#طارق_حاتم
#خطة_طوارئ_عدن #خطة_Mitchell
تشير "خطة طوارئ عدن" بقيادة الضابط البريطاني كولين ميتشيل (Colin Mitchell) — المعروف بـ "ميتش #المجنون" (Mad Mitch) — إلى العمليات والتكتيكات العسكرية الصارمة التي قادها في يوليو 1967 لإعادة فرض السيطرة على حي كريتر في عدن، وذلك خلال المرحلة الأخيرة من أزمة عدن (Aden Emergency) قبيل انسحاب القوات البريطانية.
1. الخلفية التاريخية
في/يونيو 1967، شهدت مدينة عدن تمردًا من عناصر الشرطة المحلية الموالية للثوار والجبهات القومية، وأسفر التمرد عن كمائن قُتل فيها عدد من الجنود البريطانيين وتراجع القوات عن حي "كريتر" الذي سقط تحت سيطرة المسلحين والتمرد.
أمام تتردد القيادة العسكرية البريطانية العليا في التدخل المباشر، تولى المقدم كولين ميتشيل قائد كتيبة أرغيل وسوذرلاند هايلاندرز (Argyll and Sutherland Highlanders) زمام المبادرة وضع خطة ميدانية لاستعادة الحي وفرض حالة طوارئ مشددة.
2. ملامح خطة الاستعادة والسيطرة (خطة كريتر)
دشّن ميتشيل خطته في 3 يوليو 1967، واستندت إلى عدة محاور رئيسية:
الاقتحام المفاجئ (عملية الاستعادة):
دخلت قواته حي كريتر تحت غطاء الليل وبصورة خاطفة ومفاجئة، متقدمين على أنغام آلات المزمار الاسكتلندية لإظهار القوة والسيطرة النفسية، واستعادوا المواقع الحيوية دون إراقة دماء تُذكر.
شبكة المراقبة والدوريات المكثفة:
إنشاء نقاط مراقبة استراتيجية (Observation Posts) على المرتفعات والمباني الحاكمة المطلة على كريتر.
تسيير دوريات أمنية على مدار الساعة لتأمين الشوارع والتقاطعات الرئيسية.
إجراءات الأمن الصارمة (Strong-arm Tactics):
فرض نقاط تفتيش وحظر تجوال صارم عند المداخل والمخارج.
التعامل المباشر والحازم مع أي محاولات للقنص أو إلقاء القنابل اليدوية.
تفعيل منظومة جمع معلومات استخباراتية محلية لتفكيك خبايا التمرد ومنع الهجمات المباغتة.
نجاح ميداني واستقرار مؤقت: نجحت الخطة في استعادة السيطرة الكاملة على حي "كريتر" وتأمينه حتى انسحاب القوات البريطانية في نوفمبر 1967.
شهرة إعلامية وجدل قيادي: تحول ميتشيل إلى بطل شعبي في بريطانيا بسبب تغطية الإعلام لأسلوبه الحازم، لكنه واجه انتقادات من قيادته العسكرية لتجاوزه الأوامر، مما دفعه للاستقالة لاحقًا (قبل أن يترشح للبرلمان ويسهم في تأسيس منظمة HALO Trust لإزالة الألغام).
الصورة: هي لقائد العملية Colin Mitchell مع حاكم أو محافظ عدن همفري تريفليان (Sir Humphrey Trevelyan).
بحث Tareq Hatem
#خطة_طوارئ_عدن #خطة_Mitchell
تشير "خطة طوارئ عدن" بقيادة الضابط البريطاني كولين ميتشيل (Colin Mitchell) — المعروف بـ "ميتش #المجنون" (Mad Mitch) — إلى العمليات والتكتيكات العسكرية الصارمة التي قادها في يوليو 1967 لإعادة فرض السيطرة على حي كريتر في عدن، وذلك خلال المرحلة الأخيرة من أزمة عدن (Aden Emergency) قبيل انسحاب القوات البريطانية.
1. الخلفية التاريخية
في/يونيو 1967، شهدت مدينة عدن تمردًا من عناصر الشرطة المحلية الموالية للثوار والجبهات القومية، وأسفر التمرد عن كمائن قُتل فيها عدد من الجنود البريطانيين وتراجع القوات عن حي "كريتر" الذي سقط تحت سيطرة المسلحين والتمرد.
أمام تتردد القيادة العسكرية البريطانية العليا في التدخل المباشر، تولى المقدم كولين ميتشيل قائد كتيبة أرغيل وسوذرلاند هايلاندرز (Argyll and Sutherland Highlanders) زمام المبادرة وضع خطة ميدانية لاستعادة الحي وفرض حالة طوارئ مشددة.
2. ملامح خطة الاستعادة والسيطرة (خطة كريتر)
دشّن ميتشيل خطته في 3 يوليو 1967، واستندت إلى عدة محاور رئيسية:
الاقتحام المفاجئ (عملية الاستعادة):
دخلت قواته حي كريتر تحت غطاء الليل وبصورة خاطفة ومفاجئة، متقدمين على أنغام آلات المزمار الاسكتلندية لإظهار القوة والسيطرة النفسية، واستعادوا المواقع الحيوية دون إراقة دماء تُذكر.
شبكة المراقبة والدوريات المكثفة:
إنشاء نقاط مراقبة استراتيجية (Observation Posts) على المرتفعات والمباني الحاكمة المطلة على كريتر.
تسيير دوريات أمنية على مدار الساعة لتأمين الشوارع والتقاطعات الرئيسية.
إجراءات الأمن الصارمة (Strong-arm Tactics):
فرض نقاط تفتيش وحظر تجوال صارم عند المداخل والمخارج.
التعامل المباشر والحازم مع أي محاولات للقنص أو إلقاء القنابل اليدوية.
تفعيل منظومة جمع معلومات استخباراتية محلية لتفكيك خبايا التمرد ومنع الهجمات المباغتة.
نجاح ميداني واستقرار مؤقت: نجحت الخطة في استعادة السيطرة الكاملة على حي "كريتر" وتأمينه حتى انسحاب القوات البريطانية في نوفمبر 1967.
شهرة إعلامية وجدل قيادي: تحول ميتشيل إلى بطل شعبي في بريطانيا بسبب تغطية الإعلام لأسلوبه الحازم، لكنه واجه انتقادات من قيادته العسكرية لتجاوزه الأوامر، مما دفعه للاستقالة لاحقًا (قبل أن يترشح للبرلمان ويسهم في تأسيس منظمة HALO Trust لإزالة الألغام).
الصورة: هي لقائد العملية Colin Mitchell مع حاكم أو محافظ عدن همفري تريفليان (Sir Humphrey Trevelyan).
بحث Tareq Hatem
الفريد في موروث #يافع التليد
عبدالفتاح نصر #السنيدي.
#الشتيت ابو نصر
#عبد_الماء ( #الخطاف)
حين تحرس الأسطورة براءة الصغار:
«عبد الماء» و«الخطاف » في الذاكرة اليافعية
بعد ان تناولنا في حلقات سابقة مجموعة من الاساطير التي تزخر بها الثقافة اليافعية ابمتوارثة منذ القدم ومنها :
العُمينم
وحش الجمعة
النباش
جارية البيت
وحش الجمعة
الحنش المجوهر .
وما زالت لدينا الكثير والكثير منها حيث
تظل الأسطورة اليافعية ، في جوهرها الإنساني العميق، إحدى أدقّ حيل العقل الجمعي حين يستدعي الخيال ليشيّد به حصوناً للحقيقة. وفي أعالي جبال «يافع» ، حيث ، تُحفر الآبار بأعماق بالغة الخطورة وتبنى المواجل و البرك والسدود في أحشاء الصخر، على مقربة من البيوت ، لتشكل خطر يهدد حيات الاطفال من مغبة السقوط فيها ، حينها لم تكن الخرافة مجرد حكايات تُستجلب لقطع هدوء الليل، بل كانت فلسفة تربوية مبكرة، و«جدار حماية» نسجته مخيلة الأجداد ليحمي صبيانهم من طيش السنون وجسارة الفضول، فحضرت الاسطورة مثل .
«عبد الماء»..
#الشبح المتأهب عند حافة المجهول
مع هطول الأمطار وانقشاع الضباب، كانت السدود والمواجل تطفح بالماء الثجاج، لتبدو تلك البرك والمناهل العميقة كحدقات زرقاء مفتوحة في قلب الأرض. وهناك، حيث تدعو برودة الماء شغف الأطفال لاستكشاف الأعماق، كانت تجلس أسطورة «عبد الماء»—أو ما كان يُعرف بـ «الخطاف».
كان «عبد الماء» كائناً هلامياً خافتاً، هكذا صوّره الرواة، يربض في القاع المظلم للمناهل، عينان متأهبتان ويدان طويلتان تسعيان لخطف كل من يتجرأ على ملامسة الحافة.
فإذا ما دنا طفلٌ غريرٌ من جدار بئرٍ سحيق، وتطلع نحو الأعماق، لم يكن يرى سوى انعكاس وجهه على صفحة الماء الرقراق؛ لكن المخيلة المحشوة بالتحذير كانت تحيل ذلك الظل المتراقص إلى وجه «الخطاف» وهو يتهيأ لانتشاله إلى غياهب المجهول!
في تلك اللحظة بالذات، ينخلع قلب الصبي، ويتراجع ققزاً نحو الأمان، هارباً من حتفه المحتوم. لقد نجحت الخرافة في أن تجعل من انعكاس الصورة تحذيراً باصماً، ومن ركود الماء درعاً للسلامة.
«الحنش المجوهر».. بريق القمر وحيلة الزجر
وكما تطرقنا في حلقة سابقة انها لم تقتصر عبقرية الترهيب التربوي في يافع على سكون النهار، بل امتدت لتسبر أغوار الليالي الماطرة. ففي مواسم السيول، حين تصبح الطين والانزلاقات الصخرية فخاخاً متربصة بكل عابر، كان بريق القمر يتسلل ليرتدّ عن صفحات المياه المتجمعة فوق الصخور، محدثاً لمعاناً يأخذ بالألباب، ويحسبه الصغار جواهراً وكنوزاً نادرة ألقى بها الغمام.
وهنا، تولد أسطورة «الحنش المجوهر».
كانت الحكاية تُروى بنبرة تهمس بالرهبة:
ثعبان أسطوري عظيم، يحمل على رأسه جوهرة يتيمة تتلألأ في الظلام فتضيء الآفاق.
ليس وحده، بل يكتنفه حراسٌ شداد: قبله سبعة ثعابين هائلة، وبعده سبعة أخرى حارسة!
كانت هذه الصورة البديعة كفيلة بزجر أي خطوة طائشة تسعى لخوض طين الليل استكشافاً لذلك الضوء المتلألئ. لم تكن الغاية من «الحنش المجوهر» سوى حماية هؤلاء الأغمار من مغبة الانزلاق فوق الصخور الملساء أو التردي في الشعاب الهابطة التي خلفها السيل.
عبقرية الوعي الشفهي
إن التعرّج في شعباب التراث اليافعي يبرز كيف استطاع الإنسان اليمني القديم تسخير الحكاية كأداة للسلامة العامة. لم تكن لديهم لافتات تحذيرية، ولا حراس يطوفون حول البرك العميقة، فأنشأوا في مخيلة الطفل «حارساً وهمياً» يرافقه حيثما حلّ.
رحل الأجداد، وغارت بعض تلك المناهل، لكن «عبد الماء» و«الحنش المجوهر» يبقيان شاهدَين على أدبٍ شفهيٍّ بديع؛ وظّف الخوف ليصنع الأمان، وجعل من الخرافة حكمةً تقي الصغار السقوط في مهالك الطبيعة الحاضنة والقاسية في آن واحد.
...
عبدالفتاح نصر #السنيدي.
#الشتيت ابو نصر
#عبد_الماء ( #الخطاف)
حين تحرس الأسطورة براءة الصغار:
«عبد الماء» و«الخطاف » في الذاكرة اليافعية
بعد ان تناولنا في حلقات سابقة مجموعة من الاساطير التي تزخر بها الثقافة اليافعية ابمتوارثة منذ القدم ومنها :
العُمينم
وحش الجمعة
النباش
جارية البيت
وحش الجمعة
الحنش المجوهر .
وما زالت لدينا الكثير والكثير منها حيث
تظل الأسطورة اليافعية ، في جوهرها الإنساني العميق، إحدى أدقّ حيل العقل الجمعي حين يستدعي الخيال ليشيّد به حصوناً للحقيقة. وفي أعالي جبال «يافع» ، حيث ، تُحفر الآبار بأعماق بالغة الخطورة وتبنى المواجل و البرك والسدود في أحشاء الصخر، على مقربة من البيوت ، لتشكل خطر يهدد حيات الاطفال من مغبة السقوط فيها ، حينها لم تكن الخرافة مجرد حكايات تُستجلب لقطع هدوء الليل، بل كانت فلسفة تربوية مبكرة، و«جدار حماية» نسجته مخيلة الأجداد ليحمي صبيانهم من طيش السنون وجسارة الفضول، فحضرت الاسطورة مثل .
«عبد الماء»..
#الشبح المتأهب عند حافة المجهول
مع هطول الأمطار وانقشاع الضباب، كانت السدود والمواجل تطفح بالماء الثجاج، لتبدو تلك البرك والمناهل العميقة كحدقات زرقاء مفتوحة في قلب الأرض. وهناك، حيث تدعو برودة الماء شغف الأطفال لاستكشاف الأعماق، كانت تجلس أسطورة «عبد الماء»—أو ما كان يُعرف بـ «الخطاف».
كان «عبد الماء» كائناً هلامياً خافتاً، هكذا صوّره الرواة، يربض في القاع المظلم للمناهل، عينان متأهبتان ويدان طويلتان تسعيان لخطف كل من يتجرأ على ملامسة الحافة.
فإذا ما دنا طفلٌ غريرٌ من جدار بئرٍ سحيق، وتطلع نحو الأعماق، لم يكن يرى سوى انعكاس وجهه على صفحة الماء الرقراق؛ لكن المخيلة المحشوة بالتحذير كانت تحيل ذلك الظل المتراقص إلى وجه «الخطاف» وهو يتهيأ لانتشاله إلى غياهب المجهول!
في تلك اللحظة بالذات، ينخلع قلب الصبي، ويتراجع ققزاً نحو الأمان، هارباً من حتفه المحتوم. لقد نجحت الخرافة في أن تجعل من انعكاس الصورة تحذيراً باصماً، ومن ركود الماء درعاً للسلامة.
«الحنش المجوهر».. بريق القمر وحيلة الزجر
وكما تطرقنا في حلقة سابقة انها لم تقتصر عبقرية الترهيب التربوي في يافع على سكون النهار، بل امتدت لتسبر أغوار الليالي الماطرة. ففي مواسم السيول، حين تصبح الطين والانزلاقات الصخرية فخاخاً متربصة بكل عابر، كان بريق القمر يتسلل ليرتدّ عن صفحات المياه المتجمعة فوق الصخور، محدثاً لمعاناً يأخذ بالألباب، ويحسبه الصغار جواهراً وكنوزاً نادرة ألقى بها الغمام.
وهنا، تولد أسطورة «الحنش المجوهر».
كانت الحكاية تُروى بنبرة تهمس بالرهبة:
ثعبان أسطوري عظيم، يحمل على رأسه جوهرة يتيمة تتلألأ في الظلام فتضيء الآفاق.
ليس وحده، بل يكتنفه حراسٌ شداد: قبله سبعة ثعابين هائلة، وبعده سبعة أخرى حارسة!
كانت هذه الصورة البديعة كفيلة بزجر أي خطوة طائشة تسعى لخوض طين الليل استكشافاً لذلك الضوء المتلألئ. لم تكن الغاية من «الحنش المجوهر» سوى حماية هؤلاء الأغمار من مغبة الانزلاق فوق الصخور الملساء أو التردي في الشعاب الهابطة التي خلفها السيل.
عبقرية الوعي الشفهي
إن التعرّج في شعباب التراث اليافعي يبرز كيف استطاع الإنسان اليمني القديم تسخير الحكاية كأداة للسلامة العامة. لم تكن لديهم لافتات تحذيرية، ولا حراس يطوفون حول البرك العميقة، فأنشأوا في مخيلة الطفل «حارساً وهمياً» يرافقه حيثما حلّ.
رحل الأجداد، وغارت بعض تلك المناهل، لكن «عبد الماء» و«الحنش المجوهر» يبقيان شاهدَين على أدبٍ شفهيٍّ بديع؛ وظّف الخوف ليصنع الأمان، وجعل من الخرافة حكمةً تقي الصغار السقوط في مهالك الطبيعة الحاضنة والقاسية في آن واحد.
...
#أحمد_القشم
حاره الفليحي قلب صنعاء النابض وصنعاء هي القلب النابض في هذا الهيكل اليمني المليئ بعناصر الفكر. والعلم والادب. نعم كانت حاره الفليحي تعج بالعلماء واالادبا واللطفاء والظرفاء ونحن امام شخصيه محبوبه وخاصه عند اهل الفليحي انه الحاج المرحوم صفي الدين #احمد عبد الله #القشم.
ولد في سنه 1345هجريه في حاره #الفليحي احدى حارات حي السرار الشرقي نشا في حجر والده واخذ في تعلم القران كغيره من اولاد الحاره في معلامه الفليحي التي اسيها سيدنا محمد #النعماني رحمه الله ثم اخذ في التدرج الى الصف السادس والتحق بالعمل مع #الجيش في الورشه لاصلاح البنادق هذا ما اخبرني عنه شخصيا عندما كان يعمل في عهد #الامام_احمد ِِ..
ويعتبر الحاج احمد #القشم من قامات اللطف والظرافه وخفة الدم يهواه ويحبه من عرفة لا يمل من حديث خفيف الظل . كان انيس النفوس في المجالس وخاصه مجالس القات. في #الروضة و #صنعا. وغيرها. فقد جالس العلماء والادباء والمنشدين والظرفا وغيرهم
وكانت من ميزاته وخصاله مثقف يحب القراءة ومطالعه التاريخ وقد ارشدني على عدة كتب منها رحله في بلاد السعيده لنزيه العظم سوري الجنسيه زار اليمن عصر الامام يحي رحمه الله
وكان يحفظ الاشعار. وكان رحمه خدوما في فعل الخير للمساكين للمرضى للمحتاجين ولقد رأيته يقسم اموال الزكاه المساكين في رمضان طبعا من قبل بعض التجار
وكان متواضعا في ملبسه واكله وكان اكثر ايامه في المسجد لا يترك فرض ابدا وكان. يحفظ العشرات من #القصص الواقعيه في عصر الامام يحي واحمد ومن جملة نوادره وقصصه اللطيفة انه كان متعزب ( دون امرأه او خدم ) في الروضة مع بعض أصدقاء ه في عهد الملكية أيام الخريف وفي احد الايام وقت الغدا وهم يتغدون نجحت ( انتهت زلجت ) اللقمة ( الخبز الملوج ) طبعا لم يكن هنالك مطاعم فجأة #مطلب ( شحات مسكين ) يدقدق. الباب يشتي غدا وهو محمل لقمة شعير وخبز وملوج ...
طل ابي احمد من الشباك وقاله اطلع فطلع وبسر ما بلا حلبه وعليك انت اللقمة ( الخبز ) !؟
فقال تمام #مطلب فوق مطالبة ( عند شحاتين مثلي ) .. فضحكو وتغدا معاهم واكلوا لقمته ...
رحمه الله ولو دون وكتب مذكراته اللطيفه وقصصه لاخرج لنا كتاب في تراثنا الادبي الاجتماعي رحمه الله .
وفاته كانت في شهر أكتوبر سنة الفين وسبعه عشر ميلادية 2017م
تغشاه الله بواسع رحمته واسكنه فسيح جناته.
كتبه ؛
حافظ حسين #الاعرج
حاره الفليحي قلب صنعاء النابض وصنعاء هي القلب النابض في هذا الهيكل اليمني المليئ بعناصر الفكر. والعلم والادب. نعم كانت حاره الفليحي تعج بالعلماء واالادبا واللطفاء والظرفاء ونحن امام شخصيه محبوبه وخاصه عند اهل الفليحي انه الحاج المرحوم صفي الدين #احمد عبد الله #القشم.
ولد في سنه 1345هجريه في حاره #الفليحي احدى حارات حي السرار الشرقي نشا في حجر والده واخذ في تعلم القران كغيره من اولاد الحاره في معلامه الفليحي التي اسيها سيدنا محمد #النعماني رحمه الله ثم اخذ في التدرج الى الصف السادس والتحق بالعمل مع #الجيش في الورشه لاصلاح البنادق هذا ما اخبرني عنه شخصيا عندما كان يعمل في عهد #الامام_احمد ِِ..
ويعتبر الحاج احمد #القشم من قامات اللطف والظرافه وخفة الدم يهواه ويحبه من عرفة لا يمل من حديث خفيف الظل . كان انيس النفوس في المجالس وخاصه مجالس القات. في #الروضة و #صنعا. وغيرها. فقد جالس العلماء والادباء والمنشدين والظرفا وغيرهم
وكانت من ميزاته وخصاله مثقف يحب القراءة ومطالعه التاريخ وقد ارشدني على عدة كتب منها رحله في بلاد السعيده لنزيه العظم سوري الجنسيه زار اليمن عصر الامام يحي رحمه الله
وكان يحفظ الاشعار. وكان رحمه خدوما في فعل الخير للمساكين للمرضى للمحتاجين ولقد رأيته يقسم اموال الزكاه المساكين في رمضان طبعا من قبل بعض التجار
وكان متواضعا في ملبسه واكله وكان اكثر ايامه في المسجد لا يترك فرض ابدا وكان. يحفظ العشرات من #القصص الواقعيه في عصر الامام يحي واحمد ومن جملة نوادره وقصصه اللطيفة انه كان متعزب ( دون امرأه او خدم ) في الروضة مع بعض أصدقاء ه في عهد الملكية أيام الخريف وفي احد الايام وقت الغدا وهم يتغدون نجحت ( انتهت زلجت ) اللقمة ( الخبز الملوج ) طبعا لم يكن هنالك مطاعم فجأة #مطلب ( شحات مسكين ) يدقدق. الباب يشتي غدا وهو محمل لقمة شعير وخبز وملوج ...
طل ابي احمد من الشباك وقاله اطلع فطلع وبسر ما بلا حلبه وعليك انت اللقمة ( الخبز ) !؟
فقال تمام #مطلب فوق مطالبة ( عند شحاتين مثلي ) .. فضحكو وتغدا معاهم واكلوا لقمته ...
رحمه الله ولو دون وكتب مذكراته اللطيفه وقصصه لاخرج لنا كتاب في تراثنا الادبي الاجتماعي رحمه الله .
وفاته كانت في شهر أكتوبر سنة الفين وسبعه عشر ميلادية 2017م
تغشاه الله بواسع رحمته واسكنه فسيح جناته.
كتبه ؛
حافظ حسين #الاعرج
#بلدان_اليمن_وقبائلها
#محمد_الحجري
#ذي_أشرق :
بفتح أوله وسكون ثانيه وبالراء المهملة المفتوحة والقاف : قرية مشهورة من أعمال ذي السفال في عزلة نخلان بسفح جبل التعكر (١) من جنوبيه. قال في معجم البلدان : ذي أشرق بلدة باليمن قرب ذي جبلة منها أحمد بن محمد الأشرقي الشاعر في زمن إسماعيل بن طغتكين بن أيوب ، والقاضي مسعود بن علي بن مسعود الأشرقي. تولى القضاء وتوفي في حدود سنة ٥٩٠ انتهى كلام ياقوت.
قلت ومن علماء ذي أشرق أبو الخطاب عمر بن علي بن أسعد بن عبد الله بن أحمد بن إبراهيم السلالي توفي سنة ٥٤٩ ترجمه #الأهدل.
وممن درّس بذي أشرق الفقيه يحيى بن أبي الخير العمراني صاحب البيان في فقه الشافعية كما حكاه في معجم البلدان في مادة سير قال : هو محل الفقيه يحيى بن أبي الخير بن سالم السيري العمراني درس بذي أشرق بلدة فوق (٢) ذي جبلة وصنف بها كتبا منها كتاب البيان في الفقه جمع فيه بين المهذب والزوايد ومسايل الدرر ومذاهب المخالفين وشرح فيه ما أشكل من مسايل المهذب وحذا فيه حذو المهذب ، وصنف الزوايد وهو نحو مجلدين قصد فيه ذكر المسايل التي في المهذب وزاد فيه شيئا من مسايل الدرر ، ثم وصل الوسيط إلى اليمن بعد تصنيفه المهذب طالعه فوجد فيه مسايل زايدة جمعها في كتاب سماه غرايب الوسيط ، وصنف كتابا صغيرا ذكر فيه مشكلات المهذب ولم يتعرض فيه لشيء من تخطية أبي إسحق بل أحال الخطأ على الناسخ ، وصنّف كتابا سمّاه الإنتصار في الرد على جعفر بن أحمد من الزيدية ومات في ذي السّفال جنوبي التعكّر وقبره هنالك وابنه عمر (٣) بن يحيى صنّف كتابا شرح فيه اللمع لأبي إسحق الشيرازي وكتابا سمّاه كسر مفتاح القدر وردّ فيه على جعفر بن أحمد الزيدي انتهى كلام ياقوت.
قلت وجعفر بن أحمد هو القاضي جعفر بن أحمد بن عبد السلام من
______
(١) ليست في سفح جبل التعكر وإنما في سفح جبل #الحيزم.
(٢) ليست فوق جبلة ولكنها دونها فذي أشرق في وادي نخلان تبعد عن ذي جبلة بنحو عشرة أميال.
(٣) اسمه الصحيح طاهر بن يحيى وليس للامام يحيى بن أبي الخير ولد غيره.
#محمد_الحجري
#ذي_أشرق :
بفتح أوله وسكون ثانيه وبالراء المهملة المفتوحة والقاف : قرية مشهورة من أعمال ذي السفال في عزلة نخلان بسفح جبل التعكر (١) من جنوبيه. قال في معجم البلدان : ذي أشرق بلدة باليمن قرب ذي جبلة منها أحمد بن محمد الأشرقي الشاعر في زمن إسماعيل بن طغتكين بن أيوب ، والقاضي مسعود بن علي بن مسعود الأشرقي. تولى القضاء وتوفي في حدود سنة ٥٩٠ انتهى كلام ياقوت.
قلت ومن علماء ذي أشرق أبو الخطاب عمر بن علي بن أسعد بن عبد الله بن أحمد بن إبراهيم السلالي توفي سنة ٥٤٩ ترجمه #الأهدل.
وممن درّس بذي أشرق الفقيه يحيى بن أبي الخير العمراني صاحب البيان في فقه الشافعية كما حكاه في معجم البلدان في مادة سير قال : هو محل الفقيه يحيى بن أبي الخير بن سالم السيري العمراني درس بذي أشرق بلدة فوق (٢) ذي جبلة وصنف بها كتبا منها كتاب البيان في الفقه جمع فيه بين المهذب والزوايد ومسايل الدرر ومذاهب المخالفين وشرح فيه ما أشكل من مسايل المهذب وحذا فيه حذو المهذب ، وصنف الزوايد وهو نحو مجلدين قصد فيه ذكر المسايل التي في المهذب وزاد فيه شيئا من مسايل الدرر ، ثم وصل الوسيط إلى اليمن بعد تصنيفه المهذب طالعه فوجد فيه مسايل زايدة جمعها في كتاب سماه غرايب الوسيط ، وصنف كتابا صغيرا ذكر فيه مشكلات المهذب ولم يتعرض فيه لشيء من تخطية أبي إسحق بل أحال الخطأ على الناسخ ، وصنّف كتابا سمّاه الإنتصار في الرد على جعفر بن أحمد من الزيدية ومات في ذي السّفال جنوبي التعكّر وقبره هنالك وابنه عمر (٣) بن يحيى صنّف كتابا شرح فيه اللمع لأبي إسحق الشيرازي وكتابا سمّاه كسر مفتاح القدر وردّ فيه على جعفر بن أحمد الزيدي انتهى كلام ياقوت.
قلت وجعفر بن أحمد هو القاضي جعفر بن أحمد بن عبد السلام من
______
(١) ليست في سفح جبل التعكر وإنما في سفح جبل #الحيزم.
(٢) ليست فوق جبلة ولكنها دونها فذي أشرق في وادي نخلان تبعد عن ذي جبلة بنحو عشرة أميال.
(٣) اسمه الصحيح طاهر بن يحيى وليس للامام يحيى بن أبي الخير ولد غيره.
علماء اليمن كان معاصرا للعمراني رحمهالله ، وكان رحل الى #اليمن الأسفل لمناظرة #العمراني فرجع من #السحول بعد مناظرة بعض تلاميذ العمراني في قرية الملحمة ؛ حكى ذلك #الجندي في تاريخه ووصف صورة المناظرة في مسألة #خلق_الأفعال.
#ذي_أشرع (١) :
قرية في #خبان من عزلة سودان وأعمال #يريم منها المشايخ آل أحمد صلاح.
#الأشل :
هو لقب الأمير يوسف الأشل بن القاسم بن الإمام يوسف الداعي قال صاحب نفحات العنبر : سمي الأشل باسم قرية في بلاد #صعدة وفيها قبره.
#أشمس : هجرة في بلاد بني جماعة من بلاد #صعدة.
#الأشمور : ناحية مشهورة في الغرب الشمالي من صنعاء على مسافة يومين متصلة بجبال المصانع ومن قراها حلملم ويند والدرب.
#بيت_الأشول :
قرية من بلاد خبان وأعمال يريم (منها المشايخ آل الأشول وأهلها من #أحسن_الناس #سلوكا وفضلا و #مروءة ومنهم بيوت علم) (٢)
وبيت #الأشول :
أيضا قرية من بلاد #أرحب في #زندان. وبنو الأشول : من قبايل #ذو_حسين من ناحية #برط و #الجوف.
#أشيح :
حصن في بلاد #آنس سكنه الداعي سبأ بن أحمد #الصليحي وقد مر في آنس ، وأشيح : أيضا قرية صغيرة في عزلة #كحلان من بلاد #يريم.
(حرف الهمزة مع الصاد وما اليهما)
#الأصابح :
من قبايل #حمير في اليمن وهم عشيرة الامام مالك بن أنس الأصبحي إمام دار الهجرة ، وبهم سميت #الصبيحة من نواحي #عدن ، و #لحج من بلدان الأصابح (٣).
قال في معجم البلدان : #لحج بالفتح ثم السكون وجيم وهو الميل يقال ألحجنا الى موضع كذا أي ملنا والحاج الوادي نواحيه وأطرافه واحدها لحج ، مخلاف باليمن ينسب الى #لحج بن وايل بن الغوث بن قطن بن
______
(١) إستدراك على المؤلف كتبها أخوه القاضي عبد الله بن أحمد الحجري.
(٢) إضافة من أخي المؤلف القاضي عبد الله الحجري.
(٣) الأصابح : عزلة من أعمال الحجرية والصبيحة : من أعمال لحج وهي من الأصابح.
82
#ذي_أشرع (١) :
قرية في #خبان من عزلة سودان وأعمال #يريم منها المشايخ آل أحمد صلاح.
#الأشل :
هو لقب الأمير يوسف الأشل بن القاسم بن الإمام يوسف الداعي قال صاحب نفحات العنبر : سمي الأشل باسم قرية في بلاد #صعدة وفيها قبره.
#أشمس : هجرة في بلاد بني جماعة من بلاد #صعدة.
#الأشمور : ناحية مشهورة في الغرب الشمالي من صنعاء على مسافة يومين متصلة بجبال المصانع ومن قراها حلملم ويند والدرب.
#بيت_الأشول :
قرية من بلاد خبان وأعمال يريم (منها المشايخ آل الأشول وأهلها من #أحسن_الناس #سلوكا وفضلا و #مروءة ومنهم بيوت علم) (٢)
وبيت #الأشول :
أيضا قرية من بلاد #أرحب في #زندان. وبنو الأشول : من قبايل #ذو_حسين من ناحية #برط و #الجوف.
#أشيح :
حصن في بلاد #آنس سكنه الداعي سبأ بن أحمد #الصليحي وقد مر في آنس ، وأشيح : أيضا قرية صغيرة في عزلة #كحلان من بلاد #يريم.
(حرف الهمزة مع الصاد وما اليهما)
#الأصابح :
من قبايل #حمير في اليمن وهم عشيرة الامام مالك بن أنس الأصبحي إمام دار الهجرة ، وبهم سميت #الصبيحة من نواحي #عدن ، و #لحج من بلدان الأصابح (٣).
قال في معجم البلدان : #لحج بالفتح ثم السكون وجيم وهو الميل يقال ألحجنا الى موضع كذا أي ملنا والحاج الوادي نواحيه وأطرافه واحدها لحج ، مخلاف باليمن ينسب الى #لحج بن وايل بن الغوث بن قطن بن
______
(١) إستدراك على المؤلف كتبها أخوه القاضي عبد الله بن أحمد الحجري.
(٢) إضافة من أخي المؤلف القاضي عبد الله الحجري.
(٣) الأصابح : عزلة من أعمال الحجرية والصبيحة : من أعمال لحج وهي من الأصابح.
82
#السلوك_الجندي
عَلَيْهِ فيعجبه ذَلِك وَيَقُول
صدق من سماك مُقبلا ويسأله الدُّعَاء ويحثه على الاسْتقَامَة على ذَلِك
وَلم يزل كَذَلِك حَتَّى توفّي بعد بُلُوغ خمسين سنة من الْعُمر وَكَانَت وَفَاته غَالِبا بعد خَمْسمِائَة سنة لم يتَزَوَّج فَقيل لَهُ فِي ذَلِك فَقَالَ أَنا #حر لَا أملك نَفسِي أحدا
وَمِنْهُم #سَالم بن الْفَقِيه عبد الله بن الْفَقِيه مُحَمَّد بن سَالم الْمُتَقَدّم الذّكر فِي أَصْحَاب الْقَاسِم وَولده عبد الله غلب تفقهه بِأَبِيهِ وَأخذ عَن ابْن أبي ميسرَة وَهَذَا سَالم هُوَ يعرف عِنْد أَهَالِيهمْ بسالم الْأَصْغَر وَهُوَ أحد شُيُوخ عمر بن إِسْمَاعِيل
توفّي بِ #ذِي_أشرق فِي شهر الْحجَّة آخر سنة ثَلَاث وَثَلَاثِينَ وَخَمْسمِائة
وَمِنْهُم عبد الله بن عبد الرَّزَّاق بن حسن #بن_أَزْهَر كَانَ من أتراب الْفَقِيه سَالم وزامله فِي الْقِرَاءَة عَليّ بن أبي ميسرَة ارتحلا إِلَيْهِ فَأخذ عَنهُ ب #جبل_الصلو نَاسخ الْقُرْآن ومنسوخه للصفار وَذَلِكَ سنة تسعين وَأَرْبَعمِائَة وَكَانَ تفقه بِأبي بكر بن جَعْفَر كَانَ فَقِيها جليل الْقدر انْتَهَت إِلَيْهِ رياسة التدريس وَالْفَتْوَى فِي #ذِي_أشرق وتفقه بِهِ جمَاعَة مِنْهُم أَبُو بكر بن سَالم وَكَانَت وَفَاته بِذِي أشرق سنة ثَمَان وَعشْرين وَخَمْسمِائة بعد بُلُوغ عمره سِتا وَسِتِّينَ سنة
وَمن قَرْيَة #العقيرة بِالْعينِ الْمُهْملَة بعد ألف وَلَام ثمَّ قَاف مُشَدّدَة مفتوحتان ثمَّ يَاء مثناة من تَحت سَاكِنة ثمَّ رَاء مَفْتُوحَة ثمَّ هَاء وَهِي قَرْيَة من #معشار_التعكر على نصف مرحلة من #الْجند كَانَ بهَا فُقَهَاء متقدمون ومتأخرون يعودون إِلَى بطن من #يافع يعْرفُونَ ب #اليحويين أول من شهر مِنْهُم الْفَقِيه أَبُو مُحَمَّد عبد الله بن مُحَمَّد بن أبي الْأَغَر بن أبي الْقَاسِم بن عَوْف بن عنَاق #اليحيوي ثمَّ #اليافعي تفقه بِبَعْض بني عَلْقَمَة وَلَعَلَّه بعمر بن إِسْمَاعِيل بن #عَلْقَمَة يُقَال حَبسه صَاحب حصن #التعكر مُدَّة فَصَارَ
عَلَيْهِ فيعجبه ذَلِك وَيَقُول
صدق من سماك مُقبلا ويسأله الدُّعَاء ويحثه على الاسْتقَامَة على ذَلِك
وَلم يزل كَذَلِك حَتَّى توفّي بعد بُلُوغ خمسين سنة من الْعُمر وَكَانَت وَفَاته غَالِبا بعد خَمْسمِائَة سنة لم يتَزَوَّج فَقيل لَهُ فِي ذَلِك فَقَالَ أَنا #حر لَا أملك نَفسِي أحدا
وَمِنْهُم #سَالم بن الْفَقِيه عبد الله بن الْفَقِيه مُحَمَّد بن سَالم الْمُتَقَدّم الذّكر فِي أَصْحَاب الْقَاسِم وَولده عبد الله غلب تفقهه بِأَبِيهِ وَأخذ عَن ابْن أبي ميسرَة وَهَذَا سَالم هُوَ يعرف عِنْد أَهَالِيهمْ بسالم الْأَصْغَر وَهُوَ أحد شُيُوخ عمر بن إِسْمَاعِيل
توفّي بِ #ذِي_أشرق فِي شهر الْحجَّة آخر سنة ثَلَاث وَثَلَاثِينَ وَخَمْسمِائة
وَمِنْهُم عبد الله بن عبد الرَّزَّاق بن حسن #بن_أَزْهَر كَانَ من أتراب الْفَقِيه سَالم وزامله فِي الْقِرَاءَة عَليّ بن أبي ميسرَة ارتحلا إِلَيْهِ فَأخذ عَنهُ ب #جبل_الصلو نَاسخ الْقُرْآن ومنسوخه للصفار وَذَلِكَ سنة تسعين وَأَرْبَعمِائَة وَكَانَ تفقه بِأبي بكر بن جَعْفَر كَانَ فَقِيها جليل الْقدر انْتَهَت إِلَيْهِ رياسة التدريس وَالْفَتْوَى فِي #ذِي_أشرق وتفقه بِهِ جمَاعَة مِنْهُم أَبُو بكر بن سَالم وَكَانَت وَفَاته بِذِي أشرق سنة ثَمَان وَعشْرين وَخَمْسمِائة بعد بُلُوغ عمره سِتا وَسِتِّينَ سنة
وَمن قَرْيَة #العقيرة بِالْعينِ الْمُهْملَة بعد ألف وَلَام ثمَّ قَاف مُشَدّدَة مفتوحتان ثمَّ يَاء مثناة من تَحت سَاكِنة ثمَّ رَاء مَفْتُوحَة ثمَّ هَاء وَهِي قَرْيَة من #معشار_التعكر على نصف مرحلة من #الْجند كَانَ بهَا فُقَهَاء متقدمون ومتأخرون يعودون إِلَى بطن من #يافع يعْرفُونَ ب #اليحويين أول من شهر مِنْهُم الْفَقِيه أَبُو مُحَمَّد عبد الله بن مُحَمَّد بن أبي الْأَغَر بن أبي الْقَاسِم بن عَوْف بن عنَاق #اليحيوي ثمَّ #اليافعي تفقه بِبَعْض بني عَلْقَمَة وَلَعَلَّه بعمر بن إِسْمَاعِيل بن #عَلْقَمَة يُقَال حَبسه صَاحب حصن #التعكر مُدَّة فَصَارَ
السجْن كَأَنَّهُ #مدرسة بِكَثْرَة الْقِرَاءَة وَالصَّلَاة وتفقه عَلَيْهِ جمَاعَة هُنَالك فَلَمَّا علم صَاحب الْحصن خشِي مِنْهُ فَأَطْلقهُ وَله مُصَنف فِي الْفُرُوع أودعهُ جملَة مستحسنة من الدُّرَر
وَمن ذُريَّته الْفُقَهَاء #اليحيويون الْآتِي ذكر من اسْتحق الذّكر مِنْهُم مَعَ أهل طبقته
وَمِنْه الوزراء صدر الدولة #المؤيدية وَكَانَت وَفَاته يَوْم الْجُمُعَة لأَرْبَع خلون من صفر الْكَائِن سنة سبع وَثَلَاثِينَ وَخَمْسمِائة وَلم يذكرهُ ابْن سَمُرَة وَإِنَّمَا كتبت إِلَى بعض الْفُقَهَاء فِي ناحيته من ذُريَّته أستخبره عَن من يحققه من أَصْحَابهم فَأَخْبرنِي بِهَذَا وَمَا ذكرته عَنهُ
وَمن #بعدان #إِبْرَاهِيم بن الْفَقِيه يَعْقُوب بن أَحْمد مقدم الذّكر تفقه بِأَبِيهِ وَكَانَ زاهدا ورعا ذكره ابْن سَمُرَة بذلك
وَمن قَرْيَة #الملحمة وَقد ذكرت أَبُو الْخطاب عمر بن مُحَمَّد بن عمر بن الْفَقِيه أَحْمد بن الْفَقِيه إِبْرَاهِيم مقدم الذّكر كَانَ فَقِيها خيرا من ذُريَّته الْفُقَهَاء بَنو مَضْمُون المعروفون بفقهاء الملحمة
قَالَ الْحَافِظ #العرشاني الْآتِي ذكره أَخْبرنِي شَيْخي يحيى بن مُحَمَّد عَن جده هَذَا عمر أَنه قَالَ كنت بِمَكَّة عَام كَذَا وَأَرْبَعمِائَة فَكنت يَوْمًا فِي الْحرم عِنْد القيلولة فِي شدَّة الْحر وَمَا فِي المطاف إِلَّا رجل أَو رجلَانِ وَإِذا بِرَجُل عَلَيْهِ طمران مُشْتَمل على رَأسه أقبل يسير رويدا حَتَّى قرب من الرُّكْن الْأسود وَلَا أعلم مَا يُرِيد وَأَنا أنظر إِلَيْهِ فَأخْرج من تَحْتَهُ معولا وَضرب #الرُّكْن ضَرْبَة شَدِيد ة حَتَّى خفقه الخفقة الَّتِي فِيهِ ثمَّ رفع يَده يُرِيد يضْربهُ ثَانِيًا ليذهبه فَابْتَدَرَهُ رجل من أهل #الْيمن ثمَّ من #السكاسك كَانَ فِي الطّواف فطعنه بخنجر كَانَ مَعَه طعنة عَظِيمَة فأسقطه فَأقبل النَّاس من نواحي الْمَسْجِد لينظروه فوجدوه وَقد مَاتَ وَهُوَ #رومي مَعَه معول عَظِيم قد حد ليقطع بِهِ الرُّكْن ثمَّ إِن النَّاس أَخْرجُوهُ من الْحرم وجمعوا لَهُ الْحَطب وأحرقوه بالنَّار
وَلم أجد لَهُ تَارِيخا
وَمن #المشيرق ثمَّ من #بني_ملامس الأخوان مُحَمَّد وَعلي ابْنا #أسعد الْفَقِيه بن الْفَقِيه خير بن الإِمَام يحيى بن عِيسَى بن #ملامس
أخذا عَن أَبِيهِمَا وسمعا عَلَيْهِ البُخَارِيّ من جملَة جمَاعَة فمحمد سَمعه سنة خَمْسمِائَة وَعلي سَمعه من جملَة
--------
277
وَمن ذُريَّته الْفُقَهَاء #اليحيويون الْآتِي ذكر من اسْتحق الذّكر مِنْهُم مَعَ أهل طبقته
وَمِنْه الوزراء صدر الدولة #المؤيدية وَكَانَت وَفَاته يَوْم الْجُمُعَة لأَرْبَع خلون من صفر الْكَائِن سنة سبع وَثَلَاثِينَ وَخَمْسمِائة وَلم يذكرهُ ابْن سَمُرَة وَإِنَّمَا كتبت إِلَى بعض الْفُقَهَاء فِي ناحيته من ذُريَّته أستخبره عَن من يحققه من أَصْحَابهم فَأَخْبرنِي بِهَذَا وَمَا ذكرته عَنهُ
وَمن #بعدان #إِبْرَاهِيم بن الْفَقِيه يَعْقُوب بن أَحْمد مقدم الذّكر تفقه بِأَبِيهِ وَكَانَ زاهدا ورعا ذكره ابْن سَمُرَة بذلك
وَمن قَرْيَة #الملحمة وَقد ذكرت أَبُو الْخطاب عمر بن مُحَمَّد بن عمر بن الْفَقِيه أَحْمد بن الْفَقِيه إِبْرَاهِيم مقدم الذّكر كَانَ فَقِيها خيرا من ذُريَّته الْفُقَهَاء بَنو مَضْمُون المعروفون بفقهاء الملحمة
قَالَ الْحَافِظ #العرشاني الْآتِي ذكره أَخْبرنِي شَيْخي يحيى بن مُحَمَّد عَن جده هَذَا عمر أَنه قَالَ كنت بِمَكَّة عَام كَذَا وَأَرْبَعمِائَة فَكنت يَوْمًا فِي الْحرم عِنْد القيلولة فِي شدَّة الْحر وَمَا فِي المطاف إِلَّا رجل أَو رجلَانِ وَإِذا بِرَجُل عَلَيْهِ طمران مُشْتَمل على رَأسه أقبل يسير رويدا حَتَّى قرب من الرُّكْن الْأسود وَلَا أعلم مَا يُرِيد وَأَنا أنظر إِلَيْهِ فَأخْرج من تَحْتَهُ معولا وَضرب #الرُّكْن ضَرْبَة شَدِيد ة حَتَّى خفقه الخفقة الَّتِي فِيهِ ثمَّ رفع يَده يُرِيد يضْربهُ ثَانِيًا ليذهبه فَابْتَدَرَهُ رجل من أهل #الْيمن ثمَّ من #السكاسك كَانَ فِي الطّواف فطعنه بخنجر كَانَ مَعَه طعنة عَظِيمَة فأسقطه فَأقبل النَّاس من نواحي الْمَسْجِد لينظروه فوجدوه وَقد مَاتَ وَهُوَ #رومي مَعَه معول عَظِيم قد حد ليقطع بِهِ الرُّكْن ثمَّ إِن النَّاس أَخْرجُوهُ من الْحرم وجمعوا لَهُ الْحَطب وأحرقوه بالنَّار
وَلم أجد لَهُ تَارِيخا
وَمن #المشيرق ثمَّ من #بني_ملامس الأخوان مُحَمَّد وَعلي ابْنا #أسعد الْفَقِيه بن الْفَقِيه خير بن الإِمَام يحيى بن عِيسَى بن #ملامس
أخذا عَن أَبِيهِمَا وسمعا عَلَيْهِ البُخَارِيّ من جملَة جمَاعَة فمحمد سَمعه سنة خَمْسمِائَة وَعلي سَمعه من جملَة
--------
277