اليمن_تاريخ_وثقافة
14.6K subscribers
152K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
قال ابن حزم ؛
وقام ابن #الزبير فِي سنة أَربع وَسِتِّينَ لمضي ثَلَاثَة أشهر مِنْهَا واسْمه عبد الله وكنيته أَبُو بكر وَكَانَ فِي أَيَّام #يزِيد تَخْلِيط كثير وَلم يكن من الْحُسَيْن وَلَا من ابْن الزبير هَذَا بيعَة فَقتل الْحُسَيْن كَمَا قدمنَا وغزا الْمَدِينَة فَقتل بهَا خلقا كثير من الْمُهَاجِرين وَالْأَنْصَار حَتَّى لم يكد يبْقى بهَا أحد مِنْهُم وَهِي تسمى غَزْوَة َوْم_الْحرَّة وَكَانَت ثَالِثَة من وقائع الْإِسْلَام وخرومه لِأَن أفاضل الْمُسلمين وَبَقِيَّة الصَّحَابَة وأخيار التَّابِعين رَضِي الله عَنْهُم قتلوا ذَلِك الْيَوْم فِي الْحَرْب #صبرا و #ظلما وعدوانا وجالت الْخَيل فِي مَسْجِد رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وراثت وبالت فِي الرَّوْضَة بَين الْقَبْر والمنبر
وَلم تصل جمَاعَة فِي مَسْجِد رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم تِلْكَ الْأَيَّام وَلَا كَانَ بِهِ أحد حاشا #ابْن_الْمسيب فَإِنَّهُ لم يُفَارق الْمَسْجِد وَلَوْلَا شَهَادَة َرْوَان بن الحكم وَعَمْرو بن عُثْمَان لَهُ أَنه َجْنُون عِنْد مقدم الْجَيْش وَهُوَ #مجرم بن عقبَة لقَتله وَبَايع مجرم الْمُسَمّى ُسلم النَّاس ليزِيد على أَنهم #عبيد لَهُ إِن شَاءَ بَاعَ وَإِن شَاءَ أعتق وَذكر لَهُ بَعضهم أَنه يُبَايع على كتاب الله وَسنة رَسُوله فَأمر بقتْله صبرا ونهبت الْمَدِينَة ثَلَاثَة أَيَّام وَمَات مجرم بعد أَن خرج من الْمَدِينَة بأيام وَمَات #يزِيد بعد ذَلِك بِأَقَلّ من ثَلَاثَة أشهر وأزيد من شَهْرَيْن وَذَلِكَ فِي نصف ربيع الأول سنة أَربع وَسِتِّينَ مدَّته ثَلَاث سِنِين وَثَلَاث أشهر
وَقد صَار الْأَمر لِابْنِ الزبير ب #الحجاز و #اليمن و #خراسان على بيعَة ابْن الزبير حاشا شرذمة من الْأَعْرَاب بالأردن فَوجه إِلَيْهِم ابْن الزبير َرْوَان بن الحكم
فَلَمَّا ورد الْأُرْدُن #خلع ابْن الزبير فَكَانَ أول من شقّ عَصا الْمُسلمين بِلَا تَأْوِيل وَلَا شُبْهَة وَبَايَعَهُ أهل #الْأُرْدُن وَخرج على ابْن الزبير وَقتل #النُّعْمَان بن بشير أول مَوْلُود فِي الْإِسْلَام من الْأَنْصَار صَاحب رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ب #حمص وتغلب على #مصر وَ #الشَّام فَمَاتَ بعد عشرَة أشهر من ولَايَته فَقَامَ ابْنه عبد الْملك مقَامه وَبقيت فتْنَة حَتَّى قوي أمره وَبعث #الْحجَّاج لِابْنِ الزبير فحاصره وَرمى الْبَيْت بِالْحِجَارَةِ والمنجنيق فَقتل ابْن الزبير بِالْمَسْجِدِ
-----

176
#تاريخ_اليمن_عمارة_الحكمي

ولا بد أن عبيد الله كان في ذلك الوقت طفلا ، وقد توفي سنة ٣٢٢ ه‍. في سن ٦٣ كما جاء في ابن الأثير.

حاشية [١٣٤] : هذه العبارة مستمدة من حديث مأثور عن النبي صلى الله عليه وآله وسلّم وقد أوردها كل من الخزرجي في مخطوطاته المحفوظة بمكتبة ليدن ، والرازي في مخطوطته بالمتحف البريطاني.
حاشية [١٣٥] : يضيف الخزرجي هنا أن #إبن_حوشب و #ابن_فضل وصلا #اليمن بعد اغتيال #محمد_بن_يعفر بقليل ، وهذا الاغتيال حدث في المحرم سنة ٢٧٩ [حاشية رقم ٨] ، كما جاء في الجندي نقلا عن ابن الجوزي.
وقد وصل الأستاذ دي خوي إلى رأي استخلصه ، وهو أن بعثه #الإسماعيلية التي أرسلت إلى #اليمن كانت في سنة ٢٦٦ ه‍. وهذا التاريخ يتفق مع ما جاء في المقريزي ، وفي كتاب ، دستور المنجمين. ويقرر الأخير أن المبعوثين أرسلا في سنة ٢٦٢ ه‍. بينما يتفقان في القول بأنهما وصلا اليمن في سنة ٢٦٨ ه‍. وأن غلبة #الإسماعيلية بدأت بالدعوة الحرة لها في سنة ٢٧٠ ه‍ (١).
______
الإمام الحسين بن أحمد. ويحتمل أن يكون الإمام الحسين هو الذي أخذ المواثيق على أبي القاسم وزميله ، ولكنه توفي قبل أن يسافر السفيران إلى بلاد اليمن. ومهما يكن من أمر فإن السفارة قد أرسلت إلى اليمن في شخص أبي القاسم وابن الفضل (الصليحيون : ٣١).
(١) خرج السفيران من الكوفة إلى القادسية في نهاية سنة ٢٦٧ ، ويقول أبو القاسم : «ولما ودعت الأهل والأحبة متشوقا إلى إقطاع الغربة توجهت ، فلما خرجت من القادسية توجست خيفة فسمعت حاد يقول :
يا حادي العيس مليح الزجر
بشر مطاياك بضوء الفجر
فسررت واستحسنت ذلك الفأل لما سمعته». ووافيت مكة في حين قدوم الحجاج من #اليمن (افتتاح : ١٤ ؛ عيون : ٥ / ٣٥). وبعد أن أدى مناسك الحج تابع مع زميله السير حتى وصلا إلى #غلافقة في أول سنة ٢٦٨ ، وكانت في هذا الوقت بندر المدينة #زبيد على ساحل البحر الأحمر.
وأما عن فتح ابن فضل لصنعاء فقد هجم عليها لأول مرة من ناحية الشهابيين (وهم
#السلوك_للجندي

#إبن_ الزبير ....

الْحَرَام وَكَانَ ذَلِك رَابِع خرم فِي الْإِسْلَام ومصائبه لِأَن الْمُسلمين استضيموا بقتْله وصلبه مُنَكسًا وَكَانَت ولَايَته تِسْعَة أَعْوَام وشهرين وَنصفا
وَقد ذكرت من كَانَ واليا ل #اليمن أَيَّام يزِيد وَلما صَار الْأَمر لِابْنِ الزبير كَانَ أول وَال ولاه أَن بعث بعهده #الضحاك بن َيْرُوز مقدم الذّكر فَلبث سنة ثمَّ عَزله بِعَبْد الله بن عبد الرَّحْمَن بن خَالِد بن الْوَلِيد فَلبث مُدَّة ثمَّ عَزله بِعَبْد الله بن الْمطلب بن أبي ودَاعَة #السَّهْمِي فَلبث سنة وَثَمَانِية أشهر ثمَّ عَزله بأَخيه َالِد بن #الزبير فَلبث مُدَّة ثمَّ عَزله بمغيث بن ذِي الثوجم #الْأَوْزَاعِيّ الَّذِي تقدم ذكره أَنه قيل أَنه مولى لوالد عبد الرَّزَّاق الْفَقِيه فَلبث خَمْسَة أشهر ثمَّ عزل بحنش بن عبد الله الْفَقِيه الْمُقدم الذّكر فَلبث مُدَّة ثمَّ عزل بقيس بن يزِيد السَّعْدِيّ التَّمِيمِي فَلبث سَبْعَة أشهر ثمَّ عَزله بِأبي النجُود مولى ُثْمَان بن عَفَّان فَمَكثَ خَمْسَة أشهر ثمَّ أُعِيد #الضَّحَّاك الَّذِي ذكرت أَولا ولَايَته فَمَكثَ سِتَّة أشهر ثمَّ عزل بخلاد بن السَّائِب #الْأنْصَارِيّ ثمَّ عزل بِأبي النجُود وَفِي أَيَّامه قدمت #الحرورية إِلَى #صنعاء وَذَلِكَ سنة إِحْدَى وَسبعين فاضطرب أَمر الْيمن وَلم يزل مضطربا حَتَّى قتل ابْن الزبير كَمَا قدمنَا سنة ثَلَاث وَسبعين
ثمَّ اسْتَقل عبد الْملك بِالْملكِ وَحين استولى #الْحجَّاج على مَكَّة بقتل ابْن الزبير بعث على صنعاء َخَاهُ مُحَمَّد بن يُوسُف #الثقفي وعَلى الْجند وَاقد بن سَلمَة #الثَّقَفِيّ وعَلى َضرمَوْت الحكم بن أَيُّوب #الثَّقَفِيّ فأقاموا جَمِيعًا على ذَلِك سنة ثمَّ عزل وَاقد وَجمع المخلافين لِأَخِيهِ فَلم يزل عَلَيْهِمَا إِلَى أَن توفّي ثمَّ توفّي عبد الْملك فِي شَوَّال سنة سِتّ وَثَمَانِينَ وَكَانَت مُدَّة استيلائه على الْيمن ثَلَاث عشرَة سنة وَأَرْبَعَة أشهر فِي غالبها نَائِبه عَلَيْهَا أَخُو الْحجَّاج
ثمَّ قَامَ بعد ذَلِك ابْنه #الْوَلِيد وَذَلِكَ بِعَهْد لَهُ من أَبِيه وَكَانَ يقظا فِي أُمُور دينه ودنياه وَهُوَ الَّذِي بنى َامع_دمشق الَّذِي أجمع أهل الْمعرفَة أَنه لم يعرف لَهُ نَظِير فِي الْمشرق وَلَا فِي الْمغرب ونسبته إِلَى #بني_أُميَّة
#تاريخ_اليمن #عمارة_الحكمي

العبارات هي من قبيل ما سنورده فيما يلي ، وقد نمقها #الديبع ، وذيل بها الفقرة التي تصور النبي الجديد رجلا يحط عن الناس فرضي الصلاة والصوم فقال :
لعنه الله في كل بلدة وأخذه الله في كل مذهب.
حاشية [١٣٨] : 
بدأ #إبن_فضل فتحه ب #صنعاء في سنة ٢٩٣ كما في الخزرجي وهذه الرواية قد سبقه فيها الطبري وابن الأثير ، وتوضح رواية الخزرجي أن أسعد #بن_يعفر دان بالطاعة عند ما سقطت #ذمار في أيدي #القرامطة ، ولكنه هرب عند دخول ابن فضل مدينة #صنعاء. وقد استجار أهل #صنعاء طالبين معاونة إمام #صعدة #الزيدي وهو #الهادي يحيى ، فأرسل لمقاومة أعدائهم جيشا تحت إمرة ولده أبي القاسم محمد #المرتضى ، فاستولوا على #ذمار وأرغموا #القرامطة على الجلاء عن #صنعاء ، ولكن القرامطة استعادوا #ذمار من يد المرتضى سنة ٢٩٤ ، وطاردوه حتى التجأ إلى #صنعاء حيث لحق بأبيه.
وفي ذلك الوقت هاجم #أسعد بن يعفر الإمام #الهادي ، ورفض الصنعانيون أن يعينوا الإمام على سادتهم القدماء ، فأضطر الإمام إلى الجلاء عن #صنعاء والعودة إلى #صعدة. فاستعاد #القرامطة سلطانهم على #صنعاء لفترة قصيرة ، إلى أن طردوا مرة ثانية بمساعدة #الهادي ، ولكن الهادي اضطر إلى الهرب للمرة الأخرى حين علم بقدوم جيش قوي للعدو. وتوفي الهادي سنة ٢٩٨ ه‍. ونجح بنو يعفر مرة أخرى في الاستيلاء على #صنعاء من أيدي #القرامطة ، ولكن ما لبث اليعفريون أن طردوا منها مرة أخرى ، ودخل ابن فضل #صنعاء في رمضان سنة ٢٩٩ ه‍. وظلت خاضعة لسلطانه إلى نهاية عهده (١).
______
وإننا لا نتصور أن المجتمع اليمني يقبل رياسة ابن الفضل لمدة عشرين سنة بل أكثر ، لو كان ارتكب في أواخر عهده ، ما نسب إليه من الفواحش طوال هذه المدة ، وقد يجوز أنه بالغ في #يمنيته ، وتطرف في #قحطانيته حتى تعدى حدود #الإسلام ، كما فعل أبو محمد الحسن بن أحمد #الهمداني بعده بقليل (صاحب كتاب الصفة وكتاب الإكليل). (الصليحيون : ٤٢ ـ ٤٣).
(١) الصليحيون : ٣٧ ؛ التعليق على الحاشية : ١٣٥.
#السلوك_للجندي

من #المكيين وَغَيرهم حَتَّى قَالَ المَسْعُودِيّ كَانَ ِبْرَاهِيم هَذَا مِمَّن سعى فِي الأَرْض #الْفساد
وَكَانَت إِقَامَته بِمَكَّة على شبه اللائذ وكل مَا قدم سفر من بلد بايعهم لنَفسِهِ وَمن أَبى َتله فتخشى الْمَأْمُون يَوْمئِذٍ مُحَمَّد بن ماهان الْمُقدم ذكره أَنه قتل عبد الْملك الْفَقِيه #الذمارِي فحاربه إِبْرَاهِيم حروبا كَثِيرَة كَانَت الْعَاقِبَة فِيهَا لإِبْرَاهِيم بِحَيْثُ أسر ابْن ماهان قَالَ ابْن جرير وَكَانَ مبلغ ولَايَة #ابْن_ماهان لليمن سنتَيْن وَسَبْعَة أشهر وَسِتَّة أَيَّام
وَأقَام بِالْيمن وَلم يزل بِهِ يخْطب لِ #الْمَأْمُونِ وَيظْهر الطَّاعَة حَتَّى كَانَ سنة ثَلَاث عشرَة ومئتين قدم أَحْمد بن عبد الحميد مولى الْمَأْمُون فَلبث سنة بِصَنْعَاء ثمَّ نزل #الْجند وَكَانَ إِبْرَاهِيم بن أبي جَعْفَر ذِي الْمثلَة #المناخي قد تغلب على جبل #ثومان وَهُوَ رجل من أَوْلَاد ذِي الْمثلَة #الْحِمْيَرِي ثمَّ من ولد ذِي مناخ وَمن ذُريَّته قوم تقاة إِلَى عصرنا يعْرفُونَ بالسلاطين #سلاطين #قياض بَيت عز قديم وكرم عميم وتغلب مَعَ ثومان على جبل #ريمة الْمَعْرُوف بريمة #المناخي نِسْبَة إِلَى جده وهوبفتح الثَّاء الْمُثَلَّثَة وَسُكُون الْوَاو وَفتح الْمِيم ثمَّ ألف وَنون كَأَنَّهُ تَثْنِيَة ثوم وتغلب على غَالب مخلاف جَعْفَر وَكَانَ هَذَا يذكر بالجبروت والعسف فَلَمَّا قدم ابْن عبد الحميد #صنعاء ودانت لَهُ وَكَانَ إِلَيْهِ مخلاف #الْجند نزل الْجند وعزم على حَرْب #المناخي فقصده إِلَى بَلَده بعسكر
#إدام_القوت

أغراه أصحابه فرجع عن القبول ، وعقد لها بفقير عنادا ، فادّعت البنت أنّ بينها وبينه رضاعا محرّما.
فأفتى الشّيخ فضل بإبطال العقد ، وصادقت على جوابه ؛ لاتّفاق ابن حجر والرّمليّ وغيرهما من المتأخّرين على أنّ #إقرار المرأة بالرّضاع يمنع النّكاح إذا كان قبله ،
وإذا كان بعده من دون إذنها في المعقود له ، وقبل الدّخول يجعلها المصدّقة فيه بيمينها.
وهذا ممّا لا ينبغي الاختلاف بعده ؛ لأنّه النّصّ الملجم ، لكنّ #الدّراهم كانت في الجانب الآخر ، وهي الّتي عليها يدور التّنفيذ ، لا النّصوص! على أنّ مقابل الأصحّ في قول «المنهاج» [٢ / ٤٢٩] : (ولو عيّنت كفؤا وأراد الأب غيره فله ذلك) هو الأحرى بالاعتماد ، ولذا اختاره السّبكيّ ، وهو الموافق للأحاديث الصّحيحة الثّابتة ، ولقواعد الشّريعة.
وفي «مجموع» الجدّ عليّ بن عمر عن أحمد مؤذّن : (ومن قواعد التّرجيح : أنّ القول المرجوح في المذهب يتأيّد بمن قال به من الأئمّة الأربعة ، وهذا من #الغوامض الّتي قلّ أن توجد عند أبناء العصر بعد أن كانت عند مشايخنا من الواضحات) اه
وقرّر العلّامة الشّيخ محمّد بن عبد الله #باسودان أنّ المرجوح يترجّح بالمرجّح الخارجيّ ؛ كالفسخ ؛ لتضرّر المرأة. ونقله عن «العقد الفريد» للسّمهوديّ (١).
وقد ألّف العلّامة ابن زياد رسالة في وجوب مراعاة المصلحة على الوليّ في النّكاح (٢).
وفي (الوصيّة) من «التّحفة» [٧ / ٣٧ ـ ٣٨] و «النّهاية» [٦ / ٦٦] أنّه : (يجب على الوليّ قبول الوصيّة فورا بحسب المصلحة ، فإن امتنع ممّا اقتضته المصلحة عنادا .. انعزل) اه
وأطلت القول بما يدفع كلّ شبهة ، ثمّ رأيت ما ذكره العلّامة #ابن_القيّم عن ذلك في «زاد المعاد» .. فإذا فيه كثير ممّا ذكرته في جوابي قبل أن أطّلع عليه ، فكان فرحي
______
(١) هو «العقد الفريد في أحكام التقليد».
(٢) واسمها : «إيضاح النصوص المفصحة ببطلان تزويج الولي الواقع على غير الحظ والمصلحة».
وكل إليها سيدها وزوجها منصور بن فاتك بن جياش بن نجاح ، [راجع الجدول في التعليق على الحاشية ١٣٠ (كاي)]. أمر تدبير ملكه. فكان لا يقطع أحد من كبار رجال الدولة أمرا إلا بمراجعتها ، ولم يزل ذلك من عادتها حتى توفيت سنة ٥٤٥.
[سلوك / دار : ٣ / ورقة : ٤٥١ ؛ أنباء / دار : ٤٦].
حاشية (١٥) : كان #ميمون_القداح أول من اتخذه #الأئمة_المستورون حجة ونائبا لهم ، وقد جعله #جعفر_الصادق حجابا وسترا على حفيده محمد بن إسماعيل ، أول الأئمة المستورين ، وتذكر المراجع السنية المعتدلة أنه كان راوية للإمام محمد #الباقر وابنه #جعفر_الصادق ، وأنه كان #مولى لهما. [دي خوية : ٢ / ١٠].
كما ينسب أحيانا إلى عقيل بن أبي طالب ؛ واتهمته بعض المراجع السنية المغالية بالزندقة ؛ وأنه كان خرميا يدين بعقائد مزدك. أما كتب الحقائق #الإسماعيلية فقد أكدت ارتباط #ميمون بجعفر الصادق وإخلاصه له حتى جعله حجابا على حفيده وحجة له ؛ وأرجعت نسبته إلى سلمان #الفارسي ؛ مخالفة في ذلك المراجع السنية التي تنسبه إلى #ديصان. وقد لعب بيت #ميمون هذا دورا هاما في إظهار المذهب #الإسماعيلي ونهضته.
[انظر ذلك مفصلا في كتاب «عبيد الله المهدي» : ٤٧ ـ ٧٧].
حاشية (١٦) : على الرغم من أن المصادر التي بين أيدينا قد أجمعت على أن #ابن_الفضل اغتيل سنة ٣٠٣ ه‍. [كشف : ٣٦ ؛ سلوك / كاي : ١٤٩ ؛ أنباء / ماضي : ٦٢]. وأن وفاة منصور اليمن كانت سنة ٣٠٢ ه‍. [كشف : ٢٧ ؛ سلوك / كاي : ١٥٠]. إلا أننا نستبعد صحة هذه التواريخ ، وقد يكون العكس أصح ، لأن ابن الفضل ـ كما سبق أن ذكرنا ـ كانت قوته ظاهرة وسلطته كبيرة ، وأن وفاة منصور قبله ، واختلاف أهل بيته وأتباعه فيما بينهم ، كان فيه فرصة كبيرة لابن الفضل أن يستولي على كل ما كان تحت يد منصور ؛ ولكن شيئا من هذا لم يحدث ، مما يجعلنا نشك في أن تكون وفاة منصور اليمن حدثت قبل وفاة علي بن الفضل ، ويبرهن على

391
ثمَّ لما قتل #الْمُهْتَدي قَامَ بِالْأَمر بعده الْمُعْتَمد على الله أَبُو الْعَبَّاس أَحْمد بن المتَوَكل فَلبث ثَلَاثًا وَعشْرين سنة فِي أَثْنَائِهَا جرد أَخَاهُ #الْمُوفق لقِتَال صَاحب #الزنج
قَالَ المؤرخون وَكَانَ من أَخبث الْخَوَارِج مشتتا للْمُسلمين واستحل دِمَاءَهُمْ وَكَانَ يُنَادي على الْمَرْأَة فِي محطته باسمها ونسبها وَرُبمَا كَانَت شريفة فتباع بالبخس وَبِهَذَا بَان عدم شرفه وَبحث عَن نسبه فَلم يُوجد لَهُ فِي العلويين صِحَة وَكَانَت فتنته مُخْتَصَّة بِ #الْبَصْرَةِ وَلم يزل الْمُوفق يحاربه حَتَّى قَتله فِي صفر سنة سبعين ومئتين مدَّته أَربع عشرَة سنة وَهُوَ من أَشد مدد الْخَوَارِج وَلَوْلَا أَن خَبره دخيل لذكرت مِنْهُ كثيرا لكنه لَيْسَ خَارِجا بِ #الْيمن فَلم أجد إِدْخَاله فِي أخباره حسنا وَإِنَّمَا ذكرت مَا ذكرت ليعلم زَمَانه ومكانه وقبح مَا جبل عَلَيْهِ
وَحين اتَّصل قيام الْمُعْتَمد بِ #الْيمن قَامَ #إبْن_يعفر وَأخذ الْبيعَة لَهُ وَأخرج وُلَاة الْمُلُوك قبله من صنعاء وتابع الْخطْبَة للمعتمد فحين بلغ #الْمُعْتَمد ذَلِك كتب إِلَيْهِ بنيابته على صنعاء فغلب على صنعاء و #الجند و #حضرموت وَهُوَ مَعَ ذَلِك يوالي ابْن زِيَاد وَيحمل إِلَيْهِ الْخَوَارِج وَيُوجد أَنه نَائِب عَنهُ لعلمه بعجزه على مقاومته
وَكَانَ قدوم كتاب الْمُعْتَمد عَلَيْهِ سنة تسع وَخمسين ومئتين فِي الْمحرم وَفِي أَيَّامه

--------
199