🔵تاريخ وأدب وفن اليمن🔵
🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴 #تحفةالزمن في تأريخ سادات اليمن
للمؤرخ العلامة بدر الدين
الحسين بن عبدالرحمن #الأهدل
المشهور ب #تاريخ_الأهدل
( 37 )
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°^°°°°°°°
#الأهدل ؛ نقلا عن #الجندي في كتابه #السلوك ؛
#علماء_وفقهاء_اليمن
في المئة الرابعة للهجرة
قال الأهدل؛
ممن أخذ عنهم عبدالله بن علي الزرقاني العلم الأسيوطي عن الطحاوي عن #المزني عن الشافعي
وقد ترجمنا للاسيوطي والطحاوي واليوم نترجم ونعرف بالمزني ،،
#المزني:
هو ؛ إسماعيل بن يحيى المزني - أبو إبراهيم - من قبيلة #مزينة المشهورة .. وأصل بلده #مصر وكان إمام #الشافعية في مصر وأعرفهم بأقوال الإمام الشافعي ومذهبه .. غواصاً على دقائقه زاهداً ورعاً مِحجاجاً - مُحاججاً عن مذهب الشافعي في المناظرات وفي الرد على مخالفيه بالرسائل والتأليف كتباً - وكان عارفاً يإرادات الشافعي - إرادات = غايته هدفه قصده منطلقه في كل مسأله فقهيه - بحيث يقدم - يعتمد اولاً ويحتكم اليه أساساً - نقله - أي ماقاله وماكتبه المزني في مسائل فقه الشافعي - على غيره - لأنه الأعرف والأعلم والأقرب والأدق في مذهب الشافعي - ،،
وبالمزني إنتشر مذهب الإمام الشافعي في مصر وغيرها .. ،،
قال المزني ؛
أنا منذ خمسين سنة أنظر - أدرس وأتأمل وأدقق وأستنبط - في كتاب #الرسالة - مجلدات جمع فيها الشافعي كل فقهه وعلمه في كل مسائل الدين الاسلامي وأحكامه ، وله كتاب آخر في مجلدات أيضاً إسمه #الأم إشتهر به - قال المزني ؛ وما من مرّة أنظر فيها إلا أستفيد منها - فقها وعلماً فيما لم يدركه او يلاحظه في المرة السابقة - مالم أستفيده قبل ذلك ، ،
( الإمام الشافعي من علماء الأمه العباقرة الموسوعيين يتعجب المرء بل ينبهر من غزارة علمه ودقته وذكائه وقدرته على إستيعاب علوم شتى وتوظيفها في الإجتهاد والحكم والجزم والتقرير في مسائل علمية فقهية شائكة غامضة إختلف فيها العلماء .. بالإضافة الى أنه كان شاعراً فصيحاً مجيداً ولغوياً أصيلاً عارفاً ومرجعاً في أصول الفقه والشريعة ، وكتابيه #الرسالة و #الأم شاهدين على أنه فحل فذّ واليهما رجعت الأمه الإسلاميه بعده وعليهما إعتمدت ولم يدع لمن جاء بعده مجال ليصنع أكثر مما صنع هو وحيرهم فيه ،،)
قال الإمام الشافعي - بعد أن رأى ولمس إلمام المزني بعلمه وفقهه ومذهبه - عنه ؛
#المزني ناصر مذهبي ...
وكان المزني كأستاذه الشافعي مبدعاً فله كتب وتصنيفات هامة منها ؛
#الجامعان : الكبير والصغير و # مختصر المختصر و #المنثور و #المسائل المعتبرة و #الترغيب_في_العلم و #الوثائق ...
وكتابه #المختصر في مسائل الفقه من أنفع الكتب وأبركها وإنتفع به أهل الشافعيه إنتفاعاً عظيماً ...
قال المزني :
عن كتابته لهذا الكتاب المختصر كنت كلما فرغت - أكملت أنهيت - من مسألة فيه - كتابتها وشرحها وتثبيتها - قمت إلى المحراب وصلّيت ركعتين شكرا لله .. وقد قام كثير من العلماء بعده بشرح المختصر مابين شرح مطوّل وشرح مختصر لكنهم جميعاً كانوا يقولون ويعترفون أنهم لم يدركوا من حقائق المختصر للمزني إلا اليسير ،،
حتى قال إبن سريج ؛
سيخرج مختصر المزني من الدنيا بكراً لم يفتض ،، إشارة إلى ان من يشرحه يعجز عن الإلمام والإحاطه بكل مافيه من فوائد وأسرار علمية فقهية ...،،،
( كان المزني كالشافعي عالماً عاملاً عابداً ملتزماً أشد الإلتزام بالسنّة ) و فاتته يوماً صلاة الجماعه في المسجد فصلاها سبع وعشرون مرة - أو خمس وعشرون مرة - ليستدرك فضل صلاة الجماعه الوارد في حديث رسول الله عليه الصلاة والسلام ...
ورأى صناع الخزف - ليصنعوا الجرار والكيزان والاكواب - يوماً يصبون على خزفهم شيئاً فسألهم عنه فقالوا إنه #السَّرجين - مادة فيها نجاسة - فهو لازم ليقوي وليصير الخزف صلباً فلم يشرب من كوز خزف بعدها وكان يشرب من كيزان وأكواب النحاس فقط تحرزاً من تلك النجاسه .. ومناقب - مزايا ومميزات وانجازات - المزني أكثر من أن تحصى ...
توفى رحمه الله ب #مصر سنة 264هج ودفن قرب قبر الإمام الشافعي ..
#علماء وفقهاء اليمن بطبقة ثانية - يقصد الجيل الثاني الذي نشر مذهب الامام الشافعي في اليمن - ؛؛
قال #الجندي ومنهم ؛
#محمدبن_يحيى_بن_سراقة العامري #المعافري - أبو عبدالله-
العامري نسباً المعافري بلداً
إرتحل إلى #العراق وأخذ فيها الفرائض عن أبي مسلم وعمن أخذ عن إبن اللبان - وكان إماماً فيها اي الفرائض وله فيها كتب ومصنفات - وكذلك أخذ عن الشيخ أبي حامد - وله مصنفات وكتب في الفقه منها كتاب #مالايسع_المُكَلّف_جهله مختصر وكتاب #أدب_الشاهد وما يثبت به الحق على الجاحد ...
( ثم لايذكر الأهدل او الجندي اي إضافة على سيرة محمدبن يحيى العامري هذا والى اين رجع وماذا فعل بعلمه ذاك لكن بداهة ماذكر في علماء وفقهاء اليمن إلا وهو عاد إلى بلده وأفاد وإشت
🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴 #تحفةالزمن في تأريخ سادات اليمن
للمؤرخ العلامة بدر الدين
الحسين بن عبدالرحمن #الأهدل
المشهور ب #تاريخ_الأهدل
( 37 )
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°^°°°°°°°
#الأهدل ؛ نقلا عن #الجندي في كتابه #السلوك ؛
#علماء_وفقهاء_اليمن
في المئة الرابعة للهجرة
قال الأهدل؛
ممن أخذ عنهم عبدالله بن علي الزرقاني العلم الأسيوطي عن الطحاوي عن #المزني عن الشافعي
وقد ترجمنا للاسيوطي والطحاوي واليوم نترجم ونعرف بالمزني ،،
#المزني:
هو ؛ إسماعيل بن يحيى المزني - أبو إبراهيم - من قبيلة #مزينة المشهورة .. وأصل بلده #مصر وكان إمام #الشافعية في مصر وأعرفهم بأقوال الإمام الشافعي ومذهبه .. غواصاً على دقائقه زاهداً ورعاً مِحجاجاً - مُحاججاً عن مذهب الشافعي في المناظرات وفي الرد على مخالفيه بالرسائل والتأليف كتباً - وكان عارفاً يإرادات الشافعي - إرادات = غايته هدفه قصده منطلقه في كل مسأله فقهيه - بحيث يقدم - يعتمد اولاً ويحتكم اليه أساساً - نقله - أي ماقاله وماكتبه المزني في مسائل فقه الشافعي - على غيره - لأنه الأعرف والأعلم والأقرب والأدق في مذهب الشافعي - ،،
وبالمزني إنتشر مذهب الإمام الشافعي في مصر وغيرها .. ،،
قال المزني ؛
أنا منذ خمسين سنة أنظر - أدرس وأتأمل وأدقق وأستنبط - في كتاب #الرسالة - مجلدات جمع فيها الشافعي كل فقهه وعلمه في كل مسائل الدين الاسلامي وأحكامه ، وله كتاب آخر في مجلدات أيضاً إسمه #الأم إشتهر به - قال المزني ؛ وما من مرّة أنظر فيها إلا أستفيد منها - فقها وعلماً فيما لم يدركه او يلاحظه في المرة السابقة - مالم أستفيده قبل ذلك ، ،
( الإمام الشافعي من علماء الأمه العباقرة الموسوعيين يتعجب المرء بل ينبهر من غزارة علمه ودقته وذكائه وقدرته على إستيعاب علوم شتى وتوظيفها في الإجتهاد والحكم والجزم والتقرير في مسائل علمية فقهية شائكة غامضة إختلف فيها العلماء .. بالإضافة الى أنه كان شاعراً فصيحاً مجيداً ولغوياً أصيلاً عارفاً ومرجعاً في أصول الفقه والشريعة ، وكتابيه #الرسالة و #الأم شاهدين على أنه فحل فذّ واليهما رجعت الأمه الإسلاميه بعده وعليهما إعتمدت ولم يدع لمن جاء بعده مجال ليصنع أكثر مما صنع هو وحيرهم فيه ،،)
قال الإمام الشافعي - بعد أن رأى ولمس إلمام المزني بعلمه وفقهه ومذهبه - عنه ؛
#المزني ناصر مذهبي ...
وكان المزني كأستاذه الشافعي مبدعاً فله كتب وتصنيفات هامة منها ؛
#الجامعان : الكبير والصغير و # مختصر المختصر و #المنثور و #المسائل المعتبرة و #الترغيب_في_العلم و #الوثائق ...
وكتابه #المختصر في مسائل الفقه من أنفع الكتب وأبركها وإنتفع به أهل الشافعيه إنتفاعاً عظيماً ...
قال المزني :
عن كتابته لهذا الكتاب المختصر كنت كلما فرغت - أكملت أنهيت - من مسألة فيه - كتابتها وشرحها وتثبيتها - قمت إلى المحراب وصلّيت ركعتين شكرا لله .. وقد قام كثير من العلماء بعده بشرح المختصر مابين شرح مطوّل وشرح مختصر لكنهم جميعاً كانوا يقولون ويعترفون أنهم لم يدركوا من حقائق المختصر للمزني إلا اليسير ،،
حتى قال إبن سريج ؛
سيخرج مختصر المزني من الدنيا بكراً لم يفتض ،، إشارة إلى ان من يشرحه يعجز عن الإلمام والإحاطه بكل مافيه من فوائد وأسرار علمية فقهية ...،،،
( كان المزني كالشافعي عالماً عاملاً عابداً ملتزماً أشد الإلتزام بالسنّة ) و فاتته يوماً صلاة الجماعه في المسجد فصلاها سبع وعشرون مرة - أو خمس وعشرون مرة - ليستدرك فضل صلاة الجماعه الوارد في حديث رسول الله عليه الصلاة والسلام ...
ورأى صناع الخزف - ليصنعوا الجرار والكيزان والاكواب - يوماً يصبون على خزفهم شيئاً فسألهم عنه فقالوا إنه #السَّرجين - مادة فيها نجاسة - فهو لازم ليقوي وليصير الخزف صلباً فلم يشرب من كوز خزف بعدها وكان يشرب من كيزان وأكواب النحاس فقط تحرزاً من تلك النجاسه .. ومناقب - مزايا ومميزات وانجازات - المزني أكثر من أن تحصى ...
توفى رحمه الله ب #مصر سنة 264هج ودفن قرب قبر الإمام الشافعي ..
#علماء وفقهاء اليمن بطبقة ثانية - يقصد الجيل الثاني الذي نشر مذهب الامام الشافعي في اليمن - ؛؛
قال #الجندي ومنهم ؛
#محمدبن_يحيى_بن_سراقة العامري #المعافري - أبو عبدالله-
العامري نسباً المعافري بلداً
إرتحل إلى #العراق وأخذ فيها الفرائض عن أبي مسلم وعمن أخذ عن إبن اللبان - وكان إماماً فيها اي الفرائض وله فيها كتب ومصنفات - وكذلك أخذ عن الشيخ أبي حامد - وله مصنفات وكتب في الفقه منها كتاب #مالايسع_المُكَلّف_جهله مختصر وكتاب #أدب_الشاهد وما يثبت به الحق على الجاحد ...
( ثم لايذكر الأهدل او الجندي اي إضافة على سيرة محمدبن يحيى العامري هذا والى اين رجع وماذا فعل بعلمه ذاك لكن بداهة ماذكر في علماء وفقهاء اليمن إلا وهو عاد إلى بلده وأفاد وإشت
🔵تاريخ وأدب وفن اليمن🔵
🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴 #تحفةالزمن في تأريخ سادات اليمن
للمؤرخ العلامة بدر الدين
الحسين بن عبدالرحمن #الأهدل
المشهور ب #تاريخ_الأهدل
( 38 )
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°^°°°°°°°
#الأهدل ؛ نقلا عن #الجندي في كتابه #السلوك ؛
#علماء_وفقهاء_اليمن
في المئة الرابعة للهجرة
قال الأهدل؛
وأما شيخ إبن سريج الذي
أخذ عنه علمه فهو
#الأنماطي ؛ وهو ؛
عثمان_بن_سعيد بن يسار الأنماطي - أبو القاسم - واللقب نسبه إلى الأنماط وهي البُسط - الفرش- عملها وبيعها ،، تفقه في #مصر على #المزني و #المرادي ..
والأنماطي هو سبب نشاط المسلمين ببغداد لحفظ كتب الإمام الشافعي والمثابرة عليها والذهاب مذهبه .. ،، توفى الأنماطي رحمه الله ب #بغداد سنة 288هج ..
وأما شيخاه فهما المزني وقد ترجمنا له والمرادي - أورده الجندي هكذا ( الأنماطي عن المزني و #الربيع عن الشافعي )
#المرادي؛ هو ؛
الرّبيع بن سليمان بن عبدالجبار المرادي - أبو محمد - ،، المصري المؤذن بجامع مدينة مصر - القاهرة ولم تكن سميت بعد اذن هي مصر المدينة القديمة فالقاهرة استحدثت من الفاطميين - وهو صاحب الشافعي وتلميذه - خادمه - وهو راوي كتاب #الأم للشافعي وروى غيره من كتب الشافعي الجديدة التي ألفها بعد في مصر -حفظاً - ... ،،
قال عنه الإمام الشافعي ؛
الربيع أحفظ أصحابي وهو راويتي - إليه يرجع في رواية كتبي - ،،
توفى رحمه الله بمصر سنة 270هج ...
وقد شركه - شاركه مطابقة - في إسمه وإسم أبيه فقيه آخر مصري وهو ؛
الرّبيع بن سليمان بن داؤود بن الأعرج الأزدي الجيزي نسبة إلى #الجيزة بمصر وهي بلدة تقابل مدينة مصر - القديمة - يفصلهما عرض النّيل ، وأهرام مصر المشهورة في حدّ مدينة الجيزة ، ، والربيع الجيزي قليل الرواية عن الإمام الشافعي وأكثر رواياته عن محمد بن عبدالله بن عبدالحكم ، وكان ثقة في الرواية حيث روى عنه #أبوداؤود و #النسائي ،،
وتوفي بالجيزة سنة 256هج ...،،،
قال #الجندي وهولاء - فقهاء وعلماء الطبقة الثانية من أهل اليمن - ممن إنتشر عنهم مذهب الإمام الشافعي ...
وممن قدم #زبيد وشهر بالعلم في طبقة إبن المضرب :
#بنوأبي_عقامة وذكرنا أن جدهم هو محمد بن هارون التغلبي ...
ولم أتحقق من كان منهم في طبقة إبن المضرب ،،
قال #الأهدل ؛
أهمل الجندي من بني عقامة أكثرهم !!؟ فمنهم ؛
القاضي عبدالله بن محمد والقاضي محمد بن عبدالله ، وفقيهين من ولد أبي الفتوح ، وولد أبي العزيز أبي الفتوح وآخرون ،،
كما لم يذكر الجندي من سكن من بني عقامة وادي #سهام ، ومسكنهم يعرف ب #الأبيات بالقرب من #المراوعة ومنهم بقية إلى الآن - إلى عهده منتصف القرن التاسع الهجري - ،، وقد تفرقوا .. وفي حفظي من تعليقة - ملاحظة مكتوبة - وجدتها في بداية الطّلب - بداية إعداده لتأليف هذا الكتاب #تحفةالزمن - ؛
أن الشيخ أبا محمد الجويني مرّ عليهم حاجاً وأقام عندهم في قرية #الأبيات في وادي سهام أيّاماً وكان يصنف - يكتب ويؤلف - كتابه #السلسلة ( يقصد الاهدل هنا كتاب أبا محمد عبدالله بن يوسف الجويني ؛#سلسلة_الواصل في فروع الشافعية ، وتوفى الجويني سنة 438هج ، وسمى كتابة السلسلة لأنه بنى فيه مسألة فقهيه على مسألة ثم يبني المبنى على الأخرى وهكذا ، وهو من أحسن الكتب في الأشباه والنظائر الفقهية للشافعية )..
ومن طبقة ابن المضرب أيضاً ؛ من #المعافر
#عبدالعزيز بن يحيى
من قرية #حُرازة بالمعافر
صحب أبا عمران المعافري السكسكي وتفقه به ،، وهو أحد مشايخ القاسم أخذ عنه كتاب #المنتقى سنة 390هج ...
الطبقة الثالثة من علماء وفقهاء الشافعية في اليمن:
وأولهم الإمام المشهور ؛
#القاسم_بن_محمد #القُرَشي الجمحي السهفني ،، وسهفنة قرية قبلي #الجند على ثلاث مراحل من الجند - شمال ذي سفال قرب جبله إب حالياً - ،،،
ولد القاسم بها وأهله ممن خرج من مكة فهو قرشي حين إختلف امرائها وسكن اليمن في سهفنة ،، وشيوخه عبدالله الزرقاني ثم إبن المضرب ب #زبيد و عبدالعزيز بن يحيى المعافري ثم عاد إلى قرية سهفنة وهي وجهة مقصودة لطلب العلم حتى عصر الجندي .. حتى إستولى على أوقافها من صرفه على غير وجه الله فصرف الله عنه وعن القرية البركة حتى لم يبق فيها فقيه واحد لا من أهلها ولا من غيرهم ،،
ولما عاد الإمام القاسم بن محمد القرشي الى السهفنه ودرّس العلم إشتهر وقصده الطلبه من الجند وصنعاء والمعافر والسحول ومخلاف جعفر ومن عدن وأبين ولحج ونواحي شتى وإنتشر عنه وعلى يديه مذهب الشافعي وطبّق الأرض بالأصحاب - بمن تعلموا وتفقهوا على يده - وعضّد الله به الدين والاسلام في اليمن ،، ولم يكن أحد في المتقدمين من له أصحاب - تلاميذ - كأصحابه كثرة وفضلاً ،،
ومنهم ؛
إسحاق العشاري المعافري و عبدالملك بن أبي ميسرة المعافري ، وجعفر بن عبدالرحيم المحابي من #الظرافة و عمر بن المصوع وا
🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴 #تحفةالزمن في تأريخ سادات اليمن
للمؤرخ العلامة بدر الدين
الحسين بن عبدالرحمن #الأهدل
المشهور ب #تاريخ_الأهدل
( 38 )
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°^°°°°°°°
#الأهدل ؛ نقلا عن #الجندي في كتابه #السلوك ؛
#علماء_وفقهاء_اليمن
في المئة الرابعة للهجرة
قال الأهدل؛
وأما شيخ إبن سريج الذي
أخذ عنه علمه فهو
#الأنماطي ؛ وهو ؛
عثمان_بن_سعيد بن يسار الأنماطي - أبو القاسم - واللقب نسبه إلى الأنماط وهي البُسط - الفرش- عملها وبيعها ،، تفقه في #مصر على #المزني و #المرادي ..
والأنماطي هو سبب نشاط المسلمين ببغداد لحفظ كتب الإمام الشافعي والمثابرة عليها والذهاب مذهبه .. ،، توفى الأنماطي رحمه الله ب #بغداد سنة 288هج ..
وأما شيخاه فهما المزني وقد ترجمنا له والمرادي - أورده الجندي هكذا ( الأنماطي عن المزني و #الربيع عن الشافعي )
#المرادي؛ هو ؛
الرّبيع بن سليمان بن عبدالجبار المرادي - أبو محمد - ،، المصري المؤذن بجامع مدينة مصر - القاهرة ولم تكن سميت بعد اذن هي مصر المدينة القديمة فالقاهرة استحدثت من الفاطميين - وهو صاحب الشافعي وتلميذه - خادمه - وهو راوي كتاب #الأم للشافعي وروى غيره من كتب الشافعي الجديدة التي ألفها بعد في مصر -حفظاً - ... ،،
قال عنه الإمام الشافعي ؛
الربيع أحفظ أصحابي وهو راويتي - إليه يرجع في رواية كتبي - ،،
توفى رحمه الله بمصر سنة 270هج ...
وقد شركه - شاركه مطابقة - في إسمه وإسم أبيه فقيه آخر مصري وهو ؛
الرّبيع بن سليمان بن داؤود بن الأعرج الأزدي الجيزي نسبة إلى #الجيزة بمصر وهي بلدة تقابل مدينة مصر - القديمة - يفصلهما عرض النّيل ، وأهرام مصر المشهورة في حدّ مدينة الجيزة ، ، والربيع الجيزي قليل الرواية عن الإمام الشافعي وأكثر رواياته عن محمد بن عبدالله بن عبدالحكم ، وكان ثقة في الرواية حيث روى عنه #أبوداؤود و #النسائي ،،
وتوفي بالجيزة سنة 256هج ...،،،
قال #الجندي وهولاء - فقهاء وعلماء الطبقة الثانية من أهل اليمن - ممن إنتشر عنهم مذهب الإمام الشافعي ...
وممن قدم #زبيد وشهر بالعلم في طبقة إبن المضرب :
#بنوأبي_عقامة وذكرنا أن جدهم هو محمد بن هارون التغلبي ...
ولم أتحقق من كان منهم في طبقة إبن المضرب ،،
قال #الأهدل ؛
أهمل الجندي من بني عقامة أكثرهم !!؟ فمنهم ؛
القاضي عبدالله بن محمد والقاضي محمد بن عبدالله ، وفقيهين من ولد أبي الفتوح ، وولد أبي العزيز أبي الفتوح وآخرون ،،
كما لم يذكر الجندي من سكن من بني عقامة وادي #سهام ، ومسكنهم يعرف ب #الأبيات بالقرب من #المراوعة ومنهم بقية إلى الآن - إلى عهده منتصف القرن التاسع الهجري - ،، وقد تفرقوا .. وفي حفظي من تعليقة - ملاحظة مكتوبة - وجدتها في بداية الطّلب - بداية إعداده لتأليف هذا الكتاب #تحفةالزمن - ؛
أن الشيخ أبا محمد الجويني مرّ عليهم حاجاً وأقام عندهم في قرية #الأبيات في وادي سهام أيّاماً وكان يصنف - يكتب ويؤلف - كتابه #السلسلة ( يقصد الاهدل هنا كتاب أبا محمد عبدالله بن يوسف الجويني ؛#سلسلة_الواصل في فروع الشافعية ، وتوفى الجويني سنة 438هج ، وسمى كتابة السلسلة لأنه بنى فيه مسألة فقهيه على مسألة ثم يبني المبنى على الأخرى وهكذا ، وهو من أحسن الكتب في الأشباه والنظائر الفقهية للشافعية )..
ومن طبقة ابن المضرب أيضاً ؛ من #المعافر
#عبدالعزيز بن يحيى
من قرية #حُرازة بالمعافر
صحب أبا عمران المعافري السكسكي وتفقه به ،، وهو أحد مشايخ القاسم أخذ عنه كتاب #المنتقى سنة 390هج ...
الطبقة الثالثة من علماء وفقهاء الشافعية في اليمن:
وأولهم الإمام المشهور ؛
#القاسم_بن_محمد #القُرَشي الجمحي السهفني ،، وسهفنة قرية قبلي #الجند على ثلاث مراحل من الجند - شمال ذي سفال قرب جبله إب حالياً - ،،،
ولد القاسم بها وأهله ممن خرج من مكة فهو قرشي حين إختلف امرائها وسكن اليمن في سهفنة ،، وشيوخه عبدالله الزرقاني ثم إبن المضرب ب #زبيد و عبدالعزيز بن يحيى المعافري ثم عاد إلى قرية سهفنة وهي وجهة مقصودة لطلب العلم حتى عصر الجندي .. حتى إستولى على أوقافها من صرفه على غير وجه الله فصرف الله عنه وعن القرية البركة حتى لم يبق فيها فقيه واحد لا من أهلها ولا من غيرهم ،،
ولما عاد الإمام القاسم بن محمد القرشي الى السهفنه ودرّس العلم إشتهر وقصده الطلبه من الجند وصنعاء والمعافر والسحول ومخلاف جعفر ومن عدن وأبين ولحج ونواحي شتى وإنتشر عنه وعلى يديه مذهب الشافعي وطبّق الأرض بالأصحاب - بمن تعلموا وتفقهوا على يده - وعضّد الله به الدين والاسلام في اليمن ،، ولم يكن أحد في المتقدمين من له أصحاب - تلاميذ - كأصحابه كثرة وفضلاً ،،
ومنهم ؛
إسحاق العشاري المعافري و عبدالملك بن أبي ميسرة المعافري ، وجعفر بن عبدالرحيم المحابي من #الظرافة و عمر بن المصوع وا
#اليمن_تاريخ_وثقافة
#علماء_وأعلام_اليمن
#تحفةالزمن في تأريخ سادات اليمن
للمؤرخ العلامة بدر الدين
الحسين بن عبدالرحمن #الأهدل
المشهور ب #تاريخ_الأهدل
#الأهدل ؛ نقلا عن #الجندي في كتابه #السلوك ؛
#علماء_وفقهاء_اليمن
في المئة الرابعة للهجرة
قال الأهدل؛
وأما شيخ إبن سريج الذي
أخذ عنه علمه فهو
#الأنماطي ؛ وهو ؛
عثمان_بن_سعيد بن يسار الأنماطي - أبو القاسم - واللقب نسبه إلى الأنماط وهي البُسط - الفرش- عملها وبيعها ،، تفقه في #مصر على #المزني و #المرادي ..
والأنماطي هو سبب نشاط المسلمين ببغداد لحفظ كتب الإمام الشافعي والمثابرة عليها والذهاب مذهبه .. ،، توفى الأنماطي رحمه الله ب #بغداد سنة 288هج ..
وأما شيخاه فهما المزني وقد ترجمنا له والمرادي - أورده الجندي هكذا ( الأنماطي عن المزني و #الربيع عن الشافعي )
#المرادي؛ هو ؛
الرّبيع بن سليمان بن عبدالجبار المرادي - أبو محمد - ،، المصري المؤذن بجامع مدينة مصر - القاهرة ولم تكن سميت بعد اذن هي مصر المدينة القديمة فالقاهرة استحدثت من الفاطميين - وهو صاحب الشافعي وتلميذه - خادمه - وهو راوي كتاب #الأم للشافعي وروى غيره من كتب الشافعي الجديدة التي ألفها بعد في مصر -حفظاً - ... ،،
قال عنه الإمام الشافعي ؛
الربيع أحفظ أصحابي وهو راويتي - إليه يرجع في رواية كتبي - ،،
توفى رحمه الله بمصر سنة 270هج ...
وقد شركه - شاركه مطابقة - في إسمه وإسم أبيه فقيه آخر مصري وهو ؛
الرّبيع بن سليمان بن داؤود بن الأعرج الأزدي الجيزي نسبة إلى #الجيزة بمصر وهي بلدة تقابل مدينة مصر - القديمة - يفصلهما عرض النّيل ، وأهرام مصر المشهورة في حدّ مدينة الجيزة ، ، والربيع الجيزي قليل الرواية عن الإمام الشافعي وأكثر رواياته عن محمد بن عبدالله بن عبدالحكم ، وكان ثقة في الرواية حيث روى عنه #أبوداؤود و #النسائي ،،
وتوفي بالجيزة سنة 256هج ...،،،
قال #الجندي وهولاء - فقهاء وعلماء الطبقة الثانية من أهل اليمن - ممن إنتشر عنهم مذهب الإمام الشافعي ...
وممن قدم #زبيد وشهر بالعلم في طبقة إبن المضرب :
#بنوأبي_عقامة وذكرنا أن جدهم هو محمد بن هارون التغلبي ...
ولم أتحقق من كان منهم في طبقة إبن المضرب ،،
قال #الأهدل ؛
أهمل الجندي من بني عقامة أكثرهم !!؟ فمنهم ؛
القاضي عبدالله بن محمد والقاضي محمد بن عبدالله ، وفقيهين من ولد أبي الفتوح ، وولد أبي العزيز أبي الفتوح وآخرون ،،
كما لم يذكر الجندي من سكن من بني عقامة وادي #سهام ، ومسكنهم يعرف ب #الأبيات بالقرب من #المراوعة ومنهم بقية إلى الآن - إلى عهده منتصف القرن التاسع الهجري - ،، وقد تفرقوا .. وفي حفظي من تعليقة - ملاحظة مكتوبة - وجدتها في بداية الطّلب - بداية إعداده لتأليف هذا الكتاب #تحفةالزمن - ؛
أن الشيخ أبا محمد الجويني مرّ عليهم حاجاً وأقام عندهم في قرية #الأبيات في وادي سهام أيّاماً وكان يصنف - يكتب ويؤلف - كتابه #السلسلة ( يقصد الاهدل هنا كتاب أبا محمد عبدالله بن يوسف الجويني ؛#سلسلة_الواصل في فروع الشافعية ، وتوفى الجويني سنة 438هج ، وسمى كتابة السلسلة لأنه بنى فيه مسألة فقهيه على مسألة ثم يبني المبنى على الأخرى وهكذا ، وهو من أحسن الكتب في الأشباه والنظائر الفقهية للشافعية )..
ومن طبقة ابن المضرب أيضاً ؛ من #المعافر
#عبدالعزيز بن يحيى
من قرية #حُرازة بالمعافر
صحب أبا عمران المعافري السكسكي وتفقه به ،، وهو أحد مشايخ القاسم أخذ عنه كتاب #المنتقى سنة 390هج ...
الطبقة الثالثة من علماء وفقهاء الشافعية في اليمن:
وأولهم الإمام المشهور ؛
#القاسم_بن_محمد #القُرَشي الجمحي السهفني ،، وسهفنة قرية قبلي #الجند على ثلاث مراحل من الجند - شمال ذي سفال قرب جبله إب حالياً - ،،،
ولد القاسم بها وأهله ممن خرج من مكة فهو قرشي حين إختلف امرائها وسكن اليمن في سهفنة ،، وشيوخه عبدالله الزرقاني ثم إبن المضرب ب #زبيد و عبدالعزيز بن يحيى المعافري ثم عاد إلى قرية سهفنة وهي وجهة مقصودة لطلب العلم حتى عصر الجندي .. حتى إستولى على أوقافها من صرفه على غير وجه الله فصرف الله عنه وعن القرية البركة حتى لم يبق فيها فقيه واحد لا من أهلها ولا من غيرهم ،،
ولما عاد الإمام القاسم بن محمد القرشي الى السهفنه ودرّس العلم إشتهر وقصده الطلبه من الجند وصنعاء والمعافر والسحول ومخلاف جعفر ومن عدن وأبين ولحج ونواحي شتى وإنتشر عنه وعلى يديه مذهب الشافعي وطبّق الأرض بالأصحاب - بمن تعلموا وتفقهوا على يده - وعضّد الله به الدين والاسلام في اليمن ،، ولم يكن أحد في المتقدمين من له أصحاب - تلاميذ - كأصحابه كثرة وفضلاً ،،
ومنهم ؛
إسحاق العشاري المعافري و عبدالملك بن أبي ميسرة المعافري ، وجعفر بن عبدالرحيم المحابي من #الظرافة و عمر بن المصوع وابنه عبدالله ، وأبو الموت من ذي السفال ، و أيوب بن محمد بن كديش من #ظبا - ظبا عزلة تقع مابين ذي السفال وقرية سهفنة - ،، و إبراهيم
#علماء_وأعلام_اليمن
#تحفةالزمن في تأريخ سادات اليمن
للمؤرخ العلامة بدر الدين
الحسين بن عبدالرحمن #الأهدل
المشهور ب #تاريخ_الأهدل
#الأهدل ؛ نقلا عن #الجندي في كتابه #السلوك ؛
#علماء_وفقهاء_اليمن
في المئة الرابعة للهجرة
قال الأهدل؛
وأما شيخ إبن سريج الذي
أخذ عنه علمه فهو
#الأنماطي ؛ وهو ؛
عثمان_بن_سعيد بن يسار الأنماطي - أبو القاسم - واللقب نسبه إلى الأنماط وهي البُسط - الفرش- عملها وبيعها ،، تفقه في #مصر على #المزني و #المرادي ..
والأنماطي هو سبب نشاط المسلمين ببغداد لحفظ كتب الإمام الشافعي والمثابرة عليها والذهاب مذهبه .. ،، توفى الأنماطي رحمه الله ب #بغداد سنة 288هج ..
وأما شيخاه فهما المزني وقد ترجمنا له والمرادي - أورده الجندي هكذا ( الأنماطي عن المزني و #الربيع عن الشافعي )
#المرادي؛ هو ؛
الرّبيع بن سليمان بن عبدالجبار المرادي - أبو محمد - ،، المصري المؤذن بجامع مدينة مصر - القاهرة ولم تكن سميت بعد اذن هي مصر المدينة القديمة فالقاهرة استحدثت من الفاطميين - وهو صاحب الشافعي وتلميذه - خادمه - وهو راوي كتاب #الأم للشافعي وروى غيره من كتب الشافعي الجديدة التي ألفها بعد في مصر -حفظاً - ... ،،
قال عنه الإمام الشافعي ؛
الربيع أحفظ أصحابي وهو راويتي - إليه يرجع في رواية كتبي - ،،
توفى رحمه الله بمصر سنة 270هج ...
وقد شركه - شاركه مطابقة - في إسمه وإسم أبيه فقيه آخر مصري وهو ؛
الرّبيع بن سليمان بن داؤود بن الأعرج الأزدي الجيزي نسبة إلى #الجيزة بمصر وهي بلدة تقابل مدينة مصر - القديمة - يفصلهما عرض النّيل ، وأهرام مصر المشهورة في حدّ مدينة الجيزة ، ، والربيع الجيزي قليل الرواية عن الإمام الشافعي وأكثر رواياته عن محمد بن عبدالله بن عبدالحكم ، وكان ثقة في الرواية حيث روى عنه #أبوداؤود و #النسائي ،،
وتوفي بالجيزة سنة 256هج ...،،،
قال #الجندي وهولاء - فقهاء وعلماء الطبقة الثانية من أهل اليمن - ممن إنتشر عنهم مذهب الإمام الشافعي ...
وممن قدم #زبيد وشهر بالعلم في طبقة إبن المضرب :
#بنوأبي_عقامة وذكرنا أن جدهم هو محمد بن هارون التغلبي ...
ولم أتحقق من كان منهم في طبقة إبن المضرب ،،
قال #الأهدل ؛
أهمل الجندي من بني عقامة أكثرهم !!؟ فمنهم ؛
القاضي عبدالله بن محمد والقاضي محمد بن عبدالله ، وفقيهين من ولد أبي الفتوح ، وولد أبي العزيز أبي الفتوح وآخرون ،،
كما لم يذكر الجندي من سكن من بني عقامة وادي #سهام ، ومسكنهم يعرف ب #الأبيات بالقرب من #المراوعة ومنهم بقية إلى الآن - إلى عهده منتصف القرن التاسع الهجري - ،، وقد تفرقوا .. وفي حفظي من تعليقة - ملاحظة مكتوبة - وجدتها في بداية الطّلب - بداية إعداده لتأليف هذا الكتاب #تحفةالزمن - ؛
أن الشيخ أبا محمد الجويني مرّ عليهم حاجاً وأقام عندهم في قرية #الأبيات في وادي سهام أيّاماً وكان يصنف - يكتب ويؤلف - كتابه #السلسلة ( يقصد الاهدل هنا كتاب أبا محمد عبدالله بن يوسف الجويني ؛#سلسلة_الواصل في فروع الشافعية ، وتوفى الجويني سنة 438هج ، وسمى كتابة السلسلة لأنه بنى فيه مسألة فقهيه على مسألة ثم يبني المبنى على الأخرى وهكذا ، وهو من أحسن الكتب في الأشباه والنظائر الفقهية للشافعية )..
ومن طبقة ابن المضرب أيضاً ؛ من #المعافر
#عبدالعزيز بن يحيى
من قرية #حُرازة بالمعافر
صحب أبا عمران المعافري السكسكي وتفقه به ،، وهو أحد مشايخ القاسم أخذ عنه كتاب #المنتقى سنة 390هج ...
الطبقة الثالثة من علماء وفقهاء الشافعية في اليمن:
وأولهم الإمام المشهور ؛
#القاسم_بن_محمد #القُرَشي الجمحي السهفني ،، وسهفنة قرية قبلي #الجند على ثلاث مراحل من الجند - شمال ذي سفال قرب جبله إب حالياً - ،،،
ولد القاسم بها وأهله ممن خرج من مكة فهو قرشي حين إختلف امرائها وسكن اليمن في سهفنة ،، وشيوخه عبدالله الزرقاني ثم إبن المضرب ب #زبيد و عبدالعزيز بن يحيى المعافري ثم عاد إلى قرية سهفنة وهي وجهة مقصودة لطلب العلم حتى عصر الجندي .. حتى إستولى على أوقافها من صرفه على غير وجه الله فصرف الله عنه وعن القرية البركة حتى لم يبق فيها فقيه واحد لا من أهلها ولا من غيرهم ،،
ولما عاد الإمام القاسم بن محمد القرشي الى السهفنه ودرّس العلم إشتهر وقصده الطلبه من الجند وصنعاء والمعافر والسحول ومخلاف جعفر ومن عدن وأبين ولحج ونواحي شتى وإنتشر عنه وعلى يديه مذهب الشافعي وطبّق الأرض بالأصحاب - بمن تعلموا وتفقهوا على يده - وعضّد الله به الدين والاسلام في اليمن ،، ولم يكن أحد في المتقدمين من له أصحاب - تلاميذ - كأصحابه كثرة وفضلاً ،،
ومنهم ؛
إسحاق العشاري المعافري و عبدالملك بن أبي ميسرة المعافري ، وجعفر بن عبدالرحيم المحابي من #الظرافة و عمر بن المصوع وابنه عبدالله ، وأبو الموت من ذي السفال ، و أيوب بن محمد بن كديش من #ظبا - ظبا عزلة تقع مابين ذي السفال وقرية سهفنة - ،، و إبراهيم
#اليمن_تاريخ_وثقافة
تتقدم بالتحية والاجلال لكل ام ولكل اخت لديها اطفال
اما انا مدير القناة فسابوح لكم.كيف كان عيد الام بالنسبة لي
عيد #الأم ليس عييد عندنا
رغم اني لم اكن احتفل او اهنئها بعيد الام ،، العام الماضي اتصلت لها لاول عيد ام وقلت لها بمناسبة عيد الام !! لاني لاتصل بها الا لماما واطمن عليها واجعل من ينوب عني ،،
مؤلم اول عيد أم بدوون أم وان بلغت من العمر عتيا كل منشور يذكر الام يذكرنا بها ،، توفت رحمها الله وغفر لها وغسل روحها بالثلج والماء والبرد ، في 5-2-2019م مازالت في خواطري لم ننصفها ،، ماتت قبل الاوان الذي كنا نحن نتوقعه رحلت سريعا فجئة وكأنها لاتريدنا ان نعاني او نتعب او نتكلف او نهمها او نأسى لحالها كالنخله ماتت واااقفه لم تحتاج لاحد لم تطلب خدمة منا لم تشكو منا اننا اهملناها او قصرنا معها ، كانت غنيه دااائما عنا بل كانت هي من تبادر لتصلنا ووصل بها الحال انها كانت تتجنب ان تاكل مع بعضنا كي لاينقص ماامامه ،،
كنت قااااسية علينا والان عرفنا ان قسوتك كانت حبا ، كنت صلبة شجاعة وكنتي لنا اما وابا وكنت لنا وكيلا ومحاميا ، وما اظهرت من حب وود ورحمه لنا كبار محى قسوتك.علينا صغارا
رحمك الله يا بنت مقبل عون ولروحك منا السلااام والدعااااء وهديتنا لك دعاااء صااادق من قلوب مكلووومة والفاتحة من السنة لازالت تلهج بذكرك حزنا ولهفة وترحما عليييك ،، فعلى رووحك السلاااام في الارواااح وعلى جسدك السكون والنعيم في الاجساد ،، وجزاك الله عنا كل خييير امنا وملجئنا صغارا وكبارا
تتقدم بالتحية والاجلال لكل ام ولكل اخت لديها اطفال
اما انا مدير القناة فسابوح لكم.كيف كان عيد الام بالنسبة لي
عيد #الأم ليس عييد عندنا
رغم اني لم اكن احتفل او اهنئها بعيد الام ،، العام الماضي اتصلت لها لاول عيد ام وقلت لها بمناسبة عيد الام !! لاني لاتصل بها الا لماما واطمن عليها واجعل من ينوب عني ،،
مؤلم اول عيد أم بدوون أم وان بلغت من العمر عتيا كل منشور يذكر الام يذكرنا بها ،، توفت رحمها الله وغفر لها وغسل روحها بالثلج والماء والبرد ، في 5-2-2019م مازالت في خواطري لم ننصفها ،، ماتت قبل الاوان الذي كنا نحن نتوقعه رحلت سريعا فجئة وكأنها لاتريدنا ان نعاني او نتعب او نتكلف او نهمها او نأسى لحالها كالنخله ماتت واااقفه لم تحتاج لاحد لم تطلب خدمة منا لم تشكو منا اننا اهملناها او قصرنا معها ، كانت غنيه دااائما عنا بل كانت هي من تبادر لتصلنا ووصل بها الحال انها كانت تتجنب ان تاكل مع بعضنا كي لاينقص ماامامه ،،
كنت قااااسية علينا والان عرفنا ان قسوتك كانت حبا ، كنت صلبة شجاعة وكنتي لنا اما وابا وكنت لنا وكيلا ومحاميا ، وما اظهرت من حب وود ورحمه لنا كبار محى قسوتك.علينا صغارا
رحمك الله يا بنت مقبل عون ولروحك منا السلااام والدعااااء وهديتنا لك دعاااء صااادق من قلوب مكلووومة والفاتحة من السنة لازالت تلهج بذكرك حزنا ولهفة وترحما عليييك ،، فعلى رووحك السلاااام في الارواااح وعلى جسدك السكون والنعيم في الاجساد ،، وجزاك الله عنا كل خييير امنا وملجئنا صغارا وكبارا
🔴
#الأهدل ؛ نقلا عن #الجندي في كتابه #السلوك ؛
#علماء_وفقهاء_اليمن
في المئة الرابعة للهجرة
قال الأهدل؛
وأما شيخ إبن سريج الذي
أخذ عنه علمه فهو
#الأنماطي ؛ وهو ؛
عثمان_بن_سعيد بن يسار الأنماطي - أبو القاسم - واللقب نسبه إلى الأنماط وهي البُسط - الفرش- عملها وبيعها ،، تفقه في #مصر على #المزني و #المرادي ..
والأنماطي هو سبب نشاط المسلمين ببغداد لحفظ كتب الإمام الشافعي والمثابرة عليها والذهاب مذهبه .. ،، توفى الأنماطي رحمه الله ب #بغداد سنة 288هج ..
وأما شيخاه فهما المزني وقد ترجمنا له والمرادي - أورده الجندي هكذا ( الأنماطي عن المزني و #الربيع عن الشافعي )
#المرادي؛ هو ؛
الرّبيع بن سليمان بن عبدالجبار المرادي - أبو محمد - ،، المصري المؤذن بجامع مدينة مصر - القاهرة ولم تكن سميت بعد اذن هي مصر المدينة القديمة فالقاهرة استحدثت من الفاطميين - وهو صاحب الشافعي وتلميذه - خادمه - وهو راوي كتاب #الأم للشافعي وروى غيره من كتب الشافعي الجديدة التي ألفها بعد في مصر -حفظاً - ... ،،
قال عنه الإمام الشافعي ؛
الربيع أحفظ أصحابي وهو راويتي - إليه يرجع في رواية كتبي - ،،
توفى رحمه الله بمصر سنة 270هج ...
وقد شركه - شاركه مطابقة - في إسمه وإسم أبيه فقيه آخر مصري وهو ؛
الرّبيع بن سليمان بن داؤود بن الأعرج الأزدي الجيزي نسبة إلى #الجيزة بمصر وهي بلدة تقابل مدينة مصر - القديمة - يفصلهما عرض النّيل ، وأهرام مصر المشهورة في حدّ مدينة الجيزة ، ، والربيع الجيزي قليل الرواية عن الإمام الشافعي وأكثر رواياته عن محمد بن عبدالله بن عبدالحكم ، وكان ثقة في الرواية حيث روى عنه #أبوداؤود و #النسائي ،،
وتوفي بالجيزة سنة 256هج ...،،،
قال #الجندي وهولاء - فقهاء وعلماء الطبقة الثانية من أهل اليمن - ممن إنتشر عنهم مذهب الإمام الشافعي ...
وممن قدم #زبيد وشهر بالعلم في طبقة إبن المضرب :
#بنوأبي_عقامة وذكرنا أن جدهم هو محمد بن هارون التغلبي ...
ولم أتحقق من كان منهم في طبقة إبن المضرب ،،
قال #الأهدل ؛
أهمل الجندي من بني عقامة أكثرهم !!؟ فمنهم ؛
القاضي عبدالله بن محمد والقاضي محمد بن عبدالله ، وفقيهين من ولد أبي الفتوح ، وولد أبي العزيز أبي الفتوح وآخرون ،،
كما لم يذكر الجندي من سكن من بني عقامة وادي #سهام ، ومسكنهم يعرف ب #الأبيات بالقرب من #المراوعة ومنهم بقية إلى الآن - إلى عهده منتصف القرن التاسع الهجري - ،، وقد تفرقوا .. وفي حفظي من تعليقة - ملاحظة مكتوبة - وجدتها في بداية الطّلب - بداية إعداده لتأليف هذا الكتاب #تحفةالزمن - ؛
أن الشيخ أبا محمد الجويني مرّ عليهم حاجاً وأقام عندهم في قرية #الأبيات في وادي سهام أيّاماً وكان يصنف - يكتب ويؤلف - كتابه #السلسلة ( يقصد الاهدل هنا كتاب أبا محمد عبدالله بن يوسف الجويني ؛#سلسلة_الواصل في فروع الشافعية ، وتوفى الجويني سنة 438هج ، وسمى كتابة السلسلة لأنه بنى فيه مسألة فقهيه على مسألة ثم يبني المبنى على الأخرى وهكذا ، وهو من أحسن الكتب في الأشباه والنظائر الفقهية للشافعية )..
ومن طبقة ابن المضرب أيضاً ؛ من #المعافر
#عبدالعزيز بن يحيى
من قرية #حُرازة بالمعافر
صحب أبا عمران المعافري السكسكي وتفقه به ،، وهو أحد مشايخ القاسم أخذ عنه كتاب #المنتقى سنة 390هج ...
الطبقة الثالثة من علماء وفقهاء الشافعية في اليمن:
وأولهم الإمام المشهور ؛
#القاسم_بن_محمد #القُرَشي الجمحي السهفني ،، وسهفنة قرية قبلي #الجند على ثلاث مراحل من الجند - شمال ذي سفال قرب جبله إب حالياً - ،،،
ولد القاسم بها وأهله ممن خرج من مكة فهو قرشي حين إختلف امرائها وسكن اليمن في سهفنة ،، وشيوخه عبدالله الزرقاني ثم إبن المضرب ب #زبيد و عبدالعزيز بن يحيى المعافري ثم عاد إلى قرية سهفنة وهي وجهة مقصودة لطلب العلم حتى عصر الجندي .. حتى إستولى على أوقافها من صرفه على غير وجه الله فصرف الله عنه وعن القرية البركة حتى لم يبق فيها فقيه واحد لا من أهلها ولا من غيرهم ،،
ولما عاد الإمام القاسم بن محمد القرشي الى السهفنه ودرّس العلم إشتهر وقصده الطلبه من الجند وصنعاء والمعافر والسحول ومخلاف جعفر ومن عدن وأبين ولحج ونواحي شتى وإنتشر عنه وعلى يديه مذهب الشافعي وطبّق الأرض بالأصحاب - بمن تعلموا وتفقهوا على يده - وعضّد الله به الدين والاسلام في اليمن ،، ولم يكن أحد في المتقدمين من له أصحاب - تلاميذ - كأصحابه كثرة وفضلاً ،،
ومنهم ؛
إسحاق العشاري المعافري و عبدالملك بن أبي ميسرة المعافري ، وجعفر بن عبدالرحيم المحابي من #الظرافة و عمر بن المصوع وابنه عبدالله ، وأبو الموت من ذي السفال ، و أيوب بن محمد بن كديش من #ظبا - ظبا عزلة تقع مابين ذي السفال وقرية سهفنة - ،، و إبراهيم بن أبي عمران من #الملحمة - قرية في وادي السحول تحت حصن شواحط - ، و أسعد بن خلاد ومحمد بن سالم الأشرقيان - من ذي أشرق - ،، - كل هولاء علماء فقهاء مشهورين
#الأهدل ؛ نقلا عن #الجندي في كتابه #السلوك ؛
#علماء_وفقهاء_اليمن
في المئة الرابعة للهجرة
قال الأهدل؛
وأما شيخ إبن سريج الذي
أخذ عنه علمه فهو
#الأنماطي ؛ وهو ؛
عثمان_بن_سعيد بن يسار الأنماطي - أبو القاسم - واللقب نسبه إلى الأنماط وهي البُسط - الفرش- عملها وبيعها ،، تفقه في #مصر على #المزني و #المرادي ..
والأنماطي هو سبب نشاط المسلمين ببغداد لحفظ كتب الإمام الشافعي والمثابرة عليها والذهاب مذهبه .. ،، توفى الأنماطي رحمه الله ب #بغداد سنة 288هج ..
وأما شيخاه فهما المزني وقد ترجمنا له والمرادي - أورده الجندي هكذا ( الأنماطي عن المزني و #الربيع عن الشافعي )
#المرادي؛ هو ؛
الرّبيع بن سليمان بن عبدالجبار المرادي - أبو محمد - ،، المصري المؤذن بجامع مدينة مصر - القاهرة ولم تكن سميت بعد اذن هي مصر المدينة القديمة فالقاهرة استحدثت من الفاطميين - وهو صاحب الشافعي وتلميذه - خادمه - وهو راوي كتاب #الأم للشافعي وروى غيره من كتب الشافعي الجديدة التي ألفها بعد في مصر -حفظاً - ... ،،
قال عنه الإمام الشافعي ؛
الربيع أحفظ أصحابي وهو راويتي - إليه يرجع في رواية كتبي - ،،
توفى رحمه الله بمصر سنة 270هج ...
وقد شركه - شاركه مطابقة - في إسمه وإسم أبيه فقيه آخر مصري وهو ؛
الرّبيع بن سليمان بن داؤود بن الأعرج الأزدي الجيزي نسبة إلى #الجيزة بمصر وهي بلدة تقابل مدينة مصر - القديمة - يفصلهما عرض النّيل ، وأهرام مصر المشهورة في حدّ مدينة الجيزة ، ، والربيع الجيزي قليل الرواية عن الإمام الشافعي وأكثر رواياته عن محمد بن عبدالله بن عبدالحكم ، وكان ثقة في الرواية حيث روى عنه #أبوداؤود و #النسائي ،،
وتوفي بالجيزة سنة 256هج ...،،،
قال #الجندي وهولاء - فقهاء وعلماء الطبقة الثانية من أهل اليمن - ممن إنتشر عنهم مذهب الإمام الشافعي ...
وممن قدم #زبيد وشهر بالعلم في طبقة إبن المضرب :
#بنوأبي_عقامة وذكرنا أن جدهم هو محمد بن هارون التغلبي ...
ولم أتحقق من كان منهم في طبقة إبن المضرب ،،
قال #الأهدل ؛
أهمل الجندي من بني عقامة أكثرهم !!؟ فمنهم ؛
القاضي عبدالله بن محمد والقاضي محمد بن عبدالله ، وفقيهين من ولد أبي الفتوح ، وولد أبي العزيز أبي الفتوح وآخرون ،،
كما لم يذكر الجندي من سكن من بني عقامة وادي #سهام ، ومسكنهم يعرف ب #الأبيات بالقرب من #المراوعة ومنهم بقية إلى الآن - إلى عهده منتصف القرن التاسع الهجري - ،، وقد تفرقوا .. وفي حفظي من تعليقة - ملاحظة مكتوبة - وجدتها في بداية الطّلب - بداية إعداده لتأليف هذا الكتاب #تحفةالزمن - ؛
أن الشيخ أبا محمد الجويني مرّ عليهم حاجاً وأقام عندهم في قرية #الأبيات في وادي سهام أيّاماً وكان يصنف - يكتب ويؤلف - كتابه #السلسلة ( يقصد الاهدل هنا كتاب أبا محمد عبدالله بن يوسف الجويني ؛#سلسلة_الواصل في فروع الشافعية ، وتوفى الجويني سنة 438هج ، وسمى كتابة السلسلة لأنه بنى فيه مسألة فقهيه على مسألة ثم يبني المبنى على الأخرى وهكذا ، وهو من أحسن الكتب في الأشباه والنظائر الفقهية للشافعية )..
ومن طبقة ابن المضرب أيضاً ؛ من #المعافر
#عبدالعزيز بن يحيى
من قرية #حُرازة بالمعافر
صحب أبا عمران المعافري السكسكي وتفقه به ،، وهو أحد مشايخ القاسم أخذ عنه كتاب #المنتقى سنة 390هج ...
الطبقة الثالثة من علماء وفقهاء الشافعية في اليمن:
وأولهم الإمام المشهور ؛
#القاسم_بن_محمد #القُرَشي الجمحي السهفني ،، وسهفنة قرية قبلي #الجند على ثلاث مراحل من الجند - شمال ذي سفال قرب جبله إب حالياً - ،،،
ولد القاسم بها وأهله ممن خرج من مكة فهو قرشي حين إختلف امرائها وسكن اليمن في سهفنة ،، وشيوخه عبدالله الزرقاني ثم إبن المضرب ب #زبيد و عبدالعزيز بن يحيى المعافري ثم عاد إلى قرية سهفنة وهي وجهة مقصودة لطلب العلم حتى عصر الجندي .. حتى إستولى على أوقافها من صرفه على غير وجه الله فصرف الله عنه وعن القرية البركة حتى لم يبق فيها فقيه واحد لا من أهلها ولا من غيرهم ،،
ولما عاد الإمام القاسم بن محمد القرشي الى السهفنه ودرّس العلم إشتهر وقصده الطلبه من الجند وصنعاء والمعافر والسحول ومخلاف جعفر ومن عدن وأبين ولحج ونواحي شتى وإنتشر عنه وعلى يديه مذهب الشافعي وطبّق الأرض بالأصحاب - بمن تعلموا وتفقهوا على يده - وعضّد الله به الدين والاسلام في اليمن ،، ولم يكن أحد في المتقدمين من له أصحاب - تلاميذ - كأصحابه كثرة وفضلاً ،،
ومنهم ؛
إسحاق العشاري المعافري و عبدالملك بن أبي ميسرة المعافري ، وجعفر بن عبدالرحيم المحابي من #الظرافة و عمر بن المصوع وابنه عبدالله ، وأبو الموت من ذي السفال ، و أيوب بن محمد بن كديش من #ظبا - ظبا عزلة تقع مابين ذي السفال وقرية سهفنة - ،، و إبراهيم بن أبي عمران من #الملحمة - قرية في وادي السحول تحت حصن شواحط - ، و أسعد بن خلاد ومحمد بن سالم الأشرقيان - من ذي أشرق - ،، - كل هولاء علماء فقهاء مشهورين
مدرسة متميزة
مدرسة احتفاليتها بعيد #سبتمبر كل عام تقابل احتفال محافظة بالمناسبة
مدرسة تزرع في قلوب بنات #تعز روح الثورة والوحدة والحرية والاستقلال والجمهورية تحية لهذه المدرسة النموذجية الرااائعة..
مدرسة الشهيدة #نعمة_رسام #الأم_المربية_القاسية_الأمينة ل بنات #تعز التي بعد تخرجهن - حين كانت مديرة رحمها الله - يعرفن فضلها ومعروفها واحسانها اليهن بقسوتها وشدتها فيشكرنها ويترحمن عليها ويمتدحن ذكراها... - فخريجة ثانوية نعمة رسام تكاااافئ خريج ثانوية #عبد_الناصر صنعاء
تعز اليوم
احتفالية سبتمبرية
في مدرسة الشهيدة #نعمة_رسام للبنات ،،
محتفية بالذكرى الــ60 لـ
#ثورة_26_سبتمبر_المجيدة ..
مدرسة احتفاليتها بعيد #سبتمبر كل عام تقابل احتفال محافظة بالمناسبة
مدرسة تزرع في قلوب بنات #تعز روح الثورة والوحدة والحرية والاستقلال والجمهورية تحية لهذه المدرسة النموذجية الرااائعة..
مدرسة الشهيدة #نعمة_رسام #الأم_المربية_القاسية_الأمينة ل بنات #تعز التي بعد تخرجهن - حين كانت مديرة رحمها الله - يعرفن فضلها ومعروفها واحسانها اليهن بقسوتها وشدتها فيشكرنها ويترحمن عليها ويمتدحن ذكراها... - فخريجة ثانوية نعمة رسام تكاااافئ خريج ثانوية #عبد_الناصر صنعاء
تعز اليوم
احتفالية سبتمبرية
في مدرسة الشهيدة #نعمة_رسام للبنات ،،
محتفية بالذكرى الــ60 لـ
#ثورة_26_سبتمبر_المجيدة ..