#اليمن_تاريخ_وثقافة
#خبير مصري يكشف أهمية #تاريخ و#جغرافيا "باب #المندب
مضيق باب المندب
لأهميته القصوى لمصر ودول العالم، ولاعتباره أحد أهم ممرات الملاحة الدولية للتجارة العالمية، وأحد أهم#المصادر للاقتصاد المصري
وقبل بداية عاصفة الحزم كان الحوثيون قد سيطروا على #مطار مدينة تعز، وكان يكفيهم أن يتقدموا قليلا نحو الغرب ليصبحوا على الساحل المطل على المضيق الذي يمر منه ما بين 5 و6% من إنتاج النفط العالمي، وما يزيد على 21 ألف سفينة محملة بشتى أنواع البضائع.
الدكتور عبدالرحيم ريحان، مدير عام البحوث و#الدراسات الأثرية والنشر العلمي بسيناء ووجه بحري بوزارة الآثار المصرية يكشف لـ"العربية.نت" تاريخ تكوين وعمر مضيق باب المندب والبحر الأحمر، وسبب تسميتهما، ويقول إن البحر الأحمر وفرعه مضيق باب المندب يشكّلان جزءاً من فلق أو صدع لأخدود في سطح إفريقيا وشبه الجزيرة #العربية، وقد تكّون هذا الأخدود منذ أمد بعيد يتراوح ما بين 25 و40 مليون سنة، ويسمى الفلق الإفريقي العربي، ويمتد من موزمبيق عبر كينيا و#إثيوبيا حتى البحر الميت ونهر الأردن ونهر العاص لمسافة ستة آلاف كيلومتر، ويمتد شمالاً من خليج العقبة مسافة 450 كيلومتراً، ليكون فلق البحر الميت والأردن، ويمتد في الجنوب شرقاً مسافة 1000 كيلومتر ليكون خليج #عدن.
بوابة الدموع
وقال إن عرض المضيق يبلغ نحو 30 كيلومترا، بدءا من رأس منهالي في اليمن وصولا إلى رأس سيان في جيبوتي، أما سبب تسمية هذا المضيق بهذا الاسم فيعود إلى "بوابة الدموع" التي وردت في الأساطير القديمة عن الفزع والموت للبحارة العابرين للمضيق، وهناك من يرى أن المندب هو الموضع الذي يندب فيه الناس موتاهم، وهذا مرتبط بعبور #الأحباش إلى اليمن وما ترتب على ذلك من حدوث معركة بينهم وبين ذي نواس، والبعض يرى أن اسم مندب أطلق على ثغر في موقع الشيخ سعيد حاليا على الساحل اليمني، وقيل سمي بهذا الاسم لأن البحارة قديما كانوا يندبون على موتاهم حينما يلجأون إليه لمخاطره المتمثلة في كثرة #الشعاب المرجانية والجزر الصغيرة التي تعترض طريق الملاحة فيه.
وقال إن سبب تسمية البحر الأحمر بهذا الاسم ترجع إلى الشعاب المرجانية المائلة للون الأحمر والموجودة بوفرة على ساحل البحر #الأحمر، وهي عبارة عن حجر جيري مرجاني من أصل عضوي، وتتكون من كسرات الهياكل العضوية المشتقة من المرجانيات والطحالب الحمراء والجلد شوكيات والرخويات، وتحتوي هذه الصخور على كميات من المواد الفتاتية، خاصة عند مخارج الأودية أو بالقرب منها، وتتألف الشعاب المرجانية من معادن الكربونات، يفسر هذه التسمية بأنها بسبب نمو أنواع الشعاب المرجانية ذات الألوان البنية والمائلة إلى الاحمرار.
وأضاف أنه يساعد على نمو المرجان توافر الحجر الجيري بساحل البحر الأحمر الذي يعد المصدر الأصلي للمرجان، وكذلك درجة #حرارة ما بين 20 و30، ونسبة ملوحة ما بين 35 و40 جزء في الألف، وتعتبر بيئة البحر الأحمر من البيئات الخصبة التي ينمو فيها المرجان، نظراً لتوفر العوامل السابقة.
وقال إن البحر الأحمر تكون عندما بدأت إفريقيا وشبه جزيرة العرب في الانفصال عن بعضهما في عصر الأيوسين، أي منذ حوالي 30 مليون سنة، ويقع في الأخدود الفاصل بين إفريقيا وآسيا حيث انفصلت#اليابسة في تلك المنطقة، مضيفا أن سطح الأرض يتكون من قطع كبيرة من القشرة الصلبة تعرف بالصفائح التكتونية، وتتميز هذه الصفائح بأنها تنزلق وتتباعد وتتصادم، أي أنها غير ثابتة.
تجارة الشرق والغرب
وقال إن أهم الموانئ القديمة على البحر الأحمر التي تحتاج لإحياء وإعادة تشغيل هي ميناء عيون موسى الذي يبعد 35 كلم جنوب #السويس، وكان به محجر صحي قديم للحجاج، وميناء أبو زنيمة على الجانب الشرقي من خليج السويس 135 كلم جنوب السويس، وهو ميناء شركات استخراج المنجنيز من منجم أم بجمة الواقع على بعد 30 كلم منه، وميناء الطور منذ العصر المملوكي ويبعد 269 كلم عن نفق أحمد حمدي، وكان يخدم التجارة بين الشرق والغرب في العصر الإسلامي حيث ترد منتجات جنوب شرق آسيا عن طريق البحر الأحمر إلى ميناء الطور على خليج السويس.
وقال إن منتجات الغرب كانت ترد عن طريق ميناء القلزم (السويس حالياً) إلى ميناء الطور وظل حتى عام 1930 رغم افتتاح #قناة السويس، كما كان ميناء خدمة الحجاج المسلمين والمقدّسين المسيحيين، وكانوا يبحرون سويا من القلزم إلى ميناء الطور على السفن التجارية القادمة من أوروبا عبر الإسكندرية.
وأشار الخبير المصري إلى وجود بعض موانئ البحر الأحمر بالدول العربية المختلفة، ومنها ميناء أيلة (العقبة حالياً)، وكان يمثل مدخل #مصر الشرقي، فعن طريقها جاء ولاة مصر من الجزيرة العربية، كما كان محطة رئيسية في طريق الحجاج المصريين عبر وسط سيناء للأراضي الحجازية، وقد سميت أيلة في هذا العصر بعقبة أيلة، ثم اقتصر على اسم العقبة الحالي
#خبير مصري يكشف أهمية #تاريخ و#جغرافيا "باب #المندب
مضيق باب المندب
لأهميته القصوى لمصر ودول العالم، ولاعتباره أحد أهم ممرات الملاحة الدولية للتجارة العالمية، وأحد أهم#المصادر للاقتصاد المصري
وقبل بداية عاصفة الحزم كان الحوثيون قد سيطروا على #مطار مدينة تعز، وكان يكفيهم أن يتقدموا قليلا نحو الغرب ليصبحوا على الساحل المطل على المضيق الذي يمر منه ما بين 5 و6% من إنتاج النفط العالمي، وما يزيد على 21 ألف سفينة محملة بشتى أنواع البضائع.
الدكتور عبدالرحيم ريحان، مدير عام البحوث و#الدراسات الأثرية والنشر العلمي بسيناء ووجه بحري بوزارة الآثار المصرية يكشف لـ"العربية.نت" تاريخ تكوين وعمر مضيق باب المندب والبحر الأحمر، وسبب تسميتهما، ويقول إن البحر الأحمر وفرعه مضيق باب المندب يشكّلان جزءاً من فلق أو صدع لأخدود في سطح إفريقيا وشبه الجزيرة #العربية، وقد تكّون هذا الأخدود منذ أمد بعيد يتراوح ما بين 25 و40 مليون سنة، ويسمى الفلق الإفريقي العربي، ويمتد من موزمبيق عبر كينيا و#إثيوبيا حتى البحر الميت ونهر الأردن ونهر العاص لمسافة ستة آلاف كيلومتر، ويمتد شمالاً من خليج العقبة مسافة 450 كيلومتراً، ليكون فلق البحر الميت والأردن، ويمتد في الجنوب شرقاً مسافة 1000 كيلومتر ليكون خليج #عدن.
بوابة الدموع
وقال إن عرض المضيق يبلغ نحو 30 كيلومترا، بدءا من رأس منهالي في اليمن وصولا إلى رأس سيان في جيبوتي، أما سبب تسمية هذا المضيق بهذا الاسم فيعود إلى "بوابة الدموع" التي وردت في الأساطير القديمة عن الفزع والموت للبحارة العابرين للمضيق، وهناك من يرى أن المندب هو الموضع الذي يندب فيه الناس موتاهم، وهذا مرتبط بعبور #الأحباش إلى اليمن وما ترتب على ذلك من حدوث معركة بينهم وبين ذي نواس، والبعض يرى أن اسم مندب أطلق على ثغر في موقع الشيخ سعيد حاليا على الساحل اليمني، وقيل سمي بهذا الاسم لأن البحارة قديما كانوا يندبون على موتاهم حينما يلجأون إليه لمخاطره المتمثلة في كثرة #الشعاب المرجانية والجزر الصغيرة التي تعترض طريق الملاحة فيه.
وقال إن سبب تسمية البحر الأحمر بهذا الاسم ترجع إلى الشعاب المرجانية المائلة للون الأحمر والموجودة بوفرة على ساحل البحر #الأحمر، وهي عبارة عن حجر جيري مرجاني من أصل عضوي، وتتكون من كسرات الهياكل العضوية المشتقة من المرجانيات والطحالب الحمراء والجلد شوكيات والرخويات، وتحتوي هذه الصخور على كميات من المواد الفتاتية، خاصة عند مخارج الأودية أو بالقرب منها، وتتألف الشعاب المرجانية من معادن الكربونات، يفسر هذه التسمية بأنها بسبب نمو أنواع الشعاب المرجانية ذات الألوان البنية والمائلة إلى الاحمرار.
وأضاف أنه يساعد على نمو المرجان توافر الحجر الجيري بساحل البحر الأحمر الذي يعد المصدر الأصلي للمرجان، وكذلك درجة #حرارة ما بين 20 و30، ونسبة ملوحة ما بين 35 و40 جزء في الألف، وتعتبر بيئة البحر الأحمر من البيئات الخصبة التي ينمو فيها المرجان، نظراً لتوفر العوامل السابقة.
وقال إن البحر الأحمر تكون عندما بدأت إفريقيا وشبه جزيرة العرب في الانفصال عن بعضهما في عصر الأيوسين، أي منذ حوالي 30 مليون سنة، ويقع في الأخدود الفاصل بين إفريقيا وآسيا حيث انفصلت#اليابسة في تلك المنطقة، مضيفا أن سطح الأرض يتكون من قطع كبيرة من القشرة الصلبة تعرف بالصفائح التكتونية، وتتميز هذه الصفائح بأنها تنزلق وتتباعد وتتصادم، أي أنها غير ثابتة.
تجارة الشرق والغرب
وقال إن أهم الموانئ القديمة على البحر الأحمر التي تحتاج لإحياء وإعادة تشغيل هي ميناء عيون موسى الذي يبعد 35 كلم جنوب #السويس، وكان به محجر صحي قديم للحجاج، وميناء أبو زنيمة على الجانب الشرقي من خليج السويس 135 كلم جنوب السويس، وهو ميناء شركات استخراج المنجنيز من منجم أم بجمة الواقع على بعد 30 كلم منه، وميناء الطور منذ العصر المملوكي ويبعد 269 كلم عن نفق أحمد حمدي، وكان يخدم التجارة بين الشرق والغرب في العصر الإسلامي حيث ترد منتجات جنوب شرق آسيا عن طريق البحر الأحمر إلى ميناء الطور على خليج السويس.
وقال إن منتجات الغرب كانت ترد عن طريق ميناء القلزم (السويس حالياً) إلى ميناء الطور وظل حتى عام 1930 رغم افتتاح #قناة السويس، كما كان ميناء خدمة الحجاج المسلمين والمقدّسين المسيحيين، وكانوا يبحرون سويا من القلزم إلى ميناء الطور على السفن التجارية القادمة من أوروبا عبر الإسكندرية.
وأشار الخبير المصري إلى وجود بعض موانئ البحر الأحمر بالدول العربية المختلفة، ومنها ميناء أيلة (العقبة حالياً)، وكان يمثل مدخل #مصر الشرقي، فعن طريقها جاء ولاة مصر من الجزيرة العربية، كما كان محطة رئيسية في طريق الحجاج المصريين عبر وسط سيناء للأراضي الحجازية، وقد سميت أيلة في هذا العصر بعقبة أيلة، ثم اقتصر على اسم العقبة الحالي
🗺️ خريطة ثلاثية الأبعاد بتضاريسها الطبيعية الجبلية والساحلية.
📍 .محاكاة لمخرجات نظم المعلومات الجغرافية (GIS) .
تصميم ومحاكاة التضاريسية والجيومورفولوجية للعاصمه عدن.
#عدن #GIS #جغرافيا #خرائط_ثلاثية_الأبعاد
📍 .محاكاة لمخرجات نظم المعلومات الجغرافية (GIS) .
تصميم ومحاكاة التضاريسية والجيومورفولوجية للعاصمه عدن.
#عدن #GIS #جغرافيا #خرائط_ثلاثية_الأبعاد
#سحار #صعدة
من عمق #محافظة_صعدة وتحديدا من مدينة #الطلح الأثرية بمديرية سحار ينبثق هذا السفر #السبئي النادر والموسوم أكاديميا بـ (1 Na Al-Talh) ليوثق لنا أقدم السجلات #الزراعية حيث يعود هذا #النقش للقرن السادس قبل الميلاد مسلطا الضوء لأول مرة على مزارع العنب الممتدة وطرق ريها المبتكرة في اليمن القديم وكاشفا عن #جغرافيا منسية شملت موضع ذي البكر بضرام ومدينتي القحمة والفشغ ومعبد صبر ومضيفا للقاموس المسندي مفردات زراعية بكر مثل يبندن ومرعم وفم وقد سطر القيل يكرب إيل الموهبي هذا الإنجاز على واجهة صخرية جاء في متنها الأصلي (ي ك ر ب ا ل ب ن م و هـ ب م ك ب ي د و ه ق ح ن ك ر ف هـ وار و ي ن ا م س ق ي ع ن ب هـ و ذ ب ك ر ن ب ض ر أ م ذ ب ي ن هـ ج ر ن ن ا ق ح م ت م و ف ش غ ن ب م ق م ع ث ت ر ا ب ع ل ص ب ر ا ل و ف ي هـ و و و ف ي أ ب ع ل ب ي ت هـ م و ا و ل س ع د هـو أ ث م ر أ ع ن ب و ت ب ق ل ت ي ب ن د ن ب هـ و ت ح ظ ر ن ول ذ ص ح ص ح أ ع ن ب ن و ك ر ف ن رث د هـ م و ا ع ث ت ر ب ع ل ص ب ر ب ن ا ن ك ي م و م هـ ب أ س م ن و خ ب ل ت م ب هـ وت ك ر ف ن و م ر ع م و م ت ع و ف م) ومعني هذه السطور إلى أن يكرب إيل من بني موهب أصلح أرضه الزراعية وأنجز بناء كريف الماء المسمى روين لسقي مزارع أعنابه في ذي البكر بموضع ضرايم الواقع بين مدينتي القحمة والفشغ متبركا بعون المعبود عثتر صاحب معبد صبر لحفظ سلامته وأهل بيته راجيا منه إثمار الأعناب وغراس اليبند بمزرعة الحظيرة واضعا أعنابه وكريفه ومراعي الأنعام وحقول القمح في حماية عثتر من كل شر وبأس وأذى قد يلحق بها.
#تاريخ_اليمن
#آثار_صعدة
من عمق #محافظة_صعدة وتحديدا من مدينة #الطلح الأثرية بمديرية سحار ينبثق هذا السفر #السبئي النادر والموسوم أكاديميا بـ (1 Na Al-Talh) ليوثق لنا أقدم السجلات #الزراعية حيث يعود هذا #النقش للقرن السادس قبل الميلاد مسلطا الضوء لأول مرة على مزارع العنب الممتدة وطرق ريها المبتكرة في اليمن القديم وكاشفا عن #جغرافيا منسية شملت موضع ذي البكر بضرام ومدينتي القحمة والفشغ ومعبد صبر ومضيفا للقاموس المسندي مفردات زراعية بكر مثل يبندن ومرعم وفم وقد سطر القيل يكرب إيل الموهبي هذا الإنجاز على واجهة صخرية جاء في متنها الأصلي (ي ك ر ب ا ل ب ن م و هـ ب م ك ب ي د و ه ق ح ن ك ر ف هـ وار و ي ن ا م س ق ي ع ن ب هـ و ذ ب ك ر ن ب ض ر أ م ذ ب ي ن هـ ج ر ن ن ا ق ح م ت م و ف ش غ ن ب م ق م ع ث ت ر ا ب ع ل ص ب ر ا ل و ف ي هـ و و و ف ي أ ب ع ل ب ي ت هـ م و ا و ل س ع د هـو أ ث م ر أ ع ن ب و ت ب ق ل ت ي ب ن د ن ب هـ و ت ح ظ ر ن ول ذ ص ح ص ح أ ع ن ب ن و ك ر ف ن رث د هـ م و ا ع ث ت ر ب ع ل ص ب ر ب ن ا ن ك ي م و م هـ ب أ س م ن و خ ب ل ت م ب هـ وت ك ر ف ن و م ر ع م و م ت ع و ف م) ومعني هذه السطور إلى أن يكرب إيل من بني موهب أصلح أرضه الزراعية وأنجز بناء كريف الماء المسمى روين لسقي مزارع أعنابه في ذي البكر بموضع ضرايم الواقع بين مدينتي القحمة والفشغ متبركا بعون المعبود عثتر صاحب معبد صبر لحفظ سلامته وأهل بيته راجيا منه إثمار الأعناب وغراس اليبند بمزرعة الحظيرة واضعا أعنابه وكريفه ومراعي الأنعام وحقول القمح في حماية عثتر من كل شر وبأس وأذى قد يلحق بها.
#تاريخ_اليمن
#آثار_صعدة
#جغرافيا_الملح وسيادة #مذحج على مناجم المشرق اليمني
الأصل اللغوي والاشتقاق:
يربط النص الاستخراجي بين كلمة "مذحج" وفعل الدحج، واستخراج الملح الصخري اللاصق بـ "أديم الأرض" (أي وجهها أو قشرتها الظاهرة).
ورد في كتاب الاشتقاق لابن دريد أن مذحج "مفعل من الدحج: دحجت الأديم وغيره إذا دلكته".
تفسيريربط المعجم بالواقع؛ فـ "دحج الأديم" كفعل حركي (كشط وعرك قشرة الأرض) هو التوصيف المهني الدقيق لعملية "نحت واستخراج جبال الملح الصخري" التي تملكها هذه القبائل في مواطنها التاريخية بين مأرب و بيحان شبوة
يرتبط استخراج الذهب الأبيض (الملح) قديماً بـ الإقامة والصبر والثبات والتحالف القبلي لحماية هذه المناجم الثمينة من الغزاة:هذا يتقاطع مباشرة مع الرواية الأخرى للفعل (أدحجت) أي أقامت ولزمت الأرض.القبيلة التي تدحج الملح لابد لها أن تُدحج (تقيم) حول ملاحمها ومناجمها (مثل منجم الأيادم) لحمايتها
عملية استخراج الملح لاتوخذ بحرية سائره بل هى عباره عن كتل وقشور ارضيه صخريه وصلبة ترتبط باديم الارض
والاياديم منجم استخراج الملح المورخ فى مناطق مذحج
فى وادي بلحارث يفسر بدقة الاشتقاق اللغوي لكلمة اديم الارض
تُشكل تجارة الملح واستخراجه في الشريط الصحراوي الممتد بين مأرب وشبوة بيئة اقتصادية وجغرافية فريدة اعتمدت عليها قبائل مذحج (وبخاصة #عبيدة و #مراد و #بلحارث) لقرون طويلة كمصدر رئيسي للعيش والقوة الاجتماعية.
أولاً: الجغرافيا التاريخية وموقع المناجم
تتمركز جبال ومناجم الملح الصخري في مناطق حيوية تربط بين الصحراء والوديان الشرقية:
جبل الملح بمأرب وجبل صافر: يُعد جبل صافر النقطة المحورية لتجارة الملح في مأرب؛ حيث يُوصف الملح الصخري المستخرج منه بصفائه وجوهريته كالبلور.
وادي بيحان وجبل #الأياديم: يمثل وادي بيحان امتداداً لنشاط استخراج الملح، حيث يبرز منجم الأياديم الواقع في الرمال بين بيحان ومأرب كأحد أهم المناجم التاريخية.
التقسيم الجغرافي القديم: أشارت المخطوطات القديمة (كالهمداني) إلى وجود جبلين للملح بين بيحان و #حضرموت؛ أحدهما لأهل #مأرب والآخر لحمير.قبل ان تسيطر عليه مذحج ويطلق على المنطقه سرو مذحج بدلا عن سرو حمير
ثانياً: النفوذ القبلي والممارسة الاقتصادية عبر التاريخ
أظهرت النصوص التاريخية المتعاقبة استمرارية النفوذ القبلي المذحجي على هذه الثروة:
التوثيق التاريخي القديم (ابن المجاور والهمداني):
ذكر ابن المجاور في تاريخ المستبصر أن "وادي بيحان جبل ملح لم يكتل عرب مذحج والبدو والبلاد إلا منه"، مما يدل على الكفاية الاقتصادية والاعتماد الكلي للبادية والحاضرة على هذا المورد.
أرخ الهمداني في صفة جزيرة العرب لاستيطان قبائل مذحج حول الآبار المالحة واعتياشهم على اقتلاع الملح الصخري وتصديره.
ووثقت فريا ستارك النص عن الهمداني بانه فى القرن العاشر قد رأي القبايل التى تقتلع الملح فى #بيحان
التبادل التجاري وخطوط القوافل:
شكل الملح عصب التجارة لمأرب؛ حيث تشير النصوص إلى أن رجال قبيلة عبيدة كانوا يقطعون مسيرة أيام لنقل الملح من جبل صافر إلى مأرب ومنها إلى صنعاء لبقائه المورد الأساسي لشراء الحبوب والملابس والاحتياجات.
كانت القوافل محملة بالملح تُصدر بانتظام نحو مختلف المدن اليمنية ونجد.
السيادة والملكية الجماعية:
خضعت مناطق المناجم لنظام الملكية العشائرية وتأمين طرق القوافل، حيث حافظت قبائل مراد وعبيدة على استقلالية مجتمعاتها ومواردها بعيداً عن السيطرة المركزية للدول المتتابعة.
اما بيحان فكانت يعتبر مورد اساسي واقتصادي لقبيلة بلحارث
حيث كان يصدر المنجم مامقدرته خمسمائه جمل محمل بالملح من منطقه عيادين
بالمقابل يحصلون على مليونين الى مليون رطلاً من عائدات الملح وتعتبر ضئيله مع المجهود الكبير فى استخراجه
ولايتم بيع الملح كله بالمقايضه احياناً بالمواد الغذائيه والمال
كما كان يقوم بحراسة الملح من القبائل الغازيه خمسمائه فارس مدجج بالسلاح
عند قدوم بريطانيا و #الهبيلي وضعا اعينهم على منجم الاياديم فى بيحان وكانت هذه الشراره التى اطلقت حرب #شمسان
حين اصرت بريطانيا ومن ورائها حليفها الهبيلي على مصادره المنجم وشنت حرب على بلحارث
خسرتها بفضل الصمود الحارثي وظل المنجم حتى اليوم لبلحارث بن كعب فى بيحان
وعلى الرغم انه فى الوقت الحالي مع ظهور التكنولوجيا الحديثه عزف عن تجارة الملح لكنه يعتبر ارث تاريخي ثمين توارثه #المذحجيوون
حقيقه نسب #بلحارث_بن_كعب_بيحان
#نجران
#اليمن
#شبوه
#عسيلان
الأصل اللغوي والاشتقاق:
يربط النص الاستخراجي بين كلمة "مذحج" وفعل الدحج، واستخراج الملح الصخري اللاصق بـ "أديم الأرض" (أي وجهها أو قشرتها الظاهرة).
ورد في كتاب الاشتقاق لابن دريد أن مذحج "مفعل من الدحج: دحجت الأديم وغيره إذا دلكته".
تفسيريربط المعجم بالواقع؛ فـ "دحج الأديم" كفعل حركي (كشط وعرك قشرة الأرض) هو التوصيف المهني الدقيق لعملية "نحت واستخراج جبال الملح الصخري" التي تملكها هذه القبائل في مواطنها التاريخية بين مأرب و بيحان شبوة
يرتبط استخراج الذهب الأبيض (الملح) قديماً بـ الإقامة والصبر والثبات والتحالف القبلي لحماية هذه المناجم الثمينة من الغزاة:هذا يتقاطع مباشرة مع الرواية الأخرى للفعل (أدحجت) أي أقامت ولزمت الأرض.القبيلة التي تدحج الملح لابد لها أن تُدحج (تقيم) حول ملاحمها ومناجمها (مثل منجم الأيادم) لحمايتها
عملية استخراج الملح لاتوخذ بحرية سائره بل هى عباره عن كتل وقشور ارضيه صخريه وصلبة ترتبط باديم الارض
والاياديم منجم استخراج الملح المورخ فى مناطق مذحج
فى وادي بلحارث يفسر بدقة الاشتقاق اللغوي لكلمة اديم الارض
تُشكل تجارة الملح واستخراجه في الشريط الصحراوي الممتد بين مأرب وشبوة بيئة اقتصادية وجغرافية فريدة اعتمدت عليها قبائل مذحج (وبخاصة #عبيدة و #مراد و #بلحارث) لقرون طويلة كمصدر رئيسي للعيش والقوة الاجتماعية.
أولاً: الجغرافيا التاريخية وموقع المناجم
تتمركز جبال ومناجم الملح الصخري في مناطق حيوية تربط بين الصحراء والوديان الشرقية:
جبل الملح بمأرب وجبل صافر: يُعد جبل صافر النقطة المحورية لتجارة الملح في مأرب؛ حيث يُوصف الملح الصخري المستخرج منه بصفائه وجوهريته كالبلور.
وادي بيحان وجبل #الأياديم: يمثل وادي بيحان امتداداً لنشاط استخراج الملح، حيث يبرز منجم الأياديم الواقع في الرمال بين بيحان ومأرب كأحد أهم المناجم التاريخية.
التقسيم الجغرافي القديم: أشارت المخطوطات القديمة (كالهمداني) إلى وجود جبلين للملح بين بيحان و #حضرموت؛ أحدهما لأهل #مأرب والآخر لحمير.قبل ان تسيطر عليه مذحج ويطلق على المنطقه سرو مذحج بدلا عن سرو حمير
ثانياً: النفوذ القبلي والممارسة الاقتصادية عبر التاريخ
أظهرت النصوص التاريخية المتعاقبة استمرارية النفوذ القبلي المذحجي على هذه الثروة:
التوثيق التاريخي القديم (ابن المجاور والهمداني):
ذكر ابن المجاور في تاريخ المستبصر أن "وادي بيحان جبل ملح لم يكتل عرب مذحج والبدو والبلاد إلا منه"، مما يدل على الكفاية الاقتصادية والاعتماد الكلي للبادية والحاضرة على هذا المورد.
أرخ الهمداني في صفة جزيرة العرب لاستيطان قبائل مذحج حول الآبار المالحة واعتياشهم على اقتلاع الملح الصخري وتصديره.
ووثقت فريا ستارك النص عن الهمداني بانه فى القرن العاشر قد رأي القبايل التى تقتلع الملح فى #بيحان
التبادل التجاري وخطوط القوافل:
شكل الملح عصب التجارة لمأرب؛ حيث تشير النصوص إلى أن رجال قبيلة عبيدة كانوا يقطعون مسيرة أيام لنقل الملح من جبل صافر إلى مأرب ومنها إلى صنعاء لبقائه المورد الأساسي لشراء الحبوب والملابس والاحتياجات.
كانت القوافل محملة بالملح تُصدر بانتظام نحو مختلف المدن اليمنية ونجد.
السيادة والملكية الجماعية:
خضعت مناطق المناجم لنظام الملكية العشائرية وتأمين طرق القوافل، حيث حافظت قبائل مراد وعبيدة على استقلالية مجتمعاتها ومواردها بعيداً عن السيطرة المركزية للدول المتتابعة.
اما بيحان فكانت يعتبر مورد اساسي واقتصادي لقبيلة بلحارث
حيث كان يصدر المنجم مامقدرته خمسمائه جمل محمل بالملح من منطقه عيادين
بالمقابل يحصلون على مليونين الى مليون رطلاً من عائدات الملح وتعتبر ضئيله مع المجهود الكبير فى استخراجه
ولايتم بيع الملح كله بالمقايضه احياناً بالمواد الغذائيه والمال
كما كان يقوم بحراسة الملح من القبائل الغازيه خمسمائه فارس مدجج بالسلاح
عند قدوم بريطانيا و #الهبيلي وضعا اعينهم على منجم الاياديم فى بيحان وكانت هذه الشراره التى اطلقت حرب #شمسان
حين اصرت بريطانيا ومن ورائها حليفها الهبيلي على مصادره المنجم وشنت حرب على بلحارث
خسرتها بفضل الصمود الحارثي وظل المنجم حتى اليوم لبلحارث بن كعب فى بيحان
وعلى الرغم انه فى الوقت الحالي مع ظهور التكنولوجيا الحديثه عزف عن تجارة الملح لكنه يعتبر ارث تاريخي ثمين توارثه #المذحجيوون
حقيقه نسب #بلحارث_بن_كعب_بيحان
#نجران
#اليمن
#شبوه
#عسيلان