🔵تاريخ وأدب و فن🔵 #تحفةالزمن في تأريخ سادات اليمن
للمؤرخ العلامة بدر الدين
الحسين بن عبدالرحمن #الأهدل
المشهور ب
#تاريخ_الأهدل
( 74 )
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°^°°°°°°°
#الأهدل ؛ نقلا عن #الجندي في كتابه #السلوك ؛
#علماء_وفقهاء_اليمن
الطبقة السابعة ، وهم من وفيات المائة السادسة للهجرة بعد عام 500هج ؛
قال #الأهدل ؛
وقد عرض ذكر الشيخ
#أبي_الغيث_بن_جميل
/ وردت له ترجمة في #طراز_أعلام_الزمن #للخزرجي - مخطوط - وكذلك في #العقود_اللؤلؤية ج1 ص107 وكذلك في #طبقات_الخواص ص187 وفي #مصادر_الفكر_الإسلامي في اليمن ص273 /،،
وهو الملقب ب شمس الشموس / عند الصوفية و لكن أبي الغيث يبدو لقباً له وان غلب بل حل محل إسمه وعرف به / ،،
قال الجندي؛
ولقب شمس الشموس هو لقب على ملقب باستحقاق ، وكان ممن يقطعون الطريق أول شبابه ،
فطلع يوما شجرة لينظر المسافرين ، فسمع هاتفاً يقول ؛
ياصاحب العين عليك عين!!؟؟
فتفكر ووقر ذلك في قلبه فنزل من الشجرة تائباً ، وقصد الشيخ علي بن أفلح ب #زبيد ، فأخذ عنه اليد -
/ كناية صوفيه عن المبايعة والتوبة والعهد لله وللشيخ ،
ولهم في هذا مصطلحاتهم مثل واخذ عنه الخرقة او والبسه الصوف او ولبس الصوف او ووهب الخرقة او وصار مريده وو وكلها تعني انه سلك ودخل طريق التصوف ونهج نهج المتصوفة ومذهبهم / ،،
وألزمه الشيخ الخدمة - يمكث في المسجد او الرباط او الزاوية - فخدم الزّاوية في الماء والحطب وبيت الخلاء - الحمام - زماناً ،،
/ وهذا يعني انه كان يتعلم العلم من الشيخ أيضاً ويؤدي الفرائض والعبادات كذلك بجانب الخدمة / وتوسم فيه الشيخ علي بن أفلح النّجابة - الفطنة والذكاء في اكتساب العلم والفقه - فأمره أن يتقدم - يذهب تلميذاً يطلب العلم - لدى الشيخ #علي_الأهدل وبشره بالزيادة - بالعلم والفقه والمعرفة- على يديه ،، فذهب إبن جميل إليه وأقام عنده مدّة يخدمه ، فهذّبه تهذيباً حسناً ،،
وكان الشيخ أبي الغيث ابن جميل يقول خرجتُ من عند الشيخ إبن أفلح لؤلؤة مبهمة ، فصقلني وهندسني سيدي الشيخ علي #الأهدل ، - وهذا يعني انه اخذ عنه غالب علمه وفقهه - ثم أمره الشيخ بالتقدم الى الشيخ #عطاء
/- إلى بيت الفقيه عطاء وكانت في موضع مدينة #بيت_الفقيه حالياً واليه تنسب المدينة بيت الفقية جنوب شرق الحديدة قرب زبيد حالياً -/
بعد ان رأى أن ابن جميل إستوفى جميع علومه ولم يبقى مايفيده به عنده ، فأقام عند الفقيه عطاء يتتلمذ على يديه على كره من أهل الفقيه عطاء وحب وتعلق من الفقيه له ، ثم طلع الى الجبال الشامية -
// يقصد بهذا حراز وذمار ووصاب وبرع التى تشرف على تهامة وزبيد خاصة من الشرق والشمال الشرقي - ولم يحدد الموضع واظن لعدم الاستقرار وبسبب التنقل - ولفظة #الشام تعني الشمال غالباً فهناك شام وهناك يمن ويمن جنوب قال شاعرهم ؛
أيها المنكحُ الثريا سهيل حسبك الله كيف يجتمعانِ، ، هي شاميّة إذا ما إستهلّت ، وهو إذا ما إستهلّ يمانِ ،، وقد ارتحل الى الجبال لياخذ العلم وليهبه ، وهذا في فترة بعد انحسار دولة الصليحيين الإسماعيليين والقضاء على دولة ابن مهدي الخارجي وامتداد نفوذ الدولة الأيوبية السُّنيّة ووليدها الدولة الرسولية الى صنعاء وزبيد ونشوء مدينة #تعز في #الجند كمركز جديد وعاصمة لهذه الدول الحديثة //
قال الجندي ؛
وظهر له هناك أحوال خارقة -
/ كرامات وبركات عظيمة ، كان قد بلغ من العلم والفقه والبلاغة مبلغاً كبيراً وتميز بشخصية قوية وفصاحة وشجاعة فنال شهرة وحب وميل من الناس إليه -/،
والتف الناس حوله وصحبه جمع من الفقهاء والعلماء ،،؟؟؟؟!!
// هنا لابد أن نشير الى أن الجندي والأهدل لم يشيرا ولم يذكرا لنا ماهي العلوم وماهو الفقه وماهي الأصول والكتب الذي واللتي تعلمها واخذها من شيخيه ابن مفلح وعطاء مثلما كانا يفعلان مع غيره ممن ترجما لهم ، وهذا غريب ، وكذلك لم يشيرا الى من تتلمذ على يديه وماذا أخذ من العلوم منه ، ولم يحددا ماهو المجال وماهو العلم الذي امتاز وتخصص به ، فنحن أمام فقيه كبير وعالم جليل بل أصبح إمام أهل السّنة في اليمن وقطب أقطاب المتصوفة في اليمن وكان خطيباً وواعظاً وشاعراً وأديباً وحكيماً فاق كثيراً مشائخه ابن مفلح وعطاء ، وذاع صيته وإشتهر من حجة إلى حراز الى تهامة الى إب الى الجند الى المعافر الى لحج وعدن ؟؟!!،،//
ثم لما قوي أمر #الزيديّة
/ - إنتشر وظهر المذهب الزيدي الهادوي في تلك المناطق من صعدة وحجة وصنعاء الى ذمار ووصاب وهي الجبال الشامية ، /
لقيام الإمام #عبدالله_بن_حمزة / هو الامام المنصور عبدالله بن حمزة المتوفى سنة 614هج /
نزل وعاد الشيح أبي الغيث ابن جميل الى #تهامة ونزل معه الفقيه #علي_بن_مسعود / لم يعد مرغوباً به من قبل الحكام الزيديين في تلك المناطق ولم يعد يسعه المقام فيها للاختلاف المذهبي والخلافات الفقهي
للمؤرخ العلامة بدر الدين
الحسين بن عبدالرحمن #الأهدل
المشهور ب
#تاريخ_الأهدل
( 74 )
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°^°°°°°°°
#الأهدل ؛ نقلا عن #الجندي في كتابه #السلوك ؛
#علماء_وفقهاء_اليمن
الطبقة السابعة ، وهم من وفيات المائة السادسة للهجرة بعد عام 500هج ؛
قال #الأهدل ؛
وقد عرض ذكر الشيخ
#أبي_الغيث_بن_جميل
/ وردت له ترجمة في #طراز_أعلام_الزمن #للخزرجي - مخطوط - وكذلك في #العقود_اللؤلؤية ج1 ص107 وكذلك في #طبقات_الخواص ص187 وفي #مصادر_الفكر_الإسلامي في اليمن ص273 /،،
وهو الملقب ب شمس الشموس / عند الصوفية و لكن أبي الغيث يبدو لقباً له وان غلب بل حل محل إسمه وعرف به / ،،
قال الجندي؛
ولقب شمس الشموس هو لقب على ملقب باستحقاق ، وكان ممن يقطعون الطريق أول شبابه ،
فطلع يوما شجرة لينظر المسافرين ، فسمع هاتفاً يقول ؛
ياصاحب العين عليك عين!!؟؟
فتفكر ووقر ذلك في قلبه فنزل من الشجرة تائباً ، وقصد الشيخ علي بن أفلح ب #زبيد ، فأخذ عنه اليد -
/ كناية صوفيه عن المبايعة والتوبة والعهد لله وللشيخ ،
ولهم في هذا مصطلحاتهم مثل واخذ عنه الخرقة او والبسه الصوف او ولبس الصوف او ووهب الخرقة او وصار مريده وو وكلها تعني انه سلك ودخل طريق التصوف ونهج نهج المتصوفة ومذهبهم / ،،
وألزمه الشيخ الخدمة - يمكث في المسجد او الرباط او الزاوية - فخدم الزّاوية في الماء والحطب وبيت الخلاء - الحمام - زماناً ،،
/ وهذا يعني انه كان يتعلم العلم من الشيخ أيضاً ويؤدي الفرائض والعبادات كذلك بجانب الخدمة / وتوسم فيه الشيخ علي بن أفلح النّجابة - الفطنة والذكاء في اكتساب العلم والفقه - فأمره أن يتقدم - يذهب تلميذاً يطلب العلم - لدى الشيخ #علي_الأهدل وبشره بالزيادة - بالعلم والفقه والمعرفة- على يديه ،، فذهب إبن جميل إليه وأقام عنده مدّة يخدمه ، فهذّبه تهذيباً حسناً ،،
وكان الشيخ أبي الغيث ابن جميل يقول خرجتُ من عند الشيخ إبن أفلح لؤلؤة مبهمة ، فصقلني وهندسني سيدي الشيخ علي #الأهدل ، - وهذا يعني انه اخذ عنه غالب علمه وفقهه - ثم أمره الشيخ بالتقدم الى الشيخ #عطاء
/- إلى بيت الفقيه عطاء وكانت في موضع مدينة #بيت_الفقيه حالياً واليه تنسب المدينة بيت الفقية جنوب شرق الحديدة قرب زبيد حالياً -/
بعد ان رأى أن ابن جميل إستوفى جميع علومه ولم يبقى مايفيده به عنده ، فأقام عند الفقيه عطاء يتتلمذ على يديه على كره من أهل الفقيه عطاء وحب وتعلق من الفقيه له ، ثم طلع الى الجبال الشامية -
// يقصد بهذا حراز وذمار ووصاب وبرع التى تشرف على تهامة وزبيد خاصة من الشرق والشمال الشرقي - ولم يحدد الموضع واظن لعدم الاستقرار وبسبب التنقل - ولفظة #الشام تعني الشمال غالباً فهناك شام وهناك يمن ويمن جنوب قال شاعرهم ؛
أيها المنكحُ الثريا سهيل حسبك الله كيف يجتمعانِ، ، هي شاميّة إذا ما إستهلّت ، وهو إذا ما إستهلّ يمانِ ،، وقد ارتحل الى الجبال لياخذ العلم وليهبه ، وهذا في فترة بعد انحسار دولة الصليحيين الإسماعيليين والقضاء على دولة ابن مهدي الخارجي وامتداد نفوذ الدولة الأيوبية السُّنيّة ووليدها الدولة الرسولية الى صنعاء وزبيد ونشوء مدينة #تعز في #الجند كمركز جديد وعاصمة لهذه الدول الحديثة //
قال الجندي ؛
وظهر له هناك أحوال خارقة -
/ كرامات وبركات عظيمة ، كان قد بلغ من العلم والفقه والبلاغة مبلغاً كبيراً وتميز بشخصية قوية وفصاحة وشجاعة فنال شهرة وحب وميل من الناس إليه -/،
والتف الناس حوله وصحبه جمع من الفقهاء والعلماء ،،؟؟؟؟!!
// هنا لابد أن نشير الى أن الجندي والأهدل لم يشيرا ولم يذكرا لنا ماهي العلوم وماهو الفقه وماهي الأصول والكتب الذي واللتي تعلمها واخذها من شيخيه ابن مفلح وعطاء مثلما كانا يفعلان مع غيره ممن ترجما لهم ، وهذا غريب ، وكذلك لم يشيرا الى من تتلمذ على يديه وماذا أخذ من العلوم منه ، ولم يحددا ماهو المجال وماهو العلم الذي امتاز وتخصص به ، فنحن أمام فقيه كبير وعالم جليل بل أصبح إمام أهل السّنة في اليمن وقطب أقطاب المتصوفة في اليمن وكان خطيباً وواعظاً وشاعراً وأديباً وحكيماً فاق كثيراً مشائخه ابن مفلح وعطاء ، وذاع صيته وإشتهر من حجة إلى حراز الى تهامة الى إب الى الجند الى المعافر الى لحج وعدن ؟؟!!،،//
ثم لما قوي أمر #الزيديّة
/ - إنتشر وظهر المذهب الزيدي الهادوي في تلك المناطق من صعدة وحجة وصنعاء الى ذمار ووصاب وهي الجبال الشامية ، /
لقيام الإمام #عبدالله_بن_حمزة / هو الامام المنصور عبدالله بن حمزة المتوفى سنة 614هج /
نزل وعاد الشيح أبي الغيث ابن جميل الى #تهامة ونزل معه الفقيه #علي_بن_مسعود / لم يعد مرغوباً به من قبل الحكام الزيديين في تلك المناطق ولم يعد يسعه المقام فيها للاختلاف المذهبي والخلافات الفقهي
تاريخ وأدب وفن:
www.telegram.me/taye5 ®
#تحفةالزمن في تأريخ سادات اليمن،، للمؤرخ العلامة بدر الدين
الحسين بن عبدالرحمن #الأهدل
المشهور ب #تاريخ_الأهدل
( 157 )
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°^°°°°°°°
#الأهدل ؛ نقلا عن #الجندي في كتابه #السلوك ؛
#علماء_وفقهاء_اليمن
قال #الجندي؛
وقد ذكرنا فقهاء #زبيد من أهل المذهبين - #الشافعي و #الحنفي -
فأشرع بذكر غيرهم ...
وأبدأ ب #الجند
/- الجند وتعز وذي سفال وذي أشرق و إب كلها عنده الجند وكلهم من فقهاء الجند - /
لقدمها وكثرة من كان بها من الفقهاء والأئمة المشهورين ... ك #طاؤوس و #عطاء المتقدمين و #زيد_بن_عبدالله ولم يكن الجند يخلو من مثل هولاء من أول الإسلام ....
وكذلك #صنعاء لكن غلب على أهلها الإعتزال - مذهب من مذاهب الشيعة هو المعتزلة ومنهم الزيدية - ومذهب الزيدية غلب عليها من دهر طويل ،،
/ والجندي كما ذكرنا كأنه جعل #السلوك - كتابه هذا - للترجمة لأهل السنة خاصة الشافعية وتابعه الأهدل في كتابه هذا الذي نتصفحه #تحفة_الزمن فهو تتبع له وفيه إضافات في مواضع معينة او إستدراكات او تصحيح او رد //
قال #الجندي ؛
فممن لم يذكره إبن سمرة - يعني في كتابه طبقات فقهاء اليمن -
#محمد_بن_عمر بن جعفر بن فليح #الكلاعي #الحميري ..- أبو عبدالله -
تفقه وأخذ العلم عن الإمام سيف السّنة - صاحب إب و ذي أشرق - وعن الإمام مسعود العنسي - صاحب #جبلة و صهبان - وغيرهما
كان الفقيه أبو عبدالله محمد بن عمر بن #فليح الحميري هذا ، رجلاً مباركاً .. وهو جد الفقهاء #بني_فليح ، ولهم نسباً من الإمام جعفر بن عبدالرحيم صاحب ال #ظرافة ..
/ ظرافة ؛ قرية شرق قرية #سهفنة وهي في أعالي #ذي_السفال تجاه #إب قرية مباركة كانت رباط علم وفقه ومنها خرج علماء وأئمة في الدين /
وكان #بنو_فليح يسكنون حول القصر
-/ في مدينة #الجند في الجند قرب #تعز -/
القصر الذي بناه الملك #المسعود بن الكامل ، وكان منهم ستة عشر متعمماً - عالماً فقيهاً - أهل دين وفقه ومروئة يخرجون من شارع واحد من مدينة #الجند ،، ثم إشترى الملك المسعود بيوتهم فتفرقوا في المدينة ورأى بعض أخيار الجند - رؤيا في منامه - ناراً في الجند تحرق البيوت -/ فتنه فتن كالتي إبتلي بها بنو العمراني القضاة عندما خالطوا الملوك وتوزروا وجمعوا بين القضاء والوزارة فابتلاهم الله بالسلاطين والملوك يطاردونهم ويصادرونهم ويحبسونهم نكاية وتهمة بولائهم لمن عملوا معه من الملوك منافسيهم وأعدائهم وهذا فعله الملك المؤيد بن المظفر بمن توزر وقضى للأشرف وهو يحاربه -/
فسمع منادٍ ينادي ؛
أيتها النار لا تدخلي بيوت بني فليح فإنهم قوم صالحون ،
/ ولهذا تفسير عدم وقوع نكبة عليهم مثل بقية بيوت الفقهاء حسب الجندي / ،،،
ولم يذكر الجندي تاريخ وفاة أبو عبدالله محمد بن فليح الكلاعي هذا
وخلف أولاد فقهاء منهم
#يحيى بن محمد الفليحي
كان فقيها فرضياً أخذ عنه العلم الجندي - بعض كتاب كافي #الصردفي ،،،
ويحيى بن محمد تصوّف آخر عمره وأخذ اليد - تم تنصيبه شيخاً وولياً صوفياً من قبل - الشيخ #عمر_القدسي★ من أتباع - طريقة - أحمد الرفاعي ، وعنه أخذ الجندي - الطريقة الصوفيه - ،،،
وتوفى الشيخ يحيى بن محمد الفليحي ب #الجند ، سنة 706هج رحمه الله تعالى ،،،
وله ولدان - لم يسمهما يسكنان الجند ونواحيهما ،،-
★عمر_القدسي - المقدسي - ؛
هو أبو الخطاب عمر بن عبدالرحمن بن حسان والده #مقدسي - وأمه #عسقلانية من بلاد بيت المقدس في الشام ، وانتقل عمر الى قرية #أم_عبيدة يافعاً ،، وأدرك الشيخ نجم الدين الأخضر من ذرية أخو الشيخ أحمد الرفاعي الذي ت؛ 598هج - صاحب الطريقة الصوفية الشهيرة - فأخذ عليه العهد - على سلوك طريقته الصوفية والاخلاص لها والعمل بها ولها - فربّاه ، ثم أمره أن يتجه إلى #مكّة ويحج ثم يدخل #اليمن فينشر - فيها- الخرقة - يقصد الطريقة الصوفية الرفاعية - وقال له ستجتمع في اليمن برجل مبارك تنتفع به في دينك ودنياك ،،
فكان هذا الرجل هو الفقيه #عمر_بن_سعيد #العقيبي - سياتي ذكره - فأقام عمر المقدسي عنده سنة 649هج فبجله عمر العقيبي وشهره وأسكنه موضعاً بالقرب منه وإبتنى له رباطاً تحت مدينة #إب وبه توفى عمر المقدسي سنة 688هج رحمه الله
وقد إنتشرت عنه الطريقة الرفاعية
وخلف بنتاً واحدة تزوجها خليفته الشيخ عيسى بن محمد بن عمران الصوفي ، وكانت من خيار النساء عفيفة قارئة كاتبة وله أولادا منها وقبله تزوجها الفقيه محمد بن أبي بكر الأصبحي ، وله منها ولد تاجر وفيه فضل ومروئة .....
***★*********★********★*****
www.telegram.me/taye5 ®
#تحفةالزمن في تأريخ سادات اليمن،، للمؤرخ العلامة بدر الدين
الحسين بن عبدالرحمن #الأهدل
المشهور ب #تاريخ_الأهدل
( 157 )
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°^°°°°°°°
#الأهدل ؛ نقلا عن #الجندي في كتابه #السلوك ؛
#علماء_وفقهاء_اليمن
قال #الجندي؛
وقد ذكرنا فقهاء #زبيد من أهل المذهبين - #الشافعي و #الحنفي -
فأشرع بذكر غيرهم ...
وأبدأ ب #الجند
/- الجند وتعز وذي سفال وذي أشرق و إب كلها عنده الجند وكلهم من فقهاء الجند - /
لقدمها وكثرة من كان بها من الفقهاء والأئمة المشهورين ... ك #طاؤوس و #عطاء المتقدمين و #زيد_بن_عبدالله ولم يكن الجند يخلو من مثل هولاء من أول الإسلام ....
وكذلك #صنعاء لكن غلب على أهلها الإعتزال - مذهب من مذاهب الشيعة هو المعتزلة ومنهم الزيدية - ومذهب الزيدية غلب عليها من دهر طويل ،،
/ والجندي كما ذكرنا كأنه جعل #السلوك - كتابه هذا - للترجمة لأهل السنة خاصة الشافعية وتابعه الأهدل في كتابه هذا الذي نتصفحه #تحفة_الزمن فهو تتبع له وفيه إضافات في مواضع معينة او إستدراكات او تصحيح او رد //
قال #الجندي ؛
فممن لم يذكره إبن سمرة - يعني في كتابه طبقات فقهاء اليمن -
#محمد_بن_عمر بن جعفر بن فليح #الكلاعي #الحميري ..- أبو عبدالله -
تفقه وأخذ العلم عن الإمام سيف السّنة - صاحب إب و ذي أشرق - وعن الإمام مسعود العنسي - صاحب #جبلة و صهبان - وغيرهما
كان الفقيه أبو عبدالله محمد بن عمر بن #فليح الحميري هذا ، رجلاً مباركاً .. وهو جد الفقهاء #بني_فليح ، ولهم نسباً من الإمام جعفر بن عبدالرحيم صاحب ال #ظرافة ..
/ ظرافة ؛ قرية شرق قرية #سهفنة وهي في أعالي #ذي_السفال تجاه #إب قرية مباركة كانت رباط علم وفقه ومنها خرج علماء وأئمة في الدين /
وكان #بنو_فليح يسكنون حول القصر
-/ في مدينة #الجند في الجند قرب #تعز -/
القصر الذي بناه الملك #المسعود بن الكامل ، وكان منهم ستة عشر متعمماً - عالماً فقيهاً - أهل دين وفقه ومروئة يخرجون من شارع واحد من مدينة #الجند ،، ثم إشترى الملك المسعود بيوتهم فتفرقوا في المدينة ورأى بعض أخيار الجند - رؤيا في منامه - ناراً في الجند تحرق البيوت -/ فتنه فتن كالتي إبتلي بها بنو العمراني القضاة عندما خالطوا الملوك وتوزروا وجمعوا بين القضاء والوزارة فابتلاهم الله بالسلاطين والملوك يطاردونهم ويصادرونهم ويحبسونهم نكاية وتهمة بولائهم لمن عملوا معه من الملوك منافسيهم وأعدائهم وهذا فعله الملك المؤيد بن المظفر بمن توزر وقضى للأشرف وهو يحاربه -/
فسمع منادٍ ينادي ؛
أيتها النار لا تدخلي بيوت بني فليح فإنهم قوم صالحون ،
/ ولهذا تفسير عدم وقوع نكبة عليهم مثل بقية بيوت الفقهاء حسب الجندي / ،،،
ولم يذكر الجندي تاريخ وفاة أبو عبدالله محمد بن فليح الكلاعي هذا
وخلف أولاد فقهاء منهم
#يحيى بن محمد الفليحي
كان فقيها فرضياً أخذ عنه العلم الجندي - بعض كتاب كافي #الصردفي ،،،
ويحيى بن محمد تصوّف آخر عمره وأخذ اليد - تم تنصيبه شيخاً وولياً صوفياً من قبل - الشيخ #عمر_القدسي★ من أتباع - طريقة - أحمد الرفاعي ، وعنه أخذ الجندي - الطريقة الصوفيه - ،،،
وتوفى الشيخ يحيى بن محمد الفليحي ب #الجند ، سنة 706هج رحمه الله تعالى ،،،
وله ولدان - لم يسمهما يسكنان الجند ونواحيهما ،،-
★عمر_القدسي - المقدسي - ؛
هو أبو الخطاب عمر بن عبدالرحمن بن حسان والده #مقدسي - وأمه #عسقلانية من بلاد بيت المقدس في الشام ، وانتقل عمر الى قرية #أم_عبيدة يافعاً ،، وأدرك الشيخ نجم الدين الأخضر من ذرية أخو الشيخ أحمد الرفاعي الذي ت؛ 598هج - صاحب الطريقة الصوفية الشهيرة - فأخذ عليه العهد - على سلوك طريقته الصوفية والاخلاص لها والعمل بها ولها - فربّاه ، ثم أمره أن يتجه إلى #مكّة ويحج ثم يدخل #اليمن فينشر - فيها- الخرقة - يقصد الطريقة الصوفية الرفاعية - وقال له ستجتمع في اليمن برجل مبارك تنتفع به في دينك ودنياك ،،
فكان هذا الرجل هو الفقيه #عمر_بن_سعيد #العقيبي - سياتي ذكره - فأقام عمر المقدسي عنده سنة 649هج فبجله عمر العقيبي وشهره وأسكنه موضعاً بالقرب منه وإبتنى له رباطاً تحت مدينة #إب وبه توفى عمر المقدسي سنة 688هج رحمه الله
وقد إنتشرت عنه الطريقة الرفاعية
وخلف بنتاً واحدة تزوجها خليفته الشيخ عيسى بن محمد بن عمران الصوفي ، وكانت من خيار النساء عفيفة قارئة كاتبة وله أولادا منها وقبله تزوجها الفقيه محمد بن أبي بكر الأصبحي ، وله منها ولد تاجر وفيه فضل ومروئة .....
***★*********★********★*****
هيئة الأوقاف في مديرية الشعر تتفقد جامع الملحكي والأضرار التي لحقت به جراء موسم الأمطار
[10/اغسطس/2021]
إب - مديرية الشعر :
تفّقد اليوم مدير فرع مكتب هيئة الأوقاف في مديرية الشعر الأستاذ بلال حسن زيد جامع الملحكي وما لحق به من أضرار ناجمة جراء موسم الأمطار وإنسداد ممرات المياة بنسبة تدفقها الكثيف بشقية وكثافة مياهها التي احدثت شقوق وفواصل في خزان المياة الأرضي وساحاته وجدرانه.
واستمع من القائمين عليه إلى شرح عن التطورات التي حدثت للجامع وفقاً لما كان عليه وما هو معمول به كونة يُعد من أقدم الجوامع الأثرية والتاريخية في المديرية .
من جانبه أشاد بالدور الذي يقدمونة الاهالي وتفانيهم بإصلاحات وصيانة ما نفذوه لإعادة مسار مياة الجامع مشيراً على ضرورة العمل والتعاون لإعمار المساجد والجوامع الكفيلة بالحفاظ عليها وعلى الطابع الإسلامي والأثري للجامع.
وأكد أن قيادة هيئة الأوقاف في المحافظة على علم بما حدث وقد تم التنسيق معهم لأجل ذلك سيتم صيانة الجامع داخليا وخارجيا (ساحات وخزان وممرات مياة ومناره .،.،.) وفقاً للنمط الأثري الإسلامي وبما يكفل الحفاظ على الهوية الإيمانية.
#الهيئة_العامة_للأوقاف
#عطاء_مصان_وإحسان_مستدام
تقرير ✍ناصر العميسي
[10/اغسطس/2021]
إب - مديرية الشعر :
تفّقد اليوم مدير فرع مكتب هيئة الأوقاف في مديرية الشعر الأستاذ بلال حسن زيد جامع الملحكي وما لحق به من أضرار ناجمة جراء موسم الأمطار وإنسداد ممرات المياة بنسبة تدفقها الكثيف بشقية وكثافة مياهها التي احدثت شقوق وفواصل في خزان المياة الأرضي وساحاته وجدرانه.
واستمع من القائمين عليه إلى شرح عن التطورات التي حدثت للجامع وفقاً لما كان عليه وما هو معمول به كونة يُعد من أقدم الجوامع الأثرية والتاريخية في المديرية .
من جانبه أشاد بالدور الذي يقدمونة الاهالي وتفانيهم بإصلاحات وصيانة ما نفذوه لإعادة مسار مياة الجامع مشيراً على ضرورة العمل والتعاون لإعمار المساجد والجوامع الكفيلة بالحفاظ عليها وعلى الطابع الإسلامي والأثري للجامع.
وأكد أن قيادة هيئة الأوقاف في المحافظة على علم بما حدث وقد تم التنسيق معهم لأجل ذلك سيتم صيانة الجامع داخليا وخارجيا (ساحات وخزان وممرات مياة ومناره .،.،.) وفقاً للنمط الأثري الإسلامي وبما يكفل الحفاظ على الهوية الإيمانية.
#الهيئة_العامة_للأوقاف
#عطاء_مصان_وإحسان_مستدام
تقرير ✍ناصر العميسي
#إدام_القوت
وفي ترجمة عليّ بن الجديد من «تاريخ الجنديّ» : أنّه من أشراف هناك يعرفون بآل أبي علويّ ، بيت عبادة وصلاح ، على طريق التّصوّف ، وفيهم فقهاء يأتي ذكر من أتحقّق منهم إن شاء الله تعالى.
ومن مجموع ما سقناه مع ما سبق من مبالغة «العقد الثّمين» .. تعرف أنّ تلك المبالغات ـ من غير شهادة الآثار ـ مبنيّة على ممادح العناوين الّتي لا يراد من أكثرها إلّا مجرّد الثّناء ، وهو شيء معروف بين النّاس.
والثالثة : هي : أنّ قريشا ـ ومن على شاكلتهم من العرب ـ انصرفوا لتلك العصور عن طلب العلم ؛ لما في طريقه من الذّلّ الّذي يمنعهم الشّرف ـ بعد الطّفوليّة ـ عن امتهان أنفسهم فيه ، ولذا قلّ ما يوجد العلم فيهم إلّا في النّدرى ؛ ك #الباقر وأخيه ، و #الصّادق وابنه ، والإمام أحمد بن عيسى بن زيد ثمّ المرتضى وأخيه والنّاصر للحقّ من بعدهم.
وهناك دسيس آخر ، وهو : أنّ الملوك لا ينصفون العلماء منهم ، ولا ينعمونهم به عيونا ؛ لأنّ للعلم سلطانا فوق كلّ سلطانهم ، فلا بدّ للمستبدّ أن يستحقر نفسه ـ ولو في سرّه ـ كلّما وقعت عينه على من هو أرفع منه سلطانا ، فإن اضطرّ إلى العلم .. اختار المتصاغر المتملّق.
وإذا كان الأمويّون والعبّاسيّون يطاردون العلويّين لمجرّد بسوقهم في الشّرف (١) .. أفتراهم يسكتون عنهم لو جمعوا إليه عزّة #العلم وسلطان المعرفة؟ هذا ما لا يتصوّر بحال.
وقد أخرج ابن الصّلاح في «رحلته» عن الزّهريّ ، قال : (قدمت على عبد الملك ابن مروان. فقال : من أين أقبلت؟ قلت : من مكّة. قال : من يسود أهلها؟ قلت : #عطاء بن أبي رباح. قال : من العرب هو؟ قلت : لا ، بل من #الموالي. قال : بم سادهم؟ قلت : ب #الدّيانة و #الرّواية. قال : فمن يسود أهل اليمن؟ قلت :
______
(١) البسوق : الطّول ، وهو هنا كناية عن الرّفعة والسّموّ.
وفي ترجمة عليّ بن الجديد من «تاريخ الجنديّ» : أنّه من أشراف هناك يعرفون بآل أبي علويّ ، بيت عبادة وصلاح ، على طريق التّصوّف ، وفيهم فقهاء يأتي ذكر من أتحقّق منهم إن شاء الله تعالى.
ومن مجموع ما سقناه مع ما سبق من مبالغة «العقد الثّمين» .. تعرف أنّ تلك المبالغات ـ من غير شهادة الآثار ـ مبنيّة على ممادح العناوين الّتي لا يراد من أكثرها إلّا مجرّد الثّناء ، وهو شيء معروف بين النّاس.
والثالثة : هي : أنّ قريشا ـ ومن على شاكلتهم من العرب ـ انصرفوا لتلك العصور عن طلب العلم ؛ لما في طريقه من الذّلّ الّذي يمنعهم الشّرف ـ بعد الطّفوليّة ـ عن امتهان أنفسهم فيه ، ولذا قلّ ما يوجد العلم فيهم إلّا في النّدرى ؛ ك #الباقر وأخيه ، و #الصّادق وابنه ، والإمام أحمد بن عيسى بن زيد ثمّ المرتضى وأخيه والنّاصر للحقّ من بعدهم.
وهناك دسيس آخر ، وهو : أنّ الملوك لا ينصفون العلماء منهم ، ولا ينعمونهم به عيونا ؛ لأنّ للعلم سلطانا فوق كلّ سلطانهم ، فلا بدّ للمستبدّ أن يستحقر نفسه ـ ولو في سرّه ـ كلّما وقعت عينه على من هو أرفع منه سلطانا ، فإن اضطرّ إلى العلم .. اختار المتصاغر المتملّق.
وإذا كان الأمويّون والعبّاسيّون يطاردون العلويّين لمجرّد بسوقهم في الشّرف (١) .. أفتراهم يسكتون عنهم لو جمعوا إليه عزّة #العلم وسلطان المعرفة؟ هذا ما لا يتصوّر بحال.
وقد أخرج ابن الصّلاح في «رحلته» عن الزّهريّ ، قال : (قدمت على عبد الملك ابن مروان. فقال : من أين أقبلت؟ قلت : من مكّة. قال : من يسود أهلها؟ قلت : #عطاء بن أبي رباح. قال : من العرب هو؟ قلت : لا ، بل من #الموالي. قال : بم سادهم؟ قلت : ب #الدّيانة و #الرّواية. قال : فمن يسود أهل اليمن؟ قلت :
______
(١) البسوق : الطّول ، وهو هنا كناية عن الرّفعة والسّموّ.
#السلوك_للجندي
وَقَالَ إِن من كَانَ قبلكُمْ كَانَ يكره فضول الْكَلَام وَمَتى تكلم بِغَيْر كتاب الله أَو أَمر بِمَعْرُوف أَو نهى عَن مُنكر أَو حَاجَة فِي إصْلَاح دينه ودنياه مِمَّا لَا بُد لَهُ مِنْهَا عد ذَلِك فضولا أتنكرون
{إِن عَلَيْكُم لحافظين كراما كاتبين} وَإِن عَن الْيَمين وَعَن الشمَال قعيد مَا يلفظ من قَول إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيب عتيد أما يستحي أحدكُم وَقد نشرت عَلَيْهِ صَحِيفَته الَّتِي قد أمْلى صدر نَهَاره أَكثر مَا فِيهَا لَيْسَ من أَمر دينه وَلَا دُنْيَاهُ
وَذكر الرَّازِيّ بِسَنَد مُتَّصِل إِلَى مُحَمَّد بن الْمُحْتَرَم أَنه قَالَ سَمِعت الْحسن الْبَصْرِيّ يَقُول قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ثَلَاث من كن فِيهِ فَهُوَ مُنَافِق وَإِن صَامَ وَصلى وَزعم أَنه مُسلم من إِذا حدث كذب وَإِذا وعد أخلف وَإِذا أؤتمن خَان قَالَ ابْن الْمُحْتَرَم فَقلت لِلْحسنِ يَا أَبَا سعيد لَو كَانَ عَليّ لرجل دين وَسَأَلته وَخفت أَن يحبسني بِهِ فَأهْلك فوعدته بِهِ إِلَى أجل وَلم أقضه بِهِ أفأكون بذلك منافقا أم لَا قَالَ هَكَذَا جَاءَ الحَدِيث أَن ابْن عمر ذكر أَن أَبَاهُ لما حَضرته الْوَفَاة قَالَ زوجوا فلَانا فَإِنِّي وعدته أَن أزَوجهُ لَا ألْقى الله بِثلث النِّفَاق قلت يَا أَبَا سعيد وَيكون ثلث الرجل منافقا وثلثاه مُؤمنا قَالَ هَكَذَا جَاءَ الحَدِيث قَالَ ابْن الْمُحْتَرَم فَلَمَّا حججْت لقِيت #عَطاء بن أبي رَبَاح فَأَخْبَرته بِمَا سَمِعت من الْحسن وَمَا راجعته بِهِ فَقَالَ لي عَطاء أعجزت أَن تَقول لَهُ أَخْبرنِي عَن أخوة يُوسُف ألم يعدوا أباهم فخلفوه وحدثوه فكذبوا وءأتمنهم فخانوه أفمنافقون هم ألم يَكُونُوا أَنْبيَاء وأبوهم نَبِي وجدهم نَبِي قلت لَهُ يَا أَبَا مُحَمَّد حَدثنِي بِأَصْل هَذَا الْخَبَر خَاصَّة الَّذين حدثوه فَكَذبُوهُ وءأتمنهم فخانوه ووعدوه أَن يخرجُوا مَعَه فِي الْغَزْو فأخلفوه
وَقَالَ إِن من كَانَ قبلكُمْ كَانَ يكره فضول الْكَلَام وَمَتى تكلم بِغَيْر كتاب الله أَو أَمر بِمَعْرُوف أَو نهى عَن مُنكر أَو حَاجَة فِي إصْلَاح دينه ودنياه مِمَّا لَا بُد لَهُ مِنْهَا عد ذَلِك فضولا أتنكرون
{إِن عَلَيْكُم لحافظين كراما كاتبين} وَإِن عَن الْيَمين وَعَن الشمَال قعيد مَا يلفظ من قَول إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيب عتيد أما يستحي أحدكُم وَقد نشرت عَلَيْهِ صَحِيفَته الَّتِي قد أمْلى صدر نَهَاره أَكثر مَا فِيهَا لَيْسَ من أَمر دينه وَلَا دُنْيَاهُ
وَذكر الرَّازِيّ بِسَنَد مُتَّصِل إِلَى مُحَمَّد بن الْمُحْتَرَم أَنه قَالَ سَمِعت الْحسن الْبَصْرِيّ يَقُول قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ثَلَاث من كن فِيهِ فَهُوَ مُنَافِق وَإِن صَامَ وَصلى وَزعم أَنه مُسلم من إِذا حدث كذب وَإِذا وعد أخلف وَإِذا أؤتمن خَان قَالَ ابْن الْمُحْتَرَم فَقلت لِلْحسنِ يَا أَبَا سعيد لَو كَانَ عَليّ لرجل دين وَسَأَلته وَخفت أَن يحبسني بِهِ فَأهْلك فوعدته بِهِ إِلَى أجل وَلم أقضه بِهِ أفأكون بذلك منافقا أم لَا قَالَ هَكَذَا جَاءَ الحَدِيث أَن ابْن عمر ذكر أَن أَبَاهُ لما حَضرته الْوَفَاة قَالَ زوجوا فلَانا فَإِنِّي وعدته أَن أزَوجهُ لَا ألْقى الله بِثلث النِّفَاق قلت يَا أَبَا سعيد وَيكون ثلث الرجل منافقا وثلثاه مُؤمنا قَالَ هَكَذَا جَاءَ الحَدِيث قَالَ ابْن الْمُحْتَرَم فَلَمَّا حججْت لقِيت #عَطاء بن أبي رَبَاح فَأَخْبَرته بِمَا سَمِعت من الْحسن وَمَا راجعته بِهِ فَقَالَ لي عَطاء أعجزت أَن تَقول لَهُ أَخْبرنِي عَن أخوة يُوسُف ألم يعدوا أباهم فخلفوه وحدثوه فكذبوا وءأتمنهم فخانوه أفمنافقون هم ألم يَكُونُوا أَنْبيَاء وأبوهم نَبِي وجدهم نَبِي قلت لَهُ يَا أَبَا مُحَمَّد حَدثنِي بِأَصْل هَذَا الْخَبَر خَاصَّة الَّذين حدثوه فَكَذبُوهُ وءأتمنهم فخانوه ووعدوه أَن يخرجُوا مَعَه فِي الْغَزْو فأخلفوه
خرج أَبُو سُفْيَان من مَكَّة فَنزل جِبْرِيل إِلَى النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَقَالَ إِن أَبَا سُفْيَان قد جَاءَ من مَوضِع كَذَا فاخرجوا إِلَيْهِ واكتموا فَسمع ذَلِك بعض الْمُنَافِقين فَبعث إِلَى أبي سُفْيَان يُخبرهُ ويحذره فَإِذا أتيت الْحسن فأقرئه مني السَّلَام وَأخْبرهُ بِأَصْل الحَدِيث وَبِمَا قلت لَك قَالَ ابْن الْمُحْتَرَم فَلَمَّا قدمت على الْحسن أخْبرته الْخَبَر وَقلت لَهُ إِن أَخَاك عَطاء يُقْرِئك السَّلَام وَيَقُول لَك كَذَا وَكَذَا فَأخذ بيَدي وشالها وَقَالَ يَا أهل الْعرَاق أعجزتم أَن تَكُونُوا مثل هَذَا سمع مني حَدِيثا فَلم يقبله حَتَّى استنبط أَصله
صدق #عَطاء هَكَذَا الحَدِيث هُوَ فِي الْمُنَافِقين خَاصَّة قلت وَفِي قَول الْحسن صدق عَطاء هَكَذَا الحَدِيث دَلِيل على أَن الْحسن كَانَ عَالما ان الْخَبَر كَمَا قَالَ عَطاء فِي الْمُنَافِقين خَاصَّة
وَقَالَ #عَطاء سَمِعت ابْن عَبَّاس يَقُول فِي قَوْله تَعَالَى {وَقُولُوا للنَّاس حسنا} دخل فِي ذَلِك الْيَهُودِيّ وَالنَّصْرَانِيّ
وَكَانَ لعطاء مصحف لطيف إِذا قَرَأَ بِهِ حمله على يَدَيْهِ وَلَا يَضَعهُ على فَخذيهِ وَكَانَت وَفَاته بِمَكَّة سنة أَربع عشرَة وَقيل خمس عشرَة ومئة وَقد بلغ عمره ثمانيا وَثَمَانِينَ سنة
وَمِنْهُم #حجر بن قيس #المدري نِسْبَة إِلَى قَرْيَة #مدرات وَهِي على نصف مرحلة من #الْجند من جِهَة قبليها وَهِي بِفَتْح الْمِيم وَالدَّال الْمُهْملَة وَالرَّاء ثمَّ ألف ثمَّ تَاء مثناة من فَوق
صحب #حجر هَذَا #عليا كرم الله وَجهه وَعرف بِصُحْبَتِهِ وَله عَنهُ رِوَايَات وَلَا يعرف إِلَّا بِصُحْبَة عَليّ إِذْ تفقه بِهِ وَصَحبه غَالب زَمَانه وَكَانَ #طَاوُوس يُرَاجِعهُ فِي الْمسَائِل الَّتِي يتشكك بهَا
وَذكر الْحَافِظ أَبُو نعيم بِسَنَد إِلَيْهِ أَن #عليا قَالَ لَهُ يَوْمًا كنت بك يَا حجر إِذا أمرت ب #لعني!؟
فَقَالَ أَو كَائِن ذَلِك قَالَ نعم قلت فَكيف أصنع قَالَ #العني وَلَا تَبرأ مني
فَلَمَّا كَانَت ولَايَة مُحَمَّد بن يُوسُف لمخلافي #الْجند وَ #صَنْعَاء وَ #حجر إِذْ ذَاك #خطيب بِإِحْدَى البلدين صعد فِي بعض الْجمع الْمِنْبَر ثمَّ خطب فَلَمَّا فرغ من الْخطْبَة وَمُحَمّد بن يُوسُف إِذْ ذَاك حَاضر ناداه لَا تنزل حَتَّى #تلعن عليا فَتَلَكَّأَ لَحْظَة وَذكر قَول عَليّ فَرفع صَوته وَقَالَ إِن #الْأَمِير مُحَمَّد بن يُوسُف أَمرنِي أَن ألعن عليا ....
ف #العنوه لَعنه الله
وتفرق أهل الْمَسْجِد وَتَفَرَّقُوا شغر بغر كَرَاهِيَة لذَلِك إِلَّا مَا كَانَ من شيخ فَإِنَّهُ فهمها وَقَالَ #لَعنه الله وَكَانَ ذَلِك على مِنْبَر #صنعاء وَقيل على مِنْبَر #الْجند وَهُوَ الَّذِي
حَقَّقَهُ الْحَافِظ #العرشاني رَحمَه الله
--------
110
صدق #عَطاء هَكَذَا الحَدِيث هُوَ فِي الْمُنَافِقين خَاصَّة قلت وَفِي قَول الْحسن صدق عَطاء هَكَذَا الحَدِيث دَلِيل على أَن الْحسن كَانَ عَالما ان الْخَبَر كَمَا قَالَ عَطاء فِي الْمُنَافِقين خَاصَّة
وَقَالَ #عَطاء سَمِعت ابْن عَبَّاس يَقُول فِي قَوْله تَعَالَى {وَقُولُوا للنَّاس حسنا} دخل فِي ذَلِك الْيَهُودِيّ وَالنَّصْرَانِيّ
وَكَانَ لعطاء مصحف لطيف إِذا قَرَأَ بِهِ حمله على يَدَيْهِ وَلَا يَضَعهُ على فَخذيهِ وَكَانَت وَفَاته بِمَكَّة سنة أَربع عشرَة وَقيل خمس عشرَة ومئة وَقد بلغ عمره ثمانيا وَثَمَانِينَ سنة
وَمِنْهُم #حجر بن قيس #المدري نِسْبَة إِلَى قَرْيَة #مدرات وَهِي على نصف مرحلة من #الْجند من جِهَة قبليها وَهِي بِفَتْح الْمِيم وَالدَّال الْمُهْملَة وَالرَّاء ثمَّ ألف ثمَّ تَاء مثناة من فَوق
صحب #حجر هَذَا #عليا كرم الله وَجهه وَعرف بِصُحْبَتِهِ وَله عَنهُ رِوَايَات وَلَا يعرف إِلَّا بِصُحْبَة عَليّ إِذْ تفقه بِهِ وَصَحبه غَالب زَمَانه وَكَانَ #طَاوُوس يُرَاجِعهُ فِي الْمسَائِل الَّتِي يتشكك بهَا
وَذكر الْحَافِظ أَبُو نعيم بِسَنَد إِلَيْهِ أَن #عليا قَالَ لَهُ يَوْمًا كنت بك يَا حجر إِذا أمرت ب #لعني!؟
فَقَالَ أَو كَائِن ذَلِك قَالَ نعم قلت فَكيف أصنع قَالَ #العني وَلَا تَبرأ مني
فَلَمَّا كَانَت ولَايَة مُحَمَّد بن يُوسُف لمخلافي #الْجند وَ #صَنْعَاء وَ #حجر إِذْ ذَاك #خطيب بِإِحْدَى البلدين صعد فِي بعض الْجمع الْمِنْبَر ثمَّ خطب فَلَمَّا فرغ من الْخطْبَة وَمُحَمّد بن يُوسُف إِذْ ذَاك حَاضر ناداه لَا تنزل حَتَّى #تلعن عليا فَتَلَكَّأَ لَحْظَة وَذكر قَول عَليّ فَرفع صَوته وَقَالَ إِن #الْأَمِير مُحَمَّد بن يُوسُف أَمرنِي أَن ألعن عليا ....
ف #العنوه لَعنه الله
وتفرق أهل الْمَسْجِد وَتَفَرَّقُوا شغر بغر كَرَاهِيَة لذَلِك إِلَّا مَا كَانَ من شيخ فَإِنَّهُ فهمها وَقَالَ #لَعنه الله وَكَانَ ذَلِك على مِنْبَر #صنعاء وَقيل على مِنْبَر #الْجند وَهُوَ الَّذِي
حَقَّقَهُ الْحَافِظ #العرشاني رَحمَه الله
--------
110
#السلوك_الجندي
وَمِنْهُم مُحَمَّد بن عمر بن مقسم أدْرك أَصْحَاب وهب وَأخذ عَنْهُم وَكَانَ إِمَامًا فِي الْقِرَاءَة
وَمِنْهُم #أَبُو_الْأَشْعَث شرَاحِيل بن شُرَحْبِيل بن كُلَيْب بن أزدشير من الْأَبْنَاء نزل أخيرا دمشق وَمَات بهَا وعده الْحَاكِم فِي تَابِعِيّ الْيمن من نَقله الْآثَار
وَمِنْهُم #عَطاء بن مركيوذ وَضبط مركيوذ بِفَتْح الْمِيم وَقيل بخفضها وَسُكُون الرَّاء وَضم الْكَاف وَالْيَاء الْمُثَنَّاة من تَحت وَسُكُون الْوَاو ثمَّ ذال مُعْجمَة أَيْضا
قَالَ الشَّيْخ أَبُو إِسْحَاق فِي طبقاته هُوَ أول من جمع الْقُرْآن يَعْنِي من أهل الْيمن وَأما الرَّازِيّ فَقَالَ أول من جمع الْقُرْآن بِصَنْعَاء أَبُو شرِيف العابد واسْمه عبد الله بن بريد كَانَ عابدا محققا وَكَانَ معاصرا لوهب بن مُنَبّه روى الرَّازِيّ بِإِسْنَادِهِ عَنهُ أَنه قَالَ رَأَيْت لَيْلَة الْقدر مرَّتَيْنِ مرّة بِمَسْجِد صنعاء وَأُخْرَى بِمَكَّة
فَقيل لَهُ أَي لَيْلَة رَأَيْتهَا فَقَالَ لَيْلَة ثَلَاث وَعشْرين من الْعَام الأول وَفِي الثَّانِي لَيْلَة أَربع وَعشْرين فَقيل أَي سَاعَة من اللَّيْل فَقَالَ فِي الثُّلُث الْأَوْسَط قيل كَيفَ رَأَيْتهَا قَالَ رَأَيْت السَّمَاء منفرجة وَدخل عَلَيْهِ سامك وَلم يكن بِدُونِهِ فِي الْعِبَادَة فِي مَرضه الَّذِي مَاتَ فِيهِ فَقَالَ لَهُ أَبُو شرِيف أحَدثك بِشَيْء إِن قُمْت من مرضِي هَذَا فَلَا أحب أَن تذكره وَإِن مت فافعل مَا شِئْت خطر ببالي ذكر الْحور الْعين وَسَأَلت الله أَن يزوجني مِنْهُنَّ وَكنت مغطيا رَأْسِي فَكشفت عَنهُ فَإِذا عِنْد وِسَادَتِي مِنْهُنَّ وَاحِدَة فكلمتني وكلمتها
وَمِنْهُم مُحَمَّد بن عمر بن مقسم أدْرك أَصْحَاب وهب وَأخذ عَنْهُم وَكَانَ إِمَامًا فِي الْقِرَاءَة
وَمِنْهُم #أَبُو_الْأَشْعَث شرَاحِيل بن شُرَحْبِيل بن كُلَيْب بن أزدشير من الْأَبْنَاء نزل أخيرا دمشق وَمَات بهَا وعده الْحَاكِم فِي تَابِعِيّ الْيمن من نَقله الْآثَار
وَمِنْهُم #عَطاء بن مركيوذ وَضبط مركيوذ بِفَتْح الْمِيم وَقيل بخفضها وَسُكُون الرَّاء وَضم الْكَاف وَالْيَاء الْمُثَنَّاة من تَحت وَسُكُون الْوَاو ثمَّ ذال مُعْجمَة أَيْضا
قَالَ الشَّيْخ أَبُو إِسْحَاق فِي طبقاته هُوَ أول من جمع الْقُرْآن يَعْنِي من أهل الْيمن وَأما الرَّازِيّ فَقَالَ أول من جمع الْقُرْآن بِصَنْعَاء أَبُو شرِيف العابد واسْمه عبد الله بن بريد كَانَ عابدا محققا وَكَانَ معاصرا لوهب بن مُنَبّه روى الرَّازِيّ بِإِسْنَادِهِ عَنهُ أَنه قَالَ رَأَيْت لَيْلَة الْقدر مرَّتَيْنِ مرّة بِمَسْجِد صنعاء وَأُخْرَى بِمَكَّة
فَقيل لَهُ أَي لَيْلَة رَأَيْتهَا فَقَالَ لَيْلَة ثَلَاث وَعشْرين من الْعَام الأول وَفِي الثَّانِي لَيْلَة أَربع وَعشْرين فَقيل أَي سَاعَة من اللَّيْل فَقَالَ فِي الثُّلُث الْأَوْسَط قيل كَيفَ رَأَيْتهَا قَالَ رَأَيْت السَّمَاء منفرجة وَدخل عَلَيْهِ سامك وَلم يكن بِدُونِهِ فِي الْعِبَادَة فِي مَرضه الَّذِي مَاتَ فِيهِ فَقَالَ لَهُ أَبُو شرِيف أحَدثك بِشَيْء إِن قُمْت من مرضِي هَذَا فَلَا أحب أَن تذكره وَإِن مت فافعل مَا شِئْت خطر ببالي ذكر الْحور الْعين وَسَأَلت الله أَن يزوجني مِنْهُنَّ وَكنت مغطيا رَأْسِي فَكشفت عَنهُ فَإِذا عِنْد وِسَادَتِي مِنْهُنَّ وَاحِدَة فكلمتني وكلمتها