#السلوك #الجندي
وَمِنْهُم عَليّ بن مُفْلِح #الْكُوفِي كَانَ فَاضلا أَخذ عَن ابْن #الْحرَازِي الْقرَاءَات وَالْفِقْه وَكَانَ خيرا من أَكثر النَّاس احسانا الى ابْن الْحرَازِي اذ كَانَ ابوه مُفْلِح رب دنيا وَاسِعَة فَكَانَ هَذَا عَليّ مُحْتملا لغالب مُؤنَة ابْن الْحرَازِي من طَعَام وَكِسْوَة لَهُ ولعائلته فَكَانَ يجْتَهد فِي اقرائه ويبالغ فِي اكرامه ويؤثره على سَائِر الطّلبَة لذَلِك وَكَانَ على هَذَا يحسن الى الطّلبَة طلبة الْعلم بالمواساة ثمَّ فِي آخر مرّة حج وامتحن بالفقر وَمَات بِشَهْر عَرَفَة سنة تسع وَسَبْعمائة وَمِنْهُم اقبال كَانَ عبدا هنديا لخادم يُقَال لَهُ #إقبال الدووي كَانَ من مياسر #عدن تفقه بالقراءات عَن ابْن الحرزي وَكَانَ طَرِيقه فِي الاحسان اليه بِنَحْوِ طَرِيق ابْن الْكُوفِي وَلما سَافر سَيّده من عدن خرج هَذَا اقبال مِنْهَا ايضا وَسكن #المهجم الْمَدِينَة الْمَذْكُورَة اولا وَحصل لَهُ عسف من بعض ولاتها فَقدم #تعز فَتوفي بهَا سنة اثْنَتَيْنِ وَعشْرين وَسَبْعمائة وَله اولاد ب #المهجم
وَمِنْهُم عبد الله بن #الشحيري تَصْغِير شحري فَقِيه فَاضل وَهُوَ قاري الحَدِيث ب #المنصورية وَفِيه دين وَذكر للفقه وَمِنْهُم #سَالم مَوْلَاهُ اعني مولا ابْن #الْحرَازِي تفقه بسيده ايضا وَهُوَ مُجْتَهد الأن فِي الطّلب وقراء على بعض مَا كنت قرأته على سَيّده
وَمِنْهُم أَحْمد بن #السُّبْكِيّ فَقِيه بالفرائض وَهُوَ مِمَّن لَهُ بشاش وَأنس وعصبية فِي الله مرضية
وانقضى ذكر من تحققته ب #عدن وَلم يبْق الا الْخُرُوج الى نَوَاحِيهَا فابداء بذلك بمخلاف #لحج
وَهُوَ مخلاف قد ذكره ابْن سَمُرَة مِنْهُم جمَاعَة كصاحب الْمُسْتَصْفى وَغَيره وذكرتهم والآن اذكر أهل الطَّبَقَة الْمُتَأَخِّرَة عَن اولئك
فَمن #القريظيين جمَاعَة وهم بَيت علم وَصَلَاح ذكر ابْن سَمُرَة مِنْهُم جمَاعَة وَمِنْهُم مُحَمَّد بن مُوسَى بن الْحُسَيْن القريظي كَانَ فَقِيها فَاضلا جَامعا بَين الْفِقْه والقراءات وَهُوَ الَّذِي بنى الْجَامِع بقرية #بِنَاابة الْعليا إِذْ هِيَ مَسْكَنه ومسكن اهله قَدِيما وحديثا وَلما بنى الْجَامِع وقف عَلَيْهِ وَقفا جيدا يقوم بالامام والخطيب والعمارة وَجعل النّظر فِي ذَلِك الى ذُريَّته وهم على ذَلِك يتوارثون الخطابة والامامة فِيهِ وَلما توفّي مُحَمَّد خَلفه ابْن لَهُ اسْمه عُثْمَان تفقه بِعَبْد
وَمِنْهُم عَليّ بن مُفْلِح #الْكُوفِي كَانَ فَاضلا أَخذ عَن ابْن #الْحرَازِي الْقرَاءَات وَالْفِقْه وَكَانَ خيرا من أَكثر النَّاس احسانا الى ابْن الْحرَازِي اذ كَانَ ابوه مُفْلِح رب دنيا وَاسِعَة فَكَانَ هَذَا عَليّ مُحْتملا لغالب مُؤنَة ابْن الْحرَازِي من طَعَام وَكِسْوَة لَهُ ولعائلته فَكَانَ يجْتَهد فِي اقرائه ويبالغ فِي اكرامه ويؤثره على سَائِر الطّلبَة لذَلِك وَكَانَ على هَذَا يحسن الى الطّلبَة طلبة الْعلم بالمواساة ثمَّ فِي آخر مرّة حج وامتحن بالفقر وَمَات بِشَهْر عَرَفَة سنة تسع وَسَبْعمائة وَمِنْهُم اقبال كَانَ عبدا هنديا لخادم يُقَال لَهُ #إقبال الدووي كَانَ من مياسر #عدن تفقه بالقراءات عَن ابْن الحرزي وَكَانَ طَرِيقه فِي الاحسان اليه بِنَحْوِ طَرِيق ابْن الْكُوفِي وَلما سَافر سَيّده من عدن خرج هَذَا اقبال مِنْهَا ايضا وَسكن #المهجم الْمَدِينَة الْمَذْكُورَة اولا وَحصل لَهُ عسف من بعض ولاتها فَقدم #تعز فَتوفي بهَا سنة اثْنَتَيْنِ وَعشْرين وَسَبْعمائة وَله اولاد ب #المهجم
وَمِنْهُم عبد الله بن #الشحيري تَصْغِير شحري فَقِيه فَاضل وَهُوَ قاري الحَدِيث ب #المنصورية وَفِيه دين وَذكر للفقه وَمِنْهُم #سَالم مَوْلَاهُ اعني مولا ابْن #الْحرَازِي تفقه بسيده ايضا وَهُوَ مُجْتَهد الأن فِي الطّلب وقراء على بعض مَا كنت قرأته على سَيّده
وَمِنْهُم أَحْمد بن #السُّبْكِيّ فَقِيه بالفرائض وَهُوَ مِمَّن لَهُ بشاش وَأنس وعصبية فِي الله مرضية
وانقضى ذكر من تحققته ب #عدن وَلم يبْق الا الْخُرُوج الى نَوَاحِيهَا فابداء بذلك بمخلاف #لحج
وَهُوَ مخلاف قد ذكره ابْن سَمُرَة مِنْهُم جمَاعَة كصاحب الْمُسْتَصْفى وَغَيره وذكرتهم والآن اذكر أهل الطَّبَقَة الْمُتَأَخِّرَة عَن اولئك
فَمن #القريظيين جمَاعَة وهم بَيت علم وَصَلَاح ذكر ابْن سَمُرَة مِنْهُم جمَاعَة وَمِنْهُم مُحَمَّد بن مُوسَى بن الْحُسَيْن القريظي كَانَ فَقِيها فَاضلا جَامعا بَين الْفِقْه والقراءات وَهُوَ الَّذِي بنى الْجَامِع بقرية #بِنَاابة الْعليا إِذْ هِيَ مَسْكَنه ومسكن اهله قَدِيما وحديثا وَلما بنى الْجَامِع وقف عَلَيْهِ وَقفا جيدا يقوم بالامام والخطيب والعمارة وَجعل النّظر فِي ذَلِك الى ذُريَّته وهم على ذَلِك يتوارثون الخطابة والامامة فِيهِ وَلما توفّي مُحَمَّد خَلفه ابْن لَهُ اسْمه عُثْمَان تفقه بِعَبْد
5 قصيدة خاصة بالصداقة الفارسية العربية نظم كاتب هذا التحقيق هذه القصيدة عن الصداقة الفارسية العربية قبل الإسلام وبعده وهي بوزن الرجز : صداقةُ الفرسِ وقومِ العرب تاريخها خُطَّ بماءِ الذَّهَبِ فقبل دين المصطفي وبعدهُ أواصِرٌ وانعكست في الأدبِ وتشهدُ الأشعارُ فيما قد جري وتشهدُ الأخبارُ بين الكُتُبِ إِذْ هاجَمَ الأحباشُ أهلَ اليمنِ والرومُ ما دافعوا يا لَلعجبِ لكنّما الفرسُ بآلافٍ مَضوا لحربِ غازٍ ظالمٍ مُغْتَصبِ فالحربُ مثلُ الليلِ والفرسُ لهم تلكَ السيوفُ والقنا كالشُّهُبِ وهكذا الفرسُ قضوا في حربهِم علي خُصومِ العُرْبِ يوم الرِّيَبِ فحطَّموا الأحباشَ في حملتِهِمْ فالفُرس كالأُسدِ بسوحِ الغَضَبِ وبعدَ دينِ المصطفي قد آمنوا به وقد نالوا عظيمَ الرُّتَبِ سلمانُ مِنْ آل الرسولِ قَد غَدا بِفَضْلِ إيمانِهِ لا بالنَّسبِ والسلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته.
* * * * * * * * * * * *
المصادر :
1.↑المسعودي، مُروج الذهب، طباعة دار الهجرة، ج 2، ص 57.
2.↑المصدر السابق، ص 58.
3.↑المصدر نفسه، ص 54.
4.↑المصدر نفسه، ص 54 وص 56.
5.↑ابن الأثير، الكامل في التاريخ، طبعة بيروت، 1408 ه . ق، ج 1، ص 288.
6.↑المصدر السابق، ص 289.
7.↑المسعودي، مُروج الذهب، ج 2، ص 59.
8.↑الموسوعة العربية الميسرة، طباعة دار الجيل التابعة للجمعية المصرية لنشر المعرفة، سنة 1416 ه . ق، ج 1، ص 1049.
9.↑البستاني، بطرس، دائرة المعارف، بيروت، ج 10، ص 335 و 336. 10
. المسعودي، مروج الذهب، ج 2، ص 63.
11.↑قصص العرب {تأليف عدد من الأساتذة المصريين}، طبع دار إحياء الكتب العربية، سنة 1381 ه . ق، ج 1، ص 19.
12.↑البعلبكي، منير، موسوعة المورد، بيروت، سنة 1981 م، ج 5، ص 163. 13. ألحمامي، سيد محمد علي، المطالعات في مختلف المؤلفات، طبعة النجف الأشراف، ص 21.
14.↑المسعودي، مروج الذهب، ج 2، ص 97. 15
. المصدر السابق، ج 1، ص 265.
16.↑المصدر السابق.
17.↑قصص العرب، ج 1، ص 126.
18.↑المصدر السابق، ص 130. * مدير القسم العربي في كلية الإلهيات والمعارف الإسلامية في جامعة الشهيد چمران الأهواز جميع الحقوق محفوظة لموقع الحوزه.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قوله تعالى: {"ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ" { الحج، الآية 32}.{رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا{البقرة: 286}.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــالكاتب والإعلامي الحاج مُحَمَّدٍ #الْكُوفِيُّ الحداد #العبودي - أبوجاســـــــم.
* * * * * * * * * * * *
المصادر :
1.↑المسعودي، مُروج الذهب، طباعة دار الهجرة، ج 2، ص 57.
2.↑المصدر السابق، ص 58.
3.↑المصدر نفسه، ص 54.
4.↑المصدر نفسه، ص 54 وص 56.
5.↑ابن الأثير، الكامل في التاريخ، طبعة بيروت، 1408 ه . ق، ج 1، ص 288.
6.↑المصدر السابق، ص 289.
7.↑المسعودي، مُروج الذهب، ج 2، ص 59.
8.↑الموسوعة العربية الميسرة، طباعة دار الجيل التابعة للجمعية المصرية لنشر المعرفة، سنة 1416 ه . ق، ج 1، ص 1049.
9.↑البستاني، بطرس، دائرة المعارف، بيروت، ج 10، ص 335 و 336. 10
. المسعودي، مروج الذهب، ج 2، ص 63.
11.↑قصص العرب {تأليف عدد من الأساتذة المصريين}، طبع دار إحياء الكتب العربية، سنة 1381 ه . ق، ج 1، ص 19.
12.↑البعلبكي، منير، موسوعة المورد، بيروت، سنة 1981 م، ج 5، ص 163. 13. ألحمامي، سيد محمد علي، المطالعات في مختلف المؤلفات، طبعة النجف الأشراف، ص 21.
14.↑المسعودي، مروج الذهب، ج 2، ص 97. 15
. المصدر السابق، ج 1، ص 265.
16.↑المصدر السابق.
17.↑قصص العرب، ج 1، ص 126.
18.↑المصدر السابق، ص 130. * مدير القسم العربي في كلية الإلهيات والمعارف الإسلامية في جامعة الشهيد چمران الأهواز جميع الحقوق محفوظة لموقع الحوزه.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قوله تعالى: {"ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ" { الحج، الآية 32}.{رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا{البقرة: 286}.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــالكاتب والإعلامي الحاج مُحَمَّدٍ #الْكُوفِيُّ الحداد #العبودي - أبوجاســـــــم.
عبد الله بن صَالح بن أبي غَسَّان #الْكُوفِي سكن #صنعاء إِلَى أَن توفّي بهَا وعد من فضلائها وَكَانَ مجيدا للْقِرَاءَة بِحرف #حَمْزَة لَيْسَ بَينه وَبَينه غير رجلَيْنِ وَكَانَ يقْرَأ أَيْضا بِحرف #عَاصِم وَكَانَ نَسِيج وَحده عبَادَة وفضلا وتعليما للخير
خرج من #صنعاء إِلَى سعوان لبَعض حَوَائِجه فرصده راصد فَإِذا بِهِ لم يتَوَضَّأ فِي الْيَوْم وَاللَّيْلَة غير مرّة وَقت الظّهْر وَكَانَ يقرىء النَّاس سنة أَربع ومئتين وروى عَن عبد الحميد بن مَرْوَان بن سَالم عَن عبد الْملك بن أبي سُلَيْمَان عَن عَطاء عَن ابْن عَبَّاس عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه قَالَ أول مَا يجازى بِهِ العَبْد الْمُؤمن بعد مَوته أَن يغْفر لجَمِيع من شيع جنَازَته وَكَانَ يجيد الْقِرَاءَة بالطريقين الْمَذْكُورين
وَمن أهل #عدن جمَاعَة مِنْهُم أَبُو مَرْوَان الحكم بن #أبان بن عَفَّان بن الحكم بن عُثْمَان #الْعَدنِي أدْرك ابْن طَاوُوس بالجند فَأخذ عَنهُ وَذكره ابْن الْجَوْزِيّ فِي صفة الصفوة وَقَالَ كَانَ مشيخة يعْتَبر قَوْلهم يَقُولُونَ كَانَ الحكم بن أبان سيد أهل #الْيمن وَكَانَ يُصَلِّي بِاللَّيْلِ فَإِذا غَلبه النّوم ألْقى بِنَفسِهِ فِي الْبَحْر وَقَالَ أسبح لله عز وَجل مَعَ الْحيتَان وَأسْندَ عَن عِكْرِمَة وَغَيره وامتحن بِقَضَاء #عدن وَكَانَ مَشْهُورا بِالْكَرمِ
ومسجده الَّذِي كَانَ يقف فِيهِ من #عدن هُوَ مَسْجِد أَبِيه الَّذِي يعرف عِنْد أهل عدن بِمَسْجِد #أبان وَهُوَ أحد مَسَاجِد عدن الْمَشْهُورَة بِالْبركَةِ واستجابة الدُّعَاء فِي نجاح الْحَوَائِج وَبِه أَقَامَ الإِمَام أَحْمد #بن_حَنْبَل حِين قدم للأخذ عَن ولد هَذَا الْآتِي ذكره
وَمِنْهُم أَخُوهُ المكبر بن #أبان وَكَانَ حَال قدوم الإِمَام #أَحْمد إِلَى #عدن مَوْجُودا فَلَمَّا لم يجد إِبْرَاهِيم ابْن أَخِيه كَمَا بلغه قَالَ لهَذَا فِي سَبِيل الله الدريهمات الَّتِي أنفقناها إِلَى ابْن أَخِيك
وَمِنْهُم ابْن أَخِيه إِبْرَاهِيم بن الْفَقِيه الحكم مقدم الذّكر وَهُوَ الَّذِي قدم إِلَيْهِ
135
خرج من #صنعاء إِلَى سعوان لبَعض حَوَائِجه فرصده راصد فَإِذا بِهِ لم يتَوَضَّأ فِي الْيَوْم وَاللَّيْلَة غير مرّة وَقت الظّهْر وَكَانَ يقرىء النَّاس سنة أَربع ومئتين وروى عَن عبد الحميد بن مَرْوَان بن سَالم عَن عبد الْملك بن أبي سُلَيْمَان عَن عَطاء عَن ابْن عَبَّاس عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه قَالَ أول مَا يجازى بِهِ العَبْد الْمُؤمن بعد مَوته أَن يغْفر لجَمِيع من شيع جنَازَته وَكَانَ يجيد الْقِرَاءَة بالطريقين الْمَذْكُورين
وَمن أهل #عدن جمَاعَة مِنْهُم أَبُو مَرْوَان الحكم بن #أبان بن عَفَّان بن الحكم بن عُثْمَان #الْعَدنِي أدْرك ابْن طَاوُوس بالجند فَأخذ عَنهُ وَذكره ابْن الْجَوْزِيّ فِي صفة الصفوة وَقَالَ كَانَ مشيخة يعْتَبر قَوْلهم يَقُولُونَ كَانَ الحكم بن أبان سيد أهل #الْيمن وَكَانَ يُصَلِّي بِاللَّيْلِ فَإِذا غَلبه النّوم ألْقى بِنَفسِهِ فِي الْبَحْر وَقَالَ أسبح لله عز وَجل مَعَ الْحيتَان وَأسْندَ عَن عِكْرِمَة وَغَيره وامتحن بِقَضَاء #عدن وَكَانَ مَشْهُورا بِالْكَرمِ
ومسجده الَّذِي كَانَ يقف فِيهِ من #عدن هُوَ مَسْجِد أَبِيه الَّذِي يعرف عِنْد أهل عدن بِمَسْجِد #أبان وَهُوَ أحد مَسَاجِد عدن الْمَشْهُورَة بِالْبركَةِ واستجابة الدُّعَاء فِي نجاح الْحَوَائِج وَبِه أَقَامَ الإِمَام أَحْمد #بن_حَنْبَل حِين قدم للأخذ عَن ولد هَذَا الْآتِي ذكره
وَمِنْهُم أَخُوهُ المكبر بن #أبان وَكَانَ حَال قدوم الإِمَام #أَحْمد إِلَى #عدن مَوْجُودا فَلَمَّا لم يجد إِبْرَاهِيم ابْن أَخِيه كَمَا بلغه قَالَ لهَذَا فِي سَبِيل الله الدريهمات الَّتِي أنفقناها إِلَى ابْن أَخِيك
وَمِنْهُم ابْن أَخِيه إِبْرَاهِيم بن الْفَقِيه الحكم مقدم الذّكر وَهُوَ الَّذِي قدم إِلَيْهِ
135
#تاريخ_اليمن_عمارة_الحكمي
منهما في الخطأ بسبب أن الرسول #الإسماعيلي كان يسمى ب #منصور_اليمن. ومعنى هذه العبارة أن هذا الرسول تلحظه العناية الإلهية في مهمته في اليمن ، كما تفيد أيضا معنى منتصر في اليمن. ويسمى الخزرجي هذا الرجل بالمنصور ونسبه منصور بن الحسن (١) ، ويسميه صاحب «دستور #المنجمين» (٢) أبا القاسم الفرج بن حسن #بن_حوشب بن #زادان #الكوفي. وفي المقريزي (٣) نقرأ اسمه هكذا : أبو القاسم الحسين بن فرج بن حوشب الكوفي. وفي ابن الأثير (٤) : #رستم بن الحسين (الحسن) بن #حوشب بن دازان #النجار. والفرق بين النسبتين الأخيرتين هو فرق يسترعي النظر ، لأنه بموازنة الفقرتين المتعلقتين بابن حوشب يتضح أن كلا من الكاتبين قد نقل بطريقة مباشرة أو غير مباشرة عن مصدر واحد (٥).
ويلاحظ أنه في المقريزي كلمة #خرب حلت محلها خطأ كلمة حرث وهذا يقضي على معنى العبارة.
حاشية [١٣٢] : هنا خلاف بين روايتي الجندي والخزرجي بشأن نسب #إبن_فضل مع أن كلا منهما قد استقى روايته عن #القرامطة في #اليمن من مصدر واحد ، وهو محمد بن مالك الكاتب الذي ورد اسمه في المتن ، فلم يرد في الخزرجي ذكر ل #ذي_جدن. ومما تجدر ملاحظته أن ابن الأثير يذهب إلى أن ابن الفضل كان من أسرة تسكن #الجند. ويقتصر الخزرجي على القول بأن ابن فضل كان من سلالة #خنفر بن سبأ بن صفي (صيفي؟) بن #زرعة ( #حمير الأصغر) بن #سبأ الأصغر.
______
(١) ورد تاريخه بالتفصيل في كتاب (الصليحيون : ٢٧ ـ ٤٨).
(٢) ص ١٤٠.
(٣) ١ / ٣٤٩.
(٤) ٨ / ٢٢.
(٥) وورد اسمه في افتتاح (٣ ـ ٤). أبو القاسم الحسن بن الفرج بن حوشب بن زادان الكوفي. وفي الحور ١٩٧ جاء : أبو القاسم أبو الحسن بن فرج بن حوشب بن زادان الكوفي ، واشتهر باسم منصور اليمن بعد أن فتح هو وعلي بن الفضل الجيشاني اليمن. (راجع كذلك حاشية : ١١ والتعليق عليها).
منهما في الخطأ بسبب أن الرسول #الإسماعيلي كان يسمى ب #منصور_اليمن. ومعنى هذه العبارة أن هذا الرسول تلحظه العناية الإلهية في مهمته في اليمن ، كما تفيد أيضا معنى منتصر في اليمن. ويسمى الخزرجي هذا الرجل بالمنصور ونسبه منصور بن الحسن (١) ، ويسميه صاحب «دستور #المنجمين» (٢) أبا القاسم الفرج بن حسن #بن_حوشب بن #زادان #الكوفي. وفي المقريزي (٣) نقرأ اسمه هكذا : أبو القاسم الحسين بن فرج بن حوشب الكوفي. وفي ابن الأثير (٤) : #رستم بن الحسين (الحسن) بن #حوشب بن دازان #النجار. والفرق بين النسبتين الأخيرتين هو فرق يسترعي النظر ، لأنه بموازنة الفقرتين المتعلقتين بابن حوشب يتضح أن كلا من الكاتبين قد نقل بطريقة مباشرة أو غير مباشرة عن مصدر واحد (٥).
ويلاحظ أنه في المقريزي كلمة #خرب حلت محلها خطأ كلمة حرث وهذا يقضي على معنى العبارة.
حاشية [١٣٢] : هنا خلاف بين روايتي الجندي والخزرجي بشأن نسب #إبن_فضل مع أن كلا منهما قد استقى روايته عن #القرامطة في #اليمن من مصدر واحد ، وهو محمد بن مالك الكاتب الذي ورد اسمه في المتن ، فلم يرد في الخزرجي ذكر ل #ذي_جدن. ومما تجدر ملاحظته أن ابن الأثير يذهب إلى أن ابن الفضل كان من أسرة تسكن #الجند. ويقتصر الخزرجي على القول بأن ابن فضل كان من سلالة #خنفر بن سبأ بن صفي (صيفي؟) بن #زرعة ( #حمير الأصغر) بن #سبأ الأصغر.
______
(١) ورد تاريخه بالتفصيل في كتاب (الصليحيون : ٢٧ ـ ٤٨).
(٢) ص ١٤٠.
(٣) ١ / ٣٤٩.
(٤) ٨ / ٢٢.
(٥) وورد اسمه في افتتاح (٣ ـ ٤). أبو القاسم الحسن بن الفرج بن حوشب بن زادان الكوفي. وفي الحور ١٩٧ جاء : أبو القاسم أبو الحسن بن فرج بن حوشب بن زادان الكوفي ، واشتهر باسم منصور اليمن بعد أن فتح هو وعلي بن الفضل الجيشاني اليمن. (راجع كذلك حاشية : ١١ والتعليق عليها).