اليمن_تاريخ_وثقافة
14.1K subscribers
150K photos
361 videos
2.27K files
25.3K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
ومات #معلم_الصبيحة
نسال الله له الرحمه والمغفرة

توفى اليوم اول واقدم معلم بالصبيحة لحج الاستاذ المربي محمد الوحشي اول معلم بمدرسة سالمين (هويرب) في سبعينيات القرن الماضي مع انشأ اول مدارس المضاربة والعارة وكان المعلم الوحشي قبل تاسيس المدارس معلمٱ للاطفال في (المعلامه) ويعد الوزير الاسير محمود الصبيحي احد الذين درسوا على يديه وكثير من رجال ومناضلي الصبيحة تتلمذوا على يديه
مات عزيز بسيطاً كبساطة اراض وروابي الصبيحة
لا يعرف تكريم ولا تصوير غير هذه الصورة الوحيدة التي وجدت في الارشيف
تعازينا القلبية لاهله وذوية ورحمة الله تغشاه
دار الإمارة (قلعة زبيد)

تُعد قلعة زبيد من من أهم المعالم التاريخية في مدينة زبيد، عرفت بإسم دار الإمارة ودار الملك والدار السلطانية وقد بنيت بجهة القوز وهو المرتفع الترابي الواقع الى الشمال من مجرى زبيد في الجهة الجنوبية من باب الشباريق.
يرجع تاريخ بنائها إلى الفترة الايوبية على إعتبار ان اقدم مبنى في القلعة هو مسجد الميلين (مسجد الإسكندرية)،الى جانب المباني الاخرى في القلعة التي تمثل نماذج متنوعه من العمارة الايوبية والرسولية والطاهرية والعثمانية وفترة الأئمة وهذا التنوع أعطى القلعة ميزة فريدة عن مباني زبيد.
تم في عام ١٩٩٨ تم اختيار (مخازن الغلال سابقاً) لاعدادها كمتحف إقليمي بمدينة زبيد، وفي عام ٢٠٠٢ تم تزويد متحف القلعة بمجموعة متنوعة من فاترينات العرض المتحفي وإعادة التمديدات الكهربائية.
وفي عام ٢٠٠٤ استحدث مركز المعلومات في الجزء الجنوبي الشرقي من القلعة.

وللأسف الشديد تعرضت القلعة لانهيارات خلال هذا الشهر نتيجة الأمطار التي شكلت خطرا على بناء القلعة واسقفها وتحتاج معالجة عاجله وترميم ...

كتبه: عبدالحبيب محمد فارع
مدير فرع الهيئة العامة للآثار والمتاحف بمحافظة الحديدة

* تم تصوير الفيديو أثناء الزيارة التفقدية التي قام بها رئيس الهيئة للإطلاع على الاضرار التي طالت القلعة كما توضح جامع الاسكندريه ولوحاته الوقفية.

#موقع
#معلم
#الحديدة
#زبيد
#قلعة_زبيد
#تضرر_معالم_أثرية
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
مدينة المهجم

كانت مدينة المهجم تقع في غرب مدينة المغلاف في سهل تهامة ، تبتعد عن مدينة الحديدة حوالي 65 كيلومترًا، وعن زبيد حوالي 165 كيلومترًا.
من أبرز المعالم المتبقية من مدينة المهجم اليوم هي منارتها، التي تُعد واحدة من الآثار القليلة التي استطاعت مقاومة عاديات الزمن. وقد شيدت باستخدام الأجر المحروق، وهو نوع خاص من الطين الذي يتم عجنه في قوالب اللبن ثم يُحرق في الأفران ليكتسب صلابة ومتانة تجعله مثاليًا لتشييد الهياكل المعمارية.
المثير للاهتمام أن تصميم هذه المنارة يتطابق بشكل لافت مع تصميم منارة مسجد الأشاعرة في مدينة زبيد، وهي منارة تاريخية شهيرة بقاعدتها المربعة وأسلوب بنائها المتين. هذا التشابه يعكس وحدة الأسلوب المعماري الذي كان سائدًا في المنطقة خلال تلك الحقبة الزمنية، حيث اعتمد المهندسون على تصميمات متقنة تلبي احتياجات البناء الوظيفي والجمالي معًا. كما يُشير إلى الروابط الثقافية والمعمارية التي جمعت بين المدن القديمة في اليمن، مما يعكس مدى تأثير المدارس الهندسية الإسلامية في تشكيل ملامح العمارة المحلية.
قبل أن تُصبح المدينة في حكم المندثرة، كانت المهجم مدينة مزدهرة تعج بالحياة، خاصة في أيام الدول المتعاقبة التي حكمت اليمن.
ووفق تقرير مدير آثار الحديدة فإن بعض الأهالي يستولون على الأراضي الواقعة حول الجامع ويقومون بالبناء فيها خاصة في أطراف المقبرة وداخلها كما لوحظ هدم أجزاء متفرقة داخل المنارة واسفلها كذلك أقيم سور جديد شمال الجامع.
ونناشد محافظ المحافظة بالمحافظة على موقع المسجد والمقبره القديمة والبرك، بتسويرها بأسلاك شائكة على الاقل،
ومنع زحف العمران اليها.

#أخبار
#الحديدة
#المهجم
#موقع_أثري
#معالم_تم_تدميرها
#آثار_مستهدفة
#معلم_تاريخي
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
مدينة المخا القديمة:

بفتح الميم والخاء المعجمة وألف ممدودة – وهي مدينة وميناء قديم مشهور وهي عاصمة المديرية، وتقع على ساحل البحر الأحمر، وورد اسمها في النقوش باسم "مخون"، وقد قامت مدينة المخا بأدوار تاريخية هامة قبل وبعد الإسلام وحتى تاريخ اليمن الحديث.
وقد تعرضت مدينة المخا لعدة حملات عسكرية من قبل الطامعين في اليمن وفي أجل السيطرة على التجارة والطريق البحرية للسفن التجارية حيث أن موقعها الاستراتيجي والهام أهلها لأن تكون نقطة هامة على الطريق التجاري بين الشرق و الغرب، وقد بلغت المخا أوج ازدهارها خلال القرن السابع عشر الميلادي وارتبط اسمها بأهم منتج زراعي وتجاري لليمن وهو البن الذي اشتهر باسم ( Mocka coffee )، حيث كان البن يمثل أهم سلعة يمنية تصدر إلى الخارج عبر ميناء المخا، بالإضافة إلى الصبر والبخور وأعواد الأراك وكذا الزبيب وعير ذلك ....

#معلم_تاريخي
#محلة_آزال
#حولية_الآثار_اليمنية
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
انهيار الركن الشمالي الغربي من دار المالية الأثري في الحديدة
أمس إنهار الركن الشمالي الغربي من مبنى دار المالية الأثري في مدينة الحديدة.
وكان رئيس الهيئة العامة للآثار قد تفقد هذا المبنى عند سقوط بعض أجزاء منه قبل اشهر عند موسم الأمطار والتقى الاستاذ أحمد البشري وكيل المحافظة ووجه بمبلغ مليوني ريال لتدارك خطر الإنهيار ووجه أيضاً مكتب الأشغال بالترميم ولم ينفذ من ذلك شيء!.

#موقع
#معلم
#أخبار
#الحديدة
#دار_المالية
#تضرر_معالم_أثرية
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
العدوان الأمريكي يستهدف قلعة "القشلة" التاريخية بجبل نقم – صنعاء

دانت الهيئة العامة للآثار والمتاحف في العاصمة صنعاء بأشد العبارات العدوان الأمريكي الغاشم الذي استهدف قلعة "القشلة" التاريخية الواقعة في جبل نقم، ليلة أمس، معتبرةً هذا الاستهداف اعتداءً صارخاً على التاريخ والتراث اليمني الأصيل.

وأكدت مصادر الهيئة أن الهجوم ألحق أضراراً جسيمة بهذا المعلم الأثري العريق، الذي يعود تاريخه إلى مراحل مفصلية من تاريخ اليمن، ويُعد من أبرز الشواهد المعمارية في العاصمة، بما يحمله من رمزية وطنية وثقافية كبيرة.

وتُعد قلعة القشلة واحدة من الرموز التاريخية التي تُجسّد العمق الحضاري لليمن، واستهدافها يمثّل جريمة ثقافية كبرى تُضاف إلى سلسلة الانتهاكات التي تطال الهوية والحضارة اليمنية.

وتدعو الهيئة العامة للآثار والمتاحف كافة المنظمات الدولية المعنية بحماية التراث الإنساني إلى تحمّل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، وإدانة هذا العدوان السافر الذي يستهدف الإرث الحضاري المشترك للإنسانية.
#صنعاء
#قلعة_القشلة
#معالم_تم_تدميرها
#آثار_مستهدفة
#معلم_تاريخي
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
#آثارنا_المنهوبة
#general_organization_of_antiquities_and_museums
#goam
#yemen
#شبام_الغراس الأثرية

تقع " شبام الغراس " إلى الشمال الشرقي من مدينة صنعاء بمسافة ( 25 كيلومتراً ) ، عند سفحي جبلين يطلق عليهما جبل ذي مرمر، وجبل قهال ، وخاصة في سفحيهما الشمالي ، والشمالي الغربي ، وادي السِّر في الجنوب الغربي من المدينة الذي تصب مياهه في اتجاه الشرق إلى وادي الخارد في الجوف .

واسم " شبام الغراس " الآن يطلق على قريتي رحابة وشبام الغراس إضافة إلى التل الأثري الذي يفصل بينهما ، وتشكل المواقع الثلاثة الموقع القديم لمدينة يمنية قديمة عرفت في النقوش اليمنية القديمة باسم ( ش ب م ) ، ، وتعرف في المصادر الإخبارية باسم ( شبام ـ سخيم ) نسبة إلى " بني سخيم " الذين كانوا في فترة ( القرون الميلادية الأولى ) أقيال هذه المدينة .

يعود تاريخ هذه المدينة إلى ( القرون الثلاثة الميلادية الأولى ) على الأقل ، إن لم يكن قد بنيت في ( القرون التي سبقت الميلاد ) .

قصر ذي مرمر
ذكر " الهمداني " عن " شبام سخيم " ، أن بها قصراً يحمل نفس الاسم حيث أورد في الجزء الثامن من إكليله : ( ومن قصور اليمن " شبام سخيم " وكان فيها السخميون من " سخيم بن يدع بن ذي خولان " ، ويقول قوم كان فيها " مر بن عامر ـ وليس كذلك لأنه من الكلاع ـ ، وبها مآثر وقصور عظيمة ، ومن شبام إلى صنعاء بينهما أقل من نصف نهار ، وبالقرب من شبام هذه رحابة ، وبها آثار عظيمة ، وفوق شبام جبل ذي مرمر ، وهو جبلها ومعقلها " كما أورد " الهمداني " في الجزء الثاني من إكليله ( شبام سخيم فيها من المآثر الحميرية ما فيه عبرة لمن اعتبر ، وهي كما ذكر : ( فإنه يوجد فيها إلى زماننا أحجار مثمنة عظيمة ، ووجد في أساسها صورة لإنسان من نحاس بساعد وكتف وأصابع ، ولعله صنم كان في زمن الجاهلية والله أعلم ) .

ذلك ما أورده " الهمداني " ، ولكن إذا عدنا إلى النقوش اليمنية القديمة التي عُثر عليها في أنقاض المدينة وغيرها سنجد أنها تذكر أن هذه المدينة كانت تضم ضمن مبانيها معبدين كبيرين للإله ( تألب ريام ) ، إله قبيلة سمعي الكبيرة ، وهما معبد ( كبدم ) ، ومعبد ( ذ م ر م ر ) وهو الاسم الذي يطلق إلى الآن على الجبل ، وعليه فإن القصور التي تشير إليها المصادر الإخبارية وفي مقدمتهم " الهمداني " ما هي إلا معابد للإله ( تألب ريام ) .

وكما هو معروف عن المعابد اليمنية القديمة فإنه عادة ما توجد إلى جوارها المقابر كمعبد ( أوام ) محرم بلقيس في مأرب ومعبد ( رصفم ) في تمنع حاضرة قتبان ، ومعبد ( إلم ) في شبوة حاضرة حضرموت ، فـقـد وجدت إلى جانب معبدي الإله ( تألب ريام ) مقابر قديمة ، ولكنها تتميز بكونها
مقابر صخرية .

مقابر شبام الغراس نحتت مقابر " شبام الغراس " في الصخور الشديدة الانحدار لجبل ذي مرمر ، وجبل قهال ، وجبل مصلح الذي يقع في جنوب شبام وهو الذي استخرجت منه المومياوات ، فهذه المقابر قد نحتت بهيئة غرف في صخور الجبل ، وفي داخلها وضعت الجثث المحنطة ، بالإضافة إلى أدوات جنائزية في البعض منها.
كانت مقابر عائلية أي أنها تضم معظم أفراد العائلة حيث وجدت في تلك المقابر على عظام لرجال ونساء وأطفال ، وقد وجدت بعض الأثاث الجنائزية إلى جوار تلك الجثث ، منها أواني فخارية ، تمائم خشبية كتبت عليها اسم المتوفى بخط المسند ، وتعلق إلى رقبة المتوفـى ، إضافة إلى رؤوس سهام ، وحِراب ، ونعال ـ أحذية ـ جلدية ، وأكياس جلدية لحفظ الأدوات .
المصدر المركز الوطني للمعلومات

#شبام_الغراس
#صنعاء
#بني_الحارث
#موقع_أثري
#معلم_تاريخي
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
#general_organization_of_antiquities_and_museums
#goam
#yemen
تحذير قانوني بشأن شراء الأراضي في الحمى الأثرية

نحذر تحذيراً قاطعاً من عدم قانونية شراء الأراضي الواقعة ضمن حمى المواقع الأثرية. فقد تم قبل أيام بيع قطعة أرض في حمى موقع مدينة البيضاء (نشق قديماً) في مديرية المصلوب بمحافظة الجوف، وقد تم إبلاغ المشتري بعدم قانونية عملية الشراء التي تُعد مخالفة صريحة لقانون الآثار.
ونُذكر بما ورد في المادة (13) من قانون الآثار، والتي تنص على:
يحظر إقامة صناعات ثقيلة أو خطيرة أو منشآت حربية أو
أفران كلس أو محاجر على مسافة تقل عن نصف كيلو متر من أي موقع أثري ويستثنى من ذلك الحالات التي تقرها الهيئة مع مراعاة الشروط التي تضعها ، كما يحظر شق الطرق وإقامة المشروعات الصناعية والزراعية والسكنية ومد خطوط أرضية كهربائية أو تلفونية أو تلغرافية في المناطق المتاخمة للمواقع الأثرية إلا بعد الحصول على موافقة من الهيئة
وبناءً عليه، فإن شراء أو استحداث أي نشاط في هذه المناطق دون موافقة الهيئة يُعد انتهاكاً قانونياً يستوجب المساءلة.
نناشد الجهات الأمنية المعنية ضرورة تطبيق القانون بحزم، واتخاذ الإجراءات اللازمة بحق المخالفين حفاظاً على الإرث الحضاري والمواقع التاريخية للدولة.

#محافظة_الجوف
#المصلوب
#مدينة_البيضاء
#مواقع_نقش_قديماً
#مواقع_تم_تدميرها
#آثار_مستهدفة
#معلم_تاريخي
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
#آثارنا_المنهوبة
وتستمر عملية تفجير #الآثار و #المساجد

الهيئة العامة للآثار تستنكر تفجير قبة مريم العذراء التاريخية في #الضالع

أعربت الهيئة العامة للآثار والمتاحف بصنعاء عن إدانتها واستنكارها الشديدين لجريمة تفجير قبة #مريم_العذراء الأثرية الواقعة في منطقة الشريفة بمديرية حجر محافظة الضالع، والتي تقع تحت سيطرة حكومة عدن، وذلك على يد عناصر مجهولة.

وأكدت الهيئة في بيان لها أن القبة ليست مكاناً للعبادة أو التقديس، بل هي معلم أثري يضم قبوراً يعود تاريخها لمئات السنين، وتشكل تحفة معمارية نادرة ورمزاً تاريخياً عريقاً لأبناء الضالع كافة، ومصدر فخر للهوية الثقافية للمنطقة.

ودعت الهيئة الجهات المعنية والمنظمات الدولية المعنية بحماية التراث الإنساني إلى تحمل مسؤولياتها تجاه ما يتعرض له التراث اليمني من استهداف ممنهج وتخريب متعمد، مؤكدة أن مثل هذه الأفعال تمثل جريمة بحق التاريخ والحضارة اليمنية.

وحذّرت من أن استمرار صمت المجتمع الدولي إزاء هذه الانتهاكات يشجع على المزيد من العبث بالموروث الحضاري والإنساني لليمن، داعية إلى فتح تحقيق شفاف ومحاسبة
المسؤولين عن هذا العمل الإجرامي.

#محافظة_الضالع
#حجر
#منطقة_الشريفة
#قبة_مريم_العذراء
#مقابر
#معالم_تم_تدميرها
#آثار_مستهدفة
#معلم_تاريخي
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
#قلعة_صيرة...
الحارس الأسطوري لتاريخ #عدن

تتربع قلعة صيرة على قمة جبل صيرة البركاني المطل على ميناء عدن، شامخة كأنها حارس الزمن على ضفاف البحر العربي. هذه القلعة التي تقف على صخرة عملاقة قبالة جبل المنظر، تعد من أبرز المعالم التاريخية التي شهدت حقباً من الكفاح والمقاومة، وارتبطت بأساطير وأسفار، وألهمت المؤرخين والباحثين.
تاريخ وبناء استراتيجي
يُرجّح الخبير السوفييتي سيرجي شير نسكي أن تعود تشييدات القلعة الحالية إلى القرنين الخامس عشر والسادس عشر الميلاديين، رغم أن أساساتها قد تكون أقدم بكثير، وربما تعود إلى العصر الأيوبي في القرن الثاني عشر الميلادي. غير أن غياب الأدلة الأثرية الدقيقة يدفع كثيراً من الخبراء إلى المطالبة بحفريات علمية واسعة للكشف عن مكنوناتها.
وقد شهد الموقع زيارات ميدانية من باحثين يمنيين في ثمانينيات القرن الماضي، أكدوا أن القلعة بنيت في موقع استراتيجي يتيح مراقبة البحر وحماية الميناء من الغزاة. وأظهرت بعض المدافع القديمة المدفونة بفعل عوامل التعرية أن القلعة خاضت معارك ضارية ضد القراصنة والمستعمرين.
بين الأسطورة والتاريخ
تُحيط بالقلعة هالة من الأساطير الهندية والإسلامية والمسيحية التي اختلطت بالإخباريات المحلية، فبعض الروايات تتحدث عن "هنومت" الإله القرد الذي حفر نفقاً من الهند إلى صيرة في ليلة واحدة، وأخرى تزعم وجود "بئر الهرامسة" التي تخرج منها النار يوم القيامة.
ومن الاعتقادات القديمة المرتبطة بالقلعة عادة "ضحية الجبل" التي تمثلت في تقديم ثور قرباناً على أمل تهدئة البحر وعودة السفن، في مشهد يذكر بمعتقدات قديمة عرفتها حضارات كمصر والهند.
صمود في وجه الغزاة
عرفت قلعة صيرة دوراً محورياً في مقاومة الغزو الاستعماري. فقد تصدت للهجمات البرتغالية في القرن السادس عشر، وواجهت القوات المملوكية والعثمانية والبريطانية. وسجل المؤرخون مقاومة شرسة خاضها أهل عدن بدعم من قادة محليين، أبرزهم مرجان الظافري الذي جهز المدينة ومدافعها لصد الأعداء.
وفي عام 1839م، كانت القلعة شاهدة على مواجهة دامية ضد القوات البريطانية بقيادة الكابتن هينس، الذي استخدم حادثة جنوح سفينة هندية كذريعة لاحتلال عدن. ورغم مقاومة الحامية اليمنية، سقطت المدينة بعد قصف شديد ومعارك غير متكافئة.
من التراث إلى الحاضر
بعد قرون من التهميش، بدأت الجهات الرسمية تولي اهتماماً بإحياء القلعة كموقع تراثي وسياحي. وقد دعت لجنة "إضاءة قلعة عدن" منذ أواخر الستينيات إلى إعادة إنارتها كمرحلة أولى نحو تطوير الموقع، وتحويله إلى وجهة تاريخية وسياحية تجذب الزوار وتروي قصة صيرة لزمن الحاضر.
قلعة صيرة ليست مجرد أطلال صامتة على قمة جبل؛ بل هي سجل حافل بالحكايات، والدماء، والأساطير، تستحق أن تُروى، وأن تُحفظ للأجيال القادمة.


#محافظة_عدن
#قلعة_صيرة
#مواقع_أثري
#معلم_تاريخي
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
#منارة_عدن
[ وهي بروفايل هذه القناة ]

وسط مدينة #عدن القديمة، وعلى مقربة من ميدان الحبيشي وحديقة البريد، تقف منارة عدن كحارس زمني لمدينة عريقة تنبض بالتاريخ والروح. هذه المنارة، التي يطلق عليها البعض منارة الجامع الكبير أو منارة السوق، لم تعد اليوم سوى أثر صامت لجامع عظيم اندثر، لكن بقاءها على مدار مئات السنين جعلها من أبرز المعالم المعمارية الباقية في المدينة.

تُشير الدراسات إلى أن عدن كانت تزخر بعشرات المساجد، بعضها حمل أسماء أعلامها، مثل مسجد العيدروس، وأخرى ارتبطت بأعيانها أو أماكنها، مثل مسجد الزنجبيلي والعندي. غير أن الزمن لم يُبقِ من تلك المساجد إلا القليل، وكانت المنارة هي الناجي الوحيد من جامع السوق الكبير.

بُنيت المنارة من الحجر البركاني المحلي، واتخذت شكلًا مخروطياً يضيق تدريجياً نحو الأعلى، ويحتوي داخلها على سلم حلزوني من 86 درجة. التصميم الفريد دفع بعض الباحثين للاعتقاد بأنها فنار بحري، لكن المؤرخين والمعماريين يرجّحون أنها كانت مئذنة تؤدى منها شعيرة الأذان.

لا يُعرف على وجه الدقة متى شُيّدت هذه المنارة، إذ تتضارب الروايات بين من ينسبها إلى العهد الأموي في زمن الخليفة عمر بن عبد العزيز، وآخرين يعيدونها إلى الدولة الرسولية أو حتى العثمانيين. إلا أن النقوش والزخارف الموجودة فيها، التي تشبه الطراز السلجوقي، تمنحها طابعاً معمارياً نادراً في اليمن.

وقد خضعت المنارة لعمليات ترميم جزئية في خمسينات القرن الماضي، ثم في ثمانينات القرن العشرين بإشراف من منظمة اليونسكو، التي أوصت بالحفاظ عليها باستخدام نفس المواد التقليدية.

ورغم كل ما تم، تبقى المنارة اليوم محاصرة بالعشوائية، تفتقر للرعاية والاهتمام، ولا تزال بحاجة لمشروع وطني يعيد تأهيلها ويكشف ما تبقى من أساسات الجامع القديم، الذي تشير الحفريات إلى أنه كان واسع المساحة وذا أهمية دينية وعمرانية كبيرة في عدن.

في زمن تتعرض فيه الذاكرة البصرية للمدن للضياع، تظل منارة عدن صوتًا خافتًا من ماضٍ عظيم، تُناشد المعنيين أن يُنقذوها من النسيان، وأن يعيدوا إليها الحياة، كرمز من رموز الهوية والضوء.
المصدر كتاب :
معالم عدن التاريخية

#محافظة_عدن
#منارة_عدن
#مواقع_أثري
#معلم_تاريخي
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
منبر جامع ذمار الكبير:
تحفة إسلامية نادرة دمرها العد.وان

منبر الجامع الكبير بذمار  من أقدم المنابر الخشبية في اليمن وثاني أقدم منبر في العالم الإسلامي بعد منبر جامع القيروان بتونس،و يمتاز بزخارفه النادرة المنفذة بأسلوبي طراز سامرا الثالث وسامرا المتأخر (القرن الرابع الهجري)، ويجمع بين المدرج ومجلس الخطيب بزخارف نباتية، هندسية، وكتابية بالخط الكوفي. أثر تصميم المنبر على تصاميم منابر أخرى في اليمن، وخضع لتجديدات عبر العصور.
الجامع الكبير نفسه يعود تأسيسه إلى عهد الرسول ﷺ عندما أرسل الإمام علي عليه السلام دحية الكلبي لبنائه، وشهد توسيعات في العهد الزيدي، والصليحي، والعثماني، ثم جُدد بالكامل عام 1988 وافتتح عام 1990.
ظل المنبر شاهداً تاريخياً على روعة الفن الإسلامي وقوة الحرفة الخشبية، كما حافظ الجامع على مكانته العلمية عبر حلقات تدريس القرآن وعلومه وارتبط بعدد من العلماء البارزين في ذمار.
وقد كان المنبر محفوظاً في المتحف  بمحافظة ذمار، إلا أنه دمر  أثناء قصف المتحف   من قبل العد.وان ا.لسعو.دي الإما.راتي ا.لأمر.يكي الصهيو.ني بتاريخ 21 / 5 / 2015م، ما أدى إلى فقدان أحد أهم الشواهد التاريخية والفنية في العالم الإسلامي.
وثمة فرصة لإعادة تجميع المنبر وترميمه في حالة توفر دعم مالي مناسب من الحكومة او من متبرع.


#محافظة_ذمار
#متحف_ذمار
#منبر_ذمار
#معالم_تم_تدميرها
#آثار_مستهدفة
#معلم_تاريخي
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
#المدرسة_الياقوتية في #زبيد
إرث علمي ومعماري خالد

تُعد المدرسة الياقوتية واحدة من أبرز المعالم الإسلامية في مدينة زبيد، وتقع غرب الخان المجاهدي (مكتب الأوقاف حاليًا). شُيدت المدرسة بمواد محلية من الياجور والقضاض، وتتميز بتصميم معماري متقن يعكس الطراز الإسلامي في القرن التاسع الهجري.
يتكون بيت الصلاة من مستطيل تبلغ أبعاده (19.30 م × 8.6 م)، مقسم إلى بلاطتين يفصل بينهما بائكة من الأعمدة والدعامات الأسطوانية والمثمنة، تعلوها عقود مدببة وسقف مسطح من أخشاب الضرح المحلي. في منتصف جدار القبلة يقع المحراب، وهو حنية معقودة بعقد مفصص خالٍ من الزخارف والكتابات، ويفتح بأربع نوافذ موزعة على جانبيه.
يضم الضلع الجنوبي ثلاثة أبواب تطل على الفناء، تعلوها ثلاثة نوافذ معقودة بعقود مدببة، فيما تتوزع أربع نوافذ أخرى على الضلعين الشرقي والغربي. ينتهي جدار بيت الصلاة بشرفات من الياجور مكسوة بالقضاض، على هيئة أوراق نباتية بثلاث بتلات.
يقابل بيت الصلاة من الجنوب فناء (صرح) بأبعاد (3 م × 2.60 م)، وإلى جانبه الشرقي ترتفع مئذنة صغيرة يصعد إليها بسلم من 12 درجة، تنتهي بجوسقة مربعة تعلوها قبة صغيرة محاطة بشرفات في الأركان. أما المدخل الرئيسي، فيقع في الزاوية الجنوبية الشرقية للفناء، وهو كتلة مربعة تعلوها قبة نصف دائرية محاطة بشرفات على شكل أوراق ثلاثية البتلات.
أسست المدرسة السيدة اختيار الدين ياقوت، زوجة الملك الظاهر يحيى بن الملك الأشرف إسماعيل الرسولي، عام 850هـ. كانت امرأة محسنة أسهمت في تأسيس عدة مدارس في اليمن، منها المدرسة الياقوتية في زبيد وحيس وذي السفال وعدن، وأوقفت لها أوقافاً تكفل رواتب الأئمة والمدرسين ورعاية الأيتام. وذكرت المصادر التاريخية أن الفقيه جمال الدين البريهي كان من المشرفين على عمارة إحدى مدارسها، فيما تؤكد الوقفية الموثقة في ذي السفال عظمة دورها في نشر العلم.
بهذا، تظل المدرسة الياقوتية شاهداً على تاريخ علمي ومعماري عريق، ومَعلمًا بارزاً يعكس ازدهار الحركة التعليمية في مدينة زبيد خلال العصر الرسولي.

#محافظة_الحديدة
#زبيد
#المدرسة_الياقوتية
#معلم_تاريخي
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
وَيَحُدّ هَذِه الـمَدْرَسَة الـمُبَارَكَة قِبْلِيّا حَوْل الدَّاخِلَة بِيَد الشَّيْخ الصَّالِح جَمَال الدِّيْن مُحَمَّد بْن أَبِي السُّرُوْر البُريْهِي وشَرْقِيّا النَّحِيْل وَإِلَى شِعْبَة مُفْتَاح، وَيَمَانِيّا رِبَاط الْفَقِيْه الصَّالِح الـمَشْهُوْر وَلِي الله تَعَالَى أَبِي السُّرُوْر، وَغَرْبِيّا الطَّرِيْق الـمَسْلُوك بِهَا إِلَى حَوْل الدَّاخِلَة الـمَذْكُوْرَة.
وَلَمَّا تَم ذَلِك بِحَمْد الله تَعَالَى وَحُسْن تَوْفِيْقِه عَلَى مَا ذُكِر وَحَسْبَمَا رُسِم وَسُطِر، بَادَرْت مَوَالِيْنَا، وَوَقَّفَت وَحَبَّسَت وَسَبَّلَت وَحَرَّمَت وَأَبَّدَت عَلَى لِسَان وَكِيْلِهَا الْآتِي ذِكْرُه، جَمِيْع قَرَار الـمَدْرَسَة الـمَذْكُوْرَة، وَبُنْيَانِهَا بِصِفَاتِه الـمَذْكُوْرَة، وَحُدُوْدِه الْأَرْبَعَة الـمَشْهُوْرَة، مَسْجِدَا لله تَعَالَى، بَالـمُقَدَّم الـمَذْكُوْر، وَالْقاعَة، وَالْأَمَاكِن الظَّاهِرَة فِيْهَا عِنْد البِرْكَة، لِصَلَاة الـمُصَلِّيَن، وَاعْتِكَاف الـمُعْتَكِفِين، وَتِلَاوَة التَّالِيْن، وَتَبَتُّل الـمُتَبَتِّلِين. وَالبِرْكَة هُنَالِك الْجَامِعَة لِلْمَاء لِوُضُوْء الـمُتَوَضِّئِيْن، وَاغْتِسَال الـمُغْتَسِلَيْن، وَطَهَارَة الـمُتَطَهِّرِيْن، وَسَائِر الِانْتِفَاعَات الـمُعْتَادَة. وَالـمَطَاهِيْر الـمَذْكُوْرَة لِلاسَتِطَابَة وَقَضَاء الْحَاجَة. وَالْـحِيْضَان فِيْهَا لِلِاسْتِنْجَاء. وَالـمُغْتَسَل هُنَالِك لَاغْتِسَال الـمُسْلِمِيْن وَتَنْظِيْفِهِم. وَمَا يُسْتَطْرَق إِلَى ذَلِك كُلِّه مَوْقُوْف لِمَا يُنْتَفَع بِه مِن الِاسْتِطْرَاق وَمَصَالِح الـمَدْرَسَة، وَمَا تَخَلَّل بَيْن ذَلِك مِمَّا عَسُر اسْتِقْصَاؤُه فِي هَذِه الْبَصِيْرَة فَهُو مَوْقُوْف عَلَى مَصَالِح الـمَدْرَسَة الـمُبَارَكَة. وَقْفَا صَحِيْحَا شَرْعِيّا جَارِيَا عَلَى الْقَوَاعِد الشَّرْعِيَّة، مُشْتَمِلَاً عَلَى الشُّرُوْط الـمُعْتَبَرَة الـمَرْعِيَّة.
ادارة الدراسات في الهيئة

#محافظة_إب
#ذي_السفال
#المدرسة_الياقوتية
#معالم_تم_تدميرها
#آثار_مستهدفة
#معلم_تاريخي
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
المدرسة الياقوتية (3)

في الحلقات السابقة تناولنا المدارس الياقوتية التي أوقفتها اختيار الدين ياقوت زوجة الملك الظاهر يحيى بن الملك الأشرف الرسولي (توفيت عام 840هـ)، حيث تحدثنا في الحلقة الأولى عن المدرسة الياقوتية بزبيد، وفي الحلقة الثانية عن المدرسة الياقوتية في ذي السفال بإب، وفي الحلقة الأخيرة سنتناول المدرسة الياقوتية بعدن. أما هذه الحلقة فمخصصة للمدرسة الياقوتية في حيس.

المدرسة الياقوتية بحيس
تقع في الربع الجنوبي من سوق حيس الرئيسي. ذكرها القاضي إسماعيل الأكوع في كتابه المدارس الإسلامية في اليمن ضمن ترجمة رضي الدين أبي بكر بن أحمد بن دعسين الذي درس بها. كما أشار الحضرمي في كتابه زبيد مساجدها ومدارسها العلمية في التاريخ إلى أن تخطيطها كان عبارة عن مقدم بطارودين وساحة مصلى ومقصورة غرب المصلى.

أُهملت المدرسة مع مرور الزمن حتى أشرفت على الخراب، فقام مدير الوقف محمد أحمد حاجب بهدمها ولم يُعِد بناءها، ثم استغلت أجزاؤها للأهالي ولم يتبق منها سوى بركة ماء تحت الأرض غرب الموقع.

ويُرجع الباحثون تاريخ المدرسة ـ التي تُعرف اليوم بمدرسة ومسجد الإسكندرية في مدينة حيس بمحافظة الحديدة ـ إلى عهد الدولة الرسولية، وكانت تُسمى آنذاك المدرسة الياقوتية نسبة إلى "جهة الطواشي اختيار الدين ياقوت". جُددت عمارتها في عهد السلطان الأشرف الثاني (778هـ - 803هـ)، ثم في عهد السلطان الطاهري الظافر عامر بن عبد الوهاب (894هـ - 923هـ). وأعيد بناؤها خلال حكم المماليك في اليمن (923هـ - 946هـ) على يد الوالي إسكندر موز الذي أوقف لها أموالاً وأملاكاً، فأطلق عليها الأهالي اسم "مدرسة الإسكندرية".

التخطيط المعماري
المبنى يتكون من قبة كبيرة محمولة على ستة عقود تغطي بلاطة المحراب، يحيط بها قبتان شرقية وقبتان غربية. يفتح في الجدارين الشرقي والغربي نافذتان، وفي الجدار الجنوبي باب رئيسي يقابل المحراب وبابان عن اليمين وآخران عن اليسار متصلة بالرواق الشمالي.

المحراب
يضم زخارف هندسية وكتابات جصية مطموسة بسبب الترميمات العشوائية، إضافة إلى زخارف سداسية تشبه خلايا النحل.

المئذنة
تقع جنوب المدرسة، بدنها أسطواني طويل مرتكز على خمسة صفوف تعلوها مقرنصات، وتتشابه في تصميمها مع مآذن جامع الجند بتعز وجامع المنصور بظفار ذيبين.

المراجع:

الحضرمي، عبد الرحمن بن عبد الله: زبيد مساجدها ومدارسها العلمية في التاريخ.

الأكوع، إسماعيل بن علي: المدارس الإسلامية في اليمن.

#محافظة_الحديدة
#حيس
#المدرسة_الياقوتية
#معلم_تاريخي
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
اكتشافات أثرية جديدة في #جامع_الجند تكشف ملامح البناء الأصلي

تواصل الهيئة العامة للآثار والمتاحف أعمال الترميم في جامع الجند التاريخي بتمويل هيئة الاوقاف في محافظة #تعز، حيث كشفت أعمال التنظيف والتقوية في الرواق الشرقي وجانب البئر عن الجدار القديم للجهة الشرقية للجامع نفسه مبني بالحجر المهندم وملبس بطبقة من القضاض، يُعد من بقايا البناء الأصلي للجامع قبل التوسعات اللاحقة.
كما أظهرت الاكتشافات وجود عمود دائري من الياجور بُني على حافة البئر خلال الوسعيات التي جرت عند  الوجود الأيوبي في اليمن، إضافة إلى بقايا ساقية قديمة كانت تتصل بالسبيل المجاور للمسجد، تمت المحافظة على الجزء المتبقي منها ضمن أعمال الترميم الحالية.

#أخبار
#محافظة_تعز
#جامع_الجند_التاريخي
#معلم_أثري
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
قبة وضريح الشيخين محمد #الحكمي ومحمد #البجلي – عزلة عواجة بمديرية السخنة

تقع قبة وضريح الشيخين أبي عبد الله محمد بن أبي بكر الحكمي وأبي عبد الله محمد بن حسين البجلي في مقبرة قرية عواجة بعزلة الرامية، مديرية السخنة، شمال شرق مديرية المنصورية، ويُوصل إليها عبر طرق ترابية من السخنة أو المنصورية.
يُعد الشيخ محمد الحكمي من كبار مشايخ الصوفية في اليمن، عُرف بالعبادة والزهد والكرامات، وانتقل إلى عواجة بعد تفرغه للعلم والتصوف، وتوفي سنة 617هـ. أما الشيخ محمد البجلي فكان فقيهاً صوفياً جمع بين الشريعة والحقيقة، وله مصنف في الحقائق بعنوان اللباب، وتوفي سنة 621هـ.
تتكون القبة من بناء مربع بمدخل جنوبي بعقد مزخرف، يضم محراباً ونوافذ جانبية، وتتحول زواياه بحنايا ركنية إلى مثمن تعلوه رقبة وقبة بصلية الشكل. ويلاحظ وجود شقوق ورطوبة في بعض الجدران بسبب مياه الأمطار، ما يستدعي الترميم.
ويحيط بالقبة سور بسيط يضم ساحة مستطيلة تحتوي على ثلاثة قبور: للحكمي، والبجلي، والفقه المعلم حسين والد الشيخ محمد، ما يجعل الموقع معلماً دينياً وتاريخياً مهماً في المنطقة.

#محافظة_الحديدة
#السخنة
#معلم_تاريخي
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف