( #منارة_عدن ) 📍 ⠀ من أهم المعالم التاريخية في المجال المعماري ، إذ تحمل دلالة روحية كبيرة بوصفها الأثر المتبقي لجامع كبير وضخم على حافة البحر , وهذه المنارة التاريخية هي كل ماتبقى من أول مسجد بني في عهد #الرسول #محمد_صلى_الله_عليه_وسلم ودخل في هذا الجامع عدداً من #الصحابة منهم #أبو_موسى_الأشعري , ولقد تولى الخطابة فيه العديد من علماء وخطباء عدن ومنهم حسين بن صديق #الأهدل ولكن ماذا حدث للمسجد في #معركة_عدن عام 1839م. كتب البريطاني (ولستد) في كتابه عن عدن أن قوات القبطان ( #هينس ) ضربته بالمدافع أثناء قصفها للمدينة ثم سمح لجنوده من #الهندوس و #السيخ بإحتلال ماتبقى منه والأنتشار بين أعمدته وفي أروقته والبقاء فيه وجعلوه سكناً لهم يطبخون طعامهم وحطموا كافة الأضرحة الخشبية والمنبر واستعملوها مادة للوقود ثم ردمت البقعة الساحلية وبنيت فوقها المعسكرات البريطانية ( #الرزميت ) ⠀ 1- صورة للوحة نادرة للمنار من القرن التاسع عشر 2- صورة للمنارة 1880م 3- رسمة لـ #القبطان_هينس للمنار بعد قصفها 1839م 4- طابع بريد لعدن ⠀ ⠀ ⠀ ⠀ ⠀ ⠀
سلطااات #عدن
اذن من طين والاخرى من عجييين
رغم ملايين الدولارات التي ينققونها ع اموور تااافهه مثل رصف شارع بصحراء او بدل سفر لخالت بنت عمة حدة اخت مدير انتقالي!!؟؟؟
مر اكثر من شهر خمسة اساااابيع منذ قرأنا ورأينا تحذيرات هلعة خوفاً وصور مرعبة كشفاً خطراً لاسفل واساسات
#منارة_عدن ورمز الحضارة الاسلامية في #عدن و #اليمن ومعلم يفاخر به كل يمني وعربي ومسلم وارث تاريخي اسلامي فني متمييز عالمياً والتحذيرات والصور كشفت واثيتت وصرخت ان المنارة ستسقط وتتهدم وتنهااار في اي ساعة في اي يوم في اي ليلة وانه يجب ومقروض ولازم وضروري التدخل العااااااجل السرييييع الفوري لصيانتها تحت اشراف مهندسين وخبراء اثار
ولكن للاسف كل تلك الصرخات والتحذيرات وكل تلك الصور ذهبت ادراااج الرياح ولا حياة لسلطات ومسئولي وهيئات ومؤسسات ومثقفي عدن انهم امواااات غير احياء والاكيد انههم غير وليسوا ولايمكن ومستحيل يكونوا #عدنيين او #يمنيين او #مسلمين وعدم اهتمامهم ب #منارة #عدن يثبت ويؤكد ويدل ع ذلك بما لايدع اي ذرررة شك او جملة دفاع او تبرييير ذلك
#قناة_اليمن_تاريخ_وثقافة
#منارة_عدن شعارها منذ 2012 منذ اول يوم وجدت هذه القناة
نعم لم نجد معلم يمني اسلامي راقي يعبر عن العروبة والاسلام والحضارة اليمنية سوى منارة عدن
اذن من طين والاخرى من عجييين
رغم ملايين الدولارات التي ينققونها ع اموور تااافهه مثل رصف شارع بصحراء او بدل سفر لخالت بنت عمة حدة اخت مدير انتقالي!!؟؟؟
مر اكثر من شهر خمسة اساااابيع منذ قرأنا ورأينا تحذيرات هلعة خوفاً وصور مرعبة كشفاً خطراً لاسفل واساسات
#منارة_عدن ورمز الحضارة الاسلامية في #عدن و #اليمن ومعلم يفاخر به كل يمني وعربي ومسلم وارث تاريخي اسلامي فني متمييز عالمياً والتحذيرات والصور كشفت واثيتت وصرخت ان المنارة ستسقط وتتهدم وتنهااار في اي ساعة في اي يوم في اي ليلة وانه يجب ومقروض ولازم وضروري التدخل العااااااجل السرييييع الفوري لصيانتها تحت اشراف مهندسين وخبراء اثار
ولكن للاسف كل تلك الصرخات والتحذيرات وكل تلك الصور ذهبت ادراااج الرياح ولا حياة لسلطات ومسئولي وهيئات ومؤسسات ومثقفي عدن انهم امواااات غير احياء والاكيد انههم غير وليسوا ولايمكن ومستحيل يكونوا #عدنيين او #يمنيين او #مسلمين وعدم اهتمامهم ب #منارة #عدن يثبت ويؤكد ويدل ع ذلك بما لايدع اي ذرررة شك او جملة دفاع او تبرييير ذلك
#قناة_اليمن_تاريخ_وثقافة
#منارة_عدن شعارها منذ 2012 منذ اول يوم وجدت هذه القناة
نعم لم نجد معلم يمني اسلامي راقي يعبر عن العروبة والاسلام والحضارة اليمنية سوى منارة عدن
ماكتبه الأستاذ/
#وديع_أمان،
مدير مركز تراث عدن، يوم أمس عن "#منارة_عدن التأريخية" تم نشره في عدد اليوم (الخميس) على صحيفة #عدن_الغد بعنوان:
تحذير بالغ الخطورة: منارة عدن التاريخية تتعرض للميلان
#ميلان #منارة_عدن #معالمنا_هويتنا #مركز_تراث_عدن #يونسكو
#وديع_أمان،
مدير مركز تراث عدن، يوم أمس عن "#منارة_عدن التأريخية" تم نشره في عدد اليوم (الخميس) على صحيفة #عدن_الغد بعنوان:
تحذير بالغ الخطورة: منارة عدن التاريخية تتعرض للميلان
#ميلان #منارة_عدن #معالمنا_هويتنا #مركز_تراث_عدن #يونسكو
#منارة_عدن
[ وهي بروفايل هذه القناة ]
وسط مدينة #عدن القديمة، وعلى مقربة من ميدان الحبيشي وحديقة البريد، تقف منارة عدن كحارس زمني لمدينة عريقة تنبض بالتاريخ والروح. هذه المنارة، التي يطلق عليها البعض منارة الجامع الكبير أو منارة السوق، لم تعد اليوم سوى أثر صامت لجامع عظيم اندثر، لكن بقاءها على مدار مئات السنين جعلها من أبرز المعالم المعمارية الباقية في المدينة.
تُشير الدراسات إلى أن عدن كانت تزخر بعشرات المساجد، بعضها حمل أسماء أعلامها، مثل مسجد العيدروس، وأخرى ارتبطت بأعيانها أو أماكنها، مثل مسجد الزنجبيلي والعندي. غير أن الزمن لم يُبقِ من تلك المساجد إلا القليل، وكانت المنارة هي الناجي الوحيد من جامع السوق الكبير.
بُنيت المنارة من الحجر البركاني المحلي، واتخذت شكلًا مخروطياً يضيق تدريجياً نحو الأعلى، ويحتوي داخلها على سلم حلزوني من 86 درجة. التصميم الفريد دفع بعض الباحثين للاعتقاد بأنها فنار بحري، لكن المؤرخين والمعماريين يرجّحون أنها كانت مئذنة تؤدى منها شعيرة الأذان.
لا يُعرف على وجه الدقة متى شُيّدت هذه المنارة، إذ تتضارب الروايات بين من ينسبها إلى العهد الأموي في زمن الخليفة عمر بن عبد العزيز، وآخرين يعيدونها إلى الدولة الرسولية أو حتى العثمانيين. إلا أن النقوش والزخارف الموجودة فيها، التي تشبه الطراز السلجوقي، تمنحها طابعاً معمارياً نادراً في اليمن.
وقد خضعت المنارة لعمليات ترميم جزئية في خمسينات القرن الماضي، ثم في ثمانينات القرن العشرين بإشراف من منظمة اليونسكو، التي أوصت بالحفاظ عليها باستخدام نفس المواد التقليدية.
ورغم كل ما تم، تبقى المنارة اليوم محاصرة بالعشوائية، تفتقر للرعاية والاهتمام، ولا تزال بحاجة لمشروع وطني يعيد تأهيلها ويكشف ما تبقى من أساسات الجامع القديم، الذي تشير الحفريات إلى أنه كان واسع المساحة وذا أهمية دينية وعمرانية كبيرة في عدن.
في زمن تتعرض فيه الذاكرة البصرية للمدن للضياع، تظل منارة عدن صوتًا خافتًا من ماضٍ عظيم، تُناشد المعنيين أن يُنقذوها من النسيان، وأن يعيدوا إليها الحياة، كرمز من رموز الهوية والضوء.
المصدر كتاب :
معالم عدن التاريخية
#محافظة_عدن
#منارة_عدن
#مواقع_أثري
#معلم_تاريخي
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
[ وهي بروفايل هذه القناة ]
وسط مدينة #عدن القديمة، وعلى مقربة من ميدان الحبيشي وحديقة البريد، تقف منارة عدن كحارس زمني لمدينة عريقة تنبض بالتاريخ والروح. هذه المنارة، التي يطلق عليها البعض منارة الجامع الكبير أو منارة السوق، لم تعد اليوم سوى أثر صامت لجامع عظيم اندثر، لكن بقاءها على مدار مئات السنين جعلها من أبرز المعالم المعمارية الباقية في المدينة.
تُشير الدراسات إلى أن عدن كانت تزخر بعشرات المساجد، بعضها حمل أسماء أعلامها، مثل مسجد العيدروس، وأخرى ارتبطت بأعيانها أو أماكنها، مثل مسجد الزنجبيلي والعندي. غير أن الزمن لم يُبقِ من تلك المساجد إلا القليل، وكانت المنارة هي الناجي الوحيد من جامع السوق الكبير.
بُنيت المنارة من الحجر البركاني المحلي، واتخذت شكلًا مخروطياً يضيق تدريجياً نحو الأعلى، ويحتوي داخلها على سلم حلزوني من 86 درجة. التصميم الفريد دفع بعض الباحثين للاعتقاد بأنها فنار بحري، لكن المؤرخين والمعماريين يرجّحون أنها كانت مئذنة تؤدى منها شعيرة الأذان.
لا يُعرف على وجه الدقة متى شُيّدت هذه المنارة، إذ تتضارب الروايات بين من ينسبها إلى العهد الأموي في زمن الخليفة عمر بن عبد العزيز، وآخرين يعيدونها إلى الدولة الرسولية أو حتى العثمانيين. إلا أن النقوش والزخارف الموجودة فيها، التي تشبه الطراز السلجوقي، تمنحها طابعاً معمارياً نادراً في اليمن.
وقد خضعت المنارة لعمليات ترميم جزئية في خمسينات القرن الماضي، ثم في ثمانينات القرن العشرين بإشراف من منظمة اليونسكو، التي أوصت بالحفاظ عليها باستخدام نفس المواد التقليدية.
ورغم كل ما تم، تبقى المنارة اليوم محاصرة بالعشوائية، تفتقر للرعاية والاهتمام، ولا تزال بحاجة لمشروع وطني يعيد تأهيلها ويكشف ما تبقى من أساسات الجامع القديم، الذي تشير الحفريات إلى أنه كان واسع المساحة وذا أهمية دينية وعمرانية كبيرة في عدن.
في زمن تتعرض فيه الذاكرة البصرية للمدن للضياع، تظل منارة عدن صوتًا خافتًا من ماضٍ عظيم، تُناشد المعنيين أن يُنقذوها من النسيان، وأن يعيدوا إليها الحياة، كرمز من رموز الهوية والضوء.
المصدر كتاب :
معالم عدن التاريخية
#محافظة_عدن
#منارة_عدن
#مواقع_أثري
#معلم_تاريخي
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
وكان يرسل له عند انصرافه لكل بكفايته وجراية ما يقوم بشأنه ، فكانت عامرة وكان الماء يجري عليها من #غيل_وعران (١) كان قد أجري لها الماء من هنالك وكان الذي افتطرها (٢) #أبو_العتاهية أمير #صنعاء.
#مسجد_الصومعة
والمسجد المعروف ب #الصومعة الطويلة في ناحية #السّرار. بناه علي بن عبد الله بن #العباس #الهاشمي الأمير ب #صنعاء ،
وذلك في أيام #المهدي محمد بن عبد الله أمير المؤمنين وذلك أن المهدي لما أفضت إليه الخلافة بعث علي بن سليمان العباسي هذا واليا على صنعاء و #اليمن فوصل #صنعاء في المحرم سنة إحدى وستين ومائة فبنى مسجد #السرار (٣) وجعل له #منارة طويلة وعمره عمارة #سرية.
وبناه هشام بن إسماعيل (٤) البنا وبنى #صومعته فذكر أبو الحسن علي بن أبي شبيب (٥) البناء :
أن هشام بن إسماعيل هذا البنا لما فرغ من بناء الصومعة استقبلها من قدّام وخلف واستثبتها وألح (٦) نظره إليها ثم قال هذه #صومعة ما بنى عملها أحد مثلها ولا من بعدها مثلها أبدا ، وكان بصنعاء في النخلة عند مسجد الطاق صومعة من لبن تعرف بالصّومعة الطويلة فلما بنى هشام صومعة السّرار وفرغ منها #سقطت الصّومعة التي كانت في النخلة في تلك الليلة فعجب الناس صباح يومئذ من سقوطها.
ولهذا المسجد سقاية إلى جنبه وجدّد عمارة هذا المسجد. وهذه السقاية #الخطاب بن عبد الرّحيم #الحوالي (٧)
وذلك في سنة أربع وعشرين
______
(١) في الصفة : وبمرين.
(٢) من كلام أهل صنعاء : افتطرة شقه وهو كذا في الفصحى
(٣) تاريخ صنعاء : ٢٤٣ (مسجد الصرار) بالصاد المهملة.
(٤) تاريخ صنعاء (هشام البنا).
(٥) تاريخ صنعاء : ١٩٨.
(٦) تقرأ هذه اللفظة أيضا (فالح).
(٧) هو أبو الفتوح من أمراء عصره (انظر الإكليل ٢ : ١٨٧).
171
#مسجد_الصومعة
والمسجد المعروف ب #الصومعة الطويلة في ناحية #السّرار. بناه علي بن عبد الله بن #العباس #الهاشمي الأمير ب #صنعاء ،
وذلك في أيام #المهدي محمد بن عبد الله أمير المؤمنين وذلك أن المهدي لما أفضت إليه الخلافة بعث علي بن سليمان العباسي هذا واليا على صنعاء و #اليمن فوصل #صنعاء في المحرم سنة إحدى وستين ومائة فبنى مسجد #السرار (٣) وجعل له #منارة طويلة وعمره عمارة #سرية.
وبناه هشام بن إسماعيل (٤) البنا وبنى #صومعته فذكر أبو الحسن علي بن أبي شبيب (٥) البناء :
أن هشام بن إسماعيل هذا البنا لما فرغ من بناء الصومعة استقبلها من قدّام وخلف واستثبتها وألح (٦) نظره إليها ثم قال هذه #صومعة ما بنى عملها أحد مثلها ولا من بعدها مثلها أبدا ، وكان بصنعاء في النخلة عند مسجد الطاق صومعة من لبن تعرف بالصّومعة الطويلة فلما بنى هشام صومعة السّرار وفرغ منها #سقطت الصّومعة التي كانت في النخلة في تلك الليلة فعجب الناس صباح يومئذ من سقوطها.
ولهذا المسجد سقاية إلى جنبه وجدّد عمارة هذا المسجد. وهذه السقاية #الخطاب بن عبد الرّحيم #الحوالي (٧)
وذلك في سنة أربع وعشرين
______
(١) في الصفة : وبمرين.
(٢) من كلام أهل صنعاء : افتطرة شقه وهو كذا في الفصحى
(٣) تاريخ صنعاء : ٢٤٣ (مسجد الصرار) بالصاد المهملة.
(٤) تاريخ صنعاء (هشام البنا).
(٥) تاريخ صنعاء : ١٩٨.
(٦) تقرأ هذه اللفظة أيضا (فالح).
(٧) هو أبو الفتوح من أمراء عصره (انظر الإكليل ٢ : ١٨٧).
171
#فهد_الانباري
#منارة جامع الاسكندرية بمدينة #زبيد
قاعدة ثمانية الاضلاع ترتفع 5.60م ، القاعدة تحمل بدن المنارة الاسطواني البالغ ارتفاعة 18.40م بإرتفاع اجمالي يبلغ 25 متر ، كأطول منارة في مساجد تهامة
جامع #الاسكندرية جامع قلعة زبيد التأريخية
#مدينة #زبيد #محافظة #الحديدة #اليمن
#منارة جامع الاسكندرية بمدينة #زبيد
قاعدة ثمانية الاضلاع ترتفع 5.60م ، القاعدة تحمل بدن المنارة الاسطواني البالغ ارتفاعة 18.40م بإرتفاع اجمالي يبلغ 25 متر ، كأطول منارة في مساجد تهامة
جامع #الاسكندرية جامع قلعة زبيد التأريخية
#مدينة #زبيد #محافظة #الحديدة #اليمن
تحفتان في عدن تتحديان الزمن
كتب: #رعد_أمان
مركز تراث #عدن
#منارة_عدن #صهاريج_عدن
لم يكن يعنيني من التراث وأنا فتى يافع سوى شواهد وشواخص مازالت ماثلةً في أماكن عدة من مدينة عدن، حيث ولدت ونشأت وترعرعت، ولم أكن أسأل عمن بناها ولا أبحث في تاريخها وأهميتها ودورها في حياة الناس على مدى قرون من عمر المدينة الوادعة، التي تستقبل الشمس كل صباح بابتسامة خلَّدت جمالها في محيّا الوجود، كواحدة من عيونه الساحرات الباهرات ذوات الفتون، الساميات عن الوصف. كنت أشاهد عدداً من المعالم التاريخية والمواقع التراثية والأثرية فلا أتوقف أمامها طويلاً، ولا أفتش بين جنبات الزمان عن ماهيتها، وعمن كان وراء إقامتها هنا ومتى كان ذلك. كنت مثلاً أمر بجانب المنارة، وهي من المعالم البارزة في حي كريتر العريق بعدن، والتي يعود تاريخ بنائها حسب بعض المؤرخين إلى حوالي ألف ومائتي عام، وكانت كما تقول الأبحاث والمصادر #منارة مسجد عتيق تهدم، ولم يبق منه أثر يدل عليه سوى هذه #المنارة، التي ظهرت في رسومات بعض الرسامين القادمين على السفن البرتغالية بداية القرن السادس عشر الميلادي، ويبدو في رسوماتهم مسجد كبير بجانب المنارة التي كان يطلق عليها #منارة_عدن؛ ويُجمع كثير من المؤرخين على أن الخليفة الأموي عمر بن عبدالعزيز هو من أمر ببناء جامع عدن بمنارته هذه، ومنهم من يقول إنه بُني في عصر الدولة الرسولية، وتُرجع روايات أخرى بناءه إلى السلطان عامر بن عبدالوهاب سلطان الدولة الطاهرية، وتذكر صحيفة ( الأيام ) العدنية في عددها الصادر بتاريخ 20 سبتمبر 2021 أن المنارة ( لفتت انتباه علماء الآثار في العالم، وآخرهم العالم السوفييتي سيرجي شيرنسكي الذي زارها عام 1972م وأشار إلى أنها شيدت في القرن الثامن الميلادي، وأن زخرفتها تعود إلى القرن السادس عشر، بينما قاعدتها المضلعة ربما كانت قائمة على أثر قديم لعله يعود إلى ما قبل الإسلام ) ، فكنت كلما أمر بجانب المنارة لا ألتفت باهتمام إليها، وهي أمام عينيَّ تختصر عصوراً من حضارة المنطقة، بشموخها وصمودها أمام رياح الزمان العاتية، لأنني في تلك السنِّ الغضة ما كنت أعي أهميتها ورمزيتها بالنسبة للمدينة وأهلها .
تحفة معمارية أخرى خالدة، وعجيبة من العجائب هي #صهاريج عدن التاريخية، كلما كنت أذهب إلى ( الصهاريج ) في حي الطويلة بالمدينة نفسها، يتوارد إلى خاطري كلام عنها أسمعه حيناً وأقرأه حيناً آخر، عن أنها أعجوبة هندسية فريدة بُنيت في القرن الخامس عشر قبل الميلاد، وهي مأثرة معمارية عظيمة تدل على مقدرة إنسان تلك المنطقة على تطويع الطبيعة وتذليل الصعاب، فقد شيَّدها في تلك العصور لتلبية احتياجاته من مياه الأمطار، وتخزينها في خزانات طبيعية أو ( #صهاريج ) نحتها في الجبال، للاستفادة من المياه وتصريفها بأساليب هندسية بديعة، عبر مسارب تمر من أعلى وادي الطويلة، مخترقة في انحدارها المدينة، من خلال مجارٍ شقَّها فوق وتحت الأرض حتى تصل إلى مصبها في البحر .
وأذكر أنه وقع بين يديَّ مرة، ولم أكن تجاوزت يومها السادسة عشرة من عمري، ديوان شعر للشاعر والأديب اليمني لطفي جعفر أمان وفيه قصيدة بعنوان ( وقفة على آثار خالدة ) يحتفي فيها بهذه الأعجوبة المعمارية الخالدة، ويتغنى بمجد أثيل شاهد على عراقة موغلة في القدم، ناظراً إليها بعيون الحاضر في استشراف شعري للمستقبل ، يقول مثلاً :
في هذه الأسداد من أرضنا
يدفقُ بالأمجاد تاريخنا
فتغسل الأضواءُ آفاقنا
وتنتشي غنَّاءَ أيامنا
تشدو بها فوق مثاني السنا
قلوبنُا .. إحساسُنا .. وعيُنا
بأننا في حقبةٍ غراءَ من دهرنا
غزت جبينَ الشمس هاماتُنا
وهي القصيدة التي كانت كافية لتهزني وتحرك الرغبة في كياني، لأذهب يومها حاملاً معي الديوان وأقف هذه المرة وقفة متأملة في عظمة البناء المهيب، مردداً مع الشاعر لطفي أمان :
يا جيلَنا
كم يبهرُ الإعجاز هذا البِنا
مآثر الماضي وأمجادنا
بكبرياء الشمس تزهو بنا
إلى أن يقول :
فلننفض الأحلامَ عن جفننا
ولنزرع الأضواءَ في دربنا
لأننا نؤمنُ أن النورَ من حقنا
وللحقيقة فقد كان لتلك القصيدة أثر إيجابي ودافع قوي، بقي يلح عليَّ للوقوف على العديد من المواقع التاريخية والآثار الباقية، التي تعود إلى قرون وعصور مختلفة، ليس هذا فحسب، ولكن أيضاً البحث عنها في المراجع والمصادر وكتابات الأدباء والشعراء وكل ما يتعلق بها في أي وثيقة وأي كتاب، لأني تيقنت أن أي بناء وأي أثر مازال ماثلاً في أي مكان، ما هو إلا شاهد على تاريخ غابر وحضارة قديمة ومجد تليد، تنبغي صيانته والمحافظة عليه وتدريسه للأجيال، سواء عكس ذلك الأثر جانباً مشرقاً من فنون العمارة، أو حفظ أحداثاً ومناسبات وأسماء شخصيات كانت وراء تشييده ورفع بنائه، أو لأنه صار عنواناً لعراقة شعب وأمجاد أمة، ودليلاً على عزتها ومنعتها وسمو شأنها بين الأمم .
كتب: #رعد_أمان
مركز تراث #عدن
#منارة_عدن #صهاريج_عدن
لم يكن يعنيني من التراث وأنا فتى يافع سوى شواهد وشواخص مازالت ماثلةً في أماكن عدة من مدينة عدن، حيث ولدت ونشأت وترعرعت، ولم أكن أسأل عمن بناها ولا أبحث في تاريخها وأهميتها ودورها في حياة الناس على مدى قرون من عمر المدينة الوادعة، التي تستقبل الشمس كل صباح بابتسامة خلَّدت جمالها في محيّا الوجود، كواحدة من عيونه الساحرات الباهرات ذوات الفتون، الساميات عن الوصف. كنت أشاهد عدداً من المعالم التاريخية والمواقع التراثية والأثرية فلا أتوقف أمامها طويلاً، ولا أفتش بين جنبات الزمان عن ماهيتها، وعمن كان وراء إقامتها هنا ومتى كان ذلك. كنت مثلاً أمر بجانب المنارة، وهي من المعالم البارزة في حي كريتر العريق بعدن، والتي يعود تاريخ بنائها حسب بعض المؤرخين إلى حوالي ألف ومائتي عام، وكانت كما تقول الأبحاث والمصادر #منارة مسجد عتيق تهدم، ولم يبق منه أثر يدل عليه سوى هذه #المنارة، التي ظهرت في رسومات بعض الرسامين القادمين على السفن البرتغالية بداية القرن السادس عشر الميلادي، ويبدو في رسوماتهم مسجد كبير بجانب المنارة التي كان يطلق عليها #منارة_عدن؛ ويُجمع كثير من المؤرخين على أن الخليفة الأموي عمر بن عبدالعزيز هو من أمر ببناء جامع عدن بمنارته هذه، ومنهم من يقول إنه بُني في عصر الدولة الرسولية، وتُرجع روايات أخرى بناءه إلى السلطان عامر بن عبدالوهاب سلطان الدولة الطاهرية، وتذكر صحيفة ( الأيام ) العدنية في عددها الصادر بتاريخ 20 سبتمبر 2021 أن المنارة ( لفتت انتباه علماء الآثار في العالم، وآخرهم العالم السوفييتي سيرجي شيرنسكي الذي زارها عام 1972م وأشار إلى أنها شيدت في القرن الثامن الميلادي، وأن زخرفتها تعود إلى القرن السادس عشر، بينما قاعدتها المضلعة ربما كانت قائمة على أثر قديم لعله يعود إلى ما قبل الإسلام ) ، فكنت كلما أمر بجانب المنارة لا ألتفت باهتمام إليها، وهي أمام عينيَّ تختصر عصوراً من حضارة المنطقة، بشموخها وصمودها أمام رياح الزمان العاتية، لأنني في تلك السنِّ الغضة ما كنت أعي أهميتها ورمزيتها بالنسبة للمدينة وأهلها .
تحفة معمارية أخرى خالدة، وعجيبة من العجائب هي #صهاريج عدن التاريخية، كلما كنت أذهب إلى ( الصهاريج ) في حي الطويلة بالمدينة نفسها، يتوارد إلى خاطري كلام عنها أسمعه حيناً وأقرأه حيناً آخر، عن أنها أعجوبة هندسية فريدة بُنيت في القرن الخامس عشر قبل الميلاد، وهي مأثرة معمارية عظيمة تدل على مقدرة إنسان تلك المنطقة على تطويع الطبيعة وتذليل الصعاب، فقد شيَّدها في تلك العصور لتلبية احتياجاته من مياه الأمطار، وتخزينها في خزانات طبيعية أو ( #صهاريج ) نحتها في الجبال، للاستفادة من المياه وتصريفها بأساليب هندسية بديعة، عبر مسارب تمر من أعلى وادي الطويلة، مخترقة في انحدارها المدينة، من خلال مجارٍ شقَّها فوق وتحت الأرض حتى تصل إلى مصبها في البحر .
وأذكر أنه وقع بين يديَّ مرة، ولم أكن تجاوزت يومها السادسة عشرة من عمري، ديوان شعر للشاعر والأديب اليمني لطفي جعفر أمان وفيه قصيدة بعنوان ( وقفة على آثار خالدة ) يحتفي فيها بهذه الأعجوبة المعمارية الخالدة، ويتغنى بمجد أثيل شاهد على عراقة موغلة في القدم، ناظراً إليها بعيون الحاضر في استشراف شعري للمستقبل ، يقول مثلاً :
في هذه الأسداد من أرضنا
يدفقُ بالأمجاد تاريخنا
فتغسل الأضواءُ آفاقنا
وتنتشي غنَّاءَ أيامنا
تشدو بها فوق مثاني السنا
قلوبنُا .. إحساسُنا .. وعيُنا
بأننا في حقبةٍ غراءَ من دهرنا
غزت جبينَ الشمس هاماتُنا
وهي القصيدة التي كانت كافية لتهزني وتحرك الرغبة في كياني، لأذهب يومها حاملاً معي الديوان وأقف هذه المرة وقفة متأملة في عظمة البناء المهيب، مردداً مع الشاعر لطفي أمان :
يا جيلَنا
كم يبهرُ الإعجاز هذا البِنا
مآثر الماضي وأمجادنا
بكبرياء الشمس تزهو بنا
إلى أن يقول :
فلننفض الأحلامَ عن جفننا
ولنزرع الأضواءَ في دربنا
لأننا نؤمنُ أن النورَ من حقنا
وللحقيقة فقد كان لتلك القصيدة أثر إيجابي ودافع قوي، بقي يلح عليَّ للوقوف على العديد من المواقع التاريخية والآثار الباقية، التي تعود إلى قرون وعصور مختلفة، ليس هذا فحسب، ولكن أيضاً البحث عنها في المراجع والمصادر وكتابات الأدباء والشعراء وكل ما يتعلق بها في أي وثيقة وأي كتاب، لأني تيقنت أن أي بناء وأي أثر مازال ماثلاً في أي مكان، ما هو إلا شاهد على تاريخ غابر وحضارة قديمة ومجد تليد، تنبغي صيانته والمحافظة عليه وتدريسه للأجيال، سواء عكس ذلك الأثر جانباً مشرقاً من فنون العمارة، أو حفظ أحداثاً ومناسبات وأسماء شخصيات كانت وراء تشييده ورفع بنائه، أو لأنه صار عنواناً لعراقة شعب وأمجاد أمة، ودليلاً على عزتها ومنعتها وسمو شأنها بين الأمم .
#منارة_عدن..
شاهدٌ صامت على تاريخٍ موغل في القدم
#دليل_عدن_السياحي
المنارة التاريخية في عدن تعد من أبرز المعالم الأثرية القديمة، وقد اختلفت الآراء حول أصل بنائها؛ فبعض الباحثين يرى أن تاريخها يعود إلى ما قبل الإسلام، بينما يقدّر آخرون عمرها بحوالي 600 عام.،غير أن المؤرخين يُجمعون على أن المنارة ما هي إلا بقايا لجامع كبير بُني في العصر الأموي، ويُقال إنه من الآثار المعمارية التي أمر ببنائها الخليفة العادل عمر بن عبد العزيز، ما يجعلها واحدة من أبنية القرن الثاني الهجري.
وقد أشارت بعض المصادر إلى أن اسم الجامع الذي كانت المنارة جزءًا منه هو "جامع عدن"، ويُرجح أن بناءه تم ضمن نهضة عمرانية شهدتها المدينة خلال الحقبة الأموية.
الموقع الجغرافي:
تقع المنارة في قلب مدينة كريتر بمحافظة عدن، وتحديدًا بجوار ملعب الحبيشي، ما يجعل الوصول إليها سهلاً للسكان والزائرين.
أنشطة مقترحة للزوار:
التجول في محيط المنارة والتعرف على تفاصيل الطراز المعماري القديم.
التقاط صور تذكارية توثق لحظة زيارة هذا المعلم التاريخي العريق.
التسوق في المنطقة المجاورة، التي تضم محالّ وأسواقًا تراثية قريبة.
شاهدٌ صامت على تاريخٍ موغل في القدم
#دليل_عدن_السياحي
المنارة التاريخية في عدن تعد من أبرز المعالم الأثرية القديمة، وقد اختلفت الآراء حول أصل بنائها؛ فبعض الباحثين يرى أن تاريخها يعود إلى ما قبل الإسلام، بينما يقدّر آخرون عمرها بحوالي 600 عام.،غير أن المؤرخين يُجمعون على أن المنارة ما هي إلا بقايا لجامع كبير بُني في العصر الأموي، ويُقال إنه من الآثار المعمارية التي أمر ببنائها الخليفة العادل عمر بن عبد العزيز، ما يجعلها واحدة من أبنية القرن الثاني الهجري.
وقد أشارت بعض المصادر إلى أن اسم الجامع الذي كانت المنارة جزءًا منه هو "جامع عدن"، ويُرجح أن بناءه تم ضمن نهضة عمرانية شهدتها المدينة خلال الحقبة الأموية.
الموقع الجغرافي:
تقع المنارة في قلب مدينة كريتر بمحافظة عدن، وتحديدًا بجوار ملعب الحبيشي، ما يجعل الوصول إليها سهلاً للسكان والزائرين.
أنشطة مقترحة للزوار:
التجول في محيط المنارة والتعرف على تفاصيل الطراز المعماري القديم.
التقاط صور تذكارية توثق لحظة زيارة هذا المعلم التاريخي العريق.
التسوق في المنطقة المجاورة، التي تضم محالّ وأسواقًا تراثية قريبة.