في تعز.. فتولّى تهريب الصحفيِّين المصريِّين الذين كانوا يزورون اليمن ويهمِّهم الاطلاع على مسار الكفاح المسلَّح، وخاصة في عدن، وكان لهم السبق الصحفي لصحفهم.. فقد شكَّلت الصحف المصريَّة حينها نافذة إعلاميَّة مهمَّة لقضيَّة ثورة 14 أكتوبر.
أثناء وبعد الدَّمج القسريّ للجبهة القوميَّة ومنظمة تحرير الجنوب، وتشكيل «جبهة التحرير» في يناير 1966م. نشأ خلاف داخل حركة القوميِّين العرب، بين القيادة (المركز) التي أيَّدت الدمج، وفرع الحركة في اليمن الذي رفض الدمج.. وفي هذا السياق شارك في المظاهرات الرافضة لدمج الجبهة القوميَّة. كما شارك في الحوار بين اللجنة التنظيميَّة المركزيَّة المشكلَّة من الدكتور جورج حبش، ونائف حواتمة، وهاني الهندي، التي وصلت إلى تعز بهدف اقناع كوادر الجبهة القوميَّة وفرع الحركة في الشمال بالدمج.. حرصاً على علاقة الحركة المركزيَّة بالجمهوريَّة العربيَّة المتَّحدة.. لكن اللجنة لم توفَّق، خاصة بعد المظاهرت التي تصدَّت لها قوَّات الأمن بإيعاز من المصريِّين، وسقط فيها عدد من الجرحى.
تولَّى تهريب عدد من العناصر القياديَّة من تعز إلى إبّ تجنُّباً لوقوعهم في قبضة الجهاز المصري.. وفي إبّ كان الشيخ مطيع دمَّاج يستقبلهم، ومن إبّ يتم تهريبهم إلى جنوب الوطن.
بعد انتكاسة يونيو 1967م. تحمَّل مسؤولية مداهمة مقر جبهة التحرير في تعز حيث  كان فيه 18 مقاتلاً من مقاتلي الجبهة القوميَّة، تم أسرهم في الحبيلين من قبل قوَّات جبهة التحرير، وكانوا برفقة كل من المناضل فيصل عبداللطيف والمناضل محمَّد البيشي اللذين كانا قد أكملا تحرير وسيطرة الجبهة القومية على حالمين .. وتمَّت العملية التي شارك فيها الجندي مصطفى أحمد محمَّد سالم، والنقابي عبدالله محمَّد ثابت، دون أي إشتباك، وعادوا بعد تحريرهم إلى جنوب الوطن.
شارك في اجتماع موسَّع عقد في تعز فور وصول الرفيقين قحطان محمَّد الشعبي أمين عام الجبهة القوميَّة وعبدالفتاح إسماعيل عضو اللجنة التنفيذيَّة للجبهة، إليها من المناطق المحرَّرة في الجنوب، وكانا في طريقهما إلى القاهرة ومنها إلى جنيف، حيث ستعقد محادثات الاستقلال وبحث في ذلك الاجتماع الموسَّع ما سيحمله وفد المفاوضات.. إضافة إلى تصوّر لأوضاع الاستقلال المرتقب.
بعد استقلال جنوب الوطن، وبعد أن أنهى نائف حواتمة عضو اللجنة المركزية لحركة القوميِّين العرب حضوره المؤتمر العام الرابع للجبهة القوميَّة الذي عقد في زنجبار في مارس 1968م.، انتقل إلى تعز سرّاً للإطلاع على أوضاع تنظيم حركة القوميِّين العرب واستقبله سعيد أحمد الجناحي واستضافه في منزله حتى أنهى مهمَّته وعاد إلى عدن.
عقب أحداث الحركة الانقلابيَّة التي قام بها الجيش في الجنوب في 20 مارس 1968م. تعرَّض عبدالفتَّاح إسماعيل (عضو اللجنة التنفيذيَّة للجبهة القوميَّة، وزير الإعلام والإرشاد القومي وشئون الوحدة) للاعتقال والضرب الذي سبب له ضرراً عموده الفقري وأسعف إلى بلغاريا حيث أجريت له عمليَّة جراحيَّة، ثم عاد إلى تعز، وكان في استقباله سعيد أحمد الجناحي؛ فتحوَّل منزله إلى مقرّ للاجتماعات والحوار لمعالجة الأزمة في الجنوب.
وقد أوفد سعيد الجناحي إلى عدن عدَّة مرَّات، حاملاً رسائل من عبدالفتَّاح إلى الرئيس قحطان الشعبيّ. كما تولّى ترتيب لقاء بين عبدالفتَّاح وفيصل عبداللطيف الشعبيّ (رئيس الوزراء)، في أبريل 1969م.، وتم اللقاء في مطار تعز وحضره عبدالله الخامريّ.. وقد أسهمت تلك الجهود إلى جانب عوامل أخرى في عودة عبدالفتَّاح ورفاقه إلى عدن.
نشاطـه الحزبـي
شارك كمقرِّر في الاجتماع الموسَّع الذي عقد في مدينة جبلة/إبّ في بداية يوليو 1968م. وتم فيه وضع الاتجاهات الأساس لتحويل فرع حركة القوميِّين العرب، في شمال اليمن، إلى حزب يسمَّى: «الحزب الديمقراطي الثوري اليمني». ثم شارك كمقرِّر في المؤتمر التأسيسيّ للحزب الديمقراطيّ الثوريّ اليمنيّ، والذي عقد في قرية (حارات) الأعبوس في 28 يوليو 1968م. وكان موقفه مناوئاً للأفكار المتطرِّفة والمزايدة.. لكن الجو العام حتَّم انتصار التيَّار المتطرِّف في السيطرة على الحزب.. واتُّهم هو وعدد من رفاقه المناوئين بالبورجوازيَّة.
بعد أحداث 23  24 أغسطس 1968م. تعرَّض للاعتقال.. وبعد عشرة أشهر تقريباً من السجن عاد إلى عمله كمدير لمؤسَّسة المياه في تعز.. وبسبب استمرار ملاحقة أجهزة الأمن ومحاولة اعتقاله مرَّة ثانية غادر تعز في أوائل 1970م. متوجِّهاً إلى عدن.
تولَّى مسؤول منظمة الحزب الديمقراطي الثوري في عدن، ما بين عامي 1972  1975م. حتى تمّ دمجها في التنظيم السياسيّ: الجبهة القوميَّة.
زار بيروت عدَّة مرَّات.. ووثق علاقة الحزب الديمقراطي بفصائل الثورة الفلسطينيَّة. وزار (البقاع) لتفقُّد أوضاع المتطوِّعين  من أبناء اليمن  في صفوف الثورة الفلسطينيَّة.
انتقل من #عدن إلى #صنعاء سرّاً في بداية عام 1978م. حيث مارس نشاطه التنظيميّ عضواً في قيادة منظَّمة صنعاء للحزب الديمقراطيّ الثوريّ اليمنيّ، وتولَّى إصدار نشرة «الديمقراطيّ»؛ وهي نشرة صحفيَّة سريَّة ناطقة باسم الحزب الديمقراطيّ.
في 5 مارس 1979م. شارك في المؤتمر العام الثالث والأخير للحزب الديمقراطيّ الثوريّ اليمنيّ، الذي عقد في عدن وأقرَّ دمج الحزب في «حزب الوحدة الشعبيَّة»، إعداداً لتأسيس ا«لحزب #الاشتراكيّ اليمنيّ».
في منتصف عام 1979م. شارك في الاجتماعات التي عقدت بين أحزاب وفصائل اليسار في #عدن لوضع أسس توحيدها في «الحزب الاشتراكيّ اليمنيّ». ثم شارك في المؤتمر العام الأوَّل للحزب الاشتراكيَّ العلني، المنعقد في أكتوبر عام 1979م.
في أغسطس عام 1980م. اختير من قبل قيادة الحزب الاشتراكيّ وقيادة الجبهة الوطنيَّة الديمقراطيَّة لمهام إصدار صحيفة «الأمل» في صنعاء، مقابل إغلاق إذاعة #الجبهة.. بدأ إصدار الصحيفة في 17 سبتمبر 1980م. وجعل منها صحيفة وطنيَّة ذات تجربة رائدة، باعتراف الخصوم، ومنبراً لتقريب وجهات النظر والدعوة إلى الحوار والتفاهم كبديل للعنف والإقتتال، وقام بمبادرة إجراء الحوار مع السلطة، خاصة مع الرئيس علي عبدالله صالح، لكبح جماح مشروع العنف.
شارك في لجنة الحوار بين الجبهة الوطنيَّة الديمقراطيَّة والمؤتمر الشعبيّ العام الذي دار في يونيو ويوليو 1982م.. وعلى ضوء اتفاق بين الجبهة الديمقراطيَّة والمؤتمر أصبح عضواً في المؤتمر الشعبيّ العام مع عدد كبير من أعضاء الجبهة.
شارك في المؤتمر التأسيسيّ للمؤتمر الشعبيّ العام في أغسطس عام 1982م. بصنعاء، وانتخب عضواً في لجنة صياغة «الميثاق الوطني»، وبسبب عدم قبول التعديلات المتَّفق عليها لم يستمر في عضويَّة المؤتمر مع بقيَّة رفاقه.
وفي المؤتمر الاستثنائيّ للحزب الاشتراكيّ اليمنيّ المنعقد في عدن في يونيو 1986م. انتخب عضواً للجنة المركزيَّة (غير معلن).
أنهى انتماءه الحزبي حين ترك الحزب #الاشتراكي عام 1990م. بسبب خلافه مع الأمين العام للحزب علي سالم البيض حول طباعة كتابه «الحركة الوطنيَّة اليمنيَّة»؛ فقد اشترط البيض عرض الكتاب على لجنة حزبية بينما رفض الجناحي ذلك.

الاعتقال والمحاكمات ومحاولات الاغتيال
  أوَّل اعتقال تعرَّض له كان في بداية الستينيَّات، بعد وصوله إلى قريته لقضاء إجازته وزيارة أهله. وكان قد حمل معه قصاصات صغيرة تحمل منشوراً صادراً عن حركة الأحرار يدعو إلى قيام نظام جمهوريّ، وقد قام بتوزيع المنشور في سوق (حيفان)؛ وفي ثالث يوم لزفافه اعتقل مع رفيقه (صالح الدحَّان)، بسبب وشاية من امرأة من سكَّان القرية حصلت على نسخة من المنشور، وظلاَّ عدّة أسابيع نزيلي سجن حكومة الإمام في (حيفان)، وبعد إطلاق سراحهما عاد إلى عدن.
  اعتقل لفترة قصيرة بسبب تأسيس «المؤتمر الشعبيّ العام» في تعز عام 1964م.، باعتباره رئيس المؤتمر، وبحجَّة حظر العمل الحزبي.
  اعتقل لعدَّة أيَّام، مرَّة ثانية، بتوجيه من الرئيس السلاَّل، بسبب اتهامه بـ(الشيوعيَّة) ثم أفرج عنه الرئيس بعد أن علم أنَّ التهمة دسيسة.
  اعتقل صباح يوم 5 نوفمبر 1967م. فور الإعلان عن «حركة نوفمبر» التي أطاحت بالرئيس عبدالله السلاَّل، وتولّي مجلس جمهوريّ برئاسة القاضي عبدالرحمن الإريانيّ للسلطة. وكان اعتقاله بسبب معارضته لتلك الحركة، وظلّ عدَّة أسابيع في سجن الأمن الوطنيّ في تعز.
  بعد أحداث أغسطس 1968م. تعرَّض للاعتقال في تعز وتفتيش منزله، ثم نُقل إلى صنعاء حيث سُجن في معتقل «القلعة»، وبعد فترة من سجنه وصل والده إلى صنعاء، وتمكَّن أن يستخرج من الفريق حسن العمري تصريحاً لزيارته، وعندما سلَّم التصريح للعقيد محمَّد #خميس (مدير الأمن حينذاك) مزَّقه، وصرخ في وجهه: ”ابنك هذا خلاص مات“.. فعاد والده إلى القرية ليقيم مأتمه.. وقد ظلَّ في معتقل القلعة عشرة أشهر.
  قدِّم للمحاكمة عدَّة مرَّات خلال عام 1985م. أبرزها الاحتساب.. ويعدُّ أوَّل صحفيّ ورئيس تحرير يحاكم في صنعاء بطريقة الاحتساب، بسبب مقالات نشرتها صحيفة «الأمل»، منها ما نشرته حول التعليم خارج وزارة التربية والتعليم، ودور المعاهد العلميَّة في نشر التعليم الانقساميّ.
  وفي عدن ارتفعت أصوات تطالب بمحاكمته، بسبب ما نشرته صحيفة «الأمل» من مقالات تنتقد أوضاعاً ترتبط بالتسيب وهدر المال العام.
  نجا من محاولتي اغتيال خلال عام 1985م.؛ الأولى في صنعاء، والثانية في محافظة إبّ

وفـاتــه:
انتقل إلى رحمة الله تعالى فجر يوم الجمعة 30 سبتمبر 2022م. ووري جثمانه الثرى في قريته ومسقط رأسه بمديرية حيفان، محافظة تعز.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الفريد من موروث يافع التليد

#الشعر_والأدب
في #منطوق_الأحكام_العرفية_اليافعية
منطوق أحكام عرفية يافعية بالزوامل الشعرية والجمل البلاغية والبديعية
______
عبدالفتاح نصر #السنيدي.
الشتيت ابونصر #اليافعي

حفظت لنا الأحداث التاريخية اساليب أخرى كانت تصاغ بها أعراف العدل أوزاناً وقوافي.
حين لم تكن "الزوامل" في التاريخ اليافعي مجرد أهازيج تستنهض الشمم أو تثير الحماسة، بل كانت في ظروف معينة عبارة عن وثائق قضائية موجزة، وفصول كتاب ادبي قضائي ، ومناطق أحكام حاسمة تهتف بها حشرجات الشعراء الأدهاء؛ فتفُض المشتبه، وتفصل في الدماء، وتضع عن كاهل القبيلة ما أثقلته نائبات الدهر.
​حين تتداخل الملابسات وتعجز الحلول العادية، ويفزع السلطان أو العاقل إلى ندوات الرأي وتداعي القبائل، تتقدم المواكب نحو حصون "القارة" او "المحجبة" المنيفان أو مرابع عقال المكاتب او بيوت اهل المجني عليهم . وعلى ألسنة الشعراء الأدهاء، تتشكل "الأحكام الزاملية" في بيتين لا يزيدان، لتبتّ في أعقد القضايا، كما يتجلى في المحطتين التاريخيتين التاليتين:
​النازلة الأولى: ثلاثية التبعة وضياع الأمانة
​استجار غريب من أهل المشرق بالسلطان عيدروس بن محسن العفيفي سلطان يافع بني قاصد ، سائلاً المعونة في ديةٍ عجز عن أدائها.
وكعادتها فاضت يد يافع بالخير عليه ، وجمعت له المطلوب، فأردفه السلطان برجلٍ يثق به ليؤمن طريقه حتى يجاوز الديار. غير أن هذا المكلَّف استهان بعهده، وألقى بالأمانة إلى طرفٍ ثالث، فزين الشيطان للأخير الغدر؛ فقتل المستجير ونهب ماله.
وعلى الفور ​زلزلت الخيانة نواميس يافع، وشقَّت الحادثةُ أستار العرف؛ فالرجل الأول يلقي باللائمة على الفارين، والسلطان يطالب مَن استأمنه، والقبيلة ترى السمعة تدنس في ساحتها. تداعت المواكب إلى قلعة "القارة"، وحين ولج الشاعر الداهية صالح طالب بن معبد اليهري الساحة، شق الجمع بزوامل القضاء المبرم قائلاً:

​يادولة الساحل وسلطان الجبل
هذه مصيبة ساقها ايليس الرجيم
لول ضمن واشتل والثاني قتل
ماحد بودِّع سلعته بايد الغشيم.

​فكان هذا البيت منطوق حكمٍ قاطع قسم المسكوب من الدية على ثلاثة أثلاث عدلاً: ثلثٌ على مَن استأمن وفرط، وثلثٌ على الجاني الذي سفك الدم، وثلثٌ على السلطان الذي لم يحسن اختيار المؤتمن؛ لترتفع جهالة القضية بثبات البلاغة.

​النازلة الثانية:
منطق الحق وميزان القوة
​وفي حدثٍ آخر شهدته ديار "مكتب يهر"، حين أطلق رجل من آل بن قاسم اليهري النار فأصاب شخصاً من آل العبادي وهو (منصب يهر) والذي سناتي لتوضيح مايعني لقب (المنصب اليافعي ) وما صفاته ووظائفه في حلقة قادمة .
فادعى المصاب انه منصب وسيد و أن صوب (جرح) المنصب من السادة يجب ان يحسب بصوبين (يوزن بجرحين)، وقتيلهم بقتيلين وهناك من يقول انه ادعى بأكثر من ذلك ، وهو ما رفضه الجناة، ليتداعى العُرف بزعامة الشيخ راجح بن هيثم بن سبعة، ويُساق "الموصل والوصول" إلى دار العبادي في يهر .
​وهناك، وقف الشاعر الراحل #صالح_طالب_بن_معبد يزن الدعوى بميزان الشريعة والعرف، مائلاً إلى الحق لا الجاه، فقال:
​يا بيت منصب جاتك أوجاه العرب
كُلاً مراده في الحسينة والصلاح
ان شي معاكم ساس والقاطع ركب
وإلاَّ جناحك من ثلتعشر جناح.

​اي إن كان للعبادي "ساسٌ" بمعنى حجة كمرجع من الشرع او العرف أو لظيه اي أثرٌ قديم يُبت في حجته ويثبت احقيته بما طلب فليظهره، وإلا فهو أخٌ وسواء بين الأجنحة الثلاثة عشر الخميس وهي الخموس التي يتألف منها مكتب يهر ، وما يسري على الجميع يسري عليه دون تمييز . فأجابه الشاعر حسين عبيد الحداد مرحباً ومعاتباً:
​حيا بكم يا ذي ولبتوا عندنا
ما الشمس تطلع مرسيه بارض الفياح
ان شي اسيتوا ساس من سابق وجب
وانته تحزَّر للطرق كم جي وراح
​فعاد ابن معبد ليؤكد منطق العقل ووجوب الانقياد للحق دون استعلاء:
​مني سلام اليوم يا بيت المَلَبْ
يا ذي طلبت الجيش وأوجاه الملاح
لا جيت متحجج ولا اتزلب بحد
والحق لا حمحم بضحكه وانشراح
​ثم أردفه شاعرٌ آخر ليحُث آل العبادي على مقتضى السداد واغتنام وجه الوساطة:
​سلام لك مقدار, يا ذي بالحِلاَل
شِيْمِهْ مِنْ الوصَّال, ذي جي بالوصول
جاءت ثلتعشر جهه متعجبه
وانته تحزَّر كلمتك ويش آتقُول
​فانقادت النفوس لحكمة الشعر، وانجلت العصبية أمام نصاعة القول، وحُسم الخلاف بما رسمته تلك الزوامل من حدود العدل والانصاف.
وهنا لابد لنا ان نقف مندهشين امام بلاغة هؤلاء الشعراء من دقة الأصابةللموضوعة بايجاز منقطع النظير وحلاوة الصياغة بصور بلاغية تحلق بالخيال في فضاءات لا محدودة من استعارات وكنايات ملفته ، ناهيك عن البديع البياني من جناس وطباق قد يطول المقال ان غصنا في اغواره.
​الجزء الثالث :
منطوق الأحكام الموجزة بكلمات بلاغية موجزة مليئة ببديع الطباق والجناس ،
وهي الدليل الأسطع على بلاغة وفصاحة الحاكم وذكاء الفراسة حيث يُلخص الأحكام المعقد في كلمات كجوامع الكلم.
ومن الأمثلة على ذلك لا الحصر ماسبق وتطرقنا له في حلقات سابقة مثل :
١. راس وكاس او ليلة وكيلة وهو ماكان يفرض لبعض عقال القبائل من الرعية والمتربعين عندها وهو عبارة عن راس غنم وكاس او كيلة من الحب سنويا .
٢. الفقل او النقل والتمن والذي سبق لنا توضيحه في حلقة سابقة بالنفصيل .
٣. خلف الحيود او تحت اللحود وهو خيار يعطى للقاتل لاخيه في حالة رفض الاب من سماح ابنه القاتل ، فيخير اما القصاص او الطرد والخروج من المنطقة .
٤. الموصل والوصول والدحقة والتعشيرة والعقيرة والنزيلة وهي احكام تتوزع بين المادية والمعنوية سبق لنا تفصيلها .
5- العادة والعوادة او الهدية والقدية : وهي الخاصة بالنساء المتزوجات كواجب لهن عند اهلهن والذي سبق وتناولناه في حلقة سابقة واضحناه.
٦. حكم (السيلة والليلة والجليلة ) هو حكم فقيهة السلطان الشهير: (ليلة، وسيلة، وجليلة). في قضية خاصة نعتذر لعدم ذكر اسماء الأطراف مراعات لبعض الاعتبارات .
حيث تعود قصته إلى فتنة وقعت بين مكتبي كلد ويهر، حيث أراد ناس من احد قبائل كلد المحادين لمكتب يهر حراثة أطيانهم المتداخلة في الحدود، فمنعهم "المفاتنين لهم من قبائل مكتب يهر بالوقت الذي هناك قبائل اخرى من كلد لم تمس ممتلكاتهم بحكم علاقات ود تربطهم مع تلك القبائل اليهرية ". وللإلتفاف على ذلك، دبر أهل تلك القبيلة الكلدية (١) المتضررة خطة ليلية للتسلل إلى أطيان "القبيلة الكلدية (٢) التي لم تطالها يد الورع "المنع" بقصد تخريبها ليلا —وهذه الأطيان تقع ضمن حد قبيلة "كلدية (٣) ثالثة"—بهدف التمويه وإلصاق التهمة بقبائل مكتب اليهري وذلك لهدف جر تلك القبيلتين الكلديتين لتحمل واجب التفاتن مع يهر.
أغتنم القاصدون على الخراب وجود ضيف عندهم من قبيلة كلدية (٤) رابعة واقنعوه ان يذهب معهم ويشاركهم الخراب الذي اوهموه انه في أطيان قبائل #يهر .
وعندما بدأ التخريب ليلاً فوق الطين، سمعتهم امرأة صاحب الارض(٢) من الدار المطل على ذلك الوادي وقد كانت في البيت بمفردها مع أطفالها، فمدت فوهة بندقيتها من "اللهج" وأطلقت رصاصة لترويعهم. وعلى الفور رد الخرابون بإطلاق النار، وأعلنوا سقوط الضيف قتيلاً، ففشلت الخطة وتشعّبت القضية؛ فالأول يتهم البيت بإطلاق النار، وخاصة ان عاقل القبيلة اليهرية المحادة عندما سمع اطلاق النار وعرف مكان الخراب ادرك بالمكر ونادى جماعته لمنعهم من اطلاق اي رصاص كي لا يتحملوا هذا القتيل، قائلا لهم انها قضية فيما بين قبائل كلد .
فالمخربون (١) يحملون القتيل لصاحب البيت (٢) وهو بدوره ينفي وجوده ويثبت غيابه بشهود، وصاحب الحد (٣ ) ينفي مشاركة قبيلته مدعيا ان له حكم رد اعتبار بابتعدي على حده . فلما رُفعت النازلة عن عقال قبائل كلد الى ارفع مستوى السلطان، كلف احد الفقهاء بالبحث فيها وأطلق حكمه الموجز المكتنز في ثلاث كلمات: (ليلة، وسيلة، وجليلة)؛ بمعنى تحمل ثلث "الليلة" على قبيلة (١) لأنهم هم من نشّروا الضيف واصطحبوه ليلًا،
وثلث "الجليلة" على (٢) لرد الشبهة الناجمة عن الرصاصة التي أطلقتها المرأة من البيت.
وثلث "الوسيلة" على (٣) وهو صاحب الحد القبلي لكون القتل وقع في نطاق حده القبلي،
ومع ان الثلاثة الاطراف تصلبوا ورفض كلا منهم القبول مما دفع السلطان لاعطاء اصحاب القتيل ان يورع مايستطيع من اطيان الثلاثة الاطراف حتى يقروا للحكم .
إلا اننا هنا نقف مندهشين من الأعجاز البلاغي في منطوق الحكم بغض النظر عما آل اليه او التحيز لاي طرف باعتباره ماضي وذهب مع اهله رحمهم الله جميعا.

​الجزء الرابع
مثال من الأحكام الصامتة التي نطقت بالإشارة والرمز،
وهي أعلى درجات البلاغة القضائية حيث يُصاغ الحكم بالمنطق المسكوت عنه والعمل الرمزي، كما في "قضية رد السلام" التاريخية المشهورة في يافع. وتتلخص الواقعة في مرور رجل بآخر وهو متسلق شجرة "علب" شاهقة يقطع من أغصانها، فألقى المارّ عليه السلام. وأثناء محاولة الرجل فوق الشجرة الجواب، رفع يده ليرد السلام، فاختل توازنه وهوى صريعًا ومات. اجتمع عقال يافع؛ فمنهم من قال القتيل بقتيلي، ومنهم من رآها دية خطأ، ومنهم من عدّها قضاءً وقدرًا. وبينما هم في لَجَبهم، أقبل داهية من دواهي يافع المشهود لهم برجاحة العقل، يتعمد التأخر عن المجلس. دخل القوم ومشى بينهم ثم جلس دون أن يلفظ بكلمة سلام واحدة. استنكر الحاضرون صمته وامتناعه عن رد السلام، فكان صمته هو منطوق الحكم؛ إذ أدرك الجميع أنه لو كان السلام أداةً للقتل أو داعيًا للجناية، لكان قد تسبب بصلفه وصمته في إحداث جناية في ذلك المجلس. حينها فهم العُقال ألا نية ولا قصداً، وأن رد السلام ليس أداة قتل، فصدر الحكم فورًا بالبراءة المطلقة.
​إنَّ العُرْف اليافعي القديم لم يكن مجرد تقاليد قبلية صارمة، بل كان منظومة فكرية ولغوية استطاعت أن تجعل من القضاء فنًا أدبيًا، ومن الصياغة بلاغةً تُحقن بها الدماء وتُستل بها الشحناء من النفوس.

،،،،،،،،،،،،
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#بلدان_اليمن_وقبائلها
#محمد_الحجري

بالفقراء وعند أهل #حضرموت بالمشايخ.
بنو #بريه : من قبايل شاطب من ناحية #ذي_بين ، و #البرّيهة : عزلة من جبل حبشي وأعمال #الحجرية.
بيت #البريهي : من بيوت العلم في اليمن منهم سيف السنّة أحمد بن محمد #البريهي المقبور في #إبّ وقد مرّ. وممن ترجمهم الشرجي في طبقات الخواص أبو عبد الله صالح بن عمر بن أبي بكر بن إسماعيل البريهي توفي سنة ٧١٤ وأخوه عبد الله بن عمر بن أبي بكر توفي سنة ٧٦٤.
قال الشرجي : ونسبهم في #السّكاسك.

(حرف الباء مع السين وما إليهما)
ناحية #البستان : من نواحي صنعاء في الجهة الغربية متصلة بحقل صنعاء وهي ناحية واسعة على مسافة يوم للراجل من الشرق إلى الغرب وكذلك من الجنوب إلى الشمال.
وفي هذه الناحية جملة مخاليف كل مخلاف يشمل قرى كثيرة ومزارع وأعلى جبل فيها جبل حضور ، وفيه قبر النبي شعيب بن مهدم بن ذي مهدم بن المقدم بن حضور بن عدي بن مالك بن زيد بن سهل بن عمرو بن قيس بن معاوية بن جشم بن عبد شمس بن وايل بن الغوث بن قطن بن عريب بن زهير بن أيمن بن الهميسع بن حمير بن سبأ.
وشعيب المذكور هو الذي قتله قومه وليس بصاحب #موسى عليهم‌السلام حكاه في معجم البلدان ، وقال صاحب المعجم : إن #حضور من نواحي #زبيد هو خطأ فإنه يبعد عن زبيد ثماني مراحل وليس بينه وبين #صنعاء إلا مسافة بضع ساعات.
ولفظ المعجم #حضور بالفتح ثم الضم وسكون الراء : بلدة باليمن من أعمال زبيد سميت بحضور بن عدي بن مالك بن زيد بن سدد بن حمير قال غامد :
تغمدت شرا كان بين عشيرتي
فأسماني القيل الحضوري غامدا
وقال السّهيلي لما قصد بخت نصر بلاد العرب ودوّنها وخرب
المعمور إستأصل أهل #حضورا هكذا رواه بالألف الممدودة ، وهم الذين ذكرهم الله في قوله تعالى : ـ (وَكَمْ قَصَمْنا مِنْ قَرْيَةٍ) وذلك لقتلهم #شعيب انتهى.
وجبل حضور من أعلى جبال اليمن يرتفع عن سطح البحر زيادة عن ثلاثة آلاف متر (١) وهو شديد البرد في زمن الشتاء.
ومن مخاليف ناحية البستان مخلاف بني شهاب وهو أقرب المخاليف من هذه الناحية إلى صنعاء سمي باسم شهاب بن العاقل بن ربيعة بن وهب بن ظالم بن الحارث بن معاوية بن #كندة.
وفي شمس العلوم : بنو شهاب حي من اليمن وبين النسّاب فيهم إختلاف كندة تقول هو شهاب بن العاقل بن ربيعة بن وهب بن الحارث الأكبر بن معاوية بن كندة ونسّاب حمير تقول : هو شهاب بن العاقل بن الأزمع بن خولان بن عمرو بن الحاف بن قضاعة وهو الصحيح المعمول عليه. قال عبد الخالق بن ابن الطلح الشهابي وهو أحد الفصحاء والعلماء بالأنساب :
وأنا من قضاعة في ذراها
لنا من مجدها الحظ الجزيل
وحمير جدنا وبه تسامى
فروع والفروع لها أصول
نعد تبابعا سبعين منّا
إذا ما عدّ مكرمة قبيل
وقال أيضا :
إنما حمير وحمير قومي
أهل ورد الأمور والأصدار
وقال أيضا :
وكهلان الأولى كثروا وطابوا
لنا ولهم إلى سبأ لقاء
إنتهى كلام نشوان.
ومن قرى بني شهاب #بيت_بوس على مسافة نحو ساعة من صنعاء قال في معجم البلدان : بوس بالفتح ثم السكون والسين مهملة : قرية
______
(١) يرتفع ٣٧٠٠ متر.

119
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#إدام_القوت

وقال #الخزاعيّ : هو هيّ بن بيّ بن جرهم بن الغوث بن يشدد بن سعد بن جرهم فلمّا صاروا بأسفل مكّة .. إذا هم بهاجر ومعها ابنها إسماعيل بن إبراهيم ، ولمّا أخبرتهم بنسبه .. عرفوه ، وذكروا القرابة ، ورغّبهم قربهم في مجاورته ، فكان #حمير بن سبأ في درجة إبراهيم في النّسب إلى #عابر ؛ إذ هو إبراهيم بن آزر ، وهو تارخ بن شاروخ بن أرعواء بن فالخ بن عابر ، وحمير بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان بن عابر ،
وكذلك من قال : إنّ #عابر هو #هود بن عبد الله بن خالد بن الخلود بن عاد بن عوص بن إرم بن سام بن نوح ، وهذا أقرب القولين إلى ما يلائم الصّواب.
وقالت الفرقة الرّابعة : إنّ #حمير وجرهم قبل عاد وثمود بدهور طويلة ، وإنّ جرهم لم تكن يوم عثرت على إسماعيل وأمّه وعلى زمزم سيّارة من اليمن ، وإنّما كان #حمير بن سبأ ، سيّرهم إلى جبال الحرم ولاة على #العماليق وعبد ضخم ، فكانوا بنجد والطّائف وأجبل الحرم ، فأقاموا دهورا لا يدخلون وادي مكّة ـ إذ كان خاويا ـ إلّا لرعي ، حتّى خرج الحارث بن مضاض بن عمر بن سعد بن الرّقيب بن ظالم بن هيّ بن بيّ بن جرهم بن قحطان في عصبة ترود من #جرهم ، فوجدوا إسماعيل وأمّه فعرّفته بالنّسب ، فرغب في المقام معهما ، فأقام وجميع جرهم معه ، وتزوّج #إسماعيل إلى #العماليق ، ثمّ إلى الحارث بن مضاض.
أقول : وهذا بالحقيقة لا يردّ ما قبله ، بل يؤيّده ؛ إذ لم يزد بين الحارث وهيّ بن بيّ إلّا خمسة ، وهذه لا تغبّر على شيء كما يتوضّح من
قول الفرقة الخامسة : إنّ الاحتجاج بمعادّة الآباء سبب ضعيف ؛ لاختلاف أعمار النّاس) اه بنوع تصرّف واختصار.
والقول الّذي ينبغي اعتماده هو ما تكرّر عند الهمدانيّ وغيره : إنّ حمير ابن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان بن #هود.
وأمّا السّوق الّتي تقوم في ذلك الشّعب .. فقد مرّ خبرها في #وادي_العين ، وكانت هذه السّوق كما ب «الأصل» عن «بلوغ الأرب» تقام في النّصف من شعبان ، وما زال عليه الأمر ب #حضرموت إلى ما قبل اليوم بنحو من مئتي سنة ، فتغيّر قليلا.
وفي مكاتبة بتاريخ (٥) شعبان سنة (١٢٠٢ ه‍) من السّيّد أحمد بن حسن بن عبد الله #الحدّاد سيّرها للسّيّد محمّد بن حسن بن محمّد مولى خيله .. تدلّ على أنّ تأخّر الزّيارة عن نصف شعبان إنّما كان بعد القطب الحدّاد ، غير أنّ في «مجموع كلام القطب الحدّاد» (١) ما يدلّ على أنّ بدء التّغيير كان في أيّامه ، فصار أهل #سيئون ومن في غربيّهم يدخلون الشّعب في اليوم الثّامن من شعبان ، وينفرون في العاشر ، وآل تريم يردون في التّاسع وينقلبون في الحادي عشر ، وآل عينات يدخلون في العاشر ويصدرون في الثّاني عشر.
ثمّ حاول العلّامة السّيّد أحمد بن حسن العطّاس إرجاع الأمر إلى ما كان من الاجتماع هناك للنّصف من شعبان ، فتمّ له الأمر بعد مراجعات (٢) ، ثمّ اختلف أهل #تريم وآل عينات على شرف المجلس الحافل وقراءة دعاء شعبان وإمامة العشائين فيه ، وأهل عينات يقنعون بالمقاسمة ، لكنّ أهل تريم لا يرضيهم إلّا الاستئثار بالجميع ، وتفاقم الأمر حتّى انتهى إلى حرب صوريّة كعادة حروب آل حضرموت ، ثمّ لم تسوّ القضيّة إلّا بإعادة الأمر إلى ما كان عليه بالآخر.
ولقد حضرت تلك المحافل المشهورة بذلك الشّعب الشّريف كثيرا من المرّات ، أوّلها الّتي لا أزال جامعا منها يديّ على غذاء الرّوح وتباشير الفتوح هي الّتي كانت بمعيّة والدي وشيخي الأستاذ الأبرّ عيدروس بن عمر ، حوالي سنة (١٣١١ ه‍) ، وفيها كانت محاورات فقهيّة ، سببها :
أنّ سيّدي عمر بن عيدروس بن علويّ العيدروس وإخوانه والشّيخ الجليل محمّد بن أحمد الخطيب في ناس من تريم تبعوا سيّدي الأستاذ الأبرّ عيدروس بن عمر
______
(١) المعروف ب «تثبيت الفؤاد».
(٢) وكان قد ورد إليه خطاب من علماء تريم ومناصبها بتوقيع السادة : أحمد بن حامد باعلوي ، ومحمد بن إبراهيم بلفقيه ، وعلي بن حسن بن عمر الحداد ، وكافة سادة تريم مؤرخا في فاتحة شعبان (١٣٢٦ ه‍) ، يطلبون منه القدوم إلى تريم للقيام بالزيارة بمعيته ، والنزول على رأيه من إعادة التراتيب السلفية لهذه الزيارة. وقد دوّن تفاصيل هذه الرحلة ومجرياتها تلميذه العلامة علوي بن طاهر الحداد ، وهي موجودة متداولة في عدة كراريس ، وقد قرأها على شيخه وأقرها ، وفيها فوائد عزيزة.

1023