🔵تاريخ وأدب وفن اليمن🔵
🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴 #تحفةالزمن في تأريخ سادات اليمن
للمؤرخ العلامة بدر الدين
الحسين بن عبدالرحمن #الأهدل
المشهور ب
#تاريخ_الأهدل
( 57 )
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°^°°°°°°°
#الأهدل ؛ نقلا عن #الجندي في كتابه #السلوك ؛
#علماء_وفقهاء_اليمن
الطبقة السابعة ، وهم من وفيات المائة السادسة للهجرة بعد عام 500هج ؛
قال الجندي ؛ ومنهم من #ذي_أشرق - مدينة كانت في #السياني إب ومازال إسمها متداولاً وبقاياها معروفه - ؛
#عمر_إبن_علي ابن أسعد بن عبدالله بن أحمد بن إبراهيم #السلالي - أبو الخطاب - الفقيه الشاعر ، كان مشهوراً بالعلم والفضل ، هذبه ورباه خاله #الصردفي ، ثم أخذ العلم والفقه عن عبدالله بن عمير ثم نزل إلى جزيرة #كمران وأكمل تفقهه على يد الإمام إبن عبدويه وأخذ عنه علم أصول الفقه ،، ثم عاد إلى بلده ذي أشرق وبذل العلم فأخذ عنه الناس وممن تفقه على يده عبدالله بن مسعود - ليس عبدالله بن مسعود الصحابي المكي طبعاً - و عبدالرحمن بن يحيى الخليدي و أسعد بن إبراهيم وغيرهم ، والشيخ عمر السلالي هذا هو من رثى ابن شيخه الامام ابن عبدويه وقد اوردنا بعض ابيات قصيدته سابقا في سيرة الامام ابن عبدويه ، وتوفي سنة 549هج رحمه الله تعالى ،،،،
ومنهم ؛
#يحيى_بن_عبدالله #المليكي نسبة الى الأملوك من قبيلة #مذحج مسكنه قرية #وقير من الشوافي تفقه في بلده ثم ارتحل الى مكة حاجاً وفيها أخذ عن الشيخ #البندنيجي كتابه الشهير #التبصرة في علم الكلام وغيرها ثم أخذ الشيخ سيف السّنة عنه قال الجندي وهو طريقنا بها إلى المصنف / يعني الجندي انه كان يروي كتاب التبصرة عن سيف السنة عن يحيى المليكي عن البندنيجي مؤلف الكتاب / ،،،
ومنهم ؛
#عبدالله - عبيدالله- بن يحيى بن أبي الهيثم بن عبدالسميع #الصعبي #السهفني - أبو محمد- / سهفنة قرية من ذي السفال إب /
وكان فقيهاً جليلاً مناظراً // المناظرة هي مجادلة الخصم علمياً وفقهياً بالحجج والمنطق والبراهين وإفحامه وإقناعه وكانت المناظرات تحدث بين علماء المذاهب مثلا بين عالم يتبع مذهب الشافعي وعالم يتبع مذهب مالك في قضية او مسأله كل منهما يدعي أنه هو على الصواب فيها وهذا يحتاج لاستيعاب الأصول والفروع وفهم الفقه والإجتهاد ويحتاج ايضاً لفصاحة وبلاغة وذكاء وقد خاض العلماء في تلك الفترة مناظرات شهيرة في مسائل الخلاف والإختلاف ورغم مافيها من تعصب الا انها كانت سببا في تقدم وتطور الفقه الإسلامي وعلوم الشريعه وأدت إلى وضع أسس وقواعد للعلوم الشرعية والمحصلة أن حفظ الدين ومصادره للمسلمين جميعاً //
أخذ أبو محمد عبيد الله الصعبي العلم والفقه عن الإمام اليفاعي ثم ارتحل الى جزيرة كمران وأخذ العلم الفقه عن الامام ابن عبدويه ثم عاد الى بلده سهفنة واخذ العلم عن محمد بن المسلم بن أبي بكر الصعبي ،، وقام بالتدريس وبذل العلم بسهفنة ،،
كان الشيخ عبيدالله الصعبي هذا متبحراً في الفقه وأصوله وفي أصول الإيمان والإعتقاد على عقيدة السلف وله هو عقيدة على منواله // أي قام بوضع كتاب في العقيدة وصياغة أصول التوحيد والإيمان في كتاب على ما كان يعتقدة ويؤمن به علماء السلف فسمي عقيدة الإمام عبيدالله بن يحيى الصعبي السهفني للتعريف بها،،، وهذا نقلة نوعية ومذهب ومسلك جديد لم يطرقه علماء اليمن قبله وهو يدل على نبوغ وفهم وحاجة لهذا وهو ثمرة تدارس العلم وتمحيصة وتطبيقه من قبل تلاميذ وعلماء كثير //
وقد أخذ العلم منه وتفقه على يده جمع لا يحصون من الملحمة وذي السفال وبلاد شتى كما قال ابن سمرة، وقال عنه يحيى بن أبي الخير ؛ عبدالله بن يحيى شيخ الشيوخ ، وقد رويت له كرامات ،، وتوفى رحمه الله سنة 553هج بسهفنة وعمره 78سنة وقد كان يقول لأصحابه وتلاميذه اذا بلغت الثمانين عملت لكم شكرانة / وليمة فخمة صدقة شكراً لله ان انعم عليه بذلك / فمات ولم يبلغ الثمانين رحمه الله
ومنهم ؛
#عمر_بن_إسماعيل بن علقمة #الجُماعي - أبو الخطاب - ،،
من قوم يقال لهم بنو جُماعة من #خولان من بلد #الشوافي ،،
تفقه واخذ العلم في بداياته عن الشيخ سالم الأشرقي ، ثم رحل الى #أُحاظة فأخذا - هو والشيخ يحيى بن ابي الخير ؟!- العلم والفقه عن الشيخ زيد بن الحسن خاصة #المهذب والأصول واللغة العربية والغريب وقد أدرك الشيخ الحسن بن بن عباد فأخذ عنه مختصره ، ثم قراء عليه الشيخ يحيى كتاب #الجمل // كتاب الجمل كتاب نحو لأبي القاسم عبدالرحمن بن إسحاق الزجاجي المتوفى سنة 339هج // وقرأ عليه الكافي في النحو // كتاب من تأليف أحمد بن محمد النحاس المعروف ب #الصّفار - يقال للنحاس صفرا ولازال هذا في اليمن في نواحي عديدة - المتوفى سنة 338هج ، كشف الظنون ج1 ص1379 //
وقد أخذ عن عمر #الجماعي هذا العلم والفقه جمع كثير ، وكان مشهوراً بالصلاح ، وصحبة أبي العباس الخضر !!!؟؟؟ بحيث كان يوجد عند
🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴 #تحفةالزمن في تأريخ سادات اليمن
للمؤرخ العلامة بدر الدين
الحسين بن عبدالرحمن #الأهدل
المشهور ب
#تاريخ_الأهدل
( 57 )
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°^°°°°°°°
#الأهدل ؛ نقلا عن #الجندي في كتابه #السلوك ؛
#علماء_وفقهاء_اليمن
الطبقة السابعة ، وهم من وفيات المائة السادسة للهجرة بعد عام 500هج ؛
قال الجندي ؛ ومنهم من #ذي_أشرق - مدينة كانت في #السياني إب ومازال إسمها متداولاً وبقاياها معروفه - ؛
#عمر_إبن_علي ابن أسعد بن عبدالله بن أحمد بن إبراهيم #السلالي - أبو الخطاب - الفقيه الشاعر ، كان مشهوراً بالعلم والفضل ، هذبه ورباه خاله #الصردفي ، ثم أخذ العلم والفقه عن عبدالله بن عمير ثم نزل إلى جزيرة #كمران وأكمل تفقهه على يد الإمام إبن عبدويه وأخذ عنه علم أصول الفقه ،، ثم عاد إلى بلده ذي أشرق وبذل العلم فأخذ عنه الناس وممن تفقه على يده عبدالله بن مسعود - ليس عبدالله بن مسعود الصحابي المكي طبعاً - و عبدالرحمن بن يحيى الخليدي و أسعد بن إبراهيم وغيرهم ، والشيخ عمر السلالي هذا هو من رثى ابن شيخه الامام ابن عبدويه وقد اوردنا بعض ابيات قصيدته سابقا في سيرة الامام ابن عبدويه ، وتوفي سنة 549هج رحمه الله تعالى ،،،،
ومنهم ؛
#يحيى_بن_عبدالله #المليكي نسبة الى الأملوك من قبيلة #مذحج مسكنه قرية #وقير من الشوافي تفقه في بلده ثم ارتحل الى مكة حاجاً وفيها أخذ عن الشيخ #البندنيجي كتابه الشهير #التبصرة في علم الكلام وغيرها ثم أخذ الشيخ سيف السّنة عنه قال الجندي وهو طريقنا بها إلى المصنف / يعني الجندي انه كان يروي كتاب التبصرة عن سيف السنة عن يحيى المليكي عن البندنيجي مؤلف الكتاب / ،،،
ومنهم ؛
#عبدالله - عبيدالله- بن يحيى بن أبي الهيثم بن عبدالسميع #الصعبي #السهفني - أبو محمد- / سهفنة قرية من ذي السفال إب /
وكان فقيهاً جليلاً مناظراً // المناظرة هي مجادلة الخصم علمياً وفقهياً بالحجج والمنطق والبراهين وإفحامه وإقناعه وكانت المناظرات تحدث بين علماء المذاهب مثلا بين عالم يتبع مذهب الشافعي وعالم يتبع مذهب مالك في قضية او مسأله كل منهما يدعي أنه هو على الصواب فيها وهذا يحتاج لاستيعاب الأصول والفروع وفهم الفقه والإجتهاد ويحتاج ايضاً لفصاحة وبلاغة وذكاء وقد خاض العلماء في تلك الفترة مناظرات شهيرة في مسائل الخلاف والإختلاف ورغم مافيها من تعصب الا انها كانت سببا في تقدم وتطور الفقه الإسلامي وعلوم الشريعه وأدت إلى وضع أسس وقواعد للعلوم الشرعية والمحصلة أن حفظ الدين ومصادره للمسلمين جميعاً //
أخذ أبو محمد عبيد الله الصعبي العلم والفقه عن الإمام اليفاعي ثم ارتحل الى جزيرة كمران وأخذ العلم الفقه عن الامام ابن عبدويه ثم عاد الى بلده سهفنة واخذ العلم عن محمد بن المسلم بن أبي بكر الصعبي ،، وقام بالتدريس وبذل العلم بسهفنة ،،
كان الشيخ عبيدالله الصعبي هذا متبحراً في الفقه وأصوله وفي أصول الإيمان والإعتقاد على عقيدة السلف وله هو عقيدة على منواله // أي قام بوضع كتاب في العقيدة وصياغة أصول التوحيد والإيمان في كتاب على ما كان يعتقدة ويؤمن به علماء السلف فسمي عقيدة الإمام عبيدالله بن يحيى الصعبي السهفني للتعريف بها،،، وهذا نقلة نوعية ومذهب ومسلك جديد لم يطرقه علماء اليمن قبله وهو يدل على نبوغ وفهم وحاجة لهذا وهو ثمرة تدارس العلم وتمحيصة وتطبيقه من قبل تلاميذ وعلماء كثير //
وقد أخذ العلم منه وتفقه على يده جمع لا يحصون من الملحمة وذي السفال وبلاد شتى كما قال ابن سمرة، وقال عنه يحيى بن أبي الخير ؛ عبدالله بن يحيى شيخ الشيوخ ، وقد رويت له كرامات ،، وتوفى رحمه الله سنة 553هج بسهفنة وعمره 78سنة وقد كان يقول لأصحابه وتلاميذه اذا بلغت الثمانين عملت لكم شكرانة / وليمة فخمة صدقة شكراً لله ان انعم عليه بذلك / فمات ولم يبلغ الثمانين رحمه الله
ومنهم ؛
#عمر_بن_إسماعيل بن علقمة #الجُماعي - أبو الخطاب - ،،
من قوم يقال لهم بنو جُماعة من #خولان من بلد #الشوافي ،،
تفقه واخذ العلم في بداياته عن الشيخ سالم الأشرقي ، ثم رحل الى #أُحاظة فأخذا - هو والشيخ يحيى بن ابي الخير ؟!- العلم والفقه عن الشيخ زيد بن الحسن خاصة #المهذب والأصول واللغة العربية والغريب وقد أدرك الشيخ الحسن بن بن عباد فأخذ عنه مختصره ، ثم قراء عليه الشيخ يحيى كتاب #الجمل // كتاب الجمل كتاب نحو لأبي القاسم عبدالرحمن بن إسحاق الزجاجي المتوفى سنة 339هج // وقرأ عليه الكافي في النحو // كتاب من تأليف أحمد بن محمد النحاس المعروف ب #الصّفار - يقال للنحاس صفرا ولازال هذا في اليمن في نواحي عديدة - المتوفى سنة 338هج ، كشف الظنون ج1 ص1379 //
وقد أخذ عن عمر #الجماعي هذا العلم والفقه جمع كثير ، وكان مشهوراً بالصلاح ، وصحبة أبي العباس الخضر !!!؟؟؟ بحيث كان يوجد عند
#الأهدل ؛ نقلا عن #الجندي في كتابه #السلوك ؛
#علماء_وفقهاء_اليمن
الطبقة السادسة ، المائة السادسة للهجرة بعد عام 500هج ؛
قال #الجندي وقد عرض ذكر أيضاً ذكر ؛ شيخ الإمام زيد اليفاعي #الطبري ؛
وهو؛ طاهر بن عبدالله بن طاهر بن عمر الطبري نسبة إلى #طبرستان ( والمشابه لهذا ان ينسب رجل الى طبرية فيقال عنه طبراني وليس طبري ) ،،
ولد الإمام الشيخ طاهر الطبري سنة 348هج ، وتفقه في بدايته بمدينة #آمد من أكبر مدن طبرستان على يد مشائخه أبي علي الزجاجي ، والإسماعيلي أبي سعيد وإبن كج في مدينة جرجان ثم أخذ العلم عن الماسرخسي في نيسابور حيث لازمه اربع سنين ثم دخل #بغداد فأخذ فيها العلم عن عبدالله الخوارزمي ، وحضر مجلس أبي حامدٍ - لم يثبت أنه أخذ شيئا محددا من الفقه من أبي حامدٍ هذا - ،،،
كان الإمام طاهر الطبري عالماً فقيها محققاً حيث صنف وألف في مذهب الشافعي وفي الخلاف بين المذاهب، وكذلك ألف كتباً في الأصول - الكتاب والسنة خاصة العقيدة والعبادات والأساسيات الشرعية - وألف كذلك في الجدل - الفلسفة والمناظرات والردود - وكل مؤلفاته ومصنفاته ليس لها نظير وليس لأحد مثلها !!،
وقد شرح المختصر - مختصر الشافعي للمزني - وفروع إبن الحداد ،،،
وقد عمّر 102سنة لم يختل عقله بل كان في آخر عمره يفتي ويستدرك الخطأ على الفقهاء ويحضر المواكب في دار الخلافة ببغداد ، وتوفي رحمه الله سنة 450هج في ربيع الاول ببغداد ودفن بباب حرب ،،،،
ولنبين إتصال الإمام زيد اليفاعي الجندي المعافري بالشيخ إبن إسحاق فهذه الحلقة هامة بالنسبة للمذهب الشافعي في اليمن إذ معظم طرق علماء وفقهاء اليمن لاتكاد تجاوزه ، خاصة في كتب الشيخ أبي إسحاق الشيرازي وتسند إليه ، وقلنا ان شيخاه الفقيهان الكبيران الطبري والبندنيجي،،،
وكان الطبري فقيهاً متسع العلم أصولياً نحوياً لغوياً وهو مؤلف مصنف #العمدة في الفقه وكان يفوق البندنيجي في العلم وتولى قضاء مكة وله ذرية فقهاء وقيل كان ضيق خلق ،
اما #البندنيجي فهو أبو نصر محمد هبة الله بن ثابت البندنيجي نسبة الى بلدة بندنيجين بالقرب من البصرة ، كان فقيها متبحراً لين الجانب للطلبه صبوراً عليهم ولذلك كثر من أخذ عنه - مقارنه بالطبري - وقد وقعت منافرة بينهما ثم إصطلحا، وقد كف بصره وحضر جنازته الطبري و زيد اليفاعي وكانت وفاته رحمه الله سنة 500هج ،،،
أما الفقهاء والعلماء من طبقة الامام زيد اليفاعي ومعاصروه في اليمن فهم جماعة منهم ؛
#مقبل بن محمد بن زهير بن خلف #الهمداني ، ،،
تفقه في بدايته وأخذ العلم عن أبي بكر بن جعفر وعن أبي ميسرة - ذكروا سابقاً - ثم إرتحل الى #كرمان - بفارس - فتفقه بها على يد قطب الدين وغيره ،، وعاد الى اليمن فسكن #ذي_أشرق - السياني إب حالياً -وذلك رغبة في الكتب الموقوفة بها - كانت في مسجدها مكتبة كبيرة تحوي أمهات الكتب النادرة - وكان الفقيه مقبل الهمداني زاهداً ورعاً عابداً مستجاب الدعاء ، وكان شيخه أبي بكر ابن جعفر يأتيه يزوره من #الدمنه - دمنة نخلان سفال وادي ذي أشرق من نواحي إب - فيعجبه - يعتز ويرتاح ويفتخر انه كان من تلاميذه - ويقول له ؛ صدق من سماك مقبل ،،
توفى رحمه الله سنة 550هج تقريبا ولم يتزوج فقد قضى عمره مهتماً بالعلم ،،،،
ومنهم ؛
#سالم ابن عبدالله ابن محمد بن سالم ، الفقيه ابن الفقيه ابن الفقيه بن الفقيه ، وجده سالم من اصحاب الامام القاسم لذا كان يقال له سالم الأصغر ،،،،
تفقه وأخذ العلم عن أبيه وأخذ كذلك عن أبي ميسرة ،،
وسالم بن عبدالله هو أحد شيوخ عمر بن إسماعيل ابن علقمه - سياتي ذكره - وتوفى رحمه الله في ذي أشرق سنة 533هج ،،
ومنهم ؛
#عبدالله بن عبدالرزاق بن حسن بن زاهر ،،
اخذ العلم والفقه عن ابي بكر بن جعفر ،، وإرتحل إلى أبي ميسرة في جبل #الصّلو وأخذ عنه ناسخ القرآن ومنسوخه ل #الصفّار وكان زميله ورفيقه سالم ابن عبدالله ، وذلك سنة 490هج ، وإنتهت إليه - تم تعيينه او اختياره او إستحقها والاخير هو الارجح فلم تكن هناك جهة تعين غالباً بل تزكي وتعتمد المستحق - رئاسة الفتوى و التدريس ب #ذي_أشرق ،،
وتفقه به جماعه من العلماء ،
وكانت وفاته رحمه الله بذي أشرق سنة 528هج وعمره 66سنة ،،،،،
#علماء_وفقهاء_اليمن
الطبقة السادسة ، المائة السادسة للهجرة بعد عام 500هج ؛
قال #الجندي وقد عرض ذكر أيضاً ذكر ؛ شيخ الإمام زيد اليفاعي #الطبري ؛
وهو؛ طاهر بن عبدالله بن طاهر بن عمر الطبري نسبة إلى #طبرستان ( والمشابه لهذا ان ينسب رجل الى طبرية فيقال عنه طبراني وليس طبري ) ،،
ولد الإمام الشيخ طاهر الطبري سنة 348هج ، وتفقه في بدايته بمدينة #آمد من أكبر مدن طبرستان على يد مشائخه أبي علي الزجاجي ، والإسماعيلي أبي سعيد وإبن كج في مدينة جرجان ثم أخذ العلم عن الماسرخسي في نيسابور حيث لازمه اربع سنين ثم دخل #بغداد فأخذ فيها العلم عن عبدالله الخوارزمي ، وحضر مجلس أبي حامدٍ - لم يثبت أنه أخذ شيئا محددا من الفقه من أبي حامدٍ هذا - ،،،
كان الإمام طاهر الطبري عالماً فقيها محققاً حيث صنف وألف في مذهب الشافعي وفي الخلاف بين المذاهب، وكذلك ألف كتباً في الأصول - الكتاب والسنة خاصة العقيدة والعبادات والأساسيات الشرعية - وألف كذلك في الجدل - الفلسفة والمناظرات والردود - وكل مؤلفاته ومصنفاته ليس لها نظير وليس لأحد مثلها !!،
وقد شرح المختصر - مختصر الشافعي للمزني - وفروع إبن الحداد ،،،
وقد عمّر 102سنة لم يختل عقله بل كان في آخر عمره يفتي ويستدرك الخطأ على الفقهاء ويحضر المواكب في دار الخلافة ببغداد ، وتوفي رحمه الله سنة 450هج في ربيع الاول ببغداد ودفن بباب حرب ،،،،
ولنبين إتصال الإمام زيد اليفاعي الجندي المعافري بالشيخ إبن إسحاق فهذه الحلقة هامة بالنسبة للمذهب الشافعي في اليمن إذ معظم طرق علماء وفقهاء اليمن لاتكاد تجاوزه ، خاصة في كتب الشيخ أبي إسحاق الشيرازي وتسند إليه ، وقلنا ان شيخاه الفقيهان الكبيران الطبري والبندنيجي،،،
وكان الطبري فقيهاً متسع العلم أصولياً نحوياً لغوياً وهو مؤلف مصنف #العمدة في الفقه وكان يفوق البندنيجي في العلم وتولى قضاء مكة وله ذرية فقهاء وقيل كان ضيق خلق ،
اما #البندنيجي فهو أبو نصر محمد هبة الله بن ثابت البندنيجي نسبة الى بلدة بندنيجين بالقرب من البصرة ، كان فقيها متبحراً لين الجانب للطلبه صبوراً عليهم ولذلك كثر من أخذ عنه - مقارنه بالطبري - وقد وقعت منافرة بينهما ثم إصطلحا، وقد كف بصره وحضر جنازته الطبري و زيد اليفاعي وكانت وفاته رحمه الله سنة 500هج ،،،
أما الفقهاء والعلماء من طبقة الامام زيد اليفاعي ومعاصروه في اليمن فهم جماعة منهم ؛
#مقبل بن محمد بن زهير بن خلف #الهمداني ، ،،
تفقه في بدايته وأخذ العلم عن أبي بكر بن جعفر وعن أبي ميسرة - ذكروا سابقاً - ثم إرتحل الى #كرمان - بفارس - فتفقه بها على يد قطب الدين وغيره ،، وعاد الى اليمن فسكن #ذي_أشرق - السياني إب حالياً -وذلك رغبة في الكتب الموقوفة بها - كانت في مسجدها مكتبة كبيرة تحوي أمهات الكتب النادرة - وكان الفقيه مقبل الهمداني زاهداً ورعاً عابداً مستجاب الدعاء ، وكان شيخه أبي بكر ابن جعفر يأتيه يزوره من #الدمنه - دمنة نخلان سفال وادي ذي أشرق من نواحي إب - فيعجبه - يعتز ويرتاح ويفتخر انه كان من تلاميذه - ويقول له ؛ صدق من سماك مقبل ،،
توفى رحمه الله سنة 550هج تقريبا ولم يتزوج فقد قضى عمره مهتماً بالعلم ،،،،
ومنهم ؛
#سالم ابن عبدالله ابن محمد بن سالم ، الفقيه ابن الفقيه ابن الفقيه بن الفقيه ، وجده سالم من اصحاب الامام القاسم لذا كان يقال له سالم الأصغر ،،،،
تفقه وأخذ العلم عن أبيه وأخذ كذلك عن أبي ميسرة ،،
وسالم بن عبدالله هو أحد شيوخ عمر بن إسماعيل ابن علقمه - سياتي ذكره - وتوفى رحمه الله في ذي أشرق سنة 533هج ،،
ومنهم ؛
#عبدالله بن عبدالرزاق بن حسن بن زاهر ،،
اخذ العلم والفقه عن ابي بكر بن جعفر ،، وإرتحل إلى أبي ميسرة في جبل #الصّلو وأخذ عنه ناسخ القرآن ومنسوخه ل #الصفّار وكان زميله ورفيقه سالم ابن عبدالله ، وذلك سنة 490هج ، وإنتهت إليه - تم تعيينه او اختياره او إستحقها والاخير هو الارجح فلم تكن هناك جهة تعين غالباً بل تزكي وتعتمد المستحق - رئاسة الفتوى و التدريس ب #ذي_أشرق ،،
وتفقه به جماعه من العلماء ،
وكانت وفاته رحمه الله بذي أشرق سنة 528هج وعمره 66سنة ،،،،،
#الصفار
محمد صالح الصفار ومخطوطته زهرات المنازل

جعفر محمد العيد * - 4 / 9 / 2009م - 4:49 م - العدد (50)
مقدمة:
هذه واحدة من مخطوطات الجزيرة العربية، التي يتطرق فيها صاحبها إلى البروج ومواقعها، ومنازل القمر، وكيفية حسابه، موضحاً بعض هذه المنازل السعيدة، والمنازل النحسة، ناصحاً القراء باتخاذ السعيد منها لإنجاز الأعمال المهمة، والابتعاد عن هذه الأعمال في النحس منها.
ويبدو أن مؤلف المخطوطة له محاولات شعرية مقبولة -إن صحت العبارة-، فقد جاء في مقدمة المخطوطة الأبيات التالية:
ضحكت زهرة المنازل يا صا
ح وجاءت إليك بالتسديد
لا تزف العروس في يوم نحس
واجعل العرس في ليالي السعود
إنها في النحوس تبكي على من
لا يراعي لقولها التأكيد
قد أبانت لك الطريق فبانت
فاعتبر قولها بعقل سديد
وأبانت لك الجداول فيها
منزلاً خالصاً بنحس أكيد
فانتظر منزلاً تراه لسعد
خالصاً كله بلا تنكيد
وابتعد عن نحوسها وتدبر
منزل البدر خالصاً بسعود
هاك مني نصيحة يا صديقي
من شفيق عليك بالتأكيد
واترك البغض يا بن جلدي ولوني
تجد الخير دائماً بالمزيد[197]
وبعد مجموعة من السنوات من الصبر أكتب في هذه الأيام عن هذه المخطوطة، فعلى الرغم من صلة القرابة بيني وبين مؤلفها[198] إلا أنني كنت مقتنعاً وإلى هذا اليوم بأن بعض المخطوطة يحتاج إلى نظر أهل التخصص أكثر من أهل القلم، ليضاء ما كان خفي منها.
بين يدي الكاتب:
هذه صورتي تريك مثالي
مثل من كان سابقاً للزوال
إنني في الحياة لست مقيماً
لست أدري متى يكون ارتحالي
اقتطعت هذين البيتين من مجموعة أبيات كتبها الكاتب أسفل صورته في هذا المخطوط.. وقد وضع اسمه كالتالي: محمد بن صالح الصفار آل فردان الهمداني التاروتي البحراني.
ويبدو لنا هذا الاسم وكأنه ركب من مجموعة من الأسر في جزيرة تاروت، فأسرة الصفار أسرة معروفة بالعلم وإليها ينتمي المرحوم العلّامة الشيخ حسن بن علي الصفار، والعلامة الشيخ رضي الصفار، والخطيب الشهير الملا عبدعلي الصفار، وإليهما أيضاً ينتمي بعض الوجوه العلمية المعروفة التي انتقلت إلى منطقة القطيف أمثال المرحوم الشاعر الحاج موسى بن الشيخ رضي الصفار، الذي أيضاً خلَّف مجموعة من الأولاد وأبرزهم الشخصية المعاصرة المعروفة الشيخ حسن بن موسى الصفار وأخوه الشيخ محمد الصفار.
وترتبط أسرة الصفار برباط النسب بمجموعة من الأسر مثل أسرة الخباز، والسني، والمعلم، والعيد، والحجاج.
في المقابل هناك أسرة الفردان وهي أسرة أخرى ولكن الاسم يدخلنا في الخلط بين الأسرتين، ولا أعرف إن كان اسمهم الأصلي «الفردان» ونظراً لعملهم في مهنة تصفير الأواني (أي جليها) سموا بالصفار، وقد شهدنا بعض رجالات هذه الأسرة يعملون في هذه المهنة حتى نهاية العمر أمثال الحاج يعقوب الصفار F [199].
ونتساءل عن العلاقة بين نسب هذا الكاتب وهمدان، فقد يكون لذلك علاقة بالهمداني نسبة إلى قبيلة همدان في اليمن. وقد ذكر صاحب الأزهار في أكثر من مجلد لأكثر من شخصية من شخصيات آل الصفار أن >الهمداني من همدان أمير المؤمنين (عليه السلام) كما سمعت من صاحب الترجمة<[200].
وقد عثرنا أخيراً على وثيقة موجودة في مكتبة الإمام الشيخ علي نجل الشيخ محمد رضا آل كاشف الغطاء.
ومن الملاحظ أن هناك فراغاً يفصل من البسملة إلى جسم المقالة<، وتبدأ المقالة من جديد، يقول الكاتب فيها >بسم الله الرحمن الرحيم
فراغ... ثم يبدأ بالتفصيل عن نسبه بقوله:
>بما أني محمد صالح بن الحاج ملا صالح بن الحاج علي بن محمد بن حسن بن ناصر بن فردان الصفار (÷) [هكذا جاء في الأصل] ابن هديب بن حرحد بن علي بن صقر بن أبي دارم بن أبي فراس بن عيسى بن أبي النجم بن درام بن حدان بن خولان بن إبراهيم بن مالك الأشتر صاحب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) ابن الحارث بن عبد يغوث بن سلمة بن ربيعة بن الحارث بن جذيمة (وإليه يرجع بنو جذيمة البطن من بطون النخع القحطانية) ابن سعد بن مالك بن النخع، واسمه جس ويسمى (لأنه انتخع عن قومه أي بعد عنهم وإليه ترجع القبائل النخعية القحطانية) ابن عمر ابن عقلة بن جلد بن عقلة بن جلد بن مالك وهو المسمى بمدحج بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن نريد بن كهلان بن سبا أبو قبيلة من حمير بن يشجب بن يعرب بن قحطان بن هود بن عابر بن شالخ بن أرفخشد بن سام بن نوح النبي صاحب السفينة (عليه السلام) بن لامك بن متوشح بن أخنوع وهو إدريس (عليه السلام) ابن برد ويسمىبارد ابن مهلائيل بن قبش ويسمى قينان بن يافث ويسمى يافش بن شيث بن آدم (عليه السلام).
نلاحظ أن هناك تعليقاً تفضل به صاحب المكتبة الشيخ علي آل كاشف الغطاء هذا نصه:
>بسم الله الرحمن الرحيم، إن هذاالنسب قد حققناه فوجدناه صحيحاً عليه آثار المجد والعزة، وإن آل كاشف الغطاء يلتقون بهم في المرحوم هديب حيث إن جدهم الشيخ جعفر ابن الشيخ خضر بن محمد بن يحيى بن مطر بن سيف الدين المالكي بن هديب.
الشيخ علي كاشف الغطاء<.
محمد صالح الصفار ومخطوطته زهرات المنازل

جعفر محمد العيد * - 4 / 9 / 2009م - 4:49 م - العدد (50)
مقدمة:
هذه واحدة من مخطوطات الجزيرة العربية، التي يتطرق فيها صاحبها إلى البروج ومواقعها، ومنازل القمر، وكيفية حسابه، موضحاً بعض هذه المنازل السعيدة، والمنازل النحسة، ناصحاً القراء باتخاذ السعيد منها لإنجاز الأعمال المهمة، والابتعاد عن هذه الأعمال في النحس منها.
ويبدو أن مؤلف المخطوطة له محاولات شعرية مقبولة -إن صحت العبارة-، فقد جاء في مقدمة المخطوطة الأبيات التالية:
ضحكت زهرة المنازل يا صا
ح وجاءت إليك بالتسديد
لا تزف العروس في يوم نحس
واجعل العرس في ليالي السعود
إنها في النحوس تبكي على من
لا يراعي لقولها التأكيد
قد أبانت لك الطريق فبانت
فاعتبر قولها بعقل سديد
وأبانت لك الجداول فيها
منزلاً خالصاً بنحس أكيد
فانتظر منزلاً تراه لسعد
خالصاً كله بلا تنكيد
وابتعد عن نحوسها وتدبر
منزل البدر خالصاً بسعود
هاك مني نصيحة يا صديقي
من شفيق عليك بالتأكيد
واترك البغض يا بن جلدي ولوني
تجد الخير دائماً بالمزيد[197]
وبعد مجموعة من السنوات من الصبر أكتب في هذه الأيام عن هذه المخطوطة، فعلى الرغم من صلة القرابة بيني وبين مؤلفها[198] إلا أنني كنت مقتنعاً وإلى هذا اليوم بأن بعض المخطوطة يحتاج إلى نظر أهل التخصص أكثر من أهل القلم، ليضاء ما كان خفي منها.
بين يدي الكاتب:
هذه صورتي تريك مثالي
مثل من كان سابقاً للزوال
إنني في الحياة لست مقيماً
لست أدري متى يكون ارتحالي
اقتطعت هذين البيتين من مجموعة أبيات كتبها الكاتب أسفل صورته في هذا المخطوط.. وقد وضع اسمه كالتالي: محمد بن صالح الصفار آل فردان الهمداني التاروتي البحراني.
ويبدو لنا هذا الاسم وكأنه ركب من مجموعة من الأسر في جزيرة تاروت، فأسرة الصفار أسرة معروفة بالعلم وإليها ينتمي المرحوم العلّامة الشيخ حسن بن علي الصفار، والعلامة الشيخ رضي الصفار، والخطيب الشهير الملا عبدعلي الصفار، وإليهما أيضاً ينتمي بعض الوجوه العلمية المعروفة التي انتقلت إلى منطقة القطيف أمثال المرحوم الشاعر الحاج موسى بن الشيخ رضي الصفار، الذي أيضاً خلَّف مجموعة من الأولاد وأبرزهم الشخصية المعاصرة المعروفة الشيخ حسن بن موسى الصفار وأخوه الشيخ محمد الصفار.
وترتبط أسرة الصفار برباط النسب بمجموعة من الأسر مثل أسرة الخباز، والسني، والمعلم، والعيد، والحجاج.
في المقابل هناك أسرة الفردان وهي أسرة أخرى ولكن الاسم يدخلنا في الخلط بين الأسرتين، ولا أعرف إن كان اسمهم الأصلي «الفردان» ونظراً لعملهم في مهنة تصفير الأواني (أي جليها) سموا بالصفار، وقد شهدنا بعض رجالات هذه الأسرة يعملون في هذه المهنة حتى نهاية العمر أمثال الحاج يعقوب الصفار F [199].
ونتساءل عن العلاقة بين نسب هذا الكاتب وهمدان، فقد يكون لذلك علاقة بالهمداني نسبة إلى قبيلة همدان في اليمن. وقد ذكر صاحب الأزهار في أكثر من مجلد لأكثر من شخصية من شخصيات آل الصفار أن >الهمداني من همدان أمير المؤمنين (عليه السلام) كما سمعت من صاحب الترجمة<[200].
وقد عثرنا أخيراً على وثيقة موجودة في مكتبة الإمام الشيخ علي نجل الشيخ محمد رضا آل كاشف الغطاء.
ومن الملاحظ أن هناك فراغاً يفصل من البسملة إلى جسم المقالة<، وتبدأ المقالة من جديد، يقول الكاتب فيها >بسم الله الرحمن الرحيم
فراغ... ثم يبدأ بالتفصيل عن نسبه بقوله:
>بما أني محمد صالح بن الحاج ملا صالح بن الحاج علي بن محمد بن حسن بن ناصر بن فردان الصفار (÷) [هكذا جاء في الأصل] ابن هديب بن حرحد بن علي بن صقر بن أبي دارم بن أبي فراس بن عيسى بن أبي النجم بن درام بن حدان بن خولان بن إبراهيم بن مالك الأشتر صاحب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) ابن الحارث بن عبد يغوث بن سلمة بن ربيعة بن الحارث بن جذيمة (وإليه يرجع بنو جذيمة البطن من بطون النخع القحطانية) ابن سعد بن مالك بن النخع، واسمه جس ويسمى (لأنه انتخع عن قومه أي بعد عنهم وإليه ترجع القبائل النخعية القحطانية) ابن عمر ابن عقلة بن جلد بن عقلة بن جلد بن مالك وهو المسمى بمدحج بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن نريد بن كهلان بن سبا أبو قبيلة من حمير بن يشجب بن يعرب بن قحطان بن هود بن عابر بن شالخ بن أرفخشد بن سام بن نوح النبي صاحب السفينة (عليه السلام) بن لامك بن متوشح بن أخنوع وهو إدريس (عليه السلام) ابن برد ويسمىبارد ابن مهلائيل بن قبش ويسمى قينان بن يافث ويسمى يافش بن شيث بن آدم (عليه السلام).
نلاحظ أن هناك تعليقاً تفضل به صاحب المكتبة الشيخ علي آل كاشف الغطاء هذا نصه:
>بسم الله الرحمن الرحيم، إن هذاالنسب قد حققناه فوجدناه صحيحاً عليه آثار المجد والعزة، وإن آل كاشف الغطاء يلتقون بهم في المرحوم هديب حيث إن جدهم الشيخ جعفر ابن الشيخ خضر بن محمد بن يحيى بن مطر بن سيف الدين المالكي بن هديب.
الشيخ علي كاشف الغطاء<.
#السلوك_الجندي
وَمِنْهُم أَبُو عبد الله مَنْصُور بن مُفْلِح الْوَزير #الفاتكي
أَعنِي أَبَاهُ وَلَعَلَّ يَأْتِي من ذكره مَا لَاق فِي أَعْيَان الدول وَأما #مَنْصُور فَكَانَ فَقِيها ذَا فصاحة وصباحة وسماحة ذكره عمَارَة فِي مفيده وَقَالَ كَانَ النَّاس يَقُولُونَ لَو كَانَ مَنْصُور قرشيا لكملت فِيهِ شُرُوط الْخلَافَة وَكَانَت وَفَاته مقتولا ظلما وعدوانا سنة ثَلَاثِينَ وَخَمْسمِائة تَقْرِيبًا الْوَزير الَّذِي وزر بعد أَبِيه
وَمِنْهُم عُثْمَان بن #الصفار وَمُحَمّد بن عَليّ #السهامي كَانَا إمامين لَا سِيمَا فِي علم الْفَرَائِض والدور والجبر والمقابلة قَالَ عمَارَة كَانُوا يرَوْنَ أَن ابْن اللبان يَعْنِي الفرضي من أتباعهم فِي ذَلِك
وَمِنْهُم أَبُو عبد الرَّحْمَن الْحسن بن خلف بن الْحُسَيْن #المقيبعي الَّذِي ذكرت أَنه وصل إِلَى الصدائي كَانَ فَقِيها فروعيا حديثيا لما دخل عدن خَائفًا من ابْن مهْدي أَخذ عَنهُ جمَاعَة مِنْهُم القَاضِي أَحْمد #القريظي وَعلي بن عبد الله الْمليكِي وَغَيرهمَا وسافر بلد #السودَان و #زيلع وَعَاد إِلَى #عدن فِي مركب عصفته الرّيح إِلَى سَاحل #أنحاء بِفَتْح الْهمزَة وَسُكُون النُّون والحاء الْمُهْملَة مَفْتُوحَة ثمَّ ألف توفّي فِيهِ وقبر هُنَاكَ منتصف شَوَّال سنة سِتِّينَ وَخَمْسمِائة
وَمن باديتها عبد الله بن عِيسَى بن أَيمن #الهرمي نِسْبَة إِلَى قَرْيَة تعرف بالهرمة على وزن الفعلة بِفَتْح الْفَاء وَسُكُون الْعين قَالَ ابْن سَمُرَة نسبهم إِلَى نزار وَأَصله من #العماقي إِحْدَى قرى مَدِينَة #الْجند وَكَانَ لَهُ بهَا قرَابَة انقرضوا بزماننا وَمن نَسْله جمَاعَة يسكنون بِهَذِهِ الْقرْيَة الْمَذْكُورَة من وَادي #زبيد وينتسبون إِلَى بني أُميَّة
وَمِنْهُم مُوسَى وَأَبوهُ الْآتِي ذكرهمَا وليا قَضَاء زبيد من قبل بني عمرَان
وَأما عبد الله هَذَا فَكَانَ فَقِيها صَالحا ورعا مرجو الدعْوَة وَأثْنى عَلَيْهِ ابْن سَمُرَة وَقَالَ أَصله من #العماقي وَقَالَ من جلة الْفُقَهَاء عبد الله تفقه بِابْن الْأَبَّار غَالِبا وَرُبمَا قيل بِابْن عبدويه وَكَانَ تِلْمِيذه الْأَحْنَف الْآتِي ذكره أثنى عَلَيْهِ ثَنَاء بليغا وَقَالَ مَا رَأَيْت أحفظ للمهذب وَلَا أذكر مِنْهُ لَهُ وَلَا أورع وَكَانَ مَتى طعم عِنْد قوم قَالَ اللَّهُمَّ اعمر منزلهم بالتقوى ووسعه بالرزق وَيُقَال أَن ابْن مهْدي قَتله ظلما وَلما حج أَخذ عَن الشريف #العثماني الْأَرْبَعين المقدسية بِأَخْذِهِ لَهَا عَن مؤلفها أبي نصر الْمَقْدِسِي وَله ولدان فاضلان تفقها بِهِ مُحَمَّد وَعلي وَسَيَأْتِي ذكرهمَا إِن شَاءَ الله وَأول من وصل مِنْهُم أَبُو حسان بكتب كَثِيرَة فسكن #الخوهة فَكَانَ فَقِيها محققا مدققا رُبمَا ذكر لَهُ تصنيف وَخلف حُسَيْن مَعَ إِبْرَاهِيم ثَلَاثَة آخَرين عبد الله وفاتح وَعلي فعبد الله غلب عَلَيْهِ الشّعْر وَمَعْرِفَة أَخْبَار الْعَرَب حَتَّى كَانَ يَقُول مَا سَقَطت مقرعة أَيَّام الْجَاهِلِيَّة وَلَا قيل شعر إِلَّا وَأَنا أعرف قَائِله وَقد ذكرت فِي غير هَذَا الْموضع مَا أمكن وَأما فاتح فَكَانَ فَقِيها فِي ذُريَّته الْفُقَهَاء يَأْتِي ذكرهم إِن شَاءَ الله
وَمن #الخوهة قَرْيَة بساحل #حيس على وزن قيس والقرية فتح الْخَاء الْمُعْجَمَة وخفض الْوَاو وَفتح الْهَاء الأولى وَسُكُون الثَّانِيَة وَمِنْهُم أَبُو مُحَمَّد الْحُسَيْن بن أبي بكر بن أبي حسان #الشَّيْبَانِيّ مولده
--------
328
وَمِنْهُم أَبُو عبد الله مَنْصُور بن مُفْلِح الْوَزير #الفاتكي
أَعنِي أَبَاهُ وَلَعَلَّ يَأْتِي من ذكره مَا لَاق فِي أَعْيَان الدول وَأما #مَنْصُور فَكَانَ فَقِيها ذَا فصاحة وصباحة وسماحة ذكره عمَارَة فِي مفيده وَقَالَ كَانَ النَّاس يَقُولُونَ لَو كَانَ مَنْصُور قرشيا لكملت فِيهِ شُرُوط الْخلَافَة وَكَانَت وَفَاته مقتولا ظلما وعدوانا سنة ثَلَاثِينَ وَخَمْسمِائة تَقْرِيبًا الْوَزير الَّذِي وزر بعد أَبِيه
وَمِنْهُم عُثْمَان بن #الصفار وَمُحَمّد بن عَليّ #السهامي كَانَا إمامين لَا سِيمَا فِي علم الْفَرَائِض والدور والجبر والمقابلة قَالَ عمَارَة كَانُوا يرَوْنَ أَن ابْن اللبان يَعْنِي الفرضي من أتباعهم فِي ذَلِك
وَمِنْهُم أَبُو عبد الرَّحْمَن الْحسن بن خلف بن الْحُسَيْن #المقيبعي الَّذِي ذكرت أَنه وصل إِلَى الصدائي كَانَ فَقِيها فروعيا حديثيا لما دخل عدن خَائفًا من ابْن مهْدي أَخذ عَنهُ جمَاعَة مِنْهُم القَاضِي أَحْمد #القريظي وَعلي بن عبد الله الْمليكِي وَغَيرهمَا وسافر بلد #السودَان و #زيلع وَعَاد إِلَى #عدن فِي مركب عصفته الرّيح إِلَى سَاحل #أنحاء بِفَتْح الْهمزَة وَسُكُون النُّون والحاء الْمُهْملَة مَفْتُوحَة ثمَّ ألف توفّي فِيهِ وقبر هُنَاكَ منتصف شَوَّال سنة سِتِّينَ وَخَمْسمِائة
وَمن باديتها عبد الله بن عِيسَى بن أَيمن #الهرمي نِسْبَة إِلَى قَرْيَة تعرف بالهرمة على وزن الفعلة بِفَتْح الْفَاء وَسُكُون الْعين قَالَ ابْن سَمُرَة نسبهم إِلَى نزار وَأَصله من #العماقي إِحْدَى قرى مَدِينَة #الْجند وَكَانَ لَهُ بهَا قرَابَة انقرضوا بزماننا وَمن نَسْله جمَاعَة يسكنون بِهَذِهِ الْقرْيَة الْمَذْكُورَة من وَادي #زبيد وينتسبون إِلَى بني أُميَّة
وَمِنْهُم مُوسَى وَأَبوهُ الْآتِي ذكرهمَا وليا قَضَاء زبيد من قبل بني عمرَان
وَأما عبد الله هَذَا فَكَانَ فَقِيها صَالحا ورعا مرجو الدعْوَة وَأثْنى عَلَيْهِ ابْن سَمُرَة وَقَالَ أَصله من #العماقي وَقَالَ من جلة الْفُقَهَاء عبد الله تفقه بِابْن الْأَبَّار غَالِبا وَرُبمَا قيل بِابْن عبدويه وَكَانَ تِلْمِيذه الْأَحْنَف الْآتِي ذكره أثنى عَلَيْهِ ثَنَاء بليغا وَقَالَ مَا رَأَيْت أحفظ للمهذب وَلَا أذكر مِنْهُ لَهُ وَلَا أورع وَكَانَ مَتى طعم عِنْد قوم قَالَ اللَّهُمَّ اعمر منزلهم بالتقوى ووسعه بالرزق وَيُقَال أَن ابْن مهْدي قَتله ظلما وَلما حج أَخذ عَن الشريف #العثماني الْأَرْبَعين المقدسية بِأَخْذِهِ لَهَا عَن مؤلفها أبي نصر الْمَقْدِسِي وَله ولدان فاضلان تفقها بِهِ مُحَمَّد وَعلي وَسَيَأْتِي ذكرهمَا إِن شَاءَ الله وَأول من وصل مِنْهُم أَبُو حسان بكتب كَثِيرَة فسكن #الخوهة فَكَانَ فَقِيها محققا مدققا رُبمَا ذكر لَهُ تصنيف وَخلف حُسَيْن مَعَ إِبْرَاهِيم ثَلَاثَة آخَرين عبد الله وفاتح وَعلي فعبد الله غلب عَلَيْهِ الشّعْر وَمَعْرِفَة أَخْبَار الْعَرَب حَتَّى كَانَ يَقُول مَا سَقَطت مقرعة أَيَّام الْجَاهِلِيَّة وَلَا قيل شعر إِلَّا وَأَنا أعرف قَائِله وَقد ذكرت فِي غير هَذَا الْموضع مَا أمكن وَأما فاتح فَكَانَ فَقِيها فِي ذُريَّته الْفُقَهَاء يَأْتِي ذكرهم إِن شَاءَ الله
وَمن #الخوهة قَرْيَة بساحل #حيس على وزن قيس والقرية فتح الْخَاء الْمُعْجَمَة وخفض الْوَاو وَفتح الْهَاء الأولى وَسُكُون الثَّانِيَة وَمِنْهُم أَبُو مُحَمَّد الْحُسَيْن بن أبي بكر بن أبي حسان #الشَّيْبَانِيّ مولده
--------
328