اليمن_تاريخ_وثقافة
14.6K subscribers
152K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
#تاريخ_اليمن_الإسلامي_المطاع

قال (١) وقطع ابن مالك بأنه #يهودي ، وصحبه رجل من #كربلاء يعرف ب #منصور بن الحسن #بن_حوشب بن الفرج بن المبارك من ولد #عقيل بن أبي طالب ، كان جده #زادان (٢) اثنا عشري المذهب أحد أعيان #الكوفة.
وسكن أولاده على تربة #الحسين فحين قدم #ميمون تفرّس بمنصور النجابة والرياسة فاستماله وصحبه وكانت له دنيا يستمد منها ، وكان ذا علم ب #الفلك ، فأدرك ان له دولة وانه احد الدعاة إلى ولده ، فلما قدم ابن فضل وصحبه رأى انه قد تم له المراد وان ابن فضل من أهل اليمن خبير به ، وبأهله ، فقال #ميمون ل #منصور : يا أبا القاسم ان الدّين #يمان والكعبة #يمانية والركن #يمان وكل امر يكون مبتدأه من قبل #اليمن فهو ثابت لثبوت نجمه ، وقد رأيت ان تخرج انت وصاحبنا علي #بن_الفضل إلى #اليمن وتدعوان إلى #ولدي فسيكون لكما شأن وسلطان ، وكان منصور قد عرف من ميمون إصابات كثيرة ، وبعد أن أوصاهما بالاتفاق وحذرهما من الافتراق أرسلهما وأمرهما بإخفاء أمرهما وأمر منصور ان يقصد #عدن_لاعة من بلاد #حجة ، فلم يعرف منصور عدن لاعة ، وقصد #عدن أبين ، ثم انه خرج من عدن أبين صحبة جماعة من التجار من تلك البلاد وما زال يظهر الورع والعبادة حتى استمالهم إليه ودعاهم إلى #المهدي_المنتظر ، وحلف منهم جماعة على #القيام ، وصاروا يأتون إليه بزكاة أموالهم ، ثم انتقل بما معه من الأموال وبنى #عين_محرم وهو حصن كان ل #بني_الفدعا (٣) وتبعه خمسمائة رجل ممن تابعه وعاهده (٤) فأظهر الدعوة علنا ، ومال إليه خلق كثير ، ولما أخذ جبل #مسور استعمل الطبول والرايات ، بحيث كان له ثلاثون طبلا ، إذا أقبل من مكان سمعت الى مسافة بعيدة ، وكان ل #الحوالي حصن
______
(١) يعني الجندي في السلوك ص ٢٣٢.
(٢) هذه رواية الجندي ولا أدري من أين جاء ، زادان وقد رفع نسبه إلى عقيل بن ابي طالب فتأمل.
(٣) في مطبوعة السلوك العرجا.
(٤) كذا لعل صوابه وعادهم وفي السلوك وعاهدوني.
#تاريخ_اليمن_عمارة_الحكمي

منهما في الخطأ بسبب أن الرسول #الإسماعيلي كان يسمى ب #منصور_اليمن. ومعنى هذه العبارة أن هذا الرسول تلحظه العناية الإلهية في مهمته في اليمن ، كما تفيد أيضا معنى منتصر في اليمن. ويسمى الخزرجي هذا الرجل بالمنصور ونسبه منصور بن الحسن (١) ، ويسميه صاحب «دستور #المنجمين» (٢) أبا القاسم الفرج بن حسن #بن_حوشب بن #زادان #الكوفي. وفي المقريزي (٣) نقرأ اسمه هكذا : أبو القاسم الحسين بن فرج بن حوشب الكوفي. وفي ابن الأثير (٤) : #رستم بن الحسين (الحسن) بن #حوشب بن دازان #النجار. والفرق بين النسبتين الأخيرتين هو فرق يسترعي النظر ، لأنه بموازنة الفقرتين المتعلقتين بابن حوشب يتضح أن كلا من الكاتبين قد نقل بطريقة مباشرة أو غير مباشرة عن مصدر واحد (٥).
ويلاحظ أنه في المقريزي كلمة #خرب حلت محلها خطأ كلمة حرث وهذا يقضي على معنى العبارة.
حاشية [١٣٢] : هنا خلاف بين روايتي الجندي والخزرجي بشأن نسب #إبن_فضل مع أن كلا منهما قد استقى روايته عن #القرامطة في #اليمن من مصدر واحد ، وهو محمد بن مالك الكاتب الذي ورد اسمه في المتن ، فلم يرد في الخزرجي ذكر ل #ذي_جدن. ومما تجدر ملاحظته أن ابن الأثير يذهب إلى أن ابن الفضل كان من أسرة تسكن #الجند. ويقتصر الخزرجي على القول بأن ابن فضل كان من سلالة #خنفر بن سبأ بن صفي (صيفي؟) بن #زرعة ( #حمير الأصغر) بن #سبأ الأصغر.
______
(١) ورد تاريخه بالتفصيل في كتاب (الصليحيون : ٢٧ ـ ٤٨).
(٢) ص ١٤٠.
(٣) ١ / ٣٤٩.
(٤) ٨ / ٢٢.
(٥) وورد اسمه في افتتاح (٣ ـ ٤). أبو القاسم الحسن بن الفرج بن حوشب بن زادان الكوفي. وفي الحور ١٩٧ جاء : أبو القاسم أبو الحسن بن فرج بن حوشب بن زادان الكوفي ، واشتهر باسم منصور اليمن بعد أن فتح هو وعلي بن الفضل الجيشاني اليمن. (راجع كذلك حاشية : ١١ والتعليق عليها).
#السلوك_للجندي

ملازم للضريح وَمَعَهُ وَلَده #عبيد يَخْدمه فحين رَأيا #إبْن_الْفضل على تِلْكَ الْحَال طَمَعا فِي اصطياده ثمَّ خلا بِهِ َيْمُون وعرفه أَنه لَا بُد لوَلَده عبيد من دولة تقوم ويتوارثها بنوه لَكِن لَن تكون حَتَّى تكون بدايتها فِي #الْيمن على يَد بعض #دعاته فَقَالَ لَهُ ابْن فضل ذَلِك يُمكن فِي الْيمن والناموس جَائِز عَلَيْهِم فَأمره بالتثبت وَالْوُقُوف حَتَّى ينظر فِي الْأَمر وَكَانَ مَيْمُون فِي الأَصْل َهُودِيّا قد حسد الْإِسْلَام واغتار على دينه فَلم يجد حِيلَة غير العكوف على تربة #الْحُسَيْن بكربلاء وَإِظْهَار الْإِسْلَام وَأَصله من #سليمَة مَدِينَة فِي الشَّام وانتسب إِلَى #العلويين وَأَكْثَرهم يُنكر صِحَة نسبه وَالله أعلم
وَقطع ابْن مَالك بِأَنَّهُ يَهُودِيّ وَصَحبه رجل من كربلاء يعرف ب #منصور بن حسن بن زَاذَان #بن_حَوْشَب بن الْفرج بن الْمُبَارك من ولد #عقيل بن أبي طَالب
كَانَ جده َاذَان اثْنَي عشري الْمذَاهب أحد أَعْيَان #الْكُوفَة وَسكن أَوْلَاده على تربة الْحُسَيْن فحين قدم مَيْمُون تفرس بمنصور النجابة والرياسة فاستماله وَصَحبه وَكَانَت لَهُ دنيا يستمد بهَا وَكَانَ ذَا علم بالفلك فَأدْرك أَن لَهُ دولة وَأَنه يكون أحد #الدعاة إِلَى وَلَده فَلَمَّا قدم ابْن الْفضل وَصَحبه رأى أَنه قد تمّ لَهُ المُرَاد وَأَن ابْن الْفضل من أهل #الْيمن خَبِير بِهِ وبأهله فَقَالَ َيْمُون لمنصور يَا أَبَا الْقَاسِم ؛
إِن الدّين يمَان والكعبة يَمَانِية والركن يمَان وكل أَمر يكون مبتدأه من #الْيمن فَهُوَ ثَابت لثُبُوت نجمه وَقد رَأَيْت أَن تخرج أَنْت وصاحبنا عَليّ بن فضل إِلَى #الْيمن وَتَدعُوا #لوَلَدي فسيكون لَكمَا بهَا شَأْن وسلطان وَكَانَ مَنْصُور قد عرف من مَيْمُون إصابات كَثِيرَة فَأَجَابَهُ إِلَى مَا دَعَا فَجمع بَينه وَبَين عَليّ بن فضل وَعَاهد بَينهمَا وَأوصى كلا مِنْهُمَا بِصَاحِبِهِ خيرا

قَالَ مَنْصُور لما عزم مَيْمُون على إرسالنا إِلَى الْيمن أَوْصَانِي بوصايا مِنْهَا أنني مَتى دخلت الْيمن سترت أَمْرِي حَتَّى أبلغ غرضي وَقَالَ لي الله الله مرَّتَيْنِ صَاحبك يَعْنِي عَليّ بن فضل احفظه وَأحسن إِلَيْهِ وَأمره بِحسن السِّيرَة فَإِنَّهُ َاب وَلَا آمن عَلَيْهِ ثمَّ قَالَ لِابْنِ فضل الله الله أوصيك بصاحبك خيرا وقره واعرف حَقه ولاتخرج عَن أمره فَإِنَّهُ أعرف مِنْك ومني وَإِن عصيته لم ترشد ثمَّ وَدعنَا وَخَرجْنَا مَعَ الْحَاج حَتَّى أَتَيْنَا