اليمن_تاريخ_وثقافة
14.5K subscribers
151K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
#الشهيد/
#زيد_بن_علي_الموشكي..

هو زيد بن علي بن محمد بن محسن بن علي.
#الموشكي، #الذماري، #الحسني؛ ينسب إلى بلدة ( #موشك )، في ناحية (مغرب عنس)، من محافظة #ذمار.
ولد في مدينة ( #شهارة #)، وتوفي - قتلاً - في مدينة #حجة.
عالم في الفقه والأصول، شاعر، أديب، سياسي، تلقى العلم عن والده، وجده لأمه القاضي (عبد الوهاب الشماحي) في مدينة (شهارة)، ثم ارتحل مع أبيه إلى مدينة صنعاء، وواصل دراسته في المدرسة (العلمية) فيها؛ حتى تخرج من أعلى شعبة دراسية آنذاك -(الغاية)- واشتهر بين أترابه بالفصاحة والذكاء.
اختاره الإمام (يحيى بن محمد حميد الدين) مدرسًا لأولاده في قرية (السر)، من بلاد (بني حشيش) ضاحية مدينة صنعاء، فلم يطب له المقام فيها، فرحل إلى مدينة تعز، فولاه ولي العهد (أحمد بن يحيى حميد الدين)، حاكمًا على بلاد (شرعب)، ثم بلاد (صبر)، ثم بلاد (يفرس)، ثم أميرًا للمقام.
التقى في مدينة #تعز بعدد من الأدباء والمثقفين، وشكل معهم النواة الأولى للعمل على إحياء الإدراك لدى اليمنيين، وتبصيرهم بواقعهم السياسي والاجتماعي، وبدأ مع زملائه بانتهاج الوسائل التغييرية في الحكم، ففي حين اتخذ (محمد محمود الزبيري)، و(أحمد محمد النعمان)، و(أحمد محمد الشامي)، أسلوب النصيحة الهادئة، اتخذ (الموشكي) أسلوب المكاشفة الصريحة الجريئة، وأعلن هذا بقصيدة ألقاها أمام ولي العهد (أحمد)، ومنها:

فناك أو نأخذ الكرسي بأيــدينا = أو يصبح العرشُ بالقرآن مقرونًا
إنا أمناك في أيام غفلــــتنا = حتى أفقنا فما أصبحت مأمـونا!

ليبدأ رحلة العذاب والتشريد، وأمر الإمام (يحيى) بهدم داره في مدينة ذمار، ومصادرة أمواله؛ فلم يخضع؛ بل أرسل من منفاه في مدينة عدن إلى الإمام ساخرًا منه:

لله درك فارسًا معـــــوارا = طعن السقوف ونازل الأحجارا
لم يبق في كفيك إلا معـــولاً = تؤذي به طفلاً وتهــدم دارا
يا من هدمت البيت فوق صغاره = شكرًا فأنت جعلتنا أحـــرارا
إلى أن يقول:
شُلَّت يداك وعطِّلت عن كل مـــا = تُسدي جميلاً أو تشيد مــــنارا
سنّيت في الشعب الخراب فلن ترى = من بعد إلا ثورة وغــــــبارا
عارٌ وصَمْتَ به البلاد وإنمــــا = صارت حياتك في الجزيرة عــارا

وكان قد فرَّ إلى مدينة عدن مع زملائه (أحمد بن محمد الشامي)، و(محمد محمود الزبيري)، و(أحمد بن محمد نعمان)، وعمل مدرسًا ليعيش من كسب يده، ورفض التعاون مع الإنكليز الذين كانوا يحكمون جنوب اليمن، وعرضهم بإمكان التعاون؛ نكاية في الإمام (يحيى)، الذي رفض توقيع اتفاقية معهم، تنظم الملاحة في البحر الأحمر، ثم عاد إلى مدينة تعز.

وبدا أكثر عنادًا وجرأة مع ولي العهد، واستخدم أسلوب الهجوم الساخر، وشارك في إصدار الفتوى الدينية الشهيرة: التي تجيز لأي يمني المشاركة في اغتيال الإمام (يحيى حميد الدين)، وكذلك تكليفه من قبل قيادة الثورة الدستورية عام 1367هـ/ 1948م، بالقبض على ولي العهد (أحمد)، بعد اغتيال والده، ولما فشلت الثورة الدستورية قبض على صاحب الترجمة، وأعدم في مدينة حجة، مع إمام الثورة (عبد الله بن أحمد الوزير) في يوم واحد.

ترجمه الشاعر والناقد العراقي (هلال ناجي) في كتابه: (شعراء اليمن المعاصرون)، وكان أول الشعراء في هذا الكتاب فقال : "في عنق الثورة اليمنية لهذا الشاعر دينان:
الأول: أن يطبع ديوانه الشعري؛ لتقرأ الأجيال العربية قصة جهاد شعب، من خلال قصائد هذا الشاعر الثائر،
والثاني: أن يقام باسمه مهرجان سنوي أدبي؛ لإحياء ذكراه في ذاكرة الأجيال".
طبعت سيرته الذاتية، وبعض قصائده في كتاب بعنوان: (زيد الموشكي: شاعرًا وشهيدًا) عام 1404هـ/ 1984م، من إصدار مركز الدراسات والبحوث اليمنية.

مراجع ذكر فيها الشهيد
رحلة في الشعر اليمني ( ص64، رواية حفيده محمد بن حمود الموشكي. )
الموسوعة اليمنية ( ج1، ص494. )
نزهة النظر ( ص206. )
هجر العلم ( ص117. )
كواكب يمنية ( ص739. )
الأعلام ( ج5، ص60، ط6. )
لمحات من التاريخ والأدب اليمني ( ص49. )
رياح التغيير في اليمن ( ص353، 364. )
اليمن الإنسان والحضارة ( ص263. )
الثقافة والثورة في اليمن ( ص334. )
شعراء اليمن المعاصرون ( ص11، 24. )

ديوان الغائبين : زيد الموشكي - اليمن - 1911 - 1948

فضلا قبول هدية
فضلاً قبولَ هديةٍ = صدرت على قدر الحقيرِ
مصحوبة بتحية ال = إخلاص والشوق الكبير
مشمولةٍ بطوائِف ال = بُشرَى وأصناف الحُبورِ
مصبوبةٍ صبَّ النقو = دِ على بساط مِن حريرِ
يحكي الجمان وسائر الد = رّ النضيد على النحور
في حسنها لا أحسب =الهيفاء إلا كالنقير
لم لا أسوق اليك رح = ل النظم والشعر الخطير
وقد ابتنيت من العلا = بيتاًُ يجل عن النظير
وسمكت دارا تنطح ال = جوزا وتزري بالمنير
وسار إلى #صعدة فهدم الدّرب وخرج أهلها حتى صاروا ببلد ب #بني_الربيعة (١) فسار الإمام ومن معه حتى دخل بلد الربيعة (٢) فقاتل #الربيعة ، فقتل منهم نحو ثلاثين رجلا أو أكثر وسار #الإمام_القاسم فأخرج #الإمام_يوسف من #صعدة وولى ابنه #جعفر وأقام أياما ب #عيان ثم نزل إلى #ريدة وعامل أبا جعفر بن قيس. وأرسل إلى أهل #صنعاء وأهل #البون وإلى غيرهم فوصلوا إليه إلى #ريدة البون فبايعوه وأرسل معهم واليا يقال له القاسم بن الحسين بن الحسن #الزيدي من ولد #زيد بن #علي بن أبي طالب [صلوات الله عليهم أجمعين](٣).
وأرسل معهم رجلا من #مصر وجعله على الشرطة فدخل #صنعاء يوم الجمعة لثمان خلت من جمادى الآخرة سنة تسع وثمانين وثلاثمائة.
والإمام القاسم بن علي ب #ريدة فخطب في هذا اليوم ل #أسعد بن عبد الله بن قحطان وللخليفة #القادر_بالله (٤). ولم يخطب لنفسه. وولى القضاء أبا عبد الله #البوسي فأقام في #ريدة مقدار شهر ثم عاد إلى #عيان واستخرج غيلا في موضع يقال له #مذاب (٥) [٢٨ ـ ب] ثم سار إلى #صعدة فأقام هنا لك أياما ثم بنى حصن #الناصر قريبا من الغيل. وكان قبل ذلك قد أغار بمن معه من #همدان وغيرهم على بلد ربيعة. ربيعة #صعدة فقتل منهم ونهب وراح فأقام مدة وخالفت #نجران فسار إليهم ب #همدان #حاشد و #بكيل وسار إليه القاسم بن الحسين الزيدي في أهل #صنعاء وغيرهم ووجّه إليه #أسعد بن أبي الفتوح بن عمه #الموفق بن يوسف الأسمر في عدة من الخيل والرجال من #خولان و #الأبناء فوصل #نجران فنهب منها وهدم منها حصونا منها حصن لرجل
______
(١ و ٢) سبق.
(٣) لعل هذا من زيادة النساخ.
(٤) القادر بالله أبو العباس بن إسحق بن المقتدر بويع له سنة ٣٨١ انظر (تاريخ الخلفاء : ٤٦٩).
(٥) مذاب : من الأودية الشهيرة في شرق همدان بن زيد في محافظة صعدة (معجم : ٥٧٦).
108