#السلوك_الجندي
و #قياض وَمَا بلد من هَذِه الْبِلَاد إِلَّا وَله فِيهَا أَصْحَاب عرفُوا بِالْأَخْذِ عَنهُ
وَمن #الْجند أَبُو بكر بن مُحَمَّد #اليافعي وَغَيره وَمن ناحيتها عبد الله بن أَحْمد #الزبراني وَيحيى بن أبي الْخَيْر من #سير وَمُسلم بن أبي بكر من #سهفنة وَعبد الله بن عُمَيْر #العريقي وَيحيى بن مُحَمَّد من #الملحمة صَاحب القصيدة الْمَذْكُورَة أَولا وَأَبُو حَامِد بن أبي بكر #الأصبحي من #الذنبتين
وَلما صَار الْفَقِيه ب #الجند بَالغ فِي لُزُوم طَرِيق الخمول بِحَيْثُ كَانَ يدرس فِي بَيته فِي الْغَالِب ثمَّ مَتى صلى فِي الْجَامِع صلى بمؤخره وَكَانَ متورعا متنزها عَن صُحْبَة الْمُلُوك وخلطة الظلمَة وَقبُول جوائزهم بِحَيْثُ أجمع أهل زَمَانه على نزاهة عرضه وجودة علمه وَشدَّة ورعه أجمع على فَضله المؤالف والمخالف وَشهد لَهُ بِالْفَضْلِ كل عَارِف وَكَانَ مَعَ ذَلِك ذَا عبَادَة مِنْهَا أَنه كَانَ يخرج فِي كل لَيْلَة من منزله بعد هدوء اللَّيْل واشتغال النَّاس بحلاوة النّوم فَذكرُوا أَن بعض من بَات بِالْمَسْجِدِ رأى الْفَقِيه قد دخل الْمَسْجِد وَجعله بِبَالِهِ فَجعل يُصَلِّي مَا شَاءَ الله فِي الْمِحْرَاب ثمَّ خرج من الْمَسْجِد وَتَبعهُ الرجل فَلَمَّا صَار على الْبَاب أَعنِي بَاب الْمَدِينَة انْفَتح لَهُ فَخرج الْفَقِيه وَتَبعهُ الرجل مسرعا فَسَار الْفَقِيه حَتَّى صَار مَوضِع #قَبره فَ #أحْرم وَجعل يتركع حَتَّى صعد الْمُؤَذّن المأذنة فأخف صلَاته وَعَاد الْمَدِينَة كَمَا خرج وَانْفَتح لَهُ بَابهَا ثمَّ بَاب الْمَسْجِد فَلَمَّا صلى الصُّبْح وَقعد يذكر الله وَالرجل فِي كل ذَلِك يراقبه من حَيْثُ لَا يشْعر ثمَّ دنا مِنْهُ وَقبل يَده وَأخْبرهُ بِمَا رَآهُ من الْأَمر فَقَالَ إِن أَحْبَبْت #الصُّحْبَة فَلَا تخبر أحدا مَا دمنا فِي الْحَيَاة فَلم يخبر بذلك إِلَّا بعد وَفَاة الإِمَام رَحمَه الله وَكَانَ يخبر بِزِيَادَة غير مَا ذكرنَا لَكِن اقتصرنا على مَا تكَرر نَقله وَشهر خَبره
قَالَ ابْن سَمُرَة أَخْبرنِي الشَّيْخ مَنْصُور بن أَحْمد أَبُو تُرَاب #العودري أَنه دخل مَدِينَة #الْجند يُرِيد يسْأَل الْفَقِيه زيد بن عبد الله عَن مَسْأَلَة فَرضِيَّة قَالَ فَوجدت الْفَقِيه يقرىء أَصْحَابه بدهليز بَيته وَكَانَ صَغِير الْخلق فَلَمَّا رَأَيْته هِبته هَيْبَة عَظِيمَة واستكبرت مقَامه فغلطت فِي سُؤَالِي وتلجلجت فِي كَلَامي فآنسني الْفَقِيه بِكَلَامِهِ ورد عَليّ اللَّفْظ حَتَّى أنست وأقمت سُؤَالِي فحين عرفه جوب لي أبين جَوَاب ثمَّ لم يزل الْفَقِيه على الْحَال المرضي دينا وورعا حَتَّى توفّي بِأحد الربيعين الكائنين فِي سنة أَربع عشرَة وَقيل خمس عشرَة وَخَمْسمِائة فقبر بالمقبرة الغربية من مَدِينَة #الْجند وتربته هُنَالك مَشْهُورَة لم أر فِي الْيمن تربة مثلهَا يَتَجَدَّد مَعْرفَتهَا وَيكثر زائرها
وَلَقَد يجد الزائر فِي نَفسه كَأَن
و #قياض وَمَا بلد من هَذِه الْبِلَاد إِلَّا وَله فِيهَا أَصْحَاب عرفُوا بِالْأَخْذِ عَنهُ
وَمن #الْجند أَبُو بكر بن مُحَمَّد #اليافعي وَغَيره وَمن ناحيتها عبد الله بن أَحْمد #الزبراني وَيحيى بن أبي الْخَيْر من #سير وَمُسلم بن أبي بكر من #سهفنة وَعبد الله بن عُمَيْر #العريقي وَيحيى بن مُحَمَّد من #الملحمة صَاحب القصيدة الْمَذْكُورَة أَولا وَأَبُو حَامِد بن أبي بكر #الأصبحي من #الذنبتين
وَلما صَار الْفَقِيه ب #الجند بَالغ فِي لُزُوم طَرِيق الخمول بِحَيْثُ كَانَ يدرس فِي بَيته فِي الْغَالِب ثمَّ مَتى صلى فِي الْجَامِع صلى بمؤخره وَكَانَ متورعا متنزها عَن صُحْبَة الْمُلُوك وخلطة الظلمَة وَقبُول جوائزهم بِحَيْثُ أجمع أهل زَمَانه على نزاهة عرضه وجودة علمه وَشدَّة ورعه أجمع على فَضله المؤالف والمخالف وَشهد لَهُ بِالْفَضْلِ كل عَارِف وَكَانَ مَعَ ذَلِك ذَا عبَادَة مِنْهَا أَنه كَانَ يخرج فِي كل لَيْلَة من منزله بعد هدوء اللَّيْل واشتغال النَّاس بحلاوة النّوم فَذكرُوا أَن بعض من بَات بِالْمَسْجِدِ رأى الْفَقِيه قد دخل الْمَسْجِد وَجعله بِبَالِهِ فَجعل يُصَلِّي مَا شَاءَ الله فِي الْمِحْرَاب ثمَّ خرج من الْمَسْجِد وَتَبعهُ الرجل فَلَمَّا صَار على الْبَاب أَعنِي بَاب الْمَدِينَة انْفَتح لَهُ فَخرج الْفَقِيه وَتَبعهُ الرجل مسرعا فَسَار الْفَقِيه حَتَّى صَار مَوضِع #قَبره فَ #أحْرم وَجعل يتركع حَتَّى صعد الْمُؤَذّن المأذنة فأخف صلَاته وَعَاد الْمَدِينَة كَمَا خرج وَانْفَتح لَهُ بَابهَا ثمَّ بَاب الْمَسْجِد فَلَمَّا صلى الصُّبْح وَقعد يذكر الله وَالرجل فِي كل ذَلِك يراقبه من حَيْثُ لَا يشْعر ثمَّ دنا مِنْهُ وَقبل يَده وَأخْبرهُ بِمَا رَآهُ من الْأَمر فَقَالَ إِن أَحْبَبْت #الصُّحْبَة فَلَا تخبر أحدا مَا دمنا فِي الْحَيَاة فَلم يخبر بذلك إِلَّا بعد وَفَاة الإِمَام رَحمَه الله وَكَانَ يخبر بِزِيَادَة غير مَا ذكرنَا لَكِن اقتصرنا على مَا تكَرر نَقله وَشهر خَبره
قَالَ ابْن سَمُرَة أَخْبرنِي الشَّيْخ مَنْصُور بن أَحْمد أَبُو تُرَاب #العودري أَنه دخل مَدِينَة #الْجند يُرِيد يسْأَل الْفَقِيه زيد بن عبد الله عَن مَسْأَلَة فَرضِيَّة قَالَ فَوجدت الْفَقِيه يقرىء أَصْحَابه بدهليز بَيته وَكَانَ صَغِير الْخلق فَلَمَّا رَأَيْته هِبته هَيْبَة عَظِيمَة واستكبرت مقَامه فغلطت فِي سُؤَالِي وتلجلجت فِي كَلَامي فآنسني الْفَقِيه بِكَلَامِهِ ورد عَليّ اللَّفْظ حَتَّى أنست وأقمت سُؤَالِي فحين عرفه جوب لي أبين جَوَاب ثمَّ لم يزل الْفَقِيه على الْحَال المرضي دينا وورعا حَتَّى توفّي بِأحد الربيعين الكائنين فِي سنة أَربع عشرَة وَقيل خمس عشرَة وَخَمْسمِائة فقبر بالمقبرة الغربية من مَدِينَة #الْجند وتربته هُنَالك مَشْهُورَة لم أر فِي الْيمن تربة مثلهَا يَتَجَدَّد مَعْرفَتهَا وَيكثر زائرها
وَلَقَد يجد الزائر فِي نَفسه كَأَن
#السلوك_الجندي
عَلَيْهِ فيعجبه ذَلِك وَيَقُول
صدق من سماك مُقبلا ويسأله الدُّعَاء ويحثه على الاسْتقَامَة على ذَلِك
وَلم يزل كَذَلِك حَتَّى توفّي بعد بُلُوغ خمسين سنة من الْعُمر وَكَانَت وَفَاته غَالِبا بعد خَمْسمِائَة سنة لم يتَزَوَّج فَقيل لَهُ فِي ذَلِك فَقَالَ أَنا #حر لَا أملك نَفسِي أحدا
وَمِنْهُم #سَالم بن الْفَقِيه عبد الله بن الْفَقِيه مُحَمَّد بن سَالم الْمُتَقَدّم الذّكر فِي أَصْحَاب الْقَاسِم وَولده عبد الله غلب تفقهه بِأَبِيهِ وَأخذ عَن ابْن أبي ميسرَة وَهَذَا سَالم هُوَ يعرف عِنْد أَهَالِيهمْ بسالم الْأَصْغَر وَهُوَ أحد شُيُوخ عمر بن إِسْمَاعِيل
توفّي بِ #ذِي_أشرق فِي شهر الْحجَّة آخر سنة ثَلَاث وَثَلَاثِينَ وَخَمْسمِائة
وَمِنْهُم عبد الله بن عبد الرَّزَّاق بن حسن #بن_أَزْهَر كَانَ من أتراب الْفَقِيه سَالم وزامله فِي الْقِرَاءَة عَليّ بن أبي ميسرَة ارتحلا إِلَيْهِ فَأخذ عَنهُ ب #جبل_الصلو نَاسخ الْقُرْآن ومنسوخه للصفار وَذَلِكَ سنة تسعين وَأَرْبَعمِائَة وَكَانَ تفقه بِأبي بكر بن جَعْفَر كَانَ فَقِيها جليل الْقدر انْتَهَت إِلَيْهِ رياسة التدريس وَالْفَتْوَى فِي #ذِي_أشرق وتفقه بِهِ جمَاعَة مِنْهُم أَبُو بكر بن سَالم وَكَانَت وَفَاته بِذِي أشرق سنة ثَمَان وَعشْرين وَخَمْسمِائة بعد بُلُوغ عمره سِتا وَسِتِّينَ سنة
وَمن قَرْيَة #العقيرة بِالْعينِ الْمُهْملَة بعد ألف وَلَام ثمَّ قَاف مُشَدّدَة مفتوحتان ثمَّ يَاء مثناة من تَحت سَاكِنة ثمَّ رَاء مَفْتُوحَة ثمَّ هَاء وَهِي قَرْيَة من #معشار_التعكر على نصف مرحلة من #الْجند كَانَ بهَا فُقَهَاء متقدمون ومتأخرون يعودون إِلَى بطن من #يافع يعْرفُونَ ب #اليحويين أول من شهر مِنْهُم الْفَقِيه أَبُو مُحَمَّد عبد الله بن مُحَمَّد بن أبي الْأَغَر بن أبي الْقَاسِم بن عَوْف بن عنَاق #اليحيوي ثمَّ #اليافعي تفقه بِبَعْض بني عَلْقَمَة وَلَعَلَّه بعمر بن إِسْمَاعِيل بن #عَلْقَمَة يُقَال حَبسه صَاحب حصن #التعكر مُدَّة فَصَارَ
عَلَيْهِ فيعجبه ذَلِك وَيَقُول
صدق من سماك مُقبلا ويسأله الدُّعَاء ويحثه على الاسْتقَامَة على ذَلِك
وَلم يزل كَذَلِك حَتَّى توفّي بعد بُلُوغ خمسين سنة من الْعُمر وَكَانَت وَفَاته غَالِبا بعد خَمْسمِائَة سنة لم يتَزَوَّج فَقيل لَهُ فِي ذَلِك فَقَالَ أَنا #حر لَا أملك نَفسِي أحدا
وَمِنْهُم #سَالم بن الْفَقِيه عبد الله بن الْفَقِيه مُحَمَّد بن سَالم الْمُتَقَدّم الذّكر فِي أَصْحَاب الْقَاسِم وَولده عبد الله غلب تفقهه بِأَبِيهِ وَأخذ عَن ابْن أبي ميسرَة وَهَذَا سَالم هُوَ يعرف عِنْد أَهَالِيهمْ بسالم الْأَصْغَر وَهُوَ أحد شُيُوخ عمر بن إِسْمَاعِيل
توفّي بِ #ذِي_أشرق فِي شهر الْحجَّة آخر سنة ثَلَاث وَثَلَاثِينَ وَخَمْسمِائة
وَمِنْهُم عبد الله بن عبد الرَّزَّاق بن حسن #بن_أَزْهَر كَانَ من أتراب الْفَقِيه سَالم وزامله فِي الْقِرَاءَة عَليّ بن أبي ميسرَة ارتحلا إِلَيْهِ فَأخذ عَنهُ ب #جبل_الصلو نَاسخ الْقُرْآن ومنسوخه للصفار وَذَلِكَ سنة تسعين وَأَرْبَعمِائَة وَكَانَ تفقه بِأبي بكر بن جَعْفَر كَانَ فَقِيها جليل الْقدر انْتَهَت إِلَيْهِ رياسة التدريس وَالْفَتْوَى فِي #ذِي_أشرق وتفقه بِهِ جمَاعَة مِنْهُم أَبُو بكر بن سَالم وَكَانَت وَفَاته بِذِي أشرق سنة ثَمَان وَعشْرين وَخَمْسمِائة بعد بُلُوغ عمره سِتا وَسِتِّينَ سنة
وَمن قَرْيَة #العقيرة بِالْعينِ الْمُهْملَة بعد ألف وَلَام ثمَّ قَاف مُشَدّدَة مفتوحتان ثمَّ يَاء مثناة من تَحت سَاكِنة ثمَّ رَاء مَفْتُوحَة ثمَّ هَاء وَهِي قَرْيَة من #معشار_التعكر على نصف مرحلة من #الْجند كَانَ بهَا فُقَهَاء متقدمون ومتأخرون يعودون إِلَى بطن من #يافع يعْرفُونَ ب #اليحويين أول من شهر مِنْهُم الْفَقِيه أَبُو مُحَمَّد عبد الله بن مُحَمَّد بن أبي الْأَغَر بن أبي الْقَاسِم بن عَوْف بن عنَاق #اليحيوي ثمَّ #اليافعي تفقه بِبَعْض بني عَلْقَمَة وَلَعَلَّه بعمر بن إِسْمَاعِيل بن #عَلْقَمَة يُقَال حَبسه صَاحب حصن #التعكر مُدَّة فَصَارَ
#السلوك_الجندي
جمَاعَة ب #علقان الْبَلَد الْمُقدم ذكره فِي مُدَّة آخرهَا جُمَادَى الْآخِرَة سنة سبع وَتِسْعين وَأَرْبَعمِائَة
وَمن وَادي #ميتم بِفَتْح الْمِيم وَسُكُون الْيَاء الْمُثَنَّاة من تَحت وَفتح التَّاء الْمُثَنَّاة من فَوق ثمَّ مِيم وَهُوَ وَاد كَبِير فِيهِ قرى كَثِيرَة ومزارع عَظِيمَة بِالْقربِ من مَدِينَة #إب يسْقِي مَاؤُهُ وَادي #لحج وَيُقَال إِنَّه سمي باسم رجل من مُلُوك حمير وَكَذَلِكَ غَالب الْيمن إِنَّمَا هِيَ مُسَمَّاة بهم كَانَ بالوادي من أهل الطَّبَقَة عبد الله بن يزِيد #القسمي عرف ب #الميتمي كَانَ فَقِيها صَالحا زاهدا ورعا رأى لَيْلَة الْقدر فَسَأَلَ الله أَن يرزقه رزقا حَلَالا فرزقه نحلا وَبَارك فِيهِ بِحَيْثُ أَنه كَانَ يَبِيع من عسله وَولده جملَة مستكثرة
وَرُوِيَ أَنه سمع هَذَا الدُّعَاء فِي لَيْلَة الْجُمُعَة أَو فِي لَيَال ذكر عَنهُ فضل عَظِيم فِي أُمُور الدَّاريْنِ وَهُوَ ( اللَّهُمَّ منشىء الْخلق بِحِكْمَتِهِ وممسك السَّمَاوَات وَالْأَرْض أَن تَزُولَا بقدرته يَا من لَيْسَ لأوليته ابْتِدَاء وَلَا لآخرته انْتِهَاء يَا بديع السَّمَاوَات وَالْأَرْض يَا ذَا الْمَعْرُوف الَّذِي لَا يُنكر أَسأَلك بِأَن الرَّحْمَة فِيك مَوْجُودَة وَأَن الْمَغْفِرَة عنْدك معهودة يَا مولى كل قوي وَضَعِيف وَيَا غياث كل ملهوف يَا الله يَا رحمان ارْحَمْ غربتي فِي الْقَبْر وانقطاعي إِلَيْك)
وَكَانَ الْفَقِيه يَسْتَعْمِلهُ فِي كل أَمر مُهِمّ فيفرجه الله وَكَانَت وَفَاته سنة سِتّ وَعشْرين وَخَمْسمِائة
وَمِنْهُم #حَمْزَة بن مقبل بن سَلمَة كَانَ فَقِيها عَالما وَكَانَ قد يجْتَمع مَعَ الْفَقِيه مقبل مقدم الذّكر ذكرُوا أَنَّهُمَا اجْتمعَا بِمَكَّة وعَلى عَرَفَات فَكَانَ يسْأَل مقبل الدُّعَاء وَأَنه سُئِلَ بِعَرَفَات فَاسْتقْبل الْقبْلَة وَبسط يَدَيْهِ وَلم أعلم من أَي بلد هُوَ وَلَعَلَّه من #الْجند ونواحيها
وَمِنْهُم أَبُو بكر بن عبد الله بن صبيح #الأصبحي مَسْكَنه قَرْيَة #الذنبتين كَانَ فَاضلا وَهُوَ مِمَّن أَخذ عَن ابْن أبي ميسرَة سنَن أبي قُرَّة بِمَسْجِد #الْجند سنة سِتّ وَسبعين وَأَرْبَعمِائَة
جمَاعَة ب #علقان الْبَلَد الْمُقدم ذكره فِي مُدَّة آخرهَا جُمَادَى الْآخِرَة سنة سبع وَتِسْعين وَأَرْبَعمِائَة
وَمن وَادي #ميتم بِفَتْح الْمِيم وَسُكُون الْيَاء الْمُثَنَّاة من تَحت وَفتح التَّاء الْمُثَنَّاة من فَوق ثمَّ مِيم وَهُوَ وَاد كَبِير فِيهِ قرى كَثِيرَة ومزارع عَظِيمَة بِالْقربِ من مَدِينَة #إب يسْقِي مَاؤُهُ وَادي #لحج وَيُقَال إِنَّه سمي باسم رجل من مُلُوك حمير وَكَذَلِكَ غَالب الْيمن إِنَّمَا هِيَ مُسَمَّاة بهم كَانَ بالوادي من أهل الطَّبَقَة عبد الله بن يزِيد #القسمي عرف ب #الميتمي كَانَ فَقِيها صَالحا زاهدا ورعا رأى لَيْلَة الْقدر فَسَأَلَ الله أَن يرزقه رزقا حَلَالا فرزقه نحلا وَبَارك فِيهِ بِحَيْثُ أَنه كَانَ يَبِيع من عسله وَولده جملَة مستكثرة
وَرُوِيَ أَنه سمع هَذَا الدُّعَاء فِي لَيْلَة الْجُمُعَة أَو فِي لَيَال ذكر عَنهُ فضل عَظِيم فِي أُمُور الدَّاريْنِ وَهُوَ ( اللَّهُمَّ منشىء الْخلق بِحِكْمَتِهِ وممسك السَّمَاوَات وَالْأَرْض أَن تَزُولَا بقدرته يَا من لَيْسَ لأوليته ابْتِدَاء وَلَا لآخرته انْتِهَاء يَا بديع السَّمَاوَات وَالْأَرْض يَا ذَا الْمَعْرُوف الَّذِي لَا يُنكر أَسأَلك بِأَن الرَّحْمَة فِيك مَوْجُودَة وَأَن الْمَغْفِرَة عنْدك معهودة يَا مولى كل قوي وَضَعِيف وَيَا غياث كل ملهوف يَا الله يَا رحمان ارْحَمْ غربتي فِي الْقَبْر وانقطاعي إِلَيْك)
وَكَانَ الْفَقِيه يَسْتَعْمِلهُ فِي كل أَمر مُهِمّ فيفرجه الله وَكَانَت وَفَاته سنة سِتّ وَعشْرين وَخَمْسمِائة
وَمِنْهُم #حَمْزَة بن مقبل بن سَلمَة كَانَ فَقِيها عَالما وَكَانَ قد يجْتَمع مَعَ الْفَقِيه مقبل مقدم الذّكر ذكرُوا أَنَّهُمَا اجْتمعَا بِمَكَّة وعَلى عَرَفَات فَكَانَ يسْأَل مقبل الدُّعَاء وَأَنه سُئِلَ بِعَرَفَات فَاسْتقْبل الْقبْلَة وَبسط يَدَيْهِ وَلم أعلم من أَي بلد هُوَ وَلَعَلَّه من #الْجند ونواحيها
وَمِنْهُم أَبُو بكر بن عبد الله بن صبيح #الأصبحي مَسْكَنه قَرْيَة #الذنبتين كَانَ فَاضلا وَهُوَ مِمَّن أَخذ عَن ابْن أبي ميسرَة سنَن أبي قُرَّة بِمَسْجِد #الْجند سنة سِتّ وَسبعين وَأَرْبَعمِائَة
ثمَّ صَار الْفِقْه إِلَى طبقَة أُخْرَى وغالب أَهلهَا من تلاميذ هذَيْن الْإِمَامَيْنِ #اليفاعي وَ #ابْن!-عبدويه
وَمِنْهُم أَبُو مُحَمَّد عبد الله بن أَحْمد بن أبي عبد الله #الْهَمدَانِي نسبا و #الزبراني بَلَدا نِسْبَة إِلَى قَرْيَة من بادية #الْجند يُقَال لَهَا زبران بِفَتْح الزَّاي وَالْبَاء الْمُوَحدَة وَالرَّاء ثمَّ ألف وَنون وَهِي على أكمة مُرْتَفعَة من جِهَة يمن مغرب الْجند
أثنى ابْن سَمُرَة على هَذَا الْفَقِيه ثَنَاء كليا فَقَالَ حِين ذكر أَصْحَاب الْإِمَامَيْنِ من أعلاهم رُتْبَة وأكملهم طبقَة الإِمَام الْعَلامَة ثمَّ ذكره
قَالَ وَكَانَ فَقِيها فَاضلا وكما ذكر شهير الذّكر أَخذ فِي بدايته عَن أبي بكر بن جَعْفَر مقدم الذّكر ثمَّ كَانَ أول من لزم الدَّرْس على الإِمَام زيد وتفقه بِهِ وَلما علم كَمَاله وعدالته أذن لَهُ بالفتوى وَإِطْلَاق خطه عَن النَّوَازِل وَكَانَ يفضله على كَافَّة أَصْحَابه وَهُوَ أحد شُيُوخ صَاحب الْبَيَان وَلما هَاجر شَيْخه زيد بن عبد الله إِلَى مَكَّة ترافقا هُوَ والفقيه عبيد بن يحيى السهفني إِلَى #تهَامَة فلحقا بِابْن عبدويه فَقَرَأَ عَلَيْهِ الْمُهَذّب ومصنفه الْإِرْشَاد فِي أصُول الْفِقْه ثمَّ عادا إِلَى بلديهما وَلما عَاد الإِمَام زيد إِلَى
الْجند لزم أَيْضا مَجْلِسه وَلم يُفَارِقهُ حَتَّى توفّي وَكَانَت وَفَاته بقرية زبران سنة ثَمَانِي عشرَة وَخَمْسمِائة
--------
283
وَمِنْهُم أَبُو مُحَمَّد عبد الله بن أَحْمد بن أبي عبد الله #الْهَمدَانِي نسبا و #الزبراني بَلَدا نِسْبَة إِلَى قَرْيَة من بادية #الْجند يُقَال لَهَا زبران بِفَتْح الزَّاي وَالْبَاء الْمُوَحدَة وَالرَّاء ثمَّ ألف وَنون وَهِي على أكمة مُرْتَفعَة من جِهَة يمن مغرب الْجند
أثنى ابْن سَمُرَة على هَذَا الْفَقِيه ثَنَاء كليا فَقَالَ حِين ذكر أَصْحَاب الْإِمَامَيْنِ من أعلاهم رُتْبَة وأكملهم طبقَة الإِمَام الْعَلامَة ثمَّ ذكره
قَالَ وَكَانَ فَقِيها فَاضلا وكما ذكر شهير الذّكر أَخذ فِي بدايته عَن أبي بكر بن جَعْفَر مقدم الذّكر ثمَّ كَانَ أول من لزم الدَّرْس على الإِمَام زيد وتفقه بِهِ وَلما علم كَمَاله وعدالته أذن لَهُ بالفتوى وَإِطْلَاق خطه عَن النَّوَازِل وَكَانَ يفضله على كَافَّة أَصْحَابه وَهُوَ أحد شُيُوخ صَاحب الْبَيَان وَلما هَاجر شَيْخه زيد بن عبد الله إِلَى مَكَّة ترافقا هُوَ والفقيه عبيد بن يحيى السهفني إِلَى #تهَامَة فلحقا بِابْن عبدويه فَقَرَأَ عَلَيْهِ الْمُهَذّب ومصنفه الْإِرْشَاد فِي أصُول الْفِقْه ثمَّ عادا إِلَى بلديهما وَلما عَاد الإِمَام زيد إِلَى
الْجند لزم أَيْضا مَجْلِسه وَلم يُفَارِقهُ حَتَّى توفّي وَكَانَت وَفَاته بقرية زبران سنة ثَمَانِي عشرَة وَخَمْسمِائة
--------
283
مضافاً إلى المجلدات الثلاثة عشرة السابقة المجلد الرابع عشر – #كشاف دليل البيان – الذي احتوى على فهارس الكتاب وقد وضع المحقق أربعة عشر فهرساً وهي: (فهرس آيات الأحكام حسب ترتيب الكتاب، فهرس الأحاديث والآثار والأخبار، فهرس الأعلام، فهرس الأوزان والمقاييس، فهرس الفوائد على ترتيب المؤلف، فهرس القواعد، فهرس الأشعار، فهرس الكلمات المشروحة، فهرس الأمثال، فهرس البلدان والأماكن، موارد المؤلف، مصادر تحقيق البيان، فهرس الف بائي لمواضيع الكتاب، كشاف دليل البيان. وقد اعتمد المحقق على #خمس #مخطوطات لكتاب البيان وهي:
النسخة الأولى والتي اعتمد عليها أساساً وتقع في أربعة مجلدات وهي في ملك آل #الكاف، والنسخة الثانية وهي نسخة في مكتبة أحمد الثالث ب #تركيا بعنوان (البيان في فروع الشافعية) وتقع في أحد عشر مجلداً وهي غير كاملة، النسخة الثالثة نسخة دار الكتب #المصرية وتقع في تسعة مجلدات وهي غير كاملة، النسخة الرابعة أيضاً في مكتبة أحمد الثالث بتركيا بعنوان (البيان في الفقه على مذهب الإمام المطلبي محمد بن إدريس #الشافعي، النسخة الخامسة نسخة مكتبة جامع #المظفر ب #تعز جاءت بعنوان (البيان على مذهب الإمام إمام الأئمة فخر الأمة أبي عبدالله محمد بن إدريس الشافعي وموجود منها الجزء الخامس فقط.
وقد استغرق الإمام/العِمراني في تأْليفه لكتاب (البيان) ست سنوات واستغرق الباحث/ قاسم بن محمد بن نوري في تحقيقه أربعين شهراً (أي ثلاث سنوات وسبعة أشهر) وقد قيل إن الإمام/يحيى بن أبي الخير العِمراني عندما قام بتأليفه قرأ ( #المهذب) أربعين مرة، وقد ذكر الملك الأفضل العباس بن علي الرسولي أنه لم يقم بتأليف البيان إلا بعد أن طالع (المهذب) أربعين شرفاً أو أكثر، وإن الإمام يحيى بن أبي الخير لما فرغ من تصنيف البيان سأله تلميذه الفقيه الصالح محمد بن مفلح أن ينتزع مشكلات المهذب وحلها ففعل ذلك بكتابه ( #مشكل_المهذب).
- الإمام/يحيى بن أبي الخير العِمراني:
(بكسر العين وسكون الميم وفتح الراء) تُرجم له في العديد من المؤلفات منها كتاب (العطايا السنية والمواهب الهنية في المناقب اليمنية) وكتاب (السلوك في طبقات العلماء والملوك) وكتاب (طبقات صلحاء اليمن) للبريهي وكتاب (طبقات الشافعية الكبرى)، وقد ترجم له بالتفصيل في كتاب(العطايا السنة) تحت رقم (931): هو الإمام أبو الحسين جمال الإسلام شمس الشريعة #يحيى بن أبي الخير بن سالم بن أسعد بن عبدالله بن محمد بن موسى بن عمران #العِمراني، عماد الدين وقدوة المسلمين ومفيد الطالبين ومفتي الأنام، وقد ولد في قريته في #مصنعة_سَيَر (محافظة #إب) التي تقع في شمال شرق #الجند سنة 489هـ. وقد درس الإمام يحيى على خاله أبو الفتوح بن عثمان العِمراني والإمام زيد بن عبدالله #اليفاعي وسراج الدين علي بن أبي بكر بن حمير الهمداني العلامة الحافظ المحدث، كما قرأ على موسى بن علي #الصعبي العالم المحقق في الفقه، وكانت #السيدة بنت أحمد الصليحي تجله وتعظمه وتقبل شفاعته. كما درس في بلدة ( #وحاظة)، من بلاد ( #حبيش) على العلامة (زيد بن الحسن)، وغيره، ومن جملة شيوخه أيضًا العلامة (عمر بن #تبيش)، والعلامة (زيد بن عبدالله اليفاعي)، وغيرهم، حتى انتهت إليه رئاسة العلم والإفتاء في عصره، وقد درس لديه العديد من العلماء، أشهرهم ابنه أبو الطيب (#طاهر بن يحيى)، الذي خلفه في حلقة مجلسه؛ لتدريس العلم. وقد أورد المحقق أسماء عدد العلماء الذين تتلمذوا على الإمام يحيى بن أبي الخير العِمراني وعددهم(87) شخصية وهم من أشهر علماء اليمن في ذلك الوقت، وتصدر للتدريس في بلده، ثم انتقل إلى بلدة #ذي_سفال وأقام فيها مدة، ثم انتقل إلى قرية ( #ذي_أشرق) في وادي ( #نخلان)، من بلاد #إبّ، قريبًا من مدينة ( #القاعدة)، وأقام فيها سبع سنوات. ثم انتقل إلى بلدة (ذي السفال) مرة ثانية، ومكث فيها مدة يسيرة، ثم مات فيها في 16ربيع الأخر عام 558هـ.
من مؤلفاته:الانتصار في الرد على القدرية الأشرار، البيان في فقه الشافعية، كتاب الزوائد، غرائب الوسيط، الأحداث، شرح الوسائل للغزالي. مناقب الإمام الشافعي. مقاصد اللمع، مُشكل المهذب. وله مقطوعات شعرية متفرقة.
النسخة الأولى والتي اعتمد عليها أساساً وتقع في أربعة مجلدات وهي في ملك آل #الكاف، والنسخة الثانية وهي نسخة في مكتبة أحمد الثالث ب #تركيا بعنوان (البيان في فروع الشافعية) وتقع في أحد عشر مجلداً وهي غير كاملة، النسخة الثالثة نسخة دار الكتب #المصرية وتقع في تسعة مجلدات وهي غير كاملة، النسخة الرابعة أيضاً في مكتبة أحمد الثالث بتركيا بعنوان (البيان في الفقه على مذهب الإمام المطلبي محمد بن إدريس #الشافعي، النسخة الخامسة نسخة مكتبة جامع #المظفر ب #تعز جاءت بعنوان (البيان على مذهب الإمام إمام الأئمة فخر الأمة أبي عبدالله محمد بن إدريس الشافعي وموجود منها الجزء الخامس فقط.
وقد استغرق الإمام/العِمراني في تأْليفه لكتاب (البيان) ست سنوات واستغرق الباحث/ قاسم بن محمد بن نوري في تحقيقه أربعين شهراً (أي ثلاث سنوات وسبعة أشهر) وقد قيل إن الإمام/يحيى بن أبي الخير العِمراني عندما قام بتأليفه قرأ ( #المهذب) أربعين مرة، وقد ذكر الملك الأفضل العباس بن علي الرسولي أنه لم يقم بتأليف البيان إلا بعد أن طالع (المهذب) أربعين شرفاً أو أكثر، وإن الإمام يحيى بن أبي الخير لما فرغ من تصنيف البيان سأله تلميذه الفقيه الصالح محمد بن مفلح أن ينتزع مشكلات المهذب وحلها ففعل ذلك بكتابه ( #مشكل_المهذب).
- الإمام/يحيى بن أبي الخير العِمراني:
(بكسر العين وسكون الميم وفتح الراء) تُرجم له في العديد من المؤلفات منها كتاب (العطايا السنية والمواهب الهنية في المناقب اليمنية) وكتاب (السلوك في طبقات العلماء والملوك) وكتاب (طبقات صلحاء اليمن) للبريهي وكتاب (طبقات الشافعية الكبرى)، وقد ترجم له بالتفصيل في كتاب(العطايا السنة) تحت رقم (931): هو الإمام أبو الحسين جمال الإسلام شمس الشريعة #يحيى بن أبي الخير بن سالم بن أسعد بن عبدالله بن محمد بن موسى بن عمران #العِمراني، عماد الدين وقدوة المسلمين ومفيد الطالبين ومفتي الأنام، وقد ولد في قريته في #مصنعة_سَيَر (محافظة #إب) التي تقع في شمال شرق #الجند سنة 489هـ. وقد درس الإمام يحيى على خاله أبو الفتوح بن عثمان العِمراني والإمام زيد بن عبدالله #اليفاعي وسراج الدين علي بن أبي بكر بن حمير الهمداني العلامة الحافظ المحدث، كما قرأ على موسى بن علي #الصعبي العالم المحقق في الفقه، وكانت #السيدة بنت أحمد الصليحي تجله وتعظمه وتقبل شفاعته. كما درس في بلدة ( #وحاظة)، من بلاد ( #حبيش) على العلامة (زيد بن الحسن)، وغيره، ومن جملة شيوخه أيضًا العلامة (عمر بن #تبيش)، والعلامة (زيد بن عبدالله اليفاعي)، وغيرهم، حتى انتهت إليه رئاسة العلم والإفتاء في عصره، وقد درس لديه العديد من العلماء، أشهرهم ابنه أبو الطيب (#طاهر بن يحيى)، الذي خلفه في حلقة مجلسه؛ لتدريس العلم. وقد أورد المحقق أسماء عدد العلماء الذين تتلمذوا على الإمام يحيى بن أبي الخير العِمراني وعددهم(87) شخصية وهم من أشهر علماء اليمن في ذلك الوقت، وتصدر للتدريس في بلده، ثم انتقل إلى بلدة #ذي_سفال وأقام فيها مدة، ثم انتقل إلى قرية ( #ذي_أشرق) في وادي ( #نخلان)، من بلاد #إبّ، قريبًا من مدينة ( #القاعدة)، وأقام فيها سبع سنوات. ثم انتقل إلى بلدة (ذي السفال) مرة ثانية، ومكث فيها مدة يسيرة، ثم مات فيها في 16ربيع الأخر عام 558هـ.
من مؤلفاته:الانتصار في الرد على القدرية الأشرار، البيان في فقه الشافعية، كتاب الزوائد، غرائب الوسيط، الأحداث، شرح الوسائل للغزالي. مناقب الإمام الشافعي. مقاصد اللمع، مُشكل المهذب. وله مقطوعات شعرية متفرقة.