اليمن_تاريخ_وثقافة
13.9K subscribers
150K photos
361 videos
2.27K files
25.3K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الدراسة في #يافع زمان
#المعلامة

#الشتيت ابونصراليافعي

*المعلامة هي اسلوب او مكان التدريس القديم في يافع
المعلامة أو ما يسمى في مناطق اخرى ( بالكُتّاب وجمعه الكتاتيب) هي المكان الذي يتعلم فيه الأولاد الذكور القراءة والكتابة وحفظ القرآن الكريم في يافع قبل ظهور المدارس النظامية الحديثة.
وغالبا ماكان التعليم منحصر على الأولاد الذكور دون الاناث .

*بداية ظهور التعليم بالمعلامات في #يافع؛
قبل ظهور المعلامة ظهرت قبلها الاربطة العلمية واهمها رباطين علمية في يافع ظهرت قبل الالف الهجري تقريبا ، وهم :
١- #رباط_العبادي في لبعوس كملتقى لمكاتب يافع بني مالك الخمسة العلياء بعسي وموسطي وظبي وحضرمي ومفلحي
٢- رباط السنيدي في متطقة الرباط وهي ملتقى مكاتب يافع بني قاصد :
كلدي ويهري ويزيدي وسعدي وناخبي .
ثم ظهرت أربطة مشابهة لها في فترات متفاوته مثل
. رباط ظهر متاخر للصباغ في منطقة بني بكر الحد يافع
. ورباط آخر في المفلحي
ولكن اهمهم واقدمهم هن: #رباط_العبادي و #رباط_السنيدي
وهي عبارة عن معاهد علمية كبيرة كانوا يتجمعوا فيها الدارسين من شتى المناطق وتحتوي على أقسام داخلية ، و تعنى بتعليم القراءة والكتابة والقرآن الكريم وبعض العلوم الشرعية ، والتي استقدم لها في بادئ الامر فقهاء من خارج يافع مثل فقهاء السادة من حضرموت ومن زبيد ولحج وغيرها مع نخبة ابناء يافع ممن تعلموا في حضرموت وعدن وغيرها .
وبإذن الله سنتناول تاريخ وطبيعة كل رباط هذه الاربطة في حلقات قادمة وبشكل موسع . باعتبارها كانت الأنوية الأولى للتعليم في يافع.

- ومن ابرز ملامح تقدير العلم عند اهل يافع ان من يبحث في تاريخ السلطنتين العفيفية والهرهرية سيجد ان عائلتي السلاطين : العفيفي وبن هرهرة كان المعيار الأساسي في اختيار اول سلاطينهم هو الفقه والعلم باعتبار اجدادهم هم من أوائل الفقهاء واشهرهم في يافع قديما .
أبرز الفقهاء الذين لمع صيتهم على مستوى يافع ؛
كان التعليم بالمعلامات ينحصر على عائلات مشهورة بحيث كانوا يعلموا أولادهم بالاضافة الى القراءة والكتابة وحفظ القرءان الذي يعلموه لابناء العامة علوم اخرى لاولادهم الذين يؤهلوهم تأهيل خاص بعلوم الفقه والشريعة والفقه والسيرة والتفسير وعلوم الطب النبوي وكتب الطرق الصوفية وغيرها .
وابرز الذين برضوا منهم
على سبيل الذكر لا الحصر
- الشيخ عفيف الدين اسعد من علي الذي بقي أبنائه واحفاده يحملوا هذه المهنه عصور وما زالوا يحملوا لقب اهل الفقية الى الان و مازال قبره مزار في معربان الى يومنا هذا ويقال ان اهل عفيف سلاطين القارة هم من احفاد هذا الفقيه الجليل
- عبدالله بن اسعد بن علي ابو السعادات الذي الف كتب في الفقه والشرع اشهرها (مرآة الجنان )فوصل الى درجة قطب بالحرم المكي
- عزالدين البكري الذي ذاع صيته في يافع وحمل مسؤلية قاضي القضاة في يافع
- الشيخ علي المفلحي ومن احفاده مشائح في المفلحي وخله في الضالع .
- يحيى بن حسين سعيد بن زوعرة وهو خطاط المصاحف المشهور
- الشيخ عبدالصمد عمر سعيد الوحدي السنيدي
- عز الدين بن عبدالله سعيد بن فرج السنيدي كان يلقب بالشيخ العلامة ومرجع بعلوم المواريث وغيرها.
بالاضافة الى غيرهم الكثير من العائلات التي اشتهرت بالعلم والفقة مثل اهل الفقية اسعد بن علي واهل زوعرة العرمي واهل الحاج سعيد واهل العمودي واهل الطيار واهل الشيخ احمد واهل السنيدي و أهل العبادي واهل بلجفار والسادة المكيين والعلويين المتوزعين في اغلب مناطق يافع و الكثير من عائلات الفقه الذي يصعب حصرهم
ونكتفي هنا بالتاكيد انه بعد ان تخرج من هذه الاربطة وممن درسوا خارج يافع مثل عدن وحضرموت عدد لاباس به من حُفّاظ القرآن الكريم ، واصبحت عندهم الكفاءة بتعليم القراءة والكتابة وتحفيظ القرآن من اغلب مناطق يافع ،
بحيث بدأوا هؤلاء بفتح المعلامات في مناطقهم حتى انتشر التعليم بالمعلامات في أغلب مناطق يافع منذ قرون عديدة، حيث كانت هذه الكتاتيب هي الوحيدة التي توفر التعليم للأولاد.

- شروط ومتطلبات فتح #المعلامة
كانت تنشى المعلامة حينما تتوفر الشروط الأساسية مثل
- الدرسة: والدرسة هو الاسم الذي كان يطلق على الطلاب الدارسين . ففي حالة وجود عدد كافي من الاولاد في منطقة ماء والذي تسمح لهم سنهم ،وهي سن السابعة تقريبا والتي كان يتم تحديدها من خلال (خِسّار الأسنان اللبنية للولد ) واما ما فوقهم بالسن للكبار فكان مفتوحا بدون تحديد سن محددة
٢- توفر الفقيه :
والفقيه هو المعلم الذي كان يعلم الدرسة (الطلاب) في المعلامة.
- اهم مؤهلات الفقية :
يجب أن يكون الفقيه شخصًا مؤهلًا ومحترمًا، و أن يمتلك المواصفات التالية:
- ان يكون حاصل على إجازة من فقيه قديم معروف.
- أن يكون مجيد القراءة والكتابة.
- وحافظًا للقرآن الكريم.
- أن يكون ملمًا الى حد ما ببعض العلوم الشرعية والفقهية ويحفظ اناشيد وادعية الخاصة بالمواليد.
- أن يكون لديه خبرة في التدريس .
- أن يكون شخصًا مشهود له بانه صالحًا ومحترمًا.

- أجرة الفقيه؛
كانت تدفع للفقية مبالغ مالية محددة عن كل طالب بالاضافة الى عوادة في الاعياد عبارة عن معروفة لحم وحب وهدايا من كل طالب وكانت له حضوة وقيمة اجتماعية متميزة ففي الاعراس كان يرسل مجموعة من أذكى الطلاب مندوبين عنه ليذهبوا يباركوا للعريس بقراءة الفاتحة والادعية والاناشيد، فيعطى لهم مبلغ مخصص للفقيه .
٣. مكان ومبنى المعلامة : لم تكن هناك شروط صعبة في توفير المكان بحيث كان يستغل اي مبنى عادي، او مسجد قديم ،او حتى يبنى حائط دائري بجدار بسيط يستظل تحته الفقية والدرسة اثناء حر شمس الهجير (الظهيرة) من حرارة الشمس ويرفع بالاحجار وقد يكون احيانا بدون سقف.

*- ما هو المنهج الذي كان يدرس في المعلامة؟
كان المنهج الذي يدرس في المعلامة يشمل:
- تعليم القرآن الكريم
- تعليم القراءة والكتابة
- تعليم الحساب كعد الارقام احاد ،عشرات ،مئات، الآف وكتابتها والعمليات الحسابية الأولية كالجمع والطرح ،ونادرا ما يتم تعليم عمليات الضرب والقسمة .

*- المراجع والكتب التي كان يعتمد عليها في التدريس

كانت المراجع والكتب التي يعتمد عليها في التدريس تشمل:
- الختمة : وهي مصحف القرآن الكريم
- كتيب خاص بالقاعدة البغدادية
- او القاعدة النورانية.
- كتب الحساب.
*مدة الدورة الدراسية للدرسة حتى يتخرجوا
كانت مدة الدورة الدراسية للدرسة تحدد بسنتين متواصلتين
بدوام يومي للدراسة يبدأ من الصباح حتى وقت مابعد العصر وقد يمتد الى ما قبل المغرب .

طرق ووسائل التدريس الذي كان يتبعها الفقيه في تدريس الاولاد؟

كانت طرق ووسائل التدريس التي يتبعها الفقيه تشمل:
- التلقين
- الحفظ
- الشرح
- المناقشة
- وهذه الطرق تتم عن طريق
- التعليم الفردي
- التعليم الجماعي

الوسائل التعليمية ؛
كانت الوسائل بالاضافة الى مصحف الختمة وهي المصحف
كانت هناك وسائل للكتابة والقراءة كأدوات تقليدية بسيطة ومستدامة من البيئة المحلية: مثل:

اللوح واقلام الحبر المحلية :
قبل ظهور الدفاتر والاقلام المعروفة في زماننا هذا كانت
- ​اللوح: الذي كان يستخدم بدلا عن الكراريس الورقية للكتابة عليه ، وهو لوح خشبي مستطيل أملس يكتب عليه الطالب دروسه ،لاتتجاوز ابعادة بين ٤٠×٢٠ سم.
- ​الحبر (المداد): كان يُصنع محلياً من مواد طبيعية مثل
السِبْلِة وهي عبارة عن ترسبات الفحم من الابخرة على سقوف المداخن(المقاطير) وسقوف الفوانيس دم السقل : الصبر
ويتم جمعه ومزجه داخل محبرة
- القلم فتستخدم من اعواد الذرة اليابسة او اشجار سيقانها الداخلية اللينه، ف يتم تقليمها حتى تكون لها اطراف حادة. تصلح لتشرب الحبر والكتابة بها.

الخطة التدريسية ومراحل وطرق التدريس
طرق تقسيم المنهج ؛
المتبعة كانت عبارة عن مرحلتين توزع على سنتين
- السنة الأولى تسمى ب
- ختمة السواد
- تبدأ ب :
بالتدريس التلقيني والتحفيظ للحروف الهجائية باسمها وصفتها وشكل رسمها ويحفظهم اياها حفظ عن ظهر قلب مثل
الف همزة من اعلى
و باء نقطة من اسفل وتاء نقطتين من اعلى وثاء ثلاث من اعلى جيم نقطة من اسفل حاء لاشي عليه
خاء نقطة من اعلى دال لاشي عليه ... وهذكذا ... حتى يحفظها الدرسة عن ظهر قلب
ثم يشرع بتعليمهم القاعدة البغدادية : وهي تعلم نطق أصوات الحروف مع التشكيل الفتح والكسر والضم والسكون مثل
مثل:
أَ. أِ. أُ. أ أي أو
بَ . بِ . بُ باء بي بو
تَ تِ تُ تاء تي تو ... وهكذا
تم يبدأ تعليمهم كتابتها مع تطبيقها على اول السور القصار من جزء عما ابتدائا بسور الفاتحة والناس كبداية لتعليم الكتابة باختيار كلمات تبداء بحرفين ثم ثلاثة وهكذا
- يكمل العام في المرحلة الاولى مرحلة "جزء عم" (الناشئة)
ف​بعد إتقان الهجاء، ينتقل الطالب إلى المصحف الشريف:
​يبدأ الحفظ من قصار السور في "جزء عم" (من سورة الفاتحة والناس صعوداً).
​في هذه المرحلة، يتم التركيز على "التلقين"، حيث يقرأ "الفقيه" أو "المعلم" ويتردد خلفه الطلاب بصوت جماعي جهوري لضبط النطق.
- مرحلة "الرسم" والكتابة (التمكين)
​هنا يبدأ الطالب بالاعتماد على نفسه في تدوين الآيات:
​تجهيز اللوح: يقوم الطالب بطلاء اللوح بالجير الأبيض (الطفل) ليصبح جاهزاً للكتابة.
​الإملاء: يملي عليه الفقيه آيات معينة، وعلى الطالب كتابتها بدقة بالخط العربي الأصيل باستخدام "قصبة" الحبر.
​يتم مراجعة "اللوح" وتصحيحه من قبل الفقيه قبل أن يُسمح للطالب بمسحه لكتابة درس جديد.
وعند انتها السنة الأولى تعمل لهم مواليد وعزاكم من اهاليهم تسمى بخدمة السواد
- السنة الثانية وهي سنة ختم القرأن
- وتعتبر مرحلة حفظ القرآن
وهي مرحلة "الختمة" اي القرأن كامل كمعيار (التخرج) ويسمى ختم القرآن
​هي المرحلة النهائية التي يصل فيها الدارس إلى ختم القرآن الكريم كاملاً تلاوة وحفظاً:
​المراجعة (العرض): يقرأ الطالب القرآن كاملاً على الفقيه للتأكد من سلامة الأحكام والتجويد.
​الاحتفال (الشُّحّاذة أو الزفة): بمجرد إتمام الختمة، يُعتبر الطالب قد "تخرج" من المعلامة، وتقام له احتفالات شعبية تليق بمكانته الجديدة كحافظ أو قارئ.
- وعند تخرج الطالب كانت تذبح الذبائح ويدعى زملائه الدرسة والفقية ويعملوا مالود يقرأوا فيه الأدعية والاناشيد الدينية المختلفة
ومن الأمور الطريفة نختتم بها هذا الموضوع
هي:
- كلمات التقديرات التي كان يضعها الفقيه للدرسة؛

بدلا عن مايعرف الان ب ممتاز، جيد ،جدا جيد، متوسط ،ضعيف
فقد كان يعطي لهم التقديرات على الشكل التالي ؛
- أحمر عين: =ممتاز👍👍
- وانعم به: =جيد جدًا👍
- ما له شي: =جيد🤤
- مقضي: =مقبول🥺
- ولا ينفع ببصلة: =ضعيف🥴

من وسائل #العقاب
- الضرب بالعصاء.
- قرص الآذان.
- وضع الحصى على أذني الطلاب وعدم سقوطها.
- وضع عود بين الأصابع والضغط عليهن حتى يتألم الطالب.
واخيرا
كانت المعلامة في يافع زمان تلعب دورًا مهمًا في تعليم الأولاد القراءة والكتابة والقرآن الكريم، وكان لهؤلاء الفقهاء دور كبير رغم امكاناتهم الشحيحة ،وقدراتهم ومؤهلاتهم المتواضعة، إلأ أنهم أستطاعوا نشر قدر كبير من العلم والوعي بكثير من الأمور الدينية والتربوية والوعي لدى شريحة كبيرة من مجتمع نائي ، وفي مرحلة سادها فيها الجهل اغلب بلاد العرب والمسلمين
فجزاكم الله عنا خير الجزاء
واخيرا أتقدم بالشكر للدكتور عمار دجران الذي كان لنا مساعد ومستشار في إنجاز هذا الموضوع
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#صنعاء_القديمة
الطبيب #علي_الخلقي

من وجوه من #صنعاء من اسرار صنعاء العتيقه تلك الشخصيات النبيله التي كان لها الاسهام الكبير في حياة صنعاء طيله عهود طويله فقد كان هناك جماعه من حذاق #الاطباء العلماء عرفتهم صنعاء العتيقه حيث سد الأطباء ثغره اجتماعيه كبرى في حاجة الناس الى المعالجة من الامراض ونحن مع. عملاق من عمالقة الخبرة والكفاءة في سوق #المعطاره الصيدلية الكبرى في صنعاء التاريخيه فسوق المعطاره تاريخ بحد ذاته من الخبره والتجربه والمعرفه في مختلف تصنيف الاعشاب والادويه لمختلف الامراض
ونحن مع طبيب صنعاء الوالد الفقيه الفاضل احد اشهر طبيب اعشاب في القرن الرابع عشر والخامس عشر الهجري
( علي بن حمود غالب #الخلقي )ولد في محروس صنعاء سنه 1319هجريه 1901 ميلاديه (حارة الجوافه احدى حارات حي السرار الشرقي نشأ في كنف والده واخذ في حفظ القران ثم التحق بالجامع الكبير بصنعاء و درس علي كبار المشائخ والعلماء في علوم القرآن الكريم والفقه والفلكِ..ثم التحق بسوق #المعطاره
مارس مهنة العطارة حيث ورثها من أبيه عن جده وتفنن فيها حيث كانت المعطارة مهنةطبية (بالأعشاب) يعالج فيها جميع الحالات حيث لم يكن هناك مستشفيات وأدوية كيميائية فكانت المعطارة الملاذ الوحيد للأمراض،
وقد تفنن الحاج علي في الأعشاب - بشكل كبير حيث - بحث جمع من الكتب الطبية الكثير، معظمها مخطوطات التركيبات حقق فيها وأستخرج منها الكثير من التركيبات .. في الوصفات الطبية الناجحة وعالج الكثير من الحالات الحرجه سواءاً داخليا أو خارجياً مثل المراهم والمسحوقات العشبية وكان من اكبر اصدقائه :-
'' محمد #ريحان'' ، و الذي يعتبر من فطاحله الأطباء على مستوى الوطن العربي و #اليمن بشكل خاص في عصر #الامام_يحي حميد الدين
و صداقته هذه مع محمد ريحان فتحت له الكثير من الافاق الطبية والكثير من المعرفة بالأعشاب حيث كان ينتقل مع ريحان في القرى والجبال في رحلة البحث عن الأعشاب، وقد ترك الأثر الكبير في معالجة معظم الأمراض بالذات الأمراض الجلدية حتى أُطلِق عليه
'' أبن سيناء اليمن''.
ومن بعض اخباره :
أن الأمام #يحيى حميد الدين كان يمر من عند محله ويتوقف عنده ويعطي الإمام ملعقة من العود الأصلى يمضغها مع ماء الورد الطبيعي.

انتقل إلى جوار الله تعالى في سنه 1987 ميلاديه 1408 هجريه تغشاه الله بواسع رحمته واسكنه فسيح جناته
مصدر سيرته من ولده الاستاذ عبد الوهاب علي #الخلقي

ترجم له ؛
حافظ حسين #الاعرج
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#السلوك_للجندي

وبتلك الْمدَّة مَاتَ َيْرُوز على الْعَمَل ثمَّ بعث ُعَاوِيَة مَكَان أَخِيه النُّعْمَان بن بشير الْأنْصَارِيّ فَأَقَامَ بِالْيمن سنة ثمَّ عَزله ببشير بن سعيد الْأَعْرَج الَّذِي تقدم ذكر انتصابه
كَانَ معينا ل #يعلى زمن عمر ثمَّ عَزله بِرَجُل من أهل #الْجند يُقَال لَهُ سعيد بن #داذويه فَأَقَامَ واليا تِسْعَة أشهر وَمَات عَقبهَا فَبعث مُعَاوِيَة على صنعاء #الضَّحَّاك بن فَيْرُوز الْمُقدم ذكره فِي عداد الْفُقَهَاء وَلم أعلم من كَانَ نَائِبه على مخلاف الْجند
ثمَّ كَانَت وَفَاة مُعَاوِيَة وَالضَّحَّاك وَال على #المخلافين برجب الْكَائِن فِي سنة سِتِّينَ وَقد بلغ عمره ثمانيا وَسبعين سنة
وَكَانَ ألزم النَّاس لِلْبيعَةِ لِابْنِهِ #يزِيد فَبَايعُوا طَوْعًا وَكرها فَبعث على #الْيمن #بحير بن ريسان #الْحِمْيَرِي أحد كرام الْوُلَاة وَكَانَت ولَايَته ضمانا ضمنهَا من يزِيد بِمَال يحملهُ فِي كل سنة مَا بقيت ليزِيد ولَايَة وَكَانَ رجلا جوادا يأنف أَن يسْأَل شَيْئا قَلِيلا وَرُبمَا عاقب سائله حَتَّى أَن رجلا قَصده من الْحجاز وامتدحه بِشعر مِنْهُ ... بحير بن ريسان الَّذِي سَاد حميرا ... ونائله مثل الْفُرَات غزير
وَإِنِّي لأرجو من بحير وليدة ... وَذَاكَ من الْحر الْكَرِيم كثير ...
فَغَضب عَلَيْهِ بحير وَقَالَ ترحل إِلَيّ من #الْحجاز لَا ترجو إِلَّا #وليدة لأؤدبنك ثمَّ أَمر بِهِ فَضرب أسواطا وَبعث لَهُ بِعشر ولائد وَأحسن جائزته
ثمَّ إِن #الْحُسَيْن استدعاه أهل الْكُوفَة من الْمَدِينَة فَلَمَّا صَار بِالْقربِ مِنْهَا قدمهَا عبيد الله #بن_زِيَاد بِجَيْش وَغلب على الْمَدِينَة وَأخرج الْعَسْكَر فِي طلبه فَقتل #الْحُسَيْن فِي عَاشر الْمحرم سنة أَربع وَسِتِّينَ وقصته ثَانِيَة مصائب الْمُسلمين إِذْ أَولهَا قتل ُثْمَان وَذَلِكَ أَن الْمُسلمين استضيموا فِي قَتلهمَا عَلَانيَة
قال ابن حزم ؛
وقام ابن #الزبير فِي سنة أَربع وَسِتِّينَ لمضي ثَلَاثَة أشهر مِنْهَا واسْمه عبد الله وكنيته أَبُو بكر وَكَانَ فِي أَيَّام #يزِيد تَخْلِيط كثير وَلم يكن من الْحُسَيْن وَلَا من ابْن الزبير هَذَا بيعَة فَقتل الْحُسَيْن كَمَا قدمنَا وغزا الْمَدِينَة فَقتل بهَا خلقا كثير من الْمُهَاجِرين وَالْأَنْصَار حَتَّى لم يكد يبْقى بهَا أحد مِنْهُم وَهِي تسمى غَزْوَة َوْم_الْحرَّة وَكَانَت ثَالِثَة من وقائع الْإِسْلَام وخرومه لِأَن أفاضل الْمُسلمين وَبَقِيَّة الصَّحَابَة وأخيار التَّابِعين رَضِي الله عَنْهُم قتلوا ذَلِك الْيَوْم فِي الْحَرْب #صبرا و #ظلما وعدوانا وجالت الْخَيل فِي مَسْجِد رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وراثت وبالت فِي الرَّوْضَة بَين الْقَبْر والمنبر
وَلم تصل جمَاعَة فِي مَسْجِد رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم تِلْكَ الْأَيَّام وَلَا كَانَ بِهِ أحد حاشا #ابْن_الْمسيب فَإِنَّهُ لم يُفَارق الْمَسْجِد وَلَوْلَا شَهَادَة َرْوَان بن الحكم وَعَمْرو بن عُثْمَان لَهُ أَنه َجْنُون عِنْد مقدم الْجَيْش وَهُوَ #مجرم بن عقبَة لقَتله وَبَايع مجرم الْمُسَمّى ُسلم النَّاس ليزِيد على أَنهم #عبيد لَهُ إِن شَاءَ بَاعَ وَإِن شَاءَ أعتق وَذكر لَهُ بَعضهم أَنه يُبَايع على كتاب الله وَسنة رَسُوله فَأمر بقتْله صبرا ونهبت الْمَدِينَة ثَلَاثَة أَيَّام وَمَات مجرم بعد أَن خرج من الْمَدِينَة بأيام وَمَات #يزِيد بعد ذَلِك بِأَقَلّ من ثَلَاثَة أشهر وأزيد من شَهْرَيْن وَذَلِكَ فِي نصف ربيع الأول سنة أَربع وَسِتِّينَ مدَّته ثَلَاث سِنِين وَثَلَاث أشهر
وَقد صَار الْأَمر لِابْنِ الزبير ب #الحجاز و #اليمن و #خراسان على بيعَة ابْن الزبير حاشا شرذمة من الْأَعْرَاب بالأردن فَوجه إِلَيْهِم ابْن الزبير َرْوَان بن الحكم
فَلَمَّا ورد الْأُرْدُن #خلع ابْن الزبير فَكَانَ أول من شقّ عَصا الْمُسلمين بِلَا تَأْوِيل وَلَا شُبْهَة وَبَايَعَهُ أهل #الْأُرْدُن وَخرج على ابْن الزبير وَقتل #النُّعْمَان بن بشير أول مَوْلُود فِي الْإِسْلَام من الْأَنْصَار صَاحب رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ب #حمص وتغلب على #مصر وَ #الشَّام فَمَاتَ بعد عشرَة أشهر من ولَايَته فَقَامَ ابْنه عبد الْملك مقَامه وَبقيت فتْنَة حَتَّى قوي أمره وَبعث #الْحجَّاج لِابْنِ الزبير فحاصره وَرمى الْبَيْت بِالْحِجَارَةِ والمنجنيق فَقتل ابْن الزبير بِالْمَسْجِدِ
-----

176
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#تاريخ_اليمن_عمارة_الحكمي

ولا بد أن عبيد الله كان في ذلك الوقت طفلا ، وقد توفي سنة ٣٢٢ ه‍. في سن ٦٣ كما جاء في ابن الأثير.

حاشية [١٣٤] : هذه العبارة مستمدة من حديث مأثور عن النبي صلى الله عليه وآله وسلّم وقد أوردها كل من الخزرجي في مخطوطاته المحفوظة بمكتبة ليدن ، والرازي في مخطوطته بالمتحف البريطاني.
حاشية [١٣٥] : يضيف الخزرجي هنا أن #إبن_حوشب و #ابن_فضل وصلا #اليمن بعد اغتيال #محمد_بن_يعفر بقليل ، وهذا الاغتيال حدث في المحرم سنة ٢٧٩ [حاشية رقم ٨] ، كما جاء في الجندي نقلا عن ابن الجوزي.
وقد وصل الأستاذ دي خوي إلى رأي استخلصه ، وهو أن بعثه #الإسماعيلية التي أرسلت إلى #اليمن كانت في سنة ٢٦٦ ه‍. وهذا التاريخ يتفق مع ما جاء في المقريزي ، وفي كتاب ، دستور المنجمين. ويقرر الأخير أن المبعوثين أرسلا في سنة ٢٦٢ ه‍. بينما يتفقان في القول بأنهما وصلا اليمن في سنة ٢٦٨ ه‍. وأن غلبة #الإسماعيلية بدأت بالدعوة الحرة لها في سنة ٢٧٠ ه‍ (١).
______
الإمام الحسين بن أحمد. ويحتمل أن يكون الإمام الحسين هو الذي أخذ المواثيق على أبي القاسم وزميله ، ولكنه توفي قبل أن يسافر السفيران إلى بلاد اليمن. ومهما يكن من أمر فإن السفارة قد أرسلت إلى اليمن في شخص أبي القاسم وابن الفضل (الصليحيون : ٣١).
(١) خرج السفيران من الكوفة إلى القادسية في نهاية سنة ٢٦٧ ، ويقول أبو القاسم : «ولما ودعت الأهل والأحبة متشوقا إلى إقطاع الغربة توجهت ، فلما خرجت من القادسية توجست خيفة فسمعت حاد يقول :
يا حادي العيس مليح الزجر
بشر مطاياك بضوء الفجر
فسررت واستحسنت ذلك الفأل لما سمعته». ووافيت مكة في حين قدوم الحجاج من #اليمن (افتتاح : ١٤ ؛ عيون : ٥ / ٣٥). وبعد أن أدى مناسك الحج تابع مع زميله السير حتى وصلا إلى #غلافقة في أول سنة ٢٦٨ ، وكانت في هذا الوقت بندر المدينة #زبيد على ساحل البحر الأحمر.
وأما عن فتح ابن فضل لصنعاء فقد هجم عليها لأول مرة من ناحية الشهابيين (وهم
ويترتب على ذلك أن قيام ابن فضل بفتح صنعاء نهائيا لا بد أن يكون قد حدث بعد إحدى وثلاثين سنة من وصوله. ويبدو أنهما قد جاهدا طويلا قبل أن يظفرا بمركز السيادة والسلطان الذي شغلاه لفترة قصيرة.
حاشية [١٣٦] : يلاحظ أن أبا عبد الله ذكر هنا على أنه كان قد أرسله إلى #إفريقية ميمون القداح ، أو أنه قد أرسله كما يمكن استخلاصه رئيس الإسماعيلية في ذلك الوقت ، وليس ابن حوشب كما ذكر كتاب آخرون (١). ولكن من الراجح أن أبا عبد الله تغيب عن موطنه وقتا ما قبل
______
(١) كان أبو القاسم منصور اليمن موضع ثقة المهدي ، فلقد تمكن هذا كما يقول برنارد لويس (٩٥) «عن طريق الدعوة ولأول مرة من تكوين دولة إسماعيلية في اليمن ، وسر الإمام كثيرا عند ما وردت إليه الهدايا من اليمن وقال لابنه : هذه أول ثمرة أيامك وبركة دولتك» وتمثل بقول الشاعر : (افتتاح : ١٨) :
الله أعطاك التي لا فوقها
وكم أرادوا منعها وعوقها
عنك ، ويأبي الله إلا سوقها
إليك حتى طوقوك طوقها
ولثقة رؤوساء الدعوة بأبي القاسم لقبوه بالمنصور وشبهوه بفجر الدعوة الذي مهد لشمسها بالظهور فقالوا فيه : (كان أبو القاسم بمثابة الفجر المتنفس ، وبه كشف الله عز وجل عن الأولياء الغمة ، وأنار حنادس الظلمة ، (غاية المواليد : ٤٨ ـ ٤٩) ، ويدلنا على مبلغ ثقة الأئمة به أنهم كلفوه بإرسال الدعاة إلى الجهات المختلفة ، لأنه ليس من المعقول أن يقوم أبو القاسم من تلقاء نفسه بهذا الأمر). فبعث ابن أخيه الهيثم داعيا إلى السند حيث استجاب إليه الكثير من أهلها (عيون : ٥ / ٣٨) وأرسل أبا محمد عبد الله بن العباس داعيا إلى مصر (نفسه : ٥ / ٣٨). ووزع الدعاة في سائر البلدان : باليمن واليمامة والبحرين (صبح الأعشى : ١ / ١١٩ ـ ١٢٠) ، والسند والهند ومصر والمغرب (افتتاح : ١٩). ولما أرسل الإمام داعيه أبا عبد الله الشيعي الصنعاني (واسمه الحسين بن أحمد بن محمد بن زكريا) ، وكان ذا علم وعقل ودين وورع وأمانة ونزاهة (افتتاح : ٣٢) إلى منصور اليمن قال له : «امتثل سيرته وانظر إلى مخارج أعماله ومجاري اتصاله فاحتذها وامتثلها فاعمل بها» (افتتاح : ٣٢ ؛ زبدة الفكرة : ٥ / ١٥٤). فأقام عنده يشهد مجالسه ، ويخرج معه في غزواته لا يفارقه ، حتى بعثه إلى أرض المغرب (افتتاح : ٣٢ ؛ عيون : ٥ / ٤٣ ؛ غاية المواليد : ٤٩). وأرسل معه ابن أبي

372
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM