اليمن_تاريخ_وثقافة
15.3K subscribers
153K photos
361 videos
2.29K files
25.6K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
🔵تاريخ وأدب اليمن www.telegram.me/taye5 ® #تحفةالزمن في تأريخ سادات اليمن،، للمؤرخ العلامة بدر الدين
الحسين بن عبدالرحمن #الأهدل
المشهور ب #تاريخ_الأهدل
( 125 )
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°^°°°°°°°
#الأهدل ؛ نقلا عن #الجندي في كتابه #السلوك ؛
#علماء_وفقهاء_اليمن
وفي هذا الموضع يسقط عند #الأهدل في #تحفة_الزمن ذكر أهل #الأنصال و #الصفة و #دمت وقد ذكرهم الجندي في #السلوك ج1 ص452-453 ،،
وينتقل الى ذكر ناحية ال #مِرباط في #ظفار حضرموت ،،
قال #الأهدل ؛
ومن النواحي التي ظهر بها العلم وإنتشر #مرباط وسميت كذلك لكثرة مرابط الخيل فيها وهي مدينة قديمة على الساحل - بحر العرب - بندراً -
/ البندر المدينة الهانئة المتطورة قديماً وأشهر البنادر بندر عدن - /
قبل #ظفار - يقصد غرب ظفار في حضرموت حيث كانت ظفار ولاية وملك لليمنيين حتى عهد قريب ، القرن الثامن عشر الميلادي - ،، بنها وبين ظفار أقل من مرحلتين - يعني يومين على الإبل - ،،
/ مرباط سميت بقوم من الصيادين اليمنيين يعرفون بالمرابطة فسميت بهم /،،
وكان ملكها #محمد_بن_أحمد_الأكحل
- أبو عبدالله - ، لكحل بعينيه ، وهم من قوم #المنجويون من بيت #آل_بُلح من #مذحج ،،
وكان سلطاناً كريماً حليماً متواضعاً ،،
وممن نشر العلم والفقه ب #مرباط وعمت بركة مؤلفاته وتصانيفه الإمام #محمد_بن_علي_بن_الحسن بن علي #القلعي - أبو عبدالله -
/ هو ليس بيمني وأتى بسفينة تجار وقد يكون من قلعة #حلب للقبه -/
كان فقيهاً كبيرا له مؤلفات كثيرة منها #قواعد_المهذب والمستغرب من ألفاظ المهذب ،، وله كتاب #إيضاح_الغوامض_في_علم_الفرائض ،مجلدين ، وجمع فيه مذهب الامام #الشافعي وغيره من الأئمة بل ذكر فيه الحساب كالجبر والمقابلة - علم المثلثات - والوصايا ،، وله كتاب في #إحترازات_المهذب وله شهد أعيان الفقهاء بأنه لم يصنف مثله أبداً في الإحتراز ، وله كتاب #لطائف_الأنوار في فضل الصحابة الأخيار وله كتاب #كنز_الحفاظ في غرائب الألفاظ على المهذب أيضاً ، وله كتاب #تهذيب_الرياسة في ترتيب السياسة ، وله كتاب #مختصر_أحكام_القضاة ، وغير ذلك من المصنفات ، توجد في نواحي #ظفار و #حضرموت - يشير الى عصره القرن التاسع الهجري - ،،
وصل الى مرباط مع تجار بمركب
فعلم قاضي مرباط أن هناك تاجر قماش فقيه عالم ، فقصده مع التجار ورحب بهم وساله القاضي عن مسائل في الفقه والقضاء فأجابه بأبين جواب !؟ فأعجب القاضي بعلمه وكان العلم في مرباط قليلاً - لايوجد بها فقهاء - فسأله القاضي الوقوف معهم - أي طلب منه أن يبقى في مرباط ويستقر بها - على أن يقوموا بحاله - أي يوفروا له راتب ومسكن وكل مايحتاج - فاعتذر وقال لم أخرج من بلدي - لم يسمها وليته فعل - على هذا القصد ،، فاستحييوا من مراجعته وانصرفوا ،، وذهبوا الى السلطان #الأكحل واعلموه أن هناك عالم فقيه ينتفع به ، وأشاروا عليه أن يخرج بنفسه إليه ويلازمه على الوقوف -
/ النزول بمرباط والاستقرار بها والقوف لانه متحرك بمركب - /
فخرج إليه السلطان واعوانه وسلموا عليه والتزموه الوقوف على ان يُفعل له ما أحب ، فاستحيا الفقيه محمد القلعي وأحابه ونزل وحملوا قماشه - كان تاجر أقمشة - من المركب وأنزلوه في دار لائقة به ، ،،،
فاقبل على التدريس ونشر العلم وقصده الناس وانتفع به جماعه ، منهم الفقيه محمد بن أحمد ضمعج - سياتي- و الفقيه
أبو مروان ، وغيرهم ،،
وحجّ من مرباط ونزل #زبيد فاخذ عنه بزبيد وبمكة وغيرهما ،،
ثم لما توفى السلطان الأكحل وتولى السلطان #أحمد_بن_محمد_الحبوظي أحدث - أسس وإختط مدينة - #ظفار ، وأمر جميع أهل #مرباط الإنتقال اليها، وذلك سنة 620هج وابتنى للامام الفقيه محمد القلعي بيتاً في ظفار ، وانتقل معه ، فخربت مرباط كلها الا بيت الامام فلم يمسها الخراب إجلالاً له ،
وهو وحده كان يتردد على مرباط ومسجدها ومقبرتها، وعمّر طويلاً وتوفى في #مرباط وقبر بمقبرتها بجوار صاحبه التاجر #أبافِير وهو الذي كان يقوم بكفاية - الانفاق التكاليف الماليه - طلبة وتلاميذ الامام وان كثروا ، رحمهما الله تعالى ،،،،
وللسلطان محمد بن أحمد الأكحل سلطان مرباط تخليد في كتب الأدب حيث كان ممدحاً وفي يوم انكسرت مركب فيها الفقيه #التكريتي الشاعر - لم يذكر إسمه - ولم يكن يتعاطى الشعر رغم معرفته به لاستغنائه بالتجاره عن مدح الناس ، وغرق جميع قماشه وماله قبالة مرباط فدخلها ، وإمتدح السلطان #الأكحل - ليعوضه عما فقد - بقصيدة حسنة قال فيها الأدباء ؛
كل شعر يندرس - ينسى يبلى - إلا قصيدة #التكريتي في #الأكحل
/ القصيدة رباعية تشبه المقامات الأندلسيه 77 بيتاً مقدمتها الغزليه الرائعه تتجاوز ال 40 بيتاً ، ثم مدح جزيل للأكحل /،،
مطلعها ؛

عِج برسم الدار فالطللِ
بالكثيب الفرد فالأثلِ
فبمأوى الشادنِ الغَزِلِ
بين ظل الظال فالجبلِ

فإذا ما بانَ بان قبا
وبلغت الرمل والك
#ظفار حضرموت

أول من سكن ظفار هم قوم "عاد" وكانت تعرف بــ(بلاد الأحقاف وإرم) وكان قوم عاد سكنوا المنطقة الممتدة من ظفار إلى حضرموت والربع الخالي وقد أجمع المفسرون والمؤرخون بأن أرض قوم عاد كانت بــ(بلاد الأحقاف) .

يقول أبن كثير :"كان عاد يسكنوا الأحقاف وهي جبال الرمل وكانت باليمن من عمان وحضرموت بأرض مطلـــــة على البحر يقال لها الشحر وإسم واديهم مغيث".

ثم ظهرت في ظفار حضارة (سمهرم) و ورد في نقوش سمهرم أنها كانت تعرف بإسم {ساكلهن أو ساكلن} وأن أهلها كانوا يعبدون القمر ويرمزون إليه بالآله (سين وبعل والمقه) ، أما سمهرم فهو إسم قبيلة سبائية سكنت ظفار قديماً والنسبة إليها سمهري وإليها تُنـــسب الرماح السمهرية ، وُعثر في خور روري على كتابات قديمة بخط المسند القديم ترجع لأكثر من 2000سنة أشارت إلى أن ظفار في ذلك الوقت كانت تخضع للملك العزيلط بن يدع آل ملك ريدان ومعين ، ثم خضعت ظفار لملوك سبأ وحمير وعرفت بــ(بلاد الشحر) ويقول الحموي في معجم البلدان : " الشحر صقع ( إقليم ) بين عُمان وعدن يوجد بها العنبر الشحري واللبان الشحري " ويقول أبن خلدون :" ببلاد الشحر مدينة مرباط وظفار . ومرباط بساحل الشحر" .

وقال الشاعـر : إذهب إلى الشحر ودع عُمانا .. إلا تجد تمراً تجد لبانا

وظلت ظفار تُعرف بإسم بلاد الشحر والأشحار إلى نهاية القرن السادس الهجري ثم أقتصر الإسم على مدينة الشحر الحالية بحضرموت إلتي كانت تعرف بإسم الإسعاء ، ولعل الشحر مشتقة من شحير" بالجبالية" وتعني الريف والجبل .

وفي هذه الفترة نزحت إلى ظفار قبائل من حمير وقضاعة وكندة فسكنتها ويقال أن النبي إسماعيل بن إبراهيم_عليها السلام_ مر بـ(بلاد الشحر) بعد نزوله اليمن ثم توجه إلى طسم وجديس في اليمامة للدعوة إلى عبادة الله عز وجل , وكذلك قدم معد بن عدنان إلى ريسوت من بلاد الشحر ليرجع ببعض قومه من بني إسماعيل الذين فروا من بختـنصر ( نبوخذ نصر الآشوري) الذي غزا جزيرة العرب فلجأ بعض بني إسماعيل إلى ريسوت فقام معد بن عدنان بإرجاعهم إلى الحجاز .

دخول الإسلام ظفار :

دخل أهل ظفار الإسلام طواعية ووفد أهلها على النبي -صلى الله عليه وسلم- وممن وفد من أهل الشحر ( ظفار) زهير بن قرضم بن الجعيل المهري وكان النبي -صلى الله عليه وسلم- يكرمه لبعد بلاده وكتب له كتاباً إلى قومه ، ويقال أن قبر زهير في مرباط هو قبر هذا الصحابي الجليل .


وعندما توفي النبي -صلى الله عليه وسلم- أرتد بعض أهل ظفار والمهرة فأرسل لهم الخليفة أبوبكر الصديق (عكرمة بن أبي جهل) فإنضم إليه شخريت من بني شخراة ومن تمسك بالإسلام فالتقوا بالمرتدين وعلى رأسهم المصبح المحاربي المهري فانتصروا عليهم وقضوا على الردة ، يقول الطبري: "فأسلم أهل النجد والروضة وأهل المر واللبان (جبال ظفار) وجيروت والصبرات وظهور الشحر وينعب وذات الخيم وأهل الساحل (وهم سكان المدن الساحلية قشن والغيظة وريسوت ومرباط وحاسك ) .

ثم خصعت ظفار كــباقي إقاليم الجزيرة العربية لولاة الخلفاء الراشدين والأمويين والعباسيين ، وفي كتاب "الطيب" لإبراهيم بن المهدي يقول بأن هارون الرشيد أرسل وفوداً إلى موانئ جنوب الجزيرة العربية يسألون عن كيفية الحصول على العنبر وقد أجتمع أحد هذه الوفود بـ(أهل حاسك) الذين قالوا لهم بأن العنبر ينبت في عيون في قاع البحر ثم تقذفه الأمواج إلى الساحل فيقومون بجمعه .
#ظفار_حضرموت

محمد بن عقيل السقاف (1165 - 1245 هـ) حاكم #ظفار

تاجر ثري وقائد سياسي تولى حكم ظفار لمدة خمس وعشرين سنة. يعتبر من أشهر تجار ظفار وأكثرهم نفوذًا حيث كانت له ثروة عظيمة وقوة سلاح ورجال كثير، وكانت تهابه قوى الاستعمار الغربي في المنطقة.

نسبه
محمد بن عقيل بن عبد الله بن عقيل بن عبد الله بن أبي بكر بن علي بن عقيل بن عبد الله بن أبي بكر بن علوي بن أحمد بن أبي بكر السكران بن عبد الرحمن السقاف بن محمد مولى الدويلة بن علي بن علوي الغيور بن الفقيه المقدم محمد بن علي بن محمد صاحب مرباط بن علي خالع قسم بن علوي بن محمد بن علوي بن عبيد الله بن أحمد المهاجر بن عيسى بن محمد النقيب بن علي العريضي بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين السبط بن علي بن أبي طالب، وعلي زوج فاطمة بنت محمد.[1]
فهو الحفيد 33 لرسول الله محمد في سلسلة نسبه.
مولده ونشأته
ولد بمدينة صلالة بظفار سنة 1165 هـ/ 1752 م. كان جده عبد الله بن أبي بكر بن علي أول من نزل إلى ظفار قادمًا من مكة حوالي سنة 1130 هـ.
تجارته
قام بشراء الكثير من الأراضي الزراعية، ووجه جُل اهتمامه لتجارة ظفار والتي ازدهرت في عهده. وكان يعمل في التجارة بين ظفار وعدة مناطق ساحلية. ومن أماكن التي كان يتردد عليها: مسقط، وبومباي، وموريشيوس، وعدن، والمخا، واللُحيّة، وكمران، وأبو عريش، والبصرة، وجنوب شرق آسيا، وشرق أفريقيا. وكانت له علاقات قوية مع حكام عصره كالسيد سعيد بن سلطان البوسعيدي ومحمد علي باشا وأمراء وأئمة اليمن والحجاز.[2]
يمتلك العديد من السفن الحربية والتجارية منها: «ستارلنج كاسل Stirling Castle»، و«زين العابدين»، و«السقوف»، و«المحضار» وغيرها، ثم باع سفينته «المحضار» لسلطان عمان سعيد بن سلطان.
يقول المستشرق يوهان بيركهارت: «استُدعي السقاف إلى جدة في سنة 1814 م وعرض عليه الدخول في خدمة محمد علي باشا، وقدم له الباشا الهدايا الثمينة إما على أمل إدخاله في خدمته وإما بهدف تأمين صداقته، لكنه رفض العروض، وكان قد جمع ثروة طائلة، وله مؤسسات في كل مرفأ في البحر الأحمر تقريبًا».[3]
جزيرة كمران
اشترى جزيرة كمران، أرخبيل على البحر الأحمر، عام 1805 م من الشريف حمود حاكم أبي عريش قبل حكمه لظفار ودفع له 11 ألف دولار مقدمًا، وترك له 23 مدفعًا من عيارات مختلفة، وحوالي 600 قذيفة، وكمية من البارود. وبعد شراء جزيرة كمران كان السيد محمد بن عقيل يقوم بنقل مواد البناء من الحديدة والمخا، ولديه قبطانان فرنسيان يقومان بمسح الشواطئ حول الجزيرة، فعلمت الحكومة البريطانية بذلك وأن السيد أعطى للفرنسيين وكالة، فاعتبرت ذلك إهانة للإمبراطورية البريطانية في الهند وتهديد لتجارتهم في البحر الأحمر. فتوجه برنجل المقيم البريطاني في المخا إلى أبي عريش للضغط على الشريف حمود حاكم أبي عريش، وبيّن لهم أن السيد محمد بن عقيل لم يذكر الفرنسيين في صفقة الشراء، فكتب الشريف حمود للسيد محمد يخبره فيها بقراره عدم السماح له للاستيطان في الجزيرة.
أرسلت حكومة بومباي لبرنجل رسالة تخبره بأن الحكومة البريطانية تعد حملة إلى جزيرة كمران لتحطيم تحصينات السيد محمد بن عقيل، وبدوره أوصل تلك الرسالة إلى الشريف حمود يأمره بتحطيم تحصينات السيد محمد، وعرض الشريف حمود تلك الرسالة لآمر الدعوة السعودي في اللُحيّة والذي قام بدوره وأركب مجموعه من أتباعه السفن وأصدر أمرًا باسم الإمام سعود بن عبد العزيز بتحطيم كل التحصينات، ولم تكتف تلك المجموعة بالتحطيم وإنما قامت بنهب مواد البناء والبضائع التي خزنها السيد محمد بن عقيل. ففشلت مساعيه في جعل جزر كمران ميناء تجاري مهم، بسبب الضغط الذي مارسه الإنجليز عليه.
وفي سنة 1806 م وردًا منه على استيلاءهم على أملاكه وأمواله في جزيرة كمران هاجم السيد محمد بن عقيل السفينة الأمريكية «أسيكس» في البحر الأحمر، وقُتل جميع طاقمها وعلى رأسهم القبطان جوزيف أورن إلا عامل القُمرة الصبي جوهانس بول، حمله السيد محمد بن عقيل معه إلى ظفار وعاش في كنفه واعتنق الإسلام. وأطلق عليه الإنجليز بعد هذه الحادثة لقب «القرصان».[4]
حكمه لظفار
نصب السقاف نفسه حاكمًا على ظفار سنة 1806 م، وجعل صلالة عاصمة له، وقام ببناء قلعة السور بها، والذي كان مقر حكمه، وكان يمتلك فيه 500 جندي من الرقيق ضمن حاشيته. وأمر أيضًا بتشييد حصن مرباط بمدينة مرباط. وفي عام 1824 م ضم كل إقليم ظفار لحكمه، كما وصل إلى وادي حضرموت أو ربما وادي المسيلة المؤدي لوادي حضرموت. ونعمت تلك المناطق بالاستقرار والازدهار، وبنى القرى وأقام المزارع حتى أصبحت منطقة تجارية عظيمة.
#فضل_بن_علوي
#ظفار_حضرموت

ذاكرة التاريخ تختزن ولا تنسى ، وربما تكون أحيانا في بيات شتوي لأسباب وعوامل كثيرة ، ولكنها لا بد من أنها ستتذكر وتنبش عن الماضي القديم والتاريخ القديم وتقلب صفحاته بحثا عن رموز تاريخية انجبتهم حضرموت ، أو أحداث جسيمة ، وفي هذه الصفحات نقلب من صفحات السادة العلويين (( آل باعلوي )) في حضرموت صفحة من تاريخ شخصية غامضة وهامة هي شخصية السيد العالم فضل بن علوي ، التي تركت أثراً من بعد مؤثر ، ومع هذا تناست أغلب المراجع ذكرها أو أشارت إليها بغموض إشارات عابرة .ولربما لو هيأت الظروف لهذه الشخصية حكم ظفار وحضرموت لكانت خريطة جنوب الجزيرة العربية في وضع آخر غير ماهي عليه اليوم وهذه الشخصية التي كانت همتها العالية تبحث على موقع يكون نواة لدولة اسلامية توحد تحت لوائها العالم الاسلامي .
فمن هو السيد فضل بن علوي وما هي قصة إمارته؟؟
مما كتب في مصادر متفرقة عنه نستخلص بأنه السيد فضل بن علوي بن سهل مولى الدويلة ، من أسرة علوية هاشمية حضرمية ، ولد سنة 1240 هـ/ 1824 م في مليبار بالهند ، وتلقى تعليمه على يد أكبر مشائخ زمانه ، وأظهر نبوغا مبكرا على أقرانه ، فأصبح له شأن كبير فكان يعد من كبار علماء الهند ، وذكر الزركلي (( أن السيد فضل بن علوي ،يتصل نسبه بآل البيت، وهو حسيني المليباري المكي، وكانت منطقة حضرموت موطن آبائه وأجداد)).
ويعد السيد فضل بن علوي مولى الدويلة من علماء زمانه الكبار والذين يشار اليهم بالبنان وله مؤلفات منها :
_ ايضاح الأسرار العلوية ومنهاج السادة العلوية.
- تحفة الأخبار عن ركوب العار.
- مخطوط بوارق الهداية (( في الفقه والمواعظ )) .
للسيد فضل بن علوي مولى الدويله عند مسلمي الماليبار بالهند مقاما روحياً كبيرا ، وربما رأوا فيه صلاح العلماء الأولياء الصالحين يرشدهم ويدافع عن حقوقهم، وكان يقوم بنشاط كبير في اوساط المسلمين الهنود ، كداعية ومرشد وعالم ديني وناشط سياسي ضد الاستعمار البريطاني. الذي كانت الهند تقع ضمن مستعمراته ، لهذا كانت المخابرات البريطانية وضعته تحت ملاحظتها واعتبرته من أهم المحرضين على الاضطرابات في الهند سنة 1269 هـ/ 1852 م. وتعتقد السلطات البريطانية في الهند أنه أيضا وراء مقتل المحقق البريطاني الذي كلف بمهمة التحقيق في تلك الاضطرابات التي حدثت بالهند.
وضاقت السلطات البريطانية درعاً بنشاط السيد فضل الدعوي الجهادي ، والسياسي المنادي للإستقلال والحرية ، فقررت نفيه من الهند وحظرت عليه العودة إليها وحذرته بالسجن بالاعتقال. فغادر مسقط رأسه ماليبار، متوجها نحو وطنه الأصلي حضرموت ، و لكن لم يطل به المقام في حضرموت ، فقد تشوق لأداء مناسك الحج وزيارة الرسول عليه الصلاة والسلام ، فغادر حضرموت إلى أرض الحجاز ، فأستقر في مكة المكرمة ، واستطاع بفضل علمه وذكاءه وصلاحه أن يوثق صلاته القوية والمؤثرة والموثقة مع الأشراف في مكة ، والعماء والتجار وطلبة العلم ، فكان على علاقة خاصة مع الشريف عبدالله بن محمد بن عون أمير مكة المكرمة ، وبقية الأمراء من الأشراف ، ومع العلامة الشيخ أحمد زيني دحلان مفتي الديار المقدسة ، وسعى لمد جسور علاقاته و اتصالات مع الولاة العثمانيون ، وتنقل في أراضي الدولة العثمانية التي اكتسب في أرجائها شهرة لتقواه وصلاحه . وقرر زيارة الآستانة في أيام السلطان العثماني عبد العزيز (1277 ـ 1293 هـ/ 1860 ـ 1876 م).
وظلت عيون البريطانيين تراقب السيد فضل بن علوي حيث ما رحل أو أرتحل ، وترفع التقارير حول تحركاته واتصالاته ، وكانت ترتاب فيه وتنظر بإمتعاض نحوه ، وطلبت من السلطان العثماني اصدار الأمر بمنع مغاردة السيد فضل بن علوي اراضي السلطنة العثمانية بما فيها الحجاز ، وفي في سنة 1270 هـ/ 1853 م، وأثناء إقامته في مكة المكرمة، صدر أمر من السلطات العثمانية يمنع السيد فضل بن علوي من مغادرة أراضيها، نزولا لرغبة البريطانيين .

وهذا الأمر العثماني لم يثنه عن دوره الإصلاحي في اوساط المسلمين من المقيمين في مكة أو في أوساط الحجاج والمعتمرين القادمين الى مكة ، وكان يتلمس مشاكل الأقاليم الإسلامية الأخرى من خلال وفود الحجيج. وفي موسم حج سنة 1288 هـ/ 1871 م كان عدد من أهل ظفار وأعيانها ضمن الحجيج في مكة المكرمة قدموا بقصد الحج ، وتهيأت لهم الفرصة بلقاء السيد فضل بن علوي ـ وقد وصلهم صيته وشهرته بالتقوى والصلاح ، فاجنمعوا معه وشكوا إليه الحالة المضطربة في ظفار ، وكيف أن المشاكل القبلية والاجتماعية والتخلف في شتى مناحي الحياة يعصف بالانسان في ظفار ، ومن المعروف أن الظفاريين تنحدر أكثر أصولهم من حضرموت ، ونظرا لشهرة السيد فضل بن علوي وانحدار نسبه من أصول حضرمية ، فقد رأى أعيان ظفار ـ وفي مقدمتهم مشائخ آل كثير ـ أن يعرضوا على السيد فضل حكم ظفار لمافيه من عراقة الأصل والنجابة والعلم والصلاح. فلم يتردد السيد فضل بن علوي في قبول العرض أملا في تكوين دولة علوية في جنوب الجزيرة العربية تكون ظفار قاعدتها.
#تاريخ_اليمن
تاريخ اليمن خلال القرن الحادي عشر = تاريخ طبق الحلوى وصحاف المن والسلوى

وَفِي هَذِه الْأَيَّام نزل فِي وَادي مور سيل عَظِيم من أعالي جبال ساقين وخولان وَبلغ إِلَى تهَامَة وَأهْلك عدَّة من الْأَمْوَال

وَفِي ذِي الْقعدَة توفّي الْفَقِيه الأديب المنشئ المحاضر مُحَمَّد بن حسن #أَفَنْدِي وَهُوَ الَّذِي ترَتّب للإنشاء لدولة عز الْإِسْلَام مُحَمَّد بن الْحسن فِي أَوْقَات صفى لَهُ جوها ولمع بسعده ضوءها وَحين عملت أقلامه على الأنابيب الصم ونال من حَظّ الدولة المحمدية مَا فَاتَ الْوَزير بن القم ولازم عز الْإِسْلَام سفرا وحضرا وَكبر فِي عين الدولة خطرا وَقد كَانَ لَهُ بلاغة متوسطة لَكِن قبُول الدولة ضوع أعطارها وضاعف شنارها بِمَا تجمل بِهِ من خطير الْمَرَاتِب وسني الْمَوَاهِب وَهِي الَّتِي تنعش النُّفُوس وتزف الْمعَانِي إِلَى الْأَرْوَاح زف الْعَرُوس وَمَا زَالَ مواضبا على خدمَة عز الْإِسْلَام حَتَّى أفيض على مخدومه نفحة من دَار السَّلَام ثمَّ اتَّصل بِخِدْمَة عَمه #المتَوَكل وَمَات ب #ضوران للتاريخ الْمَذْكُور وَمَا كَانَ خَالِيا عَن مُشَاركَة فِي النَّحْو وَله يَد بِعلم الرمل والفلك

وفيهَا سير الإِمَام لولاية #ظفار_حَضرمَوْت الشَّيْخ زيد بن خَلِيل فَبلغ إِلَى
#الشحر وَأرْسل وَلَده إِلَى هُنَاكَ وَوصل بعد ذَلِك إِلَى حَضْرَة الإِمَام نَائِبه الأول #مَوْلَاهُ الْحَاج عُثْمَان زيد وَفِي آخر ذِي الْقعدَة وصل إِلَى بندر #المخا سُلْطَان #الأزبك ومستقر مَمْلَكَته #كاشغر شَرْقي بِلَاد فَارس وَمَعَهُ قدر خَمْسمِائَة من الْعَسْكَر والأتباع وَلَهُم شَوْكَة ونجدة وَكَانَ قَصده الْحَج ففاته فِي هَذَا الْعَام وَاتفقَ خصام بَين أَصْحَابه وَبَين عَسْكَر حَاكم #المخا السَّيِّد ضِيَاء الدّين بن زيد بن عَليّ #الجحافي فَذهب من الْفَرِيقَيْنِ جمَاعَة أَكْثَرهم من أَصْحَاب السُّلْطَان وَلما علم الْحَاكِم أَن حسم مَادَّة شرهم لَا يكون إِلَّا بأقوى مِمَّا هُوَ فِيهِ استطاب نفس مقدمهم وَسلم ديات الْقَتْلَى