اليمن_تاريخ_وثقافة
13.9K subscribers
150K photos
361 videos
2.27K files
25.3K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
من عادات #يافع زمان
#الذراعة و #شاهد_السداد
ل #الحروأة ( التعريس = الزواج )

#الشتيت ابونصر #اليافعي
اولا:

#الذراعة:
وتعني التقدم لطلب الخطبة من امرأة معينة من أهلها بواسطة رجل وسبط يسمى #ذريع ، ولان الذراعة في اول مراحلها تتسم بطابع السرية التامة فكان هذا الوسيط غالبا مايذهب الى ولي او اب البنت متذرع باي حجة اخرى كي لايعلم احد بطليعة المهمة التي ذهب من اجلها وبهذا سمي ب الذريع من التذرع بحجج اخرى ، . وتبدأ الذراعة زمان بإرسال
( شفرة الذراعة)، مع الذريع الى ولي البنت .

و #شفرة_الذراعة
شفرة الذراعة عبارة عن (بروتوكول الموافقة الأولية):*
حيث ، يبدأ "الذريع" مهمته بحمل شفرة من #الحريو او ابوه وذلك بعد ان يتشاورا على اختيار البنت نتيجة معرفة مسبقة بالبنت وأهلها ويجمعوا على أنها مناسبة من حيث الجمال والحسب والنسب والسمعة الطيبة، بعدها يقرروا اختيار #الذريع المناسب لأهلها وتسليمه شفرة الذراعة .
وهي سكينة صغيرة قديمة ذات مقبض من القرون. يسلمها الذريع لولي #الحريوة كرمز لطلب القبول المبدئي؛ فإذا استلمها الولي، أُعتبِر ذلك موافقة أولية لفتح باب المشاورة مع إبنته وأسرته. فإذا انقضت مهلة المشاورة وأعاد الولي الشفرة للذريع، فذلك اعتذار لبق بـ"عدم حصول النصيب"، أما إذا احتفظ بها، فهي إشارة "القبول والترحيب" التي تمهد لإقامة ليلة السداد

ثانيا :
#الربطان
بعد رجوع الذريع ببشرى الموافقة الاولية يعود مصطحب معه الحريو الى بيت اهل الحريوة ليقابل ابوها ويحصل على النظرة الشرعية وخصوصا اذا كانت من منطقة بعيدة ، اما اذا كانت من نفس الساكن ويعرفها من قبل ولإن طبيعة النساء زمان يتم مشاهدتهن من قبل بحكم انهن يخرجين للسقي والمرعى والحطب واعمال الزراعة بدون غطاء وجه فغالبا مايكون قد شاهدها من قبل .
فيذهب الحريو او يكتفي بارسال الربطان مع الذريع ،
و #الربطان : عبارة عن مبلغ مالي رمزي (قرش فضة ) أو هدية عينية كانت أما خاتم او سوار من الفضة ومع مرور الزمن أصبح عبارة عن خاتم ذهب أو ساعة يد للعروسة يقدمها الحريو (العريس) للحريوة (العروس ) في أول زيارة بعد القبول والموافقة المبدأية .

ثالثا :
#شاهد_السداد
وهو مايتم في ليلة تسمى
#ليلةاالسداد او (السدية )
ليلة السداد او السدّيّة هي ما يتم فيها إبرام الاتفاق بين طرفي الزواج ،أهل العروس والعريس او من ينوب عنه يسمى (المتقدم) بحضور الذريع ( الوسيط)
وفيها يكتب #الشاهد وهو الاتفاقية بين الطرفين على الزواج.
​تُعدّ ليلة السَّداد، أو ما تُعرف بـ "الاتفاقية للحرواة"، من أهم مراحل الزواج في عادات يافع قديماً؛ فهي الليلة التي تُحسم فيها جميع تفاصيل الزواج بين أسرتي "الحريو" (العريس) و"الحريوة" (العروس).
​ولم تكن هذه الليلة مجرد لقاء عائلي عابر، بل كانت مجلساً رسمياً ذا طابع اجتماعي وقبلي مهيب، تُحفظ فيه الحقوق وتُوثَّق فيه العهود وفق أعراف متوارثة جيلاً بعد جيل. ويُعد هذا الاتفاق جزءاً مكملاً لما أقره شرع الإسلام، فهو " *السداد المصقول" بحضارة حِمير عامة ويافع خاصة، الذي يوازن بين الحقوق والواجبات بمرونة وحكمة؛ حيث يتحول فيها الوعد إلى التزام، والكلام إلى عهد مكتوب لا يجوز التراجع عنه إلا لعذر قاهرمعروف.

مكان إقامة ليلة #السداد وتوقيتها
كانت ليلة السداد تُقام عادةً في بيت الحريوة (أهل العروس)، وذلك في مساء ليلة يتم الاتفاق عليها مسبقاً بين الطرفين. وغالباً ما تكون هذه الليلة قبل موعد الزواج بنحو شهر أو شهرين، وقد تزيد المدة أو تنقص بحسب ظروف الأسرتين واستعداداتهما.
وكان اختيار المكان والتوقيت يتم بعناية، حتى يحضر كبار الأسرة وأهل الرأي، ويكون المجلس شاهداً على الاتفاق وما يتضمنه من شروط.

الأطراف الحاضرون في ليلة السداد؛
يحضر هذه الليلة عدد من كبار الأسرة الى جانب الحريو، ويُعد حضورهم أساسياً لإتمام الاتفاق، ومن أبرزهم:
المتقدِّم
هو عبارة عن وكيل الحريو
المتقدِّم هو الشخص الذي يتولى التقدّم الرسمي لطلب الحريوة، ويُعدّ وكيل الحريو وممثله الرسمي في جميع مراحل الاتفاق. وغالباً ما يكون والد الحريو، وإن لم يكن الأب موجوداً تولّى هذا الدور الأخ الأكبر، أو العم، أو أحد أقرب الرجال إليه ممن له مكانة واحترام في الأسرة.
ولا يُعدّ المتقدِّم مجرد ناقل للكلام، بل هو الضامن أمام أهل الحريوة عن الحريو، وعن التزامه بكل ما يتم الاتفاق عليه. وكان كلام المتقدِّم يُعدّ كلام الحريو نفسه، وما يلتزم به يُعدّ التزاماً واجب التنفيذ.
*أبو الحريوة – ولي الأمر*
يُعتبر أبو الحريوة (والد العروس) او من يقوم مقامه صاحب القرار النهائي في شأن زواج ابنته، فهو الذي يُقرّ الزواج ويوافق على شروطه بعد رضا الحريوة نفسها بالحريو. وغالباً ما يحضر معه إخوان الحريوة وأعمامها وأخوالها، ليكونوا شهوداً على الاتفاق، وليؤكدوا الطابع العائلي والاجتماعي لهذه المناسبة.
وكانت موافقة ولي الحريوة تُعدّ الأساس الذي يُبنى عليه بقية الاتفاق، إذ لا يتم أي التزام دون رضاه وموافقته.

#الذريع
هو الوسيط بين الطرفين*
وهو من الشخصيات المهمة في ليلة السداد الذريع، وهو الشخص الذي يتولى الوساطة بين الطرفين. وغالباً ما يكون معروفاً بالحكمة وحسن السيرة والقبول الاجتماعي، وله خبرة في ترتيب المصاهرات وإصلاح ذات البين.
وكان دور الذريع يتمثل في نقل الرغبات بين الطرفين، وتلطيف الأجواء إذا حدث اختلاف في الرأي، والعمل على تقريب وجهات النظر حتى يتم الاتفاق برضا الجميع. وبعد إتمام الاتفاق، يحتفظ الذريع بنسخة من ورقة السداد ليكون مرجعاً يُحتكم إليه عند الحاجة. وتستمر مهمامة منذ بداية الذراعة كمشرف على سلامة سير اجرائات الخطبة والزواج الى اخر يوم من حفلة العرس ، ويتقاضى مبلغ مالي لقاء سعيه وجهوده

وثيقة #الشاهد، أهميته وبنوده؛
تكمن قيمة هذه الوثيقة في كونها المرجعية التي تُوثق انتقال العلاقة من مجرد " *وعد* " إلى " *ارتباط* *رسمي* " مُعترف به قبلياً واجتماعياً، مما يجعل من ليلة السداد حجر الزاوية في بناء الأسرة اليافعية
تُعدّ هذه الوثيقة ملزمة وجازمة ،تفند التفاصيل المتعلقة بالزواج، حيث يتم الاتفاق على عدد من البنود الأساسية التي تُكتب لاحقاً في ورقة رسمية. كانت تسمى قديما بالشاهد وبعد ظهور الدولة الحديثة سميت بالاتفاقية

كتابة #الشاهد ليلة السداد
​يُطلق أبناء يافع على الاتفاق المكتوب والخاص بالسداد الاتفاق على اي زواج : اسم ( *الشاهد* )، وهو وثيقة عرفية ملزمة وصكٌّ اجتماعي يُصاغ بلغة رصينة تعكس هيبة المصاهرة، وتبدأ صياغته *بعبارة توقيرية ثابتة تبدا ديباجته ب* :
​" _شاهد كريم ورسم عظيم، هذا ما حصل الرضى والخيرة بين...... الخ
​ويتضمن "الشاهد" تفاصيل دقيقة تضمن حقوق الطرفين، وأبرزها:
مشاريط #المهر و #مخاسير الزواج

1. - ​المهر: ويشمل المبالغ النقدية التي يتم الاتفاق عليها يتكون من جزء حاضر وجزء مؤجل، وقد جرى العرف في يافع أن يأخذ الاتفاق ثلاث مراحل مراعاةً لظروف الناس:
​ *الحد الأعلى* : مهراً وأداءً (للميسورين).
​ *الحد المتوسط* : مهراً وأداءً (لعامة الناس).
​ *الحد الأدنى (الميسور):* وهو الذي يقوم على قاعدة "ليلة وكيلة"؛ وهذا القول البليغ يحمل رموزاً يفهمها الناس آنذاك، وهي مظهر من مظاهر اليسر، فإذا جاء "الكفو" فلا يُرد، عملاً بالهدي النبوي الشريف."
جزء حاضر يُدفع عند عقد الزواج أو ليلة النشرة.
جزء مؤجل (المواجل) يُدفع لاحقاً حسب الاتفاق، وقد يكون على أقساط أو عند الطلب.
وكان تحديد المهر يتم بما يتناسب مع قدرة الحريو وظروف أسرته، مع مراعاة الأعراف السائدة في القبيلة.

2.
- الفضة : يرافق المهر مقدار مشروط من "الفضة"، تقدر بالاوقية و التي كانت ركناً أساسياً في زينة المرأة اليافعية وجزءاً أصيلاً من قيمة *المهر قديماً.* وتفاصيلها سبق وتناولناها في حلقة سابقة .
3. #البضاعة - وتنقسم الى فرعين وهي الكساء وزنبيل الحريوة ومايحوية من ادوات زينة وغيرها :
. الكساء : وهي عبارة عن ملبوسات كانت زمان عبارة عن البركالة المنيلة وتوابعها من مقارم ومجول والتي سبق وتناولناها في حلقة البركالة.
4. - زنبيل الحريوة:
- وهو عبارة عن زنبيل يحوي كل الأغراض التي تحتاجها المرأة اليافعية للزينة التي تم تناولها في حلقة خاصة بأدوات التجميل والعناية في البشرة للمرأة اليافعية من هرد وورس وحسن وصم وصبر ومحلب وجوبة ونيل ودم الاخوين وبانفسج الذي ارتبط اسمه بالمثل اليافعي القائل قاصر من البضاعة بانفسج .وهو مثل يضرب على من يبحث عن اي نقص او تقصير في صاحبه حتى وان كان شي تافه لبس له اهمية
- وكذا ادوات والحنا والنقش مثل الحنا والحطم والشرعة
- وادوات الطيب والبخور مثل الهدس والكاشني واللبان والمر والحلتيت والزباد والمسك والعنبر وغيرها
- وادوات مكملة للزينة مثل الكحل والمراية والقشح من سليط الجلجل.
5. - الغنم او البقر وهي عبارة الذبائح التي يحتاجها العرس ويتم تحديد عددها ومنها غنم الزيارات للاوليا ، وغنم الجزر وهي الغنم التي ياتي بها الحريو يوم نشرة الشواعة وتكون حسب تقدير عدد الاشخاص الذين سينشرون مع الحريو شواعة ويبيتوا في بيت اهل الحريوة (العروس)وغالبا لايقل عددهم عن خمسين شخص فيدرر لهم اربع الى ست او سبع غنم او راس بقر . وثلاث غنم وكذلك التبعة وهي الغنم التي سيذهبوا بها اهل الحريوة تباعين الى بيت الحريو بعد بنتهم وغالبا ماكانت جلبتين . وهذه الغنمتين وغنم الجزر سبق وتناولنا شروطها ومواصفاتها في حلقة التيوس المقرنة وهي تكون تيوس ماعز كبيرة وملبودة وذات قرون طويلة تدل على وفى عمرها فوق السنة . وكذا جلبة النبعة التي تم ذكرها في الحلقة الخاصة بالنبعة وجلبة الحناء
وكان العرف غالباً:
سبع رؤوس من الغنم
وقد يزيد العدد أو ينقص حسب القدرة المادية.
أو راس بقر واحد كان راس البقر يحسب مقابل اربع غنم تيوس كبيرة في حالة اراد الحريو استبدال الغنم برأس بقر او العكس

6. - مأكول النار : وهو بندٌ توثيقي مخصص لما يقدمه العريس من لوازم الولائم والضيافة، ويشمل (بالاضافة الى الغنم، الطحين،والسمن والملح والبهارات الحطب، والتوابع) لضمان إتمام مراسم الفرح بما يليق بكرامة الأسرتين..
ومن أقصى حالات التيسير ان اراد أب او ولي الحريوة التيسير وعدم تخسير صهيره والتكليف عليه، كان يقول هات الذي تقدر عليه حتى #الكُيلة_الخُبء (فكان يقال قديمًا كيلة وليلة كناية على الزواج المختصر والبسيط وغير المكلف)* .
وكل ما ذكر من مؤن كانت تُقدَّم لضيوف ليلة النشرة، لم يعد لها وجود بشكلها ومقدارها في زماننا هذا ،وقد اندثرت مع الزمن.
7. شروط أجرة النساء ومنهن :
- #المسايرة:
تُحدد في الاتفاق تفاصيل انتقال الحريوة وضرورة تكفل الحريو باجرة لمسايرة وهي امرأة تذهب مرافقة معها من بيت ابوها الى بيت زوجها وبعض القرى تذهب معها اكثر من مسايرة ، وكانت قديماً في بعض القرى تنتقل الحريوة ب الجمل المزين بالهودج ، الا ان اغلب قرى يافع الجبلية كانت تنتقل الحريوة بالمشي على الارجل، واما حديثاً السيارة.
وكانت تُعدّ مظهراً من مظاهر التكريم والفرح.
- *الفالية او #المنبعة :
#الفالية او المنبعة : هي من تتولى مهمة تجهيزات الزينة الشعر الحريوة وقصة النبعة والشبكة للحريوة وتسمى اليوم المسرحة الكوافيرة .
- #المشوذرة : وهي من تتولى مهمة وضع الحناء والنقش على كفوف الحريوة يوم الحناء

تحديد يوم الزواج (الزفاف) .
يتم الاتفاق على اليوم النهائي للزفاف بما يناسب الطرفين وعادة بعد شهر او شهرين من اليلة السداد.
كتابة الشاهد (ورقة اتفاقية السداد)
بعد الاتفاق تُكتب ورقة بخط اليد تُعد وثيقة عرفية ملزمة، وتُحفظ نسخها عند: الذريع.
واخيرا :
#المَحْجَرَة
(زغاريد النساء)
بعد إعلان الاتفاق مباشرة، كانت أم الحريوة تبادر بإطلاق المَحْجَرَة داخل البيت، وهي ما يُعرف اليوم بالزغردة، تعبيراً عن الفرح والرضا.
وتتبعها محاجر النساء من القريبات والجيران، فتتعالى الأصوات إعلاناً الموافقة الأسرة ومباركتها.
*مظاهر الفرح وإطلاق الأعيرة النارية*
بعد ذلك، يخرج الرجال إلى مكان مفتوح ويطلقون الأعيرة النارية في الهواء إعلاناً لإتمام الاتفاق، وإشهاراً للمصاهرة بين الأسرتين.
وكان صوت الرصاص يُفهم في القرى على أنه إعلان رسمي بتمام خطوبة جديدةبعد كتابة الورقة يُقال :
" اتَّقَفُوا "
أو
" *سَدُّوا فلان على فلانة"*
أي: تم الاتفاق رسمياً وأصبحت الحريوة مخطوبة للحريو

*العشاء التقليدي*
بعد الإعلان يُقدَّم العشاء للحاضرين، وغالباً:
العصيد بالسمن
أو اللحم مع خبز المافي
وهو تكريم للحاضرين واحتفال بإتمام الاتفاق.
..............
نشكر كل من ساهم... وعلى رأسهم: المعد الرئيسي للحلقة هذه
الدكتور عمار بن دجران #العمري
وتقديم مع التصرف من الاستاذ عبدالفتاح نصر #السنيدي
والمساعدة في المعلومات التاريخية من الشيخ الفقيه سيف محمد #العمودي
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#محمد_عبدالله_شرف_الدين

(سلمه الله من مذبحه #تنومه في سنه 1341 هجريه)
انه امير الحج السيد العلامه المجتهد الفاضل. شيخ السبع محمد عبد الله بن احمد بن عبد الكريم بن احمد بن عبد الرحمن ...بن شمس الدين بن الامام شرف الدين.
مولده في محروس #صنعاء سنه 1309هجريه نشأ في حجر والده و اخذ في طلب العلم على يد كبار علماء اليمن منهم السيد العلامه حسين محمد ابو طالب في الاله من معاني وبيان وبديع والصرف والنحو واخذ ايضا على يد العلامه عبد الصمد. بن عبد الرحمن ابو طالب وعن القاضي العلامه عبد الوهاب محمد المجاهد. واخذ في علم القراءات على يد السيد العلامه يحي محمد الكبسي. وقد حقق المترجم له في جميع العلوم العقليه والنقليه وقد تولى المترجم له إمارة الحج اليمني في عصر الامام يحي محمد حميد الدين وقد سلمه الله من مجزره تنومه في سنه 1341 هجريه ومن مناقب المترجم له انه صادق اللهجه سخي النفس. كريم الاخلاق بشوش الوجه. عظيم المروءة يحب معالي الامور يفصل الخصومات بين الناس وقد تعين مده كبيره الى عهد الرئيس ابراهيم الحمدي عضوا محكمه الاستئناف الشرعيه توفي رحمه الله في سنه1393 هجريه تغشاه الله بواسع رحمته واسكنه فسيح جناته مصدر ترجمته من كتاب نزهه النظر للزباره وممن عرف صاحب الترجمه في حاره الطواشي من جيرانه

ترجمة حافظ حسين الاعرج
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#السلوك_للجندي

ثمَّ نرْجِع حِينَئِذٍ إِلَى ذكر ولَايَته بِالْيمن فَقَامَ بِالْأَمر وَإِلَيْهِ من أَخِيه عَليّ بن الرّبيع عَزله بأَخيه عبد الله فَمَكثَ أَربع سِنِين وَنصفا ثمَّ عَاد الْعرَاق واستخلف ابْنه فَمَكثَ سنّ وَثلث سنة ثمَّ عزل ب #معن_بن_زَائِدَة
وَلما كَانَ من أَعْيَان #الْكِرَام أَحْبَبْت رفع نسبه وإيراد بعض مَا لَاق من أَحْوَاله فَهُوَ معن بن زَائِدَة بن مطر بن شريك بن عَامر بن همام بن مرّة الربعِي #الشَّيْبَانِيّ قدم #صنعاء واليا لمخلافها ومخلاف #الْجند فَبعث أَخَاهُ وَقيل ابْن عَمه واليا على #الْجند فسكن قَرْيَة من قراها الخارجية قد صَارَت خرابا وَكَانَت تعرف ب #الزريبة قبلي #الذنبتين قَرْيَة هِيَ على ربع مرحلة من #الْجند من جِهَة الْقبْلَة وَضبط الزريبة بزاي مَفْتُوحَة مُشَدّدَة بعد الْألف وَاللَّام ثمَّ يَاء مثناة من تَحت سَاكِنة ثمَّ بَاء مُوَحدَة مَفْتُوحَة ثمَّ هَاء والذنبتين مِنْهَا جمَاعَة من أَعْيَان الْفُقَهَاء فَسَاءَتْ سيرة خَليفَة معن على أهل مخلاف الْجند بِحَيْثُ شَاءَ مِنْهُم الحليلة واحتقرهم وَصَارَ مُولَعا بإذلالهم
وو فقتلوه !؟
فحين بلغ معن ذَلِك غزا #الْجند نَوَاحِيهَا وأخرب الْقرْيَة الْمَذْكُورَة الَّتِي قتل بهَا وَهِي على ذَلِك خراب إِلَى عصرنا وَقتل من أهل الْقرْيَة نَحْو #الْأَلفَيْنِ وَكَانَ إِذا
خُوطِبَ بالكف عَن الْقَتْل قَالَ لَا أكف حَتَّى أقتل أَلفَيْنِ ثمَّ ينشد ... إِذا تمت الألفان كَادَت حرارة ... على الصَّدْر من ذكرى سُلَيْمَان تبرد ...

وَلم يكن لَهُ مَا يذم بِهِ غير هَذِه الْغُزَاة وَقتل من قتل بهَا وَلم يقنع بذلك حَتَّى غور مياها كَانَت بقاع الْجند مِنْهَا المَاء الْمَوْجُود فِي مَحَارِث اليهاقر وَغَيره وَمِنْهَا أَنه ألزم النَّاس لبس الثِّيَاب المصبغة بالنيل وَترك شُعُورهمْ منشورة فَصَارَ ذَلِك لَهُم عَادَة حَتَّى صَارُوا يعدونه جمالا وزينة لعدم عَهدهم بذلك ومعرفتهم لَهُ

وَكَانَ أحد شجعان الْعَرَب وفتاكيها ويعد من المخضرمين أدْرك الدولة #الأموية وَقَاتل وَرَأس فِيهَا ثمَّ أدْرك الدولة العباسية فقاتل فِيهَا قتالا عَظِيما
ويحكى من كرمه أَخْبَار يطول شرحها مَا خيب أمل من أمله وَلَا علم بِدُخُول أحد من الْأَعْيَان #صنعاء وَلم يَقْصِدهُ إِلَّا أنف من ذَلِك وَرُبمَا عاقب فَاعله وَدخل سُفْيَان الثَّوْريّ صنعاء فِي أَيَّامه فَوَجَدَهُ خَارِجا عَن صنعاء وَقد علم حَاله وَأَنه علم قصد دُخُول الْيمن دون قَصده فساءه ذَلِك فَسلم عَلَيْهِ وَسَأَلَهُ أَيْن تُرِيدُ فَقَالَ لَهُ دين أثقلني فقصدتك فأسف أَن لَا يكون أدْركهُ بِصَنْعَاء ثمَّ كتب لَهُ إِلَى ابْنه زَائِدَة بِأَلف دِينَار فَأخذ سُفْيَان الصَّك وَدخل صنعاء وَقضى حَاجته بهَا ثمَّ خرج وَلم يجْتَمع بزائدة وَلَا قدم معن من سَفَره حَتَّى قد خرج سُفْيَان عَن #صنعاء وَحين دخل سَأَلَ وَلَده عَنهُ فَقَالَ لم أره وَلَا الْخط الَّذِي كتبت لَهُ فَقَالَ معن خدعني سُفْيَان
وَبعد سِتّ سِنِين من إِقَامَته بِالْيمن كتب إِلَيْهِ الْمَنْصُور باستخلاف وَلَده بِ #الْيمن والوصول إِلَيْهِ فَفعل ذَلِك وَحين قدم عَلَيْهِ وَجهه إِلَى ُرَاسَان لقِتَال الْخَوَارِج بهَا فَلبث فِيهَا ثَلَاث سِنِين وَابْنه بِالْيمن كَذَلِك ثمَّ #قتل ب #خراسان سنة أَربع وَخمسين ومئة فَحِينَئِذٍ بعث #الْمَنْصُور #الْحجَّاج بن مَنْصُور على #الْيمن فَأَقَامَ مديدة ثمَّ عزل بالفرات بن سَالم #الْعَبْسِي فَلبث ثَلَاث سِنِين ثمَّ عزل بِيَزِيد بن مَنْصُور فَلبث خمس سِنِين وَمَات الْمَنْصُور قَاصِدا الْحَج فِي شهر ذِي الْحجَّة الْكَائِن فِي سنة ثَمَان وَخمسين ومئة فِي بِئْر َيْمُون على مقربة من مَكَّة وَدفن هُنَالك
-------
184
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#تاريخ_اليمن #عمارة_الحكمي

حاشية (٢) : بعد استيلاء الصليحي على جبل مسار كتب كتابا أمر ببثه في جوانب حراز وهذا نصه : عيون : ٧ / ٧ ـ ٨ ؛ الصليحيون : ٧٦ ـ ٧٨.
بسم الله الرحمن الرحيم
«الحمد لله الذي أوردى زناد الحق ، ورفع عماد الصدق ، بالذين أكمل بهم الحجة على الخلق وأنار بهم ما بين الغرب والشرق ، الهداة إلى الخير والأدلة ، الدعاة إلى أشرف المنهاج والملة ، خلفاء أنبيائه ، وأمنائه وأصفيائه ، سلالة رسله من لدن آدم عليه السلام ، ووصل نظامهم ، وأعلى مقامهم ، وفتق بالنور أيامهم ، ونشر بالعدل أعلامهم ، فهم أعلام الدين ، والدعاة إلى الحق المبين ، الشيعة الميامين ، والسلالة الطيبين ، آل طه ويس.
وصلواته على من ختم به الرسالة ، وعقب بالأئمة من عقبه أبواب الدلالة ، سيدنا محمد النبي ، وعلى أخيه ووصيه علي ، وعلى الأئمة من نسل مولانا الحسين الزكي ، ورثة التنزيل ، وخزنة التأويل.
وأفضل صلواته وأنمى تحياته وبركاته على وارث علمهم ، والقائم من بعدهم ، بقية السلف وخيرة الخلف ، مولانا معد أبي تميم الإمام المستنصر بالله أمير المؤمنين صلوات الله عليه وعلى خلفه وسلفه.
أما بعد : يا أهل حراز ألهمكم الله رشدكم ، وجعل الجنة قصدكم ، فلم أطلع إلى حصن مسار متجبرا باغيا ، ولا متكبرا على العباد عاتيا ، ولا أطلب الدنيا وحطامها ، ولا طالبا أملك غوغاءها وطغامها ، لأن لي بحمد لله ورعا يحجزني عما تطمع النفوس إليه ودينا أعتمد عليه.
وإنما قيامي بالحق الذي أمر الله عز وجل به ، والعدل الذي أنزله في محكم كتابه ، أحكم فيه بحكم أوليائه ، وسنن أنبيائه ، وأدعو إلى حجته الذي في أرضه ، والقائم بغرضه. لست من أهل البدع ، ولا من ذوي الزور الشنع ، الذين يعملون في الدين بآرائهم ، ويحكمون بأهوائهم ، بل أنا متمسك بحبل الله المتين ، عامل بما شرع الله في الدين ، وداعي أمير المؤمنين عليه صلوات رب العالمين ، لا أقول إلا شددا ، ولا أكره في الدين أحدا. فمن اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ، ومن ضل فإنما يضل عليها. وما الله يريد ظلما للعباد.
واعلموا يا أهل حراز أني بكم رؤوف ، وعلى جماعتكم عطوف ، للذي يجب علي من رعايتكم وحياطتكم ، ويلزمني من عشرتكم وقرابتكم ، أعرف لذي الحق حقه ، ولا أظلم سابقا سبقه ، وأنصف المظلوم ، وأقمع الظالم الغشوم ، وأبث فيكم العدل ، وأشملكم بالفضل. فاستديموا ذلك بالشكر ، ولا تصغوا إلى قول أهل الكفر ، فيحملونكم من ذلك على البغي والعدوان ، والخلاف والعصيان ، وكفر الإنعام والإحسان ، تستوجبوا بذلك تغيير الإنعام وتعجيل الانتقام.
وكتابي هذا حجة عليكم ومعذرة إليكم ، والسلام على من اتبع الهدى ، وتجنب أمور الردى.
والحمد لله على ما أعاد وأبدأ ، وصلواته على من أرشد به من الضلالة وهدى ، سيدنا محمد النبي ، وآله الأئمة الشهداء ، وسلم تسليما ، حسبنا الله ونعم الوكيل». [عيون : ٧ / ٧ ـ ٨]
حاشية (٣) : حدث هذا سنة ٤٥٣ ، وإن قول صاحب (قرة ورقة ٢) :
«وكان الصليحي يدعو سرا ل #المستنصر ، ويخاف نجاحا في #زبيد ، فكان يتلطف له ظاهرا ويعمل الحيلة في قتله» ؛ وقول صاحب الأنباء / دار ٤٠ : «إن الصليحي كتب للمستنصر سنة ٤٥٣ يستأذنه بإظهار الدعوة ، ووجه له بهدية جميلة فلما وصلت إليه أمر له برايات». هذا كله يدل على أن الصليحي كان يدعو سرا للمستنصر قبل سنة ٤٥٢ ، وذلك خوفا من #نجاح صاحب #تهامة ، فلما تخلص منه في تلك السنة أعلن دعوته للأئمة #الفاطميين. ولكنا نرى أن الصليحي كان يدعو للفاطميين سرا وجهرا قبل سنة ٤٥٢ ، ذلك أن الدولة الصليحية كانت تستند في هذا الوقت إلى دولة الفاطميين القوية العزيزة الجانب ، وأن #النجاحيين كانت تشد أزرهم إمبراطورية #العباسيين المفككة المهيضة الجناح ، التي بلغت من تفككها وضعفها أن أبا الحارث البساسيري أرسلان بن عبد الله التركماني مقدم الأتراك

381
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#إدام_القوت

عبد الله بن عمر #الشّاطريّ ، والسّيّد حسن بن عبد الله #الكاف ، والشّيخ محمّد بن محمّد #باكثير ـ أبياتا للشّيخ بكران #باجمّال (١) ، فلامهم السّيّد حسن بن شهاب ، ولم يحبّ اتّصال كلامهم بكلامه ، وقرّعهم على ذلك بشديد ملامه ، ونقد أبيات #باجمّال برسالة مختصرة ، أنشأ يقول فيها [من الطّويل] :
وقائلة ماذا له أنت شارح 
فقلت لها : شعرا ، فقالت : لمن يعزى 
فقلت : لباجمّال ، قالت : فقل له : 
فقلت لها : ماذا؟ فقالت : به يخزى 

وفي حدود سنة (١٣٢٣ ه‍) نشر رسالته المسمّاة : «نحلة الوطن» (٢) ، وفيها انتقادات استثنى منها بعض المشهورين بالعلم وبعض أهل الثّروة ، فأثارت عليه غضبا ، حتّى لقد يشفع النّسخة الّتي أرسلها منها لوالدي برسالة خصوصيّة ، فأمرني بالجواب لشكو ألمّ به ، ففعلت ، ولمّا نشر رسالتي بمجلة «المنار» .. عدّوا ذلك عليّ من كبائر الذّنوب ؛ لأنّهم كانوا يتقارضون الثّناء مع العلّامة #النّبهانيّ (٣) ، وقد أوجرهم (٤) بغض #الإمام #محمّد_عبده وتلميذه صاحب «المنار» ، وجرت لي معهم بهذا الشّأن محاورات وأخبار.
وكان هو والسّيّد الجليل محمّد بن عقيل على رأي واحد ، ثمّ نزغ بينهما الشّيطان بالآخرة ، وتشاتما هذا بجريدة «الوطن» وذاك بجريدة «الإصلاح» و «الحسام».
______
(١) الشيخ الفاضل الأديب بكران بن عمر بن بكران بن زين باجمّال ، مولده بالغرفة سنة (١٢٨٩ ه‍) ، ووفاته بتريم سنة (١٣٣٧ ه‍) ؛ إذ بارح سيئون بعد وفاة شيخه الحبيب علي الحبشي وانتقل إلى تريم.
«تاريخ الشعراء» (٥ / ١٣١).
(٢) اسمها كاملا : «نحلة الوطن في استنهاض همم ذوي الفطن ومن به قطن» ، فرغ منها سنة (١٣٢٣ ه‍) ، تقع في (٤١) صفحة ، وقد كتب عنها السيد عبد الله محمد الحبشي مقالة في كتابه : «أوليات يمانية».
(٣) يعني به حسان العصر الشيخ العارف الرباني يوسف بن إسماعيل النبهاني البيروتي ، المولود سنة (١٢٦٥ ه‍) ، والمتوفى سنة (١٣٥٠ ه‍) ، صاحب المؤلفات الجليلة في الجناب النبوي المعظم ، الفائقة النظير ، ترجمته معروفة وأخباره مشهورة ، وكان محبا للسادة آل باعلوي ومعظما لهم ، وله إجازة عظيمة من الإمام أحمد بن حسن العطاس أوردها برمّتها في «جواهر البحار» آخر الجزء الثاني.
(٤) أي : أشربهم ، مأخوذ من وجره الدواء إذا سقاه إياه بالقوة.
ومن اللّطائف : 
أنّ السّيّد محمّد بن حسن #عيديد (١) كانت له خؤولة من آل يحيى ، وعندما قدم على أمير #سومطرة .. لم يلتفت إليه ، وبينا هو هناك .. بعث له السّيّد حسن بن شهاب عددا من «جريدته» يقول فيه : إنّ سيلا هائلا خرج من وادي عيديد ، فهوى بدار السّيّد محمّد على أمّه وأهله وأولاده ، يريد أن يحرق قلبه بذلك ؛ لأنّ أمّه من آل يحيى ابنة عمّ السّيّد ابن عقيل ، ولكنّ الخبر قد انتهى إلى السّيّد محمّد بن حسن عيديد بحصول غيث هنيّ لا ضرر فيه ولا عيث ، فسرّ ب #الجريدة ، وذهب بها إلى الأمير يعصر عينيه ، فرقّ له وأكرمه بأضعاف ما يؤمّل ، فما كاد يصل إلى #سنغافورة .. إلّا وخفّ إلى بيت السّيّد حسن بن شهاب يخبره ويشكره ، ويقول له ما معناه : أردت مساءتي فاجتلبت مسرّتي.
 ...
وقد يحسن الإنسان من حيث لا يدري 
ولمّا نشر السّيّد محمّد بن عقيل «نصائحه» .. ردّ عليه السّيّد حسن ب «الرّقية الشّافية» ، ونقضها عليه شيخنا الإمام أبو بكر بن شهاب برسالة سمّاها : «وجوب الحمية من مضارّ الرّقية» ، واتّفق أن كان الأديب السّيّد عقيل بن عثمان بن يحيى ب #سنغافورة فضمّهم حفل ـ وفي صحّة السّيّد عقيل انحراف ـ فأراد السّيّد حسن أن يحرّك الموقف الّذي شمله العبوس من اجتماع الأضداد ، فقال لعقيل : لعلّ العلاج نفعك؟ فقال : لا ، ولكن نفعتني #الحمية. فوجم لها السّيّد حسن ، وتغامز القوم.
وما كان ردّ السّيّد حسن ب «الرّقية» عن ضمير واعتقاد ، ولكن لمّا كانت «النّحلة» أثارت عليه بعض السّخط .. أحبّ أن يغسله ب «الرّقية».
وله مدائح في سيّدنا الأستاذ الأبرّ عيدروس بن عمر ، مطلع إحداهنّ [من الطّويل]
______
(١) مولده بتريم سنة (١٢٩٠ ه‍) ، وبها وفاته سنة (١٣٦١ ه‍) ، كان عالما فاضلا ، طلب العلم بتريم ، وله اعتناء بالأخذ عن الشيوخ ، وقد ضمّهم في «ثبت» كبير جمعه له تلميذه ومحبه القاضي مبارك باحريش وسمّاه : «إتحاف المستفيد بذكر من أخذ عنهم وواخاهم السيد محمد بن حسن بن أحمد عيديد» ، يقع في (٤٤٠) صفحة مع فهارسه. وجمع عنه نبذة في ترجمته وأخباره القاضي المذكور وسمّاها : «البلبل الغرّيد» تقع في (٥٨) صفحة.

912
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM