🔵تاريخ وأدب وفن اليمن🔵
🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴 #تحفةالزمن في تأريخ سادات اليمن
للمؤرخ العلامة بدر الدين
الحسين بن عبدالرحمن #الأهدل
المشهور ب #تاريخ_الأهدل
( 39 )
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°^°°°°°°°
#الأهدل ؛ نقلا عن #الجندي في كتابه #السلوك ؛
#علماء_وفقهاء_اليمن
في المئة الرابعة للهجرة
الطبقة الثالثة من طبقات الشافعية ؛
ومنهم ؛
#أحمدبن_عبدالله_الصّعبي وقد ذكر مع القاسم السهفني ، وكانت وفاته تقريباً على رأس المئة الرابعة هجرية - يقصد 395هج او مابعدها حتى تمام 400هج - ..
ومن مخلاف جعفر - #إب وماحولها حالياً-.. من #المشيرق جماعة منهم بعزلة #القرانات ..
#بنوملامس وأولهم ؛
#أبو الفتوح يحيى بن عيسى بن إسماعيل بن محمد بن ملامس ،،
وكان من أعيان العلماء وأكابر الفضلاء تفقّه - تعلم من ، تعلم على يد - ب إبن سراقة - ذكر سابقاً - و ب المراغي - سيذكر لاحقاً - ...
حجّ أبوالفتوح بن عيسى بن ملامس هذا وأقام بمكة أربع سنين أو نحوها ،، وشرخ مختصر المزني في إقامته تلك شرحاً مفيداً ..
وكان ذا مال وتزوج بمكة ستين إمرأه ؟؟
( إذا حسبناها ستكون أنه تزوج واحدة وربع في كل شهر حيث عدد شهور الأربع سنوات هي 48 شهرا وهو تزوج ستين زوجة فعدد زوجاته أكثر من عدد الأشهر وهذا يبدوا أنه مبالغ فيه )
قال الجندي ؛
وقد عزم إبنه الحج بعد ذلك وإستئذنه المجاورة بمكة - أي السكن فيها والإقامه - فإشترط عليه أبوه أن لا يتزوج من نساء مكة إلا بكراً خوف أن يتزوج إبنه إحدى مطلقاته هو !!
قال أبو الفتوح يحيى ؛
رأيت الشيخ أبو حامد الإسفراييني - ذكر سابقاً - بمكة وعليه ثياب الملوك وله مركب من مراكبهم والناس تعظمه .. فبينما هو يطوف إذ سمع قارئاً يقرأ (( تلك الدار الآخره نجعلها للذين لا يريدون علواً في الأرض ولا فساداً )) القصص؛ 83
فوقف يبكي وقال ؛
اللهم أما العلو - التنعم والأبهة والتمتع وإظهار ذلك - فقد أردناه وأما الفساد فلم نرده ؟!
قال أبو الفتوح يحيى؛ وذاكرته - جلس إليه في مجلس علم وناقشوا مسائل فقهيه وكان الإسفراييني من العلماء الأعلام المعدودين ببغداد - قال فألقى عليّ - سأله يختبره في مذهبه مذهب الشافعي - ستين مسأله - مسأله فقهية شائكة لايجيب عليها إلا متمكن في الفقه والشرع وخبير واعٍ لمذهب الإمام الشافعي - قال فأجبته عنها جميعاً غير مكترث ولا مجيب بقولين عن وجهين او بوجهين عن قولين ثم إستأذنته في الإلقاء عليه
[[- بأن يسأله هو كما سأله في مسائل وهذا يعني أن أبو الفتوح يحيى بن ملامس قد أصبح نداً وقريناً ومنافساً للإسفراييني وهي درجة عالية كبيرة أمام شهرة ومقام الإمام الإسفراييني حينها -]]…
فأذن لي .. وأجابني لكنه كان كثيراً مايجيبني في مسألة القولين بوجهين وتارة بالنّص وتارة بالنّظر ،، وعلم أني إستقصرت حفظه !! - إذن كان صاحبنا أبوالفتوح يحيى أكثر وأدق حفظاً وأجزم فهماً للمسائل من الإسفراييني - فقال لي ؛ أنت ذكي تصلح لطلب العلم فهل لك أن تروح معي إلى بغداد وأجعلك ملقي تدريسي - راوي ومعلم وشارح ومملي علومه في حلقاته هناك - وأجعلك أعز أصحابي عندي ،، قال أبو الفتوح ؛ فشكرته في تحسين قوله وإجلاله للعلم وأهله .. وإعتذرت ،،
وتوفي أبو الفتوح يحيى بن ملامس ببلده بعزلة #القرانات المشيرق من مخلاف جعفر سنة 420هج او بعدها بقليل وقد توارث ذريته العلم عنه مدة ثم إنقرضوا ،،،
ومنهم ؛
#الهيثم_بن_محمد_بن_الحسين بن محمد بن المشيع بن باكور #الكلاعي #الحميري ..- أبو سعيد - ،،
من #وحاضة -
( في مخلاف جعفر مما يلي السحول غرباً في نواحي حبيش حالياً )..
مولده في المحرم سنة 369هج وأخذ العلم عن #المراغي .. وكان أبو سعيد الهيثم هذا فقيهاً وعالماً مشهوراً ،، وله ذرية كان فيهم العلم والتدريس والقضاء والفتوى .. بطناً بعد بطن ،،
قال الجندي ؛ ولم أتحقق تاريخة - يقصد لم يعرف متى توفى ومات أبو سعيد - ( تاريخ الوفاة مرجع هام لتمييز العلماء واستخدمه المحدثون أفضل إستخدام لتصحيح الروايات وتمييزها واستبعاد المدعين في الروايات وأشهر تطبيق مفيد في العلم الشرعي والفقه والإسناد هو كتاب #وفيات_الأعيان )..
قال #الجندي ؛
وممن ورد اليمن - من العلماء والفقهاء والصالحين - وعدّ من أهلها - وهو ليس يمني - وإنتفع بها - أخذ العلم في اليمن واصبح عالماً-؛؛
#الحسين_بن_جعفر بن محمد #المراغي - أبو عبدالله - ،،،
وهو الذي قدم من مكة إلى سهفنة - شمال ذي سفال في إب - مع الإمام القاسم وأخذ عنه العلم جماعه من أهل اليمن ،، وهو الذي حصل بينه وبين إبن سراقه منافره ؟! ،
وكان عالماً فقيهاً أصولياً - متمسك بأصل الفقه والشرع سنة واتباعاً - وله كتاب #الحروف_السبعة في الرد على #المعتزلة وغيرهم من المبتدعه ،،
وله كتاب مختصر يتضمن معتقد أهل السُنّة ،، إلا أن فيه مسأله - لم يسمها او يشير اليها صراحة الجن
🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴 #تحفةالزمن في تأريخ سادات اليمن
للمؤرخ العلامة بدر الدين
الحسين بن عبدالرحمن #الأهدل
المشهور ب #تاريخ_الأهدل
( 39 )
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°^°°°°°°°
#الأهدل ؛ نقلا عن #الجندي في كتابه #السلوك ؛
#علماء_وفقهاء_اليمن
في المئة الرابعة للهجرة
الطبقة الثالثة من طبقات الشافعية ؛
ومنهم ؛
#أحمدبن_عبدالله_الصّعبي وقد ذكر مع القاسم السهفني ، وكانت وفاته تقريباً على رأس المئة الرابعة هجرية - يقصد 395هج او مابعدها حتى تمام 400هج - ..
ومن مخلاف جعفر - #إب وماحولها حالياً-.. من #المشيرق جماعة منهم بعزلة #القرانات ..
#بنوملامس وأولهم ؛
#أبو الفتوح يحيى بن عيسى بن إسماعيل بن محمد بن ملامس ،،
وكان من أعيان العلماء وأكابر الفضلاء تفقّه - تعلم من ، تعلم على يد - ب إبن سراقة - ذكر سابقاً - و ب المراغي - سيذكر لاحقاً - ...
حجّ أبوالفتوح بن عيسى بن ملامس هذا وأقام بمكة أربع سنين أو نحوها ،، وشرخ مختصر المزني في إقامته تلك شرحاً مفيداً ..
وكان ذا مال وتزوج بمكة ستين إمرأه ؟؟
( إذا حسبناها ستكون أنه تزوج واحدة وربع في كل شهر حيث عدد شهور الأربع سنوات هي 48 شهرا وهو تزوج ستين زوجة فعدد زوجاته أكثر من عدد الأشهر وهذا يبدوا أنه مبالغ فيه )
قال الجندي ؛
وقد عزم إبنه الحج بعد ذلك وإستئذنه المجاورة بمكة - أي السكن فيها والإقامه - فإشترط عليه أبوه أن لا يتزوج من نساء مكة إلا بكراً خوف أن يتزوج إبنه إحدى مطلقاته هو !!
قال أبو الفتوح يحيى ؛
رأيت الشيخ أبو حامد الإسفراييني - ذكر سابقاً - بمكة وعليه ثياب الملوك وله مركب من مراكبهم والناس تعظمه .. فبينما هو يطوف إذ سمع قارئاً يقرأ (( تلك الدار الآخره نجعلها للذين لا يريدون علواً في الأرض ولا فساداً )) القصص؛ 83
فوقف يبكي وقال ؛
اللهم أما العلو - التنعم والأبهة والتمتع وإظهار ذلك - فقد أردناه وأما الفساد فلم نرده ؟!
قال أبو الفتوح يحيى؛ وذاكرته - جلس إليه في مجلس علم وناقشوا مسائل فقهيه وكان الإسفراييني من العلماء الأعلام المعدودين ببغداد - قال فألقى عليّ - سأله يختبره في مذهبه مذهب الشافعي - ستين مسأله - مسأله فقهية شائكة لايجيب عليها إلا متمكن في الفقه والشرع وخبير واعٍ لمذهب الإمام الشافعي - قال فأجبته عنها جميعاً غير مكترث ولا مجيب بقولين عن وجهين او بوجهين عن قولين ثم إستأذنته في الإلقاء عليه
[[- بأن يسأله هو كما سأله في مسائل وهذا يعني أن أبو الفتوح يحيى بن ملامس قد أصبح نداً وقريناً ومنافساً للإسفراييني وهي درجة عالية كبيرة أمام شهرة ومقام الإمام الإسفراييني حينها -]]…
فأذن لي .. وأجابني لكنه كان كثيراً مايجيبني في مسألة القولين بوجهين وتارة بالنّص وتارة بالنّظر ،، وعلم أني إستقصرت حفظه !! - إذن كان صاحبنا أبوالفتوح يحيى أكثر وأدق حفظاً وأجزم فهماً للمسائل من الإسفراييني - فقال لي ؛ أنت ذكي تصلح لطلب العلم فهل لك أن تروح معي إلى بغداد وأجعلك ملقي تدريسي - راوي ومعلم وشارح ومملي علومه في حلقاته هناك - وأجعلك أعز أصحابي عندي ،، قال أبو الفتوح ؛ فشكرته في تحسين قوله وإجلاله للعلم وأهله .. وإعتذرت ،،
وتوفي أبو الفتوح يحيى بن ملامس ببلده بعزلة #القرانات المشيرق من مخلاف جعفر سنة 420هج او بعدها بقليل وقد توارث ذريته العلم عنه مدة ثم إنقرضوا ،،،
ومنهم ؛
#الهيثم_بن_محمد_بن_الحسين بن محمد بن المشيع بن باكور #الكلاعي #الحميري ..- أبو سعيد - ،،
من #وحاضة -
( في مخلاف جعفر مما يلي السحول غرباً في نواحي حبيش حالياً )..
مولده في المحرم سنة 369هج وأخذ العلم عن #المراغي .. وكان أبو سعيد الهيثم هذا فقيهاً وعالماً مشهوراً ،، وله ذرية كان فيهم العلم والتدريس والقضاء والفتوى .. بطناً بعد بطن ،،
قال الجندي ؛ ولم أتحقق تاريخة - يقصد لم يعرف متى توفى ومات أبو سعيد - ( تاريخ الوفاة مرجع هام لتمييز العلماء واستخدمه المحدثون أفضل إستخدام لتصحيح الروايات وتمييزها واستبعاد المدعين في الروايات وأشهر تطبيق مفيد في العلم الشرعي والفقه والإسناد هو كتاب #وفيات_الأعيان )..
قال #الجندي ؛
وممن ورد اليمن - من العلماء والفقهاء والصالحين - وعدّ من أهلها - وهو ليس يمني - وإنتفع بها - أخذ العلم في اليمن واصبح عالماً-؛؛
#الحسين_بن_جعفر بن محمد #المراغي - أبو عبدالله - ،،،
وهو الذي قدم من مكة إلى سهفنة - شمال ذي سفال في إب - مع الإمام القاسم وأخذ عنه العلم جماعه من أهل اليمن ،، وهو الذي حصل بينه وبين إبن سراقه منافره ؟! ،
وكان عالماً فقيهاً أصولياً - متمسك بأصل الفقه والشرع سنة واتباعاً - وله كتاب #الحروف_السبعة في الرد على #المعتزلة وغيرهم من المبتدعه ،،
وله كتاب مختصر يتضمن معتقد أهل السُنّة ،، إلا أن فيه مسأله - لم يسمها او يشير اليها صراحة الجن
🔴
#الأهدل ؛ نقلا عن #الجندي في كتابه #السلوك ؛
#علماء_وفقهاء_اليمن
الطبقة السابعة ، وهم من وفيات المائة السادسة للهجرة بعد عام 500هج ؛
نواصل اليوم الحديث عن الإمام #الفائشي زيد بن الحسن - أبو أحمد - وآخر ماقلناه امس عنه انه توفي رحمه الله سنة 570هج ،،
ثم يتحدث الجندي عن السلطان أسعد الذي عاصر الإمام الفائشي
قال #الجندي ؛
وكان سلطان بلده - الأفيوش ، الجعامي - يحبه ويحب العلماء والعلم ، وهو السلطان سعد بن وائل بن عيسى الوائلي ثم الكلاعي من ولد ذي الكلاع الحميري ، وقد أثنى عليه #إبن_سمرة في تأريخه و #عمارة_اليمني في كتابه #المفيد في تاريخ #زبيد
//قال عنه ابن سمرة ؛ ص158: وكان السلطان أسعد هو وآباؤه سالمين من الإبتداع - // التشيع وكان بدعة لان اليمن لم تكن تعرف مذهب التشيع من قبل حتى ظهور علي ابن فضل القرمطي وابن حوشب صاحب عدن لاعه في #حجة،،// - فقد كانوا يؤثرون مذهب السُّنّة وعمارة المساجد ومحبة العلماء والقرّاء والعباد ،،،/ وقال عنه عمارة في المفيد ص47 ؛ السلطان أسعد بن وائل صاحب الكرم العريض والثناء المستفيض ،،//
قال الجندي عنه ؛ وكان هو وأبوه على مذهب السنة ومحبة العلماء الصالحين ،، ولذلك كانت #أحاظة - قلنا انها امارة حافظت على هيئتها وهي من نواحي شمال وغرب #السحول من مخلاف جعفر #إب ، حتى #حيس وحدود تهامة وتوارثها امراء من بني وائل الكلاعي - في زمنه واسعة الأرزاق عامرة المساجد ، والسلطان أسعد هذا هو من بنى في تلك النواحي حصن #يفوز بعد مقتل الملك علي الصليحي المؤسس ،، وقد مات السلطان أسعد بن وائل مقتولاً في سنة 515هج رحمه الله تعالى وقبر في جامع #الجعامي // لم يكن يقبر داخل المسجد إلا من كان يعتقد انه وليّ صالح حسب سلوكيات المتصوفة من أهل اليمن حينها ، ليزار ويتبرك به ، وهذا ليس من مذهب #الشافعي ولم يقل به أهل السنة أيضاً//
#الأهدل ؛ نقلا عن #الجندي في كتابه #السلوك ؛
#علماء_وفقهاء_اليمن
الطبقة السابعة ، وهم من وفيات المائة السادسة للهجرة بعد عام 500هج ؛
قال الجندي ؛ ومنهم :
#أبو_الفتوح_بن_عثمان_بن_أسعد بن عبدالله بن محمد بن موسى بن عمران #العمراني / ذكره ابن سمرة ص174 في شيوخ يحيى بن أبي الخير قال : تفقه به المواريث لاغير ،،/ وهو أول فقهاء اشتهر من بني #عمران ، وهو خال الشيخ يحيى ، وأول من أخذ عنه #الكافي ، ،،،،
ومنهم:
#يحيى_بن_محمد ، أبو الحسين من ذريّة الفقيه بن أبي عمران ، من #الملحمة اخذ العلم والفقه من اليفاعي وابن عبدويه ومقبل بن زهير وأخذ العلم كذلك عن أسعد بن خير بن ملامس ،،،
كان أبو الحسين يحيى هذا عالماً فقيهاً محدثاً نحوياً لغوياً وله ققيدة في مدح الإمام زيد بن عبدالله اليفاعي #المعافري والتي مطلعها :
أحييت ذكر العلم وهو نسيسُ
وقتلت جهلاً والمقانبُ شوسُ
( المقانب =جماعة الخيل )
وقد أوردنا معظمها في سيرة الإمام زيد اليفاعي المعافري سابقاً قال الجندي ؛
وإشتهر أبو الحسين يحيى مع ذريته أنه كان يخرج في اللّيل عن القرية #الملحمة إلى عارضة الميزاب - موضع خارج القرية - فيصله - يأتي اليه ويصلون اليه - جماعة من الجِنّ يقرأون عليه !!!؟؟؟؟
وهو أحد شيوخ الحافظ العرشاني ، وتتلمذ على يده وتفقه جماعة من الناس ،،، ومن شعره في قصيدة أخرى عند رحيل الامام زيد الى مكة وبعثها اليه ؛
إن العيون التي قرّت برؤيتهُ
كادت تعود سخيناتٌ لفرقتهُ
وأنفساً أنست بالقرب منه فقد
كادت تقطّع حسرات لوحشتهُ
لولا أعلل نفسي أن فرقتهُ
لا تستديم ، وأرجو يُمن طلعتهُ
عددتُ نفسي شقيّاً ،والرجاءُ بمن
يقضي بتشتيت شمل جمع ألفتهُ
وأن يمُنّ بتوفيقٍ ومغفرةٍ
على الجميع ،وتسديد برحمتهُ
وتوفي أبو الحسين يحيى بن محمد بقريته سنة 528هج ، رحمه الله تعالى ،،،،،،،،
*******ُ
#الأهدل ؛ نقلا عن #الجندي في كتابه #السلوك ؛
#علماء_وفقهاء_اليمن
الطبقة السابعة ، وهم من وفيات المائة السادسة للهجرة بعد عام 500هج ؛
نواصل اليوم الحديث عن الإمام #الفائشي زيد بن الحسن - أبو أحمد - وآخر ماقلناه امس عنه انه توفي رحمه الله سنة 570هج ،،
ثم يتحدث الجندي عن السلطان أسعد الذي عاصر الإمام الفائشي
قال #الجندي ؛
وكان سلطان بلده - الأفيوش ، الجعامي - يحبه ويحب العلماء والعلم ، وهو السلطان سعد بن وائل بن عيسى الوائلي ثم الكلاعي من ولد ذي الكلاع الحميري ، وقد أثنى عليه #إبن_سمرة في تأريخه و #عمارة_اليمني في كتابه #المفيد في تاريخ #زبيد
//قال عنه ابن سمرة ؛ ص158: وكان السلطان أسعد هو وآباؤه سالمين من الإبتداع - // التشيع وكان بدعة لان اليمن لم تكن تعرف مذهب التشيع من قبل حتى ظهور علي ابن فضل القرمطي وابن حوشب صاحب عدن لاعه في #حجة،،// - فقد كانوا يؤثرون مذهب السُّنّة وعمارة المساجد ومحبة العلماء والقرّاء والعباد ،،،/ وقال عنه عمارة في المفيد ص47 ؛ السلطان أسعد بن وائل صاحب الكرم العريض والثناء المستفيض ،،//
قال الجندي عنه ؛ وكان هو وأبوه على مذهب السنة ومحبة العلماء الصالحين ،، ولذلك كانت #أحاظة - قلنا انها امارة حافظت على هيئتها وهي من نواحي شمال وغرب #السحول من مخلاف جعفر #إب ، حتى #حيس وحدود تهامة وتوارثها امراء من بني وائل الكلاعي - في زمنه واسعة الأرزاق عامرة المساجد ، والسلطان أسعد هذا هو من بنى في تلك النواحي حصن #يفوز بعد مقتل الملك علي الصليحي المؤسس ،، وقد مات السلطان أسعد بن وائل مقتولاً في سنة 515هج رحمه الله تعالى وقبر في جامع #الجعامي // لم يكن يقبر داخل المسجد إلا من كان يعتقد انه وليّ صالح حسب سلوكيات المتصوفة من أهل اليمن حينها ، ليزار ويتبرك به ، وهذا ليس من مذهب #الشافعي ولم يقل به أهل السنة أيضاً//
#الأهدل ؛ نقلا عن #الجندي في كتابه #السلوك ؛
#علماء_وفقهاء_اليمن
الطبقة السابعة ، وهم من وفيات المائة السادسة للهجرة بعد عام 500هج ؛
قال الجندي ؛ ومنهم :
#أبو_الفتوح_بن_عثمان_بن_أسعد بن عبدالله بن محمد بن موسى بن عمران #العمراني / ذكره ابن سمرة ص174 في شيوخ يحيى بن أبي الخير قال : تفقه به المواريث لاغير ،،/ وهو أول فقهاء اشتهر من بني #عمران ، وهو خال الشيخ يحيى ، وأول من أخذ عنه #الكافي ، ،،،،
ومنهم:
#يحيى_بن_محمد ، أبو الحسين من ذريّة الفقيه بن أبي عمران ، من #الملحمة اخذ العلم والفقه من اليفاعي وابن عبدويه ومقبل بن زهير وأخذ العلم كذلك عن أسعد بن خير بن ملامس ،،،
كان أبو الحسين يحيى هذا عالماً فقيهاً محدثاً نحوياً لغوياً وله ققيدة في مدح الإمام زيد بن عبدالله اليفاعي #المعافري والتي مطلعها :
أحييت ذكر العلم وهو نسيسُ
وقتلت جهلاً والمقانبُ شوسُ
( المقانب =جماعة الخيل )
وقد أوردنا معظمها في سيرة الإمام زيد اليفاعي المعافري سابقاً قال الجندي ؛
وإشتهر أبو الحسين يحيى مع ذريته أنه كان يخرج في اللّيل عن القرية #الملحمة إلى عارضة الميزاب - موضع خارج القرية - فيصله - يأتي اليه ويصلون اليه - جماعة من الجِنّ يقرأون عليه !!!؟؟؟؟
وهو أحد شيوخ الحافظ العرشاني ، وتتلمذ على يده وتفقه جماعة من الناس ،،، ومن شعره في قصيدة أخرى عند رحيل الامام زيد الى مكة وبعثها اليه ؛
إن العيون التي قرّت برؤيتهُ
كادت تعود سخيناتٌ لفرقتهُ
وأنفساً أنست بالقرب منه فقد
كادت تقطّع حسرات لوحشتهُ
لولا أعلل نفسي أن فرقتهُ
لا تستديم ، وأرجو يُمن طلعتهُ
عددتُ نفسي شقيّاً ،والرجاءُ بمن
يقضي بتشتيت شمل جمع ألفتهُ
وأن يمُنّ بتوفيقٍ ومغفرةٍ
على الجميع ،وتسديد برحمتهُ
وتوفي أبو الحسين يحيى بن محمد بقريته سنة 528هج ، رحمه الله تعالى ،،،،،،،،
*******ُ
#تاريخ_اليمن_عمارة_الحكمي
سنرى ، وكان حاكمها في ذلك العهد كما يقول #الخزرجي (١) هو جعفر بن أحمد (إبراهيم) #المناخي ، الذي سمي باسمه #مخلاف_جعفر ، سار علي #بن_الفضل إليه سنة ٢٩١ ه. ولكنه هزم واضطر بعد هزيمته إلى الارتداد والإغارة على بلاد #يافع ، ولكنه ما لبث بعد ذلك بخمسة أشهر ، في سنة ٢٩٢ ه. أن عاود الهجوم على البلدة ونجح في السيطرة أولا على #المذيخرة ، ثم على حصن #التعكر ، ففر جعفر بن إبراهيم إلى #تهامة حتى بلغ قرية #القرتب في وادي نهر #زبيد ، وأمده أمير زبيد ( #أبو_الجيش إسحاق)
(٢) بالرجال فاستأنف بهم القتال. ويقول الخزرجي بأنه وقعت معركة شهيرة في #وادي_نخلة ، قتل فيها #جعفر بن إبراهيم وابن أخيه #أبو_الفتوح. ويقول الخزرجي بأن حكم جعفر استمر ثلاثة وأربعين سنة (٢٤٩ ـ ٢٩٢ ه).
ويقول #الهمداني بأن #جعفر بن إبراهيم #المناخي قتل في #حصن_خوالة ، أو على مقربة منه ، وموضع هذا الحصن على مقربة من أحد منابع وادي نخلة. وقد زار دكتور #جلازر (٣) بلدة #مناخة على مقربة من #شبام_حراز ، ولست بحاجة إلى القول بأن هذه البلدة تختلف عن مخلاف جعفر أو إقليم المناخي الذي تسمى به أحيانا. ولم أجد ذكرا لبلدة #المناخي التي زارها جلازر في كتاب الهمداني أو في مؤلفات العرب الأخرى التي هي في متناول يدي ، وربما كان إطلاق هذا الاسم على البلدة التي نحن بصددها قد وقع في تاريخ أحدث نسبيا. وذكر الهمداني «اسم #المناخي» في موضع آخر ، وكتبها ملرmuller في طبعته لصفة جزيرة العرب (بالحاء) المهملة لا (بالخاء) المعجمة. والهمداني يصفها فيقول : إنها تقع عند ملتقى المجريين الرئيسيين لوادي #خارد ، وأحد المجريين يأتي من #صنعاء ، والآخر يجري منابعه مجاورة لشبام #أقيان ، و #حضور بني أزاد ، ويسمى مجراه الأعلى كما جاء في خريطة جلازر بوادي #خزامر ، وفي جزئه الأدنى باسم وادي
______
(١) وقد نقل هذه البيانات من نفس المصدر الذي استقى منه الجندي.
(٢) هو أبو الجيش إسحاق بن إبراهيم (٢٨٩ ـ ٣٧١ ه.) ؛ تاريخ ابن المجاور : (١ / ورقة ـ ٥٢).
(٣) أحد الرحالة المستكشفين لبلاد العرب في القرن ١٩ (١٨٨٥ ـ ١٩٠٨).
سنرى ، وكان حاكمها في ذلك العهد كما يقول #الخزرجي (١) هو جعفر بن أحمد (إبراهيم) #المناخي ، الذي سمي باسمه #مخلاف_جعفر ، سار علي #بن_الفضل إليه سنة ٢٩١ ه. ولكنه هزم واضطر بعد هزيمته إلى الارتداد والإغارة على بلاد #يافع ، ولكنه ما لبث بعد ذلك بخمسة أشهر ، في سنة ٢٩٢ ه. أن عاود الهجوم على البلدة ونجح في السيطرة أولا على #المذيخرة ، ثم على حصن #التعكر ، ففر جعفر بن إبراهيم إلى #تهامة حتى بلغ قرية #القرتب في وادي نهر #زبيد ، وأمده أمير زبيد ( #أبو_الجيش إسحاق)
(٢) بالرجال فاستأنف بهم القتال. ويقول الخزرجي بأنه وقعت معركة شهيرة في #وادي_نخلة ، قتل فيها #جعفر بن إبراهيم وابن أخيه #أبو_الفتوح. ويقول الخزرجي بأن حكم جعفر استمر ثلاثة وأربعين سنة (٢٤٩ ـ ٢٩٢ ه).
ويقول #الهمداني بأن #جعفر بن إبراهيم #المناخي قتل في #حصن_خوالة ، أو على مقربة منه ، وموضع هذا الحصن على مقربة من أحد منابع وادي نخلة. وقد زار دكتور #جلازر (٣) بلدة #مناخة على مقربة من #شبام_حراز ، ولست بحاجة إلى القول بأن هذه البلدة تختلف عن مخلاف جعفر أو إقليم المناخي الذي تسمى به أحيانا. ولم أجد ذكرا لبلدة #المناخي التي زارها جلازر في كتاب الهمداني أو في مؤلفات العرب الأخرى التي هي في متناول يدي ، وربما كان إطلاق هذا الاسم على البلدة التي نحن بصددها قد وقع في تاريخ أحدث نسبيا. وذكر الهمداني «اسم #المناخي» في موضع آخر ، وكتبها ملرmuller في طبعته لصفة جزيرة العرب (بالحاء) المهملة لا (بالخاء) المعجمة. والهمداني يصفها فيقول : إنها تقع عند ملتقى المجريين الرئيسيين لوادي #خارد ، وأحد المجريين يأتي من #صنعاء ، والآخر يجري منابعه مجاورة لشبام #أقيان ، و #حضور بني أزاد ، ويسمى مجراه الأعلى كما جاء في خريطة جلازر بوادي #خزامر ، وفي جزئه الأدنى باسم وادي
______
(١) وقد نقل هذه البيانات من نفس المصدر الذي استقى منه الجندي.
(٢) هو أبو الجيش إسحاق بن إبراهيم (٢٨٩ ـ ٣٧١ ه.) ؛ تاريخ ابن المجاور : (١ / ورقة ـ ٥٢).
(٣) أحد الرحالة المستكشفين لبلاد العرب في القرن ١٩ (١٨٨٥ ـ ١٩٠٨).