اليمن_تاريخ_وثقافة
14K subscribers
150K photos
361 videos
2.27K files
25.3K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#عبدالباسط_عبسي
عن صوت دافئ واحد وخريطة من الشعراء

محمد عبد الوهاب #الشيباني

لا يذكر اسم د سلطان الصريمي كشاعر غنائي كبير الا ويذكر معه الفنان المختلف عبد الباسط عبسي، الذي شكل معه ثنائيا فريدا ابتداء من أغنية "واعمتي منو شقول لمسعود" ، التي ظهرت مُغنَّاة أول مرة في مدينة الحديدة اوائل سبعينيات القرن الماضي" 1972" ، فصارت وقتها إنجيلاً للنساء في القرى اللواتي عانين من قسوة فراق الأزواج بسبب الهجرة والاغتراب، التي كانت حينها واحدة من تعيينات المعضلة الاجتماعية مع متلازمة الفقر، الذي يقود الى الهجرة القاسية، والتي قد تكون سببا في اختفاء الأزواج ، الذي يتحول مع الوقت الى شقاء مضاعف في حياة الزوجات الشابات ، فلا يمتلكن من جرائها سوى الشكوى المريرة التي تختصرها هذه الأغنية ، التي تتوجه بها الزوجة للعمَّة.
وطوال تاريخ التعاون الفني الطويل بينهما أنتج الاثنان عشرات الأغاني التي كتبت وتغنت بالطبيعة والإنسان بصوت عبد الباسط الدافئ والمعبِّر في آن ، ومن أكثرها انتشارا أغنية "يا ورود نيسان يا شذى حبي" وأغنية "يا خضبان وردك جماله ثاني " وأغنية " باكر ذري " وأغنية "يا نور أحلامي " وأغنية "عروق الورد مستني رعودك" وأغنية "متى وراعيه شمطر وأغنية "حنين الأرض يا سلمى" وأغنية " يا هاجسي " وغيرها و غيرها الكثير.
(يا ورود نيسان يا شَذى حُبي / ريم من ظمران قد سبى لُبي / واعتلى الفتان عرش في قلبي / ليتني جنبه انتشي والعب / من صفا حبه ارتوي واشرب/ اغتنم قربه ليتني يارب / من فراق الخِل اقتلي واذوب يانسيم عَجِّل شُل للمحبوب/ فُل من باجِل والجواب مطلوب / البُعاد يُبري أضلع العشاق /آه لو يدري كم أنا مشتاق/ دمعتي تجري ترسل الأشواق / منتظر للخير والبلاد ساقي / والمطر يُندي لحنِ أشواقي/ منيتي يا ريم يوم نتلاقي )
وهي أغان "كما تدل عليها العناوين" تستلهم من الطبيعة والأرض والجمال موضوعاتها الفنية، وتعبِّر عنها بألحان عذبة بسيطة ، كما هي الطبيعة البسيطة والجميلة التي جاءا منها (الفنان والشاعر)، وقبل ذلك تعبِّر عن صدق انتما الشاعر والفنان للأرض والانسان ، حين يتجلى احدهما كفلاح او عاشق او حالم كبير.
ومادام الحديث عن تجربة الفنان عبد الباسط عبسي الفنية الكبيرة والثرية ،لابد من التوقف هنا أيضا عند إسهام واحد من أساطين الشعر الغنائي الكبار في اليمن ، الذين اسسوا لهذا الصوت ومدوه بالعافية منذ التكوين الباكر قبل نصف قرن ، ونعني هنا الراحل الكبير محمد عبد الباري الفتيح ،الذي أنتج مع باسط العديد من الأغاني ذات الاستثناء المهم في تاريخ الأغنية بخصوصيتها الثقافية لمحافظة تعز. فمن منا لم يستمع الى أغنية "الليل وا بلبل دنا" ولم يطرب ، أو استمع إلى أغنية " واقمري غرد" ولم تأخذه النشوة بعيدا ، أو استمع الى" ما أمر الرحيل " و" اينه شتسافر واعندليب " و" الليلة من ألف ليلة " و " يا طير يللي " و" لا أين يا رجال " دون أن يحس أن أقدامه تغوص في أديم الارض ، وتمتلئ رئتيه برائحة ترابها وزروعها.
(واقمري غرد ما عليك من هم / خلك معاك وانته بقربه تنعم / مش مثلي اتجرع كؤوس عقلم / سقيم بحالي بس ربي يعلم / اشكي بعاد خلي ايحين شاشوفه / لمن ترك وردة خيار قطوفه / صباح مساء احلم ولو بطيفه / ياقمري والخل ماذكر اليفه)
للفضول عبدالله عبد الوهاب نعمان مجموعة من النصوص الغنائية ، التي تحولت بصوت باسط الى طبق من الفاكهة اللذيذ في مائدته الغنية الدسمة ، ومنها أغنيات "من الضحى حتى دنوِّ الأصيل" و" من مبسم الفجر" و" طعْمهْ قُبَلْ" و" يا حبّي يا ارضي ويا سمائي" و"هاتوا لقلبي كل طل الصباح" و" برْدانْ.. برْدانْ.. أين الحب يدفيني" و" حسنك لعب بالعقول" و" يا حبي يا أرضي "
(حسنك لعب بالعقول /وانا مرَوِّحْ ضحيه /عنَّك حديثي يطول /فاسمع حديثي شويه / شلت ترابي السيول / وراح زرعي عشيه/ وأنا معك في ذهول/ أمشي على حسن نيه /مدريش ماذا تقول/ عيونك البابليه/ وأسمع رنين الحجول/ مثل الأغاني الشجيه /وحليتك عقد لول /وقامتك يافعيه /وتحت نحرك حمول / فواكهه مستويه/ تبقى بكل الفصول /ملآن صدرك طريه/ هات الشهود العدول/ شاقول آخر وصيِّه /شاموت ساكت خجول/ وافوت من غير ديَّه)
ولغير هذه القامات الكبيرة غنى لقامات سامقة ورائدة ايضا مثل الشاعر احمد الجابري الذي غنى له رائعته " أشتي أسافر بلاد ما تعرف الا الحب"
(أشتي أسافر بلاد ما تعرف إلا الحب / العيش فيها وداد والبُعد فيها قرب /اينا شا لإقي بلاد ما تعرف إلا الحب / ليل المُفارق طويل ويا تعب حالي / لو قلت شاشكي لمن من كيد عُذالي/ يا عين كُفي الدموع/ ما للضنا ومالي / اشتي أسافر أنا ...اشتي أسافر.
وللراحل عثمان أبو ماهر غنى رائعته " ماشتيش دنيا قافره بلا حب" ، والشاعر الراحل عبدالله غدوه الذي غنى له باللون التهامي أغنية " ياليت كان محبوبي" و الشاعر عبده علي ياقوت (الذبحاني) "لمه لمه" والشاعر عبد الرب المقطري " ساجي العيون" و "مظلوم معك " ولمحمد المقطري غنى "امرُّ الكؤوس" ، غنى لعبد التواب سيف ايضا " بخطرته قبالي، و انا بمايو صنعت اغلى عيد" .غنى للصديق الفنان عبد الفتاح عبد الولي رائعته " طائر الدان" التي قال عنها الصديق جلال احمد علي (تأخذني إلى عوالم التحليق في أعالي السماء وتهز روحي هزوز)
من كلمات أحمد الصميد غنى "وا جلوبة" ، ومن كلمات عبدالله الكباري غنى" أنا اليمني" ،ومن كلمات سالم بازغة غنى " ياويلك ياهاجري" ، ومن كلمات علي عبد الرحمن البجيري " من نظره ملكت الفؤاد" ، ومن كلمات جبران شمسان " امانتك ياذا الحبيب" ،
غنى للصديق محمد عبد القوي ناشر رائعته " سيل الحب"، وللصديق الشاعر الحارث ابن الفضل غنى "شقيق البدر" و " "يسعد مساكن ". لآخرين كُثر ايضا غنى، امثال الشعراء علي الحزمي وصفوان المشولي وعبده حمود الرجاني وعبد الحكيم الصبري وسمر الرميمة وبشير المعمري وعاطف المردني عبد الهادي الاثوري وحمد عبد القادر قرشي، وللعماني سعيد ابو عبد الحكيم.
ولشعراء آخرين لحن عديد نصوص لكنها لم تسجل حتى الآن ومنهم " أحمد سالم البيض، علي عبد الرحمن جحاف، ناصر مبخوت الخولاني ، ونجيب منصور الصلوي، وصفوان القباطي" وللاخير قام بتلحين نصوص شعبية ، وفي اكثر من جزء تحت مسمى " مهاجل الخير"
لهذا يمكننا القول وبكل اطمئنان إن الناظر لتنوع الشعراء الذين كتبوا لباسط نصوصا غنائية بتمظهرات جغرافية وأسلوبية وجيلية وثقافية أيضاً، صارت نصوصهم بحنجرة الفنان الدافئة نصا طويلاً واحداً يعيد صياغة السيرة الحنونة لأمنا الأرض " اليمن" وانسانها " الفلاح والعاشق والمهاجر والحالم".
وما يمكن الإشارة إليه هنا أن عبد الباسط عبسي كتجربة غنائية رائدة اضافت للون التعزي في الغناء الشعبي وبخصوصيه "الحُجرية" الشيئي الكثير، لتصير في سياق التوصيف الدرسي، وليس التعيين المناطقي ، اضافة للتنوع الفلكلوري الذي تزخر به اليمن، وهو ،كفنان مجتهد ومثقف، أكثر قربا في مقاربة المشكلة الاجتماعية مثل الهجرة والفقر وغلاء المهور، والأكثر تشخيصا لحال الفلاح والراعية بوصفيهما مرموزا لثنائية الأرض والانسان، وما يرتبط بحالهما من مواسم الزراعة والمطر.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
د #عبدالودود_مقشر
10/2022م
#المعقر ... من المدن المندثرة التي بحثت عنها حتى توصلت اليها

بعد 25 سنة من البحث اكتشفت مدينة #المعقر التاريخية عاصمة #تهامة...
المعقر بفتح الميم وسكون العين والقاف المكسورة مدينة تاريخية اثرية تقع في القصره - القصرة بضم القاف وفتح الصاد والراء نطاق جغرافي في وسط بلاد #الزرانيق ولقصرة الاشجار الكثيفة على شكل غابات مشرفة على وادي رمع وتطل على وادي #ذؤال وبها مدن تاريخية عديدة ومنها #الاهواب التي تحدث عنها استاذنا عبدالرحمن #الحضرمي في مقال له بمجلة اليمن الجديد في 1986م وفيها مدينة #فشال التاريخية التي كانت تتبعها 800 قرية بوادي رمع وذكرتها بالتفصيل في كتابي (الزرانيق والحكم العثماني الثاني في اليمن) وكذلك هناك مقبرة #الاشوريين كما سمعت هذه اللفظ من العامة هناك وهي مقابر على غير القبلة طويلة تبلغ بعضها عشرة أذرع ...
وها أنا الأن اعلن اكتشافي عن مدينة المعقر بالقصرة بعد بحثي عنها منذ 1997 حتى تيقنت انها هذه المدينة في 2016 لكن تأخرت عن اعلان ذلك لاسباب خاصة ...
و المعقر مدينة ذكرتها اغلب المصادر التاريخية والرحلات في الخمسمائة الاولى من تاريخ الاسلام وتمتد الى ما قبل الاسلام ذكر ياقوت الحموي في (معجم البلدان) انه اسم المكان من عقرت البعير أعقره وذكر الاشعري ت 555 هجري والمدهجن القرشي انها سميت المعقر بسبب عقر ناقة الامام علي بن ابي طالب هناك وهذا يحتاج الى تأكيد لكون المكان ملئ باللقى الاثرية ووجود خط المسند مما يعني انها موجودة قبل ذلك، المهم ينسب إلى هذا المكان الامام الحافظ المحدث والرواي أبو عبد الله أحمد بن جعفر المعقري، وقيل أبو أحمد، روى عن النضر بن محمد الحرّاشي، يروي عنه مسلم بن الحجاج ونسبه كذلك وقال السلفي: أبو الحسن أحمد بن جعفر المعقري البزّاز، روى عن النضر بن محمد بن موسى الحراشي وإسماعيل بن عبد الله الصغاني وقيس بن الربيع وسعيد ابن بشير وآخرين، روى عنه مسلم بن الحجاج النيسابوري في صحيحه ومحمد بن أحمد بن راجز الطومي اليماني والمفضل بن محمد بن إبراهيم الجندي ومحمد بن إسحاق بن العباس الفاكهي وغيرهم، وقال أبو الوليد بن الفرضي الأندلسي في كتاب مشتبه النسبة من تأليفه: المعقّري، بضم الميم وفتح العين وتشديد القاف،.. اقول وقد وهم السلفي في اعجامه وكذلك وهم عمارة الحكمي اليمني في (المفيد في تاريخ زبيد) عندما اعتبرها من الخطط التي خطها الحسين بن سلامه فقد ذكرها اليعقوبي وهو اقدم من ابن سلامة وذكرها الهمداني ت 334 هـ والبشاري المقدسي والاصطخري والكثير غيرهم ....واعتقد جازماً انها مسقط رأس الصحابي ابو موسى الاشعري لكونه ولد في وادي رمع عند اخواله وأمه طيبه بنت وهب العكية.....
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#ناشر_العبسي
#براءة_ذمة
#المناضل #عبدالرحمن_عمر
عبدالرحمن عمر مناضلا استثائيا

المناضل عبد الرحمن محمد عمر ليس كثيراً أن نصفه بالمناضل الاستثنائي عرفته في #الشيخ_عثمان حين عملت معه كمصور متدرب عند عام 1964م ثم عرفته اكثر من خلال عام 1966م عند التحاقي رسمياً ب #الجبهة_القومية وقتها كان جنود الاستعمار #البريطاني قد شددوا الاغلاق على منافذ دخول #عدن من كافة الجهات للحيلولة دون دخول الأسلحة والذخائر الى الفدئيين في مناطق عدن ..
ولما كان الأمر كذلك لم يعدم المناضل عبد الرحمن من فكرة او حيلة فكان أن اهتدا إلى تكليف مجموعة من الشباب الفدئيين لتجميع الحديد الجار (الجر سلك خفيف ) الرابط لكراتين حليب الشاي وبوقت قياسي جمعنا كمية لا باس بها فقال لنا ابحثوا عن مكان بعيد الانظار نسبيا وانقلوا نصف الكمية اليه والنصف الآخر اذهبوا به الي سقف العمارة حقي وفعلنا ذلك .. فاخذ يشعل النار على تلك الحدائد حتى احمرت كحالة الجمر الملتهبة وكان قد رتب الشباب ووزعهم على الجولات في اطار الشيخ والمنصورة وبسرعة قياسية تم تعليق تلك الحدائد الملتهبة على كنبات الكهرباء وعلى مستوى قياس سيارات البوليس المكشوفة والتي كان يركب عليها العسكر والضباط #الانجليز واختفينا جميعاً من أمام أي حالة اشتباه ولمجرد دقائق محدودة مرت سيارات الانجليز مسرعة كعادتها فتم قتل اثنين ضباط وثلاثه عسكر وإصابة عسكري واحد وفقاً لإذاعة ( #لندن ) التي أذاعت الخبر ووصفت الفدائيين منفذي العملية بالإرهابيين
ليلتها كان جنود وضباط الانجليز في حالة خوف شديد وحذر من ان شوارع اخرى قد طالها ماطال شوارع الشيخ والمنصورة وفي اليوم التالي كان القتلي 6 والجرحى 11 جندي وضابط بفعل توسع العملية وشمولها التواهي وخور مكسر والمعلا
وفي ظل تلك العمليتين النوعيتين اضحت رقابة الانجليز على مداخل عدن محدودة وضعيفة ادي الي تمكن الفدائيين من ادخال كميات وافرة من الاسلحة والذخائر
من #تعز ومناطقها المختلفة ومن المناطق القريبة في اطار محافظتي #لحج و #ابين وبذلك حصلت الجبهة القومية على الاسلحة والذخائز الكافية لمعاركها المستمرة مع المستعمر.
هذا المناضل النوعي يرتبط بعلاقة جيدة مع كل الفصائل الوطنية وصديق للجميع مثلما هو صديق للمناضلين #قحطان و #سالمين و #فتاح و #علي_ناصر محمد و #البيض و #عنتر وصالح مصلح ومحمد صالح #مطيع و #راشد محمد ثابت وعبد الرزاق شائف وعبد الله #الوصابي وعبدالعزيز عبدالولي من قيادة الجبهة القومية
هو أيضاً صديق لعبد الله عبد المجيد #الأصنج ومحمد سالم #باسندوة وعبدا لقوي #مكاوي وغيرهم من #جبهة_التحرير وهو كذلك صديق لجماعه #الرابطة وغالباً كانوا يلتقون عنده في الاستديو أو المنزل،
الجميع يحترموه والجميع يقدره وعند المواجهة المسلحة بين جبهة التحرير والرابطة مع جانب والجبهة القومية من جانب اخر تدخل المناضل عبد الرحمن عمر وتمكن باقتدار من حل الخلافات بينهم وتوقيف المواجهة المسلحة.
..بانجاز الاستقلال الوطني في ٣٠ نوفمبر ٦٧م عرض على هذا المناضل مناصب عديدة رد عليهم بقوله نحن ناضلنا من أجل خلاص الوطن من الاستعمار لا من أجل المناصب والمسؤليات لكن أهالي ( #طور_الباحة) تجمهروا أمام الاستديو التابع له في الشيخ عثمان وكان الكثير منهم تربطهم به علاقة نضالية وصداقة عميقة واخذوا يرددون (يارئيسنا يا #قحطان - اعطنا بس عبدالرحمن) وأمام ذلك اصدر الرئيس قحطان الشعبي اليوم التالي قراراً بتعيينه مأموراً لمنطقة طور الباحة وقبل ذلك على مضض اكراما لرفاقه المناضلين، وحين زار الرئيس قحطان المنطقة بعد فترة ليست طويلة وجدها هذا المناضل سانحة لا قناعه بتعين مناضل اخر مكانه واستجاب لذلك تحت الحاح صديقه المناضل.
ولما كان عند مطلع عام ٦٧م وكان النظام الجمهوري في #صنعاء في ضائقة مالية حادة للغاية توجه هذا الوطني الغيور على الثورة ونظامها الجمهوري إلى مدينة #تعز ليقوم ببيع منزله هناك في منطقة #الاجينات (مسكن أولاده) واتجه الى #صنعاء برفقة المناضل الشجاع ضابط الصاعقة محمد عبده #ناشر (شيخ الله)ولمجرد معرفة قائد الثورة الرئيس المشير #السلال بقدوم الرجل اراد أن يرد على تهديدات مشايخ طوق صنعاء ومن باب التعارف كان كل واحد يقدم ويعرف بنفسه أنه #شيخ المنطقة الفلانية وعند الوصول الي محمد عبده ناشر وقف في حماسه عرف بنفسه بأنه الرائد في #الصاعقة محمد عبده ناشر ( #شيخ_الله) ومن يومها لحق هذا اللقب به.
وجاء دور الرئيس #السلال ليلقي كلمته في الحضور قائلا وصلتني تهديداتكم أيها الاخوة المشائخ مالم نوفر لكم المال فإنكم سوف تذهبون إلى الطرف الآخر الملكيين حيث المال والذهب .
نحن قيادة الثورة نقول لكم خزانة الدولة فارغة من المال فمن يريد الثورة والنظام الجمهوري فأهلاً به ومن يعمل معنا في الصباح كجمهوري ويذهب في المساء عند الملكين لا شان لنا ولا حاجة لنا به - ولابد أن تعرفوا أن الفارق بينكم وبين هذا المناضل عبد الرحمن محمد عمر أنه باع منزله في تعز وجاء يتبرع بالقيمة لصالح الثورة والجمهورية، هذا جاء يعطي الثورة وأنتم جئتم تأخذوا منها
و تطلبوا وتهددوا وأنتم تعلمون أننا في هذه الفترة العصيبة لم نستطع توفير قيمة طعام للجنود والضباط المرابطين في ساحة الشرف والبطولة والتضحية والفداء - فمن هو يا ترى الصح ومن هو الغلط (احكموا بأنفسكم) والسلام ما كادوا يسمعوا كلمة والسلام الا وهرعوا إلى البوابة مسرعين ورؤوسهم منكوسة على الأرض لا يقوون على رفعها خجلاً من أنفسهم
-- وعندما تولى الرئيس #سالم_ربيع علي مقاليد السلطة في جنوب اليمن استدعى صديقه و رفيقه المناضل عبدالرحمن وعرض عليه حقيبة وزارة الإدارة المحلية فاعتذر فقال له ما تريد من وزارة فرد عليه أنت تعلم أني لا أطمع بأي منصب فقط أريد منك توجيه لوزارة الثقافة بالسماح لي باستيراد (معمل تصوير حديث) من أجل اطلب الله على اولادي فوجه الرئيس سالمين على مذكرة الطلب الي وزير الثقافة - إليكم المناضل ومرجعية النضال الرفيق عبد الرحمن محمد عمر امنحوه تصريح لاستيراد معمل تصوير حديث وما يريد.
-- لكن هذا المناضل العملاق لم يتمكن من توفير المال اللازم للاستيراد قيمة المعمل فظل حتى فترة الرئيس #علي_ناصر محمد يجمع ما استطاع إليه سبيلاً من دخل الاستديو وبالكاد بلغ عند النصف من القيمة أو اكثر بقليل - فعلم الرئيس عبدالفتاح #اسماعيل بالأمر واستدعاه وسأله عن ما يعانيه وعن وضعه كونه كان من رفاقه المخلصين فطرح عليه موضوع المعمل وعدم قدرته على توفير كامل القيمة وفوراً وجه الرئيس #فتاح البنك الأهلي بفتح اعتماد استيراد المعمل بموجب بطاقته فهو رجل مضمون هكذا كان التوجيه.
-- قبل وفاة هذا المناضل بحوالي عامين كان لا بد له أن يجمع ما يمتلكه من #وثائق هامة تتعلق بتاريخ حركة القومين العرب في اليمن والمركز في لبنان واجتماعات الاعداد لثورة 26 سبتمبر التي عقدت في منزله في قرية #حارات_الاعبوس وكانت تسمي #المنظرة وتلك الوثائق المتصلة بالاعداد لثورة 14 أكتوبر المجيدة وكذلك وثائق و اجتماعات الحزب الديمقراطي الثوري
كما أنه نقل كافة الوثائق من منزله في مدينة #عدن إلى منزله في القرية وتولى ترتيبها وتبويبها وحفظها على نحو جيد، بمعزل عن كل دواعي التلف وعندما انتقل إلى الرفيق الأعلى استكثر نظام صنعاء عليه نباء الوفاة أوعزاء من أجهزة الإعلام وهو الذي قدم تضحيات يطول شرحها هو وإخوانه وأبناء عمه وكل أفراد أسرة آل عمر يرحمهم الله جميعاً فيما ذكر إعلام #عدن نباء وفاته على استحياء بكلمات قليلة مرتعشة ـ والله المستعان.

تدمير #المنظرة لأحراق الوثائق؛

قبل أربع سنوات قامت #طيران #التحالف بالقاء القنابل والمتفجرات على #المنظرة
المنزل التابع لهذا المناضل دون مبرر فقد كان المنزل بعيداً عن مسرح الأحداث مما أدى إلى تدمير المنزل وإحراق وثائق على قدر كبير من الأهمية ولعل الهدف لم يكن بالأساس تدمير المنزل بقدر ما كان إحراق تلك الوثائق الهامة ـ ربما تنامي الى مسامعهم ان من بين تلك الوثائق مايتصل بهم
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
1⃣
#فقهاء_دثينة في #عدن #أبين
✒️عاصم بن قنان #الميسري

نقل لنا من كتاب المؤلف الجندي المؤرخ والباحث و الدكتور عبدالعزيز السقاف في مقاله *دثينة واعلامها* وذكر فضائل أعلام كثير من دثينة في عمر المؤرخ حتى زمن دولة الجحافل الدثنية والدولة الرسولية والهياثم جمع لنا مشكور بعض اخبار تراجم *فقهاء دثينة* والذي رائينا انه من الأنسب في هذة المناسبة المؤسفة والتي كاد يروح بها رجل تقي وعالم من أبناء أبين على أيدي جبناء غدارون لولاء لطف الله وحفظه للشيخ نايف المحثوثي فرئينا فرصة ننقل لكم الجانب الفقهي والديني في أرض دثينة وأبرز فقهاءهم لفترة زمنية مختصرة حسب الترتيب الزمني كما هو مدون في عمر حياة المؤلف رحمة الله

وممن وقفت على تراجمهم في تاريخ الجندي من العلماء والفقهاء والصلحاء والأعيان، محاولاً  قدر الإمكان مراعاة الترتيب الزمني.

١- فقهاء #النخع- في القرن الأول الهجري :
حين شرع مؤرخنا بذكر من دخل اليمن من فقهاء الصحابة رضي الله عنهم، وكان منهم معاذ بن جبل رضي الله عنه، وذكر أصحابه  فقال: (( وكانوا هم المقدّمين بالكوفة على فتوى الحلال والحرام، وتنفيذ الأحكام، وكان معظمهم من النخع حتى كان بعض أكابر التابعين يقول: إني لأعرف سمت معاذ في أذواء النخع . فممن صحبه من أهل اليمن واشتهر بالعلم والعمل، جماعة منهم عمرو بن ميمون الأودي، فأصله من حضرموت وقيل من الدثينة ، كان معدوداً من الأولياء والعباد. ثم ذكر منهم الأسود بن يزيد بن قيس النخعي وعمّه علقمة بن قيس النخعي . ومن ذكرهم الجندي هنا تغني شهرتهم عن التطويل بذكر سيرهم، ومن أراد التوسع في ذلك فليرجع إلى الكتب المشهورة في التراجم والتاريخ والسيّر.

٢- الفقيه مقبل بن عثمان #العلهي #الدثيني ورحلته في طلب العلم ( ت555 هـ ) :
الفقيه مقبل العلهي الدثيني
يذكر الجندي طبقة أخرى من علماء اليمن من أصحاب الفقيهين اليفاعي وابن عبدويه، ويذكر منهم الفقيه مقبل العلهي الدثيني والذي رحل لطلب العلم إلى مخلاف الجند وتزوج بها، فيقول:
(( ومنهم أبو محمد مقبل بن عثمان بن صنديد بن زيد بن أسعد العلهي نسباً عله بضم العين المهملة وفتح اللام وسكون الهاء، وإليه ينسب جماعة من دثينة، ولذلك يقال له الدثيني إلى صقع من اليمن يعرف بدثينة، خرج هذا الفقيه منها فقصد بلاد الأعروق وسكن معهم في قرية الظفر وكان معه دنيا فتزوج امرأة منهم وكانت بلدهم يغلب عليها البداوة وعلى أهلها الجهل فانتقل عنهم بامرأته إلى ذي أشرق فلم يزل بها، وأولدت له امرأته ولدين محمد وأحمد وكانا قد تفقها ببلده بعض تفقه ولما طلع ذا أشرق أخذ عن الحافظ العرشاني وغيره، ثم في سنة خمس وخمسين وخمسمائة (555 هـ) حج ومعه ولده محمد فلما عادا توفي لثمان بقين من الحجة سنة خمس وخمسين وخمسمائة (555 هـ)، وتوفي ولده محمد بعده بيسير وانتقل ابنه الآخر أحمد إلى قرية عرج وتديرها ).
وترجم للفقيه مقبل أيضاً العلامة المؤرخ بدر الدين الحسين بن عبدالرحمن الأهدل ( 779-855 هـ) في كتابه (( تحفة الزمن في تاريخ اليمن)) وقد انتخبه من تاريخ الجندي وزاد عليه زيادات حسنة، وذلك  عند ذكره لطبقة من فقهاء اليمن فقال: (( ومنهم أبو محمد مقبل بن عثمان العلهي نسبة إلى جدّه عله بضم العين وفتح اللام، الدثني نسبة إلى دثينة بفتح الدال وكسر المثلثة وسكون المثناة تحت وفتح النون، صقع من اليمن تفقه ببلده، ثم طلع ذي أشرق وأخذ عن الحافظ العرشاني وغيره ))

٣- الحافظ #العرشاني #الفضلي :
وهو أبو الحسن علي بن ابي بكر بن حمير بن تبع بن يوسف بن فضل الفضلي مولده سنه اربع وتسعين وأربعماية (494ه‍) ووفاته في ذي القعدة سنه سبع وخمسين وخمسمائه (557ه‍) كان غالب فنه الحديث ، وهو شيخ المحدثين وعمدة المستشردين ، واخد عنه جماعه منهم الأمام يحيئ بن ابي الخير العمراني ، وكان يجله ويبجله ويقول : ما رأيت أحفظ من هذا الشيخ في الحديث ولا أعرف منه ، قيل ولافي العراق قال : ماسمعت .
قال الجندي : وممن أخد عنه طاهر بن يحيئ ومقبل الدثيني .
الفقيه مقبل الدثني لم يكن فقيها" عاديا" ، بل كان مهتما" بالحديث وفنونه وقرينا" في الأخد للإمام الشافعي الكبير شمس الشريعة يحيئ بن ابي الخير العمراني مصنف كتاب ( البيان) وهو من أهم كتب الشافعية وأوسعها ،وكذالك ولده القاضي الأجل العلامه أبي الطيب طاهر بن الإمام يحيئ بن ابي الخير ،وقد خلف والده في حلقته ومجلسه .

ومما يدل ايضا" على علم وفضل الفقيه مقبل الدثيني انه خلف لنا جماعة من ذريته كان منهم الفقهاء والقضاة والخطباء والأعيان في ناحيتهم وسيأتي الكلام عنهم تباعا" ومنهم :

٤- الفقيه الحافظ قاضي عدن ومؤسس قرية #عرج أحمد بن مقبل بن عثمان #الدثيني سنه (556-630ه‍) :
ويكثر مؤرخنا من ذكر الفقيه أحمد بن مقبل في تاريخه ، اذ يعتبر من ابرز شخصيات دثينة العلمية في عصرة ، فهو الحافظ والمحقق وصاحب التصانيف في أصول الفقه والفقه الشافعي ،كما انه مؤسس قريه (عرج) من اعمال ذي السفال بلدة على مرحله من قبلي الجند في سفح جبل التعكر وعلى نصف مرحلة من سهفنة .وجبل التعكر في عدن أما حول تاريخ هذة القرية فلم يعد لها ذكر اليوم في عدن وهذا يدل على عمق وتجذر علماء وفقهاء دثينة في عدن خاصة وأننا نستذكر سيرة فقيه في القرن الخامس الهجري عاش وافقه وأسس قريته في نواحي عدن .
يقول الجندي في هذا الشأن :(( فأما احمد فهو ابن الفقيه مقبل الدثيني مقدم الذكر ، مولده سنه ست وخمسن وخمسمائة (556ه‍) بذي أشرق ، وهو أول من أسس قريته وتفقه بالإمام سيف السنه ويزيد بن عبدالله الزبراني وغيرهما ، وكان فقيها" حافظا" محققا" مدققا" وتصنيفه لكتاب (الجامع) يدل على ذالك وبه تفقه جماعة منهم عمر بن الحداد والشكيل وابناءه محمد وابوبكر ، وكتابة الذي صنفه موجود مع ذريته بالموضع المذكور ، وله في أصول الفقه كتاب سماه (الإيضاح) وله (شرح المشكل من كتاب اللمع ) ، وكتابة الجامع اربعة مجلدات كبار يزيد حجمة على المهذب .
وامتحن هذا أحمد بقضاء عدن وعاد بلده فتوفي بها سنه ثلاثين وستمائه(630ه‍)
كما يسجل الجندي في كتابه في هذة المرحله الدور الكبير الذي قام به الفقيه أحمد بن مقبل الدثني وأصحابة في نشر الفقه في مخلاف الجند ، فيقول (( وكان الإمام سيف السنة من عظماء علماء المسلمين ، واصحابة أكثر من نشر الفقه بناحيه المخلاف وكانوا أعيانا" منهم محمد بن مضمون ، ويحيئ بن فضيل ، وأحمد بن مقبل الدثني ))
كما يذكره مع أحد ابرز طلابه في الجزء نفسه فيقول:(( ومنهم أبو الخطاب عمر بن علي الحداد كان فقيها" زاهدا" خيرا" ، واصله من سهفنة ونسبة صعبي قرأ في بدايته على أحمد بن مقبل الدثني بعرج ثم نزل تهامة فقرأ بها على الفقيه محمد بن إسماعيل الحضرمي وطلع الجبل فلبث بسهفنة وطلع إلى أحمد بن مقبل الدثني إلى عرج ))
الحديث حول مناقب العلامه والفقيه أحمد بن مقبل الدثني يطول فأختصرنا بعضه في ذكر مناقبه في كتب المؤرخين ومنهم مؤرخنا هذا ونختم بقوله في موضع تفقه العلامه احمد بن مقبل بأبيه وخلفه ، وذالك في سياق ترجمته لأبيه الحافظ أحمد بن مقبل الدثيني فيقول (( وخلفه ابنه أحمد ، مولده سنه(576ه‍) تفقه بأبيه كما سبق معنا ، وهو أحد مدرسي المدرسة المنصورية بالجند وتفقه به جماعه من أهلها ، وعاد بلده فتوفى بها سنه(640ه‍) فقبر الى جنب قبر أبيه ))
وكما انه خلف عالمنا هذا أحمد بن مقبل الدثني آنف الذكر الذي ورث عن ابيه علوم الفقه ولده ..

٥-محمد بن أحمد بن مقبل #الدثيني :
كان فقيها" كبيرا" متأدبا" شاعرا" وكان يصخب الرؤساء من أهل الدولة ويمتدحهم ، وبهذا النميري انتفع جماعة من البلد أخدوا عنه المقامات وغيرها من كتب الأدب واليه ينتهي سندنا بالمقامات ، ومنهم محمد بن أحمد بن مقبل الدثني مقدم الذكر في ذريته أهل عرج ))

ومن ابناءه ايضا" من هذة الأسرة اسرة التورع والتدين والفقه خطيب زبيد الفقيه:
٦-أبي بكر بن أحمد بن محمد بن مقبل الدثيني (575-642ه‍) :
لم يورد لنا الجندي تفاصيل كثيرة عن هذا الخطيب والفقيه الدثيني بالرغم من توليه خطابة زبيد لسنوات ، وهذا سبب كافي لشهرته عند الخاصة والعامة ، واكتفى بقوله:
((هو ابو بكر بن أحمد بن مقبل الدثني ، مولده سنه (575ه‍) وكان فقيها" فاضلا" وخطيبا" كاملا" ولي خطابة زبيد سنين ثم توفى بها سنه (642ه‍)
وولده من هذة الأسرة التقيه المباركة اسرة العلم والدين وكبار فقهاء أهل اليمن وهو :

٧- الفقيه عبدالله بن ابي بكر بن أحمد بن مقبل  #الدثيني*(608-681ه‍) :
اشار الجندي عند ذكر أبيه خطيب زبيد أبي بكر بن أحمد الدثيني فقال :(( ثم خلفه بقريتهم ابن له اسمه عبدالله بن ابي بكر مولده سنه 608ه‍ وتفقه بجده أحمد وزميله في الدرس عمر بن الحداد ، وعرض عليه بنو عمران ان يتولى قضاء عدن حيث كان جده فكره وامتنع ، وكانت وفاته بقريته المذكورة في رمضان سنه (681ه‍)

٨- الفقيه علي بن عيسى بن محمد بن مقبل #النخعي #الأبيني (القرن السابع الهجري) :
وفي سياق ذكره لفقهاء الجند يقول مؤرخنا : (( وممن وردها علي بن عيسى بن محمد بن مقبل النخعي الأبيني ، سبب مصيره الجند أنه دخل عدن وحضر مجلس القاضي محمد بن أسعد وهو يلقي على الفقهاء مسائل فكان يتصدر لها ، فأعجب به القاضي وكتب له إلى قاضي القضاة فرتبة مدرسا" بالمنصورية فلم يزل عليها ثم نقل الى مدرسة بتعز فلم يزل بها حتى توفي ))
ولم يذكر الجندي تاريخ مولده او وفاته ، لكنه ذكر في موضع آخر وفاة معاصرة وأستاذة القاضي محمد بن أسعد العنسي فقال (( كان فقيها" عارفا" بالفروع والأصول وله بكل كتاب منها تصنيف ، ولي قضاء عدن برهة من الدهر ...وكانت وفاته بثغر عدن سنه (661ه‍) وقبر بالقطيع منطقة مشهورة في مدينة كريتر القديمة عدن ، وعلى هذا فالظاهر ان الفقيه علي بن عيسى