شعراء #نصارى مدحوا النبي ﷺ
د #عبدالسلام_البسيوني
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده:
أعتقد جازمًا أن كل مسلمٍ – مهما كان حاله – يحب النبيّ ﷺ، ويغار عليه، ويضعه في أفقٍ سامٍ، لا يرقى إليه راقٍ، ولا يبلغه أملُ آمل.
وأعتقد أن هذا الحب ضرورةٌ شرعيةٌ، لا يكون أحدُنا مسلمًا بدونها، وأنَّ قدْرَ الحب يكون بقدر المعرفة، فكلما عرفته ﷺ أكثر، وتتبعت سيرتَه الزاكيةَ أكثر، زادت محبته، وارتفع منسوبها في نفسك، ثم إذا أحببته ﷺ وعرفته اتبعته، وأحببتَ أن تحذو حذوه، لتحشر معه يوم القيامة، اللهم اجعلنا من رفقائه في الجنة يا كريم!
فإذا جاء من يسُبُّ النبي ﷺ، أو يتنقص قدْرَه، فلا يلامُ المسلمُ أن يغضبَ وينفعلَ، لأنه يغضب لحبيبه ﷺ ودينه وشرعه وعقيدته.!
شهادات المنصفين:
لكن هذا السرد لا ينسيني – ولا يجوز – شهاداتِ مجموعةٍ من المنصفين من النصارى وغيرهم لصالح الإسلام والنبي ﷺ، حين أسبغوا عليه من صفات العظمة والنبل والرحمة والفضل ما هو به جدير.. وشاعت في الناس شهاداتُ كثيرٍ من المفكرين والعظماء الغربيين في هذا الباب، ربما أتناولها في ملفٍ لاحقٍ، كما أُلِّفت كتبٌ، ودُبجت مقالاتٌ، بأقلام عددٍ من النصارى العرب، في فضائله ومناقبه ﷺ، وجدير بالذكر هنا أن الناقد والأكاديمي والمفكر الإسلامي الكبير الأستاذ الدكتور حلمي القاعود كتب رسالته في الدكتوراه حول هذا الموضوع: (محمد ﷺ في الشعر الحديث) وتناول هذا الموضوع في أحد أبوابه، وقد استفدت منه في كلامي هذا.
لقد كتب الدكتور نظمي لوقا ثلاثةَ كتب في الإسلام شهيرة هي: وامحمداه، ومحمد: الرسالة والرسول الذي قرَّرتُه وزارة التربية والتعليم على مدارس الجمهورية العربية المتحدة في مصر وسوريا، وأنا والإسلام. كما كتب عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وله دراسات إسلامية أخرى.
ود. نظمي لوقا – كما تَرجَمت له إسلام أونلاين – مَسيحَيٌّ من مصر، يتميز بنظرته الموضوعية، وإخلاصه العميق للحق. ورغم إلحاحِ أبويه على تنشئته على المسيحية منذ كان صبيًّا، فإنه كثيرًا ما كان يحضرُ مجالسَ شيوخ المسلمين، ويستمع بشغف إلى كتاب الله تعالي، وسيرة الرسول عليه السلام؛ بل إنه حفظ القرآن الكريم ولم يتجاوز العاشرة من عمره.
وكتبَ بعضُ نصارى الشام كتُبَا مشابهة، كما فعل الأستاذ نصري سلهب في كتابه: على خطى محمد ﷺ، وكما كتب الأستاذ خليل إسكندر (دعوة نصارى العرب للإسلام) والأستاذ خليل الطوال (تحت راية الإسلام) ولبيب الرياشي (نفسية الرسول العربي) وهي كلُّها كتبٌ مُنصِفَة، تصف النبي ﷺ بما فيه من الحق والخير. كما أن ربنا تبارك وتعالى مدحَ طائفةً من القسّيسين المنصفين، الذين عرفوا قدر النبي ﷺ وفضله، فقال سبحانه:
﴿وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ٨٢ وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ٨٣ وَمَا لَنَا لَا نُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا جَاءَنَا مِنَ الْحَقِّ وَنَطْمَعُ أَنْ يُدْخِلَنَا رَبُّنَا مَعَ الْقَوْمِ الصَّالِحِينَ٨٤﴾ [المائدة: 82-84]
والحق أنني لا أريد الكلام عن هذا الجانب الآن، ولا أتوسع فيه، فقد تكلم كثيرون فيه، بل أريد أن أقف أمام رؤية أخرى أكثر رهافة ورقة، هي رؤيةُ بعضِ الشعراء والمبدعين، من العرب غير المسلمين للنبي صلى الله عليه وآله وصحبه، إذ كتب كثير منهم – خصوصًا نصارى الشام – قصائدَ تنضحُ حبًّا، ومودةً، وإعجابًا بسيدنا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم. وسأسوق هنا نخبة من الأشعار المعبرة الرقيقة التي قيلت، لأعكس جانبًا قد تُغطِيه الفورةُ العاطفيةُ القائمة، التي لا تعجبني كثيرًا، لأنها لا تكفي إطلاقًا للدفاع عنه ﷺ، إذ يحتاج الأمر إلى تصحيحٍ واسع للصورة من خلال قنوات التأثير كلها: الدبلوماسيةِ، والأكاديميةِ، والإعلاميةِ، والشعبيةِ، والاقتصادية، والفنية، وغيرها، مع التخطيط لذلك، والتنسيق له، وطول النفس فيه، ودعمه بصورة رسمية وشعبية مؤثرة.. فأما الاكتفاءُ بفورة انفعاليةٍ وقتيةٍ بهذه الشكل، فهو أُدخل في باب (الخيبة القوية) والأداء السلبي الذي اشتهرنا به بين الأمم، إذ تَزيد من استفزاز الآخرين، وتحرضُّهم ضد الإسلام، وتَزيدهم سعارًا على سعار، وسوءًا على سوء!
ورقة بن نوفل رحمه الله تعالى ورضي عنه أول نصراني محب:
على كل حال! لتكن وقفتنا مع الشعر والشعراء المعجبين بسيد الخلق محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، والذي بدأ مع أول نصراني ساند الإسلام على الإطلاق، وهو سيدنا ورقة بن نوفل رضي الله عنه، أول نصراني أسلم، والذي وعد أن يدافع جهدَه عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، حين اصطحبت أمُّنا العظيمة خديجة رضي الله عنها رسول الله ﷺ أول الوحي
د #عبدالسلام_البسيوني
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده:
أعتقد جازمًا أن كل مسلمٍ – مهما كان حاله – يحب النبيّ ﷺ، ويغار عليه، ويضعه في أفقٍ سامٍ، لا يرقى إليه راقٍ، ولا يبلغه أملُ آمل.
وأعتقد أن هذا الحب ضرورةٌ شرعيةٌ، لا يكون أحدُنا مسلمًا بدونها، وأنَّ قدْرَ الحب يكون بقدر المعرفة، فكلما عرفته ﷺ أكثر، وتتبعت سيرتَه الزاكيةَ أكثر، زادت محبته، وارتفع منسوبها في نفسك، ثم إذا أحببته ﷺ وعرفته اتبعته، وأحببتَ أن تحذو حذوه، لتحشر معه يوم القيامة، اللهم اجعلنا من رفقائه في الجنة يا كريم!
فإذا جاء من يسُبُّ النبي ﷺ، أو يتنقص قدْرَه، فلا يلامُ المسلمُ أن يغضبَ وينفعلَ، لأنه يغضب لحبيبه ﷺ ودينه وشرعه وعقيدته.!
شهادات المنصفين:
لكن هذا السرد لا ينسيني – ولا يجوز – شهاداتِ مجموعةٍ من المنصفين من النصارى وغيرهم لصالح الإسلام والنبي ﷺ، حين أسبغوا عليه من صفات العظمة والنبل والرحمة والفضل ما هو به جدير.. وشاعت في الناس شهاداتُ كثيرٍ من المفكرين والعظماء الغربيين في هذا الباب، ربما أتناولها في ملفٍ لاحقٍ، كما أُلِّفت كتبٌ، ودُبجت مقالاتٌ، بأقلام عددٍ من النصارى العرب، في فضائله ومناقبه ﷺ، وجدير بالذكر هنا أن الناقد والأكاديمي والمفكر الإسلامي الكبير الأستاذ الدكتور حلمي القاعود كتب رسالته في الدكتوراه حول هذا الموضوع: (محمد ﷺ في الشعر الحديث) وتناول هذا الموضوع في أحد أبوابه، وقد استفدت منه في كلامي هذا.
لقد كتب الدكتور نظمي لوقا ثلاثةَ كتب في الإسلام شهيرة هي: وامحمداه، ومحمد: الرسالة والرسول الذي قرَّرتُه وزارة التربية والتعليم على مدارس الجمهورية العربية المتحدة في مصر وسوريا، وأنا والإسلام. كما كتب عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وله دراسات إسلامية أخرى.
ود. نظمي لوقا – كما تَرجَمت له إسلام أونلاين – مَسيحَيٌّ من مصر، يتميز بنظرته الموضوعية، وإخلاصه العميق للحق. ورغم إلحاحِ أبويه على تنشئته على المسيحية منذ كان صبيًّا، فإنه كثيرًا ما كان يحضرُ مجالسَ شيوخ المسلمين، ويستمع بشغف إلى كتاب الله تعالي، وسيرة الرسول عليه السلام؛ بل إنه حفظ القرآن الكريم ولم يتجاوز العاشرة من عمره.
وكتبَ بعضُ نصارى الشام كتُبَا مشابهة، كما فعل الأستاذ نصري سلهب في كتابه: على خطى محمد ﷺ، وكما كتب الأستاذ خليل إسكندر (دعوة نصارى العرب للإسلام) والأستاذ خليل الطوال (تحت راية الإسلام) ولبيب الرياشي (نفسية الرسول العربي) وهي كلُّها كتبٌ مُنصِفَة، تصف النبي ﷺ بما فيه من الحق والخير. كما أن ربنا تبارك وتعالى مدحَ طائفةً من القسّيسين المنصفين، الذين عرفوا قدر النبي ﷺ وفضله، فقال سبحانه:
﴿وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ٨٢ وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ٨٣ وَمَا لَنَا لَا نُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا جَاءَنَا مِنَ الْحَقِّ وَنَطْمَعُ أَنْ يُدْخِلَنَا رَبُّنَا مَعَ الْقَوْمِ الصَّالِحِينَ٨٤﴾ [المائدة: 82-84]
والحق أنني لا أريد الكلام عن هذا الجانب الآن، ولا أتوسع فيه، فقد تكلم كثيرون فيه، بل أريد أن أقف أمام رؤية أخرى أكثر رهافة ورقة، هي رؤيةُ بعضِ الشعراء والمبدعين، من العرب غير المسلمين للنبي صلى الله عليه وآله وصحبه، إذ كتب كثير منهم – خصوصًا نصارى الشام – قصائدَ تنضحُ حبًّا، ومودةً، وإعجابًا بسيدنا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم. وسأسوق هنا نخبة من الأشعار المعبرة الرقيقة التي قيلت، لأعكس جانبًا قد تُغطِيه الفورةُ العاطفيةُ القائمة، التي لا تعجبني كثيرًا، لأنها لا تكفي إطلاقًا للدفاع عنه ﷺ، إذ يحتاج الأمر إلى تصحيحٍ واسع للصورة من خلال قنوات التأثير كلها: الدبلوماسيةِ، والأكاديميةِ، والإعلاميةِ، والشعبيةِ، والاقتصادية، والفنية، وغيرها، مع التخطيط لذلك، والتنسيق له، وطول النفس فيه، ودعمه بصورة رسمية وشعبية مؤثرة.. فأما الاكتفاءُ بفورة انفعاليةٍ وقتيةٍ بهذه الشكل، فهو أُدخل في باب (الخيبة القوية) والأداء السلبي الذي اشتهرنا به بين الأمم، إذ تَزيد من استفزاز الآخرين، وتحرضُّهم ضد الإسلام، وتَزيدهم سعارًا على سعار، وسوءًا على سوء!
ورقة بن نوفل رحمه الله تعالى ورضي عنه أول نصراني محب:
على كل حال! لتكن وقفتنا مع الشعر والشعراء المعجبين بسيد الخلق محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، والذي بدأ مع أول نصراني ساند الإسلام على الإطلاق، وهو سيدنا ورقة بن نوفل رضي الله عنه، أول نصراني أسلم، والذي وعد أن يدافع جهدَه عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، حين اصطحبت أمُّنا العظيمة خديجة رضي الله عنها رسول الله ﷺ أول الوحي
#القاسم بن الحسين #الزيدي ، فصلحت بولايته وأمّن الناس ، وجاءته أيضا #حمير من نواحي #شبام وسألوه أن يطأ بلادهم ، فأجابهم وسار إلى #حلملم ، وولّى الشريف أبا البركات إسماعيل بن أحمد بن محمد بن القاسم بن ابراهيم عليه السلام.
كما أنها وصلته قبائل #المغرب كبني #شاور وبني أعشب وغيرهم ، وسلاطين #مسور ، فبايعوه ، وأعانوه بمال فقبله منهم ، وجاءه وفد من #الحجاز أيضا ، فأكرمهم وعرض عليهم جنوده وأهل طاعته لأنهم كانوا يزعمون ان السلطان في #اليمن لصاحب #مصر فرجع الوفد ، وقد شهد له بالفضل و #الإمامة ، وأوجب على #شرفاء #الحجاز طاعته وموالاته ، وكان ذلك في رجب من السنة المذكورة ، وأقام الإمام ب #ريدة إلى مستهل رمضان ثم رجع الى #صعدة.
وفي هذه السنة خرج (١) الإمام #الدّاعي يوسف إلى #وادعة مغاضبا للإمام القاسم لقطعه المكوس في #صعدة ، وما كان يؤخذ من التجار مقابل الزكاة والأعشار ، وكان التّجار قد شكوا إلى الإمام جور العّمال ، وأنهم يسلمون المعين بصنعاء ، وكان للدّاعي يوسف وأهل بيته قسط من ذلك فاستاء للقطع ، وخرج مغاضبا ، ثم أنه سعى بالصّلح بين الامامين الحسن بن محمد بن يحيى.
وفيها بلغ #الإمام_القاسم أن رجلا من بني #خيثمة من #نجران ، وجماعة من أصحابه نكثوا ووثبوا على عاملين من عماله فقتلوهما.
مسير الامام القاسم بن علي الى #نجران وخبر صلح الإمام الهادي الى الحق واحتجاج #نصارى نجران به
ودخلت سنة ٣٩٠ هجرية
فيها جمع الإمام جموعه واستنهض أهل طاعته
______
(١) انباء الزمن واللآلىء المضيئة.
192
كما أنها وصلته قبائل #المغرب كبني #شاور وبني أعشب وغيرهم ، وسلاطين #مسور ، فبايعوه ، وأعانوه بمال فقبله منهم ، وجاءه وفد من #الحجاز أيضا ، فأكرمهم وعرض عليهم جنوده وأهل طاعته لأنهم كانوا يزعمون ان السلطان في #اليمن لصاحب #مصر فرجع الوفد ، وقد شهد له بالفضل و #الإمامة ، وأوجب على #شرفاء #الحجاز طاعته وموالاته ، وكان ذلك في رجب من السنة المذكورة ، وأقام الإمام ب #ريدة إلى مستهل رمضان ثم رجع الى #صعدة.
وفي هذه السنة خرج (١) الإمام #الدّاعي يوسف إلى #وادعة مغاضبا للإمام القاسم لقطعه المكوس في #صعدة ، وما كان يؤخذ من التجار مقابل الزكاة والأعشار ، وكان التّجار قد شكوا إلى الإمام جور العّمال ، وأنهم يسلمون المعين بصنعاء ، وكان للدّاعي يوسف وأهل بيته قسط من ذلك فاستاء للقطع ، وخرج مغاضبا ، ثم أنه سعى بالصّلح بين الامامين الحسن بن محمد بن يحيى.
وفيها بلغ #الإمام_القاسم أن رجلا من بني #خيثمة من #نجران ، وجماعة من أصحابه نكثوا ووثبوا على عاملين من عماله فقتلوهما.
مسير الامام القاسم بن علي الى #نجران وخبر صلح الإمام الهادي الى الحق واحتجاج #نصارى نجران به
ودخلت سنة ٣٩٠ هجرية
فيها جمع الإمام جموعه واستنهض أهل طاعته
______
(١) انباء الزمن واللآلىء المضيئة.
192
والروايات العربية عن براعة أهل #نجران في فنون الغيبيات يمكن الاستعانة بها لكي توضح أن #نصارى هذا الإقليم قد قطعوا شوطا كبيرا في الحضارة قبل ظهور الإسلام بوقت كبير. ويلاحظ أن رواية ابن خلدون تقول بأن سكان هذا الإقليم كانوا قد #تهودوا في زمن مبكر، ويذكر الطبري بأن #باروخ حين أدى رسالته لبختنصر كان قد أتى من #نجران.
(1) الطبري: 1/ 920 وما بعدها. جاء فيه أن أهل #نجران كانوا يعبدون نخلة، وكانوا في بعض أيام أعيادهم يزينونها بالقماش الملون وبحلي نسائهم، وفي عصر متأخر عند ما بعث النبي عليه السلام، كان أهل #مذحج في نجران يعبدون صنما اسمه #يغوث (انظر كتاب الأنساب والزواج في بلاد العرب القديمة بقلم روبرتسون سمث ص 192؛ ياقوت: 8/ 260؛ الكامل: 10/ 171 ـ 173.
(3) #الأزد: من أعظم قبائل العرب وأشهرها، تنسب إلى #الأزد بن الغوث بن نبت بن مالك بن كهلان من #القحطانية وهم أربعة أقسام منهم: أزد شنوءة (مخلاف باليمن ينسب إليه هذا الفرع) ، ونسبتهم إلى كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد، وكانت منازلهم #السراة. (معجم قبائل العرب: 1/ 15 ـ 18) .
(4) #مذحج: بطن من #كهلان، من القحطانية، وهم بنو مذحج، واسمه مالك بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان، وتتفرع من هذا البطن أفخاذ كثيرة منها: النخع وبنو الحارث بن كعب، و #مراد، وسعد العشيرة، والأشعر، وطيء، وكان أغلبهم يسكن اليمن، ومن منازلهم #بينون، ونزلوا #الحيرة. اشتركوا في حروب العراق سنة 14 ه. وحاربوا مع علي بن أبي طالب في صفين سنة 37 ه. وقاتلوا #الحسين بن علي سنة 61 ه. وحاربوا #المختار سنة 66 ه.
--------
354
(1) الطبري: 1/ 920 وما بعدها. جاء فيه أن أهل #نجران كانوا يعبدون نخلة، وكانوا في بعض أيام أعيادهم يزينونها بالقماش الملون وبحلي نسائهم، وفي عصر متأخر عند ما بعث النبي عليه السلام، كان أهل #مذحج في نجران يعبدون صنما اسمه #يغوث (انظر كتاب الأنساب والزواج في بلاد العرب القديمة بقلم روبرتسون سمث ص 192؛ ياقوت: 8/ 260؛ الكامل: 10/ 171 ـ 173.
(3) #الأزد: من أعظم قبائل العرب وأشهرها، تنسب إلى #الأزد بن الغوث بن نبت بن مالك بن كهلان من #القحطانية وهم أربعة أقسام منهم: أزد شنوءة (مخلاف باليمن ينسب إليه هذا الفرع) ، ونسبتهم إلى كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد، وكانت منازلهم #السراة. (معجم قبائل العرب: 1/ 15 ـ 18) .
(4) #مذحج: بطن من #كهلان، من القحطانية، وهم بنو مذحج، واسمه مالك بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان، وتتفرع من هذا البطن أفخاذ كثيرة منها: النخع وبنو الحارث بن كعب، و #مراد، وسعد العشيرة، والأشعر، وطيء، وكان أغلبهم يسكن اليمن، ومن منازلهم #بينون، ونزلوا #الحيرة. اشتركوا في حروب العراق سنة 14 ه. وحاربوا مع علي بن أبي طالب في صفين سنة 37 ه. وقاتلوا #الحسين بن علي سنة 61 ه. وحاربوا #المختار سنة 66 ه.
--------
354