عويض خسائرهم من هبوط تجارة البحر مما دفع القبائل للمحاولة على السيطرة على كافة البلاد وإلغاء النظام "الفدرالي" الذي كان سائداً [6]
صعود حاشد
في العام 145 ق.م تمكن زعيم حاشد يريم أيمن من اغتصاب العرش بطريقة ما من كربئيل وتر الخامس وكانت تلك فاتحة سلالة جديدة من الهمدانيين بقيادة "يريم أيمن" وإبنه علهن نفهن [140] وكان "يريم أيمن" الحاشدي قيل ولم يكن ملكاً بدلالة ورود نص دونه بنفسه عن توفيقه في مهمة صلح بين ملوك سبأ وحضرموت وقتبان وختم النص بشكر إله قبيلة همدان تألب ريام أن رفع مكانته عند ملك سبأ "كربئيل وتر يهنعم" (كربئيل وتر الخامس) ويُعتقد أن نجاحه في مهمة الصلح بين الملوك رفع مكانته في أعينهم فطمع بالملك لذلك [141] فقد اختاره الملك كوسيط أو مفاوض عن طرف سبأ مع الممالك المجاورة ولا يعرف كيف ومتى أصبح ملكاً على سبأ ولكن ورود نص دونه زعيم قبيلة همدانية تدعى "يرسم"، يشكر فيه الإله الهمداني "تألب ريام" على سلامة حصنه حصن "ريمان" وأن يبارك في أرضه ومزروعاته وختم النص بأن سأل تألب ريام أن يبارك في ملكي سبئي يريم أيمن وكربئيل وتر الخامس [142] فهو دلالة أنه تلقب الملك أو اشترك في حكم سبأ خلال حياة الملك كربئيل وتر الخامس والملاحظ في النص وغيره من النصوص الأخرى المكتشفة في هذا العهد أن اسم يريم أيمن يسبق اسم الملك الأصلي على سبأ وهناك نصوص أخرى ذكرت يريم أيمن وحده دون ذكر كربئيل وتر الخامس بل اكتفت بذكر تألب ريام إله الهمدانيين دون باقي الآلهة وهو ماله دلالات عديدة أهمها أن الهمدانيين كانوا متربعين على عرش سبأ من أيام وهبئيل يحز وأن أبناء همدان كانوا يتيمنون بأسماء أقيالهم ويتجاهلون الملوك الضعفاء[143]
وبالفعل فقد كان ليريم أيمن ابنان هما علهن نفهن وبارج يهرجب (بارج يرجب) وكان لكربئيل وتر ابن واحد هو فارع ينهب الذي كان والد إيلي شرح يحضب زعيم بكيل الذي ظهر في النصف الثاني من القرن الأول ق.م وهي دلالة على نزاع بين الهمدانيين على عرش سبأ. ورد نص مدون من شخص يدعى "هعَّان أشوع " من "آل يدوم" يصف فيه زعيم همدان بلفظة "أميرهمو" (أميرهم) وكان المقصود ابن زعيم حاشد "يريم أيمن"، وجاء في الكتابة عن شكر "هعَّان" هذا لإله قبيلة همدان تألب ريام على نجاته في كل غزوة غزاها وأن يهلك ويكسر ويصرع كل عدو لشعبهم "حشدم" (حاشد)[144] لا يعرف الكثير عن فترة حكم يريم أيمن كملك ومتى خلفه ابنه علهن نفهن هذا (علهان نفهان كما قرأها أبو محمد الهمداني) فالنص الذي دونه "هعان أشوع" يشير إلى أنه كان أميراً. وصل علهان نفهان هذا لسدة الحكم وأشرك ابنه "شاعر أوتر" في الحكم. كانت البلاد تمر بفترة عصيبة وتقلص ملك سبأ كثيراً ونشبت الحروب والنزاعات بينها وبين الحميريين والحضارم.
حاولت حاشد تثبيت ملكها عن طريق تقوية تحالفها مع مملكة حضرموت فقد ورد نص تعبدي من "علهن نفهن" ابن "يريم أيمن" يدعو فيه إلهه "تألب ريام" أن يمن عليه في المفاوضات مع ملك حضرموت "يدع أبو غيلان" حتى "يتآخيا تآخيا تاماً" (يصبحوا إخوة) ضد "ذو ريدان" (حِميَّر) وكانت المفاوضات بين همدان و #حضرموت تجرى مكان يقال له "ذات غيلن" (ذات الغيل) [145] هاجم الهمدانيون حمير من الشمال وساندهم الحضارم من الشرق وهُزم الحميريين في موقعة "ذات عرمن" (ذات العرم) [146] وورد نص آخر لنفس الملك يصف معركة بين همدان و"ذي خولن" (خولان و"عميانس بن سنحان") و"ريدان" بقيادة رجل حِميّري أو حليف لهم يدعى "سبت بن عليان" وانتهى النص بشكر تألب ريام على توفيقه للهمدانيين في المعركة وتخريب حقول الخولانيين وتقديمهم لأبنائهم رهائن مقابل الولاء [147] وقبيلة خولان قبيلة حِميَّرية بينما #سنحان عند الإخباريين من مذحج ولكن من نصوص خط المسند يظهر أنها وخولان من أصل واحد فلا يوجد نص يشير لخولان إلا وأشار إليهم [148] كان هناك زعيم قبلي آخر من همدان ومن بكيل تحديداً وهو "أوسئيل رفشان" الذي تصفه نصوص خط المسند بأنه قيل "شبام أقيان" ويُعتقد أن المقصود بـ" #شبام أقيان " هو شبام كوكبان في محافظة المحويت حالياً ولا زال غالبية سكانها من بكيل[149] شن أوسئيل هذا غارة على "عربن" (بدو) ما ولم يسميهم وختم النص بشكر "تألب ريمم" (تألب ريام) على توفيقه في "تأديبهم" [150]
ورد نص آخر لزعيم #همدان "علهان نفهان" هذا يدعو فيه إلهه لتوفيقه على عقد تحالف آخر مع الحضارم وسبب ذلك أن ملك مملكة حضرموت "يدع أبو غيلان" كان قد توفي وخلفه ابنه "يدعئيل"[151] وهي دلائل أن الهمدانيين وإن لقبوا أنفسهم بملوك سبأ فإن أسر أخرى كانت تهددهم ورأوا في الحميريين أكبر أعدائهم. قام الملك شاعر أوتر وهو ابن "علهان" المذكور آنفاً، بتقديم ثلاثين تمثالا من الذهب للإله تألب ريام لتوفيق همدان بعقد تحالف ثان مع حضرموت ضد حمير [152] لقب شاعر أوتر هو من حاشد نفسه بـ"ملك سبأ" ولم يشر لذو ريدان (حِميَّر) وهي دلالة أنه رغم الانتصار في "ذات عرمن" وعلى خولان و #سنحان لم تُخضع حمير بعد ولكنه ذكر قبيلة سبئ
صعود حاشد
في العام 145 ق.م تمكن زعيم حاشد يريم أيمن من اغتصاب العرش بطريقة ما من كربئيل وتر الخامس وكانت تلك فاتحة سلالة جديدة من الهمدانيين بقيادة "يريم أيمن" وإبنه علهن نفهن [140] وكان "يريم أيمن" الحاشدي قيل ولم يكن ملكاً بدلالة ورود نص دونه بنفسه عن توفيقه في مهمة صلح بين ملوك سبأ وحضرموت وقتبان وختم النص بشكر إله قبيلة همدان تألب ريام أن رفع مكانته عند ملك سبأ "كربئيل وتر يهنعم" (كربئيل وتر الخامس) ويُعتقد أن نجاحه في مهمة الصلح بين الملوك رفع مكانته في أعينهم فطمع بالملك لذلك [141] فقد اختاره الملك كوسيط أو مفاوض عن طرف سبأ مع الممالك المجاورة ولا يعرف كيف ومتى أصبح ملكاً على سبأ ولكن ورود نص دونه زعيم قبيلة همدانية تدعى "يرسم"، يشكر فيه الإله الهمداني "تألب ريام" على سلامة حصنه حصن "ريمان" وأن يبارك في أرضه ومزروعاته وختم النص بأن سأل تألب ريام أن يبارك في ملكي سبئي يريم أيمن وكربئيل وتر الخامس [142] فهو دلالة أنه تلقب الملك أو اشترك في حكم سبأ خلال حياة الملك كربئيل وتر الخامس والملاحظ في النص وغيره من النصوص الأخرى المكتشفة في هذا العهد أن اسم يريم أيمن يسبق اسم الملك الأصلي على سبأ وهناك نصوص أخرى ذكرت يريم أيمن وحده دون ذكر كربئيل وتر الخامس بل اكتفت بذكر تألب ريام إله الهمدانيين دون باقي الآلهة وهو ماله دلالات عديدة أهمها أن الهمدانيين كانوا متربعين على عرش سبأ من أيام وهبئيل يحز وأن أبناء همدان كانوا يتيمنون بأسماء أقيالهم ويتجاهلون الملوك الضعفاء[143]
وبالفعل فقد كان ليريم أيمن ابنان هما علهن نفهن وبارج يهرجب (بارج يرجب) وكان لكربئيل وتر ابن واحد هو فارع ينهب الذي كان والد إيلي شرح يحضب زعيم بكيل الذي ظهر في النصف الثاني من القرن الأول ق.م وهي دلالة على نزاع بين الهمدانيين على عرش سبأ. ورد نص مدون من شخص يدعى "هعَّان أشوع " من "آل يدوم" يصف فيه زعيم همدان بلفظة "أميرهمو" (أميرهم) وكان المقصود ابن زعيم حاشد "يريم أيمن"، وجاء في الكتابة عن شكر "هعَّان" هذا لإله قبيلة همدان تألب ريام على نجاته في كل غزوة غزاها وأن يهلك ويكسر ويصرع كل عدو لشعبهم "حشدم" (حاشد)[144] لا يعرف الكثير عن فترة حكم يريم أيمن كملك ومتى خلفه ابنه علهن نفهن هذا (علهان نفهان كما قرأها أبو محمد الهمداني) فالنص الذي دونه "هعان أشوع" يشير إلى أنه كان أميراً. وصل علهان نفهان هذا لسدة الحكم وأشرك ابنه "شاعر أوتر" في الحكم. كانت البلاد تمر بفترة عصيبة وتقلص ملك سبأ كثيراً ونشبت الحروب والنزاعات بينها وبين الحميريين والحضارم.
حاولت حاشد تثبيت ملكها عن طريق تقوية تحالفها مع مملكة حضرموت فقد ورد نص تعبدي من "علهن نفهن" ابن "يريم أيمن" يدعو فيه إلهه "تألب ريام" أن يمن عليه في المفاوضات مع ملك حضرموت "يدع أبو غيلان" حتى "يتآخيا تآخيا تاماً" (يصبحوا إخوة) ضد "ذو ريدان" (حِميَّر) وكانت المفاوضات بين همدان و #حضرموت تجرى مكان يقال له "ذات غيلن" (ذات الغيل) [145] هاجم الهمدانيون حمير من الشمال وساندهم الحضارم من الشرق وهُزم الحميريين في موقعة "ذات عرمن" (ذات العرم) [146] وورد نص آخر لنفس الملك يصف معركة بين همدان و"ذي خولن" (خولان و"عميانس بن سنحان") و"ريدان" بقيادة رجل حِميّري أو حليف لهم يدعى "سبت بن عليان" وانتهى النص بشكر تألب ريام على توفيقه للهمدانيين في المعركة وتخريب حقول الخولانيين وتقديمهم لأبنائهم رهائن مقابل الولاء [147] وقبيلة خولان قبيلة حِميَّرية بينما #سنحان عند الإخباريين من مذحج ولكن من نصوص خط المسند يظهر أنها وخولان من أصل واحد فلا يوجد نص يشير لخولان إلا وأشار إليهم [148] كان هناك زعيم قبلي آخر من همدان ومن بكيل تحديداً وهو "أوسئيل رفشان" الذي تصفه نصوص خط المسند بأنه قيل "شبام أقيان" ويُعتقد أن المقصود بـ" #شبام أقيان " هو شبام كوكبان في محافظة المحويت حالياً ولا زال غالبية سكانها من بكيل[149] شن أوسئيل هذا غارة على "عربن" (بدو) ما ولم يسميهم وختم النص بشكر "تألب ريمم" (تألب ريام) على توفيقه في "تأديبهم" [150]
ورد نص آخر لزعيم #همدان "علهان نفهان" هذا يدعو فيه إلهه لتوفيقه على عقد تحالف آخر مع الحضارم وسبب ذلك أن ملك مملكة حضرموت "يدع أبو غيلان" كان قد توفي وخلفه ابنه "يدعئيل"[151] وهي دلائل أن الهمدانيين وإن لقبوا أنفسهم بملوك سبأ فإن أسر أخرى كانت تهددهم ورأوا في الحميريين أكبر أعدائهم. قام الملك شاعر أوتر وهو ابن "علهان" المذكور آنفاً، بتقديم ثلاثين تمثالا من الذهب للإله تألب ريام لتوفيق همدان بعقد تحالف ثان مع حضرموت ضد حمير [152] لقب شاعر أوتر هو من حاشد نفسه بـ"ملك سبأ" ولم يشر لذو ريدان (حِميَّر) وهي دلالة أنه رغم الانتصار في "ذات عرمن" وعلى خولان و #سنحان لم تُخضع حمير بعد ولكنه ذكر قبيلة سبئ
وبيت رفح وريعان ف #وادي_ضهر فعلمان فالرجمة الى #حدقان وخطم الغراب ثم من المصانع و #شبام أقيان وخلقة و #حبابة و #حضور بني أزد وقاعة و #البون عن آخره وحمدة وعجيب و #ناعط وبلد الصيد وبه أودية من ظاهر #همدان مثل يفاعة وذي بين وما يسقيهما من ظاهر الصيد فتكون هذه المياه الى ورور ويلقاها سيل العقل والكساد و #صولان و #أكانط ومشالم النخلة ووادي محصم وما سقط إليه من مدر واتوه والخشب فيمر بالقحف و #هران ويلتقي بمياه الخارد التي هبطت من صنعاء ومخاليفها فيلتقي ب #المناحي.
والوادي الثاني وادي خبش ويصب في متوسط الجوف غربيه صادرا من خبش بعد ري نخيلها وزروعها وفروع هذا الوادي من سراة بلد #وادعة وظاهرها وتمر الى خيوان فتسقيها وتلقاها سيول بني حرب بن وادعة و #حوث وأثافت و #دماج وقبلة ظاهر الصيد وجبل ذيبان والسبيع.
والوادي الثالث يظهر في زاويته التي ما بين شماله ومغربه وفروعه من بلد خولان شرقي أبذر ودماج وبلاد دهمة من طلاح والعشتين و #أكتاف ومساقط برط والمراشي وبلد رهم و #العمشية وعيان ومساقط جبال سفيان ويمدها سيل نعمان من بلد مرهبة ويلتقي بالخارد ..
والوادي الرابع وادي #المنبح وفروعه من بلد #يام القديمة وبلد مرهبة ملح وبران ومسورة وجبال نهم. انتهى باختصار من صفة الجزيرة.
وقال في معجم البلدان :
الجوف من أرض #مراد ، وله ذكر في تفسير قوله عزوجل : (إِنَّا أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ) رواه الحميدي ، وهو في أرض سبأ وقد ردد فروة بن مسيك ذكره في شعره فقال :
فلو أن قومي أنطقتهم رماحهم
نطقت ولكن الرماح أجرت
شهدنا بأن الجوف كان لأمكم
فزال عقار الأم منها فولت
سيمنعكم يوم اللقاء فوارس
بطعن كأفواه المزاد استكرت
ولعل هذه الأبيات لعمرو بن معدي كرب. انتهى كلام ياقوت.
قلت : كان أكثر الجوف لقبايل مراد ولذلك يقول فروة بن مسيك :
دعوا الجوف إلا أن يكون لأمكم
به عقد من سالف الدهر أو مهر
والوادي الثاني وادي خبش ويصب في متوسط الجوف غربيه صادرا من خبش بعد ري نخيلها وزروعها وفروع هذا الوادي من سراة بلد #وادعة وظاهرها وتمر الى خيوان فتسقيها وتلقاها سيول بني حرب بن وادعة و #حوث وأثافت و #دماج وقبلة ظاهر الصيد وجبل ذيبان والسبيع.
والوادي الثالث يظهر في زاويته التي ما بين شماله ومغربه وفروعه من بلد خولان شرقي أبذر ودماج وبلاد دهمة من طلاح والعشتين و #أكتاف ومساقط برط والمراشي وبلد رهم و #العمشية وعيان ومساقط جبال سفيان ويمدها سيل نعمان من بلد مرهبة ويلتقي بالخارد ..
والوادي الرابع وادي #المنبح وفروعه من بلد #يام القديمة وبلد مرهبة ملح وبران ومسورة وجبال نهم. انتهى باختصار من صفة الجزيرة.
وقال في معجم البلدان :
الجوف من أرض #مراد ، وله ذكر في تفسير قوله عزوجل : (إِنَّا أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ) رواه الحميدي ، وهو في أرض سبأ وقد ردد فروة بن مسيك ذكره في شعره فقال :
فلو أن قومي أنطقتهم رماحهم
نطقت ولكن الرماح أجرت
شهدنا بأن الجوف كان لأمكم
فزال عقار الأم منها فولت
سيمنعكم يوم اللقاء فوارس
بطعن كأفواه المزاد استكرت
ولعل هذه الأبيات لعمرو بن معدي كرب. انتهى كلام ياقوت.
قلت : كان أكثر الجوف لقبايل مراد ولذلك يقول فروة بن مسيك :
دعوا الجوف إلا أن يكون لأمكم
به عقد من سالف الدهر أو مهر
#مجموع_بلدان اليمن
تريم ، قال وشاهدت هذه جميعها.
قال #عمارة_اليمني في تاريخه : وكان حسين #بن_سلامة وهو عبد نوبي وزّر لأبي الجيش بن زياد صاحب اليمن أنشأ الجوامع الكبار والمنارات الطوال من #حضرموت إلى #مكة وطول المسافة التي بنى فيها ستون يوما وحفر الآبار الروية والقلب العادية فأولها شبام وتريم مدينتي (١) حضرموت واتصلت عمارة الجوامع منها إلى #عدن والمسافة عشرون مرحلة في كل مرحلة منها جامع ومئذنة وبئر وبقي مستوليا على اليمن ثلاثين سنة ومات سنة ٤٣٣ وذكر له فضائل وجوامع في كل بلدة من اليمن عدن و #الجند.
قلت : وهي في الأصل منسوبة الى قبيلة من اليمن وهذه المذكورة بطون منها ، وقال ابن الكلبي : ولد أسعد بن جشم بن #حاشد عبد الله وهو شبام بطن وشبام جبل سكنه عبد الله منهم حنظلة بن عبد الله #الشبامي قتل مع #الحسين رضياللهعنه.
وقال #الحازمي : شبام جبل باليمن نزله أبو بطن من #همدان فنسب اليه وبالكوفة طائفة من شبام منهم عبد الجبار بن العباس الشبامي الهمداني من أهل الكوفة يروي عن عوف بن أبي حجيف وعطاء بن السائب وكان غاليا في التشيّع وتفرد بروايات #المقلوبات عن الثقات ، روى عنه عون بن أبي زيادة والكوفيون ، ووجدت في كتاب ابن أبي الدمينة #شبام_أقيان أيضا وهو أقيان بن حمير. انتهى ما ذكره ياقوت.
قلت : وقد تقدم ذكر أقيان وهو شبام #كوكبان ، وفيما ذكره ياقوت آنفا من وصف جبل شبام نظر فمياه شبام لا يتصور وصولها الى صنعاء ولا أدري من هو أحمد بن محمد الهمداني الذي نقل ياقوت كلامه. وقال ابن مخرمة في كتاب النسبة إلى البلدان : شبام مدينة قديمة عظيمة بحضرموت بينها وبين تريم سبعة فراسخ إليها ينسب جمع كثير وخرج منها جماعة من الفضلاء منهم الفقهاء #بنو_شراحيل والفقيه أبو بكر بامهرة والفقيه محمد بن أبي بكر عباد والفقيه الصالح ابراهيم بن محمد الشبامي والفقيه عبد الرحمن مزروع والفقيه محمد بن عبد الرحمن باصهي ، وشبام أيضا جبل قرب صنعاء منيع جدا وفيه قرى ومزارع وجامع كبير وهو عمل مستقل بنفسه
______
(١) الصحيح مدينتا.
تريم ، قال وشاهدت هذه جميعها.
قال #عمارة_اليمني في تاريخه : وكان حسين #بن_سلامة وهو عبد نوبي وزّر لأبي الجيش بن زياد صاحب اليمن أنشأ الجوامع الكبار والمنارات الطوال من #حضرموت إلى #مكة وطول المسافة التي بنى فيها ستون يوما وحفر الآبار الروية والقلب العادية فأولها شبام وتريم مدينتي (١) حضرموت واتصلت عمارة الجوامع منها إلى #عدن والمسافة عشرون مرحلة في كل مرحلة منها جامع ومئذنة وبئر وبقي مستوليا على اليمن ثلاثين سنة ومات سنة ٤٣٣ وذكر له فضائل وجوامع في كل بلدة من اليمن عدن و #الجند.
قلت : وهي في الأصل منسوبة الى قبيلة من اليمن وهذه المذكورة بطون منها ، وقال ابن الكلبي : ولد أسعد بن جشم بن #حاشد عبد الله وهو شبام بطن وشبام جبل سكنه عبد الله منهم حنظلة بن عبد الله #الشبامي قتل مع #الحسين رضياللهعنه.
وقال #الحازمي : شبام جبل باليمن نزله أبو بطن من #همدان فنسب اليه وبالكوفة طائفة من شبام منهم عبد الجبار بن العباس الشبامي الهمداني من أهل الكوفة يروي عن عوف بن أبي حجيف وعطاء بن السائب وكان غاليا في التشيّع وتفرد بروايات #المقلوبات عن الثقات ، روى عنه عون بن أبي زيادة والكوفيون ، ووجدت في كتاب ابن أبي الدمينة #شبام_أقيان أيضا وهو أقيان بن حمير. انتهى ما ذكره ياقوت.
قلت : وقد تقدم ذكر أقيان وهو شبام #كوكبان ، وفيما ذكره ياقوت آنفا من وصف جبل شبام نظر فمياه شبام لا يتصور وصولها الى صنعاء ولا أدري من هو أحمد بن محمد الهمداني الذي نقل ياقوت كلامه. وقال ابن مخرمة في كتاب النسبة إلى البلدان : شبام مدينة قديمة عظيمة بحضرموت بينها وبين تريم سبعة فراسخ إليها ينسب جمع كثير وخرج منها جماعة من الفضلاء منهم الفقهاء #بنو_شراحيل والفقيه أبو بكر بامهرة والفقيه محمد بن أبي بكر عباد والفقيه الصالح ابراهيم بن محمد الشبامي والفقيه عبد الرحمن مزروع والفقيه محمد بن عبد الرحمن باصهي ، وشبام أيضا جبل قرب صنعاء منيع جدا وفيه قرى ومزارع وجامع كبير وهو عمل مستقل بنفسه
______
(١) الصحيح مدينتا.