اليمن_تاريخ_وثقافة
14.6K subscribers
152K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
#القليس

صنعاء .. ( القليس) الذهب والعاج والمرمر
تفرد بوصف بنيانها الفريد
وما تزينت به من الذهب والعاج والمرمر
ووصف تهديمها ونقل زينتها من الذهب ....

كتاب ( أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار ) لـ محمد بن عبد الله بن أحمد الأزرقي المتوفى بـ 250 هجرية

ولكم النص كما هو في كتاب الأزرقي
في ادنى هذا المنشور
وهو مقسم بفواصل توضح النص بتفاصيله

المسمى
القليس معناها الكنيسة
يقابلها اللفظ اللاتيني ايكليسيا
وقيل القليس لارتفاع بنيانها
وعلوها ومنه القلائس لأنها في
أعلى الرؤوس

وقد بنيت في الفترة
التي
تمكن فيها الأحباش من اليمن
في العام 523 – 525 ميلادية
بعد هزيمة آخر
ملوك الدولة الحميرية
يوسف اسأر يثأ
و اتخذوا صنعاء عاصمة لهم

كنيسة القليس
بناها إبرهة بن الصباح الحبشي الأشرم

وقد كتب على بابها بخط المسند
( بنيت هذا لك من مالك ليذكر
فيه اسمك وأنا عبدك )

ونصب فيها صلباناً من الذهب والفضة ومنابر من العاج الآبنوس

وحين اكتمل بنيانها
واشتهر بين العرب
غضب رجل من بني فقيم

فخرج حتى أتى القليس
وقعد فيها يعني أحدث وأطلى صيطانها
ثم خرج حتى لحق بأرضه
فأخبر إبرهة فقال:
من صنع هذا ؟ فقيل له:
هذا فعل رجل من أهل البيت الذي يحج إليه العرب بمكة

فغضب إبرهة وحلف ليسيرن حتى يهدمه وأمر الحبشة بالتجهيز فتهيأت وخرج ومعه الفيل فكانت قصة الفيل المذكورة في القرآن العظيم

لما هلك ابرهة الأشرم
ومزقت الحبشة كل ممزق
وأقفر ما حول هذه الكنيسة
ولم يعمرها أحد
كثرت حولها السباع والحيات
شاع ان الكنيسة يحرسها الجن
وكان كل من أراد أن يأخذ منها أصابته الجن

فبقيت من ذلك العهد بما فيها من الذهب والفضة ذات القيمة الوافرة والقناطير مـن المال
لا يستطيع أحد أن يأخذ منه شيئاً

وذكر ان في
زمان أبو جعفر المنصور
انه ذكر له أمرها !!
فبعث
إليها خاله الربيع بن زياد الحارثي عامله على اليمن
وأصحبه رجالاً من أهل الحزم والجلد حتى استخرج ما كان فيها من الآلات والأموال وخربها
حتى عفا رسمها وانقطع خبرها

.

كنيسة ابرهة الأشرم ( القليس)
بنيت داخل مدينة صنعاء القديمة
وتقع غربي قصر السلاح
في حارة غرقة القليس حيث يوجد فيها صرحة واسعة حفر في وسطها غرقة القليس
..

اليكم النص كما جاء في
كتاب ( أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار )
لـ محمد بن عبد الله بن أحمد الأزرقي المتوفى بـ 250 هجرية

(قال أبو الوليد: أخبرني محمد بن
يحيى قال: حدثني من أثق به من مشيخة أهل اليمن بصنعاء
ان يوسف ذا نواس وهو صاحب الأخدود الذي حرق أهل الكتاب بنجران
لما غرقه الله عز وجل وجاءت الحبشة إلى أرض اليمن
فعبروا من دهلك حتى دخلوا صنعاء وحرقوا غمدان وكان أعظم قصر يعلم في الأرض، وغلبوا على اليمن
وبنى أبرهة الحبشي القليس للنجاشي وكتب إليه: اني قد بنيت لك بصنعاء بيتاً لم تبن العرب ولا العجم مثله.
ولن أنتهي حتى أصرف حاج العرب إليه ويتركوا الحج إلى بيتهم.
فبنى القليس بحجارة قصر بلقيس
الذي بمأرب
وبلقيس صاحبة الصرح الذي ذكره الله في القرآن في قصة سليمان وكان سليمان حين تزوجها يترل عليها فيه
إذا جاءها فوضع الرجال نسقاً يناول بعضهم بعضاً الحجارة والآلة
حتى نقل ما كان في قصر بلقيس
مما احتاج إليه من حجر أو رخام أو آلة للبناء وجد في بنائه

(وصف كنيسة القليس )

وأنه كان مربعاً مستوي التربيع
وجعل طوله في السماء ستين ذراعاً،
وكبسه من داخله عشرة أذرع في السماء، وكان يصعد عليه بدرج الرخام
وحوله سور بينه وبين القليس مايتا ذراع مطيف به من كل جانب، وجعل بين ذلك كله بحجارة تسميها أهل اليمن الجروب منقوشة مطابقة لا يدخل بين أطباقها الابرة، مطبقة به وجعل طول ما بنى به من الجروب عشرين ذراعاً في السماء ثم فصل ما بين حجارة الجروب بحجارة مثلثة تشبه الشرف مداخلة بعضها ببعض حجراً أخضر، وحجراً أحمر، وحجراً أبيض، وحجراً أصفر، وحجراً أسود؛ وفيما بين كل سافين خشب ساسم مدور الرأس غلظ الخشبه حضن الرجل ناتئة على البناء فكان مفصلاً ذا البناء في هذه الصفة، ثم فصل بافريز من رخام منقوش طوله في السماء ذراعان، وكان الرخام ناتئاً على البناء ذراعاً، ثم فصل فوق الرخام بحجارة سود لها بريق من حجارة نقم جبل صنعاء المشرف عليها، ثم وضع فوقها حجارة صفر لها بريق، ثم وضع فوقها حجارة بيض لها بريق، فكان هذا ظاهر حايط القليس، وكان عرض حايط القليس ستة أذرع، وذكروا انهم لا يحفظون ذرع طول القليس ولا عرضه، وكان له باب من نحاس عشرة أذرع طولاً في أربعة أذرع عرضاً وكان المدخل منه إلى بيت في جوفه طوله ثمانون ذراعاً في أربعين ذراعاً معلق العمل بالساج المنقوش ومسامير الذهب والفضة.
#القليس صنعاء
🔘 اليمن_تاريخ_وثقافة
#صور_يمنية. 📸📸📸📸📸
🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪
🔘 t.me/taye5
لقلِيّس..
كعبة أبرهة المهملة في صنعاء!


جميل الجعدبي

حُفرة دائرية الشّكل، يمتد قطرها لنحو 7 أمتار مقارباً من عمقها، تتوسط فناء حيّ سكني، يتوسط هو الآخر قلب مدينة صنعاء القديمة، ولافتة نحاسية وحيدة، هي الآثار المتبقية لما يُعرف تاريخياً بـ” كنسية القلِيّس”، أو “كعبة أبرهة”، وما تسمّى شعبياً وبلهجة صنعانية “غُرقة القَلِيس”.
إنّها واحدة من مفردات التراث الحضاري لمدينة صنعاء، غير أنّ دلالاتها الدينية وانعدام الوعي المجتمعي بأهميتها التاريخية جعلها في قائمة المراكز المعادية للإسلام، فكان التدمير نصيبها وما يمكن تسميته بالإهمال المتعمّد لما تبقى من أطلالها.
يوضح خالد الابراهيمي، رئيس الهيئة العامة للمحافظة على المدن التاريخية في اليمن اعتزامهم إعادة تأهيل موقع “غُرقة القليس”، ضمن دراسات لتنفيذ مشاريع مستقبلية تشمل أهم مواقع الموروث الثقافي داخل مدينة صنعاء القديمة، منها ” السماسر، المقاشم، الأضرحة والمساجد”.

إنجاز دراسة شاملة
يؤكّد المهندس مجاهد طامش، رئيس مركز الدراسات المعمارية التابع لهيئة المحافظة على المدن التاريخية، أنّ المختصين لديهم أنجزوا دراسة شاملة لترميم عدد من المعالم الدينية التاريخية منها غرقة القليس، وأشار إلى أنّ هذه الدراسات تتضمن البعد التاريخي والأثري للموقع وما يحيط به.
وصرّح المهندس مجاهد طامش أنّ المشروع يتضمن ليس فقط إعادة تأهيل الموقع، وإنما العمل على تحسين واجهات المنازل المحيطة به، وقال: “سيتم إعادة تأهيل الموقع بالكامل وإعادته إلى هويته السابقة”، وبما يسهم في عملية الجذب السياحي والحفاظ على الموقع التاريخي.
روايات تاريخية
تُشير المصادر والروايات التاريخية إلى إنشاء “كنيسة القَلِيس” على إثر غزو الحبشة لليمن سنة (525) ميلادية، وارتبط اسمها بالقائد الحبشي الشهير “أبرهة الأشرم”، ويُروى شعبياً أنّ إنشاءها جاء بهدف صرف العرب عن الحجّ إلى مكّة، والتحول إلى صنعاء، ويستند أصحاب هذه الرواية إلى ارتباط ” كعبة أبرهة” بقصة أصحاب الفيل، التي ورد ذكرها في القرآن.
حول قصّة أصحاب الفيل هذه وحكاية نيّة أبرهة هدم الكعبة، علّق المهندس مجاهد طامش أنّها ليست مؤكّدة، مشيراً إلى ما وصفها ببعض المخاوف التي انتشرت خلال المراحل الزمنية المتعاقبة حول هذه القصة “موقع الكعبة وقصة هدم الكعبة”.
إهمال رسمي متعاقب
بموازاة ذلك، يستنكر نائب مدير عام التخطيط بهيئة المحافظة على المدن التاريخية، زياد علي حمود الكحلاني، عدم وجود سجلّ توثيقي تاريخي لـ”غرقة القليس”، مؤكداً على أهمية الاهتمام بها كمعلم وأثر تاريخي يخص مدينة صنعاء واليمن والجزيرة العربية ومنطقة الشرق الأوسط.
وقال المسؤول بهيئة الحفاظ على المدن التاريخية: “الغُرقة تؤرّخ لمرحلة زمنية معيّنة، في بقعة جغرافية محدّدة، لقد خُلّدت في القرآن وأهملها الانسان في الواقع”، وأضاف: “بحكم أنها كنيسة نُظر إليها من زاوية دينية بحتة من السلطات المتعاقبة على مر العصور، فكان الإهمال نصيبها حتى يومنا هذا”.
على غرار الكنائس الكبيرة، مثل كنيسة القيامة وكنيسة الميلاد وكنيسة المهد في فلسطين، بُنيت كاتدرائية القليس في صنعاء بتوجيهات من الإمبراطور الروماني، كمركز لنشر الديانة المسيحية في الشرق الوسط والقرن الإفريقي، لتعدّ ثاني أهمّ معلم ديني في شبه الجزيرة العربية بعد الكعبة.

لغط التسمية
بالعودة إلى تاريخ إنشاء الكنيسة يستعرض زياد الكحلاني، المسؤول بهيئة الحفاظ على المدن التاريخية، محطات في قصتها التي ما تزال محاطة بسياج من الأسرار والحكايا الشعبية المتناقلة عبر الأجيال.
وصرّح الكحلاني، وهو من أبناء صنعاء القديمة، بأنّ هناك لغط في تسمية الكنيسة، موضحا أنّ الاسم الصحيح هو “القلِيّس“- بكسر اللام وتشديد الياء- وأنّ اسم القَلِيس دون تشديد الياء هو اسم الحي السكني (حارة غرقة القليس)، في المنطقة.
محطات في تاريخ الكنيسة
“كانت عبارة عن كنيسة، ثم تحولت إلى حفرة تتجمع عليها مياه الأمطار”، وحسب المختص بهيئة الحفاظ على المدن التاريخية، زياد الكحلاني، فقد جرى ترميم رمزي لجزء منها في عهد الإمام أحمد حميد الدين (1940م)، ببناء جدار الغرقة بمادة “الِّلبن- الزّابور” وهو الطّين الأحمر بعد إحراقه.
ولفت إلى استبدال مادة الطّين بالحجر الأسود عام1976م، في شكل سياج حجري يلف موقع ما تبقى من الكنيسة، وذلك بتوجيهات من الرئيس إبراهيم الحمدي.
“في عهد الرئيس على عبدالله صالح، تمت إضافة سياج حديدي فوق جدار الغرقة الحجري”، يضيف زياد الكحلاني: “وذلك بهدف منع رمي القمامة والمخلفات داخلها من قبل سكّان الحي ومنع الأطفال من اللعب بالقفز إلى داخلها”.
#مجموع_بلدان #اليمن

بعلم رب ملك علام 
إذ رادها سام بلا توهام 
ورادها من قبل ألفي عام 
ما بين سفحي نقم النقام 
وبين عيبان المعين السامي 
فأسسها في سالف الأيام 
الأطام : الحصون المرتفعة من الطين فشبه بها منازل صنعاء لارتفاعها ، والقدام : الملك وذو السطوة تبع ، وذكر أن أول من بناها بعد الطوفان #سام. (وانها عمّرت بين آدم ونوح ألفي عام) (١) وعيبان ونقم جبلا #صنعاء.
فهي بقول العلم غير الشك 
محتدم العلم ودار الملك 
وعصمة المازول حتى الدك 
أما ومجرى ماخرات الفلك (٢)
ألية ما شبتها بالأفك 
لقد علت صنعاء دار الشرك 
في الدهر عن عز رفيع مشكي 
وأصبحت معدن أهل النسك 
سقيا لصنعاء بجود حشك 
وأردفت عزا رفيع السمك 
المأزول : من الأزل الخائف ويقول إنها علت دور الشرك في الجاهلية وعلت في الاسلام بنسك أهلها.
بلاد ملك ضل من يقيس 
أرضا بصنعاء لها تأسيس 
ما لم يعد الحرم الأنيس 
أرض بها غمدان والقليس 
بناهما ذو النجدة الرئيس 
يحصب سرح وبنت بلقيس (٣)
فهو البناء الأقدم القدموس 
بقول صدق ما به تلبيس 
والعز فيها والندى والكيس 
إن صرخت شعواء دردبيس 
(ويروى بحضب شرح وبنت بلقيس) (٤).
غمدان و #القليس محفدا صنعاء ، وقد ذكرنا أخبارهما في الإكليل.
______
(١) زيادة من صفة جزيرة العرب بتحقيق القاضي محمد الأكوع.
(٢) كانت في أصل هذا (امان مجرى ماخرات الفلك) والتصحيح من صفة جزيرة العرب مصدر الأرجوزة.
(٣) في صفة جزيرة العرب بتحقيق القاضي محمد علي الأكوع.
بناهما ذو النجدة الرئيس 
تبع ملك وبنت بلقيس 
(٤) زيادة من صفة جزيرة العرب بتحقيق القاضي محمد الأكوع.
وقيل وجد على خشبة لما هدم مكتوب برصاص مصبوب «أسلم #غمدان ، هادمك مقتول» فهدمه عثمان رضي‌الله‌عنه فقتل. انتهى ما ذكره ياقوت.
وقال في معجم البلدان : #القليس تصغير قلس وهو الحبل الذي يصير من ليف النخل أو خوصه.
لما ملك أبرهة ابن الصباح اليمن بنى بصنعاء مدينة لم ير الناس أحسن منها ونقشها بالذهب والفضة والزجاج والفسيفساء وألوان الأصباغ وصنوف الجواهر وجعل فيه خشبا له رؤوس كرؤوس الناس ولكّكّها بأنواع الأصباغ وجعل لخارج القبة برنسا فإذا كان يوم عيدها كشف البرنس عنها فتلألأ رخامها مع ألوان أصباغها حتى تكاد تلمع البصر وسمّاها #القلّيس بتشديد اللام.
وروى عبد الملك بن هشام والمغاربة #القليس بفتح القاف وكسر اللام (١) ، وكذا قرأته بخط السكري أبي سعيد الحسن بن الحسين ، أخبرنا سلمويه أبو صالح قال : حدّثني عبد الله بن المبارك عن محمد بن زياد الصنعاني قال : رأيت مكتوبا على باب القليس وهي الكنيسة التي بناها أبرهة على باب صنعاء بالمسند «بنيت هذا لك من مالك ليذكر فيه إسمك وأنا عبدك».
كذا بخط السكري بفتح القاف وكسر اللام ، قال عبد الرحمن بن محمد : سميت القليس لارتفاع بنائها وعلوها ومنه #القلانس لأنها في أعلى الرؤوس ، ويقال تقلنس الرجل وتقلس إذا لبس القلنسوة ، وقلس طعامه إذا ارتفع من معدته إلى فيه ، وما ذكرنا من أنه جعل على أعلى #الكنيسة خشبا كرؤوس الناس ولككها دليل على صحة هذا الإشتقاق ، وكان #أبرهة قد استذل أهل اليمن في بنيان هذه الكنيسة وجشمهم فيها أنواعا من السخر وكان ينقل إليها آلات البناء كالرخام المجزع والحجارة المنقوشة
______
(١) هذا هو الشائع عند أهل صنعاء حتى اليوم ومكان القليس معروف في أعلى صنعاء ما بين قصر صنعاء ومسجد #موسى.
97
#صنعاء_القديمة
#غرقة_القليس

حارة غرقة #القليس احدى حارات القطيع وهي من الحرات متوسطه الطول وفيها #كنيسة_القليس التي بناها #إبرهةبن الصباح الحبشي
وسميت القليس لارتفاع بنيانها وعلوها ِومن القلانس لانها في اعلى الرؤوس وانه بناها ابرهه ونقشها بالذهب والفضه والزجاج والفيسفساء والوان الاصباغ وصنوف الجواهر خارج القبه برنسا فان كان يوم عيدها كشف البرنس عنها فيتلألأ رخامها من الوان صباغتها حتى تكاد تخطف الابصار .ِ
وكان حكمه في العامل اذا طلعت الشمس قبل ان ياخذ في عمله ان يقطع يده ِفتاخر رجل منهم ذات يوم حتى طلعت الشمس فجاءت معه امه وهي عجوز فتضرعت اليه تستشفع لابنها فأبى إلا ان تقطع يده
فقالت ِ؛
اضرب بمعولك اليوم فاليوم لك وغدا لغيرك وكماصار الملك اليك من غيرك فكذالك سيصير منك إلى غيرك .
فاخذته موعظتها وعفا عن ولدها وعن الناس من العمل فيما بعد وكتب على بابها ب #المسند (بنيت هذا لك من مالك ليذكر فيه اسمك واناعبدك )
ولما هلك ابرهه ومزقت الحبشه كل ممزق واقفر ما حول الكنسيه ولم يعمرها كثرت فيها السباع والحيات
وكان كل من اراد ان ياخذ منها شيئا اصابته #الجن
فبقيت من ذالك العهد بما فيها من العدد من الذهب والفضه ذات القيمه الوافره لايستطيع ان ياخذ منه شيئا الى زمان
ابي العباس #السفاح حتى استخرج ما كان فيها من الاموال وخربها حتى عفى رسمها وانقطع خبرها
انتهى كلام ياقوت في معجم البلدان.
قلت ومن البيوت الكبيره فيها من اهل المحروسه صنعاء بيت الرداعي وبيت الحثره وبيت السمه. وبيت طرموش والروضي وعقبه وبيت الثلايا وبيت خميس وغيرهم

كتبه ؛
حافظ حسين #الاعرج
فأجاب محمد بن المتوكل على أحمد بن الحسن #المهدي: أن الحاضرين ب #صنعاء اختلفوا في ذلك، فمنهم من قال: يخرجون ومنهم من قال لا وجه لإخراجهم، وإن من صدر منه ضريبة وغش وبيع خمر وجب #تأديبه.
ثم جاء أمر منه بعد ذلك بأنه ُخَرب جميع #الكنائس، فأخرب في #البون (شمال صنعاء في نواحي #ريدة )على طريقه لما عاد (من الغراس في بني الحارث شمال صنعاء ) ما أخرب، وكذلك أخرب ولاته باليمن #الأسفل (بلاد #إب ونواحيها) بعضاً من #الكنائس وأمر بإخراب كنيسة #صنعاء (مسجد الجلاء) ، فراجع عليها محمد بن المتوكل،
وقال: هي قديمة غير محدثة ووجد في سيرة صنعاء للرازي  أنها من زمان النبي، وذكر أنها قبلي المدينة قريب الباب، وأنها التي نزل بها وبر #بن_يخنس #الصحابي  الذي أرسله النبي على أبي #الأسود_العنسي #الكذاب  ، وذكر الرازي في تاريخه الكنيسة الأخرى التي كانت ل #النصارى، وأنها #خراب بقي منها عقود، ولعلها التي كانت في #القليس ، وكنيسة اليهود غيرها في الربع القبلي من المدينة يلي الضرب، باقيه الآن، والله أعلم ما يتم من أمر أحمد بن الحسن فيها.
وخربت كنائس #كوكبان و #شبام وتلك الجهة، وروي عن الفقيه أحمد بن أبي الرجال أنه ذكر أن القاضي زكريا  من علماء #الشافعية #قرر #وجوب إخراجهم من جزيرة العرب، وهو كذب من أحمد بن صالح على القاضي زكريا، فإننا رأينا مصنفاته في شرح الروض ، وشرح مختصر المنهاج له أن الإخراج مختص ب #الحجاز لا غيره، كما يقول سائر #الشافعية والعلماء.
والعلماء جميعاً مقررون الحنفية والشافعية والحنابلة في كتبهم أن الأمر من النبي بإخراجهم إنما هو من #الحجاز، وقد أخرجهم #عمر امتثالاً لأمر النبي لا غيره، ولم يخالف في ذلك إلا #المالكية فقالوا: يخرجون من جميع #اليمن. وأما قول القاضي محمد بن قيس بأنه لا ذمة لهم ولا عهد فمصادم لما في سيرة ابن هشام  بمعاهدتهم في كتاب عمرو بن حزم إلى #اليمن وكتاب #معاذ بن جبل  لما أرسلهما النبي، والكفار مما ينبغي إبعادهم وتفسيرهم، إلا أن الذمم بعد عقدها لا يخفى ما في نقضها؛ ولأن ظلم أهل الذمة سبب إلى زوال الدولة، كما ذكره ابن هشام في السيرة وغيره عن النبي.
وعلى الجملة فإن #المتورع في هذه المسألة لا يجيب بلا ولا بنعم؛ لأن ولاية الكفار منقطعة عن المسلمين فلا يكونن ظهيراً للمجرمين، وإنما حكينا حكاية ما قاله العلماء الماضين في العهد لا غير ذلك، ولذلك لما طلبنا نقد في جواب القاضي أحمد بن صالح في رسالته كان الجواب معلوماً، لكنا تركناه تورعاً،
وقلنا: أقوال العلماء ظاهرة، فقلدوهم وأفعلوا فيهم ما ذكره العلماء في أمرهم. ] انتهى

أذن يتضح من النص السابق أن العلماء الذين طُلبوا للرأي حاصل فيهم الاختلاف بخصوص إخراج اليهود من اليمن وأن السبب الأساسي للمهدي أحمد بن الحسن لإخراجهم هو #غش العملة ويقصد صك أو ضرب عملة يكثر فيها النحاس على حساب الفضة وهذا يعني أن قيمت المعادن في العملة المضروبة لا تساوي قيمتها الشرائية الحقيقية في الأسواق  وحينها يرفض تداولها في الأسواق أو يتم إعادة تحديد صرفها من قبل التجار والأسواق وأحيانا تصل الأمور إلى إضراب التجار وتغلق الأسواق والدكاكين وتتوقف الحركة التجارية .
الخلاصة بدأ إجلاء #اليهود من #صنعاء ومن بعض المناطق في اليمن صوب بنادر #اليمن وتبين لهم لاحقا #خديعة حركة شبتاي تسيفي
بعد أن هلك منهم من هلك في الطرقات وبعد طلب العفو من الإمام #المهدي احمد بن الحسن وأيضا تراجعه عن إجلائهم
،استقر بعض اليهود في المناطق التي وصلوا اليها مثل #موزع وغيرها وطلب بعض يهود #صنعاء العودة إلى منازلهم فرفض الإمام ذلك وأمر أن يسكنوا إحدى شعاب حقل صنعاء بعيدا عن المدينة وكان هذا الشعب هو ما يعرف لاحقا وحتى اليوم ب #قاع_اليهود وكان هذا سنه 1090ه/1676 م
بعد سنتين من بداية إجلائهم كما أشار المؤرخ #إبن_الوزير في كتابة طُبق الحلوى  .
___
• الخارطة
الخارطة لا اعلم مصدرها بالتحديد ، ولكن اعتقد أنها وردت في كتاب صنعاء مدينة عربية وإسلامية للبروفسور #سرجنت ، ولعدم حيازتي هذا الكتاب وهو باللغة الإنجليزية وأيضا لثمنه الباهض لم يتسنى لي متابعه مصدر تلك الخريطه وخلفيتها . ويبدوا لي أنها توضح معالم قاع اليهود لما قبل عام 1948م.
وعلى الجملة انقل هذه الخريطة كما هي وبعد ترجمتها من #العبرانية إلى العربية ،وأسعدني تكرم وتعاون  الصديق #هارون_سري بذلك وقمت بوضع ترجمات المسميات عليها وتلوينها وما لزم لإخراجها بالشكل المطلوب .
وقبل الخوض في ذلك ، فالمتأمل في الخارطة يجدها نموذج مصغر من مدينة #صنعاء باستثناء أن المساجد يقابلها الكنيسات، فلها سورها الداير عليها بالأبواب وفيها السوق والبساتين والحمامات والمقبرة والشوارع والصرحات بالإضافة إلى المنازل والأحياء السكنية .
#محمد_العلائي
#القليس

أدق وصف لكنيسة "القلّيس" التي بناها أبرهة الحبشي في صنعاء قبل الإسلام، كتبه محمد بن عبد الله الأزرقي (توفي 250 هـ)، في "أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار".
يقال أن المبنى هُدم في زمن أبو جعفر المنصور، على يد والي اليمن حينها واسمه العباس بن الربيع بن عبيد الله الحارثي، الذي عُيّن سنة 136 هجرية.
وقيل أن حجارة القليس استعملت لتوسعة الجامع الكبير.
لكن هذا لا يمنع أن المبنى كان قد تعرض في زمن أقدم للتخريب والنهب والانتقاص.
فالمسعودي يذكر في "مروج الذهب" أن عبد الله بن الزبير، أثناء إعادة بناء الكعبة في فترة استقلاله بالحجاز ومنازعته لعبد الملك بن مروان، استقدم من صنعاء الفسيفساء التي كان أبرهة قد زيّن بها كنيسته، ومعها ثلاث أساطين (أعمدة) من رخام فيها وشي منقوش، قد حُشي النقش بالسندروس وأنواع الألوان من الأصباغ، فمن رآه ظنه ذهباً.
والمرجّح أن أبرهة استعان بحرفيين ومهندسين بيزنطيين، واستخدم في البناء أحجار من قصور ومعابد سبأ في مارب، أو من أماكن أثرية قريبة من صنعاء.
بدأ الأزرقي بخبر انقلاب أبرهة على القائد الحبشي أرياط المعيّن من النجاشي على اليمن، وينهي الخبر بالقول: "فأقام أبرهة باليمن؛ وبنى عند ذلك (الْقُلَّيْسِ) بصنعاء إلى جنب غمدان كنيسة، وأحكمها وسمَّاها الْقُلَّيْسَ وكتب إلى النجاشي ملك الحبشة: إني قد بنيت لك كنيسة لم يُبْنَ مثلها لملك كان قبلك ولست بِمُنْتَهٍ حتى أصرف حاج العرب إليها".
ثم يأتي إلى وصف الكنيسة:
"فبنى القليس بحجارة قصر بلقيس الذي بمأرب - وبلقيس صاحبة الصرح الذي ذكره الله في القرآن في قصة سليمان، وكان سليمان حين تزوجها ينزل عليها فيه إذا جاءها - فوضع الرجال نسقاً يناول بعضهم بعضاً الحجارة والآلة حتى نقل ما كان في قصر بلقيس مما احتاج إليه من حجر أو رخام أو آلة للبناء، وجد في بنائه، وإنه كان مربعاً مستوي التربيع، وجعل طوله في السماء ستين ذراعاً، وكبسه من داخله عشرة أذرع في السماء، وكان يصعد عليه بدرج الرخام، وحوله سور بينه وبين القليس مائتا ذراع مطيف به من كل جانب، وجعل بين ذلك كله بحجارة تسميها أهل اليمن الجروب منقوشة مطابقة لا يدخل بين أطباقها الإبرة، مطبقة به، وجعل طول ما بنى به من الجروب عشرين ذراعاً في السماء، ثم فصل ما بين حجارة الجروب بحجارة مثلثة تشبه الشرف مداخلة بعضها ببعض: حجراً أخضر، وحجراً أحمر، وحجراً أبيض، وحجراً أصفر، وحجراً أسود.
وفيما بين كل سافين خشب ساسم مدور الرأس، غلظ الخشبة حضن الرجل، ناتئة على البناء، فكان مفصلاً بهذا البناء في هذه الصفة.
ثم فصل بإفريز من رخام منقوش طوله في السماء ذراعان، وكان الرخام ناتئاً على البناء ذراعاً، ثم فصل فوق الرخام بحجارة سود لها بريق من حجارة نقم جبل صنعاء المشرف عليها، ثم وضعت فوقها حجارة صفر لها بريق، ثم وضعت فوقها حجارة بيض لها بريق، فكان هذا ظاهر حائط القليس. وكان عرض حائط القليس ستة أذرع، وذكروا أنهم لا يحفظون ذرع طول القليس ولا عرضه.
وكان له باب من نحاس عشرة أذرع طولاً في أربعة أذرع عرضاً، وكان المدخل منه إلى بيت في جوفه طوله ثمانون ذراعاً في أربعين ذراعاً، معلق العمل بالساج المنقوش ومسامير الذهب والفضة. ثم يدخل من البيت إلى إيوان طوله أربعون ذراعاً عن يمينه وعن يساره، وعقوده مضروبة بالفسيفساء مشجرة بين أضعافها كواكب الذهب ظاهرة. ثم يدخل من الإيوان إلى قبة ثلاثون ذراعاً في ثلاثين ذراعاً، جدرها بالفسيفساء، وفيها صلب منقوشة بالفسيفساء والذهب والفضة.
وفيها رخامة مما يلي مطلع الشمس من البلق مربعة عشرة أذرع في عشرة أذرع، تغشى عين من نظر إليها من بطن القبة، تؤدي ضوء الشمس والقمر إلى داخل القبة. وكان تحت الرخامة منبر من خشب اللبخ - وهو عندهم الآبنوس - مفصل بالعاج الأبيض، ودرج المنبر من خشب الساج ملبسة ذهباً وفضة.
وكان في القبة سلاسل فضة، وكان في القبة أو في البيت خشبة ساج منقوشة طولها ستون ذراعاً يقال لها: كعيب، وخشبة من ساج نحوها في الطول يقال لها: امرأة كعيب، كانوا يتبركون بهما في الجاهلية. وكان يقال لكعيب: الأحوزي، والأحوزي بلسانهم الحر.
وكان أبرهة عند بناء القليس قد أخذ العمال بالعمل أخذاً شديداً، وكان آلى أن لا تطلع الشمس على عامل لم يضع يده في عمله، فيؤتى به إلا قطع يده"،
(المؤرخ محمد بن عبد الله بن أحمد الأزرقي المتوفي 250 هجرية، من كتاب "أخبار مكة").
هذا وقد صدرت في العقود الماضية دراسات كثيرة لباحثين غربيين عن كنيسة القليس، أهمها مقالة كريستيان روبان (لم تترجم بعد)، ينقض فيها الفكرة الشائعة التي تحدد موقع الكنسية في مكان يسميه أهل صنعاء القديمة "غرقة القليس".