الوجيه
#عبداللاه بن محمد بن علوي #الكاف :
سيد فاضل, من أهل العلم والوجاهة والمال, ولد ب #تريم من أبوين كريمين فوالده الحبيب الرشيد محمد بن علوي الكاف من أهل العلم والفضل والوجاهة ووالدته السيدة الشريفة عائشة بنت الحبيب أبي بكر بن محمد #بلفقيه.
يعتبر من المؤسسيين الأوائل لجمعية الحق, وقد استضاف العديد من الاجتماعات الدورية للجمعية.
تولى نظارة مدرسة جمعية الحق, بعد محمد بن عبد المولى بن طاهر, ولذا يعتبر ثاني مدير يتولى إدارة المدرسة, وأحد مدرسيها.
وعيّن ضمن ثمانية من الأستاذة والعلماء في مجلس إدارة مدرسة الكاف, التي تأسست سنة 1351هـ بعد توقف مدرسة جمعية الحق.
وكان أحد أبرز أعيان فد مؤتمر الإصلاح #الحضرمي في #المكلا سنة 1346هـ.
وللمترجم له اسهام في التوسع العمراني في مدينة تريم فقد تملك والسيد حسن بن عبدالله الكاف من السلطان محسن بن غالب الكثيري أراضي تمتد طولاً من سفح جبل (النعير) إلى سفح الجبل الذي فيه القبر المعروف بمولى العرض المستور بمبلغ (5000) ريال نمساويه، وقطّعها لهما السيد أبوبكر بن علوي المشهور قطعاً صغيرة للبناء بلغت المئات من الديار، واتسعت بها البلاد من طرفها الشمالي اتساعاً هائلاً.
رحل لحج بيت الله الحرام سنة 1346هـ ثم إلى مصر و سنغافورا سنة 1347هـ وسافر ثانيا إلى سنغافورا ثم إلى بتاوي وبوقور وعاد إلى حضرموت سنة 1350هـ وقرر الانتقال إلى سنفافورا سنة 1353هـ، بعد أن قام ببيع منزله بتريم وفي قضية انتقاله الكثير من الغموض وهي على الأرجح تعود إلى بعض الخلافات الحادة مع البعض. وله العديد من الرحلات قال عنه الأستاذ محمد بن هاشم: "انه صاحب المجد والهمة, والرحالة المفكر, الذي زار مصر والشام, لدرس أحوال النهضة بها, واستطلاع أسرار رقيها وتقدمها..."
تربطه علاقات وطيدة بأهل الفضل والعلم لاسيما العلامة الحسن بن عبدالله الكاف حتى وصفه البعض بأنه صديقه الوحيد... وفيه يقول الحبيب أحمد بن حسن الحداد أنه صفوة آل الكاف، ويقول فيه أيضاً العلامة عبداللاه بن حسن بلفقيه أنه لو وضع آل الكاف في كفة وعبداللاه بن محمد في كفة لرجح عبداللاه بن محمد، ويحكى عنه الكثير من الوقائع الدالة على سلوكه مسلك آبائه الكرام آل أبي علوي ليس هنا موضع ذكرها.
توفي السيد عبد اللاه ب #سنغافورا
في 1 محرم سنة 1357هـ الموافق3/3/1938هـ بسنغافورا، وأقيم له عزاء بتريم في بيت السيد صادق بن أبي بكر الكاف، وأقيمت عليه الصلاة في أغلب جوامع بتاوي وأقام النادي الأدبي العربي بسنغافورا حفلة تأبين للفقيد ألقيت فيه الخطب والمراثي ونشرت جريدة الترجمان أحد الخطب التي ألقيت في تأبينه تحت عنوان ((فقيد الأخلاق)) .
ترجم له ابن اخته السيد حسن بن سقاف الكاف في كتاب (الذكر المفيد المؤيد في الحديث عن علوي وعبداللاه ابني محمد) كما يذكر في بعض المواضع .
بقلم ؛
السيد حسن #الكاف
#عبداللاه بن محمد بن علوي #الكاف :
سيد فاضل, من أهل العلم والوجاهة والمال, ولد ب #تريم من أبوين كريمين فوالده الحبيب الرشيد محمد بن علوي الكاف من أهل العلم والفضل والوجاهة ووالدته السيدة الشريفة عائشة بنت الحبيب أبي بكر بن محمد #بلفقيه.
يعتبر من المؤسسيين الأوائل لجمعية الحق, وقد استضاف العديد من الاجتماعات الدورية للجمعية.
تولى نظارة مدرسة جمعية الحق, بعد محمد بن عبد المولى بن طاهر, ولذا يعتبر ثاني مدير يتولى إدارة المدرسة, وأحد مدرسيها.
وعيّن ضمن ثمانية من الأستاذة والعلماء في مجلس إدارة مدرسة الكاف, التي تأسست سنة 1351هـ بعد توقف مدرسة جمعية الحق.
وكان أحد أبرز أعيان فد مؤتمر الإصلاح #الحضرمي في #المكلا سنة 1346هـ.
وللمترجم له اسهام في التوسع العمراني في مدينة تريم فقد تملك والسيد حسن بن عبدالله الكاف من السلطان محسن بن غالب الكثيري أراضي تمتد طولاً من سفح جبل (النعير) إلى سفح الجبل الذي فيه القبر المعروف بمولى العرض المستور بمبلغ (5000) ريال نمساويه، وقطّعها لهما السيد أبوبكر بن علوي المشهور قطعاً صغيرة للبناء بلغت المئات من الديار، واتسعت بها البلاد من طرفها الشمالي اتساعاً هائلاً.
رحل لحج بيت الله الحرام سنة 1346هـ ثم إلى مصر و سنغافورا سنة 1347هـ وسافر ثانيا إلى سنغافورا ثم إلى بتاوي وبوقور وعاد إلى حضرموت سنة 1350هـ وقرر الانتقال إلى سنفافورا سنة 1353هـ، بعد أن قام ببيع منزله بتريم وفي قضية انتقاله الكثير من الغموض وهي على الأرجح تعود إلى بعض الخلافات الحادة مع البعض. وله العديد من الرحلات قال عنه الأستاذ محمد بن هاشم: "انه صاحب المجد والهمة, والرحالة المفكر, الذي زار مصر والشام, لدرس أحوال النهضة بها, واستطلاع أسرار رقيها وتقدمها..."
تربطه علاقات وطيدة بأهل الفضل والعلم لاسيما العلامة الحسن بن عبدالله الكاف حتى وصفه البعض بأنه صديقه الوحيد... وفيه يقول الحبيب أحمد بن حسن الحداد أنه صفوة آل الكاف، ويقول فيه أيضاً العلامة عبداللاه بن حسن بلفقيه أنه لو وضع آل الكاف في كفة وعبداللاه بن محمد في كفة لرجح عبداللاه بن محمد، ويحكى عنه الكثير من الوقائع الدالة على سلوكه مسلك آبائه الكرام آل أبي علوي ليس هنا موضع ذكرها.
توفي السيد عبد اللاه ب #سنغافورا
في 1 محرم سنة 1357هـ الموافق3/3/1938هـ بسنغافورا، وأقيم له عزاء بتريم في بيت السيد صادق بن أبي بكر الكاف، وأقيمت عليه الصلاة في أغلب جوامع بتاوي وأقام النادي الأدبي العربي بسنغافورا حفلة تأبين للفقيد ألقيت فيه الخطب والمراثي ونشرت جريدة الترجمان أحد الخطب التي ألقيت في تأبينه تحت عنوان ((فقيد الأخلاق)) .
ترجم له ابن اخته السيد حسن بن سقاف الكاف في كتاب (الذكر المفيد المؤيد في الحديث عن علوي وعبداللاه ابني محمد) كما يذكر في بعض المواضع .
بقلم ؛
السيد حسن #الكاف
(الفريد من موروث #يافع التليد )
#السَنَن_و_العبيلة
السنن والعبيلة والعايد المحجر
بقلم / عبدالفتاح نصر #السنيدي
الشتيت ابونصر #اليافعي
أصالة العرف اليافعي وعمق حكمة الأجداد ونواميس الأرض الساهرة:
السَّنَن والعبيلة والمَحْجَر
و دستور الأجداد في "يافع" الذي صان الحِمى قبل مَحاكم العصر
قبل أن تولد السجلات المرقومة، وقبل أن تخط ريشة المَسَّاح خرائط الحدود، كان الأجداد في "يافع" يستنطقون الصخر الأصم ويحيلون شمَّ الجبال إلى نصوص قانونية قاطعة. لقد جعلوا من (السَّنَن) قلمًا يخط به الحق رسمه، ومن (العبيلة) شاهدًا عدلًا لا يرتشي ولا يميل، ومن (المَحْجَر) سبيلًا سالكًا لا يُحبس وذِمَّة لا تُخفر.
أولًا: #السَّنَن.. منارة الأرض وخطّها القاني
(السَّنَن) هو شامة الأرض وعلامتها الفارقة؛ صخرٌ مرصوص، أو نصبٌ شاخص، يقيمه الأجداد في مفاصل "الطين" ليُعلن مطلع الملك ومنتهاه. سُمي منارة الأرض لعلوّ كعبه وظهور عيانه، فتهتدي إليه الأبصار من فرسخ، ويقف عنده الطامع موقف المهيب.
الحكمة القانونية والشرعية:
فصل التخوم: به يتمايز ملك جَارٍ عن جاره، في تبيانٍ جليٍّ يقطع دابر اللبس والشبهات.
الحرمة والمهابة: غدا تحريك "السَّنَن" في عُرف القبيلة جريرة نكراء وعيبًا أسود يقدح زناد المعارك؛ لذا تفيض وثائق البيع بعبارة: "على ما سُنِّن عليه"، صونًا لإرث الأوائل ومواضع أيديهم.
دقة التوجيه: تؤصِّل الوثائق الجهات الأربع بإحكام متناهٍ؛ فيقولون: "يحدُّه قِبليًا" (شمالًا)، و"بحريًا" (جنوبًا)، وشرقًا وغربًا.
فإذا تلاصقت الرقاع قيل: "إلى حَرْفِ فلان" أي اتصلت الحدود بحدوده. أما الوثيقة العارية من السَّنَن بجهاته الأربع، فليست إلا "مشاعًا" تائهًا لا يستقر له قرار.
عبقرية السَّنَن في تضاريس يافع:
ولم يكن الأجداد جامدي الفكر، بل فصلوا أحكام الأرض على قدّ تضاريسها:
في المدرجات الجبلية: السَّنَن حزامٌ ضيق يفصل بين شفة طينك وشفة طين جارك.
في الأطيان العمودية (العلو والسفل): السَّنَن هنا هو الجدار الساند (الجرَب)؛ وحُكمه أن الجدار مِلك لصاحب الطين الأعلى، يتعهده بالترميم إن تداعى بجرير السيول، مُلزمًا بترك فتحات ناصعة تُسمى "المسافح"، تُسرب ماء المطر بتؤدة إلى الأرض السفلى دون أن تجرف تربتها الطيبة.
في الأطيان الأفقية بالوديان: السَّنَن شريط من تراب يُترك عمدًا بلا بذر ولا زرع ويُدعى "السَّوْم"، ليكون برزخًا بيّنًا بين الملكين.
مَثَلٌ يافعيٌّ سائر: "مَن قارب السَّنَن، عينه على طين جاره"؛ ولهذا شُدّد على بقائه جليًّا مكشوفًا. فإذا ما عفت معالمه ريحٌ أو سيل، هبّ "أهل الخُبْرة" لبعثه من جديد، مستنطقين الصخور الصمّ والوثائق العتيقة.
لغة الأرقام وشُمول البيع:
حبال القياس: تُباع "الجِربة" بـ "الحبل"، وهو ميزان قياسي جليل يبلغ طوله (28.8 مترًا) وعرضه (5.76 مترًا).
فيوضات الشمول: لا تخرج الأرض من يد بائعها إلا "مع الشافع" (الخلاء والآكام الملاصقة)، تعززها عبارات تفيض جزالة: "شامل كامل، تربة وكربة، شجر وحجر ومدر، نابت ومنبوت"؛ والنابت ما جادت به الطبيعة من عفو خاطرها، والمنبوت ما غرسته يد الإنسان حبًّا وشوقًا كالبُنّ الباسق والقات والفواكه.
فقه العمران: ساح وباح وفساح
وعند ابتياع "العرصة" (أرض البناء)، تُصاغ ثلاثة أحرف بليغة تقطع النزاع من جذوره:
ساح: الفضاء الطليق المحيط بالبنيان، ليضمن المالك ملحقات بيته.
باح: باحة الدار ووسطها، وحِمى الانتفاع المطلق الذي لا ينازعه فيه منازع.
فساح: امتداد حقوق الارتفاق؛ من ممر للمشاة، ومسيل للمطر، ومطرح للدواب، كفالةً لـ "حق المرور والتوسع" حتى لا يقف الجار سدًا في وجه امتداد أخيه.
حقوق البيت الحي: المداخل والمخارج والأنفاس
البيت في يافع ليس جدرانًا صماء، بل هو كائن حيٌّ يُباع بثلاثة حقوق مقدسة:
المداخل والمخارج: وهي أوردة المرور وسُبله، فلا يُغلق طريق مألوف، ولا يُحبس بيت في غربته.
الأنفاس: وهي حق البيت في النور والتروية؛ فلا يسوغ لجارٍ أن يسد نافذة، أو يرفع جدارًا يحجب شمس الضحى أو يمنع هبوب النسيم. وبذلك، ينتقل البيت للمشتري "حيًا نافذًا"، له رئة تتنفس وشريان يتحرك.
ثانيًا: #العبيلة.. تخوم صاغتها يد السماء
العبيلة هي متن صخري صلب، أو أكمة حصباء تمنعت على المحاريث والزراعة. وهي في عُرف يافع مَعلَمٌ كونيٌّ ثابت يفصل بين الشعاب والمدرجات، أو يحجز بين الملك الخاص والمراعي العامة (الشافع).
تتجلى عظمتها في كونها عاصية على البِلى؛ فالجدار قد ينهار، أما العبيلة فوتدٌ راسخ لا يُجر ولا يُزاح. فإذا سطرت الوثيقة: "ينتهي حده إلى العبيلة"، استقرت الأنفس وقُلع باب الخصومة.
#السَنَن_و_العبيلة
السنن والعبيلة والعايد المحجر
بقلم / عبدالفتاح نصر #السنيدي
الشتيت ابونصر #اليافعي
أصالة العرف اليافعي وعمق حكمة الأجداد ونواميس الأرض الساهرة:
السَّنَن والعبيلة والمَحْجَر
و دستور الأجداد في "يافع" الذي صان الحِمى قبل مَحاكم العصر
قبل أن تولد السجلات المرقومة، وقبل أن تخط ريشة المَسَّاح خرائط الحدود، كان الأجداد في "يافع" يستنطقون الصخر الأصم ويحيلون شمَّ الجبال إلى نصوص قانونية قاطعة. لقد جعلوا من (السَّنَن) قلمًا يخط به الحق رسمه، ومن (العبيلة) شاهدًا عدلًا لا يرتشي ولا يميل، ومن (المَحْجَر) سبيلًا سالكًا لا يُحبس وذِمَّة لا تُخفر.
أولًا: #السَّنَن.. منارة الأرض وخطّها القاني
(السَّنَن) هو شامة الأرض وعلامتها الفارقة؛ صخرٌ مرصوص، أو نصبٌ شاخص، يقيمه الأجداد في مفاصل "الطين" ليُعلن مطلع الملك ومنتهاه. سُمي منارة الأرض لعلوّ كعبه وظهور عيانه، فتهتدي إليه الأبصار من فرسخ، ويقف عنده الطامع موقف المهيب.
الحكمة القانونية والشرعية:
فصل التخوم: به يتمايز ملك جَارٍ عن جاره، في تبيانٍ جليٍّ يقطع دابر اللبس والشبهات.
الحرمة والمهابة: غدا تحريك "السَّنَن" في عُرف القبيلة جريرة نكراء وعيبًا أسود يقدح زناد المعارك؛ لذا تفيض وثائق البيع بعبارة: "على ما سُنِّن عليه"، صونًا لإرث الأوائل ومواضع أيديهم.
دقة التوجيه: تؤصِّل الوثائق الجهات الأربع بإحكام متناهٍ؛ فيقولون: "يحدُّه قِبليًا" (شمالًا)، و"بحريًا" (جنوبًا)، وشرقًا وغربًا.
فإذا تلاصقت الرقاع قيل: "إلى حَرْفِ فلان" أي اتصلت الحدود بحدوده. أما الوثيقة العارية من السَّنَن بجهاته الأربع، فليست إلا "مشاعًا" تائهًا لا يستقر له قرار.
عبقرية السَّنَن في تضاريس يافع:
ولم يكن الأجداد جامدي الفكر، بل فصلوا أحكام الأرض على قدّ تضاريسها:
في المدرجات الجبلية: السَّنَن حزامٌ ضيق يفصل بين شفة طينك وشفة طين جارك.
في الأطيان العمودية (العلو والسفل): السَّنَن هنا هو الجدار الساند (الجرَب)؛ وحُكمه أن الجدار مِلك لصاحب الطين الأعلى، يتعهده بالترميم إن تداعى بجرير السيول، مُلزمًا بترك فتحات ناصعة تُسمى "المسافح"، تُسرب ماء المطر بتؤدة إلى الأرض السفلى دون أن تجرف تربتها الطيبة.
في الأطيان الأفقية بالوديان: السَّنَن شريط من تراب يُترك عمدًا بلا بذر ولا زرع ويُدعى "السَّوْم"، ليكون برزخًا بيّنًا بين الملكين.
مَثَلٌ يافعيٌّ سائر: "مَن قارب السَّنَن، عينه على طين جاره"؛ ولهذا شُدّد على بقائه جليًّا مكشوفًا. فإذا ما عفت معالمه ريحٌ أو سيل، هبّ "أهل الخُبْرة" لبعثه من جديد، مستنطقين الصخور الصمّ والوثائق العتيقة.
لغة الأرقام وشُمول البيع:
حبال القياس: تُباع "الجِربة" بـ "الحبل"، وهو ميزان قياسي جليل يبلغ طوله (28.8 مترًا) وعرضه (5.76 مترًا).
فيوضات الشمول: لا تخرج الأرض من يد بائعها إلا "مع الشافع" (الخلاء والآكام الملاصقة)، تعززها عبارات تفيض جزالة: "شامل كامل، تربة وكربة، شجر وحجر ومدر، نابت ومنبوت"؛ والنابت ما جادت به الطبيعة من عفو خاطرها، والمنبوت ما غرسته يد الإنسان حبًّا وشوقًا كالبُنّ الباسق والقات والفواكه.
فقه العمران: ساح وباح وفساح
وعند ابتياع "العرصة" (أرض البناء)، تُصاغ ثلاثة أحرف بليغة تقطع النزاع من جذوره:
ساح: الفضاء الطليق المحيط بالبنيان، ليضمن المالك ملحقات بيته.
باح: باحة الدار ووسطها، وحِمى الانتفاع المطلق الذي لا ينازعه فيه منازع.
فساح: امتداد حقوق الارتفاق؛ من ممر للمشاة، ومسيل للمطر، ومطرح للدواب، كفالةً لـ "حق المرور والتوسع" حتى لا يقف الجار سدًا في وجه امتداد أخيه.
حقوق البيت الحي: المداخل والمخارج والأنفاس
البيت في يافع ليس جدرانًا صماء، بل هو كائن حيٌّ يُباع بثلاثة حقوق مقدسة:
المداخل والمخارج: وهي أوردة المرور وسُبله، فلا يُغلق طريق مألوف، ولا يُحبس بيت في غربته.
الأنفاس: وهي حق البيت في النور والتروية؛ فلا يسوغ لجارٍ أن يسد نافذة، أو يرفع جدارًا يحجب شمس الضحى أو يمنع هبوب النسيم. وبذلك، ينتقل البيت للمشتري "حيًا نافذًا"، له رئة تتنفس وشريان يتحرك.
ثانيًا: #العبيلة.. تخوم صاغتها يد السماء
العبيلة هي متن صخري صلب، أو أكمة حصباء تمنعت على المحاريث والزراعة. وهي في عُرف يافع مَعلَمٌ كونيٌّ ثابت يفصل بين الشعاب والمدرجات، أو يحجز بين الملك الخاص والمراعي العامة (الشافع).
تتجلى عظمتها في كونها عاصية على البِلى؛ فالجدار قد ينهار، أما العبيلة فوتدٌ راسخ لا يُجر ولا يُزاح. فإذا سطرت الوثيقة: "ينتهي حده إلى العبيلة"، استقرت الأنفس وقُلع باب الخصومة.
أما مجاري السيول الكبرى فترد في الصحائف باسم "السيلة العظمى"، وهي مِلْك للمطر والمشاع، لا تُباع ولا تُشترى ولا تُمتلك.
ثالثًا: #العايد
هو عبارة عن علامة مخفية او ظاهرة تدل عن تقسيم الجرب الكبيرة الى اقسام جزئية وذلك باستخدام علامة صخرة يدفنها القياس تحت الارض وتبقى مخفية عن الانظار واو تثبت لها علامة ارشادية في الجدار القريب منها مثل #الوقرة او معلاق في الجدار وهي حجر بارزة تثبت اسفل بناء الجدار المقابل ،وهذا العايد يعتبر من اذكى الوسائل التي يتم الحفر عنها في حالة حصل نزاع عن التقاسيم بين المتقاسمين وادعاء احدهم ان الآخر قام بتغيير معالم التقسيم ، فيتم الحفر على هذا العايد تحت الارض المدفون بمسافة قد تزيد عن الذراع ليكون شاعد ودليل يفصل النزاع .
رابعاً: #المَحْجَر.. شريان المودة وسياج المنعة
إلى جوار السَّنَن والعبيلة، أقام الأجداد في مدرجاتهم الجبلية (المَحْجَر) ليكون ميزانًا للانتفاع ودفع الضرر؛ فغدا الطريق حقًا مشاعًا، والمَحْجَر درعًا واقيًا لهذا الحق.
والمَحْجَر هو الصراط الضيق المنساب بين "الأطوار" في المدرجات، صُنع ليكون معراجًا للناس والمواشي من حضن الوادي إلى قمة الجبل. يُبنى كسياج عازل من حجارة مرصوصة بأناقة وبلا طين (زافر)، يتراوح ارتفاعه بين متر ومترين، يمنح المارة جواز العبور، ويمنع في الوقت ذاته بهيمة الأنعام من الولوج.
الحكم العُرفي والمنافع:
ثبت في عرف الأوائل أن المَحْجَر "طريقٌ معتاد" لا يدخله بيع ولا شراء ولا غلق، وهو حق لازم على صاحب كل "جِربة" ملاصقة. وقاعدتهم الذهبية: "مَن اشترى أطوار طين، اشترى معها حق المرور من محجرها"، لذا تزدان عقودهم بعبارة: "بمداخلها ومخارجها وطرقها المعتادة".
وللمحجر رسالتان صاغتهما الفطرة السليمة:
شريان الحركة: كفالة وصول المزارعين وسوامهم إلى مدرجاتهم دون الاضطرار لوطء أطيان الجيران أو انتهاك حرماتها.
درع الحماية: كفّ الأغنام والأبقار عن النزول إلى الطين المزروع صونًا للحرث وتأمينًا للمحصول، فهو يحمي حق الجار قبل حقك، ويقمع الضرر قبل وقوعه.
خاتمة البيان
المَحْجَر هو تجسيد الحكمة العملية للأجداد: طريقٌ لا يُحبس، وسورٌ لا يحبس!
فبالسَّنَن حُفظت التخوم، وبالعبيلة خُتم الفَصل، وبالمَحْجَر صِينت ذِمام الجيرة. لقد صاغ الأجداد من صخر الجبال (السَّنَن والعبيلة والمَحْجَر) قانونًا عُرفيًا متكامل الأركان؛ بليغًا في بساطته، عميقًا في أثره، صان الأموال والأعراض والنفوس على مر القرون، وجعل من العُرف العفوي منارة تفيض بالعدالة والأمانة.
إن كلمات مثل: "ساح وباح وفساح، بمداخلها ومخارجها وأنفاسها" لم تكن لغوًا من القول أو حشوًا في السطور، بل كانت صيغة إبراء مبرمة، تعني أن الأرض قد انعتقت بكامل منافعها، وممراتها، وفنائها، وظاهرها وباطنها، لتنتقل إلى المالك الجديد مبرأة من كل تبِعة، محفوفة ببركة العُرف والشرع.
،،،،،،،،،،،،،،،،
المرجع: مقال للكاتب الصحفي
قائد زيد #ثابت
ثالثًا: #العايد
هو عبارة عن علامة مخفية او ظاهرة تدل عن تقسيم الجرب الكبيرة الى اقسام جزئية وذلك باستخدام علامة صخرة يدفنها القياس تحت الارض وتبقى مخفية عن الانظار واو تثبت لها علامة ارشادية في الجدار القريب منها مثل #الوقرة او معلاق في الجدار وهي حجر بارزة تثبت اسفل بناء الجدار المقابل ،وهذا العايد يعتبر من اذكى الوسائل التي يتم الحفر عنها في حالة حصل نزاع عن التقاسيم بين المتقاسمين وادعاء احدهم ان الآخر قام بتغيير معالم التقسيم ، فيتم الحفر على هذا العايد تحت الارض المدفون بمسافة قد تزيد عن الذراع ليكون شاعد ودليل يفصل النزاع .
رابعاً: #المَحْجَر.. شريان المودة وسياج المنعة
إلى جوار السَّنَن والعبيلة، أقام الأجداد في مدرجاتهم الجبلية (المَحْجَر) ليكون ميزانًا للانتفاع ودفع الضرر؛ فغدا الطريق حقًا مشاعًا، والمَحْجَر درعًا واقيًا لهذا الحق.
والمَحْجَر هو الصراط الضيق المنساب بين "الأطوار" في المدرجات، صُنع ليكون معراجًا للناس والمواشي من حضن الوادي إلى قمة الجبل. يُبنى كسياج عازل من حجارة مرصوصة بأناقة وبلا طين (زافر)، يتراوح ارتفاعه بين متر ومترين، يمنح المارة جواز العبور، ويمنع في الوقت ذاته بهيمة الأنعام من الولوج.
الحكم العُرفي والمنافع:
ثبت في عرف الأوائل أن المَحْجَر "طريقٌ معتاد" لا يدخله بيع ولا شراء ولا غلق، وهو حق لازم على صاحب كل "جِربة" ملاصقة. وقاعدتهم الذهبية: "مَن اشترى أطوار طين، اشترى معها حق المرور من محجرها"، لذا تزدان عقودهم بعبارة: "بمداخلها ومخارجها وطرقها المعتادة".
وللمحجر رسالتان صاغتهما الفطرة السليمة:
شريان الحركة: كفالة وصول المزارعين وسوامهم إلى مدرجاتهم دون الاضطرار لوطء أطيان الجيران أو انتهاك حرماتها.
درع الحماية: كفّ الأغنام والأبقار عن النزول إلى الطين المزروع صونًا للحرث وتأمينًا للمحصول، فهو يحمي حق الجار قبل حقك، ويقمع الضرر قبل وقوعه.
خاتمة البيان
المَحْجَر هو تجسيد الحكمة العملية للأجداد: طريقٌ لا يُحبس، وسورٌ لا يحبس!
فبالسَّنَن حُفظت التخوم، وبالعبيلة خُتم الفَصل، وبالمَحْجَر صِينت ذِمام الجيرة. لقد صاغ الأجداد من صخر الجبال (السَّنَن والعبيلة والمَحْجَر) قانونًا عُرفيًا متكامل الأركان؛ بليغًا في بساطته، عميقًا في أثره، صان الأموال والأعراض والنفوس على مر القرون، وجعل من العُرف العفوي منارة تفيض بالعدالة والأمانة.
إن كلمات مثل: "ساح وباح وفساح، بمداخلها ومخارجها وأنفاسها" لم تكن لغوًا من القول أو حشوًا في السطور، بل كانت صيغة إبراء مبرمة، تعني أن الأرض قد انعتقت بكامل منافعها، وممراتها، وفنائها، وظاهرها وباطنها، لتنتقل إلى المالك الجديد مبرأة من كل تبِعة، محفوفة ببركة العُرف والشرع.
،،،،،،،،،،،،،،،،
المرجع: مقال للكاتب الصحفي
قائد زيد #ثابت
#أحمد_بن_علي_الغرسي
حدثتنا كنب التاريخ عن المجالس الادبيه التي كانت تموج بها مدينة صنعاء وبعض المدن مثل كوكبان وشبام والطويله وغيرها وشهدت صفوه مختاره من الادبا والعلماء منهم #آل_الغرسي من بيوت العلم المعروفة في اليمن، وأصلهم من قرية #الغرس من #خولان الطيال، ونحن اليوم مع علمٍ من أعلامهم، وهو من أدباء اليمن #المغمورين في القرن الرابع عشر الهجري، إنه القاضي العلامة الأديب الشاعر المفلق البليغ
#أحمد بن علي بن حسين #الغرسي، مولده ب #الطويلة سنة 1325ه بمدينة الطويلة، ونشأ بها في حجر والده، ودرس عليه وعلى غيره من علمائها وفي مقدمتهم السيد العلامة علي بن حمود #شرف_الدين ولازمه كثيرًا، وكان يعهد إليه بالكثير من القضايا الشرعية فيحلها على أتم وجه، وفي سنة 1370ه عُين كاتبًا بمحكمة قضاء الطويلة، وعمل إلى جانب ذلك في التدريس لما كان يتمتع به من المعارف الفقهية والثقافة القضائية وحُسن الخط، فقد كان شاعرًا فصيحًا مترسلًا بليغًا، امتاز شعره بعذوبة الألفاظ ورقة المعاني وجودة السبك حتى أطلق عليه شيوخه وزملاؤه لقب ( #البهاء_زهير )، وله مقطوعات شعرية كثيرة وقصائد مطولة في مناسبات شتى وما بين أيدي أهله وزملائه إلّا النزر اليسير، ومن بديع نظمه ما كتبه إلى السيد العلامة يحيى بن الحسين شرف الدين طالباً منه إعارته كتاب (الوزراء والكتاب):
مولايَ إن القلب وهو مليك أهـ
ـل الحب رام تملُّك الآدابِ
لكنه متخبط في أمره
فأَعِنْه بالوزراء والكُتّابِ
ومنه وقد بعث إليه السيد حسين الويسي بكتاب (أطلس حافظ):
مولايَ مهلًا كم أوليتني مننًا
الله يشكرها عني ويجزيها
ما زلتَ بالبر والإحسان تمنحني
حتى وهبت ليَ الدنيا وما فيها
وكثير من شعره مطارحات أدبية بينه وبين صديقه الحميم السيد العلامة الأديب شرف الدين بن علي بن حمود شرف الدين، وقد طُلب منه تولِّي القضاء فأبى مع أهليته له وعلو مرتبته فيه على غيره، وكانت وفاة صاحب الترجمة بمدينة الطويلة يوم 3 رجب 1408ه الموافق 1988م،
ومن مؤلفاته:
مقامة أدبية بعنوان (الأقوال الناهضة في المناظرة بين غيل علي والعارضة)،
وله أيضًا قصائد شعرية كثيرة لم تجمع في ديوان،
كتبه ؛ حافظ حسين #الاعرج
المصادر؛
الاستاذ الاديب محمد ابراهيم محمد الرقيحي. والاستاذ العلامه المخضرم عبد السلام الوجيه اعلام المؤلفين الزيديه وهجر العلم القاضي اسماعيل علي الاكوع
حدثتنا كنب التاريخ عن المجالس الادبيه التي كانت تموج بها مدينة صنعاء وبعض المدن مثل كوكبان وشبام والطويله وغيرها وشهدت صفوه مختاره من الادبا والعلماء منهم #آل_الغرسي من بيوت العلم المعروفة في اليمن، وأصلهم من قرية #الغرس من #خولان الطيال، ونحن اليوم مع علمٍ من أعلامهم، وهو من أدباء اليمن #المغمورين في القرن الرابع عشر الهجري، إنه القاضي العلامة الأديب الشاعر المفلق البليغ
#أحمد بن علي بن حسين #الغرسي، مولده ب #الطويلة سنة 1325ه بمدينة الطويلة، ونشأ بها في حجر والده، ودرس عليه وعلى غيره من علمائها وفي مقدمتهم السيد العلامة علي بن حمود #شرف_الدين ولازمه كثيرًا، وكان يعهد إليه بالكثير من القضايا الشرعية فيحلها على أتم وجه، وفي سنة 1370ه عُين كاتبًا بمحكمة قضاء الطويلة، وعمل إلى جانب ذلك في التدريس لما كان يتمتع به من المعارف الفقهية والثقافة القضائية وحُسن الخط، فقد كان شاعرًا فصيحًا مترسلًا بليغًا، امتاز شعره بعذوبة الألفاظ ورقة المعاني وجودة السبك حتى أطلق عليه شيوخه وزملاؤه لقب ( #البهاء_زهير )، وله مقطوعات شعرية كثيرة وقصائد مطولة في مناسبات شتى وما بين أيدي أهله وزملائه إلّا النزر اليسير، ومن بديع نظمه ما كتبه إلى السيد العلامة يحيى بن الحسين شرف الدين طالباً منه إعارته كتاب (الوزراء والكتاب):
مولايَ إن القلب وهو مليك أهـ
ـل الحب رام تملُّك الآدابِ
لكنه متخبط في أمره
فأَعِنْه بالوزراء والكُتّابِ
ومنه وقد بعث إليه السيد حسين الويسي بكتاب (أطلس حافظ):
مولايَ مهلًا كم أوليتني مننًا
الله يشكرها عني ويجزيها
ما زلتَ بالبر والإحسان تمنحني
حتى وهبت ليَ الدنيا وما فيها
وكثير من شعره مطارحات أدبية بينه وبين صديقه الحميم السيد العلامة الأديب شرف الدين بن علي بن حمود شرف الدين، وقد طُلب منه تولِّي القضاء فأبى مع أهليته له وعلو مرتبته فيه على غيره، وكانت وفاة صاحب الترجمة بمدينة الطويلة يوم 3 رجب 1408ه الموافق 1988م،
ومن مؤلفاته:
مقامة أدبية بعنوان (الأقوال الناهضة في المناظرة بين غيل علي والعارضة)،
وله أيضًا قصائد شعرية كثيرة لم تجمع في ديوان،
كتبه ؛ حافظ حسين #الاعرج
المصادر؛
الاستاذ الاديب محمد ابراهيم محمد الرقيحي. والاستاذ العلامه المخضرم عبد السلام الوجيه اعلام المؤلفين الزيديه وهجر العلم القاضي اسماعيل علي الاكوع
#بلدان_اليمن_وقبائلها
#محمد_الحجري
الوحيز أكثر مزارعه #البن وفيه كثير من الطيور المغردة كالبلبل والهزار.
ومن مزارع بني سرحة #التتن (١) الأسود المعروف ب #الحميري ..
وممّن نسب الى #المخادر من الفضلاء عمر بن حمير #التباعي #السحولي #المخادري توفي بمكة آخر المائة السادسة ترجمه الأهدل.
وممّن نسب الى #السحول أيضا محمد بن سعيد أبو خالد السحولي #الكلاعي ترجمه الذهبي في تذكرة الحفاظ ، وفي لحظ الألحاظ ذيل تذكرة الحفاظ حكي في ترجمة أبي الحسن. الهيثمي المتوفى سنة ٨٠٧ ما لفظه وفي هذه السنة توفي بمكة المسند أبو الطيب محمد بن عمر بن علي بن عمر السحولي.
وحكي أيضا ما لفظه وفي سنة ٨٢٠ توفي ابن الشرايحي عبد الله بن ابراهيم بن خليل بن عبد الله بن محمود بن يوسف بن تمام #الزبيدي #السحولي #السنجاري ثم #الدمشقي ،
ومن قرى #السحول الملحمة ممّن ذكر من علمائها أحمد بن الفقيه ابراهيم بن #أبي_عمران وعبد الله بن يزيد #اللّعفي نسبة الى جد له يسمى #لعف أصله من #حراز توفي سنة ٥٠٠ بسير حكاه الأهدل في تاريخه.
وأما علماء #صنعاء بيت #السحولي فهم في الأصل بنو #الشجري نسبة الى بني شجرة من #الحدا و #السحولي لقب لبعض أجدادهم ولد يوم وصول قافلة من #السّحول فسمي المولود #سحولي حكى هذا القاضي محمد بن ابراهيم السحولي في أرجوزته حيث قال في سبب تلقيب جدهم بالسحولي :
وذاك أن قافلة من السحول واصلة في ساعة الميلاد لأحد الأجداد
وهي من السحولي فقيل ذا سحولي.
ومن أعمال #إبّ #مخلاف_الشوافي المتصل بإب من جهة الغرب
______
(١) التتن : التبغ
#محمد_الحجري
الوحيز أكثر مزارعه #البن وفيه كثير من الطيور المغردة كالبلبل والهزار.
ومن مزارع بني سرحة #التتن (١) الأسود المعروف ب #الحميري ..
وممّن نسب الى #المخادر من الفضلاء عمر بن حمير #التباعي #السحولي #المخادري توفي بمكة آخر المائة السادسة ترجمه الأهدل.
وممّن نسب الى #السحول أيضا محمد بن سعيد أبو خالد السحولي #الكلاعي ترجمه الذهبي في تذكرة الحفاظ ، وفي لحظ الألحاظ ذيل تذكرة الحفاظ حكي في ترجمة أبي الحسن. الهيثمي المتوفى سنة ٨٠٧ ما لفظه وفي هذه السنة توفي بمكة المسند أبو الطيب محمد بن عمر بن علي بن عمر السحولي.
وحكي أيضا ما لفظه وفي سنة ٨٢٠ توفي ابن الشرايحي عبد الله بن ابراهيم بن خليل بن عبد الله بن محمود بن يوسف بن تمام #الزبيدي #السحولي #السنجاري ثم #الدمشقي ،
ومن قرى #السحول الملحمة ممّن ذكر من علمائها أحمد بن الفقيه ابراهيم بن #أبي_عمران وعبد الله بن يزيد #اللّعفي نسبة الى جد له يسمى #لعف أصله من #حراز توفي سنة ٥٠٠ بسير حكاه الأهدل في تاريخه.
وأما علماء #صنعاء بيت #السحولي فهم في الأصل بنو #الشجري نسبة الى بني شجرة من #الحدا و #السحولي لقب لبعض أجدادهم ولد يوم وصول قافلة من #السّحول فسمي المولود #سحولي حكى هذا القاضي محمد بن ابراهيم السحولي في أرجوزته حيث قال في سبب تلقيب جدهم بالسحولي :
وذاك أن قافلة من السحول واصلة في ساعة الميلاد لأحد الأجداد
وهي من السحولي فقيل ذا سحولي.
ومن أعمال #إبّ #مخلاف_الشوافي المتصل بإب من جهة الغرب
______
(١) التتن : التبغ
وهو يشمل عزلة #ثواب وعزلة #البحريين وعزلة #جبل_معوّد وعزلة #شعب_يافع وعزلة #بني_محرم ومن بني محرم قرية #الدنوة محل الفقيه #سعيد بن صالح ياسين #الهتار #الخارج في سنة ١٢٥٧ وقصته مشهورة ..
قال #الهمداني في صفة الجزيرة ومن المساجد الشريفة مسجد #نهره وهو في رأس جبل #الشوافي من شمالي الجبل الى جانب الحجر المسماة #مسجد_الجني انتهى.
ويعد مخلاف #الشوافي وما إليه من #السحول من بلاد #الكلاع من #حمير كما في كتاب صفة الجزيرة للهمداني.
ومن أعمال #إبّ ناحية #حبيش في الشمال الغربي من إبّ مقابلة لناحية #المخادر من جهة الغرب مركزها #ظلمة وهي ناحية واسعة فيها جملة عزل في كل عزلة جملة قرى وعزل #حبيش هي : ـ
١) ظلمة.
٢) صاير.
٣) الصدر.
٤) العارضة.
٥) قحزة.
٦) جبل خضرا.
٧) بنو معين.
٨) شبع.
٩) بين الضاحتين.
١٠) الوادي.
١١) نقيل العقاب.
١٢) السوق.
١٣) الفراعي.
١٤) #يريس.
١٥) الجعافرة.
١٦) الوضعة.
١٧) كومان.
١٨) بنو شبيب.
١٩) بنو مرغم.
٢٠) بنو علي.
٢١) سيدم.
٢٢) الذراحي.
٢٣) الشعاور.
٢٤) الناحية.
٢٥) #المشيرق.
٢٦) جبل #عميقة.
٢٧) التفادي.
50
قال #الهمداني في صفة الجزيرة ومن المساجد الشريفة مسجد #نهره وهو في رأس جبل #الشوافي من شمالي الجبل الى جانب الحجر المسماة #مسجد_الجني انتهى.
ويعد مخلاف #الشوافي وما إليه من #السحول من بلاد #الكلاع من #حمير كما في كتاب صفة الجزيرة للهمداني.
ومن أعمال #إبّ ناحية #حبيش في الشمال الغربي من إبّ مقابلة لناحية #المخادر من جهة الغرب مركزها #ظلمة وهي ناحية واسعة فيها جملة عزل في كل عزلة جملة قرى وعزل #حبيش هي : ـ
١) ظلمة.
٢) صاير.
٣) الصدر.
٤) العارضة.
٥) قحزة.
٦) جبل خضرا.
٧) بنو معين.
٨) شبع.
٩) بين الضاحتين.
١٠) الوادي.
١١) نقيل العقاب.
١٢) السوق.
١٣) الفراعي.
١٤) #يريس.
١٥) الجعافرة.
١٦) الوضعة.
١٧) كومان.
١٨) بنو شبيب.
١٩) بنو مرغم.
٢٠) بنو علي.
٢١) سيدم.
٢٢) الذراحي.
٢٣) الشعاور.
٢٤) الناحية.
٢٥) #المشيرق.
٢٦) جبل #عميقة.
٢٧) التفادي.
50
#السلوك_الجندي
من ثِيَاب الْمُلُوك وَله مركب من مراكبهم وَالنَّاس تعظمه فَبَيْنَمَا هُوَ فِي الطّواف إِذْ سمع قَارِئًا يقْرَأ {تِلْكَ الدَّار الْآخِرَة نَجْعَلهَا للَّذين لَا يُرِيدُونَ علوا فِي الأَرْض وَلَا فَسَادًا} الْآيَة فَبكى عِنْد ذَلِك وَقَالَ اللَّهُمَّ أما الْعُلُوّ فقد أردناه وَأما #الْفساد فَلم نرده قَالَ ثمَّ حضرت مَعَه مجْلِس مذاكرته فَألْقى عَليّ سِتِّينَ مَسْأَلَة فأجبته عَن الْجَمِيع غير مكترث وَلَا مخيب بقولين عَن وَجْهَيْن وَلَا بِوَجْهَيْنِ عَن قَوْلَيْنِ ثمَّ استأذنته بالإلقاء عَلَيْهِ فَأذن لي فَكَانَ كثيرا مَا يجيبني بِمَسْأَلَة الْقَوْلَيْنِ بِوَجْهَيْنِ وَتارَة بِالنَّصِّ وَتارَة بِالنّظرِ ثمَّ لما علم أَنِّي استقصرت حفظه قَالَ لي مَا أَنْت إِلَّا ذكي فطن فاهم تصلح لطلب الْعلم فَهَل لَك أَن تروح معي #بَغْدَاد وأجعلك ملقى مدرستي وأعز أَصْحَابِي عِنْدِي فَلم أَزْد على شكره فِي تَحْسِين قَوْله إجلالا للْعلم وَأَهله واعتذرت بِأَنِّي لم أخرج عَن بلدي بِهَذِهِ النِّيَّة وَكَانَت وَفَاة هَذَا الرجل بِبَلَدِهِ الْمَذْكُور بعد عشْرين وأربعمئة تَقْرِيبًا وتوارث ذُريَّته الْعلم مُدَّة وَلم يكد يعلم مِنْهُم أحد فِي عصرنا سنة اثْنَتَيْنِ وَعشْرين وسبعمئة وَلَقَد بحثت عَن ذَلِك وَقت دخلت بَلَده سنة عشر وسبعمئة فَلم أجد وَلَا وجدت من يُحَقّق لي تربته لقدم الْعَهْد بِهِ وبذريته وكتبهم يُوجد الْبَعْض بأيدي ذُرِّيَّة #الْهَيْثَم وَالْبَعْض مَعَ غَيرهم
و #المشيرق على زنة مفيعل تَصْغِير مشرق بالشين الْمُعْجَمَة والقرانات صقع مِنْهُ بِضَم الْقَاف وَفتح الرَّاء ثمَّ ألف ثمَّ نون مَفْتُوحَة ثمَّ ألف ثمَّ تَاء مثناة من فَوق وَمن قَرْيَة #السحي وَهِي أَيْضا من #المشيرق بِفَتْح السِّين وخفض الْحَاء الْمُهْملَة وَسُكُون الْيَاء الْمُثَنَّاة من تَحت
وَمِنْهُم جمَاعَة أَوَّلهمْ أَبُو سعيد الْهَيْثَم بن مُحَمَّد بن الْحُسَيْن بن مُحَمَّد بن المشيع عبد الله بن ناكور #الكلَاعِي ثمَّ الْحِمْيَرِي من ولد #أحاظة والمشيع بِضَم
من ثِيَاب الْمُلُوك وَله مركب من مراكبهم وَالنَّاس تعظمه فَبَيْنَمَا هُوَ فِي الطّواف إِذْ سمع قَارِئًا يقْرَأ {تِلْكَ الدَّار الْآخِرَة نَجْعَلهَا للَّذين لَا يُرِيدُونَ علوا فِي الأَرْض وَلَا فَسَادًا} الْآيَة فَبكى عِنْد ذَلِك وَقَالَ اللَّهُمَّ أما الْعُلُوّ فقد أردناه وَأما #الْفساد فَلم نرده قَالَ ثمَّ حضرت مَعَه مجْلِس مذاكرته فَألْقى عَليّ سِتِّينَ مَسْأَلَة فأجبته عَن الْجَمِيع غير مكترث وَلَا مخيب بقولين عَن وَجْهَيْن وَلَا بِوَجْهَيْنِ عَن قَوْلَيْنِ ثمَّ استأذنته بالإلقاء عَلَيْهِ فَأذن لي فَكَانَ كثيرا مَا يجيبني بِمَسْأَلَة الْقَوْلَيْنِ بِوَجْهَيْنِ وَتارَة بِالنَّصِّ وَتارَة بِالنّظرِ ثمَّ لما علم أَنِّي استقصرت حفظه قَالَ لي مَا أَنْت إِلَّا ذكي فطن فاهم تصلح لطلب الْعلم فَهَل لَك أَن تروح معي #بَغْدَاد وأجعلك ملقى مدرستي وأعز أَصْحَابِي عِنْدِي فَلم أَزْد على شكره فِي تَحْسِين قَوْله إجلالا للْعلم وَأَهله واعتذرت بِأَنِّي لم أخرج عَن بلدي بِهَذِهِ النِّيَّة وَكَانَت وَفَاة هَذَا الرجل بِبَلَدِهِ الْمَذْكُور بعد عشْرين وأربعمئة تَقْرِيبًا وتوارث ذُريَّته الْعلم مُدَّة وَلم يكد يعلم مِنْهُم أحد فِي عصرنا سنة اثْنَتَيْنِ وَعشْرين وسبعمئة وَلَقَد بحثت عَن ذَلِك وَقت دخلت بَلَده سنة عشر وسبعمئة فَلم أجد وَلَا وجدت من يُحَقّق لي تربته لقدم الْعَهْد بِهِ وبذريته وكتبهم يُوجد الْبَعْض بأيدي ذُرِّيَّة #الْهَيْثَم وَالْبَعْض مَعَ غَيرهم
و #المشيرق على زنة مفيعل تَصْغِير مشرق بالشين الْمُعْجَمَة والقرانات صقع مِنْهُ بِضَم الْقَاف وَفتح الرَّاء ثمَّ ألف ثمَّ نون مَفْتُوحَة ثمَّ ألف ثمَّ تَاء مثناة من فَوق وَمن قَرْيَة #السحي وَهِي أَيْضا من #المشيرق بِفَتْح السِّين وخفض الْحَاء الْمُهْملَة وَسُكُون الْيَاء الْمُثَنَّاة من تَحت
وَمِنْهُم جمَاعَة أَوَّلهمْ أَبُو سعيد الْهَيْثَم بن مُحَمَّد بن الْحُسَيْن بن مُحَمَّد بن المشيع عبد الله بن ناكور #الكلَاعِي ثمَّ الْحِمْيَرِي من ولد #أحاظة والمشيع بِضَم
الْمِيم وَفتح الشين الْمُعْجَمَة وَفتح الْيَاء الْمُثَنَّاة من تَحت ثمَّ عين مُهْملَة و #ناكور وزن فاعول مولده لثلاث عشرَة لَيْلَة خلت من الْمحرم سنة سبع وَسِتِّينَ وثلثمئة وتفقه ب #المراغي وَكَانَ فَقِيها مَشْهُورا بِالْعلمِ وَله ذُرِّيَّة بورك بهَا مَا لم يُبَارك فِي غَيرهَا من ذَرَارِي الْفُقَهَاء لَا تكَاد تَخْلُو من فَقِيه يُفْتِي وحاكم يقْضِي ومدرس يقرىء وهم حكام بلدهم يتوارثون ذَلِك بَطنا بعد بطن وخلت الْقرْيَة الْمَذْكُورَة عَنْهُم من دهر طَوِيل لاخْتِلَاف #عرب النَّاحِيَة فِيمَا بَينهم فانتقلوا إِلَى قَرْيَة تعرف ب #الحجفة ثمَّ سَار بَعضهم إِلَى مَوضِع آخر ابتنى فِيهِ مسكنا وَسَماهُ #الجرينة فَالْأولى بِضَم الْحَاء الْمُهْملَة وَسُكُون الْجِيم وَفتح الْفَاء ثمَّ هَاء سَاكِنة وَالْأُخْرَى بِضَم الْجِيم وَفتح الرَّاء وَسُكُون الْيَاء الْمُثَنَّاة من تَحت وَفتح النُّون ثمَّ هَاء وَلم أَقف لَهُ على تَارِيخ وَفَاته
وَمِمَّنْ ورد #الْيمن وانتفع بِهِ فِيهَا وعد من أَهلهَا
أَبُو عبد الله الْحُسَيْن بن جَعْفَر بن مُحَمَّد #المراغي الَّذِي ذكرت أَولا أَنه قدم مَعَ الْقَاسِم بسؤال مِنْهُ إِلَى #سهفنة وَأخذ عَنهُ جمَاعَة من الْأَصْحَاب وانتفعوا بِهِ وَحصل بَينه وَبَين ابْن سراقَة منافرة لكَلَام نقل بَينهمَا وَكَانَ متضلعا بالفقه والأصولين وَله كتاب فِي الْفِقْه سَمَّاهُ #الْحُرُوف السَّبْعَة ضمنه الرَّد على #الْمُعْتَزلَة وَغَيرهم من أهل الْبدع وَله كتاب فِي الْفِقْه سَمَّاهُ التَّكْلِيف وَآخر مُخْتَصر سَمَّاهُ مَا لم يسع الْمُكَلف جَهله من علم الصَّلَاة ومختصر آخر يتَضَمَّن المعتقد وجدته وعلقته فَوَجَدته مُوَافق لمعتقد #السّنة إِلَّا مَسْأَلَة راجعت فِيهَا بعض الأكابر لَعَلَّهَا أدخلت عَلَيْهِ فقد فعل أهل الضلال وأعداء السّنة ذَلِك مَعَه وَمَعَ كثير من الْفُضَلَاء فِي مصنفاتهم كَمَا فعل الشَّيْطَان فِي شَيْء من الْوَحْي
--------
232
وَمِمَّنْ ورد #الْيمن وانتفع بِهِ فِيهَا وعد من أَهلهَا
أَبُو عبد الله الْحُسَيْن بن جَعْفَر بن مُحَمَّد #المراغي الَّذِي ذكرت أَولا أَنه قدم مَعَ الْقَاسِم بسؤال مِنْهُ إِلَى #سهفنة وَأخذ عَنهُ جمَاعَة من الْأَصْحَاب وانتفعوا بِهِ وَحصل بَينه وَبَين ابْن سراقَة منافرة لكَلَام نقل بَينهمَا وَكَانَ متضلعا بالفقه والأصولين وَله كتاب فِي الْفِقْه سَمَّاهُ #الْحُرُوف السَّبْعَة ضمنه الرَّد على #الْمُعْتَزلَة وَغَيرهم من أهل الْبدع وَله كتاب فِي الْفِقْه سَمَّاهُ التَّكْلِيف وَآخر مُخْتَصر سَمَّاهُ مَا لم يسع الْمُكَلف جَهله من علم الصَّلَاة ومختصر آخر يتَضَمَّن المعتقد وجدته وعلقته فَوَجَدته مُوَافق لمعتقد #السّنة إِلَّا مَسْأَلَة راجعت فِيهَا بعض الأكابر لَعَلَّهَا أدخلت عَلَيْهِ فقد فعل أهل الضلال وأعداء السّنة ذَلِك مَعَه وَمَعَ كثير من الْفُضَلَاء فِي مصنفاتهم كَمَا فعل الشَّيْطَان فِي شَيْء من الْوَحْي
--------
232