قال : حدّثني راشد بن منصور الزبيدي أن قبر #روبيل بن يعقوب بظاهر #جهران وقال اللّحجي : جهران في بلاد #عنس انتهى كلام ياقوت ـ قلت وقباتل في جنوبي جهران ، وهي الآن من مخلاف منقذة تابع #ذمار ..
ويرتفع حقل جهران عن سطح البحر سبعة آلاف قدم وسبعماية قدم تحقيقا والقدم ثلاثون سنتمترا. ومزارع جهران الذرة والشعير والبر وأكثره على ماء المطر.
وفيه آبار كثيرة قريبة المياه على نحو ستة أمتار تسقى منها بعض الأراضي بنزع المياه على البقر والجمال.
يتصل بجهران من جهة الجنوب بلاد عنس من أعمال ذمار ومن جهة الشرق بلاد الحدا ومن جهة الشمال بلاد الروس من نواحي #صنعاء ومن جهة الغرب بلاد آنس ، وتتصل بلاد آنس من جهة الجنوب بمغرب عنس وناحية #عتمة ومن جهة الغرب ببلاد #ريمة ومن جهة الشمال الشرقي ببلاد الروس ، ومن جهة الشمال الغربي بناحية البستان والحيمة الخارجية وعانز من أعمال #حراز.
مساحة قضاء آنس بما فيه جهران من الشرق إلى الغرب مسافة ثلاثة أيام تقريبا مشيا تقريبا ومن الجنوب إلى الشمال مثل نصف ذلك نحو يوم ونصف تقريبا أو يومين ، الطريق بين ذمار وصنعاء من قاع جهران ، أول محطة من ذمار الى صنعاء #معبر ، وهي مركز #جهران ، ومنها يمر المسافر عن طريق نقيل #يسلح الى #وعلان من بلاد الروس ثم صنعاء وهذه الطريق محدثة إذ الطريق في الماضي من شرقي جهران الى #يكلى من بلاد الحدا ، وتعرف الآن يكلى ب #الجهارنة من مخلاف #الكميم ثم #سيّان من بلاد #سنحان ثم صنعاء وقد ذكر هذه الطريق الحاج أحمد بن عيسى الرداعي ثم الخولاني في أرجوزة الحج وهو من علماء القرن الثالث وهذه الأرجوزة حكاها الهمداني في صفة الجزيرة وأثبتها جميعها وهي طويلة جدا سنثبت منها ما نحتاج إليه في محلات من هذا الكتاب كقوله في ذكر المحلات التي مر بها من طريق يكلى.
(أوّل مسيرة)
ثم انده العيسّ بزجر ماض
ذي عنق لا هدج الايفاض
وادع إلى الله الجليل القاضي
مبرم أمر الغيب والتقاضي
يا رب فاصرف حدث الاعراض
عن صحبتي وعرض الأمراض
29
ويرتفع حقل جهران عن سطح البحر سبعة آلاف قدم وسبعماية قدم تحقيقا والقدم ثلاثون سنتمترا. ومزارع جهران الذرة والشعير والبر وأكثره على ماء المطر.
وفيه آبار كثيرة قريبة المياه على نحو ستة أمتار تسقى منها بعض الأراضي بنزع المياه على البقر والجمال.
يتصل بجهران من جهة الجنوب بلاد عنس من أعمال ذمار ومن جهة الشرق بلاد الحدا ومن جهة الشمال بلاد الروس من نواحي #صنعاء ومن جهة الغرب بلاد آنس ، وتتصل بلاد آنس من جهة الجنوب بمغرب عنس وناحية #عتمة ومن جهة الغرب ببلاد #ريمة ومن جهة الشمال الشرقي ببلاد الروس ، ومن جهة الشمال الغربي بناحية البستان والحيمة الخارجية وعانز من أعمال #حراز.
مساحة قضاء آنس بما فيه جهران من الشرق إلى الغرب مسافة ثلاثة أيام تقريبا مشيا تقريبا ومن الجنوب إلى الشمال مثل نصف ذلك نحو يوم ونصف تقريبا أو يومين ، الطريق بين ذمار وصنعاء من قاع جهران ، أول محطة من ذمار الى صنعاء #معبر ، وهي مركز #جهران ، ومنها يمر المسافر عن طريق نقيل #يسلح الى #وعلان من بلاد الروس ثم صنعاء وهذه الطريق محدثة إذ الطريق في الماضي من شرقي جهران الى #يكلى من بلاد الحدا ، وتعرف الآن يكلى ب #الجهارنة من مخلاف #الكميم ثم #سيّان من بلاد #سنحان ثم صنعاء وقد ذكر هذه الطريق الحاج أحمد بن عيسى الرداعي ثم الخولاني في أرجوزة الحج وهو من علماء القرن الثالث وهذه الأرجوزة حكاها الهمداني في صفة الجزيرة وأثبتها جميعها وهي طويلة جدا سنثبت منها ما نحتاج إليه في محلات من هذا الكتاب كقوله في ذكر المحلات التي مر بها من طريق يكلى.
(أوّل مسيرة)
ثم انده العيسّ بزجر ماض
ذي عنق لا هدج الايفاض
وادع إلى الله الجليل القاضي
مبرم أمر الغيب والتقاضي
يا رب فاصرف حدث الاعراض
عن صحبتي وعرض الأمراض
29
#حصن_المصنعة في قرية المطبابة مخلاف سماه مديرية #عتمة #ذمار
#عمرو حيدر صلاح
من قمم التاريخ اليمني الموغل في القدم، تنبت وترتفع الكثير من القلاع التاريخية والحصون الأثرية شامخة تعانق السحاب ومنها هذه القلعة /حصن (المصنعة) في قرية المطبابة،
،مخلاف ،سماه،مديرية عتمة،محافظة ذمار.
هذا المعمار الهندسي الفريد ليس عبارة عن بناء حجري فقط ، بل هو أحد الشواهد التاريخية والأثرية القديمة على عبقرية الإنسان اليمني/العتمي،الذي حوّل مصطلح التنمية الزراعية المستدامة إلى واقع ملموس،قبل أن يكتشف ويعتمد وكأنه أحد المصطلحات التنموية الجديدة،حيث كان الأجداد الاوائل يحرصون على بناء القلاع والحصون على قمم الجبال الشاهقة،بما يجعلها عصية على الغزاة،ويبنون البيوت ويؤسسون القرى في الأماكن غير الصالحة للزراعة بهدف المحافظة على الأراضي الزراعية والموارد المائية المحيطة من أجل تحقيق الإكتفاء الغذائي الذاتي للأجيال الحاضرة من جهة،وضمان استدامتها باعتبارها حق أصيل للأجيال المقبلة من جهة ثانية.
هذه القلعة /الحصن يعبر عن إرث وتاريخ مديرية عتمة كافّة، واسرة آل صلاح خاصة وتاريخ اليمن العريق،كأقدم بناء شيده الإنسان اليمني في محمية عتمة،إنه حصن آل صلاح في قرية المطبابة،هذه الجذور الموغلة في القدم: معقل حميري في سِفر التاريخ.
يعود تاريخ بناء حصن المصنعة إلى أكثر من 2000 عام، وتشير الدلائل الأثرية والروايات المتواترة إلى أن الحصن يعود إلى العهد الحميري المزدهر، حيث كانت الأسر والقبائل يختارون جبال اليمن الشاهقة والمنيعة لتشييد قلاعهم الاستراتيجية التي تدير شؤون البلاد وتوفر الحماية لساكنيها.
يربض الحصن على رأس جبل شاهق شديد الانحدار في قرية (المطبابة، مخلاف سماه،مديرية عتمة)، في موقع استراتيجي مهيب يصعب الوصول إليه بسهولة، مما منحه مكانة عسكرية وتاريخية بارزة عبر العصور.
الحصن يطل على الجنة الخضراء: وادي (خَبَشْ) الشهير بكثرة غابات أشجار (التالوق) ، وهو أحد الأودية الخصيبة المذكورة والموثقة في كتب التاريخ والجغرافيا اليمنية.
يمثل هذا الوادي لوحة طبيعية فريدة؛وفيه أضخم أشجار عتمة العملاقة بل واليمن قاطبة، وهي أشجار التالوق التاريخية المعمرة.
حيث كانت أشجار التالوق تشكل غابة كثيفة متشابكة الأغصان، تظلل الوادي بالكامل،وتمنع وصول أشعة الشمس إلى الأرض من شدة ضخامة جذوعها وكثافة خضرة أوراقها.
وتحت ظلال هذه الغابة الوارفة والرطبة، جادت الأرض بأجود أنواع أشجار البن اليمني الأصيل، حيث كانت—وما زالت—تُزرع في المدرجات والوديان المحيطة مستفيدة من هذه البيئة الزراعية الاستثنائية، قبل أن تتعرض بعض تلك الأراضي الزراعية التاريخية لجرف السيول المتدفقة عبر العقود.
التوثيق العلمي:
حصن المصنعة ووادي خبش في كتب التاريخ لم تكن قلعة المصنعة أو وادي خبش مجرد أطلال عابرة تنسج حولها مخيلة العوام قصصاً وأساطير، بل هما حقيقة تاريخية جلية حظيت باهتمام كبار المؤرخين والجغرافيين الذين جابوا اليمن ودوّنوا معالمها؛ إذ تُجمع المصادر والمراجع التاريخية والتوثيقية الجغرافية—وعلى رأسها البيانات المعتمدة في "المركز الوطني للمعلومات" والمسوح الأثرية لمنطقة عتمة—أن هذا الحصن يُعرف رسمياً بـ "حصن الصَّنْعَة" (أو المصنعة) في عزلة المطبابة كمعلم حميري أصيل تابع أسرة آل صلاح التي سكنت المنطقه منذو قرون والتي ساهمت في أحياء المنطقه وجعلها من أهم المناطق الزراعيه والأثرية، حيث كانت وما زالت تتمتع بخصوبة الأرض ووفرة المياه، فلم يكن اختيار موقع الحصن او المنطقه عبثاً،بل كان عن وعي وخبرة وحنكة عسكرية.
وعند تتبع الجذور الجغرافية والقبلية للمنطقة، نجد أن لسان اليمن أبو محمد الحسن الهمداني (المتوفى سنة 334 هـ) قد أفرد في كتابه الخالد "صفة جزيرة العرب" حديثاً عن مخاليف اليمن، ووصف عتمة بأنها مخلاف واسع، خصب التراب، وعظيم المنتجات، مشيراً إلى امتداد الآثار الحميرية العتيقة في أرجائه وجباله الشاهقة وأوديته الخصبة كوادي خبش.
كما عزز هذا التوثيق المؤرخ والجغرافي اليمني الكبير القاضي محمد بن أحمد الحجري في كتابه الموسوعي الشهير "مجموع بلدان اليمن وقبائلها"، حيث وثق معالم مخلاف سماه وعتمة، وأشار إلى الحصون والقلاع والأودية الزراعية التي أحياها الإنسان العتمي القديم كشواهد حية على الحضارة الحميرية التي سادت ، تاركةً وراءها هذه الصروح الهندسية والزراعية المعجزة.
بين الحقيقة والخيال: لغز الجن والثعبان الضخم تُصنف قلعة المصنعة كواحدة من أغرب وأعجب الحصون التاريخية في عتمة، ليس فقط لعظمتها المعمارية، بل بسبب كمّ الأساطير والقصص المرعبة التي نُسجت حولها على مر الأجيال، والتي تعكس نظرة الوجدان الشعبي لمعالم الماضي الغامضة.
حراس من الجن: يتناقل الأهالي في المنطقة قصصاً تفيد بأن القلعة مسكونة، وأن هناك عمالا من الجن يحمون الحصن وما يحتويه من كنوز حميرية دفينة.
#عمرو حيدر صلاح
من قمم التاريخ اليمني الموغل في القدم، تنبت وترتفع الكثير من القلاع التاريخية والحصون الأثرية شامخة تعانق السحاب ومنها هذه القلعة /حصن (المصنعة) في قرية المطبابة،
،مخلاف ،سماه،مديرية عتمة،محافظة ذمار.
هذا المعمار الهندسي الفريد ليس عبارة عن بناء حجري فقط ، بل هو أحد الشواهد التاريخية والأثرية القديمة على عبقرية الإنسان اليمني/العتمي،الذي حوّل مصطلح التنمية الزراعية المستدامة إلى واقع ملموس،قبل أن يكتشف ويعتمد وكأنه أحد المصطلحات التنموية الجديدة،حيث كان الأجداد الاوائل يحرصون على بناء القلاع والحصون على قمم الجبال الشاهقة،بما يجعلها عصية على الغزاة،ويبنون البيوت ويؤسسون القرى في الأماكن غير الصالحة للزراعة بهدف المحافظة على الأراضي الزراعية والموارد المائية المحيطة من أجل تحقيق الإكتفاء الغذائي الذاتي للأجيال الحاضرة من جهة،وضمان استدامتها باعتبارها حق أصيل للأجيال المقبلة من جهة ثانية.
هذه القلعة /الحصن يعبر عن إرث وتاريخ مديرية عتمة كافّة، واسرة آل صلاح خاصة وتاريخ اليمن العريق،كأقدم بناء شيده الإنسان اليمني في محمية عتمة،إنه حصن آل صلاح في قرية المطبابة،هذه الجذور الموغلة في القدم: معقل حميري في سِفر التاريخ.
يعود تاريخ بناء حصن المصنعة إلى أكثر من 2000 عام، وتشير الدلائل الأثرية والروايات المتواترة إلى أن الحصن يعود إلى العهد الحميري المزدهر، حيث كانت الأسر والقبائل يختارون جبال اليمن الشاهقة والمنيعة لتشييد قلاعهم الاستراتيجية التي تدير شؤون البلاد وتوفر الحماية لساكنيها.
يربض الحصن على رأس جبل شاهق شديد الانحدار في قرية (المطبابة، مخلاف سماه،مديرية عتمة)، في موقع استراتيجي مهيب يصعب الوصول إليه بسهولة، مما منحه مكانة عسكرية وتاريخية بارزة عبر العصور.
الحصن يطل على الجنة الخضراء: وادي (خَبَشْ) الشهير بكثرة غابات أشجار (التالوق) ، وهو أحد الأودية الخصيبة المذكورة والموثقة في كتب التاريخ والجغرافيا اليمنية.
يمثل هذا الوادي لوحة طبيعية فريدة؛وفيه أضخم أشجار عتمة العملاقة بل واليمن قاطبة، وهي أشجار التالوق التاريخية المعمرة.
حيث كانت أشجار التالوق تشكل غابة كثيفة متشابكة الأغصان، تظلل الوادي بالكامل،وتمنع وصول أشعة الشمس إلى الأرض من شدة ضخامة جذوعها وكثافة خضرة أوراقها.
وتحت ظلال هذه الغابة الوارفة والرطبة، جادت الأرض بأجود أنواع أشجار البن اليمني الأصيل، حيث كانت—وما زالت—تُزرع في المدرجات والوديان المحيطة مستفيدة من هذه البيئة الزراعية الاستثنائية، قبل أن تتعرض بعض تلك الأراضي الزراعية التاريخية لجرف السيول المتدفقة عبر العقود.
التوثيق العلمي:
حصن المصنعة ووادي خبش في كتب التاريخ لم تكن قلعة المصنعة أو وادي خبش مجرد أطلال عابرة تنسج حولها مخيلة العوام قصصاً وأساطير، بل هما حقيقة تاريخية جلية حظيت باهتمام كبار المؤرخين والجغرافيين الذين جابوا اليمن ودوّنوا معالمها؛ إذ تُجمع المصادر والمراجع التاريخية والتوثيقية الجغرافية—وعلى رأسها البيانات المعتمدة في "المركز الوطني للمعلومات" والمسوح الأثرية لمنطقة عتمة—أن هذا الحصن يُعرف رسمياً بـ "حصن الصَّنْعَة" (أو المصنعة) في عزلة المطبابة كمعلم حميري أصيل تابع أسرة آل صلاح التي سكنت المنطقه منذو قرون والتي ساهمت في أحياء المنطقه وجعلها من أهم المناطق الزراعيه والأثرية، حيث كانت وما زالت تتمتع بخصوبة الأرض ووفرة المياه، فلم يكن اختيار موقع الحصن او المنطقه عبثاً،بل كان عن وعي وخبرة وحنكة عسكرية.
وعند تتبع الجذور الجغرافية والقبلية للمنطقة، نجد أن لسان اليمن أبو محمد الحسن الهمداني (المتوفى سنة 334 هـ) قد أفرد في كتابه الخالد "صفة جزيرة العرب" حديثاً عن مخاليف اليمن، ووصف عتمة بأنها مخلاف واسع، خصب التراب، وعظيم المنتجات، مشيراً إلى امتداد الآثار الحميرية العتيقة في أرجائه وجباله الشاهقة وأوديته الخصبة كوادي خبش.
كما عزز هذا التوثيق المؤرخ والجغرافي اليمني الكبير القاضي محمد بن أحمد الحجري في كتابه الموسوعي الشهير "مجموع بلدان اليمن وقبائلها"، حيث وثق معالم مخلاف سماه وعتمة، وأشار إلى الحصون والقلاع والأودية الزراعية التي أحياها الإنسان العتمي القديم كشواهد حية على الحضارة الحميرية التي سادت ، تاركةً وراءها هذه الصروح الهندسية والزراعية المعجزة.
بين الحقيقة والخيال: لغز الجن والثعبان الضخم تُصنف قلعة المصنعة كواحدة من أغرب وأعجب الحصون التاريخية في عتمة، ليس فقط لعظمتها المعمارية، بل بسبب كمّ الأساطير والقصص المرعبة التي نُسجت حولها على مر الأجيال، والتي تعكس نظرة الوجدان الشعبي لمعالم الماضي الغامضة.
حراس من الجن: يتناقل الأهالي في المنطقة قصصاً تفيد بأن القلعة مسكونة، وأن هناك عمالا من الجن يحمون الحصن وما يحتويه من كنوز حميرية دفينة.
لعنة التنقيب: تسببت القلعة—بحسب الروايات المحلية—في جنون وفقدان عقل الكثير من المغامرين والباحثين عن الآثار الذين حاولوا التنقيب في دهاليزها وسراديبها دون فقه بأسارير الماضي.
رصد الثعبان الضخم: تزعم الأساطير المحلية أن الحصن محمي بواسطة ثعبان ضخم جداً (رصد) يظهر لحماية الموقع من أي عبث أو تخريب.
وبسبب هذه الهالة المخيفة والقصص التي تقشعر لها الأبدان، بقيت القلعة مهجورة تماماً حتى اليوم، وتجنب الكثيرون الاقتراب منها ليلاً، مما حافظ على غموضها الساحر وعزلها عن الامتداد السكاني الحديث.
ولكنها تهدمت أجزاء كثيره منها وعلى انقاظها بنيت قريت الحبله او المصنعه بأحجار القلعه المتساقطة من الجبل
جراح الزمان:
من التدمير العثماني إلى التلاشي الحديث عانت قلعة المصنعة من ويلات الحروب وعوادي الزمن؛ فقد تعرضت قديماً للقصف والتهديم من قبل المدفعية العثمانية في حملة عسكرية خاصة استهدفت معاقل التحصينات لللاحرار من اسرة آل صلاح المناهضين للعثمانيين والذين كام منهم ثابت عبد اله صلاح الذي تروي الحكايات انه قتل اكثر من ١٢ جندي عثماني وذالك من خلال التربص لهم في الغبات واقتناصمهم واحدا تلوى الآخر
فتكونت حمله عسكرية عثمانية كبيره للبحث عنه وخلالها تم هدم الكثير من حصون آل صلاح بالمدفعية إلى أن ان تم قتله وقطع رأسه وحمله على الرمح إلى الوالى العثماني
وكذالك قبائل آل صلاح التي تحصن فيها المقاومون لسنوات طويلة مستغلين منعة الجبل وعلو البناء.
ولم تتوقف المأساة عند حدود الماضي البعيد؛ بل شهدت القلعة خلال الخمسين سنة الماضية تدهوراً كبيراً، حيث تساقطت جدرانها العلوية وتناثرت أحجارها المنحوتة بفعل الإهمال وعوامل التعرية الطبيعية.
ولأن أحجارها تمثل تحفة هندسية فائقة الدقة، فقد أخذ الأهالي عبر العقود الماضية تلك الأحجار المتناثرة وشيدوا منها قرية كاملة تحيط بالحصن وتتداخل مع أطلاله.
(أطلال تبحث عن البقاء رغم كل ما حلّ بها وبأوديتها، ما زالت آثار قلعة المصنعة باقية حتى اليوم في قرية المطبابة، تقاوم الفناء، وتعلن عن هوية وتاريخ أرض سماه وعتمة كافّة.)
إنها ليست مجرد أثر عابر، بل هي إرث يمني حميري أصيل يجمع بين فخامة العمارة اليمنية القديمة، وعظمة التاريخ المكتوب، وجمال الطبيعة الساحرة لوادي خبش، مما يجعلها بحاجة ماسة للالتفات والترميم لحماية ما تبقى من أحجارها لتظل شاهداً حياً للأجيال القادمة على حضارة الإنسان في هذا المكان.
(#آل_صلاح #عتمة مخلاف #سماه عزلة #المطبابه )
رصد الثعبان الضخم: تزعم الأساطير المحلية أن الحصن محمي بواسطة ثعبان ضخم جداً (رصد) يظهر لحماية الموقع من أي عبث أو تخريب.
وبسبب هذه الهالة المخيفة والقصص التي تقشعر لها الأبدان، بقيت القلعة مهجورة تماماً حتى اليوم، وتجنب الكثيرون الاقتراب منها ليلاً، مما حافظ على غموضها الساحر وعزلها عن الامتداد السكاني الحديث.
ولكنها تهدمت أجزاء كثيره منها وعلى انقاظها بنيت قريت الحبله او المصنعه بأحجار القلعه المتساقطة من الجبل
جراح الزمان:
من التدمير العثماني إلى التلاشي الحديث عانت قلعة المصنعة من ويلات الحروب وعوادي الزمن؛ فقد تعرضت قديماً للقصف والتهديم من قبل المدفعية العثمانية في حملة عسكرية خاصة استهدفت معاقل التحصينات لللاحرار من اسرة آل صلاح المناهضين للعثمانيين والذين كام منهم ثابت عبد اله صلاح الذي تروي الحكايات انه قتل اكثر من ١٢ جندي عثماني وذالك من خلال التربص لهم في الغبات واقتناصمهم واحدا تلوى الآخر
فتكونت حمله عسكرية عثمانية كبيره للبحث عنه وخلالها تم هدم الكثير من حصون آل صلاح بالمدفعية إلى أن ان تم قتله وقطع رأسه وحمله على الرمح إلى الوالى العثماني
وكذالك قبائل آل صلاح التي تحصن فيها المقاومون لسنوات طويلة مستغلين منعة الجبل وعلو البناء.
ولم تتوقف المأساة عند حدود الماضي البعيد؛ بل شهدت القلعة خلال الخمسين سنة الماضية تدهوراً كبيراً، حيث تساقطت جدرانها العلوية وتناثرت أحجارها المنحوتة بفعل الإهمال وعوامل التعرية الطبيعية.
ولأن أحجارها تمثل تحفة هندسية فائقة الدقة، فقد أخذ الأهالي عبر العقود الماضية تلك الأحجار المتناثرة وشيدوا منها قرية كاملة تحيط بالحصن وتتداخل مع أطلاله.
(أطلال تبحث عن البقاء رغم كل ما حلّ بها وبأوديتها، ما زالت آثار قلعة المصنعة باقية حتى اليوم في قرية المطبابة، تقاوم الفناء، وتعلن عن هوية وتاريخ أرض سماه وعتمة كافّة.)
إنها ليست مجرد أثر عابر، بل هي إرث يمني حميري أصيل يجمع بين فخامة العمارة اليمنية القديمة، وعظمة التاريخ المكتوب، وجمال الطبيعة الساحرة لوادي خبش، مما يجعلها بحاجة ماسة للالتفات والترميم لحماية ما تبقى من أحجارها لتظل شاهداً حياً للأجيال القادمة على حضارة الإنسان في هذا المكان.
(#آل_صلاح #عتمة مخلاف #سماه عزلة #المطبابه )
و #ذو_ابراهيم في #سفيان من قبايل #دهم ثم من #النصف .. وآل ابراهيم في ناحية #الجوف من قبايل بني نوف وهم آل صالح بن ابراهيم وآل خميس بن ابراهيم ويقال لهم : #آل_صيدة نسبة الى ام صالح وخميس ثم آل #شعلان بن ابراهيم ، وآل متعب بن ابراهيم وآل عتد بن ابراهيم ويقال لهم #آل_ريّا نسبة الى أم شعلان ومتعب وعتد.
#الأبرق : بوزن أحمد :
حصن في ناحية #ظليمة ، والأبرق أيضا : قرية من جبل عيال يزيد من أعمال #عمران. قال في معجم البلدان : أبرق عمران بفتح العين المهملة قال دوس بن أمّ غسّان اليربوعي :
تبينت ما بين العراق وواسط
وأبرق عمران الحدوج التواليا
انتهى كلام ياقوت.
#الأبردة : عزلة من ناحية #السّبرة وأعمال #ذي_السفال.
#ابزار : عزلة من مخلاف بني بحر من ناحية #عتمة ينسب اليها #حمير أبزار. ومسجد #الأبزر من مساجد #صنعاء عمره الأمير إسكندر بن حسام الدين الكردي في سنة ٩٦٧ كما في اللوح المنصوب في الجبانة قرب المحراب.
#الأبقور : قبيلة من #سحار في بلاد #صعدة.
#الأبناء : هم ابنا فارس الذين سكنوا اليمن منهم وهب بن منبّه #الأبناوي ثم #الصنعاني و #وضاح_اليمن الشاعر ، وأبو عبد الرحمن بن زيد الأبناوي الصنعاني روى #الترمذي في سننه من حديثه عدة أحاديث ، ومحمد بن يوسف بن يعقوب بن ابراهيم بن سعد بن داود الابناوي وليّ قضاء #صنعاء من قبل #المنصور. توفي سنة ١٥٣ وهشام بن يوسف الأبناوي ويعرف بالقاضي أدرك معمرا وأخذ عن عبد الرازق وهو أحد شيوخ #الشافعي روى عنه يحيى بن معين ، وله في الصحيحين عدة أحاديث.
وفي وادي #السرّ شرقي صنعاء قرية تسمى #الأبنا من ناحية بني حشيش بن #خولان.
#أبها : بلدة مشهورة في #عسير فيها مركز بلاد عسير.
54
#الأبرق : بوزن أحمد :
حصن في ناحية #ظليمة ، والأبرق أيضا : قرية من جبل عيال يزيد من أعمال #عمران. قال في معجم البلدان : أبرق عمران بفتح العين المهملة قال دوس بن أمّ غسّان اليربوعي :
تبينت ما بين العراق وواسط
وأبرق عمران الحدوج التواليا
انتهى كلام ياقوت.
#الأبردة : عزلة من ناحية #السّبرة وأعمال #ذي_السفال.
#ابزار : عزلة من مخلاف بني بحر من ناحية #عتمة ينسب اليها #حمير أبزار. ومسجد #الأبزر من مساجد #صنعاء عمره الأمير إسكندر بن حسام الدين الكردي في سنة ٩٦٧ كما في اللوح المنصوب في الجبانة قرب المحراب.
#الأبقور : قبيلة من #سحار في بلاد #صعدة.
#الأبناء : هم ابنا فارس الذين سكنوا اليمن منهم وهب بن منبّه #الأبناوي ثم #الصنعاني و #وضاح_اليمن الشاعر ، وأبو عبد الرحمن بن زيد الأبناوي الصنعاني روى #الترمذي في سننه من حديثه عدة أحاديث ، ومحمد بن يوسف بن يعقوب بن ابراهيم بن سعد بن داود الابناوي وليّ قضاء #صنعاء من قبل #المنصور. توفي سنة ١٥٣ وهشام بن يوسف الأبناوي ويعرف بالقاضي أدرك معمرا وأخذ عن عبد الرازق وهو أحد شيوخ #الشافعي روى عنه يحيى بن معين ، وله في الصحيحين عدة أحاديث.
وفي وادي #السرّ شرقي صنعاء قرية تسمى #الأبنا من ناحية بني حشيش بن #خولان.
#أبها : بلدة مشهورة في #عسير فيها مركز بلاد عسير.
54
#بلدان_اليمن_وقبائلها
#محمد_الحجري
هبي أنه ضيف ألّم بداركم
وللضيف إكرام عليك وتوقير
على كل حال انت عندي حبيبة
وعذرك مقبول وذنبك مغفور
#الأسد : ينسب إلى هذا الاسم #قرن_الأسد قرية من #مخلاف_العرش في بلاد #رداع ، ومسجد #الأسد في #ذمار عمّره الأمير الأسد بن إبراهيم بن أبي الهيجاء #الكردي
وهو والد #فاطمة بنت الأمير الأسد زوج #الإمام #صلاح_الدين وأم ولده الإمام علي بن صلاح ومن محاسنها عمارة مسجد #الأبهر بصنعاء وكان يسمى قديما بمسجد بنت الأمير.
وبنو #أسد بن سالم بن راشد بن سفيان بن أرحب من قبايل #بكيل منهم الشيخ أحمد بن عوض #الأسدي أحد أمراء الجيوش في دولة الإمام القاسم بن محمد بن علي ، ومخلاف الأسد من مخاليف ناحية #البستان من نواحي صنعاء.
وبنو أسد في ناحية #عتمة وهم من سفيان.
وبنو #الأسدي من علماء #تهامة منهم أبو الخير مفتاح بن عبد الله الأسدي ترجمه الشرجي في طبقات الخواص قال : كان معاصرا للشيخ أبي الغيث بن جميل ، وله قرية بوادي #سردد تعرف بقرية مفتاح.
بنو أسعد : مخلاف من بلاد انس وقد مر ، وبنو أسد أيضا : عزلة من ناحية شلف من بلاد العدين ، وبنو أسعد : عزلة من ناحية مسور المنتاب من بلاد حجّة.
و #بنو_أسعد : عزلة من ناحية #حفاش وأعمال المحويت ،
وبنو أسعد : عزلة من بلاد الشاحذية وأعمال الطويلة.
#إسكندر : من مساجد صنعاء في #باب_السبحة عمّره الأمير إسكندر ابن حسام الدين #الكردي في سنة ٩٦٧ ـ ذكر ذلك في اللوح الأبيض المنصوب في الجدار
#محمد_الحجري
هبي أنه ضيف ألّم بداركم
وللضيف إكرام عليك وتوقير
على كل حال انت عندي حبيبة
وعذرك مقبول وذنبك مغفور
#الأسد : ينسب إلى هذا الاسم #قرن_الأسد قرية من #مخلاف_العرش في بلاد #رداع ، ومسجد #الأسد في #ذمار عمّره الأمير الأسد بن إبراهيم بن أبي الهيجاء #الكردي
وهو والد #فاطمة بنت الأمير الأسد زوج #الإمام #صلاح_الدين وأم ولده الإمام علي بن صلاح ومن محاسنها عمارة مسجد #الأبهر بصنعاء وكان يسمى قديما بمسجد بنت الأمير.
وبنو #أسد بن سالم بن راشد بن سفيان بن أرحب من قبايل #بكيل منهم الشيخ أحمد بن عوض #الأسدي أحد أمراء الجيوش في دولة الإمام القاسم بن محمد بن علي ، ومخلاف الأسد من مخاليف ناحية #البستان من نواحي صنعاء.
وبنو أسد في ناحية #عتمة وهم من سفيان.
وبنو #الأسدي من علماء #تهامة منهم أبو الخير مفتاح بن عبد الله الأسدي ترجمه الشرجي في طبقات الخواص قال : كان معاصرا للشيخ أبي الغيث بن جميل ، وله قرية بوادي #سردد تعرف بقرية مفتاح.
بنو أسعد : مخلاف من بلاد انس وقد مر ، وبنو أسد أيضا : عزلة من ناحية شلف من بلاد العدين ، وبنو أسعد : عزلة من ناحية مسور المنتاب من بلاد حجّة.
و #بنو_أسعد : عزلة من ناحية #حفاش وأعمال المحويت ،
وبنو أسعد : عزلة من بلاد الشاحذية وأعمال الطويلة.
#إسكندر : من مساجد صنعاء في #باب_السبحة عمّره الأمير إسكندر ابن حسام الدين #الكردي في سنة ٩٦٧ ـ ذكر ذلك في اللوح الأبيض المنصوب في الجدار