🔵تاريخ وأدب و فن🔵 #تحفةالزمن في تأريخ سادات اليمن
للمؤرخ العلامة بدر الدين
الحسين بن عبدالرحمن #الأهدل
المشهور ب
#تاريخ_الأهدل
( 87 )
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°^°°°°°°°
#الأهدل ؛ نقلا عن #الجندي في كتابه #السلوك ؛
#علماء_وفقهاء_اليمن
الطبقة #الثامنة ،
وهم من وفيات المائة السادسة للهجرة بعد عام 500هج أو بعدها بقليل ، وهم من طبقة تلاميذ الامام يحيى بن أبي الخير ومعاصرين لهم ،،،
فمن #تهامة من #المخلاف_السليماني
السفير الفقيه الأديب المؤرخ الشهير؛
#عُمارة_بن_علي_بن_زيدان_بن_أحمد #الحكمي #المذحجي ،،
ومهما كانت عثرات عمارة فقد ذكر بخير ومدح من بعض المؤرخين ومنهم الجندي والأهدل فقد قالوا عنه ؛
كان عمارة الحكمي وفيٌّ حافظ للصحبة ، شجاعاً ، ودليل ذلك أنه لما إنقضت أيام دولة بني #رزّيك وزراء الفاطميين وإستولى #شاور على مصر وحل مكانهم وجلس أول يوم في دست الوزارة فوقع الحاضرون في بني رزيك - يذموهم ويلوموهم ويكشفون عيوبهم - نفاقاً تقرباً إلى #شاور مع أن بني رزيك كانوا يحسنون إليهم وكان عمارة حاضراً يسمع ويرى فلم يرضه منهم ذلك فقام مخاطباً الوزير الجديد شاور الذي قتلهم واستولى على الوزاره وأنشده شعراً قائلاً ؛
صَحّت بدولتك الأيام من سقمِ
وزال مايشتكيه الدّهر من ألمِ
زالت ليالي بني رزيك وانصرمت
والحمد والذّم فيهم غير منصرمِ
كأن صالحهم يوماً وعادلهم
في صدر هذا الدّست لم يقعد ولم يقمِ
هم حرٌكوها عليهم وهي ساكنةٌ
والسلم قد ينبت الأوراق في السَّلمِ
كنا نظنُّ - وبعض الظّن مأثمةً -
بأنّ ذلك جمعٌ غير منهزمِ
فمذ وقعتَ وقوع النسر خانهمُ
من كان مجتمعاً من ذلك الرخمِ
ولم يكونوا عدّواً ذلّ جانبهُ
وإنما غرقوا في سيلكَ العرمِ
وما قصدتُ بتعظيمي عِداكَ سوى
تعظيم شأنك وإعذرني ولا تلُمِ
وقد شكرتُ لياليهم محافظةً
لعهدهم ، لم يكن العهد من قِدَمِ
ولو فتحتُ فمي يوماً بذمّهمُ
لم يرض فضلك إلا أن يسُدّ فمي
والله يأمر بالإحسان عارفةً
منهُ ، وينهى عن الفحشاء في الكلمِ
// لقد أجاد عمارة هنا الدفاع عن من إكرموه وقدموه ورفعوه وأجاد كذلك الإعتذار ومدح شاور واجاد فضح المتزلفين رغم انه قال قصيدته إرتجالاً ، وقد عرف شاور ووجد الصدق والمروءه في قوله //
فشكره شاور وأثنى عليه ووافقه الرأي ، ثم قام عمارة اليمني بمدح شاور بعدة قصائد شهيرة وأشهر بيتين له في مدحه قوله ؛
ضجر الحديد من الحديد وشاورٍ
من نصر دين محمدٍ لم يضجرِ
حلف الزمان ليأتيَنّ بمثلِهِ
حنثت يمينك يازمان فكفِّرِ
/ لكن شاور لم يكن بكرم وقرب آل رزيك إليه ، وكذلك تنكر له إبن الوزير رزيك صديقه ثم دخل الأيوبيين مصر وعاداهم وعادوه وضاق به الحال وسرعان ما إتهم مع من حاولوا إعادة وبعث الدولة الفاطمية وأعدم شنقاً كما ذكرنا //
والمؤرخون المصريون مختلفون فيه هل دخل فعلاً في مذهب الفاطميين العبيديين الإسماعيليين وهل تسمعل فعلاً ؟ والذي ذهب إليه #إبن_خلكان هو أنه لم يغير مذهبه الشافعي بل مات على السّنة ،، وقد بذل له مال على الإنتقال - أغري بالأموال من الفاطميين على ان يغير مذهبه فرفض - فكره - كره ذلك ولم يوافقهم - ،،،
// لكن اليمنيين يؤكدون تسمعله وأنه غير مذهبه وأمسى شيعياً فاطمياً إسماعيلياً وإن لم يعترف او يقر بذلك // ومنهم #الجندي الذي قال ؛
والذي سمعته من بعض فضلاء مصر ممن قدموا الى اليمن - يقصد الشيخ الحسن بن المختار سيأتي ذكره - إن الأصح دخول عمارة اليمني الحكمي في مذهب الفاطميين الإسماعيليين ، وأن ماقاله إبن خلكان غير صحيح ، قال الأهدل وهذا ما تأكدت منه وحققته من رأي الجندي فيه ،،،
وقد ذكرنا أن عمارة اليمني اول أمره إشتهر في #زبيد كقاضي فروض - مواريث - وانه أنشأ حلقة علم في مكة بالحرم ، ثم تحول الى الشعر والأدب وإشتهر كمؤرخ بكتابه #المفيد و #تأريخ_اليمن ، ونذكر هنا أن له كتاب ذاع صيته هناك في #مصر وهو كتاب #النكت_العصرية في أخبار الديار المصرية ،،
؛// هذا كل ما ذكر عن #عمارة_اليمني_الحكمي ،،
لكن #الجندي لا يهنأ بهذه النهاية في سيرة هذا الأديب المغامر المعضلة ،، فيتبع ترجمته بمقطع عن الدولة الفاطمية حرص كذلك الأهدل على ذكره وإيراده وهو يعبر عن موقفهم من الأديب عمارة ومن الفاطميين //
قال الجندي ؛
ذكر الإمام #الأسنائي في خطبة كتابه #المهمات - مقدمة كتابه
// كتاب #المهمات_على_الرّوضة تأليف أبي محمد عبدالرحيم بن حسن الأسنوي المتوفى سنة 772هج // قال؛؛
-(( أن مدينة #مصر - هي كذلك اسمها ولم تبنى وتعرف القاهرة الا عندما دخلها الفاطميون وأنشأ الملك #المُعِزّ مدينة #القاهرة جوارها - كانت في عصره أعظم مدن الإسلام ، ومجمع العلماء ومحط الرّحال وأولي المحابر والأقلام وكانت كذلك من بعد الإمام #الشافعي بالنسبة لعلماء #الشافعية ، وكانو يرحلون إليها من الآفاق ، حتى إست
للمؤرخ العلامة بدر الدين
الحسين بن عبدالرحمن #الأهدل
المشهور ب
#تاريخ_الأهدل
( 87 )
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°^°°°°°°°
#الأهدل ؛ نقلا عن #الجندي في كتابه #السلوك ؛
#علماء_وفقهاء_اليمن
الطبقة #الثامنة ،
وهم من وفيات المائة السادسة للهجرة بعد عام 500هج أو بعدها بقليل ، وهم من طبقة تلاميذ الامام يحيى بن أبي الخير ومعاصرين لهم ،،،
فمن #تهامة من #المخلاف_السليماني
السفير الفقيه الأديب المؤرخ الشهير؛
#عُمارة_بن_علي_بن_زيدان_بن_أحمد #الحكمي #المذحجي ،،
ومهما كانت عثرات عمارة فقد ذكر بخير ومدح من بعض المؤرخين ومنهم الجندي والأهدل فقد قالوا عنه ؛
كان عمارة الحكمي وفيٌّ حافظ للصحبة ، شجاعاً ، ودليل ذلك أنه لما إنقضت أيام دولة بني #رزّيك وزراء الفاطميين وإستولى #شاور على مصر وحل مكانهم وجلس أول يوم في دست الوزارة فوقع الحاضرون في بني رزيك - يذموهم ويلوموهم ويكشفون عيوبهم - نفاقاً تقرباً إلى #شاور مع أن بني رزيك كانوا يحسنون إليهم وكان عمارة حاضراً يسمع ويرى فلم يرضه منهم ذلك فقام مخاطباً الوزير الجديد شاور الذي قتلهم واستولى على الوزاره وأنشده شعراً قائلاً ؛
صَحّت بدولتك الأيام من سقمِ
وزال مايشتكيه الدّهر من ألمِ
زالت ليالي بني رزيك وانصرمت
والحمد والذّم فيهم غير منصرمِ
كأن صالحهم يوماً وعادلهم
في صدر هذا الدّست لم يقعد ولم يقمِ
هم حرٌكوها عليهم وهي ساكنةٌ
والسلم قد ينبت الأوراق في السَّلمِ
كنا نظنُّ - وبعض الظّن مأثمةً -
بأنّ ذلك جمعٌ غير منهزمِ
فمذ وقعتَ وقوع النسر خانهمُ
من كان مجتمعاً من ذلك الرخمِ
ولم يكونوا عدّواً ذلّ جانبهُ
وإنما غرقوا في سيلكَ العرمِ
وما قصدتُ بتعظيمي عِداكَ سوى
تعظيم شأنك وإعذرني ولا تلُمِ
وقد شكرتُ لياليهم محافظةً
لعهدهم ، لم يكن العهد من قِدَمِ
ولو فتحتُ فمي يوماً بذمّهمُ
لم يرض فضلك إلا أن يسُدّ فمي
والله يأمر بالإحسان عارفةً
منهُ ، وينهى عن الفحشاء في الكلمِ
// لقد أجاد عمارة هنا الدفاع عن من إكرموه وقدموه ورفعوه وأجاد كذلك الإعتذار ومدح شاور واجاد فضح المتزلفين رغم انه قال قصيدته إرتجالاً ، وقد عرف شاور ووجد الصدق والمروءه في قوله //
فشكره شاور وأثنى عليه ووافقه الرأي ، ثم قام عمارة اليمني بمدح شاور بعدة قصائد شهيرة وأشهر بيتين له في مدحه قوله ؛
ضجر الحديد من الحديد وشاورٍ
من نصر دين محمدٍ لم يضجرِ
حلف الزمان ليأتيَنّ بمثلِهِ
حنثت يمينك يازمان فكفِّرِ
/ لكن شاور لم يكن بكرم وقرب آل رزيك إليه ، وكذلك تنكر له إبن الوزير رزيك صديقه ثم دخل الأيوبيين مصر وعاداهم وعادوه وضاق به الحال وسرعان ما إتهم مع من حاولوا إعادة وبعث الدولة الفاطمية وأعدم شنقاً كما ذكرنا //
والمؤرخون المصريون مختلفون فيه هل دخل فعلاً في مذهب الفاطميين العبيديين الإسماعيليين وهل تسمعل فعلاً ؟ والذي ذهب إليه #إبن_خلكان هو أنه لم يغير مذهبه الشافعي بل مات على السّنة ،، وقد بذل له مال على الإنتقال - أغري بالأموال من الفاطميين على ان يغير مذهبه فرفض - فكره - كره ذلك ولم يوافقهم - ،،،
// لكن اليمنيين يؤكدون تسمعله وأنه غير مذهبه وأمسى شيعياً فاطمياً إسماعيلياً وإن لم يعترف او يقر بذلك // ومنهم #الجندي الذي قال ؛
والذي سمعته من بعض فضلاء مصر ممن قدموا الى اليمن - يقصد الشيخ الحسن بن المختار سيأتي ذكره - إن الأصح دخول عمارة اليمني الحكمي في مذهب الفاطميين الإسماعيليين ، وأن ماقاله إبن خلكان غير صحيح ، قال الأهدل وهذا ما تأكدت منه وحققته من رأي الجندي فيه ،،،
وقد ذكرنا أن عمارة اليمني اول أمره إشتهر في #زبيد كقاضي فروض - مواريث - وانه أنشأ حلقة علم في مكة بالحرم ، ثم تحول الى الشعر والأدب وإشتهر كمؤرخ بكتابه #المفيد و #تأريخ_اليمن ، ونذكر هنا أن له كتاب ذاع صيته هناك في #مصر وهو كتاب #النكت_العصرية في أخبار الديار المصرية ،،
؛// هذا كل ما ذكر عن #عمارة_اليمني_الحكمي ،،
لكن #الجندي لا يهنأ بهذه النهاية في سيرة هذا الأديب المغامر المعضلة ،، فيتبع ترجمته بمقطع عن الدولة الفاطمية حرص كذلك الأهدل على ذكره وإيراده وهو يعبر عن موقفهم من الأديب عمارة ومن الفاطميين //
قال الجندي ؛
ذكر الإمام #الأسنائي في خطبة كتابه #المهمات - مقدمة كتابه
// كتاب #المهمات_على_الرّوضة تأليف أبي محمد عبدالرحيم بن حسن الأسنوي المتوفى سنة 772هج // قال؛؛
-(( أن مدينة #مصر - هي كذلك اسمها ولم تبنى وتعرف القاهرة الا عندما دخلها الفاطميون وأنشأ الملك #المُعِزّ مدينة #القاهرة جوارها - كانت في عصره أعظم مدن الإسلام ، ومجمع العلماء ومحط الرّحال وأولي المحابر والأقلام وكانت كذلك من بعد الإمام #الشافعي بالنسبة لعلماء #الشافعية ، وكانو يرحلون إليها من الآفاق ، حتى إست
خلفاء الفاطميين ، وجماعة من خاصة دولتهم : كبني #رزيك ، و #شاور. كما امتدح #آل_زريع وجماعة من دولتهم ك #العيدي (١) ، و #بلال (٢) ، وبعض آل #أبي_عقامة (٣).
وله كتاب «النكت العصرية في أخبار الديار #المصرية» ومن حسن الحظ أن عني المستشرق الفرنسي ديرنبورج بنشر هذا الكتاب في مدينة شالون ب #فرنسا سنة ١٨٩٧. وله كتاب آخر يسمى «أخبار الشعراء» (٤) ، كذلك له كتاب «نموذج #ملوك_اليمن » (٥).
ولما كان عمارة متعلقا بحب الفاطميين فظهر من حبه هذا في فلتات لسانه ، وفي نظمه ونثره ما دعا إلى التحرز منه وإبعاده. وإذا كان قد مدح بني أيوب فإنه تكلف ذلك ، وصرح ، وعرض فيه بما في ضميره. وقد قال في كتابه النكت : «ذكر الله أيامهم بحمد لا يكل نشاطه ، ولا يطوى بساطه ، فقد وجدت فقدهم و #هنت_بعدهم» (٦).
وقد عرض عمارة حياته للخطر بسبب هذا الحب الدافق ، والوفاء التام للفاطميين (٧) ، فأوغر بذلك حفيظة #الأيوبيين ، وكان كلما هم صلاح الدين بعقوبته دافع عنه القاضي الفاضل. ولما حانت منيته تجمعت عدة أسباب أدت إلى #إدانته ، منها : ما ذكره #إبن_خلكان (٨) ، من أنه اتفق مع جماعة من كبار أهل مصر عددهم ثمانية على #قلب نظام الحكم ، فلما أحس بهم #صلاح_الدين قبض عليهم في يوم ٢٦ من شعبان سنة ٥٦٩ ، و #شنقهم ب #القاهرة يوم
______
(١) الأديب الفاضل أبو بكر محمد بن العيدي (راجع الصفحة الأولى من هذه الترجمة).
(٢) هو بلال بن جرير المحمدي (راجع أخباره في الأصل والدور الذي لعبه في عهد دولة بني نجاح).
(٣) راجع حاشية ٦٩ (كاي) المترجمة والتعليق عليها ؛ قلادة : ٢ / ٢ ورقة : ٦٣٥.
(٤) راجع حاشية ٦٩ (كاي) المترجمة والتعليق عليها.
(٥) راجع «الصليحيون» ١٩٤ هامش ٤.
(٦) أبو شامة : الروضتين في أخبار الدولتين : ٢٢٢ ـ ٢٢٣.
(٧) النكت العصرية : ٥٤٥.
(٨) وفيات : ٣ / ١١٢.
12
وله كتاب «النكت العصرية في أخبار الديار #المصرية» ومن حسن الحظ أن عني المستشرق الفرنسي ديرنبورج بنشر هذا الكتاب في مدينة شالون ب #فرنسا سنة ١٨٩٧. وله كتاب آخر يسمى «أخبار الشعراء» (٤) ، كذلك له كتاب «نموذج #ملوك_اليمن » (٥).
ولما كان عمارة متعلقا بحب الفاطميين فظهر من حبه هذا في فلتات لسانه ، وفي نظمه ونثره ما دعا إلى التحرز منه وإبعاده. وإذا كان قد مدح بني أيوب فإنه تكلف ذلك ، وصرح ، وعرض فيه بما في ضميره. وقد قال في كتابه النكت : «ذكر الله أيامهم بحمد لا يكل نشاطه ، ولا يطوى بساطه ، فقد وجدت فقدهم و #هنت_بعدهم» (٦).
وقد عرض عمارة حياته للخطر بسبب هذا الحب الدافق ، والوفاء التام للفاطميين (٧) ، فأوغر بذلك حفيظة #الأيوبيين ، وكان كلما هم صلاح الدين بعقوبته دافع عنه القاضي الفاضل. ولما حانت منيته تجمعت عدة أسباب أدت إلى #إدانته ، منها : ما ذكره #إبن_خلكان (٨) ، من أنه اتفق مع جماعة من كبار أهل مصر عددهم ثمانية على #قلب نظام الحكم ، فلما أحس بهم #صلاح_الدين قبض عليهم في يوم ٢٦ من شعبان سنة ٥٦٩ ، و #شنقهم ب #القاهرة يوم
______
(١) الأديب الفاضل أبو بكر محمد بن العيدي (راجع الصفحة الأولى من هذه الترجمة).
(٢) هو بلال بن جرير المحمدي (راجع أخباره في الأصل والدور الذي لعبه في عهد دولة بني نجاح).
(٣) راجع حاشية ٦٩ (كاي) المترجمة والتعليق عليها ؛ قلادة : ٢ / ٢ ورقة : ٦٣٥.
(٤) راجع حاشية ٦٩ (كاي) المترجمة والتعليق عليها.
(٥) راجع «الصليحيون» ١٩٤ هامش ٤.
(٦) أبو شامة : الروضتين في أخبار الدولتين : ٢٢٢ ـ ٢٢٣.
(٧) النكت العصرية : ٥٤٥.
(٨) وفيات : ٣ / ١١٢.
12