#مجموع_بلدان #اليمن
يحج بالناس دليلا على طريق #السراة خمس عشرة سنة وشاع بين الناس أنه يملك اليمن وتنقلت به الأحوال في مبادىء أمره من خفض الى رفع ومن ضر الى نفع ؛ فمن ذلك ما حكاه عمارة في مفيده أنه كان على باب زبيد رجل من الحبشة يقال له #فرح_السحوقي وكان من أهل المعروف والصدقة من نزل المسجد أكرمه ، فمر ذات ليلة في المسجد برجل يقرأ القرآن فسأله عن العشاء فأنشد قول المتنبي :
من علم الأسود المخصي مكرمة
أقومه السود أم أخواله الصيد
فأخذه الحبشي وطلع به داره وأكرم مثواه وسأله عن سبب قدومه فقال له #الصليحي : لي عم يقال له شهاب وله ابنة يقال لها أسماء قليلة النظير في الجمال والأدب والعقل فخطبتها منه فاشتط عليّ بمهرها ، فدفع له #القائد_فرح السحوقي مالا جزيلا #أضعاف ما طلب منه وأعاده الى عمه فتزوج #أسماء وهي أم ابنه #المكرم زوج السيدة (بنت أحمد بن محمد #الصليحي) (١).
وكانت أسماء من أكمل النساء وفيها يقول أسعد بن يحيى #الهيثمي من قصيدة :
وسمت في السماح سنة جود
لم تدع من معالم البخل رسما
قلت إذ عظموا لبلقيس عرشا
#دست أسماء من #عرش بلقيس أسمى
إنتهى ما ذكره ابن مخرمة.
قلت : وقد ترجم الزركلي في الأعلام للسيدة #أروى (٢) بنت أحمد بن محمد الصليحي زوجة الملك المكرم وذكر اختلافا في اسمها فقيل أروى وقيل أسماء ظنا منه أن البيتين المذكورة آنفا في مدح #السيدة أروى وإنما هي في مدح
______
(١) زيادة من عند المعلق للإيضاح.
(٢) وقع بعض المتأخرين في الخطأ حينما سموها أروى واسمها الصحيح سيدة والألف واللام في السيدة للتحلية مثل الحسن والحسين والقاسم والمطهر والمحسن وتوجد من بيت الصليحي امرأة اسمها أروى وهي أروى بنت شمس المعالي علي بن عبد الله الصليحي تزوج بها المنصور بن المفضل بن أبي البركات فالتبس على المؤرخين المتأخرين فسموا الملكة اروى.
يحج بالناس دليلا على طريق #السراة خمس عشرة سنة وشاع بين الناس أنه يملك اليمن وتنقلت به الأحوال في مبادىء أمره من خفض الى رفع ومن ضر الى نفع ؛ فمن ذلك ما حكاه عمارة في مفيده أنه كان على باب زبيد رجل من الحبشة يقال له #فرح_السحوقي وكان من أهل المعروف والصدقة من نزل المسجد أكرمه ، فمر ذات ليلة في المسجد برجل يقرأ القرآن فسأله عن العشاء فأنشد قول المتنبي :
من علم الأسود المخصي مكرمة
أقومه السود أم أخواله الصيد
فأخذه الحبشي وطلع به داره وأكرم مثواه وسأله عن سبب قدومه فقال له #الصليحي : لي عم يقال له شهاب وله ابنة يقال لها أسماء قليلة النظير في الجمال والأدب والعقل فخطبتها منه فاشتط عليّ بمهرها ، فدفع له #القائد_فرح السحوقي مالا جزيلا #أضعاف ما طلب منه وأعاده الى عمه فتزوج #أسماء وهي أم ابنه #المكرم زوج السيدة (بنت أحمد بن محمد #الصليحي) (١).
وكانت أسماء من أكمل النساء وفيها يقول أسعد بن يحيى #الهيثمي من قصيدة :
وسمت في السماح سنة جود
لم تدع من معالم البخل رسما
قلت إذ عظموا لبلقيس عرشا
#دست أسماء من #عرش بلقيس أسمى
إنتهى ما ذكره ابن مخرمة.
قلت : وقد ترجم الزركلي في الأعلام للسيدة #أروى (٢) بنت أحمد بن محمد الصليحي زوجة الملك المكرم وذكر اختلافا في اسمها فقيل أروى وقيل أسماء ظنا منه أن البيتين المذكورة آنفا في مدح #السيدة أروى وإنما هي في مدح
______
(١) زيادة من عند المعلق للإيضاح.
(٢) وقع بعض المتأخرين في الخطأ حينما سموها أروى واسمها الصحيح سيدة والألف واللام في السيدة للتحلية مثل الحسن والحسين والقاسم والمطهر والمحسن وتوجد من بيت الصليحي امرأة اسمها أروى وهي أروى بنت شمس المعالي علي بن عبد الله الصليحي تزوج بها المنصور بن المفضل بن أبي البركات فالتبس على المؤرخين المتأخرين فسموا الملكة اروى.
#فرح_ماهر
من ابداعات فرح ماهر
Farah For my final Art exam piece, I chose to explore the themes of culture and family to reflect my identity on a deeper level. I incorporated real childhood photos of my family members, blending personal history with cultural roots. To strengthen this connection, I did a photoshoot with my younger sister, capturing us in a traditional Arabic setting sharing tea (shai) to symbolize belonging and heritage. We wore traditional Yemeni clothing to proudly showcase the richness and beauty of our culture. I enhanced the patterns and colors by stitching directly onto the garments, adding texture and vibrancy. For the background, I used gold leaf to make the figures the focal point of the piece while keeping the backdrop visually interesting and elegant without overpowering the subjects.I am so proud of it however there is always room for improvement.This exam was 10 hours long and it was done over 2 days.Its actually shorter than you think as art takes along time. ✨🇾🇪
في عملي النهائي لامتحان الفن، قررت أركز على مواضيع الثقافة والعائلة، علشان أعبّر عن هويتي بشكل أعمق. استخدمت صور حقيقية من طفولة أفراد عائلتي، ودمجت بين التاريخ الشخصي والجذور الثقافية. وسويت جلسة تصوير لي أنا وأختي الصغيرة، صورنا فيها لحظات وإحنا نشرب شاي بجو عربي تقليدي، علشان نوصّل فكرة الانتماء والهوية. لبسنا ملابس يمنية تراثية نفتخر فيها، علشان نبرز جمال وغنى ثقافتنا. وزيّنت الملابس بتطريز بالخيوط علشان أطلع النقوش والألوان بشكل أوضح وتعطي القطعة إحساس بالحياة والحركة.
الخلفية كانت بورق ذهب، استخدمته علشان تكون الشخصيات هي مركز الانتباه، وفي نفس الوقت الخلفية تبقى جذابة وأنيقة بدون ما تسرق التركيز. أنا جدًا فخورة بهذا العمل، بس دايمًا في مجال للتطوير. الامتحان كان مدته ١٠ ساعات، واتوزع على يومين. يمكن تحسوه وقت طويل، بس في الحقيقة الفن ياخذ وقت طويل جدًا علشان يطلع بالشكل اللي في بالك.
من ابداعات فرح ماهر
Farah For my final Art exam piece, I chose to explore the themes of culture and family to reflect my identity on a deeper level. I incorporated real childhood photos of my family members, blending personal history with cultural roots. To strengthen this connection, I did a photoshoot with my younger sister, capturing us in a traditional Arabic setting sharing tea (shai) to symbolize belonging and heritage. We wore traditional Yemeni clothing to proudly showcase the richness and beauty of our culture. I enhanced the patterns and colors by stitching directly onto the garments, adding texture and vibrancy. For the background, I used gold leaf to make the figures the focal point of the piece while keeping the backdrop visually interesting and elegant without overpowering the subjects.I am so proud of it however there is always room for improvement.This exam was 10 hours long and it was done over 2 days.Its actually shorter than you think as art takes along time. ✨🇾🇪
في عملي النهائي لامتحان الفن، قررت أركز على مواضيع الثقافة والعائلة، علشان أعبّر عن هويتي بشكل أعمق. استخدمت صور حقيقية من طفولة أفراد عائلتي، ودمجت بين التاريخ الشخصي والجذور الثقافية. وسويت جلسة تصوير لي أنا وأختي الصغيرة، صورنا فيها لحظات وإحنا نشرب شاي بجو عربي تقليدي، علشان نوصّل فكرة الانتماء والهوية. لبسنا ملابس يمنية تراثية نفتخر فيها، علشان نبرز جمال وغنى ثقافتنا. وزيّنت الملابس بتطريز بالخيوط علشان أطلع النقوش والألوان بشكل أوضح وتعطي القطعة إحساس بالحياة والحركة.
الخلفية كانت بورق ذهب، استخدمته علشان تكون الشخصيات هي مركز الانتباه، وفي نفس الوقت الخلفية تبقى جذابة وأنيقة بدون ما تسرق التركيز. أنا جدًا فخورة بهذا العمل، بس دايمًا في مجال للتطوير. الامتحان كان مدته ١٠ ساعات، واتوزع على يومين. يمكن تحسوه وقت طويل، بس في الحقيقة الفن ياخذ وقت طويل جدًا علشان يطلع بالشكل اللي في بالك.
#محمد_الجلال
#ذمار
حكاية المآذن وذاكرة التراب
بين أزقة مدينة #ذمار القديمة وحاراتها التي تفوح بعبق التاريخ، انطلقت رحلة الوفاء للذاكرة والمكان. رحلةٌ لم تكن تهدف فحسب لرصد الجمال المعماري، بل لإعادة إحياء أسماء أولئك المحسنين الذين وضعوا لبناتهم الأولى في بيوت الله، وصاغوا بجهدهم معالم المدينة التي نعرفها اليوم.
مناراتٌ تحكي التاريخ
بدأت الرحلة من مسجد #فرح؛ ذلك المعلم الذي يحمل خلف جدرانه قصة وفاء إنسانية عابرة للقارات، مروراً بـ مسجد #عمرو ومنارته الشامخة، ووصولاً إلى المدرسة #الشمسية التي يمثل رأس منارتها حكاية صمود وتجديد. لم يترك التوثيق مسجداً إلا ومنحه حقه؛ من #صلاح_الدين ومآذنه المائلة التي قهرت الزمن، إلى مسجد #داديه، الربوع، القحيف، والأخضر، وصولاً إلى مسجد #السماوي و #الناصر.
رسالة إلى من يهمه الأمر
إن هذا التوثيق لم يقف عند حدود الإعجاب، بل كشف عن حاجة ماسة للصيانة:
نداء إلى مكتب الأوقاف: إن أحزمة #المنارات في (الشمسية، الجامع الكبير، الصلاح، وعمرو) تنادي لترميم يسير يحميها من تسلل مياه الأمطار الذي قد يهدد بنيانها بالكامل.
دعوة للقائمين على المساجد: ضرورة الالتفات لنظافة درجات الصوامع (المنائر) من مخلفات الحمام، وصيانة الفرش والطلاء في مساجد (لقمان، وزيد، والنور) لتظل بيوت الله في أبهى حلة.
لمسة وفاء وشكر
لا يسعنا إلا أن نرفع القبعة إجلالاً لرجالٍ جعلوا من خدمة بيوت الله ديدنهم:
الأخ محمد عبده #داديه: لجهوده المشهودة في رعاية منارة وقبة "داديه" وصوحها.
ورثة المحسن إسحاق (حفظ الله #إسحاق):
لعنايتهم بمسجد إسحاق والأخضر، والشكر موصول لفضيلة الشيخ القاضي أحمد علي المجاهد على اهتمامه الدائم.
ورثة المحسن علي أحمد #السنباني: الذين جعلوا من مسجد المنزل ومنارته آية في الجمال والاعتناء.
ذاكرة الصورة
وكما تُحفظ المآذن بالترميم، تُحفظ المودة بالذكرى.
نعيد نشر صورة من زمن الصفاء والشباب،
تجمع بين الحاج محمد عبده داديه وزميله الأستاذ إسماعيل عبد الرحمن باسلامة؛
لتبقى هذه الصور جسراً يربط الماضي الجميل بالحاضر المستمر.
رحم الله من بنى، وشيد، وأوقف، وحفظ تاريخ هذه المدينة.. وبارك الله فيمن وثق وسعى لصونها.
إن ضريبة التوثيق قد تكون أحياناً سوء فهم من البعض، لكن التاريخ ينصف المخلصين، وما يومان ونصف من حجز الحرية إلا وسام على صدر باحث آثر الصعود للمآذن ليرى العالم تاريخ مدينته بوضوح.......
#ذمار
حكاية المآذن وذاكرة التراب
بين أزقة مدينة #ذمار القديمة وحاراتها التي تفوح بعبق التاريخ، انطلقت رحلة الوفاء للذاكرة والمكان. رحلةٌ لم تكن تهدف فحسب لرصد الجمال المعماري، بل لإعادة إحياء أسماء أولئك المحسنين الذين وضعوا لبناتهم الأولى في بيوت الله، وصاغوا بجهدهم معالم المدينة التي نعرفها اليوم.
مناراتٌ تحكي التاريخ
بدأت الرحلة من مسجد #فرح؛ ذلك المعلم الذي يحمل خلف جدرانه قصة وفاء إنسانية عابرة للقارات، مروراً بـ مسجد #عمرو ومنارته الشامخة، ووصولاً إلى المدرسة #الشمسية التي يمثل رأس منارتها حكاية صمود وتجديد. لم يترك التوثيق مسجداً إلا ومنحه حقه؛ من #صلاح_الدين ومآذنه المائلة التي قهرت الزمن، إلى مسجد #داديه، الربوع، القحيف، والأخضر، وصولاً إلى مسجد #السماوي و #الناصر.
رسالة إلى من يهمه الأمر
إن هذا التوثيق لم يقف عند حدود الإعجاب، بل كشف عن حاجة ماسة للصيانة:
نداء إلى مكتب الأوقاف: إن أحزمة #المنارات في (الشمسية، الجامع الكبير، الصلاح، وعمرو) تنادي لترميم يسير يحميها من تسلل مياه الأمطار الذي قد يهدد بنيانها بالكامل.
دعوة للقائمين على المساجد: ضرورة الالتفات لنظافة درجات الصوامع (المنائر) من مخلفات الحمام، وصيانة الفرش والطلاء في مساجد (لقمان، وزيد، والنور) لتظل بيوت الله في أبهى حلة.
لمسة وفاء وشكر
لا يسعنا إلا أن نرفع القبعة إجلالاً لرجالٍ جعلوا من خدمة بيوت الله ديدنهم:
الأخ محمد عبده #داديه: لجهوده المشهودة في رعاية منارة وقبة "داديه" وصوحها.
ورثة المحسن إسحاق (حفظ الله #إسحاق):
لعنايتهم بمسجد إسحاق والأخضر، والشكر موصول لفضيلة الشيخ القاضي أحمد علي المجاهد على اهتمامه الدائم.
ورثة المحسن علي أحمد #السنباني: الذين جعلوا من مسجد المنزل ومنارته آية في الجمال والاعتناء.
ذاكرة الصورة
وكما تُحفظ المآذن بالترميم، تُحفظ المودة بالذكرى.
نعيد نشر صورة من زمن الصفاء والشباب،
تجمع بين الحاج محمد عبده داديه وزميله الأستاذ إسماعيل عبد الرحمن باسلامة؛
لتبقى هذه الصور جسراً يربط الماضي الجميل بالحاضر المستمر.
رحم الله من بنى، وشيد، وأوقف، وحفظ تاريخ هذه المدينة.. وبارك الله فيمن وثق وسعى لصونها.
إن ضريبة التوثيق قد تكون أحياناً سوء فهم من البعض، لكن التاريخ ينصف المخلصين، وما يومان ونصف من حجز الحرية إلا وسام على صدر باحث آثر الصعود للمآذن ليرى العالم تاريخ مدينته بوضوح.......