اليمن_تاريخ_وثقافة
14.6K subscribers
152K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
الفريد في موروث #يافع التليد

عبدالفتاح نصر #السنيدي.
#الشتيت ابو نصر

#عبد_الماء ( #الخطاف)
حين تحرس الأسطورة براءة الصغار:
«عبد الماء» و«الخطاف » في الذاكرة اليافعية
بعد ان تناولنا في حلقات سابقة مجموعة من الاساطير التي تزخر بها الثقافة اليافعية ابمتوارثة منذ القدم ومنها :
العُمينم
وحش الجمعة
النباش
جارية البيت
وحش الجمعة
الحنش المجوهر .

وما زالت لدينا الكثير والكثير منها حيث
​تظل الأسطورة اليافعية ، في جوهرها الإنساني العميق، إحدى أدقّ حيل العقل الجمعي حين يستدعي الخيال ليشيّد به حصوناً للحقيقة. وفي أعالي جبال «يافع» ، حيث ، تُحفر الآبار بأعماق بالغة الخطورة وتبنى المواجل و البرك والسدود في أحشاء الصخر، على مقربة من البيوت ، لتشكل خطر يهدد حيات الاطفال من مغبة السقوط فيها ، حينها لم تكن الخرافة مجرد حكايات تُستجلب لقطع هدوء الليل، بل كانت فلسفة تربوية مبكرة، و«جدار حماية» نسجته مخيلة الأجداد ليحمي صبيانهم من طيش السنون وجسارة الفضول، فحضرت الاسطورة مثل .
​«عبد الماء»..
#الشبح المتأهب عند حافة المجهول
​مع هطول الأمطار وانقشاع الضباب، كانت السدود والمواجل تطفح بالماء الثجاج، لتبدو تلك البرك والمناهل العميقة كحدقات زرقاء مفتوحة في قلب الأرض. وهناك، حيث تدعو برودة الماء شغف الأطفال لاستكشاف الأعماق، كانت تجلس أسطورة «عبد الماء»—أو ما كان يُعرف بـ «الخطاف».
​كان «عبد الماء» كائناً هلامياً خافتاً، هكذا صوّره الرواة، يربض في القاع المظلم للمناهل، عينان متأهبتان ويدان طويلتان تسعيان لخطف كل من يتجرأ على ملامسة الحافة.
​فإذا ما دنا طفلٌ غريرٌ من جدار بئرٍ سحيق، وتطلع نحو الأعماق، لم يكن يرى سوى انعكاس وجهه على صفحة الماء الرقراق؛ لكن المخيلة المحشوة بالتحذير كانت تحيل ذلك الظل المتراقص إلى وجه «الخطاف» وهو يتهيأ لانتشاله إلى غياهب المجهول!
​في تلك اللحظة بالذات، ينخلع قلب الصبي، ويتراجع ققزاً نحو الأمان، هارباً من حتفه المحتوم. لقد نجحت الخرافة في أن تجعل من انعكاس الصورة تحذيراً باصماً، ومن ركود الماء درعاً للسلامة.
​«الحنش المجوهر».. بريق القمر وحيلة الزجر
​وكما تطرقنا في حلقة سابقة انها لم تقتصر عبقرية الترهيب التربوي في يافع على سكون النهار، بل امتدت لتسبر أغوار الليالي الماطرة. ففي مواسم السيول، حين تصبح الطين والانزلاقات الصخرية فخاخاً متربصة بكل عابر، كان بريق القمر يتسلل ليرتدّ عن صفحات المياه المتجمعة فوق الصخور، محدثاً لمعاناً يأخذ بالألباب، ويحسبه الصغار جواهراً وكنوزاً نادرة ألقى بها الغمام.
​وهنا، تولد أسطورة «الحنش المجوهر».
​كانت الحكاية تُروى بنبرة تهمس بالرهبة:
​ثعبان أسطوري عظيم، يحمل على رأسه جوهرة يتيمة تتلألأ في الظلام فتضيء الآفاق.
​ليس وحده، بل يكتنفه حراسٌ شداد: قبله سبعة ثعابين هائلة، وبعده سبعة أخرى حارسة!
​كانت هذه الصورة البديعة كفيلة بزجر أي خطوة طائشة تسعى لخوض طين الليل استكشافاً لذلك الضوء المتلألئ. لم تكن الغاية من «الحنش المجوهر» سوى حماية هؤلاء الأغمار من مغبة الانزلاق فوق الصخور الملساء أو التردي في الشعاب الهابطة التي خلفها السيل.
​عبقرية الوعي الشفهي
​إن التعرّج في شعباب التراث اليافعي يبرز كيف استطاع الإنسان اليمني القديم تسخير الحكاية كأداة للسلامة العامة. لم تكن لديهم لافتات تحذيرية، ولا حراس يطوفون حول البرك العميقة، فأنشأوا في مخيلة الطفل «حارساً وهمياً» يرافقه حيثما حلّ.
​رحل الأجداد، وغارت بعض تلك المناهل، لكن «عبد الماء» و«الحنش المجوهر» يبقيان شاهدَين على أدبٍ شفهيٍّ بديع؛ وظّف الخوف ليصنع الأمان، وجعل من الخرافة حكمةً تقي الصغار السقوط في مهالك الطبيعة الحاضنة والقاسية في آن واحد.
...
#السلوك_الجندي

عَلَيْهِ فيعجبه ذَلِك وَيَقُول
صدق من سماك مُقبلا ويسأله الدُّعَاء ويحثه على الاسْتقَامَة على ذَلِك
وَلم يزل كَذَلِك حَتَّى توفّي بعد بُلُوغ خمسين سنة من الْعُمر وَكَانَت وَفَاته غَالِبا بعد خَمْسمِائَة سنة لم يتَزَوَّج فَقيل لَهُ فِي ذَلِك فَقَالَ أَنا #حر لَا أملك نَفسِي أحدا
وَمِنْهُم َالم بن الْفَقِيه عبد الله بن الْفَقِيه مُحَمَّد بن سَالم الْمُتَقَدّم الذّكر فِي أَصْحَاب الْقَاسِم وَولده عبد الله غلب تفقهه بِأَبِيهِ وَأخذ عَن ابْن أبي ميسرَة وَهَذَا سَالم هُوَ يعرف عِنْد أَهَالِيهمْ بسالم الْأَصْغَر وَهُوَ أحد شُيُوخ عمر بن إِسْمَاعِيل
توفّي بِ ِي_أشرق فِي شهر الْحجَّة آخر سنة ثَلَاث وَثَلَاثِينَ وَخَمْسمِائة
وَمِنْهُم عبد الله بن عبد الرَّزَّاق بن حسن #بن_أَزْهَر كَانَ من أتراب الْفَقِيه سَالم وزامله فِي الْقِرَاءَة عَليّ بن أبي ميسرَة ارتحلا إِلَيْهِ فَأخذ عَنهُ ب #جبل_الصلو نَاسخ الْقُرْآن ومنسوخه للصفار وَذَلِكَ سنة تسعين وَأَرْبَعمِائَة وَكَانَ تفقه بِأبي بكر بن جَعْفَر كَانَ فَقِيها جليل الْقدر انْتَهَت إِلَيْهِ رياسة التدريس وَالْفَتْوَى فِي ِي_أشرق وتفقه بِهِ جمَاعَة مِنْهُم أَبُو بكر بن سَالم وَكَانَت وَفَاته بِذِي أشرق سنة ثَمَان وَعشْرين وَخَمْسمِائة بعد بُلُوغ عمره سِتا وَسِتِّينَ سنة

وَمن قَرْيَة #العقيرة بِالْعينِ الْمُهْملَة بعد ألف وَلَام ثمَّ قَاف مُشَدّدَة مفتوحتان ثمَّ يَاء مثناة من تَحت سَاكِنة ثمَّ رَاء مَفْتُوحَة ثمَّ هَاء وَهِي قَرْيَة من #معشار_التعكر على نصف مرحلة من #الْجند كَانَ بهَا فُقَهَاء متقدمون ومتأخرون يعودون إِلَى بطن من #يافع يعْرفُونَ ب #اليحويين أول من شهر مِنْهُم الْفَقِيه أَبُو مُحَمَّد عبد الله بن مُحَمَّد بن أبي الْأَغَر بن أبي الْقَاسِم بن عَوْف بن عنَاق #اليحيوي ثمَّ #اليافعي تفقه بِبَعْض بني عَلْقَمَة وَلَعَلَّه بعمر بن إِسْمَاعِيل بن َلْقَمَة يُقَال حَبسه صَاحب حصن #التعكر مُدَّة فَصَارَ
#الكساديّ وأولاد عمر بن عوض القعيطيّ وهم مجتمعون ب #المكلّا ، وعندهم #يافع من الجبل ومن #حضرموت ، وناس من #الأعجام المسلمين ، يقال لهم : #الرّويلة ، من #كابل (١) ، يريدون بذلك إخراج غالب بن محسن #الكثيريّ من #الشّحر ، فتمّ لهم ما يريدون.
وكان الحبيب سالم هذا أدّى نسكه مع أبيه ، ثمّ توفّي سنة (١٢٩٥ ه‍) (٢).
ونادوا بابنه أحمد #منصبا مع أنّ سنّه لم يكن يومئذ إلّا #تسعا ، فكان كما قال مروان بن أبي حفصة [في «ديوانه» ٧٥ من الطّويل] :
فبانت خصال الخير فيه وأكملت 
وما بلغت خمسا سنوه وأربعا

وكان عمّه الفاضل السّيّد محمّد بن سقّاف غائبا ب #جاوة ، فترك كلّ شيء وخفّ إلى #حضرموت اهتماما بتعليمه.
وفي حدود سنة (١٣٠٦ ه‍) اتّصل ـ بواسطة عمّه محمّد والسّيّد بو بكر منصب الآتي ذكره ـ بسيّدي الأستاذ الأبرّ اتّصالا أكيدا ، و #لبس منه ( اي الخرقة ) ، وأخذ عنه ، و #تحكّم له ، وعهدي به وهو ماثل بين يدي الأستاذ في مصلّى والدي بعلم بدر من أرباض #سيئون مع أنّه من عشيّة اللّيلة الّتي مثل في صباحها بين يدي سيّدي الأبرّ كان يمشي إلى حفل المولد العامّ ، وشيوخ العلويّين ـ ومنهم الأستاذ ـ يمشون وراءه كما يقول الوالد مصطفى المحضار عن مشاهدة ، وهو المقدّم عليهم في القعود والقيام.
وفي ذلك العهد كان وصول الفاضل الجليل المنصب أبي بكر بن عبد الرّحمن بن أبي بكر (٣) ، من ذرّيّة الحبيب عبد الله بن #شيخان ابن الشّيخ أبي بكر صاحب #لامو إلى
______
(١) جاء بهم السلطان عوض بن عمر القعيطي لقتال غالب بن محسن الكثيري.
(٢) في (٤) من ذي الحجة من تلك السنة ، وأخباره وترجمته في «البستان» لأخيه محمد : (١٥٣ ـ ١٩١).
(٣) ذكر في «الفرائد الجوهرية» ، ولم يؤرخ لوفاته. ويلقب أجداد المترجم بآل بتّة ؛ نسبة لجدهم أبي بكر بن أحمد بن أبي بكر بن عبد الله بن شيخان بن الحسين ؛ وبتّة هي مدينة من مدن سواحل أفريقيا الشرقية ، هاجر إليها السيد أبو بكر بن عبد الرحمن بن أبي بكر حفيد المذكور هنا ، ووالد السيد

987
تحية ل #البكري..
خازن #الآثار الأمين
---------------
د.علي صالح #الخلاقي:

الناس معادنٌ، وفي المحن والملمات والتقلبات السياسية تُختَبَر معادن الرجال المخلصين، ممن لا ينحنون للعواصف أو يتحلَّلُون عن القيم النبيلة ويلهثون وراء مصالحهم الشخصية الآنية، بل يظلون ثابتين في مواقفهم الوطنية المخلصة التي آمنوا بها ولم يحيدوا عنها قيد أنملة.
من هؤلاء الذين أفرغ الله عليهم صبراً وثبَّتهم على مواقفهم المبدئية ونزاهتهم في زمن التقلبات والانكسارات والجري وراء المصالح والملذات، نتحدث عن رجل انتزع اعجابنا وفرض علينا احترامه كنموذج ومثال يُقتدى به في الأمانة والإخلاص، أنه الأخ
#علي محمد صالح #البكري مشرف الآثار في مديرية الحد- #يافع،
الغنية بالمواقع والمعالم الأثرية من مستوطنات ونقوش وسدود وحصون ومقابر..الخ.
وكما نعرف جميعاً أنه في زمن الحروب والتقلبات السياسية تتعرض مُدَّخرات الأمة وذاكرة الوطن من الآثار إلى السرقة والنهب، وقد يكون القائمون عليها في بعض الحالات هم من يلجأ إلى نهبها أو التفريط بها، ومن ثم اخلاء مسئوليتهم بالعديد من المبررات، خاصة في ظل غياب الدولة أو تخليها عن مثل هذه الكنوز بل وتشجيعها على نهبها وسرقتها وضياعها لافراغ ذاكرة الأمة من مخزونها الحضاري.
لكن البكري ..مَثَّل حالة نادرة كصاحب موقف مُشرِّف يستحق التقدير والثناء في هذا المضمار، فقد ظل على مدى أكثر من عقدين محافظاً على محتويات متحف آثار الحد وكان وبحق خازناً أميناً لها، في ظل أوضاع مضطربة وأجواء نهب وسطو تعرضت لها كل آثار الجنوب وبمباركة وتشجيع سلطة عصابة صنعاء منذ اجتياحها للجنوب عام 94م وسعيها لتدمير معالمه التاريخية وطمس هويته الحضارية، وقد فقدت عاصمتنا عدن لوحدها آثاراً لا تُحصى ولا تقدر بثمن، إذ تعرضت جميع متاحفها إلى النهب والسرقة والتدمير، ولم تسلم بقية المتاحف الأخرى في المحافظات من ذلك النهب والتدمير.
كان بمقدور علي محمد صالح البكري أن يتصرف بما بين يديه، وأن يكسب أموالاً طائلة من القطع الأثرية النادرة التي يسيل لها لعاب الطامعين دون أن يحاسبه أحد خاصة عقب حرب 94م التي حولت بلادنا إلى مسرح نهب وسطو وسرقة لكل مقدرات الجنوب وتراثها وآثارها بمباركة وتشجيع من سلطات الاحتلال.. لكن نفسه الأبية ونظافة يده وإحساسه بثقل الأمانة التي قَبِلَ تحمُّلَها أبى أن يفرط بها، بل وحرص على حفظها دون الرضوخ للاغراءات المادية التي حاولت أن تفل في نزاهته أو تخترق جدار أمانته المنيع. وقد كان إدراكه لقيمة هذه الآثار الناظم الوجداني لحرصه وعنايته بها باعتبارها ثروة وطنية لا تعوض.
وحين كنا قبل أيام مع فريق الآثار في زيارة للمواقع الأثرية في الحد زرنا مخزن الآثار في بني بكر، عاصمة مديرية الحد-يافع، واطلع أعضاء الفريق على الظروف الصعبة التي يعمل ويجاهد فيها هذا الرجل للحفاظ على مبنى المتحف وحماية أرضيته المجاورة وعدم السماح لأحد في البسط أو الاستحواذ عليها، وكذا حفاظه على محتويات المتحف من القطع والاثآر الثمينة التي خزن بعضها في بيته، بدافع الحرص عليها، نظرا لسوء حالة مخزن الآثار وتعرض سقفه لتسرب مياه الأمطار وعدم وجود حمايات لنوافذه، وقد استغربنا عدم حصوله على أي اعتماد للترميم والصيانته منذ أكثر من عقدين.
وهكذا كبُر قَدْرُ هذا المُشْرِف المُخلص والخازن الأمين للآثار في قلوب أعضاء الفريق الزائر، وانتزع اعجابهم وتقديرهم، وطالبوا الأخ وزير الثقافة بضرورة تكريمه تقديراً لجهوده المخلصة وأمانته في الحفاظ على ما بين يديه من ذاكرة الوطن التي لا تعوض في حالة فقدانها، والمتمثلة بمجموعة قطع أثرية نفيسية، كان يمكن أن تلقى مصير مثيلاتها من قطع الآثار التي تعرضت للنهب والسرقة والضياع..
وهذا الموقف النبيل يضاف إلى رصيده النضالي وحضوره المتميز في مسيرة شعبنا النضالية .
وبالمناسبة، ولأن الشيء بالشيء يُذكر، أُسجّل آيات التقدير للأخ #أحمد عبدالله قبس #البكري الذي يحتفظ هو الآخر بكمية من النقود التاريخية الأثرية في مجلد خاص يحافظ عليها في بيته من التلف والضياع.
وختاماً.. ألا يستحق مُشرف الآثار وخازنها الأمين التقدير والتكريم..
تحية تقدير له باسمي وباسم زملائي أعضاء الفريق..وله ولأمثاله تُرفع القُبَّعات..

#عدن
2 أغسطس2017م
الفريد من موروث #يافع التليد

َهْلُ "ِسْمِ_اللهِ"

​عبدالفتاح نصر #السنيدي
#الشتيت ابو نصر

َهْلُ "ِسْمِ_اللهِ"
عالم الجن في سَفَرٌ مِخْيَالِ «يَافِعَ» القَدِيمِ بَيْنَ أُسْطُورَةِ المَغِيبِ وَوَهَجِ العَقِيدَةِ.
​في حَشْرَجَةِ الظَّلامِ العَتِيقِ، حِينَمَا كَانَتْ صَخُورُ جِبَالِ «يَافِعَ» تَتَنَفَّسُ صَمْتَ القُرُونِ، وَتُعِيدُ صَدَى الرِّيَاحِ كَأَنَّهَا أَهْداءٌ مِنْ عَوَالِمَ غَائِرَةٍ فِي القِدَمِ، لَمْ يَكُنِ اللَّيْلُ مُجَرَّدَ انْحِِسَارٍ لِلضَّوْءِ، بَلْ كَانَ سِتَاراً يُرْفَعُ لِتَبْدَأَ مَمْلَكَةٌ أُخْرَى حَيَاتَهَا. كَانَ الأَجْدَادُ، وَهُمْ يَلْتَفُّونَ حَوْلَ مَوَاقِدِ «النار» وَيَرْتَشِفُونَ القَهْوَةَ المَشُوبَةَ بِبَقَايَا النَّهَارِ، لا يَسْتَحْضِرُونَ الخَوْفَ جِهَاراً؛ بَلْ يَتَهَامَسُونَ بِاسْمٍ يَمْلَؤُهُ الوجَلُ وَالتَّبْجِيلُ:
«أَهْلُ بِسْمِ اللهِ».
​هَذَا التَّعْبِيرُ البَلاغِيُّ الشَّجِيُّ -الَّذِي يُمَثِّلُ الجِنَاسَ المَعْنَوِيَّ بَيْنَ الخَوْفِ مِنَ المَجْهُولِ وَالتَّعَوُّذِ بِالخَالِقِ- لَمْ يَكُنْ سِوَى كِنَايَةٍ صُوفِيَّةٍ إِثْنِيَّةٍ عَنْ عَالَمِ الجِنِّ؛ العَالَمِ الَّذِي اسْتَوْطَنَ الوجْدَانَ اليَافِعِيَّ، حَيْثُ نَسَجَتِ الثَّقَافَةُ المَحَلِّيَّةُ خُيُوطَهَا لِتَكُونَ مِرْآةً لِلثَّقَافَةِ العَرَبِيَّةِ وَالإِنْسَانِيَّةِ فِي شَغَفِهَا بِالعَوَالِمِ الخَفِيَّةِ.

​أَوَّلاً: جُذُورُ المِخْيَالِ.. خُرَافَاتُ التَّارِيخِ وَتَصَادُي الثَّقَافَاتِ
​لَمْ تَكُنْ خَرَافَةُ "أَهْلِ بِسْمِ اللهِ" فِي يَافِعَ بوِلادَةَ لَحْظَةٍ سَاحِرَةٍ، بَلْ كَانَتْ نَتِيجَةَ مَزِيجٍ ثَقَافِيٍّ غَزِيرٍ تَنَاوَبَتْ عَلَيْهِ الرَّوَافِدُ:
​المَوْرُوثُ الحِمْيَرِيُّ وَالاوساني والسَّبَأيُّ: جُذُورٌ مَغْرُوسَةٌ فِي تُُرَبِ المَمَالِكِ القَدِيمَةِ، حَيْثُ اسْتُنْبِطَتِ الأَسَاطِيرُ مِنْ كُُهُوفِ الصَّخْرِ وَمَسَارِبِ المِيَاهِ، فَبَقِيَتْ شَيَاطِينُ الحَجَرِ تُطَالِعُ الأَحْفَادَ مِنْ بَيْنِ النُّقُوشِ.
​الوافِدَاتُ الأَجْنَبِيَّةُ وَكُتُبُ السِّحْرِ: تَسَرَّبَتْ تِلاوَاتٌ ثَقَافِيَّةٌ عَبْرَ التِّجَارَةِ وَالأَسْفَارِ مِنَ اليَهُودِيَّةِ، وَالهِنْدِيَّةِ، وَالأَفْرِيقِيَّةِ، وَازْدَهَرَتْ فِكْرَةُ "الإِحْضَارِ" عَبْرَ مَخْطُوطَاتٍ أُسْطُورِيَّةٍ مِثْلِ «شَمْسِ المَعَارِفِ الكُبْرَى»، الَّذِي جَعَلَ مِنَ الِاطِّلَاعِ عَلَى المَجْهُولِ سِلْعَةً تُدَاوَلُ.

​الرَّوَافِدُ الصُّوفِيَّةُ (الحَقِيقَةُ وَالطَّرِيقَةُ): الَّتِي أَسَْبَغَتْ نَوْعاً مِنَ "الرُّوحَانِيَّةِ" عَلَى هَذِهِ الكَائِنَاتِ، فَأَصْبَحَتْ فِكْرَةُ "الجِنِّيِ الوليّ" وَالرَّابِطِ الـمَقََامِيِّ جُزْءاً مِنْ عِشْرَةِ الحَيَاةِ اليَوْمِيَّةِ.

​الحَقِيقَةُ الإِسْلامِيَّةُ وَالمِخْيَالُ الشَّعْبِيُّ:
لَيْسَ المَقْصُودُ هُنَا إِنْكَارَ ما جاء في كِتَابِ اللهِ وَسُنَّةِ نَبِيِّهِ ﷺ؛ فَالجِنُّ حَقِيقَةٌ قُرْآنِيَّةٌ ثَابِتَةٌ كَالمَلائِكَةِ وَالجَنَّةِ وَالنَّارِ، نُؤْمِنُ بِهَا عَقِيدَةً كَغَيْبٍ مَحْضٍ دونَ أَنْ نُنَزِّلَهَا مَنْزِلَةَ المُتَصَرِّفِ فِي واقِعِنَا. لَقَدْ وَرَدَ ذِكْرُهُمْ فِي القُرْآنِ الكَرِيمِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى: {"وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ"}، وَظَهَرُوا فِي مُعْجِزَاتِ الأَنْبِيَاءِ كَسُلَيْمَانَ عَلَيْهِ السَّلامُ. بَيْدَ أَنَّ المِخْيَالَ الشعْبِيَّ اليَافِعِيَّ –كغيرِهِ مِنَ المَوَارِيثِ– خَلَطَ هَذَا النَّصَّ الدِّينِيَّ الصَّافِيَ بِمُعْتَقَدَاتٍ وَأَسَاطِيرَ وَثَنِيَّةٍ وَمُسْتَوْرَدَةٍ، فَسَكَبَهَا فِي قَالَبٍ حَيَاتِيٍّ مَحَلِّيٍّ تَمَثَّلَهَا فِي كُلِّ رُكْنٍ مِنْ أَرْكَانِ المَنْزِلِ وَالشِّعْبِ.

​ثَانِياً: طَبَقَاتُ "أَهْلِ بِسْمِ اللهِ"..
عَالَمٌ يُشَارِكُ الإِنْسَ العَيْشَ
​فِي يَافِعَ، لَمْ يَكُنِ الجِنُّ مُجَرَّدَ أَرْوَاحٍ شَرِيرَةٍ، بَلْ كَانُوا جِيرَاناً فِي عَالَمٍ مَوَازٍ يُشَارِكُونَ الإِنْسَ طَعَامَهُمْ وَمَنَازِلَهُمْ. وَمِنْ أَبْرَزِ هَذِهِ الأَصْنَافِ:

1. ​#السَّاهِن (حَامِي الدَّارِ):
جِنِّيٌّ يَسْكُنُ البُيُوتَ وَيَحْمِيهَا مِنْ الصَّوَاعِقِ الَّتِي تَنَزَّلُ عَلَى المَرَدَةِ. كَانَ الأَوَّلُونَ يَنْذَرُونَ الذَّبَائِحَ لِلَّهِ، لَكِنَّ لِلـ "سَاهِنِ" نَصِيباً؛ يُقْطَعُ لَهُ مِنْ كُلِّ لَحْمَةٍ قِطْعَةٌ بِحَجْمِ رَأْسِ الإِبْهَامِ وَتُرْمَى بِاليَدِ اليُسْرَى خَلْفَ الظَّهْرِ، كَمَا كَانَتِ الأُمَّهَاتُ يُسْفِخْنَ لَهُ أَوَّلَ كَأْسٍ مِنَ القَهْوَةِ صَبَاحاً، أَوْ يَرْمِينَ لَهُ مَاءَ غَسُولِ «العَصِيدِ».
الفريد من موروث #يافع التليد

#النّدَّاف

رحلة في ذاكرة " #النِّدّافة" كاحد المهن اليافعية القديمة التي سادت ثم بادت)

عبدالفتاح نصر #السنيدي
#الشتيت ابو نصر اليافعي

​رحلة في مهنة قد يكون الأغلب لم يسمع عنها من قبل ، ولكن نجزم ان من عاش في بيئة يافع ولهج لسانه بلهجتها لابد انه سمع كلمة الندف والندافة كمفردة تعبر عن الضرب بالعصاء ، او حين يهدد الوالدان طفلهم الشقي بندفه، او حين يقال ان فلان ندف فلان اي ضربه بعصاء ، بل وان لم تشاهد النساء كيف كانين يضربن فرشان البِجاد والفريقة والفروة بالصميل لتنضيفها ، فمن المؤكد انك شاهدتهن يضربن سوى جوادر العُطب القطنية القديمة او الاسفنجية الحديثة وسجاد الموكيت بالعصيان لتنضيفها من الغبار العالق بها ، وهذه هي اصل مهنة الندافة .
فحين كانت البساطة تزيّن تفاصيل الحياة، كان لـ "النّدّاف" حكايةٌ تنبضُ بالدفء وتتضوع بعرق الكدح الحلال. برزت مهنةٌ شريفةٌ طالما كانت ركناً أساسياً في البيوت اليافعية العتيقة، ابتكرت لها وسائل تطورت مع الزمن ، فكان يسري منها صوت قوسها لتنضيف الفراش بفرد شعر صوفه، او اعادة ترتيب كتله القطنية ، ليستقبل الناس في مجالسهم وتحفهم بأسباب الراحة والهناء وتحيطهم بالنضافة.
​وكما أمتهن بعض الحرفين مهن مختلفة كدباغة الجلود وخرازتها وصناعة الوقيان (فرشان واوقية الجلوس والنوم )؛ ظهر النداف كممتهن لحرفة تشبه حرفة التنجيد في يومنا هذا.
​لوم يكن الندّاف مجرد حرفيٍّ يزاول فرد الفراء وصوفه ، و قَصَّ القطن ورَفْأَه، بل كان فناناً يُصغي لنداء الألياف المتلبدة.
يمتشق أدواته البسيطة الذي ابتكرها بابداعه ، والعجيبة في أثرها ومنها :
#​القَوس: ذلك العود الخشبيّ المرن المربوط بوترٍ مشدودٍ بدقة متناهية.
ِضْرَب_المندفة (المقشعة): #المندفة_الخشبية التي إذا ما لامست الوتر، أطلقت نغمات رنّانة ترنّ في أرجاء المكان (طَن.. طَن)، كأنها معزوفة شعبية تشقّ سكون الصباح.
#عصا_التنفيش . #المسلة(المخيط) . #خيوط_الخياطة: لتسوية الصوف في #الفروة و #الفريقة و #البجاد و #الخُطَّة (سبق وتناولناهن في حلقة سابقة)، أو القطن وتوزيعه بالتساوي داخل #الجودري (مرتبة فراش النوم) والأغطية ("اللُّحُف") والوسائد والمطارح، لتستعيد لينها وطراوتها بعد أن طالها التصلب والقسوة.
​كانت اهتزازات قوسه تغوص في أحشاء القطن، فتعيدُ إليه روحَهُ الأولى، وتتطايرُ ذرات الغبار في شعاع الشمس الدافيء داخل الدور اليافعية كأنها نجومٌ صغيرة تسبح في الفضاء.
​ أصداء الندافة باللهجة اليافعية
​حين دارت عجلة الزمان، وغطّت التكنولوجيا الحديثة وأقمشة الألياف والفيبر على صهيل القوس ورنين الوتر، ورحلت تلك الحرفة الجميلة واندثرت من تفاصيل اليوم، لكنها لم ترحل كلياً من الذاكرة...
​فقد أبت اللهجة اليافعية الأَصِيلة إلا أن تحفظ لـ "النّداف" رقماً في سفْر كلماتها وشواهدها؛ فحين غاب قوس الندّاف واندثرت أدواره، بقيت اللفظةُ مجازاً حياً يتردد على الألسن. أصبحت "النّدافة" في لسان أهل يافع تشبيهاً بيليغاً ومستعاراً للضرب المتوالي بعصا غليظة على الظهر - كتشبيه ضرب النداف لقطنه كي يستقيم ويعتدل!
​فحين ينشب خلافٌ أو يقسى الحديث، تجد التهديد اليافعي الرنان يتردد بأصداء الماضي: "شَفْنِي أَنْدَفُك!"، أو يقال في الأثر والتسامر: "فلان نَدَفَ فُلان"، ومن الطريف ماكان يوصف به الشخص ذو البنية الكبيرة في وصف ظهره وعرض منكبيه فيقال هذا ظهره سيع ظهر النداف، باعتبار ان ممتهني هذه المهنة ذي بنيات كبيرة ، فارتبط وصف كل عملاق بالنداف لتبقى المفردةُ شاهدةً على تاريخ مهنةٍ رحل أربابُها، وظلّ أثرها محفوراً في ذاكرة الجبال وعلى شفاه الأجيال.
،،،،،،،،،،،
الصورة المرفقة التقت في الخمسينات لاحد الندافيين اليُفَّع في كريتر عدن .
يافع منطقة #المفلحي اليوم الله يستر جت سليمة
ربي يحفظهم

#اليمن
#يافع
#لونااليافعي

https://www.facebook.com/share/r/1FSNf2oZL6/
الفريد من موروث #يافع التليد

#الكلبة_المجرية #والكلب_الغرور ( العقور) والكلب #عامر_المقصِّب
وَفَاءُ الجِبَالِ: حِكايَةُ الكَلْبِ فِي ذاكِرَةِ َافِعَ الأُولَى

عبدالفتاح نصر #السنيدي
الشتيت ابونصر #اليافعي

اتَّخَذَ الإِنْسانُ اليافِعِيُّ مِنْ #الكَلْبِ حَليقاً وفَيّاً وحارساً اميناً منذ قديم الزمان ؛ هَذا الكائِنُ الَّذِي صَنَّفَتْهُ الأَبْحاثُ التّاريخِيَّةُ كَأَوَّلِ حَيَوانٍ اسْتَأْنَسَهُ الإِنْسانُ، وتَوَّجَتْ المَأْثُوراتُ السَّماوِيَّةُ قِصَّتَهُ فِي صُحْبَةِ "أَهْلِ الكَهْفِ" بِأَسْمَى صُوَرِ الوَفاءِ والوِقايَةِ.
​لَقَدْ اسْتَغَلَّ أَهْلُ يافِعَ الذَّكاءَ الفِطْرِيَّ لِهَذا الحَيَوانِ وسُرْعَةَ تَلَقِّيهِ لِلتَّدْريبِ، فَكانَ عَيْناً لا تَنامُ عَلى بُيوتِهِمْ مِنْ جَشَعِ اللُّصُوصِ وصَوْلَةِ الوُحُوشِ، وعَضُداً لِلرُّعاةِ فِي الفِجاجِ والعِقابِ.
وبِحُكْمِ الطَّبَقَاتِ العَالِيَةِ لِلْدِّيارِ اليافِعِيَّةِ الـمُشَمَّرَةِ فِي السَّماءِ، صَارَ نُباحُ الكَلْبِ خَارِجَ الدّارِ بمَثابَةِ "المُنَبِّهِ الفِطْرِيِّ"؛ يُشِيعُ فِي الأَرْجاءِ سَبْقَ الخَبَرِ بمَجيءِ ضَيْفٍ أَوْ عابِرِ سَبيلٍ، فَيَسْتَعِدَّ أَهْلُ المَنْزِلِ لِلْقِراءِ وتهيئة المنزل والتَّرْحيبِ قَبْلَ وُصولِ القادِمِ إِلى العَتَبَةِ.

اولاً: من طرائف تربية الكلاب :
١. تسميات اصناف الكلاب :
كان لكل كلب اسم ينادى به ويستجيب لهم به وكانه انسان فهذا #شرس وذاك #حارس ، وبعضها باسماء بشر مثل #عامر و #عنتر و غيرها.
٢. كان ينصح الاولاد بجدع أذني الجرو الصغير اي قص طرفي اذنيه واطعامه تلك القطعتين الصغيرة داخل لقمة عصيد ، ظنا منهم انه سيكون محارب شديد البأس مستقبلاّ.
٣. الصفات العامة التي تطلق على الكلاب نسبة الى ما تنتابها من سلوك ، ويحذّر للانتباه من خطورتها :
مثل #الكلبة_المجرية :
وهي الكلبة النفساء التي تكون اكثر شراسة بعد ولادتها فتجدها تمنع اي انسان من الاقتراب من حمى جرائها بشراسة ولا تكف عن النباح طوال اليوم.
#الكلب_الأرور (الغَرور) : هو ذلك الكلب الذي يباغتك بالهجوم دون ان ينبح اما لطبع فيه او لضعف في حاسة سمعه وهذه الصفة تعتبر من اخطر الصفات في الكلاب ويسمى هذا النوع #كلب_أرور (غَرور)

ثانياً:
ال​أَعْرافٌ والسُنَنٌ الخاصة بالكلاب :
​لَمْ تَكُنْ تَرْبِيَةُ الكِلابِ فِي يافِعَ فَوْضَى، بَلْ ضَبَطَتْها أَعْرافٌ قَبَلِيَّةٌ وقَوانينُ صَارِمَةٌ حَمَتْ المَجْتَمَعَ وصَانَتْ هَذا الحَيَوانَ:
١. تربيته على الآداب والسلوك الحسنة مثل :
لا يسمح له ان يعتاد على الدخول داخل حجرات البيت الداخليه ولا الولق في آنية المطبخ بل يبقى خارج الدار ينتظر ياتيه طعامه الى خارج الدار.
- يربى على ان لا يفترس اي حيوانات اليفة او دجاج وحمام البيت او يهجم على بيوضها.
- ان يهاجم اي غريب يريد دخول البيت ولكنه لا يمس اي شخص خارج من الدار بعد ان دخل باذن احد أهله .

٣. ​المَسْؤُولِيَّةُ الكَامِلَةُ: أَقَرَّتْ الأَعْرافُ المتوارثة في يافع منذ القدم أَنَّهُ
- لا وُجُودَ لِكَلْبٍ ضَالٍّ يُفْسِدُ الزَّرْعَ ويُؤْذِي المَارَّةَ، بَلْ لِكُلِّ كَلْبٍ مَالِكٌ يَتَحَمَّلُ عِقَالَ رِعايَتِهِ وإِطْعامِهِ كَما يَنْبَغِي لِكَيْ لا يَسْتَبُدَّ بِهِ الجُوعُ فَيُؤْذِيَ الجِيرانَ. ومِنْ شِغَافِ هَذِهِ الحِكْمَةِ، صِيغَ الـمَثَلُ اليافِعِيُّ التَّالِدُ:
​«لا تَعْبُدْ عَبْد .. ولا تُكْلِبْ كَلْب إلاّ وأنْتَ قَادِرْ عَلَيْهِ»
(أَيْ القُدْرَةُ عَلى التَّكَلُّفِ بمَأْكَلِهِ ومَشْرَبِهِ ورِعَايَتِهِ).
- ​كَبْحُ الأَذَى وتَأْديبُ العُدْوانِ: إِذا اكْتَسَبَ الكَلْبُ سُلوكاً مُؤْذِياً—كالتَّبَرُّزِ فِي أَعْبارِ المَنَاهِلِ، أَوْ إِتْلافِ الـمَحَاصِيلِ، أَوْ إِفْتِراسِ دَواجِنِ الجِيرانِ وبَيْضِها—أَوْ كانَ شَرِساً يُهَدِّدُ الناسَ، وَجَبَ عَلى مالِكِهِ رَبْطُهُ وتَغْذِيَتُهُ فِي حِمَاهُ.
- فِرّاط الدخيل والعابر السبيل :​واِجِبُ "الفِراطِ": يُلْزَمُ مُرَبِّي الكَلْبِ الشَّديدِ العُدْوانِيَّةِ بالـمُسَارَعَةِ لِـ "الفِراطِ" (وهِيَ مُفْرَدَةٌ يافِعِيَّةٌ تَعْنِي كَفَّ الكَلْبِ وحِمَايَةَ النَّاسِ مِنْ صَوْلَتِهِ) بمُجَرَّدِ سَماعِ نُباحِهِ حِينَ يَقْتَرِبُ أَحَدٌ مِنْ حِمَى البَيْتِ.
- ​قَانُونُ "الْكَلْبُ لَهُ يَوْمُهُ": إِذا خَشَر (عَضَّ) الكَلْبُ أَحَداً، صَارَ مِنْ حَقِّ المَتَأَذِّي قَتْلُهُ لِدَفْعِ خَطَرِهِ، بَشَرْطِ أَنْ يُنَفَّذَ القَتْلُ فِي ذَاتِ اليَوْمِ الَّذِي وقَعَتْ فيهِ العَضَّةُ لِإِسْقاطِ الثَّأْرِ ولِجَمْعِ الحَزْمِ مَعَ العَدْلِ.