اليمن_تاريخ_وثقافة
14.7K subscribers
152K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
وسار إلى #صعدة فهدم الدّرب وخرج أهلها حتى صاروا ببلد ب #بني_الربيعة (١) فسار الإمام ومن معه حتى دخل بلد الربيعة (٢) فقاتل #الربيعة ، فقتل منهم نحو ثلاثين رجلا أو أكثر وسار #الإمام_القاسم فأخرج #الإمام_يوسف من #صعدة وولى ابنه #جعفر وأقام أياما ب #عيان ثم نزل إلى #ريدة وعامل أبا جعفر بن قيس. وأرسل إلى أهل #صنعاء وأهل #البون وإلى غيرهم فوصلوا إليه إلى #ريدة البون فبايعوه وأرسل معهم واليا يقال له القاسم بن الحسين بن الحسن #الزيدي من ولد #زيد بن #علي بن أبي طالب [صلوات الله عليهم أجمعين](٣).
وأرسل معهم رجلا من #مصر وجعله على الشرطة فدخل #صنعاء يوم الجمعة لثمان خلت من جمادى الآخرة سنة تسع وثمانين وثلاثمائة.
والإمام القاسم بن علي ب #ريدة فخطب في هذا اليوم ل #أسعد بن عبد الله بن قحطان وللخليفة #القادر_بالله (٤). ولم يخطب لنفسه. وولى القضاء أبا عبد الله #البوسي فأقام في #ريدة مقدار شهر ثم عاد إلى #عيان واستخرج غيلا في موضع يقال له #مذاب (٥) [٢٨ ـ ب] ثم سار إلى #صعدة فأقام هنا لك أياما ثم بنى حصن #الناصر قريبا من الغيل. وكان قبل ذلك قد أغار بمن معه من #همدان وغيرهم على بلد ربيعة. ربيعة #صعدة فقتل منهم ونهب وراح فأقام مدة وخالفت #نجران فسار إليهم ب #همدان #حاشد و #بكيل وسار إليه القاسم بن الحسين الزيدي في أهل #صنعاء وغيرهم ووجّه إليه #أسعد بن أبي الفتوح بن عمه #الموفق بن يوسف الأسمر في عدة من الخيل والرجال من #خولان و #الأبناء فوصل #نجران فنهب منها وهدم منها حصونا منها حصن لرجل
______
(١ و ٢) سبق.
(٣) لعل هذا من زيادة النساخ.
(٤) القادر بالله أبو العباس بن إسحق بن المقتدر بويع له سنة ٣٨١ انظر (تاريخ الخلفاء : ٤٦٩).
(٥) مذاب : من الأودية الشهيرة في شرق همدان بن زيد في محافظة صعدة (معجم : ٥٧٦).
108
مؤخر الجيش ، وله لواء أبيض ، وكذلك ألوية الكتائب ، ولما قرب من #صعدة بلغه أن أوّل العسكر دخل البلد ، فأسرع بإرسال من صرفهم عن البلد ، وأرجعهم إلى المعسكر العام ، ولقيه إبنه جعفر بمن انضم إليه من مخلاف #صعده فأمر بعض العسكر بهدم سور صعدة فظلوا يومهم يعملون في الهدم ، ثم نهض ونزل وسط بلد #الرّبيعة فحضرت الصّلاة ، فصلّى بأصحابه ، وما كاد يفرغ منها حتى رآى قبائل الربيعة قد أصطفت للقتال ، وتأهّبت للنّزال ، فأمر بقتالهم ، وحرّض عسكره عليهم ، فهزم الثّوار وقتل منهم نيّفا وسبعين رجلا ، وحجز اللّيل بينهم وكان إبتداء القتال ، وقد مالت الشّمس للغروب ، وغنم جند الإمام ما وجدوه من متاع ونحوه ، ثم إن الإمام أمر بهدم حصون الثّوار و #نسف زروعهم ، وطم آبارهم ، وتحول إلى #الجبجب (١) وله في ذلك قصيدة طويلة أولها :
أقول لأصحابي ونحن بجانب 
من «الحبط» تزهانا خيول العساكر
هل الجمع جمع المشعرين كجمعنا
ولا يزهدن فينا إمرؤ غير خابر

ومنها في ذكر مآل أولئك القوم :
فصبّحت خيلي حرثهم ووكانيا
وغنمت جيشي ما خبوا في المحافر
وأشعلت ناري في الحصون ونلتها
بهدم فعادت كالتلول الكنادر (٢)
كأن لم يحلّ الهالكون بسوحها
ولم يهتنوا منها بطيب المعامر
إلى آخرها.

رجوع الإمام الى #عيان ومسيره الى #الجوف
لما رجع الامام الى عيان ، تواردت عليه كتب أهل #اليمن بالسمع
______
(١) الجبجب بالضم : بلد بالقرب من سفيان أرحب.
(٢) جمع كندر وهو ما غلظ من الأرض وارتفع.
190