اليمن_تاريخ_وثقافة
14.6K subscribers
152K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
#التربوي القدير
#علي_سعد_محمد #الحدا #الميثالي

"علي سعد محمد". من ابناء قرية #الميثال بقبيلة #عبيدة في مديرية #الحدا
مدير مدرسة الوحدة الاعدادية بنهاية ستينيات القرن الماضي وببداية سبعينياته
أصر علي زملاء اعادة نشر ما كتبته عنه واقترح علي الاخ العزيز زميل الدراسة "يحيى احمد #السياغي" ان انشر من جديد عنه والاخ "يحيى" كنت معه بصف وشعبة واحدة وهو كان اكبر منا ومتميز بتفوقه وباناقته واخلاقه فكان رائد الفصل
حين نقلت من ذمار للدراسة باول اعدادي للعام الدراسي 70 /1971م

كان الاستاذ" #علي" هو مدير المدرسه وظننته من اصحابنا يعني سيهتم بي ويتساهل مع كل تجاوزاتي
لأجد نفس ولاول مرة من بداية الطابور وحتى نهاية اليوم امام شعلة من المتابعة الصارمة وكأننا بمعسكر يقوده #هتلر بصرامته و #الزبيري بوطنيته. و #النعمان برعايته وكأن القاضي" عبد الرحمن #الارياني" رئيس المجلس الجمهوري نفسه يشرف مباشرة على المدرسه
الاستاذ" علي" رعاه الله درس ب #السودان وعرف #مصر ولهجته من الحدا ومفرداته مصريه وسودانيه
وكان يشكل لنا هم ان التقى طالب خارج الحصة او تشاكس مع زميله او غضب منه مدرسه
كنا بلحظات الخروج والدخول نسترق السمع والملاحظة في مكتبه الذي هو مفتوح على مصراعية اما الباب ونجده غرفة حوار ونقاش كيف كان يدير مدرسين مصريين علماء باختصاصاتهم كانوا النخبه في مصر يمنحون فرصة البعثه التعليميه المصرية لليمن ومثلهم مدرسين عراقيين وسوريين كانوا يختارون كرسل لدولهم نماذج نادرة في مهنيتهم التعليمية التخصصيه وبخلفياتهم الثقافية والسياسية
ومع هذا كان يطوعهم الاستاذ علي كمدرسين يلتزمون لادارته وفعلا كانوا مجتهدين باعدادنا وكأننا ابنائهم..

وكان ضمن الهيئة التدريسة بالمدرسه مدرسين #يمنيين لمادة التربية الاسلامية التي كانت بحجم بقية المواد تقريبا في تفرعاتها ومواضيعها الكثيرة وكان يدرسها لنا مباشرة الاستاذ
"#عبدالمجيد #الزنداني"
والاستاذ" ياسين عبد العزيز #القباطي "والشيخ الضرير " #يحيى_الحليلي"
وكان الاستاذ" علي " بمستوى احتواى وادارة مدرسة كل طلابها غالبيتهم وافدين من معظم ارياف محافظات الجمهورية من الجوف الى البيضاء الى اب الى ذمار وصنعاء والمحويت وحجه وادار الجميع بصرامة مقبولة وبجدية تتخللها الحوارية والبسمه واللطف
كان يعاونه الاستاذ " #احمد_الشبيبي" وكانا يشرفان على القسم الداخلي حيث كنا فيها اشبه بجنود بمعسكر في المعركة بكل متطلباتهم وتوتراتهم المستمرة من عراك واحتكاك مراحل السن وبسب الاجواء الجديدة من التعارف المستجد بعد العزلة
كانت التربية والتعبئة الوطنية وفق برنامج الثورة #السبتمبرية و #الاكتوبرية واهدافها تخفف التوحش بيننا كطلاب وبفضل رعاية المدير والهيئة التدريسة ...
رعاك الله يا استاذ "علي"
كان يتابعنا طالب طالب مع كل مدرس وكأننا اولاده بكل مرحلة عدة شعب وكل شعبة لم يكن يسمح باكثر من اربعين طالب ويتابع حضورنا وغيابنا وهندامنا وتغذيتنا اليومية التي كانت تغذية مركزيه من الوزارة والامم المتحده
حتى القسم الداخلي رغم ان له مدير خاص بكل الاقسام الداخلية لمدرسة الأيتام ولمدرسة الوحده والشعب الصناعية و #ثانوية_عبد_الناصر الا انه كان شديد المتابعة صباحا ومساء في الاطمئنان على القسم الداخلي الذي كان يضم مدرستي الوحدة والشعب الصناعية ويتمم مساء وصباحا وحتى اعداد وجبة الطعام وتوزيعه
كان الايثار العجيب في تلك المسؤلية حديث المجتمع عنه وعن مدير مرسة الشعب الاستاذ" علي الرزاقي" ومدير مدرس سيف بن ذي يزن المرحوم الاستاذ" محمد علي ناجي #الكميم" ومدير مدرسة جمال عبد الناصر الثانوية الاستاذ" #محمد _الشامي"
كان علي سعد محمد الحدا او #الميثالي. حديث جيلنا ومن سبقونا وحتى الثمنينيات والتسعينيات وقد اصبح كثير من طلابه قادة عسكريبن كبار بالدولة ووزراء وسفراء ومع هذ ظل يؤدي واجبه حيث يعطي وبخير ما اعطى بادارة مدارس اشتهر بهن واشتهرن به كمدرسة خالد ابن الوليد ومدرسة بغداد
بعض زملائه مدراء ووكلاء ومن بعدهم تعينوا بمناصب اعلى وغالبيتهم ملحقين ثقافيين بمعظم سفاراتنا بالخارج ولم ينله فرصة مثلهم رغم معرفتي ان من كانوا يزوره او يستضيفوه بمكاتبهم هم قادة مدنيين وعسكريين يمكنهم ان يمنحوه فرص مثل زملائه واكثر لكنه ببساطته وبدويته واصالته الريفية ظل وفي لمهنيته وسلطان مجاله في ادارة المدرسة حتى تقاعد طوعيا واخلد لخدماته الخاصة والاسرية بنهاية تسعينيات القرن الماضي وببداية هذا القرن وليعيش حياته بكل تواضع
نتمنى له حسن الختام
وحفظه الله ورعاه
...
عبد الرحمن يحيى #القوسي
29من يوليو2026 م
ا/ #علي_احمد_بانافع

#عدن
#ملعب_الحبيشي:

وهنا وصلنا الى الملعب البلدي او المدرج البلدي، والذي أطلق عليه في العام 1974م (ملعب الشهيد الحبيشي)، وهو محمد علي الحبيشي الذي كان لاعب لنادي الاحرار بكريتر (التلال) حالياً، استشهد اثناء تنفيذه عملية فدائية ضد الاستعمار البريطاني في كريتر في العام 1966م.

تأسس هذا في العام 1905م ، وبهذا التاريخ يعد من اقدم الملاعب العربية، والملعب يتوسط مباني سكنية من جهة الغرب، وأخرى من جهة الشرق، ومستشفى (الكنين) الصين من جهة الجنوب، والدراهين من جهة الشمال، وهو ملعب ترابي، يحيط به سور قصير تعلوه اسلاك شائكة من بعض الجهات، وكذلك كانت توجد به مظلات اسبست، والملعب صغير الحجم من حيث سعة عدد المتفرجين وكذلك مساحته ارضيته، حيث تبلغ مساحته 68متر في 100 متر وهو بهذه الحالة يعد قانوني بأدنى درجة مصرح بها للملاعب الدولية، وتقدر سعته بعد التوسعة في منتصف سبعينات القرن الماضي بحوالي 6000 مشجع تقريبا، وكانت اشهر الأندية في عدن، والتي تم دمجها في العام 1975م كالاتي:

#التلال/ الاحرار الاتحاد المحمدي، والذي يعد اول نادي رسمي أسس في عدن، والحسيني في كريتر.
#الوحدة /والهلال في المنصورة، والشبيبة المتحدة (الواي) اختصار لحرف (Y) في الشيخ عثمان.
#شمسان/ وفي المعلا الجزيرة والانتصار.
#الشعلة/ والبريقة.
#الميناء/ التواهي.

ومن أشهر اللاعبين الذين مرور على ملاعب الكرة العدنية والذين اتذكرهم:
القيراط، صالح محمد عمر، دعاله، عزام خليفة، عوضين، جميل سيف، نور الدين، ، طارق ربان، عزيز عبد الرحمن، الشلن، نبيل سعدان، الهرر، الماس، الاحمدي، عثمان خلب، مدهش، جعبل، حسين جلاب، عبد الملك بانافع، عزيز، محمد شرف، عادل إسماعيل، علي بن علي، هاشم فضل، عصام زيد، عمار، نور الدين، حسين فرحان، رائد طه، عارف هيكل، حاج با مقنع، احمد سعيد احمد، منير زين، وجدان شاذلي، البارك، ياسين، محمد الخلاقي، عبد الله فضيل، إبراهيم عبد الرحمن، جلال وخالد عفارة، صلاح سالم، السروري، وجدي، شكري صعيدي، النعاش، مكي، عبد الله با عامر، طاهر با سعد، علي نشطان، ناصر هادي، نبيل سعدان، لميسري، مبروك، حسين صالح، وعبد الله مكيش، وسالم العريس، وحسين نعوم، محمد حسن، خالد عاتق، احمد مهدي سالم، الراعي، جمال سندو، محمود، خميس، سالم كمبل، إبراهيم عبد الرحمن، الغراب، محمد الويكا، طارق قاسم، وغيرهم كثير لأنني اعتمدت على الذاكرة في تذكرهم.
وكانت تربة الملعب مميزة، أي ان لونها بني، وكانوا يأتون بها من الضالع، وأكبر خاسر من لونها فريق الجيش لأنهم يلبسون اللون الأبيض، وعند سقوطهم عليها يتحول لون دريساتهم (القمصان) الى اللون البني.

وكانت مدرجات الملعب صغيرة جدا قبل التوسعة، واتذكر اول مرة رايتها في العام 1973م، عندما كنا صغار ونلعب في الدراهين، كنا نحاول تسلق السور، لنرى سير المباراة والملعب، ولم أتمكن من تسلق السور الا بمساعدة (الاعجم) وهذا نعرفه من السوق الطويل، حيث كان بائع متجول للجرائد في كريتر، وقد رأيت المدرجات صغيرة وتتسع لعدد قليل من المتفرجين، وفيما بعد أي في منتصف سبعينات القرن الماضي، تمت توسعة مدرجات الملعب من كل الجهات، ما جعل السعة ترتفع الى ما يقارب 6000 مشجع، وأيضا في مشجعين من خارج الملعب، منهم من يتسلق الأشجار المجاورة لمستشفى (الصين) وكان في السابق يسمى مستشفى ا(الكنين) متخصص للولادة، قبل ان يطلق عليه مستشفى الصين، حيث توجد أشجار (النيم) العملاقة والتي يتسلقها البعض لمشاهدة المباريات، واتذكر انه في احدى المباريات الكبيرة، زاد عدد من تسلقها عن حده، مما أدى الى انسلاخ احد فروعها الضخمة وسقط بمن عليه، وكذلك يتابعون المباريات من العمائر المطلة على الملعب، ومنها عمارة الجبلي والأخرى عمارة شمسان تقريباً، حيث تمتلئ البرندات (البلكونات) وكذلك السقوف (السطوح) بالمتفرجين، من الرجال والنساء، ومع العلم ان الملعب مفتوح للجنسين لمتابعة المباريات، حيث ترى النساء يدخلن الملعب لمتابعة المباريات، وترى أيضا حماسهن لفريقهن، وبطبيعة الحال كانت المدرجات خرسانية، وتمتص الحرارة ما يتسبب في صعوبة الجلوس عليها من شدة حرارتها، الا بوضع قطعة قماش او كراتين، وكذلك انعكاس الشمس على المتفرجين وخاصة الذي في مواجهة المنصة.

وكانت للمباريات هيبه، وفيها نوع من التعصب؛ وبالذات التلال والوحدة، لأنهم الأكثر جماهيرية وكذلك تحقيق للبطولات، وان مالت الكفة للتلال، وكذلك الفرق الأخرى وان كانت اقل، وانا كنت مشجع لفريق الواي قبل الدمج، وما جرني لذلك هو المرحوم الدكتور عبد الملك بانافع، بحكم القرابة وزيارته الى محل اخي رحمهم الله، وفي داخلي ميول للتلال، والدليل انني قد مثلتهم في بطولة العاب القوى لأندية محافظة عدن، ايام الكابتن مصطفى رحمه الله، عندما كنت ادرس في ثانوية باذيب عام 1981/1980م.
تحية ل #البكري..
خازن #الآثار الأمين
---------------
د.علي صالح #الخلاقي:

الناس معادنٌ، وفي المحن والملمات والتقلبات السياسية تُختَبَر معادن الرجال المخلصين، ممن لا ينحنون للعواصف أو يتحلَّلُون عن القيم النبيلة ويلهثون وراء مصالحهم الشخصية الآنية، بل يظلون ثابتين في مواقفهم الوطنية المخلصة التي آمنوا بها ولم يحيدوا عنها قيد أنملة.
من هؤلاء الذين أفرغ الله عليهم صبراً وثبَّتهم على مواقفهم المبدئية ونزاهتهم في زمن التقلبات والانكسارات والجري وراء المصالح والملذات، نتحدث عن رجل انتزع اعجابنا وفرض علينا احترامه كنموذج ومثال يُقتدى به في الأمانة والإخلاص، أنه الأخ
#علي محمد صالح #البكري مشرف الآثار في مديرية الحد- #يافع،
الغنية بالمواقع والمعالم الأثرية من مستوطنات ونقوش وسدود وحصون ومقابر..الخ.
وكما نعرف جميعاً أنه في زمن الحروب والتقلبات السياسية تتعرض مُدَّخرات الأمة وذاكرة الوطن من الآثار إلى السرقة والنهب، وقد يكون القائمون عليها في بعض الحالات هم من يلجأ إلى نهبها أو التفريط بها، ومن ثم اخلاء مسئوليتهم بالعديد من المبررات، خاصة في ظل غياب الدولة أو تخليها عن مثل هذه الكنوز بل وتشجيعها على نهبها وسرقتها وضياعها لافراغ ذاكرة الأمة من مخزونها الحضاري.
لكن البكري ..مَثَّل حالة نادرة كصاحب موقف مُشرِّف يستحق التقدير والثناء في هذا المضمار، فقد ظل على مدى أكثر من عقدين محافظاً على محتويات متحف آثار الحد وكان وبحق خازناً أميناً لها، في ظل أوضاع مضطربة وأجواء نهب وسطو تعرضت لها كل آثار الجنوب وبمباركة وتشجيع سلطة عصابة صنعاء منذ اجتياحها للجنوب عام 94م وسعيها لتدمير معالمه التاريخية وطمس هويته الحضارية، وقد فقدت عاصمتنا عدن لوحدها آثاراً لا تُحصى ولا تقدر بثمن، إذ تعرضت جميع متاحفها إلى النهب والسرقة والتدمير، ولم تسلم بقية المتاحف الأخرى في المحافظات من ذلك النهب والتدمير.
كان بمقدور علي محمد صالح البكري أن يتصرف بما بين يديه، وأن يكسب أموالاً طائلة من القطع الأثرية النادرة التي يسيل لها لعاب الطامعين دون أن يحاسبه أحد خاصة عقب حرب 94م التي حولت بلادنا إلى مسرح نهب وسطو وسرقة لكل مقدرات الجنوب وتراثها وآثارها بمباركة وتشجيع من سلطات الاحتلال.. لكن نفسه الأبية ونظافة يده وإحساسه بثقل الأمانة التي قَبِلَ تحمُّلَها أبى أن يفرط بها، بل وحرص على حفظها دون الرضوخ للاغراءات المادية التي حاولت أن تفل في نزاهته أو تخترق جدار أمانته المنيع. وقد كان إدراكه لقيمة هذه الآثار الناظم الوجداني لحرصه وعنايته بها باعتبارها ثروة وطنية لا تعوض.
وحين كنا قبل أيام مع فريق الآثار في زيارة للمواقع الأثرية في الحد زرنا مخزن الآثار في بني بكر، عاصمة مديرية الحد-يافع، واطلع أعضاء الفريق على الظروف الصعبة التي يعمل ويجاهد فيها هذا الرجل للحفاظ على مبنى المتحف وحماية أرضيته المجاورة وعدم السماح لأحد في البسط أو الاستحواذ عليها، وكذا حفاظه على محتويات المتحف من القطع والاثآر الثمينة التي خزن بعضها في بيته، بدافع الحرص عليها، نظرا لسوء حالة مخزن الآثار وتعرض سقفه لتسرب مياه الأمطار وعدم وجود حمايات لنوافذه، وقد استغربنا عدم حصوله على أي اعتماد للترميم والصيانته منذ أكثر من عقدين.
وهكذا كبُر قَدْرُ هذا المُشْرِف المُخلص والخازن الأمين للآثار في قلوب أعضاء الفريق الزائر، وانتزع اعجابهم وتقديرهم، وطالبوا الأخ وزير الثقافة بضرورة تكريمه تقديراً لجهوده المخلصة وأمانته في الحفاظ على ما بين يديه من ذاكرة الوطن التي لا تعوض في حالة فقدانها، والمتمثلة بمجموعة قطع أثرية نفيسية، كان يمكن أن تلقى مصير مثيلاتها من قطع الآثار التي تعرضت للنهب والسرقة والضياع..
وهذا الموقف النبيل يضاف إلى رصيده النضالي وحضوره المتميز في مسيرة شعبنا النضالية .
وبالمناسبة، ولأن الشيء بالشيء يُذكر، أُسجّل آيات التقدير للأخ #أحمد عبدالله قبس #البكري الذي يحتفظ هو الآخر بكمية من النقود التاريخية الأثرية في مجلد خاص يحافظ عليها في بيته من التلف والضياع.
وختاماً.. ألا يستحق مُشرف الآثار وخازنها الأمين التقدير والتكريم..
تحية تقدير له باسمي وباسم زملائي أعضاء الفريق..وله ولأمثاله تُرفع القُبَّعات..

#عدن
2 أغسطس2017م