🔵تاريخ وأدب و فن🔵 #تحفةالزمن في تأريخ سادات اليمن
للمؤرخ العلامة بدر الدين
الحسين بن عبدالرحمن #الأهدل
المشهور ب
#تاريخ_الأهدل
( 80 )
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°^°°°°°°°
#الأهدل ؛ نقلا عن #الجندي في كتابه #السلوك ؛
#علماء_وفقهاء_اليمن
الطبقة #الثامنة ،
وهم من وفيات المائة السادسة للهجرة بعد عام 500هج أيضاً ؛
قال #الجندي في #السلوك ج1 ص335 ؛
ثم صار العلم والفقه الى طبقة أخرى معظمهم من أصحاب - تلاميذ - الشيخ الإمام #يحيى_بن_أبي_الخير بن عمران أبو الحسين صاحب سير وانتقل الى #الجند وصاحب الإمام زيد اليفاعي المعافري توفى سنة 558هج /
ومنهم - من أهل #الجند ؛
#محمد_بن_مفلح_العجيبي #الأبيني - أو الحضرمي- كان من خواص أصحاب الإمام يحيى بن أبي الخير ، وقد أشار إليه في خطبة - مقدمة - كتابه #المشكل بقوله عنه ؛( سألني بعض من يعزُّ عليَّ سؤاله ، ويعظم عندي قدره وحاله ، )
ومنهم ؛
#عمرو_بن_عبدالله_بن_سليمان بن السري - أبو عبدالله - وهو صهر الإمام يحيى بن أبي الخير ، من #ريمة_المناخي ،،
تتلمذ على يديه ثم زوجه إبنة له فماتت في نفاسها ، فزوجه ابنته الأخرى ، وقد خشي عمرو السري عليها فرأى النبي عليه الصلاة والسلام في المنام يبشره بانها ستضع له ولداً ويسميه محمداً ثم ولداً آخر ويسميه إسماعيل ،،،
كان الفقيه عمرو السيريّ - هكذا عند الجندي والصحيح السريّ- كان عالماً ورعاً زاهداً وقد سمع مع شيخه يحيى ب #ذي_أشرق على يد الحافظ #العرشاني ،، وكانت وفاته رحمه الله في #مكةسنة 555هج وكان له أخ أصغر منه وكان فقيهاً مقرءاً زاهداً ، قال الجندي ولم أجد له تاريخ وفاة - كما أنه لم يذكر إسمه -،،،،
قال #الأهدل ؛
ومن جبل #عَنّة
/ منطقة في #العُدين غرب #إب وادي ضيق يحيط به الجبال فيه غيل جاري بإتجاه #حيس /
وكذلك من أهل #الصفة
/ عزلة من ناحية #ذي_السفال من أعمال #إب /
جماعة من الفقهاء والعلماء .. لكن إبن سمرة لم يعدّهم من أصحاب
- تلاميذ - الإمام يحيى بن أبي الخير منهم ؛
#علي_بن_محمد #العريقي
و #أحمد_بن_موسى #العريقي
و #علي_بن_الحسن #الجعدي
وهم من أهل #عنة و #الصفة
ثم يعود لأصحاب وتلاميذ الإمام يحيى بن أبي الخير
منهم ؛
#أحمد_بن_إسماعيل بن الحسين #الماربي سكن عزلة #دلال
/ دلال منطقة في #بعدان #إب وأشهر قراها العامرة في عصره قرية #تيئَد /
وكان فقيها محققاً شهيراً إنتهت إليه رئاسة الفتوى في دلال ،،،
ومن #بعدان أيضاً ؛
#يحيى_بن_مسكين
تفقه وأخذ العلم عن الإمام يحيى وغيره من علماء زمنه ،،
ومنهم
#مسلم_بن_مسعود
و #الزبير_بن_علي
و #عبدالله_بن_يحيى التهامي
ومن جبل #بعدان من قرية #جَرِي #سعيد_بن_محمد
ومن #السحول #المخادر
الأخوان عبدالله و محمد أبناء أسعد بن أبي زيد ،
وكذلك محمد بن إبراهيم التباعيون ، وجميعهم من تلاميذ الإمام وتفقهوا على يده
ومن #المشيرق / قرية في السحول مشهورة /
#علي_بن_زيد_بن_الحسن #الفائشي - أبو الحسن - وهو إبن الإمام زيد الفائشي تفقه على يد أبيه ثم تفقه وأخذ العلم عن الإمام يحيى ابن ابي الخير ،،،
وذريته قضاة #حرض
/ حرض مدينة و واد مشهور بالشمال الشرقي من #حجّة شمال اليمن وعلى شط الوادي مدينة حرض وهي مدينة تاريخية أثرية/
واستمر فيهم قضائها حتى عهد الجندي ،،،،
******★*****★******★*****★*****
للمؤرخ العلامة بدر الدين
الحسين بن عبدالرحمن #الأهدل
المشهور ب
#تاريخ_الأهدل
( 80 )
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°^°°°°°°°
#الأهدل ؛ نقلا عن #الجندي في كتابه #السلوك ؛
#علماء_وفقهاء_اليمن
الطبقة #الثامنة ،
وهم من وفيات المائة السادسة للهجرة بعد عام 500هج أيضاً ؛
قال #الجندي في #السلوك ج1 ص335 ؛
ثم صار العلم والفقه الى طبقة أخرى معظمهم من أصحاب - تلاميذ - الشيخ الإمام #يحيى_بن_أبي_الخير بن عمران أبو الحسين صاحب سير وانتقل الى #الجند وصاحب الإمام زيد اليفاعي المعافري توفى سنة 558هج /
ومنهم - من أهل #الجند ؛
#محمد_بن_مفلح_العجيبي #الأبيني - أو الحضرمي- كان من خواص أصحاب الإمام يحيى بن أبي الخير ، وقد أشار إليه في خطبة - مقدمة - كتابه #المشكل بقوله عنه ؛( سألني بعض من يعزُّ عليَّ سؤاله ، ويعظم عندي قدره وحاله ، )
ومنهم ؛
#عمرو_بن_عبدالله_بن_سليمان بن السري - أبو عبدالله - وهو صهر الإمام يحيى بن أبي الخير ، من #ريمة_المناخي ،،
تتلمذ على يديه ثم زوجه إبنة له فماتت في نفاسها ، فزوجه ابنته الأخرى ، وقد خشي عمرو السري عليها فرأى النبي عليه الصلاة والسلام في المنام يبشره بانها ستضع له ولداً ويسميه محمداً ثم ولداً آخر ويسميه إسماعيل ،،،
كان الفقيه عمرو السيريّ - هكذا عند الجندي والصحيح السريّ- كان عالماً ورعاً زاهداً وقد سمع مع شيخه يحيى ب #ذي_أشرق على يد الحافظ #العرشاني ،، وكانت وفاته رحمه الله في #مكةسنة 555هج وكان له أخ أصغر منه وكان فقيهاً مقرءاً زاهداً ، قال الجندي ولم أجد له تاريخ وفاة - كما أنه لم يذكر إسمه -،،،،
قال #الأهدل ؛
ومن جبل #عَنّة
/ منطقة في #العُدين غرب #إب وادي ضيق يحيط به الجبال فيه غيل جاري بإتجاه #حيس /
وكذلك من أهل #الصفة
/ عزلة من ناحية #ذي_السفال من أعمال #إب /
جماعة من الفقهاء والعلماء .. لكن إبن سمرة لم يعدّهم من أصحاب
- تلاميذ - الإمام يحيى بن أبي الخير منهم ؛
#علي_بن_محمد #العريقي
و #أحمد_بن_موسى #العريقي
و #علي_بن_الحسن #الجعدي
وهم من أهل #عنة و #الصفة
ثم يعود لأصحاب وتلاميذ الإمام يحيى بن أبي الخير
منهم ؛
#أحمد_بن_إسماعيل بن الحسين #الماربي سكن عزلة #دلال
/ دلال منطقة في #بعدان #إب وأشهر قراها العامرة في عصره قرية #تيئَد /
وكان فقيها محققاً شهيراً إنتهت إليه رئاسة الفتوى في دلال ،،،
ومن #بعدان أيضاً ؛
#يحيى_بن_مسكين
تفقه وأخذ العلم عن الإمام يحيى وغيره من علماء زمنه ،،
ومنهم
#مسلم_بن_مسعود
و #الزبير_بن_علي
و #عبدالله_بن_يحيى التهامي
ومن جبل #بعدان من قرية #جَرِي #سعيد_بن_محمد
ومن #السحول #المخادر
الأخوان عبدالله و محمد أبناء أسعد بن أبي زيد ،
وكذلك محمد بن إبراهيم التباعيون ، وجميعهم من تلاميذ الإمام وتفقهوا على يده
ومن #المشيرق / قرية في السحول مشهورة /
#علي_بن_زيد_بن_الحسن #الفائشي - أبو الحسن - وهو إبن الإمام زيد الفائشي تفقه على يد أبيه ثم تفقه وأخذ العلم عن الإمام يحيى ابن ابي الخير ،،،
وذريته قضاة #حرض
/ حرض مدينة و واد مشهور بالشمال الشرقي من #حجّة شمال اليمن وعلى شط الوادي مدينة حرض وهي مدينة تاريخية أثرية/
واستمر فيهم قضائها حتى عهد الجندي ،،،،
******★*****★******★*****★*****
🔵تاريخ وأدب اليمن www.telegram.me/taye5 ® #تحفةالزمن في تأريخ سادات اليمن،، للمؤرخ العلامة بدر الدين
الحسين بن عبدالرحمن #الأهدل
المشهور ب #تاريخ_الأهدل
( 136 )
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°^°°°°°°°
#الأهدل ؛ نقلا عن #الجندي في كتابه #السلوك ؛
#علماء_وفقهاء_اليمن
قال #الجندي؛
ومن #زبيد ، من أعيان أصحابه - يعني أشهر تلاميذ الإمام أبو الحسن علي بن قاسم الحكمي السالف الذكر البارحة 135 - ؛
#إبراهيم_بن_علي #القِلقِل - أبو إسحاق - ،،،
كان فقيهاً جليل القدر ، محققاً مدققاً ،، وله فتاوي - موثقة - تدل على فقهه ولوزم - طلب منه بالإلزام من السلطان - على التدريس ب #المنصورية - مدرسة الملك #المنصور ورسم عليه ترسيماً - صدر قرار رسمي ملكي - فامتنع مع الفقر أيضاً ،،،
/ الملك المنصور - هو المنصور أبو الشكر أيوب بن يوسف المظفر ، ولد سنة 666هج -وهو الذي نازعه ابن عمه المجاهد الملك ،،، وهو المقصود والمعني هنا ،،،،
وهناك المنصور- عمر بن علي بن رسول ، المؤسس للدولة الرسولية - وهو الذي
إستنابه الملك المسعود بن الكامل عندما عاد الى #مصر سنة 625هج وإشترط عليه المنصور إبعاد إخوته عن السلطة والمنافسة له فدعى المسعود إخوته وإعتقلهم بالجند تعز وقيدهم حبساً بالقصر في حصن #تعز .. وهم بدر الدين و فخر الدين وشرف الدين ثم بعثهم مقيدين الى مصر بحراً ، وإرتحل هو براً قاصدا مكة للحج فمات في #حليّ ونقل الى مكة وقيل مات في مكة ، وقيل مات مسموماً سمه إبنه لما فعل بأعمامه وبه من تسليم الملك ل #المنصور وذلك سنة 625هج في شهر شعبان ،،وهذا في فترة #الأيوبيين ، فصار الملك الى #المنصور خالصاً ،،
اما سبب إمتناع كثير من العلماء والفقهاء عن التدريس في مدارس الملوك الرسمية فهو الورع والتقوى فهذا المنصب يعني التقرب من الملك ويصبح العالم مفتيه ومشيره وجليسه والعلماء الربانيين يوجبون الفرار من الحاكم والملك كما يفر من الأسد خوفا على دينهم من معاونة ومساعدة ظالم وكل الملوك عندهم خلا عمر بن عبدالعزيز والخلفاء الراشدين ظلمة لا تؤمن عواقب العمل معهم .. وهذا هو الفقه وهذا هو الورع والزهد ،،/
ثم مات الملك المنصور أثناء ذلك ،،
وللفقيه إبراهيم بن علي ذرية بموضع يدعى #القلقل غرب #زبيد
مكرمين لذكراه ،، ولم يذكر الجندي تاريخ وفاته رحمه الله تعالى ،،،،
ومنهم أيضاً ؛
#علي_بن_محمد_الحكمي
- أبو الحسن - وولده #محمد
كانا فقيهين مشهورين كبيرين يدرسان بمدرسة #المُعِزّية المعروفة ب مدرسة #المَيلين ،،
ثم خلف محمد بالتدريس أخاه #أبوبكر وكان رجلاً مباركاً ذا مرؤة ، عمي آخر عمره ، - أدركه مؤرخنا هذا #الجندي في آخر المائة السابعة للهجرة =698هج تقريباً - ...
وخلفه في التدريس إبنان له #علي و #عمر
فعلي بن أبوبكر بن علي بن محمد الحكمي هذا درّس في بالمدرسة #العاصمِيّة ( العاصمية هي المعزية لان الملك المعز عمّر - بنى وجهز - مدرستين هما #العاصمية و #الرحمانية ...) حتى توفى رحمه الله تعالى سنة 703هج ، ثم خلفه في التدريس في #المعزية ابنه أبوبكر بعد عمه #عمر الذي كان يدرس فيها أيضاً .. ثم لم يذكر سيرة عمر في غير هذا ولا تاريخ وفاته ، ،،،
قال الجندي ؛
والغالب عليهم - علي الحكمي وذريته - الخير والدين ، وهم يعرفون ب حكماء #الميلين ، احترازا من تداخلهم بحكماء #الجامع .... موضعين في تهامة زبيد ،،،
****☆★****★★*******★*****--
الحسين بن عبدالرحمن #الأهدل
المشهور ب #تاريخ_الأهدل
( 136 )
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°^°°°°°°°
#الأهدل ؛ نقلا عن #الجندي في كتابه #السلوك ؛
#علماء_وفقهاء_اليمن
قال #الجندي؛
ومن #زبيد ، من أعيان أصحابه - يعني أشهر تلاميذ الإمام أبو الحسن علي بن قاسم الحكمي السالف الذكر البارحة 135 - ؛
#إبراهيم_بن_علي #القِلقِل - أبو إسحاق - ،،،
كان فقيهاً جليل القدر ، محققاً مدققاً ،، وله فتاوي - موثقة - تدل على فقهه ولوزم - طلب منه بالإلزام من السلطان - على التدريس ب #المنصورية - مدرسة الملك #المنصور ورسم عليه ترسيماً - صدر قرار رسمي ملكي - فامتنع مع الفقر أيضاً ،،،
/ الملك المنصور - هو المنصور أبو الشكر أيوب بن يوسف المظفر ، ولد سنة 666هج -وهو الذي نازعه ابن عمه المجاهد الملك ،،، وهو المقصود والمعني هنا ،،،،
وهناك المنصور- عمر بن علي بن رسول ، المؤسس للدولة الرسولية - وهو الذي
إستنابه الملك المسعود بن الكامل عندما عاد الى #مصر سنة 625هج وإشترط عليه المنصور إبعاد إخوته عن السلطة والمنافسة له فدعى المسعود إخوته وإعتقلهم بالجند تعز وقيدهم حبساً بالقصر في حصن #تعز .. وهم بدر الدين و فخر الدين وشرف الدين ثم بعثهم مقيدين الى مصر بحراً ، وإرتحل هو براً قاصدا مكة للحج فمات في #حليّ ونقل الى مكة وقيل مات في مكة ، وقيل مات مسموماً سمه إبنه لما فعل بأعمامه وبه من تسليم الملك ل #المنصور وذلك سنة 625هج في شهر شعبان ،،وهذا في فترة #الأيوبيين ، فصار الملك الى #المنصور خالصاً ،،
اما سبب إمتناع كثير من العلماء والفقهاء عن التدريس في مدارس الملوك الرسمية فهو الورع والتقوى فهذا المنصب يعني التقرب من الملك ويصبح العالم مفتيه ومشيره وجليسه والعلماء الربانيين يوجبون الفرار من الحاكم والملك كما يفر من الأسد خوفا على دينهم من معاونة ومساعدة ظالم وكل الملوك عندهم خلا عمر بن عبدالعزيز والخلفاء الراشدين ظلمة لا تؤمن عواقب العمل معهم .. وهذا هو الفقه وهذا هو الورع والزهد ،،/
ثم مات الملك المنصور أثناء ذلك ،،
وللفقيه إبراهيم بن علي ذرية بموضع يدعى #القلقل غرب #زبيد
مكرمين لذكراه ،، ولم يذكر الجندي تاريخ وفاته رحمه الله تعالى ،،،،
ومنهم أيضاً ؛
#علي_بن_محمد_الحكمي
- أبو الحسن - وولده #محمد
كانا فقيهين مشهورين كبيرين يدرسان بمدرسة #المُعِزّية المعروفة ب مدرسة #المَيلين ،،
ثم خلف محمد بالتدريس أخاه #أبوبكر وكان رجلاً مباركاً ذا مرؤة ، عمي آخر عمره ، - أدركه مؤرخنا هذا #الجندي في آخر المائة السابعة للهجرة =698هج تقريباً - ...
وخلفه في التدريس إبنان له #علي و #عمر
فعلي بن أبوبكر بن علي بن محمد الحكمي هذا درّس في بالمدرسة #العاصمِيّة ( العاصمية هي المعزية لان الملك المعز عمّر - بنى وجهز - مدرستين هما #العاصمية و #الرحمانية ...) حتى توفى رحمه الله تعالى سنة 703هج ، ثم خلفه في التدريس في #المعزية ابنه أبوبكر بعد عمه #عمر الذي كان يدرس فيها أيضاً .. ثم لم يذكر سيرة عمر في غير هذا ولا تاريخ وفاته ، ،،،
قال الجندي ؛
والغالب عليهم - علي الحكمي وذريته - الخير والدين ، وهم يعرفون ب حكماء #الميلين ، احترازا من تداخلهم بحكماء #الجامع .... موضعين في تهامة زبيد ،،،
****☆★****★★*******★*****--