#اليمن_تاريخ_وثقافة
@taye5
#صور_يمنية
#البيضاء
البيضاء قلب اليمن فهي محافظة وسط أهم المحافظات اليمنية فمن الشمال #مأرب و #صنعاء وغرباً #ذمار ومن الجنوب #إب و #الضالع ومن الشرق #أبين و #شبوة
موقعها الجغرافي كان سبباً في ظلمها وغزوها وتهميشها وحربها من قبل اليمنيين المحيطين بها بل ومن أعداء اليمن كان آخرها معركة #يكلا #قيفة #رداع في فجر 29/1/2017م
وهو أول إستعراض للعضلات من قبل الرئيس المهرج #أوباما وإستهدف آل العولقي وآل الذهب .. فكانت أول معركة يدوس فيها رجال البيضاء على أنف وخشم ارامب وتلقى صفعه يمنيه أعادت إليه بعض صوابه لكنهم كعادة كل الأنذال إنتقموا من الأطفال والنساء بل أصدروا بيان بأنهن أطفالهن شاركوا بالقتال ودمرن المروحيات الأمريكية .. نعم إرتكبوا مجزرة بحق الأبرياء من أطفال ونساء كان المطلوب رجل واحد بتهمة ان أخاه قيادي في القاعده لكنهم قتلوا أكثر من 25 يمني أغلبهم أطفال أبرياء في أسرة نومهم ...
وتلك المجزرة كان يفوح منها رائحة حقد داخلي يمني أيضاً وليس حقدا صليبياً فقط
البيضاء تبدأ قصتها قبل أكثر من عشرة آلاف عام قبل الميلاد ...
هناك شواهد كثيرة على أنها الموطن الأول للإنساة في اليمن أيضاً
من كهوف البيضاء وسفوح جبالها إنطلقت حضارة سبأ وحمير وجنوب الجزيرة العربية ..
فأقدم النقوش والرسوم في كهوف البيضاء .. كهف #الميفاع وموقع الميفاع
وأول الحروف لخط المسند الحميري في البيضاء 5000ق.م
وأشهر ملوك حمير في البيضاء
وأول الحصون والقلاع والقصور كان في البيضاء .. قلعة #شمّر
البيضاء منبع ومصدر كل فن حضاري لغوي فني حربي زراعي في اليمن ..
يدهش المطلع لماذا يتم تجاهلها وتجاهل تاريخها بل تزويره ونسبه الى مناطق أخرى وسرقته
وكان للبيضاء في العهد الاسلامي مساهمة جليله على مستوى العالم الاسلامي علماً وجهاداً ومنها أشهر أبطال اليمن في الفتوحات الإسلامية ..
#جبن كانت تسمى مدينة الملوك حتى عهد الدولة الطاهرية فملوك بني طاهر منها وهي مسقط رؤوسهم .. في القرن السادس عشر الميلادي العاشر الهجري والعامرية شاهد ذلك ،،
وساهمت البيضاء في مقارعة الإمامة وطغيان الأئمة .. فتركزت حملاتهم وغزواتهم عليها وأشهر الثورات والمعارك في عهد الأئمة كانت فيها ..
وبعد الثورة ظهر من البيضاء رجال ساهموا في بناء اليمن ومن ينسى البيضاني و العواضي وغيرهم ..
وهي اليوم ساحة حرب طاحنة منذ الايام الاولى للحرب في اليمن ،،
تتكون البيضاء من مديريات وقبائل منها ؛
#الزاهر #آل_حميقان #ذي_ناعم #قيفة #السوادية #رداع #جبن #بني_عامر #حمرة #الرياشية #الهصيصي #العزاني #يزيدي #الملاجم #الطفة #مكيراس
#عقلة #آل_عوذلة #العواذل #طياب
ومن أشهر معالمها التاريخية السياحية الفريدة ؛
- مدينة البيضاء - قلعة البيضاء - سوق شمر
- جبل رداع - العادية
- وادي شرجان وسده
- حصن مروجة - قرية حسين - شرمان - جبل الحافة
- حصي السرو - شيعان
- ردمان و وعلان المعسال
-قلعة السوادية
- هجر قانية
- مدينة رداع قلعة رداع
- المدرسة العامرية
- مسجد ومدرسة البعدانية
- مسجد ومدرسة البغدادية
- مسجد العوسجة - مسجد إدريس
- مدينة ريام
- موكل صباح - حصن قيس
- جبل سودة
- حصن الدرع بني منذر
اليانبيع الحارة الكبريتية المعدنية
وفيها محمية طبيعية #الجارة
في البيضاء مدن تاريخية مندثرة حيث لم يتم نشاط أثري علمي موثق يسجل جميع المواقع الأثرية والتاريخية .. عدا البعثة الأثرية الفرنسية اليمنية المشتركة بعثة #قتبان ..
ثمثل البيضاء نموذج متناغم لكل الحضارات اليمنية القديمة لموقعها ودورها المتميز .. ومازال هناك كلمات حميرية تجدها في البيضاء وفي لحج وتهامة وأبين ك أم بدلا عن أل التعريف و #أم_كسر لقطع الخبز و أبنن = ترعى الوليد الغُدره = الظلام راكز ركيزا = العالي النحيف مبطي = متأخر .. وغيرها
يشتهر رجال البيضاء بالشجاعة والاقدام والتضحية والأنفة ومواجهة الموت بنفوس راضية ..
وفيهم كرم وشهامة ونجدة ودفاع عن كل مظلوم .. وفيهم فصاحة وشعر ولغة عربية فطرية ..وكثير منهم حكماء وفقهاء ..
وتشتهر نسائها بالعفة والحشمة والصبر والشجاعة والجمال الأصيل
ومهما قلنا لايمكن أن ننصف البيضاء وأهلها وتارخها وماضيها وحاضرها
البيضاء في صور لأهم معالمها وآثارها ومواطن جمالها ...
👇👇👇👇👇
@taye5
#صور_يمنية
#البيضاء
البيضاء قلب اليمن فهي محافظة وسط أهم المحافظات اليمنية فمن الشمال #مأرب و #صنعاء وغرباً #ذمار ومن الجنوب #إب و #الضالع ومن الشرق #أبين و #شبوة
موقعها الجغرافي كان سبباً في ظلمها وغزوها وتهميشها وحربها من قبل اليمنيين المحيطين بها بل ومن أعداء اليمن كان آخرها معركة #يكلا #قيفة #رداع في فجر 29/1/2017م
وهو أول إستعراض للعضلات من قبل الرئيس المهرج #أوباما وإستهدف آل العولقي وآل الذهب .. فكانت أول معركة يدوس فيها رجال البيضاء على أنف وخشم ارامب وتلقى صفعه يمنيه أعادت إليه بعض صوابه لكنهم كعادة كل الأنذال إنتقموا من الأطفال والنساء بل أصدروا بيان بأنهن أطفالهن شاركوا بالقتال ودمرن المروحيات الأمريكية .. نعم إرتكبوا مجزرة بحق الأبرياء من أطفال ونساء كان المطلوب رجل واحد بتهمة ان أخاه قيادي في القاعده لكنهم قتلوا أكثر من 25 يمني أغلبهم أطفال أبرياء في أسرة نومهم ...
وتلك المجزرة كان يفوح منها رائحة حقد داخلي يمني أيضاً وليس حقدا صليبياً فقط
البيضاء تبدأ قصتها قبل أكثر من عشرة آلاف عام قبل الميلاد ...
هناك شواهد كثيرة على أنها الموطن الأول للإنساة في اليمن أيضاً
من كهوف البيضاء وسفوح جبالها إنطلقت حضارة سبأ وحمير وجنوب الجزيرة العربية ..
فأقدم النقوش والرسوم في كهوف البيضاء .. كهف #الميفاع وموقع الميفاع
وأول الحروف لخط المسند الحميري في البيضاء 5000ق.م
وأشهر ملوك حمير في البيضاء
وأول الحصون والقلاع والقصور كان في البيضاء .. قلعة #شمّر
البيضاء منبع ومصدر كل فن حضاري لغوي فني حربي زراعي في اليمن ..
يدهش المطلع لماذا يتم تجاهلها وتجاهل تاريخها بل تزويره ونسبه الى مناطق أخرى وسرقته
وكان للبيضاء في العهد الاسلامي مساهمة جليله على مستوى العالم الاسلامي علماً وجهاداً ومنها أشهر أبطال اليمن في الفتوحات الإسلامية ..
#جبن كانت تسمى مدينة الملوك حتى عهد الدولة الطاهرية فملوك بني طاهر منها وهي مسقط رؤوسهم .. في القرن السادس عشر الميلادي العاشر الهجري والعامرية شاهد ذلك ،،
وساهمت البيضاء في مقارعة الإمامة وطغيان الأئمة .. فتركزت حملاتهم وغزواتهم عليها وأشهر الثورات والمعارك في عهد الأئمة كانت فيها ..
وبعد الثورة ظهر من البيضاء رجال ساهموا في بناء اليمن ومن ينسى البيضاني و العواضي وغيرهم ..
وهي اليوم ساحة حرب طاحنة منذ الايام الاولى للحرب في اليمن ،،
تتكون البيضاء من مديريات وقبائل منها ؛
#الزاهر #آل_حميقان #ذي_ناعم #قيفة #السوادية #رداع #جبن #بني_عامر #حمرة #الرياشية #الهصيصي #العزاني #يزيدي #الملاجم #الطفة #مكيراس
#عقلة #آل_عوذلة #العواذل #طياب
ومن أشهر معالمها التاريخية السياحية الفريدة ؛
- مدينة البيضاء - قلعة البيضاء - سوق شمر
- جبل رداع - العادية
- وادي شرجان وسده
- حصن مروجة - قرية حسين - شرمان - جبل الحافة
- حصي السرو - شيعان
- ردمان و وعلان المعسال
-قلعة السوادية
- هجر قانية
- مدينة رداع قلعة رداع
- المدرسة العامرية
- مسجد ومدرسة البعدانية
- مسجد ومدرسة البغدادية
- مسجد العوسجة - مسجد إدريس
- مدينة ريام
- موكل صباح - حصن قيس
- جبل سودة
- حصن الدرع بني منذر
اليانبيع الحارة الكبريتية المعدنية
وفيها محمية طبيعية #الجارة
في البيضاء مدن تاريخية مندثرة حيث لم يتم نشاط أثري علمي موثق يسجل جميع المواقع الأثرية والتاريخية .. عدا البعثة الأثرية الفرنسية اليمنية المشتركة بعثة #قتبان ..
ثمثل البيضاء نموذج متناغم لكل الحضارات اليمنية القديمة لموقعها ودورها المتميز .. ومازال هناك كلمات حميرية تجدها في البيضاء وفي لحج وتهامة وأبين ك أم بدلا عن أل التعريف و #أم_كسر لقطع الخبز و أبنن = ترعى الوليد الغُدره = الظلام راكز ركيزا = العالي النحيف مبطي = متأخر .. وغيرها
يشتهر رجال البيضاء بالشجاعة والاقدام والتضحية والأنفة ومواجهة الموت بنفوس راضية ..
وفيهم كرم وشهامة ونجدة ودفاع عن كل مظلوم .. وفيهم فصاحة وشعر ولغة عربية فطرية ..وكثير منهم حكماء وفقهاء ..
وتشتهر نسائها بالعفة والحشمة والصبر والشجاعة والجمال الأصيل
ومهما قلنا لايمكن أن ننصف البيضاء وأهلها وتارخها وماضيها وحاضرها
البيضاء في صور لأهم معالمها وآثارها ومواطن جمالها ...
👇👇👇👇👇
#خالد_الحاج
كهف وموقع #الميفاع
أحد المواقع الأثرية التي تم اكتشافها خلال أعمال المسح الأثري من قبل الفريق الوطني التابع للهيئة العامة للآثار والمتاحف في مديرية #مكيراس – محافظة #البيضاء ،
يتكون الموقع من مرتفع جبلي يتم الصعود إليه عبر منحدرات صخرية متوسطة الارتفاع ، عبر وادي (ذات ام رخام) الذي يطل عليه من الناحية الغربية ، وقرية ام شهور من الجهة الشرقية ، وفي الجهة الجنوبية من بطن هذا الجبل يوجد الكهف الذي يتسع في المقدمة ويضيق من الداخل ، يصل عرض مدخل الكهف 4أمتار وارتفاع 3أمتار ، أما ارتفاع الكهف من الداخل فهو مابين 3 - 2 أمتار.
تحتوي جدران الكهف من الداخل على العديد من الرسوم والنقوش المسندية التي نفذت باللون الأحمر تمثل مشاهدا للصيد ، فهي تصور العديد من الأشكال الحيوانية كالوعول والغزلان والجمال التي يمتطي ظهورها أشكال آدمية ، إلي جانب بعض الرسوم النباتية والأشجار .
تكمن أهمية هذه الرسوم والنقوش في مضمونها الذي يوضح لنا جوانب عديدة من جوانب الحياة الثقافية والاجتماعية والدينية للمجاميع البشرية التي سكنت هذه المناطق منذ فترة العصر البرونزي وحتى العصور التاريخية ، فإلى جانب تلك المشاهد التي تُعرفنا بأنواع الحيوانات وبيئة المنطقة تظهر الكتابات بأشكالها وصورها المتعددة منذ بداياتها الأولى ومسيرة تطورها سواء من حيث الشكل أو المضمون لنجدها في البداية تظهر بشكل كلمات منفردة لأسماء ، لتتطور بعد ذلك إلى جُمل مكتملة بشكل أدعية مرتبطة بالطقوس الدينية والصيد ، وبذلك نستطيع القول بأن الهدف من هذه الرسوم لم يكن لغرض التزيين والزخرفة ، أو أن من قام بتنفيذها عابر سبيل أو كما يذهب إليه البعض أنها مجرد رسوم للرعاة ، وما يجعلنا التمسك بهذا الإحتمال ، هو أن هذه الرسوم توجد داخل الكهف وفي أماكن لا يصل إليها النور ، بالإضافة إلى ذلك أنه يوجد إلى الجهة الشرقية من موقع كهف الميفاع ، قاع فسيح تنتشر فيه بقايا أساسات حجرية لمنشئات ومباني دائرية الشكل على طول امتداد القاع ، بعضها تتكون من دائرة كبيرة يتوسطها دائرة اصغر منها تحتوي أغلبها على أرضيات عميقة بشكل حفر، يصل طول قطر بعضها إلي حوالي 9 أمتار، وبعضها الأخر تصل إلي حوالي 5م ، وعمق الجزء الظاهر حاليا من 70سم ـ 1متر ، ربما تمثل في مجملها منشآت خاصة بصيد الحيوانات (شراك الصيد) إذ يلاحظ امتداد الأسوار الكبيرة لمسافات بعيدة ، يوجد خلفها غرف صغيرة بشكل مخابئ ، تحتوي معظم أحجار هذه المنشآت والسور على العديد من الرسوم الصخرية والمخربشات وبعض النقوش الصغيرة المكتوبة بخط المسند ، ومعظم الرسوم تصور أشكال متعددة من الحيوانات والتي من أهمها الوعول والغزلان والجمال وغيرها الكثير من الحيوانات المفترسة والأليفة ، هذا بالإضافة إلى وجود بعض اللوحات التي تمثل مناظر صيد الحيوانات مما يؤكد طبيعة ووظيفة هذا الموقع، كما يحتوي هذا الموقع علي مجموعة من القبور الكومية خارج إطار السور .
كهف وموقع #الميفاع
أحد المواقع الأثرية التي تم اكتشافها خلال أعمال المسح الأثري من قبل الفريق الوطني التابع للهيئة العامة للآثار والمتاحف في مديرية #مكيراس – محافظة #البيضاء ،
يتكون الموقع من مرتفع جبلي يتم الصعود إليه عبر منحدرات صخرية متوسطة الارتفاع ، عبر وادي (ذات ام رخام) الذي يطل عليه من الناحية الغربية ، وقرية ام شهور من الجهة الشرقية ، وفي الجهة الجنوبية من بطن هذا الجبل يوجد الكهف الذي يتسع في المقدمة ويضيق من الداخل ، يصل عرض مدخل الكهف 4أمتار وارتفاع 3أمتار ، أما ارتفاع الكهف من الداخل فهو مابين 3 - 2 أمتار.
تحتوي جدران الكهف من الداخل على العديد من الرسوم والنقوش المسندية التي نفذت باللون الأحمر تمثل مشاهدا للصيد ، فهي تصور العديد من الأشكال الحيوانية كالوعول والغزلان والجمال التي يمتطي ظهورها أشكال آدمية ، إلي جانب بعض الرسوم النباتية والأشجار .
تكمن أهمية هذه الرسوم والنقوش في مضمونها الذي يوضح لنا جوانب عديدة من جوانب الحياة الثقافية والاجتماعية والدينية للمجاميع البشرية التي سكنت هذه المناطق منذ فترة العصر البرونزي وحتى العصور التاريخية ، فإلى جانب تلك المشاهد التي تُعرفنا بأنواع الحيوانات وبيئة المنطقة تظهر الكتابات بأشكالها وصورها المتعددة منذ بداياتها الأولى ومسيرة تطورها سواء من حيث الشكل أو المضمون لنجدها في البداية تظهر بشكل كلمات منفردة لأسماء ، لتتطور بعد ذلك إلى جُمل مكتملة بشكل أدعية مرتبطة بالطقوس الدينية والصيد ، وبذلك نستطيع القول بأن الهدف من هذه الرسوم لم يكن لغرض التزيين والزخرفة ، أو أن من قام بتنفيذها عابر سبيل أو كما يذهب إليه البعض أنها مجرد رسوم للرعاة ، وما يجعلنا التمسك بهذا الإحتمال ، هو أن هذه الرسوم توجد داخل الكهف وفي أماكن لا يصل إليها النور ، بالإضافة إلى ذلك أنه يوجد إلى الجهة الشرقية من موقع كهف الميفاع ، قاع فسيح تنتشر فيه بقايا أساسات حجرية لمنشئات ومباني دائرية الشكل على طول امتداد القاع ، بعضها تتكون من دائرة كبيرة يتوسطها دائرة اصغر منها تحتوي أغلبها على أرضيات عميقة بشكل حفر، يصل طول قطر بعضها إلي حوالي 9 أمتار، وبعضها الأخر تصل إلي حوالي 5م ، وعمق الجزء الظاهر حاليا من 70سم ـ 1متر ، ربما تمثل في مجملها منشآت خاصة بصيد الحيوانات (شراك الصيد) إذ يلاحظ امتداد الأسوار الكبيرة لمسافات بعيدة ، يوجد خلفها غرف صغيرة بشكل مخابئ ، تحتوي معظم أحجار هذه المنشآت والسور على العديد من الرسوم الصخرية والمخربشات وبعض النقوش الصغيرة المكتوبة بخط المسند ، ومعظم الرسوم تصور أشكال متعددة من الحيوانات والتي من أهمها الوعول والغزلان والجمال وغيرها الكثير من الحيوانات المفترسة والأليفة ، هذا بالإضافة إلى وجود بعض اللوحات التي تمثل مناظر صيد الحيوانات مما يؤكد طبيعة ووظيفة هذا الموقع، كما يحتوي هذا الموقع علي مجموعة من القبور الكومية خارج إطار السور .
كهف #امشهور ( #جبل_ميفاع )
كهف وموقع #الميفاع
في قرية امشهور
أحد المواقع الأثرية التي تم اكتشافها خلال أعمال المسح الأثري في مديرية مكيراس
يتكون الموقع من مرتفع جبلي يتم الصعود إليه عبر منحدرات صخرية متوسطة الارتفاع.
عبر وادي (ذات ام رخام) الذي يطل عليه من الناحية الغربية ،
وقرية ام شهور من الجهة الشرقية.
وفي الجهة الجنوبية من بطن هذا الجبل يوجد الكهف الذي يتسع في المقدمة ويضيق من الداخل ، يصل عرض مدخل الكهف 4أمتار وارتفاع 3أمتار ، أما ارتفاع الكهف من الداخل فهو مابين 3 - 2 أمتار.
تحتوي جدران الكهف من الداخل على العديد من الرسوم والنقوش المسندية التي نفذت باللون الأحمر تمثل مشاهدا للصيد ، فهي تصور العديد من الأشكال الحيوانية كالوعول والغزلان والجمال التي يمتطي ظهورها أشكال آدمية ، إلي جانب بعض الرسوم النباتية والأشجار.
تكمن أهمية هذه الرسوم والنقوش في مضمونها الذي يوضح لنا جوانب عديدة من جوانب الحياة الثقافية والاجتماعية والدينية للمجاميع البشرية التي سكنت هذه المناطق منذ فترة العصر البرونزي وحتى العصور التاريخية، هذه الرسوم توجد داخل الكهف وفي أماكن لا يصل إليها النور
بالإضافة إلى ذلك أنه يوجد إلى الجهة الشرقية من موقع كهف الميفاع ، قاع فسيح تنتشر فيه بقايا أساسات حجرية لمنشئات ومباني دائرية الشكل على طول امتداد القاع ، بعضها تتكون من دائرة كبيرة يتوسطها دائرة اصغر منها تحتوي أغلبها على أرضيات عميقة بشكل حفر، يصل طول قطر بعضها إلي حوالي 9 أمتار، وبعضها الأخر تصل إلي حوالي 5م ، وعمق الجزء الظاهر حاليا من 70سم ـ 1متر
ربما تمثل في مجملها منشآت خاصة بصيد الحيوانات (شراك الصيد) إذ يلاحظ امتداد الأسوار الكبيرة لمسافات بعيدة ، يوجد خلفها غرف صغيرة بشكل مخابئ ، تحتوي معظم أحجار هذه المنشآت والسور على العديد من الرسوم الصخرية والمخربشات وبعض النقوش الصغيرة المكتوبة بخط المسند ، ومعظم الرسوم تصور أشكال متعددة من الحيوانات والتي من أهمها الوعول والغزلان والجمال وغيرها الكثير من الحيوانات المفترسة والأليفة ، هذا بالإضافة إلى وجود بعض اللوحات التي تمثل مناظر صيد الحيوانات مما يؤكد طبيعة ووظيفة هذا الموقع، كما يحتوي هذا الموقع علي مجموعة من القبور الكومية خارج إطار السور .
الصورة:
لقرية مشهور (امشهور ) حيد ال سمنة مكيراس سنة 1946
#ذاكرة_وطن
كهف وموقع #الميفاع
في قرية امشهور
أحد المواقع الأثرية التي تم اكتشافها خلال أعمال المسح الأثري في مديرية مكيراس
يتكون الموقع من مرتفع جبلي يتم الصعود إليه عبر منحدرات صخرية متوسطة الارتفاع.
عبر وادي (ذات ام رخام) الذي يطل عليه من الناحية الغربية ،
وقرية ام شهور من الجهة الشرقية.
وفي الجهة الجنوبية من بطن هذا الجبل يوجد الكهف الذي يتسع في المقدمة ويضيق من الداخل ، يصل عرض مدخل الكهف 4أمتار وارتفاع 3أمتار ، أما ارتفاع الكهف من الداخل فهو مابين 3 - 2 أمتار.
تحتوي جدران الكهف من الداخل على العديد من الرسوم والنقوش المسندية التي نفذت باللون الأحمر تمثل مشاهدا للصيد ، فهي تصور العديد من الأشكال الحيوانية كالوعول والغزلان والجمال التي يمتطي ظهورها أشكال آدمية ، إلي جانب بعض الرسوم النباتية والأشجار.
تكمن أهمية هذه الرسوم والنقوش في مضمونها الذي يوضح لنا جوانب عديدة من جوانب الحياة الثقافية والاجتماعية والدينية للمجاميع البشرية التي سكنت هذه المناطق منذ فترة العصر البرونزي وحتى العصور التاريخية، هذه الرسوم توجد داخل الكهف وفي أماكن لا يصل إليها النور
بالإضافة إلى ذلك أنه يوجد إلى الجهة الشرقية من موقع كهف الميفاع ، قاع فسيح تنتشر فيه بقايا أساسات حجرية لمنشئات ومباني دائرية الشكل على طول امتداد القاع ، بعضها تتكون من دائرة كبيرة يتوسطها دائرة اصغر منها تحتوي أغلبها على أرضيات عميقة بشكل حفر، يصل طول قطر بعضها إلي حوالي 9 أمتار، وبعضها الأخر تصل إلي حوالي 5م ، وعمق الجزء الظاهر حاليا من 70سم ـ 1متر
ربما تمثل في مجملها منشآت خاصة بصيد الحيوانات (شراك الصيد) إذ يلاحظ امتداد الأسوار الكبيرة لمسافات بعيدة ، يوجد خلفها غرف صغيرة بشكل مخابئ ، تحتوي معظم أحجار هذه المنشآت والسور على العديد من الرسوم الصخرية والمخربشات وبعض النقوش الصغيرة المكتوبة بخط المسند ، ومعظم الرسوم تصور أشكال متعددة من الحيوانات والتي من أهمها الوعول والغزلان والجمال وغيرها الكثير من الحيوانات المفترسة والأليفة ، هذا بالإضافة إلى وجود بعض اللوحات التي تمثل مناظر صيد الحيوانات مما يؤكد طبيعة ووظيفة هذا الموقع، كما يحتوي هذا الموقع علي مجموعة من القبور الكومية خارج إطار السور .
الصورة:
لقرية مشهور (امشهور ) حيد ال سمنة مكيراس سنة 1946
#ذاكرة_وطن
#أم_حسين_قايد
#كهف وموقع #الميفاع
أحد المواقع الأثرية التي تم اكتشافها خلال أعمال المسح الأثري من قبل الفريق الوطني التابع للهيئة العامة للآثار والمتاحف في مديرية #مكيراس – محافظة #البيضاء ، يتكون الموقع من مرتفع جبلي يتم الصعود إليه عبر منحدرات صخرية متوسطة الارتفاع ، عبر وادي (ذات ام رخام) الذي يطل عليه من الناحية الغربية ، وقرية ام شهور من الجهة الشرقية ، وفي الجهة الجنوبية من بطن هذا الجبل يوجد الكهف الذي يتسع في المقدمة ويضيق من الداخل ، يصل عرض مدخل الكهف 4أمتار وارتفاع 3أمتار ، أما ارتفاع الكهف من الداخل فهو مابين 3 - 2 أمتار.
تحتوي جدران الكهف من الداخل على العديد من الرسوم والنقوش المسندية التي نفذت باللون الأحمر تمثل مشاهدا للصيد ، فهي تصور العديد من الأشكال الحيوانية كالوعول والغزلان والجمال التي يمتطي ظهورها أشكال آدمية ، إلي جانب بعض الرسوم النباتية والأشجار .
تكمن أهمية هذه الرسوم والنقوش في مضمونها الذي يوضح لنا جوانب عديدة من جوانب الحياة الثقافية والاجتماعية والدينية للمجاميع البشرية التي سكنت هذه المناطق منذ فترة العصر البرونزي وحتى العصور التاريخية ، فإلى جانب تلك المشاهد التي تُعرفنا بأنواع الحيوانات وبيئة المنطقة تظهر الكتابات بأشكالها وصورها المتعددة منذ بداياتها الأولى ومسيرة تطورها سواء من حيث الشكل أو المضمون لنجدها في البداية تظهر بشكل كلمات منفردة لأسماء ، لتتطور بعد ذلك إلى جُمل مكتملة بشكل أدعية مرتبطة بالطقوس الدينية والصيد ، وبذلك نستطيع القول بأن الهدف من هذه الرسوم لم يكن لغرض التزيين والزخرفة ، أو أن من قام بتنفيذها عابر سبيل أو كما يذهب إليه البعض أنها مجرد رسوم للرعاة ، وما يجعلنا التمسك بهذا الإحتمال ، هو أن هذه الرسوم توجد داخل الكهف وفي أماكن لا يصل إليها النور ، بالإضافة إلى ذلك أنه يوجد إلى الجهة الشرقية من موقع كهف الميفاع ، قاع فسيح تنتشر فيه بقايا أساسات حجرية لمنشئات ومباني دائرية الشكل على طول امتداد القاع ، بعضها تتكون من دائرة كبيرة يتوسطها دائرة اصغر منها تحتوي أغلبها على أرضيات عميقة بشكل حفر، يصل طول قطر بعضها إلي حوالي 9 أمتار، وبعضها الأخر تصل إلي حوالي 5م ، وعمق الجزء الظاهر حاليا من 70سم ـ 1متر ، ربما تمثل في مجملها منشآت خاصة بصيد الحيوانات (شراك الصيد) إذ يلاحظ امتداد الأسوار الكبيرة لمسافات بعيدة ، يوجد خلفها غرف صغيرة بشكل مخابئ ، تحتوي معظم أحجار هذه المنشآت والسور على العديد من الرسوم الصخرية والمخربشات وبعض النقوش الصغيرة المكتوبة بخط المسند ، ومعظم الرسوم تصور أشكال متعددة من الحيوانات والتي من أهمها الوعول والغزلان والجمال وغيرها الكثير من الحيوانات المفترسة والأليفة ، هذا بالإضافة إلى وجود بعض اللوحات التي تمثل مناظر صيد الحيوانات مما يؤكد طبيعة ووظيفة هذا الموقع، كما يحتوي هذا الموقع علي مجموعة من القبور الكومية خارج إطار السور .
#كهف وموقع #الميفاع
أحد المواقع الأثرية التي تم اكتشافها خلال أعمال المسح الأثري من قبل الفريق الوطني التابع للهيئة العامة للآثار والمتاحف في مديرية #مكيراس – محافظة #البيضاء ، يتكون الموقع من مرتفع جبلي يتم الصعود إليه عبر منحدرات صخرية متوسطة الارتفاع ، عبر وادي (ذات ام رخام) الذي يطل عليه من الناحية الغربية ، وقرية ام شهور من الجهة الشرقية ، وفي الجهة الجنوبية من بطن هذا الجبل يوجد الكهف الذي يتسع في المقدمة ويضيق من الداخل ، يصل عرض مدخل الكهف 4أمتار وارتفاع 3أمتار ، أما ارتفاع الكهف من الداخل فهو مابين 3 - 2 أمتار.
تحتوي جدران الكهف من الداخل على العديد من الرسوم والنقوش المسندية التي نفذت باللون الأحمر تمثل مشاهدا للصيد ، فهي تصور العديد من الأشكال الحيوانية كالوعول والغزلان والجمال التي يمتطي ظهورها أشكال آدمية ، إلي جانب بعض الرسوم النباتية والأشجار .
تكمن أهمية هذه الرسوم والنقوش في مضمونها الذي يوضح لنا جوانب عديدة من جوانب الحياة الثقافية والاجتماعية والدينية للمجاميع البشرية التي سكنت هذه المناطق منذ فترة العصر البرونزي وحتى العصور التاريخية ، فإلى جانب تلك المشاهد التي تُعرفنا بأنواع الحيوانات وبيئة المنطقة تظهر الكتابات بأشكالها وصورها المتعددة منذ بداياتها الأولى ومسيرة تطورها سواء من حيث الشكل أو المضمون لنجدها في البداية تظهر بشكل كلمات منفردة لأسماء ، لتتطور بعد ذلك إلى جُمل مكتملة بشكل أدعية مرتبطة بالطقوس الدينية والصيد ، وبذلك نستطيع القول بأن الهدف من هذه الرسوم لم يكن لغرض التزيين والزخرفة ، أو أن من قام بتنفيذها عابر سبيل أو كما يذهب إليه البعض أنها مجرد رسوم للرعاة ، وما يجعلنا التمسك بهذا الإحتمال ، هو أن هذه الرسوم توجد داخل الكهف وفي أماكن لا يصل إليها النور ، بالإضافة إلى ذلك أنه يوجد إلى الجهة الشرقية من موقع كهف الميفاع ، قاع فسيح تنتشر فيه بقايا أساسات حجرية لمنشئات ومباني دائرية الشكل على طول امتداد القاع ، بعضها تتكون من دائرة كبيرة يتوسطها دائرة اصغر منها تحتوي أغلبها على أرضيات عميقة بشكل حفر، يصل طول قطر بعضها إلي حوالي 9 أمتار، وبعضها الأخر تصل إلي حوالي 5م ، وعمق الجزء الظاهر حاليا من 70سم ـ 1متر ، ربما تمثل في مجملها منشآت خاصة بصيد الحيوانات (شراك الصيد) إذ يلاحظ امتداد الأسوار الكبيرة لمسافات بعيدة ، يوجد خلفها غرف صغيرة بشكل مخابئ ، تحتوي معظم أحجار هذه المنشآت والسور على العديد من الرسوم الصخرية والمخربشات وبعض النقوش الصغيرة المكتوبة بخط المسند ، ومعظم الرسوم تصور أشكال متعددة من الحيوانات والتي من أهمها الوعول والغزلان والجمال وغيرها الكثير من الحيوانات المفترسة والأليفة ، هذا بالإضافة إلى وجود بعض اللوحات التي تمثل مناظر صيد الحيوانات مما يؤكد طبيعة ووظيفة هذا الموقع، كما يحتوي هذا الموقع علي مجموعة من القبور الكومية خارج إطار السور .
كهوف امشهور (جبل ميفاع )
#كهف و موقع #الميفاع
أحد المواقع الأثرية التي تم اكتشافها خلال أعمال المسح الأثري في مديرية #مكيراس
يتكون الموقع من مرتفع جبلي يتم الصعود إليه عبر منحدرات صخرية متوسطة الارتفاع ،
عبر وادي (ذات ام رخام) الذي يطل عليه من الناحية الغربية ،
وقرية ام شهور من الجهة الشرقية ،
وفي الجهة الجنوبية من بطن هذا الجبل يوجد الكهف الذي يتسع في المقدمة ويضيق من الداخل ، يصل عرض مدخل الكهف 4أمتار وارتفاع 3أمتار ، أما ارتفاع الكهف من الداخل فهو مابين 3 - 2 أمتار.
تحتوي جدران الكهف من الداخل على العديد من الرسوم والنقوش المسندية التي نفذت باللون الأحمر تمثل مشاهدا للصيد ، فهي تصور العديد من الأشكال الحيوانية كالوعول والغزلان والجمال التي يمتطي ظهورها أشكال آدمية ، إلي جانب بعض الرسوم النباتية والأشجار .
تكمن أهمية هذه الرسوم والنقوش في مضمونها الذي يوضح لنا جوانب عديدة من جوانب الحياة الثقافية والاجتماعية والدينية للمجاميع البشرية التي سكنت هذه المناطق منذ فترة العصر البرونزي وحتى العصور التاريخية ،
هذه الرسوم توجد داخل الكهف وفي أماكن لا يصل إليها النور ،
بالإضافة إلى ذلك أنه يوجد إلى الجهة الشرقية من موقع كهف الميفاع ، قاع فسيح تنتشر فيه بقايا أساسات حجرية لمنشئات ومباني دائرية الشكل على طول امتداد القاع ، بعضها تتكون من دائرة كبيرة يتوسطها دائرة اصغر منها تحتوي أغلبها على أرضيات عميقة بشكل حفر، يصل طول قطر بعضها إلي حوالي 9 أمتار، وبعضها الأخر تصل إلي حوالي 5م ، وعمق الجزء الظاهر حاليا من 70سم ـ 1متر ،
ربما تمثل في مجملها منشآت خاصة بصيد الحيوانات (شراك الصيد) إذ يلاحظ امتداد الأسوار الكبيرة لمسافات بعيدة ، يوجد خلفها غرف صغيرة بشكل مخابئ ، تحتوي معظم أحجار هذه المنشآت والسور على العديد من الرسوم الصخرية والمخربشات وبعض النقوش الصغيرة المكتوبة بخط المسند ، ومعظم الرسوم تصور أشكال متعددة من الحيوانات والتي من أهمها الوعول والغزلان والجمال وغيرها الكثير من الحيوانات المفترسة والأليفة ، هذا بالإضافة إلى وجود بعض اللوحات التي تمثل مناظر صيد الحيوانات مما يؤكد طبيعة ووظيفة هذا الموقع، كما يحتوي هذا الموقع علي مجموعة من القبور الكومية خارج إطار السور .
الصورة
لقرية مشهور (امشهور )
#مكيراس
سنة 1946
#كهف و موقع #الميفاع
أحد المواقع الأثرية التي تم اكتشافها خلال أعمال المسح الأثري في مديرية #مكيراس
يتكون الموقع من مرتفع جبلي يتم الصعود إليه عبر منحدرات صخرية متوسطة الارتفاع ،
عبر وادي (ذات ام رخام) الذي يطل عليه من الناحية الغربية ،
وقرية ام شهور من الجهة الشرقية ،
وفي الجهة الجنوبية من بطن هذا الجبل يوجد الكهف الذي يتسع في المقدمة ويضيق من الداخل ، يصل عرض مدخل الكهف 4أمتار وارتفاع 3أمتار ، أما ارتفاع الكهف من الداخل فهو مابين 3 - 2 أمتار.
تحتوي جدران الكهف من الداخل على العديد من الرسوم والنقوش المسندية التي نفذت باللون الأحمر تمثل مشاهدا للصيد ، فهي تصور العديد من الأشكال الحيوانية كالوعول والغزلان والجمال التي يمتطي ظهورها أشكال آدمية ، إلي جانب بعض الرسوم النباتية والأشجار .
تكمن أهمية هذه الرسوم والنقوش في مضمونها الذي يوضح لنا جوانب عديدة من جوانب الحياة الثقافية والاجتماعية والدينية للمجاميع البشرية التي سكنت هذه المناطق منذ فترة العصر البرونزي وحتى العصور التاريخية ،
هذه الرسوم توجد داخل الكهف وفي أماكن لا يصل إليها النور ،
بالإضافة إلى ذلك أنه يوجد إلى الجهة الشرقية من موقع كهف الميفاع ، قاع فسيح تنتشر فيه بقايا أساسات حجرية لمنشئات ومباني دائرية الشكل على طول امتداد القاع ، بعضها تتكون من دائرة كبيرة يتوسطها دائرة اصغر منها تحتوي أغلبها على أرضيات عميقة بشكل حفر، يصل طول قطر بعضها إلي حوالي 9 أمتار، وبعضها الأخر تصل إلي حوالي 5م ، وعمق الجزء الظاهر حاليا من 70سم ـ 1متر ،
ربما تمثل في مجملها منشآت خاصة بصيد الحيوانات (شراك الصيد) إذ يلاحظ امتداد الأسوار الكبيرة لمسافات بعيدة ، يوجد خلفها غرف صغيرة بشكل مخابئ ، تحتوي معظم أحجار هذه المنشآت والسور على العديد من الرسوم الصخرية والمخربشات وبعض النقوش الصغيرة المكتوبة بخط المسند ، ومعظم الرسوم تصور أشكال متعددة من الحيوانات والتي من أهمها الوعول والغزلان والجمال وغيرها الكثير من الحيوانات المفترسة والأليفة ، هذا بالإضافة إلى وجود بعض اللوحات التي تمثل مناظر صيد الحيوانات مما يؤكد طبيعة ووظيفة هذا الموقع، كما يحتوي هذا الموقع علي مجموعة من القبور الكومية خارج إطار السور .
الصورة
لقرية مشهور (امشهور )
#مكيراس
سنة 1946