#صنعاء_القديمة
#حارة_الجلا
حارة ومسجد وحمام #الجلا. احدى احياء حي #السرار الاوسط (الشرقي) (مسجد الجلا من المساجد العامره بالقرب من السايله قبلي الطريق النافذه من السايله الى القزالي ومسجد بن الحسين ِعمره الامام المهدي احمد بن الحسن بن الامام القاسم بن محمد في سنة 1091هجريه في محل كنيس #اليهود غربي صنعاء كما اشار الى ذالك القاضي العلامه محمد بن ابراهيم #السحولي. رحمه الله بقوله ( امامنا المهدي شمس الهدى .ِ احمد نجل القايم القاسم ِِ.له كرامات سمت لم تكن .ِ.لهادوي قبل اوقاسمي .ِِ.لو لم يكن منها سوى نفيه #يهود_صنعاء اخبث العالم .ِ.ِوجعله بيعتهم #مسجدا .ِِ.لساجد لله او قايم ِِِ..قد فاز بالامر به غانما ِ..واتفق التاريخ في غانم ِ.1091)هجري وهذه الابيات مكتوبه في جدار المسجد من داخله بالجص وحكاها في طبق الحلوى للوزير انتهى كلام #الحجري .ِ
قلت اما حمام الجلا فهو من الحمامات العتيقه لمدينه صنعاء العريقه فقد ذكره صاحب كتاب حدائق النمام في الكلام على الحمام للاديب الكبير العلامه وخطيب الجامع الكبير ب #صنعاء في القرن الثاني عشر الهجري احمد محمد الحيمي الشبامي رحمه الله يقول العلامه البدر المنير محمد اسماعيل الامير( دخلت حمام به .ِكل زحام وامتلاء ..ِصدع راسي فلذا سمي بحمام #الجلاء)
وقد كتبت عن حمامات صنعاء سابقا وحارة الجلا هي من الحارات المتوسطه نسبيا وتوجد فيها صرحتين صغيرتين وبستان وفيها من البيوت الكبيره بيت #المطاع بيت ساعد بيت #الهبل بيوت تلها بيت حجر بيت الكراز بيت الصعدي بيت الجرادي بيت #الجديري بيت الديلمي بيت الزارقه بيت ابراهيم بيت النحوي بيت #البهلولي بيت #الزيلعي الحواني بيت #العوامي بيت #الجبري وغيرها من بيوت العلم والادب والجوره الطيبه وقد نسيت بعضها ولم يذكرها الاديب والمؤرخ الكبير زيد عنان رحمه الله
المصدر تاريخ مساجد صنعاء للحجري وكتاب وصف صنعاء. لسيد العلامه علي بن عبد الله بن القاسم بن المؤيد المتوفي سنة 1176هجريه تحقيق عبد الله #الحبشي.
كتبه ؛
حافظ حسين #الاعرج
#حارة_الجلا
حارة ومسجد وحمام #الجلا. احدى احياء حي #السرار الاوسط (الشرقي) (مسجد الجلا من المساجد العامره بالقرب من السايله قبلي الطريق النافذه من السايله الى القزالي ومسجد بن الحسين ِعمره الامام المهدي احمد بن الحسن بن الامام القاسم بن محمد في سنة 1091هجريه في محل كنيس #اليهود غربي صنعاء كما اشار الى ذالك القاضي العلامه محمد بن ابراهيم #السحولي. رحمه الله بقوله ( امامنا المهدي شمس الهدى .ِ احمد نجل القايم القاسم ِِ.له كرامات سمت لم تكن .ِ.لهادوي قبل اوقاسمي .ِِ.لو لم يكن منها سوى نفيه #يهود_صنعاء اخبث العالم .ِ.ِوجعله بيعتهم #مسجدا .ِِ.لساجد لله او قايم ِِِ..قد فاز بالامر به غانما ِ..واتفق التاريخ في غانم ِ.1091)هجري وهذه الابيات مكتوبه في جدار المسجد من داخله بالجص وحكاها في طبق الحلوى للوزير انتهى كلام #الحجري .ِ
قلت اما حمام الجلا فهو من الحمامات العتيقه لمدينه صنعاء العريقه فقد ذكره صاحب كتاب حدائق النمام في الكلام على الحمام للاديب الكبير العلامه وخطيب الجامع الكبير ب #صنعاء في القرن الثاني عشر الهجري احمد محمد الحيمي الشبامي رحمه الله يقول العلامه البدر المنير محمد اسماعيل الامير( دخلت حمام به .ِكل زحام وامتلاء ..ِصدع راسي فلذا سمي بحمام #الجلاء)
وقد كتبت عن حمامات صنعاء سابقا وحارة الجلا هي من الحارات المتوسطه نسبيا وتوجد فيها صرحتين صغيرتين وبستان وفيها من البيوت الكبيره بيت #المطاع بيت ساعد بيت #الهبل بيوت تلها بيت حجر بيت الكراز بيت الصعدي بيت الجرادي بيت #الجديري بيت الديلمي بيت الزارقه بيت ابراهيم بيت النحوي بيت #البهلولي بيت #الزيلعي الحواني بيت #العوامي بيت #الجبري وغيرها من بيوت العلم والادب والجوره الطيبه وقد نسيت بعضها ولم يذكرها الاديب والمؤرخ الكبير زيد عنان رحمه الله
المصدر تاريخ مساجد صنعاء للحجري وكتاب وصف صنعاء. لسيد العلامه علي بن عبد الله بن القاسم بن المؤيد المتوفي سنة 1176هجريه تحقيق عبد الله #الحبشي.
كتبه ؛
حافظ حسين #الاعرج
2⃣
#صنعاء_القديمة
#قاع_اليهود
#عرفات_البهلولي
كان #اليهود القاطنون في #صنعاء يعيشون في حارة ما تسمى اليوم ب #الجلا و #الخرائب ، والاسم واضح بما فيه الكفاية للدلالة عن سبب تسميته بذلك ، فقد تم إجلاء اليهود منه ، فبيوتهم منها ما بيع ومنها ما خرب ومنها ما بقي مهجورا ،فأصبحت تسمى المنطقة بالجلاء والخرائب ، كما أن #اليهود كانوا يعيشون في حارات أخرى ولكن بشكل اقل ،ولكن ما جعلهم يتركزون في حارة الجلاء هو وجود اهم #كنيس لهم وهو ما يعرف اليوم ب #مسجد_الجلاء
وبجواره الحمام الخاص بهم وهو باسم حمام الجلاء أيضا ومازال ، ولعل ما يزيد دهشتي حول كنيس الجلاء وهو أنه بعض العلماء والأعيان قد حاولوا ثني #المهدي أحمد بن الحسن من هدم كنيس الجلا وقالوا له انه المكان الذي نزل فيه #رسول #رسول_الله #وبر بن يحنس #الأنصاري رضى الله عنه أثناء قدومه #صنعاء وتأسيس مسجدها الجامع الكبير في السنة الـ 6 للهجرة .
ثم تضاربت الروايات التاريخية حول إن كان هدمه أو تحويله إلى مسجد ، ولكن اُرجح انه بقي على حاله – بعد زيارتي له اكثر من مرة – وهناك بعض الشواهد قد تؤيد ذلك مثل #انحراف #قبلته بشكل كبير وسقفه المنخفض كما أن هناك إشارات لوجود توسعه ملحقه بالبناء القديم .
سجل المؤرخون اليمنيون شكوكهم حول بعض الوافدون إلى اليمن خصوصا لمن يمتهن مهنه الطب وهو ما كانوا يسموه في تلك الأيام ب #الحكماء ، وأضافوا انهم يتسترون بالطب و باللغة العربية لإخفاء يهوديتهم ورصدوا التقاء هؤلاء الغرباء مع زعماء #يهود خفية خارج مدينة #صنعاء , وأضافوا انهم كانوا يقدمون هدايا للحكام المسلمين و الأعيان فيها #سحر وما إليه ، وانه ما حصل تلفظ #اليهود بعبارات أثارت العامة إلا بعد وصول هؤلاء مثل ظهور #مخلصهم وانهم سيرحلون ل #أرض_الميعاد وتخلصهم من هيمنة غيرهم وان حكمهم قد بدأ (أن الحسبه وفيت).
وبالربط بما سجله المؤرخون اليمنيون حول هذا وماجري من حدث في ديار الدولة #العثمانية في أزمير من قبل اليهودي شبتاي تسفي وتداعيات الحدث داخل الدولة العثمانية وخارجها ،فلربما كانوا هؤلاء الرسل الغرباء فعلا لهم بصلة حول حركة #شبتاي_تسيفي .
إذن أصبح هناك اكثر من عامل مرتبط بإجلاء اليهود من #اليمن ، تحتاج لجهد و بحث اكثر لتعيين نقاط تقاطع هذه العوامل لتحديد أسباب إجلاء اليهود بوضوح أو تلك التي أكثرها تأثيرا ،
لان هناك إشارات تاريخية بأن ليس كل #اليهود قد تجاوبوا مع هذه الدعوات أو تورطوا فيها ،ولا انسى أن أشير أن هناك إشارات تاريخية – إن كان ليس محلها هنا - تعاكس الراي الشائع حتى اليوم وهو أن اليهود كانوا #يركبون الخيول ويلبسون #الجنابي و #يعتمون و #يمتلكون المزارع والأعناب وغيره .
وهنا أسرد نقولات هامة من المؤرخ المعاصر للأحداث #يحيى بن الحسين بن الإمام #القاسم المتوفى تقريبا 1100هـ/1687م رحمه الله
دَوَّنها قلمه دون غيره في كتابة بهجة الزمن في تاريخ اليمن ،قال المؤرخ يحيى بن الحسين [[وفي غرة شهر شعبان (1088 هـ/1677 م)منها وصلت كتب أحمد بن حسن إلى محمد بن المتوكل صاحب #صنعاء يذكر له فيها أنه رأى أن #اليهود كثرت ضريبتهم ( ضربهم للعملة ) المشبهة على دار الضرب، وفيها نحاس كثير و #غش وكثر منهم بيع #الخمر من المسلمين وأعمال #السحر، وأنه قد رأى #إخراجهم من جزيرة العرب لما ثبت في الحديث عنه (الرسول عليه الصلاة والسلام) أنه قال: "أخرجوا اليهود من جزيرة العرب " ، وأنه مع هذا الذي رآه لا يستغني عن استمداد الرأي في مثل ذلك، فعرض محمد بن #المتوكل الكتاب على جماعة من الحاضرين، فأجاب الفقيه أحمد بن صالح بن أبي الرجال بأن الرأي إخراجهم عن جزيرة العرب، ولا يبقى منهم أحد، وصنف في ذلك #كراسة كل حججها مقلوبة معلولة، و وافقه #يحيى_جباري قاضي #ذمار، فاستحسن إخراجهم، مصانعة مسايرة ل #المهدي ، ويحيى بن حسين بن #المؤيد كَثَّر في تحريض المهدي بإخراجهم.
وقال القاضي محمد بن قيس: الأمر كذلك، وأنه لا #ذمة لهم في #اليمن وليس من مساكنهم، لكنه #يجب عليكم #تأمينهم وحفظهم من تخطفات #القبائل إلى مأمنهم؛ لقوله تعالى: {فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلاَمَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ}
وأجاب القاضي محمد بن علي #العنسي بأنه "يخرج #المفسد فقط لا غيره".
وأودع محمد بن المتوكل إلى كاتب الأحرف (وهو مصنف الكتاب )ما ترونه في هذا؟
فقلت للرسول(المرسل من محمد بن #المتوكل ):
ما أقول بشيء غير ما قال العلماء #السابقون والعلماء #المحققون:
فهذه المسألة قد فرغوا عنها وقرروها في كتبهم وحرروها، فلا ينبغي منا قول يخالف ذلك، وهذا كتاب " #البحر" أجمع كتاب في الخلاف، وأقوال العلماء في آخره في السير يقول فيه: أن المراد بجزيرة العرب، هو #الحجاز لا غيره وإن مراد النبي بالجزيرة لحديث آخر رواه البيهقي وغيره أنه قال: "أخرجوا اليهود من #الحجاز " وأن قوله في الحديث: أخرجوا اليهود من جزيرة العرب من تسمية البعض باسم الكل، من المجاز المرسل.
#صنعاء_القديمة
#قاع_اليهود
#عرفات_البهلولي
كان #اليهود القاطنون في #صنعاء يعيشون في حارة ما تسمى اليوم ب #الجلا و #الخرائب ، والاسم واضح بما فيه الكفاية للدلالة عن سبب تسميته بذلك ، فقد تم إجلاء اليهود منه ، فبيوتهم منها ما بيع ومنها ما خرب ومنها ما بقي مهجورا ،فأصبحت تسمى المنطقة بالجلاء والخرائب ، كما أن #اليهود كانوا يعيشون في حارات أخرى ولكن بشكل اقل ،ولكن ما جعلهم يتركزون في حارة الجلاء هو وجود اهم #كنيس لهم وهو ما يعرف اليوم ب #مسجد_الجلاء
وبجواره الحمام الخاص بهم وهو باسم حمام الجلاء أيضا ومازال ، ولعل ما يزيد دهشتي حول كنيس الجلاء وهو أنه بعض العلماء والأعيان قد حاولوا ثني #المهدي أحمد بن الحسن من هدم كنيس الجلا وقالوا له انه المكان الذي نزل فيه #رسول #رسول_الله #وبر بن يحنس #الأنصاري رضى الله عنه أثناء قدومه #صنعاء وتأسيس مسجدها الجامع الكبير في السنة الـ 6 للهجرة .
ثم تضاربت الروايات التاريخية حول إن كان هدمه أو تحويله إلى مسجد ، ولكن اُرجح انه بقي على حاله – بعد زيارتي له اكثر من مرة – وهناك بعض الشواهد قد تؤيد ذلك مثل #انحراف #قبلته بشكل كبير وسقفه المنخفض كما أن هناك إشارات لوجود توسعه ملحقه بالبناء القديم .
سجل المؤرخون اليمنيون شكوكهم حول بعض الوافدون إلى اليمن خصوصا لمن يمتهن مهنه الطب وهو ما كانوا يسموه في تلك الأيام ب #الحكماء ، وأضافوا انهم يتسترون بالطب و باللغة العربية لإخفاء يهوديتهم ورصدوا التقاء هؤلاء الغرباء مع زعماء #يهود خفية خارج مدينة #صنعاء , وأضافوا انهم كانوا يقدمون هدايا للحكام المسلمين و الأعيان فيها #سحر وما إليه ، وانه ما حصل تلفظ #اليهود بعبارات أثارت العامة إلا بعد وصول هؤلاء مثل ظهور #مخلصهم وانهم سيرحلون ل #أرض_الميعاد وتخلصهم من هيمنة غيرهم وان حكمهم قد بدأ (أن الحسبه وفيت).
وبالربط بما سجله المؤرخون اليمنيون حول هذا وماجري من حدث في ديار الدولة #العثمانية في أزمير من قبل اليهودي شبتاي تسفي وتداعيات الحدث داخل الدولة العثمانية وخارجها ،فلربما كانوا هؤلاء الرسل الغرباء فعلا لهم بصلة حول حركة #شبتاي_تسيفي .
إذن أصبح هناك اكثر من عامل مرتبط بإجلاء اليهود من #اليمن ، تحتاج لجهد و بحث اكثر لتعيين نقاط تقاطع هذه العوامل لتحديد أسباب إجلاء اليهود بوضوح أو تلك التي أكثرها تأثيرا ،
لان هناك إشارات تاريخية بأن ليس كل #اليهود قد تجاوبوا مع هذه الدعوات أو تورطوا فيها ،ولا انسى أن أشير أن هناك إشارات تاريخية – إن كان ليس محلها هنا - تعاكس الراي الشائع حتى اليوم وهو أن اليهود كانوا #يركبون الخيول ويلبسون #الجنابي و #يعتمون و #يمتلكون المزارع والأعناب وغيره .
وهنا أسرد نقولات هامة من المؤرخ المعاصر للأحداث #يحيى بن الحسين بن الإمام #القاسم المتوفى تقريبا 1100هـ/1687م رحمه الله
دَوَّنها قلمه دون غيره في كتابة بهجة الزمن في تاريخ اليمن ،قال المؤرخ يحيى بن الحسين [[وفي غرة شهر شعبان (1088 هـ/1677 م)منها وصلت كتب أحمد بن حسن إلى محمد بن المتوكل صاحب #صنعاء يذكر له فيها أنه رأى أن #اليهود كثرت ضريبتهم ( ضربهم للعملة ) المشبهة على دار الضرب، وفيها نحاس كثير و #غش وكثر منهم بيع #الخمر من المسلمين وأعمال #السحر، وأنه قد رأى #إخراجهم من جزيرة العرب لما ثبت في الحديث عنه (الرسول عليه الصلاة والسلام) أنه قال: "أخرجوا اليهود من جزيرة العرب " ، وأنه مع هذا الذي رآه لا يستغني عن استمداد الرأي في مثل ذلك، فعرض محمد بن #المتوكل الكتاب على جماعة من الحاضرين، فأجاب الفقيه أحمد بن صالح بن أبي الرجال بأن الرأي إخراجهم عن جزيرة العرب، ولا يبقى منهم أحد، وصنف في ذلك #كراسة كل حججها مقلوبة معلولة، و وافقه #يحيى_جباري قاضي #ذمار، فاستحسن إخراجهم، مصانعة مسايرة ل #المهدي ، ويحيى بن حسين بن #المؤيد كَثَّر في تحريض المهدي بإخراجهم.
وقال القاضي محمد بن قيس: الأمر كذلك، وأنه لا #ذمة لهم في #اليمن وليس من مساكنهم، لكنه #يجب عليكم #تأمينهم وحفظهم من تخطفات #القبائل إلى مأمنهم؛ لقوله تعالى: {فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلاَمَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ}
وأجاب القاضي محمد بن علي #العنسي بأنه "يخرج #المفسد فقط لا غيره".
وأودع محمد بن المتوكل إلى كاتب الأحرف (وهو مصنف الكتاب )ما ترونه في هذا؟
فقلت للرسول(المرسل من محمد بن #المتوكل ):
ما أقول بشيء غير ما قال العلماء #السابقون والعلماء #المحققون:
فهذه المسألة قد فرغوا عنها وقرروها في كتبهم وحرروها، فلا ينبغي منا قول يخالف ذلك، وهذا كتاب " #البحر" أجمع كتاب في الخلاف، وأقوال العلماء في آخره في السير يقول فيه: أن المراد بجزيرة العرب، هو #الحجاز لا غيره وإن مراد النبي بالجزيرة لحديث آخر رواه البيهقي وغيره أنه قال: "أخرجوا اليهود من #الحجاز " وأن قوله في الحديث: أخرجوا اليهود من جزيرة العرب من تسمية البعض باسم الكل، من المجاز المرسل.