اليمن_تاريخ_وثقافة
13.9K subscribers
150K photos
361 videos
2.27K files
25.3K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
كشف الباحث والخبير اليمني المتخصص في الآثار، عبدالله محسن، عن العثور على #قلادة_أثرية_ذهبية نادرة وفريدة من نوعها تعود إلى #آثار_اليمن_القديم، وذلك بعد سنوات من الغموض حول مصيرها، مشيراً إلى أن القطعة تُعرض حالياً في أحد المتاحف الألمانية.

وأوضح محسن، في منشور على صفحته بالفيسبوك، أن القلادة تأتي على هيئة #تمثال_أنثوي_مجنّح دقيق الصنع، وقد اكتُشفت في محافظة #مأرب عام 1960م، إلا أنها لم تُعرض في أي متحف خلال تلك الفترة، وظلت خارج دائرة العرض العام لسنوات طويلة رغم قيمتها الفنية والتاريخية العالية.

وبيّن أن القلادة كانت ضمن مقتنيات المؤرخ والدبلوماسي الألماني الراحل الدكتور فيرنر داوم، الذي شغل مناصب دبلوماسية عدة، من بينها نائب رئيس بعثة السفارة الألمانية في صنعاء وسفير ألمانيا في #السودان و #الكويت، لافتاً إلى أنه بعد وفاته جرى عرض القلادة مؤخراً إلى جانب مجموعة من مقتنياته في #متحف_فينكلمان بمدينة #شتندال الألمانية.

وأشار إلى أن داوم كان أول من نشر عن هذه القطعة عام 2000م ضمن كتابه “#في_أر_ملكة_سبأ_كنوز_فنية من اليمن القديم”، الصادر عن متحف الدولة للإثنولوجيا في #ميونخ، ما أسهم في توثيقها علمياً وإبراز أهميتها.

وأضاف محسن أن القلادة، رغم صغر حجمها الذي لا يتجاوز حجم السن تقريباً، تتميز بدرجة عالية من الدقة والإتقان الفني، حيث صُنعت باستخدام تقنية التحبيب الذهبي المعقدة، التي تعتمد على تثبيت حبيبات ذهبية دقيقة ولحامها بعناية داخل تكوينات صغيرة للغاية، وهو ما يعكس مستوى متقدماً من المهارة الفنية في اليمن القديم.

وأكد، استناداً إلى دراسات فنية ومخبرية أُجريت عليها، أن القطعة أصلية وتعود إلى ما بين القرنين السابع والسادس قبل الميلاد، أي قبل نحو 2600 عام، مشيراً إلى أن الفحوصات شملت مختبرات متخصصة تابعة لمتاحف #برلين، إضافة إلى دراسات أجراها باحثون في آثار ما قبل التاريخ والتاريخ المبكر.

ولفت إلى أن القلادة مثبتة على صفيحة ذهبية صغيرة، وتُظهر تبايناً في حالة الحفظ بين جانبيها، حيث تبدو الجهة الخلفية بحالة ممتازة مع وضوح النقوش الدقيقة على الأجنحة، في حين تظهر آثار تآكل على الوجه والصدر، يُرجّح أنها نتيجة اللمس البشري المتكرر عبر فترات زمنية طويلة.

كما أشار محسن إلى أن الباحث محمد عطبوش قام بزيارة المتحف والتقط صورة حديثة للقطعة، أظهرت حجمها الحقيقي الصغير للغاية، مؤكداً أن هذه القلادة تُعد من القطع الأثرية اليمنية النادرة التي لا يُعرف لها مثيل من حيث الشكل والدقة الفنية
#كسوة_الكعبة
#المظفّر_يوسف

بعد انقطاع الكسوة من بغداد عقب غـ.زو المغول ،تولّى #المظفّر يوسف بن عمر
الغساني الأزدي اليماني ثاني ملوك #الدولة_الرسولية #كسوه_الكعبة وغسلها وطيبها وخطب له في الكعبة وذالك عام 656 هـ
•نسج الكسوة في اليمن
•إرسالها إلى #مكة
•كسوة الكعبة من الداخل والخارج
وهذا حدث نادر جدًا في #التاريخ_الإسلامي،لأن كسوة الداخل
لا تُغيّر إلا في ظروف استثنائية.
وتم نقش لتوثيق ذالك

#اليمن
#السعودية
#تاريخ_القبائل_والانساب_اليمنية
#Kaaba_Mecca
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#نقش عبدان الكبير – الملحمة #السبئية في التاريخ #اليمني القديم

#أبو_صالح_العوذلي

المقدمة
يمثل نقش #عبدان_الكبير إحدى أهم الوثائق التاريخية التي وصلتنا من ممالك اليمن القديم، وتحديداً من مرحلة مملكة سبأ وذي ريدان وحضرموت ويمنت في القرن الرابع الميلادي.
تكمن أهمية هذا النقش في كونه وثيقة شاملة تتضمن سرداً عسكرياً، وجغرافياً، وزراعياً، واجتماعياً، وتكشف عن الدور المحوري الذي لعبته قبيلة ذي يزن وقادتها في تثبيت سلطة الدولة، وإخماد التمردات، وتأمين طرق التجارة، وإعادة رسم الجغرافيا السياسية للجزيرة العربية.
يهدف هذا البحث إلى دراسة نقش عبدان دراسة أكاديمية تحليلية، من خلال قراءة محتواه، وتحديد سياقه التاريخي، وتحليل دلالاته السياسية والعسكرية، وربطها بالجغرافيا القديمة للجزيرة العربية.

المنهجية
1. المنهج التاريخي الوصفي
اعتمد البحث على وصف وتحليل محتوى النقش كما ورد في النص المسندي المترجم، مع الاستفادة من الدراسات السابقة.
2. منهج تحليل النقوش
تمت مقارنة نقش عبدان بنقوش أخرى معاصرة له، مثل نقوش JA 669 وJA 670 وJA 671، ونقش مصنعة ماريا.
3. المنهج الجغرافي التاريخي
استخدم لتحديد المواقع المذكورة في النقش وربطها بالخرائط الحديثة.
4. منهج تحليل المصادر الثانوية
اعتمد البحث على أعمال باحثين متخصصين في النقوش اليمنية، مثل جاكلين بيرين، وبافقيه، والسقاف

الفصل الأول: السياق السياسي والعسكري للنقش
1. ملوك المرحلة: ثاران يهنعم وذمار علي إيَفع
يؤرخ النقش بعام 470 حميري الموافق تقريباً 355م[1]، وهي فترة شهدت توسعاً ملحوظاً في نفوذ مملكة سبأ وذي ريدان وحضرموت ويمنت.
وقد ورد اسم الملك ثاران يهنعم في عدة نقوش أخرى، مما يدل على نشاطه السياسي والعسكري المكثف[2].
2. دور قبيلة ذي يزن
يُظهر النقش أن قبيلة ذي يزن كانت القوة العسكرية الضاربة للدولة، وأن أسرة ملشان أريام اليزني كانت تتولى قيادة الحملات الكبرى، وهو ما يعكس مكانتها السياسية والعسكرية.

الفصل الثاني: القادة العسكريون في نقش عبدان
يذكر النقش سلسلة من القادة الذين قادوا الحملات العسكرية، وهم:
• ملشان أريام اليزني
• خولي يزاد بن ملشان
• شرحبيل امير بن ملشان
• معد كرب بن ملشان
• مرثد أمير بن ملشان
• بيريل بن معد كرب
يمثل هؤلاء القادة نموذجاً للنخبة العسكرية اليمنية التي جمعت بين القيادة القبلية والولاء للدولة، والخبرة القتالية، والقدرة على إدارة الحملات البعيدة.

الفصل الثالث: الجغرافيا العسكرية في نقش عبدان
يكشف النقش عن نطاق جغرافي واسع وصلت إليه الحملات، يشمل:
1. جنوب الجزيرة العربية
حضرموت، المهرة، شبوة، جبال حجر، قنا، وادي عبدان.
2. شرق الجزيرة العربية
هجر (الأحساء)، الجو (اليمامة)، بئر سجا (عفيف)، أرض عبدالقيس.
3. شمال الجزيرة العربية
الرس (القصيم)، السراة، الحجاز، أرض نزار، أرض غسان.
4. عُمان
حملات متعددة لتأديب القبائل المتمردة.
هذا الامتداد الجغرافي يؤكد أن اليمن القديم كان قوة إقليمية كبرى تمتد سيطرتها إلى معظم الجزيرة العربية.

الفصل الرابع: القبائل المتمردة في النقش
يذكر النقش عدداً من القبائل التي واجهت الدولة، ومنها:
• معد
• عبدالقيس
• عك
• إياد
• الحُمس (قريش – كنانة – خزاعة)
• المهرة
• غثيان
وتشير هذه المواجهات إلى أن الدولة كانت تخوض حروب ضبط وسيطرة لضمان أمن طرق التجارة، وتأمين حدود المملكة.

الفصل الخامس: تحليل محتوى النقش
1. الحملات العسكرية
يقدم النقش سرداً دقيقاً للغزوات، مع ذكر:
• عدد القتلى
• الأسرى
• الغنائم
• أسماء القادة
• أسماء القبائل
• المواقع الجغرافية
2. الإنجازات الزراعية
يتضمن النقش وصفاً لعمليات:
• بناء السدود التحويلية
• إنشاء المصاطب الزراعية
• غرس آلاف الأشجار (البُن – السدر – الكروم)
• توسيع الحقول
• حماية الأراضي من الانجراف
3. نشاط الصيد
يذكر النقش صيد:
• الوعول
• المها
• النمور
• الأبقار الوحشية
4. بناء الحصون
مثل:
• كوكبان
• يغل
• يثب
5. حماية النقش
يختم النقش بعبارة تؤكد قدسيته وحمايته من العبث بعون الإله عثتر الشارق.

الفصل السادس: اكتشاف النقش ودراسته الحديثة
1. اكتشافه
اكتشفته المستشرقة جاكلين بيرين عام 1976م في وادي عبدان – مديرية نصاب – محافظة شبوة[3].
2. دراسته
• نُشر لأول مرة بالفرنسية
• ترجمه إلى العربية الدكتور محمد عبدالقادر بافقيه عام 1982م
• أعاد تحليله الباحث حمود السقاف في كتابه ملوك سبأ وحضرموت ويمنت
3. وصفه
• منقوش على صخرة جرانيتية
• عرضه 4.5 متر
• ارتفاعه 2.6 متر
• يُعد من أكبر النقوش اليمنية على الإطلاق
الخاتمة
يمثل نقش عبدان الكبير وثيقة تاريخية فريدة تكشف عن قوة الدولة اليمنية القديمة، وامتداد نفوذها، ودقة تنظيمها العسكري، وتطورها الزراعي والاقتصادي.
كما يعكس الدور المحوري لقبيلة ذي يزن في تثبيت سلطة الدولة، وإعادة ضبط الجغرافيا السياسية للجزيرة العربية.
إن دراسة هذا النقش تمنحنا فهماً أعمق لهوية اليمن التاريخية، وتعيد الاعتبار لدوره الحضاري في المنطقة.

نص النقش ..
1) ملشان أريام اليزني وبنيه خولي يزد وشرحبيل أم [ي] ر
ومعد يكرب ومرثد ام [ير] أبناء ملشان وبريل يمجد وخوليم يزد
2) وشرحبيل أبناء معد يكرب سادة يزأن( اليزنيين) ويلغب وكبران
اقيال المشرق وضيفتن (الضيفة) كتبوا بهذاوا هذا المسند كل
3) تاريخهم وصيدهم وزراعتهم ومشاصنهم (احجار توضع بشكل
أفقي تقسم عليها مياه الري بين الحقول) ومضالعهم (سدودهم
التحويلية) (جدران من الحجارة تحمي الأراضي الزراعية من
الانجراف) وحقولهم .... وغرس كرومهم اختفوا وهلكوا وتاريخهم
وصيدهم انتهوا وانتهاء تاريخهم
4) اقرأوا هذا المسند ... وغزا ملشان ومعه لأول مرة ابنه خولي
... وقتل خولي جندي وأسر جندي وغنموا سبي وماشية
5) وفيرة وبعد ذلك غزا خولي السراة مع الملك ثأران ينعم وقتل
جنديين وغنموا سبي وماشية كثيرة وبعد ذلك غزا خولي ومعه
لأول مرة اخيه
6) شرحبيل وشن حرب مع قبيلة مذحج وقتل خولي
جندي وأسر شرحبيل جندي وغنموا سبي وجمال كثيرة
وبعد ذلك غزا ملشان وابناءه خولي
7)وشرحبيل أرض عمان، واشترك في الغزو معهم أعراب حضرموت
وغزوا قبل / قبالة أرض المهرة، الأوغار / الجبال، ونزلوا بيبرين، ومن يبرين
8)عادوا ...... بني ملشان وظفروا من الأعراب برئيسهم العرق
ووصلوا إلى هجر (الشرقية) والجو (اليمامة) ودأ وشقوا طريقهم
عائدين
9) إلى صديان (الصدا) وغنموا كل ابل سادة الصدا النفيسة
والحصن ضلاع
10) وعادوا إلى عبدان في الشهر السابع وبعد ذلك غزا ملشان
وخولي وشرحبيل
11) وشارك معهم لأول مرة معدًا على المهرة وشنوا حربا على
تغما وقام بالقتل والأسر كل الاقيال وقتل وظفر نظرائهم وقبيلتهم
بإثنين وسبعين قتيل جراح وثلاثمائة من السبي
12) وبعد ذلك غزا خولي وشرحبيل ومعهم لأول مرة اخوهم مرثد
13) وسبوا مئة من السبي وشارك معهم ....ومراد والمشرق
والضيفة واعراب حضرموت ومستهم سادة يزأن اولاََ
14) وغزوا .... وأسر خولي ثعلبة بن سلول سيد إياد وقتلوا
وظفروا إخوته
15) وكل نظرائهم وغنموا سبي والفين وخمسمائة من الإبل ونهبوا وقتلوا تسعة
16) افراس وغنموا وجيشهم .... وغزا مرثد مع الملك ثاران ينعم بأرض الأزد وحاربوا صديان (الصدا)
17) والرس (القصيم اليوم) وبعد ذلك قام خولي وإخوانه أبناء
ملشان بغزوة على الجو (اليمامة) والخرج وتموا
18) قبيلتهم وسادة مأرب وحضرموت وشداد وخولان ذو حبان
وقبيلتهم سادة المشرق والضيفة
19) وكان كل جيشهم متقدماََ ....... وثلاثمائة فارس وشنوا حرباََ
على الحُمس (قريش وكنانه وو) المتمردين وعشائر من معد
20) وقتل وظفر نظرائهم وجيشهم .... ...... مئة من السبي وغنموا .... ثلاثة آلاف ومئتين من الإبل
21) وصادرو وقتلوا خمسة وعشرين فرساََ وبعد ذلك غزا (خولي)
وإخوانه أبناء ملشان بقبيلتهم سادة المشرق والضيفة على المهرة
22) غزوتين وادركوا ثأرهم بوائلة من الحُمس(قريش وكنانة وو)
ومعد ثم توجهوا على حبروت و-ق .. م وعيلم ودمقوت واف ردخ
(رأس فرتك) وجبحن (الجمحة) وظفروا وقتلوا
23) الاقيال واحد وعشرين قتيل جرح وغنموا وقتلوا ثلاثمائة
وثمانية عشر قتيل جرح واسير وستمائة وثلاثين من السبايا
24) والفين وثلاثمائة وخمسين من الإبل .... الفاََ من الضأن
وبعد ذلك غزا أبناء ملشان مع الملك ثأران ايفع السراة(جبال السروات)
25 ) بقبيلتهم وحارب الملك (قبيلة) غثيان بوادي خلب (بجازان)
.... وقتل معديكرب محارب وأسر مرثد محارب وغنموا مع قبيلتهم
ونظرائهم ثلاثمائة من الإبل و
26) ألفين من البقر وإحدى وثلاثين من السبي وبعد ذلك غزا
شرحبيل ومعديكرب مع الملك ذمار علي ايفع سهرتن (السراة )
مع نظرائهم بعد إصابة اخيهم خولي
27) وحارب الملك (قبيلة) عك في شورين (الشوري) وسردود
وأسر شرحبيل محارب وغنموا ونظرائهم ثلاثة وأربعين من السبي وخمسين من الإبل وبعد ذلك غزا معديكرب ومرثد
(قبيلة) معد
28) بعد أن لديهم اخوهم شرحبيل ومعهم قبلتهم سادة
المشرق والضيفة وكندة ومذحج ومراد وكان جيشهم ألفي
جندي ومئة وستين
29) فارس ومعهم للمرة الأولى بريل بن معديكرب ....... معد
وحاربوا عشيرة عبدالقيس بسيّان (بالسي) على ماء البئر سجه
(بئر سجا تقع في شمال نجد بمحافظة عفيف شمال غرب
الرياض) بين أرض نزار وأرض غسان
30) وحاربوا عشيرة شن وبني نكرة وبني صبرات ..
(وغزو ) عبدالقيس ( شرق الجزيرة) وأسر مرثد اثنين محاربين وقتل
31) نظرائهم وجيشهم مئة وخمسين في المعركة بين قتال
وجريح واسير وقتلوا وسلبوا ثمانية عشر فرساََ وغنموا اربعمائة
من السبي وأربعة
32) آلاف من الإبل وإثنا عشر ألفاََ من الضأن ، وضلوا اصيلين
ببيوتهم وأرضهم واعادوا (بناء) مدينتهم بعد تدميرها من قبل
حضرموت(قبل هذه المعارك)
33) وأنشاوا في بيت ذي يزن ثلاثة حصون كوكبان ويغل ويثب
ورمموا بيتهم (المسمى) يحضر بذي يلغب في حلزوم وحرثوا
ووسعوا جرباتهم (حقولهم)
34) [تسمى] مصبغة وذات امرخن في هدون (الهدو ، الهذو)
وأعيلم (اعيل) وحقل حطيب وحقول عبدان (بجانب الوادي
والبعيد) ومطقم والملحة وجرب (حقول) في نوخان وذات
35) مسخرم في ضرا والمقراط والغيل بماء جزاي وغرسوا كل
جربهم (حقولهم) ووسط أرضهم الميتة في عبدان وضرا والسلف
وحلزوم وملكة (ملكوت)
36) ثلاثة وعشرين ألف غرسة وستة آلاف علب (سدر) وألفين
(شجرة من) البُن وفي عبدان وجربم (الجربا) خمسة كروم
وانشأوا بكل تجمعات بيوتهم (قراهم)
37) عبدان والمشرق والأدم والضيفة واحد وأربعين سداََ ​​تحويلياََ.
واتجهوا شمالاََ من أرضهم واغرقوا بمينا قنا خمس سفن
بحمولتهن وصادوا
38) في جبال حجر وأرض سيبان وأرض القوو العليا وجردان وأرض
الضيفة وجبال كشر بثمانمئة جندي وخمسمئة كلب بعد أن
اهلكوا (قضوا على) وعول
39) وطرائد الجبال القريبة من عبدان وطردوا على خيولهم بقر
رين (المها) وثيران وحمير وحشية وحشية وحشية وحشية
وحشية وحشية من السوط ودثينة وأحور والضلن وقتلوا بقر
وثيران وحمير
40) وحشية ووعول ونمور وكل الطرائد الوفيرة. وظفر الأقيال أبناء
ملشان بكل هذه الغزوات بقتلى واسرى ، القيل خولي
41) احد عشر جندياََ وشرحبيل عشرة جنود ومعديكرب تسعة
جنود ومرثد عشرة جنود وبريل ثلاثة جنود وكان ما حفظوه لديكوه
42) (من احداث) مؤرخ بهذا المسند بعون ومقام عثتر الشارق
وآلهة أرضهم وأرقام امرائهم وسادة ريدان وهذا المسند حفظوه من
43) اي مخرب وخسيس بعثتر الشارق وود سيد ميفعة وسين
ذو ألم. تاريخه في شهر ذي المذرى من عام اربعمئة وسبعين من سنة يبحض بن ابحض بتقويم حضرموت (كتبه) شمس حي اسلم بن ..

الهوامش
[1] حمود محمد جعفر السقاف، ملوك سبأ وحضرموت ويمنت، ص91.
[2] نقوش JA 669، JA 670، JA 671.
[3] Jacqueline Pirenne, Mission Archéologique Française, 1976.

المراجع
1. السقاف، حمود محمد جعفر. ملوك سبأ وحضرموت ويمنت.
2. بافقيه، محمد عبدالقادر. ترجمة دراسة جاكلين بيرين، دورية ريدان، 1982.
3. Pirenne, Jacqueline. Inscriptions sudarabiques, French Archaeological Mission, 1976.
4. Breton, Jean-François. Arabia Felix: Ancient Yemen and Its History.
5. Smith, G. South Arabian Inscriptions and History.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#الشيخ #سند_سالم_العقربي

#عدن_الصغرى و #المصافي

في العدد 11 من مجلة « #فتاة_شمسان» الصادر يوم الثلاثاء 1 نوفمبر 1960 الموافق 12 جماد أول 1380هـ السنة الأولى يرد الأستاذ #حمزة علي #لقمان على عدة أسئلة،
وهذا هو نص المادة التاريخية: «سألناه: نريد أن نسـألك اليوم عن ناحية من تاريخ عدن الحديث، وربما أن #صناعة_الزيت في #عدن من أهم الأحداث التاريخية في هذه البلاد، ولكن قبل أن نسألك عنها نريدك أن تقدم لنا فكرة عن #عدن_الصغرى وموقعها.

فأجاب: عدن الصغرى جزء من أرض قبيلة #العقارب التي تمتد من البقعة التي تقع فيها بير أحمد حتى #رأس_عمران من ناحية البر ومن مقربة من قرية الحسوة إلى قرية بير فقم من ناحية الساحل.. وكانت أرض العقارب تتكون من #بير_أحمد العاصمة ومن الحسوة وجبل احسان و #البريقة و #الغدير و #فقم حتى اشترتها حكومة عدن من الشيخ #عبدالله بن حيدرة بن مهدي علي #العقربي في 23 يناير 1863.

سألناه: وبكم اشترت حكومة عدن منطقة عدن الصغرى من شيخ العقارب؟

قال: بثلاثة وثلاثين ألف ريال نمساوي.

سألناه: يعني من الريالات التي تستعمل في اليمن هذه الأيام؟

فأجاب: نعم واسمها ريالات ماريا تريزا.

قلنا: طيب قل لنا لماذا سموا هذه القبيلة (العقارب)؟

فأجاب: لأن جدهم الأكبر هو عقارب بن ربيعة بن سعد بن خولان بن الخاف بن قضاعه بن مالك حمير بن سبأ.

سألناه: طيب شكرا، والآن حدثنا عن عدن الصغرى، وأول مصنع فيها وهي مصافي الزيت.

فأجاب: الحقيقة إن أرض العقارب عرفت المصانع ودخان المصانع قبل بناء مصافي الزيت بـ 800 سنة.

قلنا: ومتى كان ذلك؟

فأجاب: بين سنة 1173 وسنة 1183 ميلادية في أثناء حكم عمر بن علي الزنجبيلي الذي بنى مدينة الأخبة (واسمها الآن بير أحمد) وبنى فيها مصنعا للزجاج ومصنعا للآجر.

سألناه: طيب والآن أخبرنا عن مصافي الزيت في عدن الصغرى.

فأجاب: لقد منحت حكومة عدن شركة الزيت البريطانية المعروفة باسم (BP) المنطقة المعروفة باسم عدن الصغرى بموجب عقد (ليز) مدته 99 سنة لأجل بناء مصافي الزيت وما يتبعه.

سألناه: ومتى بدأ بناء المصافي ومتى انتهى؟

فأجاب: بدأ العمل في بناء المصافي في 1 نوفمبر سنة 1952، وانتهى في 29 يوليو سنة 1954.

قلنا: وكم كان عدد العمال الذين عملوا في ذلك؟

فقال: كان عدد العمال والموظفين 2500 بريطاني وأمريكي من الفنيين والإداريين وعشرة آلاف من العرب والصومال والهنود.. أما اليوم فإن عددهم حوالي 300 بريطاني و1750 من العرب والصومال والهنود، وهناك عدد لابأس به من الموظفين اللبنانيين والإيطاليين.

قلنا: ومما تتكون مصافي الزيت؟

فأجاب: أهم ما في عدن الصغرى معملان كبيران كل منهما يمكن أن ينتج 250 مليون طن من الزيت كل سنة، أي أن المعملين يمكن أن ينتجا خمسة ملايين طن في السنة، ومن هذه الكمية تمر مليونا طن في السنة في أنابيب طولها 19 ميلا تمتد من عدن الصغرى إلى مركز التوزيع لشركة (BP) في التواهي لتموين السفن.

سألناه: وكم كلف بناء هذه المصافي الضخمة؟

فأجاب: لقد كلف بناء المصافي حوالي 900 مليون شلن (45 مليون جنيه) وتم البناء في 21 شهرا.

قلنا: لقد كنا في وقت بناء المصافي نسمع أصوات الانفجارات فما كان سببها؟

أجاب: كانوا يستعملون الديناميت في تفجير الجبال، وقد أمكنهم أن يستخرجوا مليونا و500 ألف طن من الصخور من هذه الجبال لاستعمالها في البناء وفي ردم البحر.

قلنا: وهل استعملوا الصخور فقط في ردم البحر؟

فرد: إلى جانب الصخور استعملوا الرمال، كما أن الحفارات البحرية تمكنت من حفر البحر وقذفت برماله إلى الساحل وكانت كمية رمال البر التي أزاحوها تبلغ حوالي مليوني ياردة مكعبة، وكل ذلك لكبس 200 فدان كانت بحرا فصارت برا، بنوا عليه دكة كبيرة يمكن أن ترسو فيها سفن الزيت حمولة 36 ألف طن.

سألناه: وما هي أهم المواد التي استعملت في بناء المصافي؟

فقال: أهم المواد التي استعملت في بناء المصافي هي الحديد والإسمنت والحجارة، وقد ذكرت لك أنهم استخرجوا مليونا و500 ألف طن من صخور الجبال، أما الإسمنت فكانت كميته 30 ألف طن، والحديد والصلب فكانت 110 آلاف طن.

قلنا: هذه أرقام هائلة جدا تذهل العقول! بقى أن نسألك عن الماء. لاشك أنهم يستعملون كمية كبيرة منه، فمن أين يحصلون عليه وكم هي الكمية؟

قال: لقد حفرت شركة (BP) ستة آبار في بير أحمد تمون عدن الصغرى بأربعة ملايين جالون من الماء في الساعة الواحدة، وهذه كمية تكفي لتموين مدينة يبلغ عدد سكانها مليون نسمة وأكثر بينما سكان عدن الصغرى جميعا لايزيدون عن 5000 نسمة، ولكن أغلب هذا الماء يذهب في التبريد وغير ذلك مما يحتاج إليه في الصناعات الضخمة.

قلنا: وماذا يمكن أن تخبرنا عن الكهرباء في عدن الصغرى؟

فقال: إن لعدن الصغرى محطتها الكهربائية الخاصة وقوتها تبلغ 22 ألف و500 كيلو وات وهي قوة تكفي لتموين مدينة يبلغ عدد سكانها 100 ألف نسمة.

سألناه: طيب يا أستاذ حمزة لم تخبرنا عن أنواع الزيوت التي تنتجها هذه المصافي.
فقال: زيوت البواخر والبترول والجاز وسليط الديزل والغاز الذائب».
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#نساء في تاريخ #عدن

في العدد 12 من مجلة «فتاة شمسان» الصادر يوم الخميس 1 ديسمبر 1960 الموافق 12 جماد ثاني 1380هـ السنة الأولى يقدم الأستاذ #حمزة علي لقمان حكايات من تاريخ عدن وما لعبت النساء من أدوار،
ويقدم لنا قصة #الحرة_بهجة عندما كان يحكم عدن أبناء العم علي بن أبي الغارات ابن المسعود ابن #المكرم و #سبأ بن أبي السعود #بن_زريع ابن العباس ابن المكرم.

«لقد كان علي بن أبي الغارات الحاكم على حصن الخضراء وباب البحر، بينما كان سبأ يحكم حصن التعكر وباب البر الذي يعرف اليوم باسم جبل حديد، وأراد كل واحد منهما أن ينفرد بالسلطة فاستعد كل واحد منهما بالرجال والمال والسلاح لخوض الحرب، أما الحرة بهجة أم علي بن أبي الغارات فتسكن في قصر يقع عند جبل الخضراء الذي عرف يوما باسم جبل البنديرة، وقد حثت ابنها على المقاومة، وكانت تدخر له الأموال والمجوهرات.

ودارت معركة عنيفة بين الفريقين كان موقعها بالقرب من لحج، نزلت الهزيمة على ابن أبى الغارات، وهرب مع عمه منيع إلى حصني منيف والجبلة في صهيب الواقعة على مسافة 12 ميلا من لحج، ومنذ ذلك اليوم تأسست دولة بني زريع، وتم دخول شيخ بلال بن جرير المحمدي قائد جيش سبأ إلى عدن وذهب إلى حصن الخضراء فوجد الحرة بهجة ثابتة العزم بالرغم من هزيمة ابنها.. واستولى الشيخ بلال على الحصن، وكان به الكثير من الأموال والذخائر وأمر بمصادرتها، ونقلت الحرة إلى عدن وعاشت فيها، وبنت مسجدا فخما كان يعرف في عدن باسم مسجد الحرة، على مقربة من جامع المنارة».

الجارية العبدلية

وهذه قصة أخرى يقدمها لنا الأستاذ حمزة علي لقمان من تاريخ عدن، حيث يذكر أن جارية كانت في قصر سلطان لحج وعدن محسن فضل بن محسن فضل، وقد ظل اسمها مجهولا، غير أن الأثر الذي تركته على الأحداث كان مهما كما يشير الكاتب.

«القصة تذكر أنه قبل دخول بريطانيا عدن بسنتين أي في 4 يناير عام 1837 جاء إلى عدن الكابتن هينس، وطلب من السلطان غرامة مالية قدرها 12 ألف ريال قيمة البضاعة التي نهبها رعاياه في سواحل عدن من السفينة داريا دولت. وبعد مفاوضات وافق السلطان على هذا الطلب، وفي 23 يناير عام 1838 تمكن هينس من الحصول على وثيقة عليها إمضاء السلطان، ذكر فيها استعداده لتسليم عدن للإنجليز في شهر مارس مقابل راتب سنوي قدره 8700 ريال. وكان مترجم الكابتن هينس عربيا اسمه السيد أحمد بن عيدان، أما الأمير أحمد ابن السلطان فقد رفض واعترض على التوقيع على الوثيقة وهدد بقطع رقاب الإنجليز إذا هم نزلوا على الشاطئ.. واجتمع مع والده وبعض رجالهما في إحدى غرف القصر».

ويذكر حمزة علي لقمان، أنه «بينما كان هينس في السفينة كوت بالقرب من ساحل حجيف رأى ترجمانه يشير عليه بالاقتراب من الشاطئ، فأسرع هينس بالنزول إلى البر، وقال له الترجمان إن جارية السلطان أخبرته بأنها كانت تستمع إلى مناقشة دارت بين السلطان وابنه ورجالهما، وكانت الخطة أن يسمحوا لهينس وترجمانه وضباطه بالقدوم إلى القصر وبعدها يقبضون عليهم ويقتلونهم ويستولون على الوثيقة، وبعد معرفة هينس بهذا الأمر ألغى اجتماعه بالسلطان ورجع إلى الهند ليعد العدة للدخول إلى عدن».