❇www.telegram.me/taye5❇
🈷🈷🈷🈷🈷🈷🈷🈷🈷🈷🈷
#الصيانة و الترميم
في #اليمن #القديم
______________________________
( 6 )..
✅✅✅✅✅✅✅✅✅✅✅
ولدينا في مجال #ترميم المباني المدمرة نتيجة الحروب نقوش أخرى ؛
منها نقش #الإرياني 40
( #نقش #بيت_ضبعان ) الذي يتحدث أصحابه الأقيال بنو ذرانح عن إعادة بناء مصنعتهم ( حصنهم او قلعتهم ) ( #تُعِرّ ) من كل بيوتها ومحافدها وسورها وكريفها بعد أن ( #دهرها ) أحرقها ( #إلي_شرح_يحضب) ملك #سبأ يوم كان هناك حرب بين ملوك سبأ وبني ذي #ريدان و ( خميسيهما ) اي جيشيهما النظاميين ....
ومنها أيضاً نقش من ( #الحد) نشره في المجلد الخامس من #ريدان ( 1988م) تحت الرمز ( #بافقيه - باطايع4 ) مع تصيحات على النص ومعلومات عن الموقع ، وا #القصر او البيت الذي يتحدث عنه النقش كان لأسرة تسمى ( #بنو سهمان ) تقع كمايظهر في أراضي #خولان الجنوبية التابعة في #نقوش كثيرة لبني #معاهر وذي #خولان .. فقد أحرق جيش الملك السبئي #يهاقم بن ذمار علي ذرح ملك #سبأ وذي ريدان ذلك البيت أثناء حربه التي خاضها ضد شعوب بني #ذي_ريدان المتمرده على أسرته ... ثم قام أهل البيت بإعادة بنائه ..
والعبارة او الكلمة التي تستخدم في النقوش لوصف أعمال إعادة البناء أو الترميم هي ( #ثوبو ) من ( ثَوّبَ ) وتعني با #المعجم_السبئي أصلح ورمم وهي نفس الكلمة التي استخدمها نقش الحد السابق ..
وفي نقش #حصن_الغراب الشهير ( C621) الذي وصفت فيه الاصلاحات التي نفذها #سميفع_أشوع القيل ثم الملك في إستحكامات ومباني الجبل المعروف اليوم بإسم
( #حصن_الغراب) وكان إسمه ( #عرماوية ) وشملت ؛
الأسوار ، والأبواب ، و #المآجل ، والمناقل
( #النقائل ) وكلها مازالت باقية قائمة حيث هي وإن تداعت بفعل الزمن ..
أثر الفيضانات والأمطار
على #البيوت و #المدن
الى جانب الحروب هناك خطر الأمطار الغزيرة والسيول في بعض المواسم التي تهدد المواقع المجاورة لمجرى السيول ..
ومن #نقش ( #جام 651 ) نعلم أن بيتين ينسبان إلى #الأقيال بني #يتع و #همدان قد إنهارا نتيجة هطول أمطار غزيره على #مأرب ..
وكان يقيم فيهما أقيال مهأنف الذين كلفوا بالمراقبة وأداء بعض الأعمال في #مأرب أثناء إنعقاد ( الحاضر او الحضرة ) اي #الحج او #الزيارة السنوي الذي يقام في شهر #أبهى من #التقويم_السبئي والذي يبدأ فيه موسم الأمطار .. ولم تحدث خسائر في الأرواح ..
وأهم مافي النقش ان #الأقيال قاموا بأمر #شمر_يهرعش بأعمال إنقاذ و #ترميم و #صيانة تتمثل في ؛
- إعادة بناء أسوار و #محافد_مأرب
- إقامة مايسمى ب
( #مضرفن ).. لحماية المدينة من إندفاع السيول اليها
وكلمة #مضرفن ترددت في نقوش تتحدث عن ترميمات #سد_مأرب والمنشئات التي تتبعه ويبدو أنها مصارف ومدارء للسيل لكن هناك اختلاف في معناها الدقيق ف #المعجم_السبئي اكتفى بان فسرها ب
( إنها جزء من سد ).. لكن ان راعينا الاختلاف في ض وال ص مثل من كتب يحضب ومن كتب يحصب ستكون أقرب الى #مصرفن أي قناة تصريف للسيل
تابعونا على قناة
تاريخ وأدب وفن اليمن
www.telegram.me/taye5
🈷🈷🈷🈷🈷🈷🈷🈷🈷🈷🈷
#الصيانة و الترميم
في #اليمن #القديم
______________________________
( 6 )..
✅✅✅✅✅✅✅✅✅✅✅
ولدينا في مجال #ترميم المباني المدمرة نتيجة الحروب نقوش أخرى ؛
منها نقش #الإرياني 40
( #نقش #بيت_ضبعان ) الذي يتحدث أصحابه الأقيال بنو ذرانح عن إعادة بناء مصنعتهم ( حصنهم او قلعتهم ) ( #تُعِرّ ) من كل بيوتها ومحافدها وسورها وكريفها بعد أن ( #دهرها ) أحرقها ( #إلي_شرح_يحضب) ملك #سبأ يوم كان هناك حرب بين ملوك سبأ وبني ذي #ريدان و ( خميسيهما ) اي جيشيهما النظاميين ....
ومنها أيضاً نقش من ( #الحد) نشره في المجلد الخامس من #ريدان ( 1988م) تحت الرمز ( #بافقيه - باطايع4 ) مع تصيحات على النص ومعلومات عن الموقع ، وا #القصر او البيت الذي يتحدث عنه النقش كان لأسرة تسمى ( #بنو سهمان ) تقع كمايظهر في أراضي #خولان الجنوبية التابعة في #نقوش كثيرة لبني #معاهر وذي #خولان .. فقد أحرق جيش الملك السبئي #يهاقم بن ذمار علي ذرح ملك #سبأ وذي ريدان ذلك البيت أثناء حربه التي خاضها ضد شعوب بني #ذي_ريدان المتمرده على أسرته ... ثم قام أهل البيت بإعادة بنائه ..
والعبارة او الكلمة التي تستخدم في النقوش لوصف أعمال إعادة البناء أو الترميم هي ( #ثوبو ) من ( ثَوّبَ ) وتعني با #المعجم_السبئي أصلح ورمم وهي نفس الكلمة التي استخدمها نقش الحد السابق ..
وفي نقش #حصن_الغراب الشهير ( C621) الذي وصفت فيه الاصلاحات التي نفذها #سميفع_أشوع القيل ثم الملك في إستحكامات ومباني الجبل المعروف اليوم بإسم
( #حصن_الغراب) وكان إسمه ( #عرماوية ) وشملت ؛
الأسوار ، والأبواب ، و #المآجل ، والمناقل
( #النقائل ) وكلها مازالت باقية قائمة حيث هي وإن تداعت بفعل الزمن ..
أثر الفيضانات والأمطار
على #البيوت و #المدن
الى جانب الحروب هناك خطر الأمطار الغزيرة والسيول في بعض المواسم التي تهدد المواقع المجاورة لمجرى السيول ..
ومن #نقش ( #جام 651 ) نعلم أن بيتين ينسبان إلى #الأقيال بني #يتع و #همدان قد إنهارا نتيجة هطول أمطار غزيره على #مأرب ..
وكان يقيم فيهما أقيال مهأنف الذين كلفوا بالمراقبة وأداء بعض الأعمال في #مأرب أثناء إنعقاد ( الحاضر او الحضرة ) اي #الحج او #الزيارة السنوي الذي يقام في شهر #أبهى من #التقويم_السبئي والذي يبدأ فيه موسم الأمطار .. ولم تحدث خسائر في الأرواح ..
وأهم مافي النقش ان #الأقيال قاموا بأمر #شمر_يهرعش بأعمال إنقاذ و #ترميم و #صيانة تتمثل في ؛
- إعادة بناء أسوار و #محافد_مأرب
- إقامة مايسمى ب
( #مضرفن ).. لحماية المدينة من إندفاع السيول اليها
وكلمة #مضرفن ترددت في نقوش تتحدث عن ترميمات #سد_مأرب والمنشئات التي تتبعه ويبدو أنها مصارف ومدارء للسيل لكن هناك اختلاف في معناها الدقيق ف #المعجم_السبئي اكتفى بان فسرها ب
( إنها جزء من سد ).. لكن ان راعينا الاختلاف في ض وال ص مثل من كتب يحضب ومن كتب يحصب ستكون أقرب الى #مصرفن أي قناة تصريف للسيل
تابعونا على قناة
تاريخ وأدب وفن اليمن
www.telegram.me/taye5
#الماجل #المآجل
ويُجمع على مآجِل ومَواجِل وأَمْجِلة: ومعناه حوض الماء الكبير (الصهريج الأرضي).
قال الأزهري في "تهذيب اللغة" 11/ 73: «والرَّهْص: الماجل الذي فيه ماء، فإِذَا بُزِغَ خرج منه الماء، ومن هذا قيل لمستنقع الماء ماجِل، هكذا رواه بكسر الجيم ثعلب عن ابن الأعرابي غير مَهْموز، وأما أبو عبيد فإنه رَوَى عن أبي عمرو "المأْجَلُ" بفتح الجيم وهمزة قبلها وقال: هو مثل الجَيْئَة وجمعه "مآجِل". وقال رؤبة:
وأَخْلَفَ الوِقْطانَ والمآجِلا». أ.هـ
و(الوقطان) في شطر بيت رؤبة جمع وَقيط، وتعنى حوض الماء الصغير في الخلاء، وما زلنا نستعمل هذه الكلمة إلى الآن.
وكلمة (ماجل) مستعملة في عموم البلاد اليمانية، قال القاضي محمد بن علي الأكوع في تعليقه على "الإكليل" للهمداني 8/ 56، تعليق 141: «المآجل: جمع ماجل، وهو كالسد والبرك المطوي بالحجارة، مصهرج بالقَضاض».
وكانت المواجل وسيلة من وسائل حفظ مياه الأمطار في الجبال، وكانت جدرانها تُبنى بالحجارة وتُكسى بالقَضاض (النورة أو الجَص) حتى لا يتسرب منها الماء، ويبقى القضاض متماسكًا دهرًا طويلا.
وقد رأيتُ بنفسي عشرات المواجل في جبال #يافع وشعابها وأوديتها، كثير منها ما زالت مستعملة يستفيد منها الناس إلى الآن، ومن أكبر تلك المواجل في يافع (حسب تقديري) ماجل الأقواد في القارة، وقد غطاه الناس بغطاء أسمنتي بعد سنة 2005م وكان مفتوحًا من قبل، والماجل الآخر ماجل قَفَل الكبير في شِعْب قَفَل المنحدر إلى الغرب من قمة ذي الشارق وإلى الجنوب من قمة البارك في مكتب السعدي باتجاه قرية خيران في وادي معربان، وفي هذا الشعب خرائب قديمة وعشرة مَواجل متفاوتة السعة، ولا يزال تاريخ هذا المكان سرًّا مجهولًا. ويقع في أسفل هذا الشِّعب مسجد الشيخ أسعد بن علي اليافعي (ت 719هـ) وضريحه، وهو والد العلّامة الإمام عبدالله بن أسعد بن علي اليافعي (ت 768هـ) رحمهما الله.
الدكتور نادر سعد #العُمَري
ملاحظة:
الصورة لماجل أثري صغير، صورته بنفسي في قرية دُخان في جبل قُسْبي من وادي رَخَمة في مكتب كَلَد (مديرية يافع رُصُد)، والقرية أثرية مهجورة منذ أكثر من أربعة قرون.
ويُجمع على مآجِل ومَواجِل وأَمْجِلة: ومعناه حوض الماء الكبير (الصهريج الأرضي).
قال الأزهري في "تهذيب اللغة" 11/ 73: «والرَّهْص: الماجل الذي فيه ماء، فإِذَا بُزِغَ خرج منه الماء، ومن هذا قيل لمستنقع الماء ماجِل، هكذا رواه بكسر الجيم ثعلب عن ابن الأعرابي غير مَهْموز، وأما أبو عبيد فإنه رَوَى عن أبي عمرو "المأْجَلُ" بفتح الجيم وهمزة قبلها وقال: هو مثل الجَيْئَة وجمعه "مآجِل". وقال رؤبة:
وأَخْلَفَ الوِقْطانَ والمآجِلا». أ.هـ
و(الوقطان) في شطر بيت رؤبة جمع وَقيط، وتعنى حوض الماء الصغير في الخلاء، وما زلنا نستعمل هذه الكلمة إلى الآن.
وكلمة (ماجل) مستعملة في عموم البلاد اليمانية، قال القاضي محمد بن علي الأكوع في تعليقه على "الإكليل" للهمداني 8/ 56، تعليق 141: «المآجل: جمع ماجل، وهو كالسد والبرك المطوي بالحجارة، مصهرج بالقَضاض».
وكانت المواجل وسيلة من وسائل حفظ مياه الأمطار في الجبال، وكانت جدرانها تُبنى بالحجارة وتُكسى بالقَضاض (النورة أو الجَص) حتى لا يتسرب منها الماء، ويبقى القضاض متماسكًا دهرًا طويلا.
وقد رأيتُ بنفسي عشرات المواجل في جبال #يافع وشعابها وأوديتها، كثير منها ما زالت مستعملة يستفيد منها الناس إلى الآن، ومن أكبر تلك المواجل في يافع (حسب تقديري) ماجل الأقواد في القارة، وقد غطاه الناس بغطاء أسمنتي بعد سنة 2005م وكان مفتوحًا من قبل، والماجل الآخر ماجل قَفَل الكبير في شِعْب قَفَل المنحدر إلى الغرب من قمة ذي الشارق وإلى الجنوب من قمة البارك في مكتب السعدي باتجاه قرية خيران في وادي معربان، وفي هذا الشعب خرائب قديمة وعشرة مَواجل متفاوتة السعة، ولا يزال تاريخ هذا المكان سرًّا مجهولًا. ويقع في أسفل هذا الشِّعب مسجد الشيخ أسعد بن علي اليافعي (ت 719هـ) وضريحه، وهو والد العلّامة الإمام عبدالله بن أسعد بن علي اليافعي (ت 768هـ) رحمهما الله.
الدكتور نادر سعد #العُمَري
ملاحظة:
الصورة لماجل أثري صغير، صورته بنفسي في قرية دُخان في جبل قُسْبي من وادي رَخَمة في مكتب كَلَد (مديرية يافع رُصُد)، والقرية أثرية مهجورة منذ أكثر من أربعة قرون.
#محمد_أحمد_الجلال
#السمة أو #الماجل
عبقرية يمنية في حفظ الحياة
حديثي عن السمة او الماجل في مدينة #ذمار التاريخية وتحديداً ذلك المعلم الصامد اليوم في حوش هيئة مستشفى ذمار العام المجمع الطبي الهولندي سابقاً يثير الكثير من الشجن والإعجاب في آن واحد
هندسة مائية ملهمة
هذه الخزانات المفتوحة لم تكن مجرد أحواض مياه
بل كانت ركيزة أساسية للأمن المائي والزراعي في اليمن استخدامها الشامل من سقاية الزرع والبهائم إلى تعليم الفتيان السباحةيعكس كيف كان الأجداد يقدسون كل قطرة ماء ويتعاملون معها كعصب للحياة والاستمرارية
ذاكرة شخصية غالية أن تكون هذه السمة هي المكان الذي خطوت فيه أولى خطواتي في تعلم السباحة على يد والدي رحمه الله وغفر له يضفي على المكان بعداً عاطفياً وإنسانياً مهيباً
صورة عام 1978م وأنا على الدوار الثاني هي توثيق لزمن جميل زمن كانت فيه هذه المعالم تنبض بالحياة والحركة
صرخة وعي
الحفاظ على المياه ومواجهة القات
دعوتي هنا هي بادرة الوعي الحقيقي
فالمقارنة بين حكمة الأجداد في الحفاظ على قطرات الماء وبين الواقع المؤسف اليوم
حيث يُستنزف المخزون المائي الجوفي الثمين في ري الشجرة الخبيثةالقات هي صرخة ناصحة من رجل عرك الحياة وخبر مصلحة وطنه ومجتمعه واستجابة للحارس على الثروة المائية من بح صوته محمد محمدصالح اليفاعي
إن استنزاف المياه في القات هو هدر للمستقبل
وتذكيري بهذا المقارنة تحمل رسالة تربوية ووطنية بالغة الأهمية لمن يفهم ويعقل
هذا التزام نبيل ومسؤولية تاريخية أخذتها على عاتقي ترتيبي للصور زمنياً منذ أكثر من قرن
ثم قبل 76 عاماً ثم عام 1978م
وصولاً للوضع الراهن هو عمل توثيقي يجعلني اشعر بالسعادة
ويحمي هذه المعالم من النسيان التام
خاصة وأن الكثير من زوار المستشفى اليوم يمرون بجانبها دون أن يدركوا التاريخ العريق الجاثم على يسار البوابة
لمن يدلف للصالة وعلى يمين الخارج منها
إنا اذكر فقط وانصح فمن ليس له ماضٍ ليس له حاضر...
#السمة أو #الماجل
عبقرية يمنية في حفظ الحياة
حديثي عن السمة او الماجل في مدينة #ذمار التاريخية وتحديداً ذلك المعلم الصامد اليوم في حوش هيئة مستشفى ذمار العام المجمع الطبي الهولندي سابقاً يثير الكثير من الشجن والإعجاب في آن واحد
هندسة مائية ملهمة
هذه الخزانات المفتوحة لم تكن مجرد أحواض مياه
بل كانت ركيزة أساسية للأمن المائي والزراعي في اليمن استخدامها الشامل من سقاية الزرع والبهائم إلى تعليم الفتيان السباحةيعكس كيف كان الأجداد يقدسون كل قطرة ماء ويتعاملون معها كعصب للحياة والاستمرارية
ذاكرة شخصية غالية أن تكون هذه السمة هي المكان الذي خطوت فيه أولى خطواتي في تعلم السباحة على يد والدي رحمه الله وغفر له يضفي على المكان بعداً عاطفياً وإنسانياً مهيباً
صورة عام 1978م وأنا على الدوار الثاني هي توثيق لزمن جميل زمن كانت فيه هذه المعالم تنبض بالحياة والحركة
صرخة وعي
الحفاظ على المياه ومواجهة القات
دعوتي هنا هي بادرة الوعي الحقيقي
فالمقارنة بين حكمة الأجداد في الحفاظ على قطرات الماء وبين الواقع المؤسف اليوم
حيث يُستنزف المخزون المائي الجوفي الثمين في ري الشجرة الخبيثةالقات هي صرخة ناصحة من رجل عرك الحياة وخبر مصلحة وطنه ومجتمعه واستجابة للحارس على الثروة المائية من بح صوته محمد محمدصالح اليفاعي
إن استنزاف المياه في القات هو هدر للمستقبل
وتذكيري بهذا المقارنة تحمل رسالة تربوية ووطنية بالغة الأهمية لمن يفهم ويعقل
هذا التزام نبيل ومسؤولية تاريخية أخذتها على عاتقي ترتيبي للصور زمنياً منذ أكثر من قرن
ثم قبل 76 عاماً ثم عام 1978م
وصولاً للوضع الراهن هو عمل توثيقي يجعلني اشعر بالسعادة
ويحمي هذه المعالم من النسيان التام
خاصة وأن الكثير من زوار المستشفى اليوم يمرون بجانبها دون أن يدركوا التاريخ العريق الجاثم على يسار البوابة
لمن يدلف للصالة وعلى يمين الخارج منها
إنا اذكر فقط وانصح فمن ليس له ماضٍ ليس له حاضر...