اليمن_تاريخ_وثقافة
14.4K subscribers
150K photos
361 videos
2.28K files
25.3K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#أكوات المكلا ..
#حضرموت

تشتهر حضرموت بالحصون والقلاع التي شيدت في قمم الجبال للحراسة والمراقبة والقنص للغزاه .ومن أبرز معالم مدينة المكلا التاريخية الحصون المحيطة بها، والمسيطرة على مداخلها و تتميز المكلا بتلك الحصون او الاكوات المطلة على المدينة القديمة فهي تتزين بها و تنتصب على قمم جبال المكلا ،ففي فترة من الزمن اهملت وهدمت بسبب عدم الاهتمام واللامبالاه التي حضت بها وهذا ليس بغريب فقد تم تهديم معالم وآثار قديمة للمكلا بسبب جهل البعض لتاريخ هده المدينة العتيقة فقد كانت مبنية بشكل هندسي بديع وجميل .
الاكوات شيدت كحصون للحراسة ومراقبة للغزاه وفيها فتحات لتلك المهام للمراقبة والقنص .
ففي عام 2005 تم إعادة بناء وترميم تلك الحصون والاكوات وتزينت المكلا بحصونها واكواتها واصبحت شامخة تحرس المدينة من اعلى قمة بالمكلا وهي القارة او جبل المكلا ..

محمد عمر
#فاروق_الظرافي
( #الهجران .. )

قالُوا هَجَرْتَ النَّاسَ قُلْتُ ضرورةٌ"*
بابُ المحبة والمودة مُغْلَقُ*

خاب الزمانُ فلا صديقٌ يُرْتَجَى*
منه السَّلامُ ولا مَليحٌ يُعْشَقُ*

وتَكاثَروا فينا الُّلصوصَ وَلَيتهم*
قَنِعوا ببيعِ ذِمامِهمْ أو أشْفَقُوا*

هذا يُعَمِّرُ في الحُدودِ سِلاحَهُ*
إنْ جاءَ مُغْتربٌ لَقُوهُ ودَقْدَقُوا*

وهناك مِنْ بَعْدِ الحُدودِ مَناشِرٌ *
أسْنانُها بين المَفاصلِ تَمْرُقُ*

والسَّافِلونَ..السَّافِلونَ تَهارَبُوا *
شَدُّوا دُرُوعَ نِسائِهمْ وتَسَلَّقُوا*

هذا سَفِيْرٌ دائِمٌ ومُفَوَّضٌ *
وبِوَجْهِهِ صِوَرُالدَّناءَةِ تُبْصَقُ*

وهناك مَنْدوبٌ وآخَرُ قُنْصُلٌ*
وعلى جَبِيْنِ الكل عَارٌ يُلْصَقُ*

وهناك أَقْزامُ العَمالَةِ وَحْدَهْمْ*
مَنْ بالْمَذَلَّةِ والْهَوانِ تَعَمْلَقُوا *

بَعْضٌ لِبَعْضٍ يُظْهِرُونَ عَداوَةً*
وإذا بَدا وقتُ الْقِسامِ تَعانَقُوا*

وعلى الْمُواطنِ كلهم قَدْ أَجْمَعُوا*
أَنَّ الْحَناجِرَ بالْمَنِيَّةِ تُطْبَقُ*

خَنَقُوهُ.. كل بالْخِطابِ مُزايِدٌ*
وجميعهم بخطابهم لم يَصْدُقُوا*

وَطَنِيَّةٌ يَتَشدَّقُونَ بِذِكْرِها*
كم قبلهم باسْمِ الْوَلاءِ تَشَدَّقُوا*

لِتَفِيضَ بالْمَالِ الْحَرامِ جُيُوبَهُمْ*
سَرِقوا لَحَتَّى لم يَعُدْ مايَسْرِقوا*

وَبَنَوْ قُصورًا في العواصم كلها*
وعلى النِّفاقِ وأهله كم أَنْفَقُوا*

باسْمِ الْهِدايَةِ باسم دِيْنِ الله كَمْ*
ضَحِكُوا على الْمَوتَى وَمَنْ لم يُخْلَقُوا*

والْآخَرونَ عن السِّيادَةِ حَدَّثُوا*
وهُمُ الذي خَرَقَ السَّفِيْنَ وأَغْرَقُوا*

وهناك ثَالُوْثٌ.. مُرِيْبٌ.. قَاتِلٌ*
كم هِدَّمُو..كم يَتَّمُوا..كم أَحْرَقُوا*

فَبِأَيِّ شِرْذِمَةٍ نَلُوذُ.. وَنَحْتَمِي*
ياربُّ.. بَابُكَ وَحْدَهُ مَنْ يُطْرَقُ*

فاروق الظرافي
١٤يونيو٢٠٢٦م

هذا نصٌّ زلزاليٌّ جارف، يتدفق بمرارة وقهر يعتصران قلب الإنسان العربي واليمني على وجه الخصوص. الشاعر فاروق الظرافي في هذه القصيدة ( التي تؤرخ لحظتها وصدمتها بيومنا هذا 14 يونيو 2026م ) لا يكتب ترفاً، بل يسكب جرحاً نازفاً ويصوغ بياناً ثورياً إنسانياً ضد واقعٍ مأزوم، متجاوزاً حدود الشكوى التقليدية إلى التعري الكامل لعورات المشهد السياسي والإجتماعي.
قراءة نقدية وانطباعية في النص :
​1. عتبة العزلة.. من الإنكفاء إلى الإنفجار
​يبدأ الشاعر قصيدته بمبرر الهجران : ( قالُوا هَجَرْتَ النَّاسَ قُلْتُ ضرورةٌ )، وهي عتبة نفسية ذكية جداً. العزلة هنا ليست ضعفاً ولا انطواءً صوفياً، بل هي موقف احتجاجي صامت ضد زمن خاب فيه الرجاء. لكن هذه العزلة وسرعان ما تنفجر في البيت الثالث وما بعده، لتتحول من انكفاء ذاتي إلى هجوم كاسح على "اللصوص" الذين تجاوزوا سرقة المال إلى سرقة الذمم والقيم.
​2. هندسة "التشريح السيادي" وكسر الأقنعة
​يمتلك الظرافي في هذه القصيدة مِشرط جراح يمرره على كل النخب التي تصدّرت المشهد، حيث وزّع الإدانات باحترافية وتوازن مذهل :
​جلادو الحدود : رسم صورة مرعبة وواقعية لما يلاقيه المغترب أو المسافر من تنكيل وتشبيح عند النقاط والحدود المعقدة والموحشة ( أسنانها بين المفاصل تمرق ).
​النخب الدبلوماسية : ( سفير، مندوب، قنصل ) جرّدهم الشاعر من بريق الألقاب الرسمية، ليصمهم بالدناءة والعار، كاشفاً زيف تمثيلهم للشعوب.
​ثنائية ( العداء الظاهر / العناق الخفي ) : في واحد من أذكى أبيات القصيدة وعمقها سياسياً :
​بَعْضٌ لِبَعْضٍ يُظْهِرُونَ عَداوَةً * وإذا بَدا وقتُ الْقِسامِ تَعانَقُوا
وهنا تفكيك بليغ للعبة المحاور السياسية؛ فالخلافات الإعلامية تذوب فوراً عندما يحين موعد تقاسم الغنائم والأسلاب.
​3. الضحية المطلقة ( المواطن ) والمال الحرام
​في مقابل هذا التكالب، يقف "المواطن" وحيداً تحت مقصلة إجماعهم. الشاعر يبرز مفارقة صارخة : الكل يزايد بالخطابات والوطنية والدين، والنتيجة العملية على الأرض هي خنق هذا المواطن وسلبه حتى الرمق الأخير ( سَرِقوا لَحَتَّى لم يَعُدْ مايَسْرِقوا ).
القصور المقامة في العواصم تصبح في النص شواهد حية على حجم النفاق الباذخ والإنفاق على شراء الولاءات.
​4. المفارقة الدينية والسياسية ( أقنعة الهداية والسيادة )
​يتجلى النضج النقدي عند الشاعر في تعريته للخطابين اللذين يُستغلان عادة لتخدير الشعوب :
​قناع الدين : ( باسم الهداية باسم دين الله كم... ) حيث يتحول الدين على أيديهم إلى أداة للضحك على العقول واستثمار الموت.
​قناع السيادة : ( والآخرون عن السيادة حدثوا... ) وهنا تبرز المقاربة القرآنية البليغة ( خرق السفينة )، فمن يدّعي حماية السفينة هو نفسه من ثقب قاعها وأغرقها.
​5. البنية التصويرية واللغوية
​الجرأة في الألفاظ : استخدم الشاعر ألفاظاً حادة وقاسية تناسب غرض الهجاء السياسي والإجتماعي اللاذع ( دقدقوا، السافلون، تبصق، أقزام، شرذمة ). هذه الألفاظ تمنح النص طاقة غضب هائلة تمنع السامع من الإسترخاء.
​الصورة السينمائية المروعة : في قوله ( شدوا دروع نسائهم وتسلقوا ) تصوير مخزٍ للجبن والهروب والتخفي وراء المستضعفين، وهي صورة تعكس سقوط المروءة قبل سقوط الموقف.
​6. المآل والخاتمة ( الثالوث والملاذ )
​بعد هذا العرض الجنائزي لواقع مرير، يختم الشاعر برصد ( ثالوث.. مريب.. قاتل )، وهو إشارة ذكية لثالوث الدمار التقليدي أو المتجدد في وعي الشعوب، ليجد نفسه أمام سؤال وجودي انسدادي : ( فبأي شرذمة نلوذ ونحتمي؟ ).
​وجاء الجواب في الشطر الأخير لينقذ القصيدة من العدمية واليأس المطلق، عبر تحويل البوصلة من الأرض إلى السماء، ومن قهر المخلوق إلى رحمة الخالق : ( ياربُّ.. بَابُكَ وَحْدَهُ مَنْ يُطْرَقُ ).
​خلاصة :
نصٌّ نابض بالوجع، صادق اللهجة، يمثل وثيقة إدانة أدبية صارخة لكل مظاهر الإنتهازية والمتاجرة بآلام الأوطان، صاغه فاروق الظرافي بلغة هجومية كاشفة لا تُجامل ولا تُوارب.
#فضل_السكيع
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#ختم_حمير

#ختم_الدولة_الحميرية_في_السعودية
في أحد البيوت العادية في مدينة جدة يقبع في خزانة قديمة ختم الدولة الحميرية التي سادت قبل بضعة آلاف من السنين في جنوب الجزيرة العربية، ومع ذلك لا تعلم سوى قلة بوجود مثل هذا الأثر الذي لا تقدر قيمته بثمن.

يقول المجوهراتي حسين بن عبد الله الغامدي انه يحتفظ بمجموعة من القطع الأثرية القديمة التي وجدها في خزانة لوالده، رحمه الله، التي يعود تاريخها إلى أكثر من ( 3000 سنة ) وهي عبارة عن مجموعة تماثيل وكذلك نقود أثرية قديمة وأيضا ختم الدولة الحميرية، مشيرا إلى أن والده ورث هذه الآثار عن آبائه وأجداده.

ويضيف: «زارني سائحون من مختلف الجنسيات، يدركون تماماً صحة هذه الآثار وسلامتها وتقدير تاريخها، وقد دفعوا لي مليون وخمسمائة ألف ريال سعودي، وبعد أن استشرت مجموعة من الخبراء والعلماء لم يقتنعوا بهذا المبلغ، واقترحوا خمسة ملايين ريال سعودي كسعر لهذه الآثار أي ما يعادل 250 مليون ريال يمني، وهذا المبلغ قيمة ختم الدولة الحميرية فقط.

ويواصل: «وقبل فترة عرض علي رجل أعمال يمني من كبار الصاغة وهو صديق ويفهم في مثل هذه الآثار، أكثر من 100 مليون ريال يمني مقابل ختم الدولة الحميرية ومجموعة النقود القديمة فرفضت».
المصدر: صحيفة الجزيرة السعودية، 2012

من وجهة نظري هناك مبالغات كبيرة في السعر الذي عرض عليه، وبكون الختم ختم الدولة الحميرية بكلها.

#علي الهتار
(التليد من موروث #يافع الفريد)

مَهَر ( #مهمات واعمال ) #البتول اليافعي خلال الموسم الزراعي للحبوب

إعداد؛
عبدالفتاح نصر #السنيدي
#الشتيت ابونصر #اليافعي

رحلة سنوية، تلاحمية، تفيض ببيان العرق وتترنم ببلاغة الصبر، تبدأ من سكون الشتاء وجذاره، وتمرّ بمخاض الذريئ والعلان، لتنتهي بزغاريد اللبيج وأهازيج الصراب.
...
بين يديْ جبال يافع الشمّاء، حيث تلتفّ المدرجات الزراعية كأساور من عقيق حول معاصم الجبال، لا تبدو الأرض مجرد تربة وصخر، بل هي نبضُ حياة، وسِفرُ خلود، يكتب فصولَه خنزرة البتول اليافعيٌّ التي مرّستها يداه على لثم الطين والحجر ومغازلة الشمس والمطر.
​دعونا نبحر في هذه الملحمة الإنسانية البديعة، ونرصد تلك الطقوس التي تُشبه صلاةً يومية يقيمها المزارع اليافعي في محراب أرضه المعلقة بين الأرض والسماء

​١. #الجذّار_والقراش.. منفضة الشتاء وتهيئة المحراب
​ما إن يلملم الموسم السابق أذياله، ويستريح الصيف في مخدعه، حتى يستقبل المزارع اليافعي أول الشتاء بـ "الجذّار والقراش". في هذه المرحلة، تنفض الأرض عنها غبار التعب الباقي؛ فيقوم المزارع بقلع الجذور الميتة (المخالف)، ويكنس السفوح والمدرجات من بقايا القشاش لتنفس التربة الصعداء. لا تقف السواعد عند هذا الحد، بل تمتد لـ "رفع الأسوام" و"سنّاف المدرجات"، حيث يعاد رصّ الأحجار التي تهاوت وتدحرجت من على اسوامها ، في لوحة بصرية مذهلة تُعيد للمدرجات هيبتها الهندسية الشامخة لتكون حِصنًا حصينًا في وجه السيول القادمة.
​٢. عِسّاب الدمان والبتالة الشتوية .. بث الروح في جسد التربة
​وفي "حادية" شهر يناير، حين يشتد البرد الصادق، تخرج الأنفاس دافئة لتواجه الصقيع في "البتالة الشتوية". هنا يبدأ "عِسّاب الدمان"، وهي طقوس حفر "المعاسب" العميقة في جوف الأرض لوضع السماد الطبيعي (الدمان)، مترافقًا مع حرث الأرض وشقّ بطنها لتهنأ بـ"مخاض" الدفء، وتهيئتها لاستقبال جينات الموسم الجديد بقلبٍ بكرٍ مفتوح.
وقد يتم تاخير البتالة الى بداية هطول الامطار قبل الذريئ بداية الصيف ، ولكن عساب الدمان يستحسن ان يكون في الشتاء بموسم حادية .
​٣. الذريئ..
قبل الذريئ يستحسن ان يبدأ المزارع بحراثة ارضة وخاصة الجرب ،​الى ان تحين اللحظة الحاسمة، تتهادى حبات النور (البذور) من كف المزارع الطاهرة إلى أحضان التربة المستعدة. "الذريئ" ليس مجرد إلقاء حبٍ في طين، بل هو إيداع للأماني، واستسقاءٌ للغمام، وتوقيعٌ على عقد الوفاء السنوي بين الإنسان والسماء، لتنام الحبة في مهدها بانتظار قبلة المطر الأولى.
​٤. #القيضية و #الفقّاح
​حين يشرئب الزرع باحثًا عن الشمس ويرتفع سنتيمترات قليلة فوق وجه الأرض، تبدأ "القيضية"، وهي البتالة على "الرزوة".
ففي الارض التي تم حرثها قبل الذريئ وهي ممطورة تسمى بتالة #طفلية ، اما لو لم تحرث قبل الذريئ في الشتاء نتيجة لاي ظرف منع البتول عن بتالتها وذرأها بما يسمى #الشزوز اي وضع حفر الذريئ بين حشائش طفيليات العشب الصغير تسمى حالة الارض في هذه الحالة (عادها شتا)،يرافق بتلة القيضية طقس "#الفقّاح"، وهو عملية تشذيب واختيار دقيقة، حيث تُزال النباتات الزائدة المزدحمة، ويُكتفى بترك خمس إلى ست نبتات في كل "معمد" لتمنحها المساحة والحرية في النمو. وفي هذا الطقس تتجلى حكمة الأجداد بعبارتهم المأثورة: "في القيضية #اسحب_زربة"؛ أي لا تنشغل بإقصاء كل عشبة برية صغيرة بحرفية متناهية، بل ركّز جهدك على تفكيك مسامات التربة وخلخلتها ليتنفس الجذر النتروجين والنسيم، فالزرع القوي كفيلٌ غدًا بأن يفرض سطوته وينزع تلك الحشائش بجبروته ونموه.
​٥. #الرِدِّاد.. عماد العُود وحماية الوجود
​ما إن يشتد عود الزرع ويبلغ طوله نحو نصف متر، حتى تأتي مرحلة "الرِداد". وكأن المزارع أمٌّ تحوط طفلها بالرعاية؛ فيقوم برفع التراب وكبسه حول الجذور الغضة، ليثبّت أقدام السنابل في وجه الرياح العاتية التي تشهدها جبال يافع الشاهقة، فلا تتقلب العيدان ولا تنحني لغير بارئها.
​٦. #جمشة_وربشة
​ومع بزوغ "السبول" (السنابل) كتيجان ذهبية في قمم العيدان، يبدأ جفاف الأوراق السفلية للأفرع، وهنا يأتي طقس "الجمشة والربشة" ويسمى كذلك (البرياش). يقوم المزارع بـ "جمش" تلك الأوراق الذابلة وإزالتها؛ ليقطع الطريق على هدر الغذاء والماء، ويوجه شريان الحياة الصاعد مباشرة نحو السنابل الوليدة لتكتنز حبًا ونماءً. ويصاحب ذلك بتالة خفيفة لخلخلة التربة السطحية تسمى "ربشة"، تنعش الأرض وتجدد حويصلاتها ، والجموش يخص زراعة الذرة بانواعها ولا يتم تجميش الدخن ، وهناك انواع من الذرة الرفيعة مثل العوبلي والجعيدي والمنزلة ،يتم جمش اغلب اوراق الساق ماعدى تترك وريقات قليلة غضة قريب عنق السبولة .
​٧. #بتالة_الحب في موسم العلان
​عندما تدور الأيام ويحلّ موسم "العلان"، وتتحول السنابل إلى قطنٍ من حبٍّ مكتنز ملآن، يمارس المزارعون طقسًا لا يدخل محرابه إلا "عشاق الأرض" المتبتلون في حبها؛ وهي "بتالة الحب" أو "اللجى". ورغم ثقل المهمة ودقتها، إلا أن اليافعي يؤمن بقلبه وروحه أن هذه الحِراثة المتأخرة تزيد الحب نموًا، وتضفي على السنابل بركةً تفوق الوصف.
​٨. #الصراب.. حصاد الفرح وقِطاف العمر
​تتحول الجبال الأخاذة إلى واحات من الذهب الخالص، ويهبّ نسيم الحصاد ليعلن بدء "الصراب". إنه يوم العيد الأكبر، حيث تتناغم مناجل الحاصدين مع ضربات قلوبهم، وتتعالى زغاريد النساء وتتردد أهازيج "المهيّد" اليافعي التي تهزّ الوجدان، لتُجزّ السنابل المترعة بالخير وتُجمع في تلاحم بهيّ.
​٩. #الحشيج.. جمع القصب:
​وبعد أن تُمشّط الأرض من سنابلها، تأتي مرحلة "الحشيج" لجمع ما تبقى من أعواد الزرع الخضراء والجافة (القصب)، لتكون زادًا للمواشي، وضمانًا لئلا يضيع من بركة الأرض خيطُ خردلٍ واحد، والحشيج يعتمد على نوع المحصول ، ففي الدخن يجز القصب من اسفل منطقة ملامسة للتراب ، اما في الذرة بانواعها فيترك من الجزء السفلي الصلب للأعواد حوالي ذراع او اكثر وتبقى ثابته في الارض الى ان يحين موسم الجذار فان اراد الفلاح ان يترمها لتعيد انبات اوراق جديدة فيها تسمى #عقب أخرها في الارض أشهر ، وان خاف على ارهاق التربة وامتصاص موادها العضوية ، واراد اراحة الأرض سارع الى الجذار بعد الحشيج مباشرة .
​١٠. اللبيج.. ملحمة البيادر وفصل الخطاب
​تُساق السنابل إلى "الجرين" (البيادر)، وهناك يرتفع صوت "اللبيج"؛ حيث تُدقّ السنابل وتُفصل الحبات الدرية عن القشور وسط طقوس جماعية ملحمية تعكس أسمى صور التكافل الاجتماعي والتعاون القبلي اليافعي، لينجلي الغبار في النهاية عن أكوام الحب النقي الخالص، الجاهز ليمسح جوع العام ويزين موائد الكرم.

واخيرا عود على بدء وإعلان الخلود.
​وتعود الدائرة لتكتمل من حيث بدأت، ليرجع المزارع إلى "الجذار" مجددًا، في دورة أزلية لا تعرف الفناء، تؤكد أن المزارع اليافعي لا يغادر أرضه، بل يسلّم مواسمها لبعضها تسليم العشاق.
​لقد تناولنا سلفًا جزءًا من هذه العمليات والطقوس الخالدة في حلقات سابقة بشيء من التفصيل الإثنوغرافي والاجتماعي، وسنواصل معكم في الفقرات واللقاءات القادمة تناول بقية المحطات والمصطلحات المحلية تباعًا بإذن الله، لنبقي على جذوة هذا التراث العظيم متقدة في قلوب الأجيال، فمن لا ماضي له.. لا حاضر له ولا مستقر.
........
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ديرية #الرضمة
محافظة #إب
#يحصب
 #محمد محمد عبد الله #العرشي

مديرية الرضمة؛

جاء في (لسان العرب لإبن منظور) أن الرضمة هي الصخرة العظيمة مثل الجزر وليست ناتئة والجمع رضم ورضام، وهي إحدى مديريات محافظة إب تقع في الجزء الشمالي الشرقي منها، وتبعد عن مدينة إب 48كم، ويحد مديرية الرضمة من الشمال محافظة ذمار (مديرية عنس)، ومحافظة البيضاء (مديرية صباح)، ومن الجنوب مديرية النادرة، ومحافظة الضالع (مديرية دمت)، ومن الشرق محافظة البيضاء (مديريتا صباح والرياشية)، ومن الغرب مديريتا السدة ويريم. ومساحتها تبلغ 326كم2، كما جاء في (الموسوعة السكانية) للدكتور/محمد علي عثمان المخلافي، وقد ذكر في النتائج النهائية للتعداد العام للسكان والمساكن والمنشأت بأن عدد سكانها 76.576نسمة وعدد المساكن فيها 9860مسكن، وعدد الأسر 10093أسرة. .وتتكون مديرية الرضمة من عدد من العزل هي: (آزال، البكرة، بني قيس، حارث الحيدري، سودان، شيزر، عُجيب، كحلان، يحير)،  وقد ذكر في كتاب (مجموع بلدان اليمن وقبائلها) للمؤرخ المرحوم محمد الحجري بأن مدينة الرظمة (بالظاء المحملة) هي قرية من قرى خُبان وفيها سوق يجتمع فيه قبائل تلك الناحية من خُبان وبلاد رداع وبلاد عمار في يوم الخميس من كل أسبوع. وقد صحح القاضي المرحوم إسماعيل الأكوع في تحقيقه لـ(مجموع بلدان اليمن وقبائله) أسم الرضمة (بالضاد المعجمة). وقد ذكر المقحفي في كتابه (معجم البلدان والقبائل اليمنية) بأن الرضمة كانت تعرف سابقاً بوادي خبان بضم الخاء وفتح الباء وأنها ذات سور في شرقها حصن أنسَب المشهور، وقد جاء في كتاب (المسح السياحي) بأن مدينة الرضمة تقع في وادي رسيان شرق مدينة يريم.
وقد ورد في كتاب (لهجة خبان) للأستاذ/ محمد ضيف الله الشماري، أن خُبان: بضم وفتح: صقع معروف من ذي رعين بالشرق الجنوبي من مدينة يريم إلى الجنوب من العاصمة صنعاء، ويقع باليمن الأوسط، يعرف اليوم باسم مديريتي الرضمة والسدة.
إن مديريات الرضمة والسدة تنطبق عليهما الآية الكريمة (بلدةٌ طيبةٌ وربٌ غفور) فهما بلدة طيبة في هوائهما وجمال مناظرهما وكثرة مائهما وغيولهما وسدودهما وكثرة مبدعيهما من الشعراء والأدباء والفنانين التشكيليين والعلماء والقصور والقلاع والمواقع الأثرية وطيبة أهلهما.

المواقع الأثرية والتاريخية في مديرية الرضمة
1- #كُحلان:  جاء في (معجم البلدان) لياقوت الحموي بأن كَحْلان بالفتح وذكر أن اليمانيين يسمونها كُحلان بالضم، وكُحلان من أشهر مخاليف اليمن وفيه بينون ورُعين وهما قصران عجيبان، قال امرئ القيس:
وجار بني سواسة في رعين
تجر على حوانبه الشمال
 وقد ذكر في (مجموع بلدان اليمن وقبائلها) للقاضي المرحوم محمد الحجري بأن كحلان عزلة من خبان وأعمال يريم بها بضع وعشرون قرية، أما رُعين فهي بلاد متصلة بكُحلان ولم يبق للقصر أثر، أما بينون فبينها وبين رُعين مسافة يومين، وهو الآن من محافظة ذمار مديرية الحداء، وقد جاء في (الموسوعة اليمينة) بأن كُحلان ذي رعين هي مركز إداري من مديرية الرضمة تقع شرقي مدينة يريم بمسافة 23كم، وأنها تنسب إلى كحلان بن نمران بن هفان الرعيني من ولد يريم ذي رعين الأكبر، وكحلان تعد من المناطق الأثرية المهمة وفيها حصن مندثر، وقد أستوطنها الأمير أسعد اليعفري الحوالي وأتخذها قاعدة لمملكته من سنة 306هـ 918م إلى أن مات بها سنة 332هـ 944م. وقد حضر المؤرخ الهمداني صاحب كتاب الإكليل وكتاب صفة جزيرة العرب، من ريدة لمشاهدة تشييع جثمانه إلى مثواه الأخير، فقال:
هذا أبو حسَّانَ في نَعشِه
قوموا انظروا كيف تسير الجبال
يا ناصر الملكِ بآرائه
بعدك للمُلكِ لَيالٍ طوال

وقد وصف الحصن العلامة المرحوم محمد #الحجري في كتابه (مجموع بلدان اليمن وقبائلها) بأنه حصن من أمنع حصون اليمن وأنه ليس له غير طريق واحدة.  وقد ذكر في كتاب (المسح السياحي) بأن حصن كحلان يعتبر من المعاقل المنيعة ويتخذ شكل مدور محاط بسور حجري في بعض أجزاءه، والأجزاء الأخرى أقيمت على حافة الجبل وبنيت بأحجار حمراء يصل ارتفاع الجدران ما بين ( 4-6 أمتار ) ويتم الوصول إليه عبر طريق جبلي شاق الصعود ، وله مدخل واحد، وتنتشر فيه كروف المياه المنقورة بالصخر والمطلية بمادة القضاض الأبيض ، وواجهات الحصن مبنية ببعض الأحجار المنقوش عليها بخط المسند ، ويوجد فيه مسجد صغير. 
وذكر الباحث الأستاذ/ #الغراسي أنه الآن يستخدم جزء من الحصن كموقع عسكري.
2- #ذي_أشرع
قرية من قرى خبان كما جاء في (مجموع بلدان اليمن وقبائلها) بأنها قرية آثرية ذات قصور وخضرة جميلة وهي في عزلة سودان في مديرية الرضمة وتقع على وادي سَبان المشهورن وقد جاء في كتاب (المسح السياحي) أن فيها مسجد يسمى مسجد ذي أشرع يعتبر مـن الجوامع القديمة الذي تتميز بطراز معماري جميل ، ويوجد في سقفه لوح قديم مدون عليه عبارة من الدعاء وفي أسفل هذا اللوح دون تاريخ بناء الجامع ومأذنته، حيث بني في 877 هجرية، كما أستخدم هذا الجامع كمدرسة للعلم. ومن أشهر أعلامها