اليمن_تاريخ_وثقافة
14.5K subscribers
151K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
أحداث #13يناير_المشئوم

دروس معمدة بالدم من #مجزرة “يناير”
عدن – نبيل #شايع

رغم مرور نحو أربعة عقود عليها، مايزال الحديث عن أحداث 13 يناير 1986 المشؤومة في عدن، متداولًا بين عموم اليمنيين في مناطق الجنوب وغيرها. ومازال بعض أطراف ذلك النزاع المؤلم ممن لايزال على قيد الحياة، يتبادلون الاتهامات حول من يتحمل مسؤولية تفجير الوضع في ذلك الحين. يرى سياسيون ومؤرخون وكُتاب، منهم من عاصر تلك الحقبة السوداء، ومن هم من كتب عنها، أن ما حدث لم يكن مجرد شأن داخلي عابر، والدليل على ذلك أن تلك الأحداث ماتزال توظف سياسيًا بين أطراف النزاع حتى الوقت الراهن.
كما أن أطرافًا إقليمية ودولية تحاول أن تستدعي تلك الأحداث لأهداف وأغراض تسهم في تأجيج النزاع الحالي في اليمن. بينما يرى ناشطون وصحفيون أن لا جدوى من تذكُّـر تلك الأحداث، رغم أن الحقوق لا تسقط بالتقادم، وأن أبناء الجنوب اليمني تمكنوا من إعادة لملمة صفوفهم، واستفاقوا وأدركوا ما خُطط لهم، واستطاعوا أن يتصالحوا ويتسامحوا في ما بينهم، وهم اليوم يواجهون تحديات من نوع آخر، ويسعون اليوم لخلق واقع جديد عله يداوي جراح الماضي، ويفتح آفاقًا عنوانها الأمل بوطن مستقر ومزدهر.
إرهاصات الأحداث
خلال السنوات الأخيرة من عمر الاحتلال البريطاني لجنوب اليمن، والذي دام 129 عامًا، عمل الإنجليز على الإمعان في تطبيق سياسة “فرق تسد” بين مختلف مكونات قيادات ومجتمع الجنوب اليمني من سلاطين وقيادات في الاتحادات والنقابات والتشكيلات المسلحة. أدت تلك السياسة إلى نشوب صراعات على الحكم أثناء فترة الاحتلال البريطاني للجنوب، وعقب رحيله.
في 1963 أرسلت الأمم المتحدة لجنة إلى عدن، وشجبت ما قامت به بريطانيا من ممارسات احتلالية فيها، وأوصت بإنشاء حكومة وطنية لتسليم بريطانيا مقاليد الحكم لها. تزامن ذلك مع الإعلان عن تشكيل جبهة التحرير “الأولى”، جبهة تحرير الجنوب العربى المحتل، في مؤتمر لمناضلي الجنوب بكل فئاتهم، في صنعاء، وصدور ميثاقها ونشرة خاصة بها. وفي العام ذاته، تم الإعلان عن تشكيل الجبهة القومية لتحرير الجنوب العربي، بحضور 10 أفراد فقط من حركة القوميين العرب، وتكونت الجبهة من اندماج 7 فصائل سرية، وقامت الجبهة القومية بتصفية جبهة التحرير، والإعلان بأنها الممثل الشرعي لأبناء الجنوب، وأن على بريطانيا الاعتراف بها.
لا جدوى من استرجاع الماضي الأسود في ما يخص أحداث 13 يناير، وغيرها، لأنها أحداث قد عفا عليها الزمن، ولا تمت بصلة للواقع المغاير عنها بشكل تام، لأن شخوصها مختلفون، ومسارها مختلف تمامًا عن الحرب الحاصلة اليوم.

لكن بريطانيا كانت مراوغة وتحاول إجهاض الحركات الثورية حتى بعد جلاء آخر جندي لها من عدن، في 30 نوفمبر 1967، وهو العام الذي تم فيه الإعلان عن الاستقلال الوطني وقيام جمهورية اليمن الجنوبية الشعبية، تحت قيادة الجبهة القومية لتحرير جنوب اليمن المحتل إبان حرب التحرير، وإعلان تقسيم سياسي وإداري جديد للمحافظات الجنوبية والشرقية، يضم 6 محافظات و30 مديرية بدلًا من التقسيم الذي كانت قد حددته بريطانيا. وفي العام ذاته، تم تعيين قحطان محمد الشعبي أمين عام الجبهة، رئيسًا للجمهورية الاشتراكية ذات نظام الحزب الواحد، والدولة الشيوعية الوحيدة في الوطن العربي آنذاك. ومن بعده تولى الحكم سالم ربيع علي سنة 1969، وانتهى حكمه بإعدامه سنة 1979، ليتولى رئاسة اليمن الجنوبي من بعده عبدالفتاح إسماعيل الذي استقال، وتم نفيه إلى روسيا سنة 1980، أي بعد أقل من سنتين على توليه الرئاسة، ومن بعده علي ناصر محمد الحسني الذي تولى الحكم حتى أحداث يناير 1986.
ما الذي حدث؟
في صباح يوم الاثنين 13 يناير 1986، كان من المقرر أن يجتمع أعضاء اللجنة المركزية والمكتب السياسي للحزب الاشتراكي اليمني، وهو الحزب الحاكم في الجنوب آنذاك، في مقر المكتب بمنطقة التواهي بمدينة عدن.
كان الهدف من ذلك الاجتماع مناقشة الخلافات التي كانت قائمة على توزيع المناصب القيادية بين قيادات الحزب للدولة وللحزب، حينها كان علي ناصر محمد يشغل منصب رئيس الجمهورية، ومنصب الأمين العام للحزب الاشتراكي، وحيدر العطاس يشغل منصب رئيس الوزراء.
ووفقًا لشهادة الصحفي الأجنبي “ديفيد جارودي، في ترجمة كتابه المعنون بـ”كنت هناك.. عدن أحداث يناير 1986″، إضافة إلى شهادات لكُتاب مستقلين آخرين اطلع “المشاهد” عليها، فإنه، بالفعل، اجتمع عدد من أعضاء الحزب في ذلك اليوم، لكن الرئيس علي ناصر محمد لم يكن حاضرًا فيه، لأنه سافر إلى أبين. كما أبلغ علي ناصر محمد مؤيديه بعدم حضور الاجتماع، واستقل سيارته، وغادر العاصمة عدن إلى محافظة أبين، لأنه كان قد علم بأمر التخطيط للإطاحة به وقتله من قبل خصومه الذين كانوا حاضرين في ذلك الاجتماع، فأراد أن “يتغدى بهم قبل أن يتعشوا به” كما يقول المثل الشعبي.
ع مرررر الزماااان يتمرد اقليم يمني يحارب وينفصل يكون مملكة او دوله ثم لاتمر 30 سنه الا وقادته وشعبه يطالبون بالوحده والاندماج ويقاتلووون على يمن واااحد هكدا هم اليمنيين منذ عهد #هود #عابر عليه السلام و #يعرب و #سبأ و #قحطان و #أسعد التبع .. و #أنا ( واعوذ بالله من كلمة أنا ) ممن عاش وعاصر وهتف واجبر ع الهتاف في مدرستنا الإبتدائية في #الجنوب_اليمني الحبيب على الصراخ وترديد #لنناضل من اجل #الوحدة_اليمنية وتنفيذ الخطة الخمسية ايام الزعماء الكبار #فتاح و #سالمين و #عنتر و #شائع رحمهم الله .. اذن لنطول بالنا ونوقف التحريض على سفك دمائنا فدماء اهلنا في او من #الضالع او #يافع هي دمائنا ودماء اخواننا وابائنا في #المهره و #حضرموت و #سقطرى هي دمائونا ودماء اهلنا واخواننا في #المخا و #ذمار و #صنعاء هي دمائونا ودماء اخواننا في #مأرب او #صعدة او #تعز هي دمائونا ودماء اخواننا في #لحج او #إب او #أبين هي دمائونا فعلى من نحرض او نحشد او نوجه اسلحتنا .. عار علينا ان نرضى بذلك وستلعن #اليمن ارضا وهوية وتاريخا كل من يفعل ذلك اعقلوا استحوا اتقوا الله ثوبوا الى رشدكم انتم مسلمون عرب #يمنيين كلللكم وان انكرتم والجينات والتاريخ والهوية لااااايمكن محوها او التبرء منها .. وان كنت نذلا وتبرأت وانكرت غدا ان شاء الله ابنك وبنتك سيعودوا بل وسيعيدوك الى جادة الصواب
( ربنا احكم بيننا وبين قومنا بالحق )