قَالَ عمَارَة وَذَلِكَ سنة سبع وَأَرْبَعمِائَة فمدة ذَلِك ثَمَانِيَة وَثَلَاثُونَ سنة ثمَّ تنَازع هُوَ وسيده وَله #نجاح ثَلَاث سِنِين يغزوه نجاح ويقاتله مرّة بعد أُخْرَى حَتَّى قَتله ب #العرق على بَاب #زبيد فِي ذِي الْقعدَة سنة أثنتي عشرَة واربعمائة
وَكَانَ #نجاح حَبَشِيًّا معلوطا من جنس يُقَال لَهُ #جزلة وَالنِّسْبَة اليهم جزلي وذرية هَذَا يتوارثون الْملك حَتَّى ازالهم #ابْن_مهْدي فَيكون الْملك بيد الموَالِي بطرِيق الِانْفِرَاد والاستقلال مائَة سنة وَخَمْسَة واربعون سنة مِنْهَا ثَلَاث تنَازع نجاح وانيس ثمَّ اسْتَقل نجاح بِالْأَمر من تَارِيخ قتل انيس وَلَا سِيمَا ب #تهامة خَاصَّة اذ لما مَاتَ ابْن سَلامَة تغلب نواب الْبِلَاد الْعليا وَالْجِبَال على مَا بايديهم فتغلبت #هَمدَان على صنعاء وتغلب #بَنو_الكرندي وهم قوم من #حمير كَانَت لَهُم رياسة متائلة وَمَكَارِم مَشْهُورَة وهم أهل #المعافر وحصونها ك #السوا و #السمدان و #الدملوه و #صبر وَ #ذخر ثمَّ تغلبُوا على حصن #التعكر وَهُوَ الْحَاكِم على #الْجند وَكثير من مخلاف #جَعْفَر وتغلب على #بعدان ونواحيها ك #الشعر والنقيل وانور و #الشوافي السُّلْطَان ابو عبد اله الْحُسَيْن بن #التبعي وتغلب بَنو وايل الَّذِي كَانَ مِنْهُم السُّلْطَان صَاحب الْكَرم العريض وَالثنَاء المستفيض اِسْعَدْ بن وَائِل بن عِيسَى على #وحاظة وحصونها #يريس و #دهران و #يفوز وَشعب و #عزان و #الخضرا ومدينة #شاحط مَحل الْمُلُوك فِيهَا وَهِي مقرّ عزهم وَلَيْسَ لَهَا ذكر فِي عصرنا
وَكَانَ هَذَا #أسْعَدْ رجلا صَالحا مؤثرا لمَذْهَب #السّنة على غَيره ويصحب الْقُرَّاء والعباد ويؤثر عمَارَة الْمَسَاجِد ويعظم السّلف ويقتدي باخيارهم وَهُوَ الَّذِي اجتلب الامام #زيد_الفائشي الى #وحاظة وَكَانَ سليما عَن الْبِدْعَة وَكَذَلِكَ قومه الى عصرنا وَكَانَت وَفَاته شَهِيدا مقتولا سنة خمس عشرَة وَخَمْسمِائة
وقبر بِجَامِع #الجعامي واخبار #بني_وَائِل طَوِيلَة
وَحِينَئِذٍ ارْجع الى ذكر الْمُعْتَمد عَلَيْهِ من الْمُلُوك وهما #الْحَبَشَة فابتدىء من أَيَّام #نجاح فَذكرت قَتله لأنيس واستقلاله بِالْملكِ من التَّارِيخ الْمُتَقَدّم قَالَ المؤرخون فَلَمَّا قَامَ لَهُ الأمر امسك مَوْلَاهُ مرجان وَقَالَ لَهُ مَا فعل مواليك وموالينا قَالَ هم فِي ذَلِك الْجِدَار فَفتح عَنْهُمَا وأخرجهما وغسلهما وَصلى عَلَيْهِمَا
فِي جمع وَبنى لَهما مشهدا فِي #الْعرق بعد أَن جعل سندولة مكانهما وَأمر بِحمْل جثة #أنيس إِلَيْهِ فَبنى عَلَيْهِمَا ثمَّ ركب فِي المظلة وَضرب السِّكَّة باسمه
ثمَّ كَاتب #بني_الْعَبَّاس الى #بغْدَاد وبذل الطاعه وَحمل الْقطعَة
فكاتبه أهل بَغْدَاد بالاستنابة ونعتوه ب #الموئيد_نصير_الدّين الملك #نجاح وفوض إِلَيْهِ تَوْلِيَة الْقَضَاء لمن رَآهُ أَهلا لَهُ فضبط #تهَامَة ضبطا جيدا وهابته الْمُلُوك وهادنته
وَلما كَانَت سنة تسع وَعشْرين واربعمائة ظهر #الصليحي فِي رَأس
880
وَكَانَ #نجاح حَبَشِيًّا معلوطا من جنس يُقَال لَهُ #جزلة وَالنِّسْبَة اليهم جزلي وذرية هَذَا يتوارثون الْملك حَتَّى ازالهم #ابْن_مهْدي فَيكون الْملك بيد الموَالِي بطرِيق الِانْفِرَاد والاستقلال مائَة سنة وَخَمْسَة واربعون سنة مِنْهَا ثَلَاث تنَازع نجاح وانيس ثمَّ اسْتَقل نجاح بِالْأَمر من تَارِيخ قتل انيس وَلَا سِيمَا ب #تهامة خَاصَّة اذ لما مَاتَ ابْن سَلامَة تغلب نواب الْبِلَاد الْعليا وَالْجِبَال على مَا بايديهم فتغلبت #هَمدَان على صنعاء وتغلب #بَنو_الكرندي وهم قوم من #حمير كَانَت لَهُم رياسة متائلة وَمَكَارِم مَشْهُورَة وهم أهل #المعافر وحصونها ك #السوا و #السمدان و #الدملوه و #صبر وَ #ذخر ثمَّ تغلبُوا على حصن #التعكر وَهُوَ الْحَاكِم على #الْجند وَكثير من مخلاف #جَعْفَر وتغلب على #بعدان ونواحيها ك #الشعر والنقيل وانور و #الشوافي السُّلْطَان ابو عبد اله الْحُسَيْن بن #التبعي وتغلب بَنو وايل الَّذِي كَانَ مِنْهُم السُّلْطَان صَاحب الْكَرم العريض وَالثنَاء المستفيض اِسْعَدْ بن وَائِل بن عِيسَى على #وحاظة وحصونها #يريس و #دهران و #يفوز وَشعب و #عزان و #الخضرا ومدينة #شاحط مَحل الْمُلُوك فِيهَا وَهِي مقرّ عزهم وَلَيْسَ لَهَا ذكر فِي عصرنا
وَكَانَ هَذَا #أسْعَدْ رجلا صَالحا مؤثرا لمَذْهَب #السّنة على غَيره ويصحب الْقُرَّاء والعباد ويؤثر عمَارَة الْمَسَاجِد ويعظم السّلف ويقتدي باخيارهم وَهُوَ الَّذِي اجتلب الامام #زيد_الفائشي الى #وحاظة وَكَانَ سليما عَن الْبِدْعَة وَكَذَلِكَ قومه الى عصرنا وَكَانَت وَفَاته شَهِيدا مقتولا سنة خمس عشرَة وَخَمْسمِائة
وقبر بِجَامِع #الجعامي واخبار #بني_وَائِل طَوِيلَة
وَحِينَئِذٍ ارْجع الى ذكر الْمُعْتَمد عَلَيْهِ من الْمُلُوك وهما #الْحَبَشَة فابتدىء من أَيَّام #نجاح فَذكرت قَتله لأنيس واستقلاله بِالْملكِ من التَّارِيخ الْمُتَقَدّم قَالَ المؤرخون فَلَمَّا قَامَ لَهُ الأمر امسك مَوْلَاهُ مرجان وَقَالَ لَهُ مَا فعل مواليك وموالينا قَالَ هم فِي ذَلِك الْجِدَار فَفتح عَنْهُمَا وأخرجهما وغسلهما وَصلى عَلَيْهِمَا
فِي جمع وَبنى لَهما مشهدا فِي #الْعرق بعد أَن جعل سندولة مكانهما وَأمر بِحمْل جثة #أنيس إِلَيْهِ فَبنى عَلَيْهِمَا ثمَّ ركب فِي المظلة وَضرب السِّكَّة باسمه
ثمَّ كَاتب #بني_الْعَبَّاس الى #بغْدَاد وبذل الطاعه وَحمل الْقطعَة
فكاتبه أهل بَغْدَاد بالاستنابة ونعتوه ب #الموئيد_نصير_الدّين الملك #نجاح وفوض إِلَيْهِ تَوْلِيَة الْقَضَاء لمن رَآهُ أَهلا لَهُ فضبط #تهَامَة ضبطا جيدا وهابته الْمُلُوك وهادنته
وَلما كَانَت سنة تسع وَعشْرين واربعمائة ظهر #الصليحي فِي رَأس
880
#تاريخ_اليمن_عمارة_الحكمي
وحين نمى إلى #نجاح ما اعتمده #نفيس في مواليه ، #دعا (١) الأحمر والأسود وقصد #نفيسا إلى #زبيد ، فجرت بينهما عدة وقائع منها : يوم #رمع ، ويوم #فشال ، وهما على #نجاح ، ومنها يوم #العقدة ، وهو على #نفيس ، ومنها يوم #العرق ، وفيه قتل #نفيس على باب #زبيد ، وقتل معه خمسة آلاف بين الفريقين. وفتح #نجاح #زبيد في ذي القعدة سنة ثنتي عشرة وأربع مئة.
وقال نجاح ل #مرجان : ما فعل بمواليك وموالينا؟ قال : هم في ذلك #الجدار. فأخرجهما نجاح ، وصلى عليهما. وبنى لهما مشهدا ، وأعاد #مرجان في موضعهما ، فبنى عليه #حيا ، وعلى جثة #نفيس ، وركب #نجاح بالمظلة ، وضربت #السكة باسمه. وكاتب أهل #العراق #العباسيين ، وبذل الطاعة. فنعت نجاح ب #المؤيد_نصير_الدين ،
وفوض إليه تقليد #القضاء لمن يراه ، والنظر العام على الجزيرة #اليمنية. ولم يزل نجاح مالكا ل #تهامة ، قاهرا لأكثر أهل #الجبال. وخوطب وكوتب ب #الملك ، وب #مولانا. ومن أولاده #سعيد بن نجاح ، و #جياش ، و #معارك و #الذخيرة ، و #منصور.
فأما الجبال فتغلب ولاة حسين بن سلامة على #الحصون [١٩] ، فممّن تغلب على #عدن ، و #أبين ، و #لحج ، و #الشحر ، و #حضرموت :
#بنو_معن ، وأظنهم من غير ولد معن بن زائدة الشيباني ، [٢٠] وتغلب على #السمدان (٢) ، وهو أحصن (٣) من #الدملوة (٤) وحصن #صبر (٥) وحصن #ذخر (٦) ، وحصن #التعكر (٧) ، وهو ما هو (٨) ، وعلى مخلاف #الجند ، ومخلاف #عنة (٩) ، ومخلاف #المعافر ، قوم من حمير يقال لهم :
#بنو_الكرندي ، وكانت لهم
______
(١) في الأصل : استفن والتصحيح من (كاي).
(٢) ياقوت : ٥ / ١٢١.
(٣) في الأصل : حصن الدملوة.
(٤) صفة : ١٦.
(٥) ياقوت : ٥ / ٣٣٦ ؛ حاشية : ٢٢ (كاي).
(٦) في الأصل : دحر والتصحيح من خ.
(٧) صفة : ٦٨ ، ١٠٠.
(٨) في خ ، السلوك / دار : وهو الحاكم على الجند.
(٩) صفة : ٧١ ، ١٠٠ ؛ وحاشية : ٢٢ (كاي).
وحين نمى إلى #نجاح ما اعتمده #نفيس في مواليه ، #دعا (١) الأحمر والأسود وقصد #نفيسا إلى #زبيد ، فجرت بينهما عدة وقائع منها : يوم #رمع ، ويوم #فشال ، وهما على #نجاح ، ومنها يوم #العقدة ، وهو على #نفيس ، ومنها يوم #العرق ، وفيه قتل #نفيس على باب #زبيد ، وقتل معه خمسة آلاف بين الفريقين. وفتح #نجاح #زبيد في ذي القعدة سنة ثنتي عشرة وأربع مئة.
وقال نجاح ل #مرجان : ما فعل بمواليك وموالينا؟ قال : هم في ذلك #الجدار. فأخرجهما نجاح ، وصلى عليهما. وبنى لهما مشهدا ، وأعاد #مرجان في موضعهما ، فبنى عليه #حيا ، وعلى جثة #نفيس ، وركب #نجاح بالمظلة ، وضربت #السكة باسمه. وكاتب أهل #العراق #العباسيين ، وبذل الطاعة. فنعت نجاح ب #المؤيد_نصير_الدين ،
وفوض إليه تقليد #القضاء لمن يراه ، والنظر العام على الجزيرة #اليمنية. ولم يزل نجاح مالكا ل #تهامة ، قاهرا لأكثر أهل #الجبال. وخوطب وكوتب ب #الملك ، وب #مولانا. ومن أولاده #سعيد بن نجاح ، و #جياش ، و #معارك و #الذخيرة ، و #منصور.
فأما الجبال فتغلب ولاة حسين بن سلامة على #الحصون [١٩] ، فممّن تغلب على #عدن ، و #أبين ، و #لحج ، و #الشحر ، و #حضرموت :
#بنو_معن ، وأظنهم من غير ولد معن بن زائدة الشيباني ، [٢٠] وتغلب على #السمدان (٢) ، وهو أحصن (٣) من #الدملوة (٤) وحصن #صبر (٥) وحصن #ذخر (٦) ، وحصن #التعكر (٧) ، وهو ما هو (٨) ، وعلى مخلاف #الجند ، ومخلاف #عنة (٩) ، ومخلاف #المعافر ، قوم من حمير يقال لهم :
#بنو_الكرندي ، وكانت لهم
______
(١) في الأصل : استفن والتصحيح من (كاي).
(٢) ياقوت : ٥ / ١٢١.
(٣) في الأصل : حصن الدملوة.
(٤) صفة : ١٦.
(٥) ياقوت : ٥ / ٣٣٦ ؛ حاشية : ٢٢ (كاي).
(٦) في الأصل : دحر والتصحيح من خ.
(٧) صفة : ٦٨ ، ١٠٠.
(٨) في خ ، السلوك / دار : وهو الحاكم على الجند.
(٩) صفة : ٧١ ، ١٠٠ ؛ وحاشية : ٢٢ (كاي).
بعضها بعضا ، وهي تنضم وتنفتح على طريقة شوكات الكيزان. ولها رأس شبه الرمانة ، ويعلوه رمانة صغيرة كلها ذهب مرصع بجوهر يظهر للعيان. ولها رفرف دائر يفتحها من نسبتها ، عرضه أكثر من شبر ونصف وسفل الرمانة فاصل يكون مقداره : ثلاث أصابع ، فإذا دخلت الحلقة الذهب الجامعة لآخر شوارك المظلة في رأس العمود ركبت الرمانة عليها ولفت في عرض (يبقى مذهب فلا يكشفها منه إلا حاملها عند تسليمها إليه أول وقت الركوب)».
«وإذا ما كتب الخليفة أخرجت المظلة إلى حاملها فيكشفها مما هي ملفوفة فيه غير مطوية فيتسلمها بإعانة أربعة من الصقالبة برسم خدمتها ، فيركزها في آلة حديد متخذة شكل القرن وهو مشدود في ركاب حاملها الأيمن بقوة وتأكيد ، فيمسك العمود بحاجز فوق يده فيبقى وهو منتصف واقف ولم يذكر قط أنها اضطربت في ريح عاصف».
حاشية [١٩] :
أوضح #الجندي أنه عند ما انتهت دولة القرامطة سنة ٣٠٤ (١) ه. خضعت اليمن لدول ثلاث : بنو زياد في زبيد (تهامة وعدن).أما صعدة والأجزاء الشمالية فكانت خاضعة لنفوذ الأئمة الزيديين ، وكانت الجند ومدينة صنعاء والأرض المجاورة لها خاضعة لبني يعفر. وعين أسعد بن يعفر أسرة حميرية هم بنو الكرندي على إقليم الجند. وعند وفاة ابن سلامة سنة ٤٠٢ ه. حين اغتصب الحكام الذين عينهم بنو زياد السلطة على أقاليمهم ، تابعهم #بنو_الكرندي ، وأعلنوا استقلالهم ، ولكن عليا الصليحي قضى على مملكتهم. وسنرى أن أميرهم المخلوع ، كان واحدا من الرؤساء الذي صحبوا الصليحي إلى المهجم ، وكان واحدا من القلائل الذين منّ عليهم سعيد بن نجاح ولم يقتلهم. وجاء في ابن خلدون أن جانبا من هذه القلاع أعيد إلى بني الكرندي ، أعادها إليهم المكرم أحمد بن علي ، وظل بنو الكرندي مالكين لها إلى أن أخذها منهم ابن مهدي. ويبدو أن أبا عبد الله الحسين بن التبعي كان زعيم الأسرة في وقت استعادة هذه البلاد ،
______
(١) راجع تعليق المترجم على الحاشية : ١٠٢.
255
«وإذا ما كتب الخليفة أخرجت المظلة إلى حاملها فيكشفها مما هي ملفوفة فيه غير مطوية فيتسلمها بإعانة أربعة من الصقالبة برسم خدمتها ، فيركزها في آلة حديد متخذة شكل القرن وهو مشدود في ركاب حاملها الأيمن بقوة وتأكيد ، فيمسك العمود بحاجز فوق يده فيبقى وهو منتصف واقف ولم يذكر قط أنها اضطربت في ريح عاصف».
حاشية [١٩] :
أوضح #الجندي أنه عند ما انتهت دولة القرامطة سنة ٣٠٤ (١) ه. خضعت اليمن لدول ثلاث : بنو زياد في زبيد (تهامة وعدن).أما صعدة والأجزاء الشمالية فكانت خاضعة لنفوذ الأئمة الزيديين ، وكانت الجند ومدينة صنعاء والأرض المجاورة لها خاضعة لبني يعفر. وعين أسعد بن يعفر أسرة حميرية هم بنو الكرندي على إقليم الجند. وعند وفاة ابن سلامة سنة ٤٠٢ ه. حين اغتصب الحكام الذين عينهم بنو زياد السلطة على أقاليمهم ، تابعهم #بنو_الكرندي ، وأعلنوا استقلالهم ، ولكن عليا الصليحي قضى على مملكتهم. وسنرى أن أميرهم المخلوع ، كان واحدا من الرؤساء الذي صحبوا الصليحي إلى المهجم ، وكان واحدا من القلائل الذين منّ عليهم سعيد بن نجاح ولم يقتلهم. وجاء في ابن خلدون أن جانبا من هذه القلاع أعيد إلى بني الكرندي ، أعادها إليهم المكرم أحمد بن علي ، وظل بنو الكرندي مالكين لها إلى أن أخذها منهم ابن مهدي. ويبدو أن أبا عبد الله الحسين بن التبعي كان زعيم الأسرة في وقت استعادة هذه البلاد ،
______
(١) راجع تعليق المترجم على الحاشية : ١٠٢.
255