اليمن_تاريخ_وثقافة
15.3K subscribers
153K photos
361 videos
2.29K files
25.6K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
ثم خرج #أسعد أيضا إلى المغرب وأقام ب #بيت_نعامة (١). وكتب إلى #حمير #شبام (٢) أن يصيروا إليه فخرج منهم خلق كثير وبلغ ذلك #همدان فسار منهم قوم إلى المغرب معارضين ل #حمير.
فلما كان في موضع يقال له #القفة خرجت عليهم #همدان فقتل من حمير قوم وسلب الباقون وأخذ لهم سلاح وخيل وذلك في آخر المحرم من سنة ٣٨٧. وراح أسعد إلى #نعظ ووصل #الإمام يوسف بن يحيى إلى #ريدة وذلك بعد أن خرج عيال #المختار من #صعدة إلى #بني_مالك. وأخذ الحاج من أهل #صنعاء وأهل #صعدة في #لوزة (٣) قريب من #نجران في ذي القعدة سنة ٣٨٦.
فلما وصل الإمام إلى #ريدة حلفت له #همدان بالسمع والطاعة وأرسل إلى أهل صنعاء فخطب له فيها وذلك في أول صفر سنة سبع وثمانين وثلاثمائة. وولي القضاء أبا عبد الله #البوسي وعزل ابن النّقوي (٤).
وفي هذه الأيام جرى بين #العلويين القاطنين ب #صنعاء #الحسنيين و #العباسيين (٥) قتال فقتل #المهدي بن إبراهيم وجرى بينهم جراح في الجميع. ومات #عبدالله #بن_قحطان لاثنتي عشر ليلة خلت من ربيع الأول سنة سبع وثمانين وثلاثمائة [٢٧ ـ ب] وولّى ابنه #أسعد ووصل الإمام يوسف في آخر جمعة في رجب هذا إلى #صنعاء فأقام خمسة أيام ثم خرج إلى #ريدة فأقام بها أياما ثم سار إلى #حوث في يوم الأربعاء من شعبان سنة سبع وثمانين وأقامت
______
(١) بيت نعامة : بفتحات بلدة بالغرب من صنعاء بمسافة ٢٣ ك. م في ظاهر جبل عيبان من الغرب (معجم : ٦٦١).
(٢) هي شبام كوكبان وتعرف أيضا بشبام اقيان مدينة أثرية قديمة سفح جبل كوكبان (ذخار) غربي صنعاء بمسافة ٣٤ ك. م (معجم : ٣٤٢).
(٣) هو القاضي سليمان بن محمد النقوى كان قاضيا على صنعاء في الربع الأخير من القرن الرابع وهو من أحفاد القاضي يحيى بن عبد الله بن كليل وأصلح مسجد فروة بن مسيك سنة ٣٨٨ (أنظر تاريخ صنعاء للرازي : ٥٥٧).
(٤) لوزة انظرها في (صفة جزيرة العرب : ٢٢٨).
(٥) هم أولاد العباس بن علي بن أبي طالب منهم جماعة انظر (نيل الحسنيين : ٢٥٤).

106
وسار إلى #صعدة فهدم الدّرب وخرج أهلها حتى صاروا ببلد ب #بني_الربيعة (١) فسار الإمام ومن معه حتى دخل بلد الربيعة (٢) فقاتل #الربيعة ، فقتل منهم نحو ثلاثين رجلا أو أكثر وسار #الإمام_القاسم فأخرج #الإمام_يوسف من #صعدة وولى ابنه #جعفر وأقام أياما ب #عيان ثم نزل إلى #ريدة وعامل أبا جعفر بن قيس. وأرسل إلى أهل #صنعاء وأهل #البون وإلى غيرهم فوصلوا إليه إلى #ريدة البون فبايعوه وأرسل معهم واليا يقال له القاسم بن الحسين بن الحسن #الزيدي من ولد #زيد بن #علي بن أبي طالب [صلوات الله عليهم أجمعين](٣).
وأرسل معهم رجلا من #مصر وجعله على الشرطة فدخل #صنعاء يوم الجمعة لثمان خلت من جمادى الآخرة سنة تسع وثمانين وثلاثمائة.
والإمام القاسم بن علي ب #ريدة فخطب في هذا اليوم ل #أسعد بن عبد الله بن قحطان وللخليفة #القادر_بالله (٤). ولم يخطب لنفسه. وولى القضاء أبا عبد الله #البوسي فأقام في #ريدة مقدار شهر ثم عاد إلى #عيان واستخرج غيلا في موضع يقال له #مذاب (٥) [٢٨ ـ ب] ثم سار إلى #صعدة فأقام هنا لك أياما ثم بنى حصن #الناصر قريبا من الغيل. وكان قبل ذلك قد أغار بمن معه من #همدان وغيرهم على بلد ربيعة. ربيعة #صعدة فقتل منهم ونهب وراح فأقام مدة وخالفت #نجران فسار إليهم ب #همدان #حاشد و #بكيل وسار إليه القاسم بن الحسين الزيدي في أهل #صنعاء وغيرهم ووجّه إليه #أسعد بن أبي الفتوح بن عمه #الموفق بن يوسف الأسمر في عدة من الخيل والرجال من #خولان و #الأبناء فوصل #نجران فنهب منها وهدم منها حصونا منها حصن لرجل
______
(١ و ٢) سبق.
(٣) لعل هذا من زيادة النساخ.
(٤) القادر بالله أبو العباس بن إسحق بن المقتدر بويع له سنة ٣٨١ انظر (تاريخ الخلفاء : ٤٦٩).
(٥) مذاب : من الأودية الشهيرة في شرق همدان بن زيد في محافظة صعدة (معجم : ٥٧٦).
108
#تاريخ_صنعاء_الطبري

بوس بمعاملة محمد بن سلمة #الشهابي له ومعه أخواه علي والحسين أبناء القاسم بن علي فأقاموا في بيت بوس والإمام ب #صنعاء مقيم.
ووصل أسعد بن أبي الفتوح إلى جعفر بن الإمام إلى بيت بوس وصحّ لأسعد ولجعفر أنه قد عمل لهما وكمن لهما في الحصن وانهم يريدون قتل #أسعد بن أبي الفتوح فحذر أسعد وأقام إلى يوم الخميس لأربع خلون من ذي القعدة [٥٣ ـ أ] ...
أسعد (١). وذلك في جمادى الآخرة من هذه السنة.
وفي جمادى هذه خطب #هلال لنفسه لغير أذن من الزيدي ولأمر الإمام القاسم فغضبا عليه واضطربت عليه الأحوال إلى أول شعبان من هذه السنة وقطع الخطبة عن نفسه.
ونهض #الإمام_القاسم بن علي إلى #ريدة أول يوم من شعبان سنة ٣٩٢ ، فوصلت #همدان فطالبت همدان بالنفقة فخرج إلى #ضبوة لثمان من شعبان هذا.
ووصل جعفر بن الإمام القاسم إلى #صنعاء في آخر شعبان من هذه السنة فأقام إلى أول يوم من ذي القعدة من هذه السنة ثم خرج إلى #البون بعد أن بعث إلى أهل البلد بعثا عظيما.
ووصل #الزيدي إلى #صنعاء يوم الخميس لثمان من ذي القعدة سنة ٣٩٢. وكتب إلى الإمام يوسف بن يحيى بن الناصر إلى #صعدة ان يلقاه إلى #ريدة فوصل الإمام يوسف إلى ريدة وسار الزيدي في لقائه ولم يسد لهما لقاء في #ريدة. وكان لقاؤهما في جانب مشرق #همدان. وذلك أول يوم من ذي الحجة من هذه السنة فتعاملا وتعاقدا. ورجع الإمام يوسف بن يحيى إلى #ريدة و #الزيدي إلى صنعاء. وخطب ل #الإمام_يوسف بالإمامة وبنفسه بالإمارة وطرح اسم القاسم بن علي.
______
(١) سقط هنا في الأصل قدر ورقة
#تاريخ_صنعاء_الطبري

رمضان سنة ثلاثمائة وسبعة وتسعين فأقام الأمر له مستمرّا إلى نصف شوال.
ثم اضطربت عليه الأمور وجبت #همدان لأنفسها #المقاطر (١).
فوصل كتاب أبي جعفر أحمد بن قيس إلى #الضحاك وأصحاب الزكاة يأمرهم برفع أيديهم. وأمر أبا الصباح بن خلف أن لا يزيد (٢) يحكم. وكاتب أبا جعفر (٣) بن قيس #الزيدي وعامله.
وجرت بينهما مراسمة (٤). فوصل كتاب الزيدي إلى مشايخ أهل #صنعاء وثقاتهم أن يمضوا إلى أبي جعفر لقبض عهده. والشهادة عليه فمضى منهم جماعة فحلف أبو جعفر على السمع والطاعة للزيدي. ولم يذكر معاملة ولا مراسمة ، وأمرهم أبو جعفر بالمضي إلى الزيدي لقبض عهده ، فوصلهم كتاب الزّيدي. وهم بصنعاء أن لا يتعبوا فهو واصل إلى #صنعاء فتخلفوا.
و #صنعاء منقطعة من السلطنة والسّرق والخرّابة كثير.
ولم يصل الزيدي. ونهض #الإمام يوسف [٥٧ ـ ب] بن يحيى إلى #صنعاء يوم الجمعة يوم خمس من شوال سنة ثماني وتسعين وثلثمائة. ونزل في دار أحمد بن الداؤدي. وأمر أبا عبد الله #البوسي فخطب له وأقام في #صنعاء خمس عشر يوما. ولم يتم له مع #همدان عمل فخرج إلى #حاز ، ثم صار إلى #مدر من مشرق همدان فأمر عمّاله وأصحاب زكاته أن يرفعوا أيديهم.
وصار إلى #ريدة فتعطّلت صنعاء من السلطنة. وحصرت من الدخل والخرج. ومدّ قوم من بني الحارث أيديهم يقال لم بنو « #موازر » تسكن #عضدان (٥). وتعب النّاس تعبا شديدا وكثر البلاء.
______
(١) يحقق هذا الموضع. وهو لم يذكره الهمداني في الصفة.
(٢) كذا في الأصل وهو من كلام المؤلف الدارج بمعنى لا يستمر في الحكم.
(٣) في الأصل أبو جعفر.
(٤) مراسمة : مكاتبة ومعاهدة.
(٥) عضدان : بضم أوله بلدة كانت تقع بين عطان وحدة بالغرب الجنوبي من صنعاء القديمة بثلاثة أميال وقد اختفت الآن (الاكليل ١ : ٤١٤).
قيام الداعي #الإمام_يوسف بن يحيى بن الناصر
ودخلت سنة ٣٥٨ (١) فيها قام الامام الداعي يوسف بن يحيى ، وفي الزّحيف ان قيام الداعي سنة ٣٦٨ قال : قال الامير شرف الدين الحسين بن محمد (٢) مصنف الشفاء والتقرير ، فيما نقله عن خط يده المباركة ما لفظه : ان يوسف هذا قام في سنة ٣٦٨ ، وأقام بريدة أياما ثم صار إلى صنعاء في هذه السنة ، وخطب لنفسه ، ثم خرج في اليوم الثاني فهدم ما كان قد بنى في درب صنعاء وهي أول هديمة هدمها في درب صنعاء واقام بصنعاء اياما وعاد إلى #ريدة ، وكان معه عسكر عظيم زهاء ألف فارس من #حمير و #همدان وغيرهم ، ووقع بينه وبين قيس الهمداني وقعة ، وكان قيس قد بنى الدرب فلما دخل الإمام صنعاء المرة الثانية ، أمر بهدمه أيضا وذلك سنة ٣٦٩ وخرب ما كان حول صنعاء وقطع في #ضهر : انتهى.
ولما ظهر الإمام الداعي ، نهض إلى #نجران وجهاته ، ثم عاد إلى ريدة فاستخرج منها جسد عمّه المختار بن الناصر رحمه الله فوجده على حالته التي كان عليها في حياته لم يتغير ، فحمله إلى #صعدة ودفنه فيها (٣).
وسار إلى صنعاء فدخلها وخرج منها ابن الضحاك الى بيت بوس ، وخرج الإمام إلى #الرّحبة وفيها جنود إبن الضحاك وأسعد بن ابي الفتوح #الخولاني في جند عظيم من #مارب وغيره ، وجند الامام يومئذ زهاء ألف فارس من همدان وحمير وغيرهم ، فحمل جند ابن الضحاك على اول عسكر الامام فقتلوا منهم جماعة وكان الإمام في آخر العسكر ، فلما وصله أوّل عسكره منهزمين ، خرج في الخيل فحمل على بني الحارث وابن الرويّة ، فانهزموا
______
(١) هو العلامة الحسين بن بدر الدين محمد بن أحمد ولد سنة ٥٨٢ وتوفي سنة ٦٦٢ ومن مؤلفاته كتاب شفاء الأوام والتقرير في الفقه وغيرهما.
(٢) انباء الزمن.
(١) هو العلامة الحسين بن بدر الدين محمد بن أحمد ولد سنة ٥٨٢ وتوفي سنة ٦٦٢ ومن مؤلفاته كتاب شفاء الأوام والتقرير في الفقه وغيرهما.
180
#تاريخ_اليمن_الإسلامي_المطاع

ولم يزل القتل فيهم الى ان دخل الليل وصاروا الى جبل #الصّمع (١) فقتل من بني الحارث ستين رجلا ، ومن #مراد وغيره ، أربعين رجلا ، ورجع الإمام من ساعته ، وأمسى في #شعوب ، ودخل بكرة اليوم الثاني #صنعاء وأقام بها أياما (٢).
ثم انه خرج الى الأبناء وعاملهم على #أسعد بن أبي الفتوح ، وعاد إلى #صنعاء وخشى ان يهاجمه قيس وأسعد بمن معهما في بيت بوس ، فغادرها إلى #البون ، وبقي يتردّد في البون و #همدان ، و #بنى_صريم ودخل #قيس #صنعاء في الليلة التي خرج فيها الإمام منها ، ولما استقر قيس بها لم يطمئن ، وخاف أن يهاجمه الإمام الداعي فاستنجد ب #إبن_زياد فأمدّه ب #الشريف يحيى بن الحسين #بن_الهادي في عسكر عظيم ، فدخل #الشريف #الهدوى #صنعاء ، ومكث بها مدة ، ثم أراد العود إلى #زبيد واستخلف على #صنعاء ولده الحسين بن يحيى ، وسار إلى #زبيد ، ثم إن الإمام نهض بمن معه وقصد صنعاء ، فوصل إلى باب #السّبحة ، فكانت معركة قتل فيها من عسكره ومن أهل صنعاء جماعة ، ولم يتمكن من دخولها ، فعاد إلى #ريدة ، دخل #أسعد بن أبي الفتوح ، وأقام بصنعاء مع الشريف الحسن بن يحيى أيّاما ثم فسد ما بينهما ، وخرج الحسن بن يحيى مغاضا ولحق ب #الإمام #الداعي وقصدا (٣)
 #صنعاء ، فقابلهما ابن أبي الفتوح ، على أبواب صنعاء أربعة أيام ، ولم يظفرا بشيء ، ولم يزل أسعد ابن أبي الفتوح بصنعاء حتى فسد ما بينه وبين سلمة بن محمد #الشهابي ، وكان أهل صنعاء مع سلمة ، فاخرجوا إبن ابي الفتوح وصار الى بيت بوس ، ولما خرج من صنعاء أرسل قاضيه محسن بن جريش إلى #الإمام_يوسف وحلف له على السمع والطاعة ، وطلب منه النّهوض إلى حرب #صنعاء وهدم #السور فلبّاه
______
(١) حصن اثري وهو من آخر قاع الرحبة وأوائل أرحب.
(٢) اللآلىء المضيئة والخزرجي.
(٣) الخزرجي وأنباء الزمن