بقلوب مؤمنه بقضاء الله وقدره
تلقينا نبأ وفاة السلطان/ الوزير فضل محمد بن عيدروس #العفيفي سلطان سلطنة #يافع بني قاصد.
احد الرموز الوطنيه والشخصيه الاجتماعيه الفذه ومن اسره مناضله يشار اليها بالبنان والتى خدمت وطنها وشعبها وظلت مرجعيه لكل ابناء يافع بني قاصد
وباسمي شخصيا وباسم قناة #اليمن_تاريخ_وثقافة
نتقدم بتعازينا الحاره ومواساتنا ونعبر عن حزننا العميق الصادق
في هذا المصاب الجلل
واحر التعازي والمواساة الى الأمير نواف بن فضل بن محمد بن عيدروس #العفيفي و كافة أسرته الكريمة
و #آل_عفيف جميعاً وكل ابناء #يافع و #لحج و #اليمن
سائلين المولى عز وجل ان يتغمده بواسع رحمته وغفرانه ورضوانه ويلهم اهله وذويه الصبر والسلوان.
رحمه الله وغفر له اسرة العفيفي اسرة كريمة محبه لليمن ولليمنيين ولم يتنكروا ل #لحج او اليمن رغم ماحدث لهم من معاناه ونفي ومطارده بعد 1967م
انا لله وانا اليه راجعون
انا لله وانا اليه راجعون...
تلقينا نبأ وفاة السلطان/ الوزير فضل محمد بن عيدروس #العفيفي سلطان سلطنة #يافع بني قاصد.
احد الرموز الوطنيه والشخصيه الاجتماعيه الفذه ومن اسره مناضله يشار اليها بالبنان والتى خدمت وطنها وشعبها وظلت مرجعيه لكل ابناء يافع بني قاصد
وباسمي شخصيا وباسم قناة #اليمن_تاريخ_وثقافة
نتقدم بتعازينا الحاره ومواساتنا ونعبر عن حزننا العميق الصادق
في هذا المصاب الجلل
واحر التعازي والمواساة الى الأمير نواف بن فضل بن محمد بن عيدروس #العفيفي و كافة أسرته الكريمة
و #آل_عفيف جميعاً وكل ابناء #يافع و #لحج و #اليمن
سائلين المولى عز وجل ان يتغمده بواسع رحمته وغفرانه ورضوانه ويلهم اهله وذويه الصبر والسلوان.
رحمه الله وغفر له اسرة العفيفي اسرة كريمة محبه لليمن ولليمنيين ولم يتنكروا ل #لحج او اليمن رغم ماحدث لهم من معاناه ونفي ومطارده بعد 1967م
انا لله وانا اليه راجعون
انا لله وانا اليه راجعون...
#صالح_الجلادي #الكلدي
شاعر وزاملٌ يعيده إلى #زنزانته:
أولاً/ الشاعر:
هو الشيخ صالح حسن ثابت الجلادي الكلدي، شيخ شجاع وشاعر قدير له صولات وجولات في الصراع القبلي وفي شعره أيضاً، وهو من أبرز الوجوه الشعرية والاجتماعية في يافع خلال النصف الأول من القرن العشرين. جمع بين مكانته الاجتماعية-القبلية والقدرة الشعرية المدهشة، فكان له حضوره المهيب في مجالس الصلح والنزاع، وفي المحافل الاجتماعية، ومناسبات الفرح والحرب على السواء.
اشتهر شعره بالزامل، وهو الفن الشعري الشائع في يافع والمناطق المجاورة، الذي يُرتجل مباشرة، ويجمع بين الحكمة والفخر والإيقاع القوي، وله أشعار وزوامل كثيرة كانت تُردَّد في مناسبات كثيرة، وقد حصلت على بعض من زوامله من نجله الأخ منصور صالح حسن الجلادي، نشرتها في كتابي "أعلام الشعر الشعبي في يافع".
ثانيا/الزامل:
اليوم يا مولى امشموس اِمْشَارقه
ردِّي امقبيلي بقعته وامْجَار جار
ما ذي قد #أمْذرَّه خذت راس #أمحنش
رعنا حنبنا في سنة زُبِّ #امْحمار
هذا الزامل قاله حينما خرج من سجن " #البحرين " في #جعار، الذي مكث فيه لمدة عامين في زنزانته محروم من ضوء الشمس.
وفي لحظة خروجه علم فقط بخبر مقتل السلطان محمد بن عيدروس #العفيفي مع شقيقيه محمود وفيصل وعدد من مشايخ يافع
في " #سلب_حُمّة "، في عملية غادرة يوم 17 أبريل 1972م،
فلم تكتمل فرحته بخروجه من السجن بهذا الخبر الذي صدمه، فارتجل مباشرة هذا الزامل فور خروجه من السجن ورؤيته للشمس التي افتقدها لعامين متتالين، فخاطبها بنداء حار: "اليوم يا مولى امشموس أمشارقه".وانقلب المشهد إلى مرثية سياسية مُبطّنة، حيث قال "ردي القبيلي بقعته وامجار جار"،
معبراً عن حسرته من تغير المواقع في التركيبة الاجتماعية التي ساوت بين الفئات الاجتماعية،
و (الذرة) هي النملة الصغيرة ويرمز بها إلى من تجرأوا على قتل(الحنش) ويقصد به السلطان محمد بن عيدروس ومن معه من رؤوس ومشايخ #يافع
فعبر عن غضب مكبوت ومأساة إنسانية، وانتهى به هذا الزامل بعودته إلى سجنه مجدداً،
وإلى نفس زنزانته،
وعُومل معاملة غير حسنة، وكانت هذه هي المأساة الكبرى بالنسبة للشاعر،
وقد اصيب بعد ذلك بالتهاب رئوي ظل يعاني منه مدة عام حتى وافته المنية عام 1977م، رحمة الله تغشاه.
د.علي صالح #الخلاقي
"أعلام الشعر الشعبي في #يافع" الصادر عام 2009م
شاعر وزاملٌ يعيده إلى #زنزانته:
أولاً/ الشاعر:
هو الشيخ صالح حسن ثابت الجلادي الكلدي، شيخ شجاع وشاعر قدير له صولات وجولات في الصراع القبلي وفي شعره أيضاً، وهو من أبرز الوجوه الشعرية والاجتماعية في يافع خلال النصف الأول من القرن العشرين. جمع بين مكانته الاجتماعية-القبلية والقدرة الشعرية المدهشة، فكان له حضوره المهيب في مجالس الصلح والنزاع، وفي المحافل الاجتماعية، ومناسبات الفرح والحرب على السواء.
اشتهر شعره بالزامل، وهو الفن الشعري الشائع في يافع والمناطق المجاورة، الذي يُرتجل مباشرة، ويجمع بين الحكمة والفخر والإيقاع القوي، وله أشعار وزوامل كثيرة كانت تُردَّد في مناسبات كثيرة، وقد حصلت على بعض من زوامله من نجله الأخ منصور صالح حسن الجلادي، نشرتها في كتابي "أعلام الشعر الشعبي في يافع".
ثانيا/الزامل:
اليوم يا مولى امشموس اِمْشَارقه
ردِّي امقبيلي بقعته وامْجَار جار
ما ذي قد #أمْذرَّه خذت راس #أمحنش
رعنا حنبنا في سنة زُبِّ #امْحمار
هذا الزامل قاله حينما خرج من سجن " #البحرين " في #جعار، الذي مكث فيه لمدة عامين في زنزانته محروم من ضوء الشمس.
وفي لحظة خروجه علم فقط بخبر مقتل السلطان محمد بن عيدروس #العفيفي مع شقيقيه محمود وفيصل وعدد من مشايخ يافع
في " #سلب_حُمّة "، في عملية غادرة يوم 17 أبريل 1972م،
فلم تكتمل فرحته بخروجه من السجن بهذا الخبر الذي صدمه، فارتجل مباشرة هذا الزامل فور خروجه من السجن ورؤيته للشمس التي افتقدها لعامين متتالين، فخاطبها بنداء حار: "اليوم يا مولى امشموس أمشارقه".وانقلب المشهد إلى مرثية سياسية مُبطّنة، حيث قال "ردي القبيلي بقعته وامجار جار"،
معبراً عن حسرته من تغير المواقع في التركيبة الاجتماعية التي ساوت بين الفئات الاجتماعية،
و (الذرة) هي النملة الصغيرة ويرمز بها إلى من تجرأوا على قتل(الحنش) ويقصد به السلطان محمد بن عيدروس ومن معه من رؤوس ومشايخ #يافع
فعبر عن غضب مكبوت ومأساة إنسانية، وانتهى به هذا الزامل بعودته إلى سجنه مجدداً،
وإلى نفس زنزانته،
وعُومل معاملة غير حسنة، وكانت هذه هي المأساة الكبرى بالنسبة للشاعر،
وقد اصيب بعد ذلك بالتهاب رئوي ظل يعاني منه مدة عام حتى وافته المنية عام 1977م، رحمة الله تغشاه.
د.علي صالح #الخلاقي
"أعلام الشعر الشعبي في #يافع" الصادر عام 2009م
منظر للمرعى في #الحصن #أبين
ويظهر في خلفيته قصر المغفور له بإذن الله السلطان #عيدروس بن محسن #العفيفي
الصورة سنة 1955م
القصر مشهور بإسم قصر المنقاش، نسبة للجبل الذي بني عليه القصر
الصورة من :
COLONIAL REPORTS Aden 1955 and 1956 ص 80
الأستاذ #أحمد_عبدالله_فضل
ويظهر في خلفيته قصر المغفور له بإذن الله السلطان #عيدروس بن محسن #العفيفي
الصورة سنة 1955م
القصر مشهور بإسم قصر المنقاش، نسبة للجبل الذي بني عليه القصر
الصورة من :
COLONIAL REPORTS Aden 1955 and 1956 ص 80
الأستاذ #أحمد_عبدالله_فضل
#أبين
صورة التقطت في بيت الضيافة في اعلى #جبل_خنفر في #جعار سنة 1953م.
ثلاثة رجال يجلسون في مساحة واحدة، ولاكن خلفهم تاريخ اوسع من الغرفة نفسها.
المغفور له السلطان عيدروس بن محسن #العفيفي، سلطان يافع بني قاصد.
المغفور له السلطان علي بن عبد الكريم #العبدلي، سلطان لحج.
ودونالد #فوستر، المستشار #البريطاني في لجنة ابين الزراع
صورة تختصر لحظة نادرة كانت فيها السلطة المحلية، والادارة البريطانية، والارض الزراعية في ابين يتحاورون على طاولة واحدة.
زمن كانت فيه علاقتهم شديدة التعقيد، لكنها ظلت قائمة على مزيج من المصالح والتفاهم والندية.
هنا نرى وجهاً اخر لتاريخ الجنوب العربي:
زمن لم يكن كله صراعاً ولا كله تبعية، بل مساحة مشتركة صنعت قرارات ومشاريع زرعت ابين ورفعت شأنها، قبل ان تتغير الظروف وتتشابك المسارات.
الصورة ليست مجرد ذكرى، بل مفتاح لفهم مرحلة سياسية واجتماعية عميقة عاشها الجنوب في الخمسينات، حين كانت الارض والسلطة والاستشارة الخارجية جزءاً من مشهد واحد.
AliAAli
صورة التقطت في بيت الضيافة في اعلى #جبل_خنفر في #جعار سنة 1953م.
ثلاثة رجال يجلسون في مساحة واحدة، ولاكن خلفهم تاريخ اوسع من الغرفة نفسها.
المغفور له السلطان عيدروس بن محسن #العفيفي، سلطان يافع بني قاصد.
المغفور له السلطان علي بن عبد الكريم #العبدلي، سلطان لحج.
ودونالد #فوستر، المستشار #البريطاني في لجنة ابين الزراع
صورة تختصر لحظة نادرة كانت فيها السلطة المحلية، والادارة البريطانية، والارض الزراعية في ابين يتحاورون على طاولة واحدة.
زمن كانت فيه علاقتهم شديدة التعقيد، لكنها ظلت قائمة على مزيج من المصالح والتفاهم والندية.
هنا نرى وجهاً اخر لتاريخ الجنوب العربي:
زمن لم يكن كله صراعاً ولا كله تبعية، بل مساحة مشتركة صنعت قرارات ومشاريع زرعت ابين ورفعت شأنها، قبل ان تتغير الظروف وتتشابك المسارات.
الصورة ليست مجرد ذكرى، بل مفتاح لفهم مرحلة سياسية واجتماعية عميقة عاشها الجنوب في الخمسينات، حين كانت الارض والسلطة والاستشارة الخارجية جزءاً من مشهد واحد.
AliAAli
من معتقدات #يافع زمان
قصتان لقصيدتين من #الهتوف بالشعر
#الشتيت ابونصر #اليافعي
اولا
قصة #الظبيانية وصاحب #الذاربات
قصةٌ اسطورية تتداول في يافع زمان لكن شخصياتها وأحداثها دارت خارج #يافع في بلاد ( #الظبيانية )، وتقول القصة إنه بينما كانت إحدى البنات ترعى في شِعْب من الشِّعاب الخالية التي تسمى الخلاء، إذ مر بها رجل في الأربعينيات من عمره، فسألها إن كان لديها ماء ليشربه؛ لأن العطش أنهكه بسبب السّير والتنقل في تلك الجبال والشعاب، فأخبرته أن الماء موجود داخل الشِّعْب حيث توجد بئر ماء صغيرة هناك، أي في جوف الشعب، وطلبت منه أن ينتظرها حتى تأتي له بالماء من هناك،
فتركته وذهبت لتجلب له الماء، لكن الشيطان وسوس له بشيء آخر، وهو أن يلحق تلك البنت إلى الشعب، فلحق بها، واقترب منها فجأة فحاولت مقاومته وحاولت أن تصيح دون جدوى، فطمأنها بأنه سيعود إليها مرةً أخرى ل #يتزوجها، فلما قضى منها وطره حاول تهدئتها، وتعهَّد لها بأنه سوف يعود ليتزوجها إذا ما شعرت بأن هناك #حمل، وأعطاها اسمه وقريته التي يعيش فيها.
ومرَّت الأيام وحدث ما كانت تخاف منه تلك البنت وأحسّت بأعراض الحمل، فانقلبت عليها الأيام مرارةً وغصّة، وصارت في أسوأ حال، تفكّر كيف ستوصل رسالتها إلى ذلك الشخص الذي أخبرها عن اسمه واسم منطقته ( #الذَّربات ).
وبينما كانت ذات يوم راجعة من المرعى مرَّت #قافلة من الجِمال، فأناخوا رحالهم، وأنزلوا الأحمال من على ظهور الإبل كي يستريحوا ويريحوا جمالهم، فسالتهم تلك الرّاعية إلى أين سيذهبون؟، فأخبروها بأنهم ذاهبون إلى قرية تسمى ( #الذربات)، وهي قرية الشخص المعني، فأخذ قلبها يخفق، وبينما كان رجال القافلة مشغولين في تفقد أغراضهم وإطعام جمالهم أنشدت الرّاعية هذه الأبيات #وردّدتها أمامهم وأمام جمالهم ترديد اليائس المحتار الشاكي كربته إلى #الله سبحانه وتعالى:
عليك بالله واسارح قَدَا الذّاربات
باودّعك خط #أمانه مِيْة أمانه مِياتْ
ومِيْة امانه تسرّحها على الكُوميات
لا عند بن صالح أُمّوسى حسين الصّفات
قُل له #ذرأ جربتي واصبح سبولُه نبات
إن شا يجي يصربه ولا قده ل #الفوات.
...
فرحلَتْ القافلة، ووصلوا إلى تلك القرية، وأنزلوا أحمال جمالهم، وسلّموها إلى أصحابها، وعندما همّوا بالعودة رفضت الجمال أن تقوم من أماكنها، فاستغرب الرّجال من الأمر، وحاولوا بشتى الوسائل أن يجعلوها تنهض من أماكنها فلم يستطيعوا، فأتى النّاس ينظرون وكل شخص يفكّر بوسيلة تجعل الجمال تنهض فلم يفلحوا، فأتى شخص كبير بالسّن، وسألهم هل باقي لديهم #أمانة لشخص معين، فاستدارت أفكارهم وتذكّروا ما سمعوه من #الرّاعية التي أنشدت تلك الأبيات، فأسمعوها للرجل، فقال:"هي إذن هذه الأمانة ياعيالي"، فدلّهم على الشخص المذكور في الأبيات الشعرية وأسمعوه ( #الوصاة )، فقال لهم: "وصلت الأمانة"، فانطلق في اليوم التالي إلى تلك الرّاعية فتزوجها حسبما عاهدها سابقًا،
وكان الفضل بعد الله في هذا للجِمال التي حمَلت الأمانة وكاد ينساها الإنسان.
أما الجِمال فقد نهضت على الفور من مبركها بعد أن وصلت تلك (الوصاة).
.....................
ثانيا
قصة قصيدة الشاعر #اسعد_يحيى_العفيفي
أما القصيدة الآتية فلها قصة حقيقية كما يقول الرّاوي الذي أمدني بالقصيدة، وتقول القصة إن الشاعر أسعد يحيى #العفيفي من قرية الصيرة كان فقيرًا بسبب ظروف الحياة التي جعلت والده يبيع أغلب مالديه من ممتلكات، وكان قد خطب فتاة، ومرت على خطوبته أكثر من سنة وهو منشغل بتدبير تكاليف الزواج، لكن حصل مالم يكن يتوقعه؛ فقد أتى أحد الأغنياء وخطب البنت فوافق أهلها.
وذات مرة شاء الله أن تمر تلك الفتاة -خطيبته- من أمامه، وهو يعمل في الطِّين، فلم تسلّم عليه حسب العادة السّابقة التي كانت المرأة فيها تلقي السّلام حتى على مَن لا تعرفه، ومن ساعتها أنشد قصيدته الآتية وهو في قمة التحسُّر:
يافاتح أبواب الأَلَق
يامُطلِق الباب الأليق
يارافع السّبع الطَّبَق
وانته بها ناظر شفيق
فرَّجت همّي والضيَق
يامَن تفرِّج كل ضيق
ما تحكم إلا حكم حَق
الصّدق عندك والحقيق
حَن ابن يحيى من قلق
بِيْتِه بجوفه ياعَليق
دعيت وازين الخِلَق
جاوبني الزين الخليق
من دار محكوم الطُّوَق
ذي سوّسه باني وثيق
خلف السّتاره والطُّوَق
في لحْنه اعلقني عليق
كالخيزراني لافَرَق
بين الحماحِم له فريق
محكوم بالقامه نسَق
ماشابهه فِرْعي رقيق
بالجعد محبوش الحلَق
ذي هو على اكتافه نذيق
واعيان تلْمَع تي البرَق
تي الجوهره تعلق عليق
والنّخْر خنجر لا فتق
ياناس فتقه ماتليق
واسنان فضه ماتسق
لاهي من المَسْبَك طريق
والعُنْق دولاب الألق
والقفل من خلفه وثيق
تبصر به الماء لاانزرق
مايئبئك بالحلْق ريق
والصّدر مُكْمَل بالزهق
وكعوب تي الليم الدَّعيق
والبطن قُل حظوه وَدَق
والحكم بالخصر الدقيق
ملْوي على ساحه حِلَق
تسمع زجلْهِن والزعيق
هابعد ياجازع شرَق
يامولي الوجه الرّشيق
هو ذل منَّك واحنق
واهو محاكي من صديق
قصتان لقصيدتين من #الهتوف بالشعر
#الشتيت ابونصر #اليافعي
اولا
قصة #الظبيانية وصاحب #الذاربات
قصةٌ اسطورية تتداول في يافع زمان لكن شخصياتها وأحداثها دارت خارج #يافع في بلاد ( #الظبيانية )، وتقول القصة إنه بينما كانت إحدى البنات ترعى في شِعْب من الشِّعاب الخالية التي تسمى الخلاء، إذ مر بها رجل في الأربعينيات من عمره، فسألها إن كان لديها ماء ليشربه؛ لأن العطش أنهكه بسبب السّير والتنقل في تلك الجبال والشعاب، فأخبرته أن الماء موجود داخل الشِّعْب حيث توجد بئر ماء صغيرة هناك، أي في جوف الشعب، وطلبت منه أن ينتظرها حتى تأتي له بالماء من هناك،
فتركته وذهبت لتجلب له الماء، لكن الشيطان وسوس له بشيء آخر، وهو أن يلحق تلك البنت إلى الشعب، فلحق بها، واقترب منها فجأة فحاولت مقاومته وحاولت أن تصيح دون جدوى، فطمأنها بأنه سيعود إليها مرةً أخرى ل #يتزوجها، فلما قضى منها وطره حاول تهدئتها، وتعهَّد لها بأنه سوف يعود ليتزوجها إذا ما شعرت بأن هناك #حمل، وأعطاها اسمه وقريته التي يعيش فيها.
ومرَّت الأيام وحدث ما كانت تخاف منه تلك البنت وأحسّت بأعراض الحمل، فانقلبت عليها الأيام مرارةً وغصّة، وصارت في أسوأ حال، تفكّر كيف ستوصل رسالتها إلى ذلك الشخص الذي أخبرها عن اسمه واسم منطقته ( #الذَّربات ).
وبينما كانت ذات يوم راجعة من المرعى مرَّت #قافلة من الجِمال، فأناخوا رحالهم، وأنزلوا الأحمال من على ظهور الإبل كي يستريحوا ويريحوا جمالهم، فسالتهم تلك الرّاعية إلى أين سيذهبون؟، فأخبروها بأنهم ذاهبون إلى قرية تسمى ( #الذربات)، وهي قرية الشخص المعني، فأخذ قلبها يخفق، وبينما كان رجال القافلة مشغولين في تفقد أغراضهم وإطعام جمالهم أنشدت الرّاعية هذه الأبيات #وردّدتها أمامهم وأمام جمالهم ترديد اليائس المحتار الشاكي كربته إلى #الله سبحانه وتعالى:
عليك بالله واسارح قَدَا الذّاربات
باودّعك خط #أمانه مِيْة أمانه مِياتْ
ومِيْة امانه تسرّحها على الكُوميات
لا عند بن صالح أُمّوسى حسين الصّفات
قُل له #ذرأ جربتي واصبح سبولُه نبات
إن شا يجي يصربه ولا قده ل #الفوات.
...
فرحلَتْ القافلة، ووصلوا إلى تلك القرية، وأنزلوا أحمال جمالهم، وسلّموها إلى أصحابها، وعندما همّوا بالعودة رفضت الجمال أن تقوم من أماكنها، فاستغرب الرّجال من الأمر، وحاولوا بشتى الوسائل أن يجعلوها تنهض من أماكنها فلم يستطيعوا، فأتى النّاس ينظرون وكل شخص يفكّر بوسيلة تجعل الجمال تنهض فلم يفلحوا، فأتى شخص كبير بالسّن، وسألهم هل باقي لديهم #أمانة لشخص معين، فاستدارت أفكارهم وتذكّروا ما سمعوه من #الرّاعية التي أنشدت تلك الأبيات، فأسمعوها للرجل، فقال:"هي إذن هذه الأمانة ياعيالي"، فدلّهم على الشخص المذكور في الأبيات الشعرية وأسمعوه ( #الوصاة )، فقال لهم: "وصلت الأمانة"، فانطلق في اليوم التالي إلى تلك الرّاعية فتزوجها حسبما عاهدها سابقًا،
وكان الفضل بعد الله في هذا للجِمال التي حمَلت الأمانة وكاد ينساها الإنسان.
أما الجِمال فقد نهضت على الفور من مبركها بعد أن وصلت تلك (الوصاة).
.....................
ثانيا
قصة قصيدة الشاعر #اسعد_يحيى_العفيفي
أما القصيدة الآتية فلها قصة حقيقية كما يقول الرّاوي الذي أمدني بالقصيدة، وتقول القصة إن الشاعر أسعد يحيى #العفيفي من قرية الصيرة كان فقيرًا بسبب ظروف الحياة التي جعلت والده يبيع أغلب مالديه من ممتلكات، وكان قد خطب فتاة، ومرت على خطوبته أكثر من سنة وهو منشغل بتدبير تكاليف الزواج، لكن حصل مالم يكن يتوقعه؛ فقد أتى أحد الأغنياء وخطب البنت فوافق أهلها.
وذات مرة شاء الله أن تمر تلك الفتاة -خطيبته- من أمامه، وهو يعمل في الطِّين، فلم تسلّم عليه حسب العادة السّابقة التي كانت المرأة فيها تلقي السّلام حتى على مَن لا تعرفه، ومن ساعتها أنشد قصيدته الآتية وهو في قمة التحسُّر:
يافاتح أبواب الأَلَق
يامُطلِق الباب الأليق
يارافع السّبع الطَّبَق
وانته بها ناظر شفيق
فرَّجت همّي والضيَق
يامَن تفرِّج كل ضيق
ما تحكم إلا حكم حَق
الصّدق عندك والحقيق
حَن ابن يحيى من قلق
بِيْتِه بجوفه ياعَليق
دعيت وازين الخِلَق
جاوبني الزين الخليق
من دار محكوم الطُّوَق
ذي سوّسه باني وثيق
خلف السّتاره والطُّوَق
في لحْنه اعلقني عليق
كالخيزراني لافَرَق
بين الحماحِم له فريق
محكوم بالقامه نسَق
ماشابهه فِرْعي رقيق
بالجعد محبوش الحلَق
ذي هو على اكتافه نذيق
واعيان تلْمَع تي البرَق
تي الجوهره تعلق عليق
والنّخْر خنجر لا فتق
ياناس فتقه ماتليق
واسنان فضه ماتسق
لاهي من المَسْبَك طريق
والعُنْق دولاب الألق
والقفل من خلفه وثيق
تبصر به الماء لاانزرق
مايئبئك بالحلْق ريق
والصّدر مُكْمَل بالزهق
وكعوب تي الليم الدَّعيق
والبطن قُل حظوه وَدَق
والحكم بالخصر الدقيق
ملْوي على ساحه حِلَق
تسمع زجلْهِن والزعيق
هابعد ياجازع شرَق
يامولي الوجه الرّشيق
هو ذل منَّك واحنق
واهو محاكي من صديق
القصف #البريطاني لدور #السنينة - #الجَهَاور ب #يافع_الموسطة 1933م
-------
بعد فشل مهمة ضباط سلاح الاستخبارات الجوية هو الملازم طيار " #مونتغمري" في استكشاف #يافع، الذي وصل إليها سراً ، فقوبل بطريقة لم يكن يتوقعها، كانت مفاجأة غير سارة له، حيث أَطلق رجال القبائل الأحرار رصاصات بنادقهم من أكثر من موقع إلى مكان إقامته، ولم يكمل رحلته كما خُطط لها وعاد خائباً من حيث دون أن يستطلع المنطقة ويقوم بمسح ميداني لها ولحدودها على الواقع، قبيل تسوية الحدود من قبل بريطانيا مع الإمام يحيى.
ثم لجأت بريطانيا إلى استكمال مسح حدود منطقة يافع جوياً، بواسطة طائراتها الحربية، لإتمام ما عجز عن تحقيقه "مونتغمري" على الأرض، وتعمدت في الوقت نفسه أن يكون تحليق طائراتها استفزازياً لإرهاب وتأديب القبائل التي أفشلت تلك الرحلة وقاومتها بالسلاح، وقد اجتمع مشايخ وأعيان الموسطة ووجهوا مذكرة كتابية لحكومة #عدن عبروا فيها عن استياء الأهالي وطالبوا بوقف هذه الطلعات الاستفزازية. لكن الإدارة البريطانية لم ترد على هذه المذكرة، بل تجاهلتها وكررَّت تحليق طائراتها فوق مناطقهم، وهو ما اعتبروه تهديداً لأمنهم وسكينتهم واعتداءً على قراهم، فاتخذوا قراراً بضرب هذه الطائرات. وحدث أن حلَّقت طائرة حربية تابعة لسلاح الجو البريطاني على ارتفاع منخفض فوق قرى يافع – الموسطة الآمنة، فأثارت الرعب والخوف في نفوس السكان، فقام عبدالله عبدالقوي الجهوري ومحسن حسين الجهوري بتصويب بنادقهما الشخصية وإطلاق الرصاص عليها، فتمكنا من إصابتها. فأثارت هذه الحادثة حفيظة القوات الاستعمارية وغضبها واعتبرتها سابقة خطيرة لابد من معاقبة مرتكبيها. فطلبت في البدء من السلطان #عيدروس بن محسن #العفيفي ونقباء الموسطة معاقبة من تصفهم بالمجرمين أو تسليمهم إليها، ولكن هذا الطلب لم يتحقق، لتعاطف الجميع معهم وتأييدهم في عملهم البطولي هذا. ولذلك لجأت القوات الاستعمارية إلى سياسة قصف القرى وترويع سكانها وتشريدهم، فبعد أن تعرفت على مساكن آل الجهوري، عبر استخباراتها، وزعت عبر طيرانها إنذاراً إلى مساكن الجهاور في (دار السنينة و #لَعْدَان) بتوقيع #شمبيون السكرتير السياسي بعدن، جاء فيه:" ومن حيث أن نُقباء الموسطة ورؤساء يافع الآخرين أُمِرُوا بمعاقبة الجانين ولكنهم إلى الآن لم يستطيعوا إجراء العقاب، مع أنه قد أعطي لهم وقتاً واسعاً للقيام بذلك. ومن حيث أن الجهاورة من طرق أخرى أظهروا عداوتهم لحكومة جلالة الملكة ولم يعطوا ترضية للجرائم الحاصلة منهم فإن سعادة والي عدن وقائد جيشها العام أمر بإلقاء القنابل من الطيارات على قرى الجهاورة التي هي دار السنينة ولعدان بصفة عقاب وسيبتدئ ضرب القنابل بعد ساعتين من شروق شمس يوم الأربعاء تاريخ 4 شعبان سنة 1352هـ الموافق 22 شهر نوفمبر 1933م ويستمر إلى أن يُعطى إعلاناً آخر". وفي نفس اليوم والشهر أرسلت الإدارة البريطانية أسراباً من الطائرات بلغ عددها 12 طائرة مقاتلة ونفذت على مدى ثلاثة أيام عشرات الغارات استهدفت قصف وتدمير قرى دار السنينة، لعدان، أعلى ضِيْك. فدمرت المنازل والحقت بها أضراراً بالغة، ونزح السكان إلى كهوف الجبال المحيطة والقرى الأخرى بحثاً عن الأمان. وبالتزامن مع القصف الجوي وزعت الطائرات منشورات في مناطق يافع تحذر وتنذر من تكرار مثل هذه الحادثة.
وقد قوبلت هذه الغارات ببسالة وصبر، وكان للدمار الذي الحقته أثر كبير في زيادة روح العداء للإنجليز، وقد صور الشاعر الشعبي المرحوم عبد الواحد بن ناصر عبد الله الرُّشيدي بألم ما حل بآل الجهوري وما لحق بقراهم من دمار وخراب، متسائلاً عن أولئك الخونة الذين دلوا الإنجليز أو كما يسميهم (الفرنج) متمنياً لو أن أعينهم تُصاب بالرمد أو أن يموتوا بـ"زَرْق عُود"، قال في قصيدته:
قال ابن ناصر لمه قلبي نهد
وخاطري بات بيجر النهود
عالجهوري ذي طرح بيته وشد
وأمسه عذلهم وهم جوف الحيود
من ذي شهد للفرنجي له رمد
واجعل له أصواب وألاّ زرق عود
خمسين طيار ذي ظلّه وكَدْ
دقه ديور الجهاور والعقود
لقد اختلط على الشاعر عدد الطائرات بسبب كثرة الغارات التي استمرت تباعاً على مدى ثلاثة أيام، ويتحسر الشاعر ومعه المواطنون في أنهم لا يملكون إلاَّ بنادقهم الشخصية وأياديهم، وليس بمقدورهم المساعدة في التصدي لهذه الغارات الوحشية، لكنه مع ذلك يدعو إلى عدم الذل أوالخضوع لإرادة المستعمر:
دار السنينه ولعدان ارتمد
يهوين عالجهوري قفل الأكود
كنا نساعد معه بندق ويد
حكم السماء ما حَدْ أقدر با يجود
واليوم يا الموسطه عا حد نشد
يا القبيله كل من قلبه حقود
وان قد حدا ذل ولا حد رقد
من بعد ذا الشيء يقع ليّ القيود
-------
بعد فشل مهمة ضباط سلاح الاستخبارات الجوية هو الملازم طيار " #مونتغمري" في استكشاف #يافع، الذي وصل إليها سراً ، فقوبل بطريقة لم يكن يتوقعها، كانت مفاجأة غير سارة له، حيث أَطلق رجال القبائل الأحرار رصاصات بنادقهم من أكثر من موقع إلى مكان إقامته، ولم يكمل رحلته كما خُطط لها وعاد خائباً من حيث دون أن يستطلع المنطقة ويقوم بمسح ميداني لها ولحدودها على الواقع، قبيل تسوية الحدود من قبل بريطانيا مع الإمام يحيى.
ثم لجأت بريطانيا إلى استكمال مسح حدود منطقة يافع جوياً، بواسطة طائراتها الحربية، لإتمام ما عجز عن تحقيقه "مونتغمري" على الأرض، وتعمدت في الوقت نفسه أن يكون تحليق طائراتها استفزازياً لإرهاب وتأديب القبائل التي أفشلت تلك الرحلة وقاومتها بالسلاح، وقد اجتمع مشايخ وأعيان الموسطة ووجهوا مذكرة كتابية لحكومة #عدن عبروا فيها عن استياء الأهالي وطالبوا بوقف هذه الطلعات الاستفزازية. لكن الإدارة البريطانية لم ترد على هذه المذكرة، بل تجاهلتها وكررَّت تحليق طائراتها فوق مناطقهم، وهو ما اعتبروه تهديداً لأمنهم وسكينتهم واعتداءً على قراهم، فاتخذوا قراراً بضرب هذه الطائرات. وحدث أن حلَّقت طائرة حربية تابعة لسلاح الجو البريطاني على ارتفاع منخفض فوق قرى يافع – الموسطة الآمنة، فأثارت الرعب والخوف في نفوس السكان، فقام عبدالله عبدالقوي الجهوري ومحسن حسين الجهوري بتصويب بنادقهما الشخصية وإطلاق الرصاص عليها، فتمكنا من إصابتها. فأثارت هذه الحادثة حفيظة القوات الاستعمارية وغضبها واعتبرتها سابقة خطيرة لابد من معاقبة مرتكبيها. فطلبت في البدء من السلطان #عيدروس بن محسن #العفيفي ونقباء الموسطة معاقبة من تصفهم بالمجرمين أو تسليمهم إليها، ولكن هذا الطلب لم يتحقق، لتعاطف الجميع معهم وتأييدهم في عملهم البطولي هذا. ولذلك لجأت القوات الاستعمارية إلى سياسة قصف القرى وترويع سكانها وتشريدهم، فبعد أن تعرفت على مساكن آل الجهوري، عبر استخباراتها، وزعت عبر طيرانها إنذاراً إلى مساكن الجهاور في (دار السنينة و #لَعْدَان) بتوقيع #شمبيون السكرتير السياسي بعدن، جاء فيه:" ومن حيث أن نُقباء الموسطة ورؤساء يافع الآخرين أُمِرُوا بمعاقبة الجانين ولكنهم إلى الآن لم يستطيعوا إجراء العقاب، مع أنه قد أعطي لهم وقتاً واسعاً للقيام بذلك. ومن حيث أن الجهاورة من طرق أخرى أظهروا عداوتهم لحكومة جلالة الملكة ولم يعطوا ترضية للجرائم الحاصلة منهم فإن سعادة والي عدن وقائد جيشها العام أمر بإلقاء القنابل من الطيارات على قرى الجهاورة التي هي دار السنينة ولعدان بصفة عقاب وسيبتدئ ضرب القنابل بعد ساعتين من شروق شمس يوم الأربعاء تاريخ 4 شعبان سنة 1352هـ الموافق 22 شهر نوفمبر 1933م ويستمر إلى أن يُعطى إعلاناً آخر". وفي نفس اليوم والشهر أرسلت الإدارة البريطانية أسراباً من الطائرات بلغ عددها 12 طائرة مقاتلة ونفذت على مدى ثلاثة أيام عشرات الغارات استهدفت قصف وتدمير قرى دار السنينة، لعدان، أعلى ضِيْك. فدمرت المنازل والحقت بها أضراراً بالغة، ونزح السكان إلى كهوف الجبال المحيطة والقرى الأخرى بحثاً عن الأمان. وبالتزامن مع القصف الجوي وزعت الطائرات منشورات في مناطق يافع تحذر وتنذر من تكرار مثل هذه الحادثة.
وقد قوبلت هذه الغارات ببسالة وصبر، وكان للدمار الذي الحقته أثر كبير في زيادة روح العداء للإنجليز، وقد صور الشاعر الشعبي المرحوم عبد الواحد بن ناصر عبد الله الرُّشيدي بألم ما حل بآل الجهوري وما لحق بقراهم من دمار وخراب، متسائلاً عن أولئك الخونة الذين دلوا الإنجليز أو كما يسميهم (الفرنج) متمنياً لو أن أعينهم تُصاب بالرمد أو أن يموتوا بـ"زَرْق عُود"، قال في قصيدته:
قال ابن ناصر لمه قلبي نهد
وخاطري بات بيجر النهود
عالجهوري ذي طرح بيته وشد
وأمسه عذلهم وهم جوف الحيود
من ذي شهد للفرنجي له رمد
واجعل له أصواب وألاّ زرق عود
خمسين طيار ذي ظلّه وكَدْ
دقه ديور الجهاور والعقود
لقد اختلط على الشاعر عدد الطائرات بسبب كثرة الغارات التي استمرت تباعاً على مدى ثلاثة أيام، ويتحسر الشاعر ومعه المواطنون في أنهم لا يملكون إلاَّ بنادقهم الشخصية وأياديهم، وليس بمقدورهم المساعدة في التصدي لهذه الغارات الوحشية، لكنه مع ذلك يدعو إلى عدم الذل أوالخضوع لإرادة المستعمر:
دار السنينه ولعدان ارتمد
يهوين عالجهوري قفل الأكود
كنا نساعد معه بندق ويد
حكم السماء ما حَدْ أقدر با يجود
واليوم يا الموسطه عا حد نشد
يا القبيله كل من قلبه حقود
وان قد حدا ذل ولا حد رقد
من بعد ذا الشيء يقع ليّ القيود